Share

الفصل ٦٥

last update Tanggal publikasi: 2026-07-27 15:45:10

في صباح اليوم التالي . . انفتح باب مكتب يوسف بعنف.

دخلت نور وعلى وجهها عاصفة. في يدها علبة هدايا ملفوفة بشريط أحمر.

ألقتها أمامه على المكتب بقوة.

"هذه هدية المنزل الجديد" قالت بصوت يرتجف من الغضب.

رفع يوسف عينيه من الأوراق. كان هادئاً كالعادة.

"كنت سأخبرك الآن. حقكِ عليّ."


Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • الحب المستحيل .. بعد زواجي .. عودة حبيبي السابق للانتقام    الفصل ١٠٣

    بعد أن أبعدها عنه وقال ببرود: "ماذا حدث لكِ؟"تجمدت نور. شعرت بالإهانة للحظة، لكنها فتاة ذكية. تعرف متى تنسحب ومتى تتظاهر.وضعت رأسها فجأة على ظهر الأريكة. أغمضت عينيها. تركت جسدها يرتخي تمامًا.تظاهرت بالسكر الشديد. تنفست بعمق، ببطء، كأنها نامت."نور؟ نور؟"لم تجب.اقترب يوسف منها. هز كتفها بلطف. "نور؟"لا جواب. كانت تتظاهر بالنوم ببراعة، وشفتاها مفتوحتان قليلًا.تنهد يوسف بعمق. وضع يده على جبينه."لقد شربتِ كثيرًا."نظر حوله. لم يستطع تركها هكذا في الصالة.انحنى، وضع ذراعًا تحت ركبتيها وذراعًا أخرى تحت ظهرها، وحملها. كانت خفيفة.أدخلها غرفته. الغرفة التي كانت ميرا مستلقية فيها قبل أكثر من ساعة. والتي ما زالت تحمل دفء ميرا ورائحتها.وضعها على السرير برفق. سحب الغطاء الرمادي وغطاها.قال بصوت هادئ: "ارتاحي الليلة هنا. أنا سوف أنام في الخارج."ثم خرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه بهدوء.ما إن أغلق الباب، حتى فتحت نور عينيها.ابتسمت ابتسامة انتصار صغيرة. اعتدلت، أمسكت بوسادته، تلك الوسادة نفسها التي كانت ميرا تضمها، واحتضنتها بقوة. استنشقتها.ونامت. وهي تحتضن وسادة يوسف.في الصباح.استيقظت

  • الحب المستحيل .. بعد زواجي .. عودة حبيبي السابق للانتقام    الفصل ١٠٢

    وقفت في منتصف الغرفة للحظات. قلبها يدق بسرعة جنونية، وأنفاسها متقطعة. نظرت حولها. الغرفة بسيطة جدًا، لكنها تشبهه تمامًا. جدرانها بلون رمادي فاتح، رف صغير عليه كتب، وكرسي خشبي عليه سترته، ورائحة عطره تملأ المكان.تقدمت ببطء نحو السرير. كان غير مرتب، غطاؤه الرمادي مجعد، ووسادته ما زالت تحمل أثر رأسه.جلست على حافة السرير. يدها ارتجفت وهي تلمس الوسادة.تحسستها بأطراف أصابعها. القماش كان دافئًا. دافئًا من حرارة جسده قبل قليل._هل أنا أفعل هذا حقًا؟_ فكرت في نفسها. _هل أنا في غرفة يوسف، في منتصف الليل، أشم وسادته؟_لكنها لم تستطع المقاومة. رفعت الوسادة ببطء، وضعتها على وجهها، وأغمضت عينيها.استنشقت بعمق.رائحته تسللت إلى رئتيها. رائحة الشامبو الرجولي، ورائحة الصابون، ورائحة جسده المميزة التي كانت تعرفها من بين ألف رجل. رائحة الأمان.أحست بدفء يسري في جسدها كله. تمددت على جانبها، وضعت رأسها مكان رأسه تمامًا، وضمت الوسادة إلى صدرها.أغمضت عينيها. للحظة، نسيت مالك، ونسيت رائد، ونسيت الأزمة المالية، ونسيت نور التي في الخارج.لم يكن هناك سوى هي وهو، في هذا السرير الدافئ.في الخارج، سمعت صوت نور

  • الحب المستحيل .. بعد زواجي .. عودة حبيبي السابق للانتقام    الفصل ١٠١

    فتح الباب، وتوقف.كانت ميرا أمامه. بثوبها القطني الفاتح الذي يلتصق بها من رطوبة الليل، وشعرها الأسود الذي تخللته قطرات الندى، وعيناها الواسعتان اللتان تحملان خوفًا وندمًا وشوقًا في آن واحد. كانت تلهث قليلًا، كأنها ركضت كل الطريق.رفع يوسف حاجبيه بذهول. للحظة، ظن أنها وهم. قطرة ماء انزلقت من شعره المبلل إلى صدره العاري، ثم إلى بطنه، واختفت عند حافة المنشفة البيضاء."ميرا؟"لم تجب. نظرت إلى الأرض خجلًا، ثم رفعت عينيها مرة أخرى إليه، ولم تستطع أن تثبت نظراتها على صدره العاري.في لحظة اندفاع، مد يده، أمسك بمعصمها الرقيق وجذبها إلى الداخل بقوة خفيفة. وأغلق الباب خلفها بعنف، حتى اهتز الزجاج في النافذة الصغيرة.الآن، أصبحت في الداخل. والباب موصد. والعالم كله في الخارج.دفعها بلطف نحو الحائط القريب من المدخل. لم يكن دفعًا قاسيًا، بل كان دفعًا يملؤه الغضب والاشتياق. وضع يده بجانب رأسها على الحائط، فحاصرها بجسده دون أن يلمسها تمامًا. أنفاسه كانت ساخنة وقريبة.نظر في عينيها مباشرة. عيناه السوداوان كانتا تقدحان غضبًا."ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟"احمرّت وجنتاها حتى صارتا كالجمر. حاولت أن تنظر إلى أ

  • الحب المستحيل .. بعد زواجي .. عودة حبيبي السابق للانتقام    الفصل ١٠٠

    ساد الصمت لثوانٍ ثقيلة بينهما. الريح كانت تعصف بشعر ميرا، وعيناها تتجنبان نظراته.قال يوسف أخيرًا بصوت منخفض، وفيه ألم قديم: "ما فعلته من أجل أخيكِ سابقًا..."قاطعته ميرا بسرعة، وصوتها مرتجف: "أرجوك."اقترب منها خطوة. قبضتاه كانتا مشدودتين إلى جانبه. "لا تقولي أرجوك. أنا الذي أرجوكِ." نظر في عينيها مباشرة، وعيناه تحترقان سؤالًا: "ما هو الشيء الذي تخفينه عني؟ ما هو الشيء الذي حدث ولا تستطيعين البوح به؟"ارتجفت شفتاها. أدارت وجهها. "يوسف... أغلق هذا الموضوع. أرجوكِ... أغلقه."تابعت كلامها بصوت مرتفع قليلًا، كأنها تحاول إقناع نفسها قبل أن تقنعه: "ما قلته سابقًا عندما كنا في القطار المعلق... كان يجب أن لا أقوله. ولكنني أخطأت. أنا أحيانًا أتسرع وأقول أشياء من غير تفكير. أنا أعتذر عن هذا."ضيق يوسف عينيه. كان صدره يعلو ويهبط من الغضب. "هذا الشيء كان يجب أن تقوليه منذ سنين."رفعت عينيها إليه فجأة. فيها دموع لم تسقط بعد. "ما رأيك أن تفكر كما في السابق؟"سألها ببرود مصطنع: "ما قصدكِ؟"ابتلعت ريقها. ثم قالت والكلمات تخرج منها كالرصاص: "أنا... من أجل أخي، ومن أجل عائلتي، كان يج

  • الحب المستحيل .. بعد زواجي .. عودة حبيبي السابق للانتقام    الفصل ٩٩

    كانت الشمس تعكس نورها على الورشة. ساد الصمت إلا من صوت أنفاس ميرا المتقطعة. جلست أمام لوحتها وقد تجمدت الفرشاة بين أصابعها. لم تكن ترى الألوان، ترى عيني يوسف حين نظر إليها آخر مرة. فجأة، قطع الصمت رنين هاتفها. نظرت إلى الشاشة فتجمد الدم في عروقها: *يوسف*. ضغطت على زر الإجابة ويدها ترتجف. "نعم؟" خرج صوتها مبحوحًا، كأنها لم تتكلم منذ أيام. جاء صوته من الطرف الآخر، هادئًا لكنه محملًا بثقل: "أين أنتِ؟" رفعت عينيها إلى السقف كأنها تبحث عن إجابة. "في الورشة." "أريد أن أراكِ." قالها بلا مقدمات. فزع قلبها. قالت بسرعة، وبنبرة توسل: "أرجوك دعنا لا نلتقي." صمت. ثم قال بنبرة أخفض، لكنها كانت أشد: "الأمر عاجل يا ميرا." أغمضت عينيها. شعرت بالجدران تقترب منها. _عاجل؟ هل اكتشف شيئًا؟ هل عرف عن رائد؟_ قالت أخيرًا باستسلام: "حسنًا... أين؟" "عند الجبل." عند ذكر الجبل، انقبض قلبها. تذكرت الطائرة الورقية، وضحكاتهما، والهواء الذي كان يحمل إليها رائحة الأمان. همست: "أنا قادمة." وأغلقت الخط. تركت الفرشاة تسقط من يدها، فانسكب اللون الأسود على الأرضية كجرح مفتوح. في الجهة الأخرى من ا

  • الحب المستحيل .. بعد زواجي .. عودة حبيبي السابق للانتقام    الفصل ٩٨

    في ورشة ميرا. رائحة الألوان الزيتية، لوحات نصف مكتملة، وضوء خافتكانت ميرا جالسة أمام اللوحة. الفرشاة في يدها، لكنها لم تتحرك. عيناها شاردتان. الألوان أمامها باهتة. قلبها مشغول بيوسف، بالحادث، بالكذب الذي يكبر كل يوم.طرق الباب بقوة. فزت من مكانها. ارتجفت يدها فسقطت الفرشاة.قالت وهي تحاول إخفاء توترها: "من؟"دخل رائد. وجهه أحمر من الغضب. عيناه مشتعلتان. قال بصوت مرتفع: "أنا منزعج جدًا."وقفت ميرا. سألت بهدوء مصطنع: "من ماذا؟"صرخ رائد: "من يوسف! إنه يحفر وراءنا. يحاول أن يكتشف الحقيقة. وأنتِ... كلما اقتربتِ منه أكثر كلما تعرضنا للخطر أكثر. لذلك يجب أن تبتعدي عنه. فورًا."ابتسمت ميرا ابتسامة ساخرة مرة. _هو يتكلم عن الخطر؟_قالت: "أنت من تقول هذا الكلام؟ أليس أنت الذي يجري خلف أخته؟ أليس أنت من أحرق قاربه؟"توقف رائد. عض على شفته. قال: "هذا موضوع مختلف."اقتربت منه ميرا. قالت: "كيف موضوع مختلف؟ اشرح لي."رفع يديه. قال: "ماذا تريدين مني؟ أن أذهب وأعتذر منه؟"ردت ميرا بحزم: "نعم. يجب أن تعتذر منه. وأيضًا أن تدفع ثمن كل شيء حرقته. هذا ما يجب عليك فعله يا رائد. كيف ستفعل هذا لا أعل

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status