Share

الفصل 2 ضبطها صاحب العمل

Author: عبير التفاح والكرز
تنحنح جافين بقوة وسحب يده اليمنى بسرعة من فوق صدر ساسا.

سأل بنبرة منخفضة باردة: "إلى متى تنوين البقاء جالسة فوقي؟"

انتفضت ساسا، واحمر وجهها حتى عنقها.

نهضت مسرعة من حجره، وكادت تتعثر مرة أخرى من شدة ارتجاف ساقيها.

"آسفة، سيدي! أنا آسفة جدًا!" ارتعش صوتها واغرورقت عيناها، لكنها قاومت دموعها بكل ما تملك. أحنت رأسها ولم تجرؤ على النظر إلى وجه جافين.

نهض جافين من دون أن يقول شيئًا آخر. رمقها سريعًا، ثم استدار وسار إلى غرفة عمله بخطوات حازمة. أُغلق الباب بنقرة كان وقعها ثقيلًا على ساسا.

بقيت وحدها في الممر.

كان جسدها يرتجف بعنف، ووَهنت ركبتاها حتى اضطرت إلى الاستناد إلى الجدار. وأخيرًا، انهمرت الدموع التي حبستها، فغطت فمها بكلتا يديها كيلا يسمع أحد نشيجها.

لماذا أنا خرقاء إلى هذا الحد؟ هذا يومي الأول فقط وقد فعلت ذلك. لا بد أن سيد جافين غاضب جدًا.

اشتد خوفها وهي تتذكر ما سمعته عن جافين المهساري: رجل متغطرس بارد لا يطيق غير الأكفاء، فكيف بحادث مخجل كهذا؟

هل سيطردني؟

هل سيقاضيني بتهمة قلة الأدب؟

لم أرسل إلى أمي أي مال بعد...

تدفقت دموعها أكثر. بكت وحدها في زاوية الممر وكتفاها يهتزان. شعرت بأنها تصرفت بطريقة غير مهنية إطلاقًا؛ فتاة قروية تجرأت على طلب العمل في هذا القصر، ثم ارتكبت خطأ فادحًا في يومها الأول.

لم يخرج جافين من غرفته، وكلما طال انتظارها، تفاقم خوفها.

بعد دقائق، فُتح باب غرفة العمل. خرج جافين كعادته، كأن شيئًا لم يحدث. كان وجهه جامدًا كالمعتاد.

مسحت ساسا دموعها بسرعة بظهر يدها، وظلت تحني رأسها ولا تجرؤ على النظر أمامها.

سألها بهدوء، وكأن حادث الممر لم يحدث قط: "هل فهمت ما عليك فعله؟"

رفعت رأسها ببطء. كان الاحمرار يعلو خديها وأنفها، وعيناها لا تزالان رطبتين. توقف جافين لوهلة حين رآها.

قطب حاجبيه وسأل: "ما بك؟ لماذا احمررت هكذا؟ هل كنت تبكين؟"

كان سؤاله كفيلًا بتحطيم ما بقي من مقاومتها. انهمرت دموعها من جديد رغم محاولتها كبحها. بدا لها أن البكاء أمام صاحب عملها تصرف غير لائق، لكنها لم تستطع التوقف.

قالت بصوت مرتجف أجش وهي تمسح دموعها التي لم تكف عن التدفق: "آسفة، سيدي... سامحني على ما حدث. لم أقصد ذلك. أنا... أنا آسفة حقًا. أرجوك لا تطردني يا سيد جافين. سأعمل بصورة أفضل، أعدك."

خفضت رأسها مرة أخرى، وارتجف كتفاها وهي تكتم شهقاتها، بينما ظلت تمسك بطرف زيها بيدها اليسرى.

"أنا بحاجة إلى هذه الوظيفة... لا أعرف إلى أين أذهب إن طُردت."

خفت صوتها في نهاية عبارتها. انتظرت حكم جافين وهي متوترة يملؤها الذعر.

وقف أمامها صامتًا، يراقب الفتاة التي تكافح لحبس بكائها.

حك جانب حاجبه، ثم أخذ نفسًا طويلًا وهو ينظر إلى دموعها التي واصلت الانهمار مهما مسحتها.

قال بلهجة جامدة حازمة: "لا أريدك أن تبكي هكذا، كأنني ارتكبت في حقك شيئًا مؤذيًا."

فوجئت ساسا وأومأت ببطء وهي تبتلع ريقها.

"سامحني يا سيدي. أشعر بالذنب فقط..."

حبس جافين أنفاسه لحظة، كأنه يقمع شيئًا في داخله. عندها فقط أدركت ساسا أن زرين علويين من زيها قد انفكا من دون أن تعرف متى.

انكشف شيء من صدرها الممتلئ، فشهقت وغطته بكلتا يديها وازداد احمرار وجهها.

صرف جافين نظره.

"أظن أنك بحاجة إلى زي بديل فورًا. سأطلب من مديرة شؤون المنزل إحضاره."

غمرها الخجل، فخفضت رأسها أكثر.

"آسفة، سيدي... أعتذر مرة أخرى."

تنهد جافين برفق.

"لا تكثري من الاعتذار. أنجزي عملك بصورة صحيحة فحسب."

توقف لحظة، ثم أضاف بصوت أخفض: "وكوني أكثر حذرًا من الآن فصاعدًا."

لم تستطع ساسا سوى الإيماء بسرعة. بقيت الدموع في عينيها، لكنها بذلت جهدها كي تكف عن البكاء. ظل قلبها يخفق بعنف بمزيج من الخجل والخوف والارتياح لأنه لم يطردها.

استدار جافين وعاد إلى غرفة عمله، تاركًا إياها وحدها بزيها غير المرتب وقلبها الذي لم يهدأ.

بعد قليل، جاءت مديرة شؤون المنزل إلى غرفة عمل جافين تحمل زيًا جديدًا. كانت ساسا ما تزال واقفة إلى جانب مكتبه وتغطي صدرها بكلتا يديها، ووجهها يشتعل خجلًا.

سلمتها المديرة الزي بأدب. تناولته ساسا بيد، فيما ظلت الأخرى تستر صدرها.

رمقها جافين من مقعده، ثم قال بفتور: "سأخرج قليلًا. بدلي ملابسك هنا."

"حـ... حسنًا، سيدي."

ما إن خرج جافين ومديرة شؤون المنزل حتى أقفلت ساسا الباب، وتنهدت براحة مشوبة بالتوتر. كان الزي الجديد أكبر بمقاس من سابقه، وأملت أن يكون مريحًا هذه المرة.

لكنها حين رأت صدرها في المرآة شعرت بالأسى من جديد. لماذا يجب أن يكون بهذا الحجم؟

لطالما عانت في اختيار الملابس بسبب امتلاء صدرها. فالملابس الواسعة تبدو قبيحة عليها، والمناسبة لمقاسها تصبح ضيقة ولافتة. خافت أن يجلب لها جسدها المتاعب في هذا القصر.

إن تسببت في مشكلة أخرى، فسيطردونني فورًا.

ومع ذلك، شعرت ببعض الراحة. صحيح أن سيد جافين قاس وبارد، لكنه لم يعاملها كأنها مصدر إزعاج لمجرد شكل جسدها.

بدأت تخلع ما بقي من زيها القديم. فكت الأزرار واحدًا تلو الآخر حتى سقط القميص على الأرض، ولم يبق عليها سوى حمالة صدر سوداء شديدة الضيق، تكاد تعجز عن احتواء صدرها الممتلئ الذي كاد يفيض منها مع كل حركة.

وبينما مدت يدها إلى الزي الجديد، سمعت فجأة صوت نقرة، فاتسعت عيناها.

فُتح باب الغرفة.

دخل جافين من دون أن يطرق، وما زال يحمل بعض الملفات.

تجمدت ساسا في مكانها. كان نصفها العلوي شبه عار، ولا يستره سوى حمالة صدر رقيقة بالكاد تحتوي صدرها.

"آه! سيد جافين!" اختنق صوتها من الفزع.

توقف جافين فورًا عند العتبة، واستقرت عيناه مباشرة على صدرها المكشوف.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 30 ساسا باتت مقيدة

    شعرت ساسا بالوهن والعجز عن الحركة حين لم يجب جافين عن سؤالها، واكتفى بنظرة جعلتها تشعر بضآلة أكبر.ولأنها لم تملك قوة المقاومة، فتحت فمها أخيرًا. وضع القرص في فمها وساعدها على ابتلاعه بالماء الذي يحمله. وبعد أن تأكد من ابتلاعها إياه، أعاد الكأس إلى مكانه.مرر يده على رأسها ببطء، وكانت في لمسته هيمنة واضحة.قال: "فتاة مطيعة. أصدرت أوامري قبل قليل لترتيب نقل أمك. ستُنقل الليلة إلى مستشفى أكثر تطورًا، وتجهيزاته أفضل بكثير من المستشفى الحالي."انتفضت، وحل الخوف محل الفرح. "ستُنقل؟ هذه الليلة؟"تابع بهدوء: "نعم، وسأسمح لك بزيارتها في عطلة نهاية كل أسبوع."اعترتها حالة من الهلع، ودار رأسها وهي تتخيل ما سيحدث في المستشفى."سيدي، لا... ماذا لو صُدمت أمي؟ سترتبك حتمًا بسبب النقل المفاجئ."قرب وجهه وهمس في أذنها حتى شعرت بحرارة أنفاسه."رُتب كل شيء، فلا تقلقي يا ساسا. يعرف الموظفون هناك ما عليهم قوله."توقف لحظة، ثم ابتسم ابتسامة اقشعر لها جلدها."ما فعلته قبل قليل لم يخيب أملي. أنا راض تمامًا."شعرت ساسا كأن ماءً مثلجًا صُب عليها عند كلمة "راض". أحست بالقذارة.بل إنها، في نظر نفسها، أصبحت قذرة

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 29 آه يا سيدي، لا

    أخرج جافين أصابعه من أسفلها. تلاحقت أنفاس ساسا القصيرة وارتجف جسدها، وقد ابتلت منطقتها الحميمة تمامًا.انتقل إلى منتصف السرير وتموضع أمامها مباشرة. وما إن رأت حجم عضوه حتى أصابها الخوف.سألت بصوت مرتجف وعينين متسعتين: "سيدي، إنه... كبير جدًا. هل يجب أن يدخل؟"لم يجب، بل نظر إليها نظرة غامضة. أمسك فخذيها وباعد بينهما ليفسح لنفسه مجالًا.قال باقتضاب: "لا تتحركي يا ساسا. اتبعيني."بدأ يضغط رأس عضوه إلى مدخلها ببطء، فصرخت ساسا وقبضت على الملاءة حتى ابيضت أظافرها.أنّت: "آه! سيدي، لا... ليس الآن. هذا يؤلمني."توقف لحظة ليتيح لها تنظيم أنفاسها. كان يعرف أنها ما تزال ضيقة جدًا لأنها المرة الأولى، لكن حرارة الحمى والشهوة في جسده لم تسمحا له بالانتظار طويلًا.عاد يدفع، بقوة أكبر هذه المرة.انفجرت دموعها. "سيدي... يؤلمني كثيرًا... لا تدخله كله. ماذا تفعل؟ أرجوك ببطء."تجاهل جافين اعتراضها وواصل الدفع حتى دخل فيها كله من دون أن يبقى منه شيء.انتفضت وتقوس ظهرها من الضيق الهائل في داخلها.تأوهت وسط بكائها: "آه! آه..."شعرت بالامتلاء والحرارة الشديدين.ترك لها لحظات كي تعتاد وجوده، ثم بدأ يتحرك دخول

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 28 ساسا المبتلة

    شعرت ساسا بأن عالمها يدور بسرعة أكبر. امتزج دفء أنفاس جافين عند عنقها بحرارة أخرى أخذت تسري من بطنها إلى أطراف أصابعها.اجتاح ذلك الشعور الغريب وعيها، وهي التي لم تقترب من رجل إلى هذا الحد قط.جعلتها حرارة جسده المحموم وجو الغرفة تشعر بالدوار وبأنها أسيرة عناق قوي ملحّ ومسيطر.همست وهي تهز رأسها وتحاول إدارة وجهها والتراجع قليلًا: "سيدي... لكنني لا أستطيع."غير أن راحة جافين راحت تمسح ظهرها في هدوء أضعف مقاومتها تدريجيًا.لم يصرخ عليها. جاء صوته منخفضًا منضبطًا، لكنه ضاغط: "لا ترفضيني يا ساسا. تعرفين أنني لا أحب انتظار ما صار في متناول يدي."ظلت تنظر إلى وجهه. وعلى الرغم من شحوبه، كانت عيناه شديدتي الجدية.قالت: "أنت مريض يا سيدي. الأفضل أن تستريح."تنفس باقتضاب، ونظر إلى شفتيها قبل أن يعود إلى عينيها."أعرف أن حياتك صعبة يا ساسا. تفكرين في نفقات المستشفى وغسيل الكلى وكل علاج أمك المتواصل، أليس كذلك؟"صمتت وشعرت بحرارة الدموع في عينيها، فقد لامس كلامه واقعها المؤلم بدقة.تابع ببطء: "ماذا لو نقلت أمك إلى مستشفى أفضل؟ سأوفر لها أفضل الأطباء والتجهيزات الكاملة، وأتحمل كل التكاليف. لن تضطر

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 27 أريد مضاجعتك

    شعرت ساسا بحرارة جسد جافين تتسرب عبر ملابسهما في ذلك العناق المحكم.تجرأت ووضعت راحتها ببطء فوق صدره لتتحسس نبض قلبه.سألت بهدوء: "كيف مرضت هكذا يا سيدي؟ هل أكلت شيئًا أضرك أم أرهقت نفسك؟"لم يجب، بل صمت وزاد إحكام ذراعه حول خصرها.ساد الهدوء، فظنت أنه غفا من المرض والتعب.نادته بحذر: "هل نمت يا سيدي؟"أجاب بصوت منخفض أجش: "لا."خفضت رأسها وحاولت إبعاد جسدها قليلًا كيلا يلتصق جسداهما كثيرًا."علي العودة إلى غرفتي لتستريح براحة. ألا تجد صعوبة في التنفس ونحن هكذا؟"أجاب باسترخاء: "هل تجدين أنت صعوبة في التنفس بسبب هذا العناق؟"هزت رأسها مسرعة عند عنقه. "لا أقصد نفسي، بل أخشى أن تتعب أنت في التنفس."ضحك بخفة واهتز صدره تحتها. "أحب احتضانك هكذا يا ساسا، فكيف يضيق نفسي؟"حيرها جوابه، وشعرت باضطراب في معدتها، لكنها اجتهدت في حسن الظن.إنه مريض، ومن الطبيعي أن يتصرف بغرابة قليلًا ويحتاج إلى الدفء.ثم أقنعت نفسها بأنه لا يمكن أن يقدم على شيء معها وهو ضعيف هكذا.صمت جافين لحظات، ثم سأل بصوت أخفض:"هل اتصلت بأمك؟"أومأت وهي ما تزال بين ذراعيه. "نعم يا سيدي. اتصلت بها بعد عودتنا من المطعم. ما تزا

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 26 ابقي هنا يا سمايا

    وقفت ساسا أمام باب غرفة جافين بمشاعر متضاربة. خفق قلبها بسرعة وهي تتساءل لماذا استدعاها إلى غرفته الخاصة في هذه الساعة المتأخرة.كان ممر الطابق العلوي ساكنًا، ولا تضيئه سوى مصابيح جدارية خافتة.نظرت بقلق إلى غرفة أمارا في آخر الممر.لم تر سيدة المنزل منذ الصباح، ولم تعرف إلى أين ذهبت، لكن مجرد تخيل ظهورها فجأة وضبط ساسا أمام غرفة جافين جعل البرودة تسري في كفيها.همت بالطرق، فإذا بالباب الكبير يُفتح من الداخل.وقف جافين هناك، لكنه لم يكن على حالته المعتادة.بدا واهنًا، ووجهه شديد الشحوب، حتى إن شفتيه، اللتين كانتا عادة بلون حيوي، مالتا إلى الزرقة.انتفضت ساسا، وتلاشى خوفها من أمارا ليحل محله قلق صادق. "سيدي؟ لماذا وجهك شاحب إلى هذا الحد؟"ومن دون انتظار أمر، أمسكت بجسده حين ترنح قليلًا.رافقته وهو يمشي ببطء إلى السرير.وحين استلقى، رأت حبات العرق البارد تغطي جبينه.سألت بصوت مرتجف وهي تجرؤ على لمس ظهر يده البارد كالثلج: "هل أنت مريض يا سيدي؟ أين يؤلمك؟"أغمض جافين عينيه بقوة، واصطكت أسنانه من شيء يكابده.همس بصوت أجش: "أشعر بالبرد يا ساسا... وبضيق النفس."تذكرت ما حدث في المطعم. هل يعان

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 25 ساسا، تعالي إلى غرفتي الآن

    ما إن توقفت السيارة أمام قصر المهساري حتى عاد الصمت. همت ساسا بفتح الباب، لكن صوت جافين أوقفها.قال من دون أن ينظر إليها: "تصرفي كالمعتاد يا ساسا. لن تجرؤ العاملات على كثرة السؤال حين يرين ملابسك الجديدة. وإن سألن، فتجاهليهن. لا تقلقي من شيء ما دمت في هذا القصر."فوجئت مرة أخرى. كأنه يقرأ أفكارها، عرف تمامًا أنها قلقة من النظرات الفضولية والهمسات حين تدخل بملابس فاخرة من رأسها حتى قدميها.أومأت وحاولت تهدئة قلبها. "شكرًا يا سيدي. فهمت."نزلت من السيارة بحذر.لم تدخل من الباب الرئيس الفخم، بل دارت إلى الباب الجانبي الذي يستخدمه الموظفون كيلا تلفت الأنظار.وما إن دخلت المطبخ النظيف، التفت بعض العاملات اللواتي يرتبن الأواني.بدا عليهن الذهول من مظهرها المختلف. خفضت رأسها وأسرعت إلى غرفتها.أقفلت باب غرفتها الصغيرة البسيطة، وأسندت ظهرها إليه وأطلقت زفرة طويلة.نظرت إلى الساعة: كانت السابعة وخمسين دقيقة مساءً. بقيت عشر دقائق على موعد اتصالها بأمها.وضعت الهاتف على السرير ونظرت إلى انعكاسها في المرآة الصغيرة.بدت الملابس الجديدة والحذاء الجديد والدفء الذي أشعرتها به معاملة جافين تلك الليلة ك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status