Share

2. أنا لست زوجتك اللعينة

Penulis: Jeje Romanzoo
last update Tanggal publikasi: 2026-08-31 04:01:18

"اللعنة، أيها الأحمق!"

قالت كاثرين ذلك وهي تقرأ رواية "الوريث". كانت النسخة التي لم تُنقح ولم يُحذف منها أي مشهد، وفي هذا المشهد تحديدًا، كان البطل سيباستيان يعذب زوجته كارولينا بسبب إساءتها التصرف، وقد كان تعذيبًا جسديًا محضًا.

وكانت كاثرين متعاطفة بشدة مع كارولينا، لدرجة أنها أدمعت عيناها عندما قرأت الجزء الذي تخبر فيه كارولينا زوجها أنها تعلم أنه يحب امرأة أخرى.

’بالرغم من أنني لم أُعجب بشخصية كارولينا بسبب ضعفها، إلا أن هذه الرواية تجعل قراءها من الشباب يتعلمون منها الطرق السيئة لمعاملة النساء.‘

تخيلت كاثرين في مخيلتها شكل ومواصفات بطل الرواية، سيباستيان، على هيئة كاتب الرواية نفسه، جاسون جراهام.

فجأة، أغلقت كاثرين الكتاب وهي تشعر بعصبية شديدة.

’سأتصل بذلك الكاتب الأحمق. إن تعذيبه للشخصية في ثلاث صفحات متتالية ليس منطقيًا.‘

أمسكت هاتفها لكي تتصل، لكنها تراجعت، فهي لا تريد أن يعرف أنها هي عندما تهينه.

’سأتصل بالهاتف العمومي!‘

ارتدت معطفها الواقي من المطر، وأسرعت تعبر الطريق لكي تخبره بالكلمات التي تخنق حلقها. كان المطر غزيرًا، والساعة قاربت الثانية صباحًا.

عبرت الشارع إلى الهاتف العمومي القريب من شقتها.

’أتمنى ألا يتعرف على صوتي، فنحن لم نتحدث عبر الهاتف من قبل.‘ فكرت وهي تضغط أزرار الهاتف.

جاءها صوته عميقًا بعد عدة رنات.

’يبدو أنه نائم. أمثاله لا يجب أن يناموا براحة.‘

فكرت بذلك، ثم أرسلت له وابلًا من الشتائم والإهانات، لدرجة أنها لم تترك له مجالًا للرد، ثم أغلقت الخط في وجهه وأسرعت تعبر الشارع عائدة إلى شقتها التي لا تبعد سوى بضعة أمتار.

وفي منتصف عبورها للشارع، والأرض زلقة، سمعت صوت مكابح سيارة، فالتفتت نحوه، وبعدها لم تعد ترى سوى السواد.

***

فتحت عينيها ببطء وهي تشعر بأشعة الشمس تداعب عينيها. نظرت إلى سقف الغرفة، فوجدته مختلفًا تمامًا عن سقف غرفتها.

’أين أنا؟‘

قالت ذلك بينما التفتت إلى يمينها من السرير، لتجد رجلًا نائمًا بجوارها. رمشت بصدمة، ثم في جزء من الثانية أمسكت بأول ما وجدته بجانبها، وكان إطارًا لصورة، ولم تنتبه حتى لمن كانت هذه الصورة.

أمسكته بكلتا يديها وجلست على ركبتيها، ثم انهالت على الرجل النائم بالضرب وهي تصرخ بأعلى صوتها:

"من أنت؟ هيا، تحدث أيها اللعين... هل أنت رجل عصابات؟"

صدر صوت ضعيف من الرجل ينم عن إحساسه بالألم بسبب زجاج الإطار الذي تحطم فوق رأسه.

ثم، دون أن يلتفت إليها، مد ذراعه السمراء الخشنة بسرعة وأمسك بذراعها التي تمسك بالإطار بقوة، حتى رمت الإطار من يدها، فسقط يتدحرج على الأرض.

"ماذا تفعلين أيتها الغبية؟" قال بصوت غاضب.

ترك يدها ليعتدل في جلسته، وأنزل قدميه على الأرض، وهو لا يزال يعطيها ظهره ويضع يده على رأسه مكان الضربة.

قالت بصوت عالٍ وهي تمسك بهاتف وجدته على طاولة السرير بجانبها:

"إن حاولت إيذائي، سوف أتصل بالشرطة!"

وقف على قدميه، وابتلعت هي ريقها في ترقب. التفت إليها وعلى وجهه علامات الدهشة، فقد كان مصدومًا من تصرفها الغريب هذا.

"تتصلين بمن؟"

شهقت بصدمة ما إن رأته.

الكاتب جاسون جراهام، أم يشبهه؟ لست متأكدة. تسريحة الشعر ولونه مختلفان! قالت في سرها وهي تضع يديها على فمها لتكبت شهقة المفاجأة.

"هل اختطفتني لأنني سببتك وأهنتك؟"

وما إن قالت ذلك حتى انقض عليها كالفهد، ليدفعها فتسقط على السرير كالريشة. كان فوقها، يثبت يديها الاثنتين، وهو ينظر إليها بينما تتحدى نظراتها نظراته، وهذا ما صدمه.

"سببتِ من؟ إذا تجرأتِ على قول أمر كهذا مرة أخرى، فستعلمين عقابكِ!"

رغم خفقان قلبها بالخوف، إلا أنها ركلته بركبتها وقالت:

"اذهب إلى الجحيم، أنت لا تخيفني."

استغلت انكماشه على نفسه وحررت نفسها من تحته لتركض ناحية الباب، ولكنها ما إن فتحت باب الغرفة الفخمة بشكل لا يصدق حتى أمسكها من شعرها قبل أن تخطو خارج الغرفة.

صرخت بصوت عالٍ من الألم والصدمة، وارتدت إلى الخلف لتصطدم بصدره العريض وتقول:

"اتركني، أيها المتخلف!"

لكنه أمسك فكها بأصابع يده القوية، وأجبرها على فتح فمها وأمال رأسها إلى الخلف، وقال بشكل غير متوقع، وهو على ما يبدو يشتم رائحة فمها:

"هل كنتِ تتعاطين شيئًا ما؟"

قبل أن تتمكن من الرد عليه، سمعت صوتًا يقول:

"سيدي سيباستيان، لقد سمعنا صوت صراخ السيدة كارولينا بالأسفل، ونحن قلقون عليها."

كانت الفتاة التي ترتدي زي الخادمات تتحدث ورأسها إلى الأسفل، خجلة من مظهر سيديها، فكورولينا ترتدي قميص نوم قصيرًا وشفافًا، وسيباستيان سروال نوم قصير أيضًا.

لكنها لم تهتم بردة فعل الخادمة. لقد دعتها بالسيدة كارولينا، لا بد أن هذه خدعة!

صرخت وهي تمسك ياقة الخادمة وتقول بهستيريا:

"من كارولينا التي تتحدثين عنها أيتها الغبية؟ أنا كاثرين!"

نظرت الخادمة نحو سيباستيان بعدم فهم، فأشار لها بيده لتنصرف.

وعندما حاول قفل باب الغرفة، أمسكت بذراعه وهي تقول:

"دعني أذهب، أنا صحفية، واختفائي سيثير الرأي العام!"

وعندما أقفل الباب بالمفتاح، انفجرت أعصابها وبدأت في ضربه بكل قوتها، وبالطبع لم تكن سوى ركلات بسيطة بالنسبة له.

بدأت تركل بقدميها ويديها، وتضرب صدره وتخدش وجهه كالقطة المسعورة.

كان سيباستيان مصدومًا منها تمامًا. فرغم عنفه معها وقسوته، إلا أنه لم يرَ منها ردة الفعل هذه أبدًا.

أخرج هاتفه من جيبه وقام بإجراء اتصال بعد جهد جهيد، وكان صراخها يملأ صوت المكالمة.

"داني، هل تسمعني؟"

"لا، لا شيء. فقط أسرع بالطبيب كليف."

وقبل أن ينهي المكالمة، قامت بضرب الهاتف الذي سقط وتهشم.

بعد مرور قرابة ثلث الساعة، كان سيباستيان قد ألبسها معطفًا بمساعدة الخادمة، وكان لا يزال يحاول تهدئتها عندما وصل الطبيب ومعه ممرضة.

"زوجتي قد جنت، أيها الطبيب!"

قال سيباستيان ذلك ما إن دخل الطبيب، وكان صوته يبدو متشنجًا وغاضبًا.

صرخت:

"متى تفهم، أيها الغبي؟ أنا لست زوجتك اللعينة!"

ثم أسرعت بنظراتها نحو الطبيب، وهي تنظر إليه بتعاطف، تريد أن تكسب وده وعطفه ليساعدها، وهي تقول:

"أيها الطبيب، أرجوك، إن هذا الرجل قد اختطفني ويدعي أنني زوجته. لقد استيقظت ووجدت نفسي في هذه الغرفة."

نظر إليها الطبيب بنظرات تعاطف، فشعرت بالراحة، ولكن ما قاله تاليًا جعل الرعب يدب في عروقها:

"سيدة كارولينا، أنا أعلم أنكِ مضطربة نفسيًا بسبب المحاولات العديدة للإنجاب، ولكن هذا لا يجب أن يجعلكِ تنكرين الواقع."

سقط فكها من الصدمة.

’هل جميعهم متواطئون معه؟!‘

عضت على شفتها السفلى من الغضب والغيظ، حتى شعرت بطعم الدماء في فمها، ثم لم تعد أمامها إلا طريقة واحدة، وخصوصًا أن باب الغرفة كان مفتوحًا، وكذلك إحدى النوافذ.

صرخت بأعلى صوتها:

"النجدة... ساعدوني! لقد تم اختطافي! أرجوكم، هل يسمعني أحد؟"

غطى سيباستيان فمها بيده ليسكتها، لكنها عضته على كفه.

"إبرة المهدئ، بسرعة!"

أمر الطبيب ممرضته التي كانت مستعدة، فناولت الإبرة للطبيب وحاولت إمساكها، لكنها دفعتها لتسقط الممرضة، ثم قام سيباستيان بتثبيتها فوق السرير وهو يضع كامل ثقله عليها.

قام الطبيب بحقن الإبرة في ذراعها، ولم تلبث دقائق حتى سقطت نائمة.

نظر لها سيباستيان بتأنيب ضمير. كانت آثار عنفه معها الليلة الماضية ظاهرة على جسدها.

’هل ما حدث بسبب كبتها النفسي؟‘ فكر سيباستيان.

يتبع...

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   56. ماذا لو عاقبته؟

    ”أعتذر يا سيد سيباستيان، لم نكن نعرف هويتك أو هوية زوجتك. لقد تلقينا بلاغًا من أحد جيرانكما.“قال ضابط الشرطة ذلك بينما كان سيباستيان يمسك بكتف كارولينا ويغادران مركز الشرطة برفقة ثيون، الذي جاء إليهما بعد اتصال سيباستيان به.جلس الثلاثة في السيارة، وقد خيّم الصمت على المكان.نظرت كارولينا إلى معصميها، حيث ترك الحزام آثارًا واضحة على بشرتها، ثم رفعت عينيها نحو نافذة السيارة. كان أحد الصحفيين يطرق على الزجاج محاولًا التحدث إليهم، بينما وقف آخر يلتقط الصور.جيد أنني غسلت وجهي، وإلا لالتقط الصحفيون صورًا لي وأنا بتلك الهيئة!راقبها ثيون عبر المرآة، ثم سألها بقلق:”هل أنتِ بخير؟“ابتسمت وأومأت بالإيجاب.أما سيباستيان، فظل صامتًا على نحو مريب.عادت أفكار كارولينا إلى ما حدث قبل ساعتين في شقتها. لولا وصول الشرطة، لكانت قد استسلمت لمشاعرها تجاهه، وربما سمحت له بالاقتراب أكثر مما ينبغي.أدركت في تلك اللحظة أنها تحبه أكثر مما تخيلت يومًا.لكن هل كانت مستعدة حقًا للبدء من جديد؟خصوصًا بعد الطريقة التي عاملها بها؟عندما ترجلت كارولينا من السيارة أمام المبنى الذي تسكن فيه، توقعت أن يفعل سيباستيان

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   55. جنون العشاق

    كان ينظر إليها كما ينظر المفترس إلى فريسته. شعر برغبة عارمة في رؤيتها تتعذب، فقد تغيّر من أجلها، لكنها لم تفعل سوى دفعه إلى حافة الجنون.بدأ بفك حزام سرواله وخلعه، فاتسعت عيناها صدمةً، ثم استدارت وركضت نحو غرفة نومها.كانت الخادمة في المطبخ، وقد أغلقت الباب خلفها، فلم تكن تسمع شيئًا مما يحدث في الخارج.وصلت كارولينا إلى باب غرفة النوم، وما إن أمسكت بالمقبض لتفتحه حتى أمسك سيباستيان بشعرها. ارتدت إلى الخلف من شدة الألم، فاصطدمت بجسده الصلب، وانطلقت صرخة من فمها، لكنه أسكتها بشفتيه الجائعتين.كان محرومًا منها منذ أربعة أشهر، وحتى قبل ذلك، لم يكن قربهما كما أراد، وكأن المسافة بينهما كانت تكبر يومًا بعد يوم.أخذت تضرب صدره بكلتا يديها وتحاول إبعاده، لكنها لم تستطع تحريكه ولو بوصة واحدة، رغم أنه كان يثبت رأسها بيد واحدة، بينما يمسك حزام سرواله الجلدي باليد الأخرى.لقد فقد السيطرة على نفسه تمامًا. لم تكن قبلته حنونة أو مفعمة بالحب، بل كانت قاسية وعنيفة، التهم فيها شفتيها حتى شعرت بطعم الدم في فمها.تركها أخيرًا، فاندفعت تلهث لالتقاط أنفاسها، لكنه لم يمنحها فرصة للراحة. دفعها نحو السرير، ثم

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   54. غيرة حارقة

    وقف سيباستيان أمام مرآة المصعد، وظل يحدق في انعكاس صورته طويلًا، حتى انفتح الباب.خرج بخطوات سريعة، وصعد إلى سيارته، ثم توجه مباشرة إلى الملهى الليلي الذي اعتاد ثيون ارتياده.ما إن دخل حتى لمح أخاه بصحبة مجموعة من أصدقائه، لكنه لم يتجه إليهم، بل اختار طاولة في نهاية الملهى وجلس وحيدًا.أخرج هاتفه واتصل بالحارس داني.”سأرسل إليك عنوان شقة. أريدك أن ترسل إليها أحد الموظفين الجدد في قسم الحماية الشخصية.“”حسنًا، سيدي!“أضاف سيباستيان بنبرة حازمة:”من المهم أن يكون موظفًا جديدًا. اطلب منه مراقبة الشقة وتسجيل أسماء الأشخاص الذين يدخلون إليها ويخرجون منها، دون أن يلاحظ أحد وجوده.“”مفهوم، سيدي.“أنهى المكالمة ووضع هاتفه جانبًا، ثم رفع بصره ليجد فتاة تقف أمامه وتحدق فيه باهتمام.ابتسمت الفتاة، ثم جلست قبالته بعد أن سألته:”مرحبًا! هل تمانع إن جلست معك؟“مرر سيباستيان كفيه على وجهه، وكأنه يحاول التخلص من الإرهاق الذي يثقل كاهله، ثم نظر إليها وأجاب بفتور:”تفضلي.“مدت يدها نحوه قائلة:”أنا روزا.“صافحها وأجاب باقتضاب:”سيباستيان.“اتسعت ابتسامتها بحماسة.”أجل، أعلم! أنا سعيدة جدًا لأنني التقيت

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   53. زهرة برية

    فتحت كارولينا الباب وعلى شفتيها ابتسامة، وقالت:”مرحبًا، ترافيس!“مدّ إليها رجل الأعمال الشهير ترافيس كوربانو باقة من زهور الزنبق البيضاء، وابتسم قائلًا:”زهور برية بيضاء تشبهكِ!“أخذت الباقة منه، ثم نظرت إليه بحيرة وهي تبتسم.”برية؟ أأنا برية؟“”أجل، أنتِ كالزهرة البرية. رغم نعومتكِ، فإنكِ شرسة!“شعرت كارولينا بالحرج، وأدركت أن كلماته تحمل شيئًا من الغزل، لكنها تظاهرت بأنها لم تفهم مقصده، واعتبرتها مجرد مزاح. لم تكن ترغب في تشجيعه على التمادي، لذا ابتسمت وقالت:”تفضل، لندخل. لا ينبغي أن نتحدث عند الباب!“أومأ ترافيس، ثم أوضح لها:”اعتذرت مساعدتي عن الحضور في اللحظة الأخيرة، فقد أُصيب طفلها بالحمى.“”أوه، لا بأس. يبدو أنك رئيس عمل جيد!“رفع حاجبه باستسلام، وقال بلكنة إيطالية واضحة:”العائلة أولًا!“أومأت كارولينا موافقة، ثم اصطحبته مباشرة إلى غرفة جلوس الضيوف.جلس ترافيس يتأمل المكان باهتمام، بينما سارعت الخادمة إلى أخذ الزهور من كارولينا ووضعها في إناء من الماء.التفت ترافيس إلى مضيفته وقال:”لديكِ ذوق جميل جدًا.“ابتسمت مجيبة:”شكرًا لك!“كان ترافيس يعلم أن كارولينا وسيباستيان قد ان

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   52. جولة أولى

    أومأ المحامي، ثم قال المدير:"أجل.""إذن يحق له حضور اجتماعاتنا، ويحق له الرفض والموافقة على القرارات!!" قالتها كمن يقرّر واقعًا لا كمن يسأل.أمسكت الكأس الذي أمامها ورمته بامتداد ذراعها، وهي تقول:"النذل المخادع، استغل غيابي لينتقم، أليس كذلك؟"ثم نظرت إلى الاثنين أمامها وأضافت بصراخ:"وأنتما؟ ماذا كنتما تفعلان في ذلك الوقت حتى وصلت الأمور إلى هذه المرحلة؟ هاا؟ ألا أدفع لكما المال للحفاظ على الشركة؟ أم كنتما تنتظران منه الشفقة؟ أم كنتما تتوسلان إليه ليساعدكما؟!""لكن يا سيدتي..." قال المدير، فقاطعته:"ولماذا لم تحاول إخباري؟ كان بإمكانك الاتصال بي وإطلاعي على الأمر، فقد وثقتُ بك!!"أجاب المدير:"حاولنا! لكن السيد سيباستيان منعنا خوفًا عليكِ من الصدمة، وأنتِ في تلك الحالة!"فكرت بغضب:'خوفًا عليّ، أم انتهازًا للفرصة؟!'صرخت به وهي تنهض:"ألغِ الاجتماع، أنا راحلة!"شعرت أنه تعمّد إهانتها؛ فهو لم يُبلغها بالأمر من قبل، بل ترك الموظفين يتولّون ذلك!!لم تستطع أن تتوقف ثانية واحدة لتتحكم في أعصابها، فقد استبدّ بها الغضب. جاءت لتثبت له أنها قوية وقادرة على إدارة حياتها دون اللجوء إليه، فإذا

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   51. شريكٌ رغمًا عنها

    بعد مرور أربعة أشهر...وقفت كارولينا أمام المرآة، تتأمل هيئتها الأنيقة وهي ترتدي بدلة عمل راقية باللون الأحمر المسود، وقد رفعت شعرها في عقدة أعلى رأسها بطريقة عملية. شعرت بالرضا عن مظهرها الخارجي.اليوم هو أول يوم تقابل فيه سيباستيان منذ ثلاثة أشهر، بعد أن أنهت فترة علاجها النفسي. قررت أن تغلق قلبها وتبحث عن طريقة تعيدها إلى عالمها الأصلي، ولكن عليها الآن، وفي الوقت الحالي، أن تبني الجدار الضخم الذي تحتاج إليه لتحافظ على سلامتها.«سنتقابل يا سيباستيان، ولكن قلبي لن يخفق لك مجددًا أبدًا»، قالت وهي تحاول غرس هذه الفكرة في عقلها الباطن.أمسكت حقيبتها وسارت بخطوات ثابتة، ثم خرجت من غرفتها. وجدت طعام الإفطار الصحي موضوعًا على الطاولة بشكل أنيق، فجلست، وسرعان ما جاءت الخادمة تركض وهي تقول بخوف:«سيدتي، هل تحتاجين إلى شيء آخر؟»تأملت كارولينا الطاولة، التي كانت مجهزة على أكمل وجه، فقالت بصوت هادئ:«كل شيء على ما يرام يا ميرنا».استدارت الخادمة وهي تتنفس بارتياح لتعود إلى المطبخ، لكن كارولينا استوقفتها وقالت بالنبرة الهادئة نفسها:«سيأتي معي ضيف على العشاء الليلة. سأرسل إليكِ قائمة بما أريدكِ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status