Home / الرومانسية / الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس / الفصل 1 لمست ما يخص صاحب العمل بالخطأ

Share

الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس
الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس
Author: عبير التفاح والكرز

الفصل 1 لمست ما يخص صاحب العمل بالخطأ

Author: عبير التفاح والكرز
"آه، سيد جافين، توقف... آه!" خرجت من شفتي ساسا أنّة مرتجفة مشوبة بالاستسلام، بينما اشتدت قبضة جافين على صدرها.

لم يعد جافين يكتفي بالانتظار ساكنًا.

وبينما كانت ساسا تتحرك صعودًا وهبوطًا بحركات متصلبة، جذب جافين خصرها إليه حتى التصق جسدها بجسده من دون أي فراغ بينهما.

كانت حركاتها الخجولة المترددة تؤجج رغبته وتبدد ما بقي من سيطرته على نفسه.

"أسرعي يا ساسا." جاء أمر جافين بأنفاس لاهثة عند أذنها.

انتفضت ساسا، وحاولت أن تسرع حركتها رغم ازدياد بكائها.

احتك صدرها العاري بجلد جافين بقوة أكبر، فاجتاحها إحساس ساخن أصابها بالدوار.

أطلق جافين أنينًا مرتفعًا وأرجع رأسه إلى الخلف، وقد كاد يفقد صوابه من نعومة جسد ساسا.

فقد الرجل شيئًا من سيطرته.

لم تعد يده تستقر على خصرها، بل أخذت تتسلل إلى ظهرها وتضغط جسدها إليه، كأنه يريد أن يلتصق جسداهما تمامًا.

أثارته بشدة محاولتها طاعته على الرغم من ارتجاف جسدها بعنف.

"اللعنة، أنت تدفعينني إلى الجنون فعلًا." تمتم جافين بصوت أجش.

قبل بضعة أيام من ذلك، في اليوم الذي قُبلت فيه ساسا عاملة منزلية خاصة في ذلك القصر...

وقفت سمايا أمام باب القصر وقلبها يخفق بعنف. أمسكت بيدها اليسرى حزام حقيبتها، وقبضت باليمنى على ملف طلب العمل الذي ابتل قليلًا من عرق كفها.

كررت في سرها: "إنها فرصة جيدة. الراتب مناسب، وسأستطيع إرسال المال إلى أمي كل شهر، ولن أضطر بعد الآن إلى المساعدة في متجر أحد الجيران."

لكن خوفًا كان يخالط أملها. إن رُفضت مرة أخرى، فلن تعرف حقًا ماذا تفعل.

بدت غرفة الجلوس شاسعة وباردة أكثر مما ينبغي. كانت مرشحتان أخريان قد جلستا بالفعل، فاختارت ساسا المقعد الأبعد، وجلست مستقيمة الظهر فيما ارتجفت ركبتاها قليلًا.

حاولت تنظيم أنفاسها. اهدئي يا ساسا. أجيبي عن الأسئلة جيدًا ولا تكثري الكلام.

بعد قليل، دخل جافين المهساري بخطوات ثابتة وملامح جامدة باردة.

كانت الشائعات تصفه بالغرور الشديد وبأنه لا يحتمل الاعتراض، وأن بروده يثير الرهبة. كان في الرابعة والثلاثين وما يزال أعزب، ومع ذلك كان حضوره الآسر يحبس أنفاس كل من يراه.

جلس جافين في المقعد الرئيس، وجالت عيناه بين النساء الثلاث أمامه. وحين توقفتا عند ساسا، شعرت الفتاة بشيء غريب. أطال النظر إليها قليلًا، ثم صرف عينيه بسرعة.

ابتلعت ساسا ريقها. هل أخطأت في اختيار ملابسي؟ كانت تنورتها السوداء وقميصها الأبيض أكثر ما تملكه أناقة.

قال جافين بصوت خفيض: "عرّفن بأنفسكن."

تحدثت المرشحتان الأولى والثانية قبلها. كانتا تملكان سنوات من الخبرة وشهادات كثيرة، فتضاعف توتر ساسا.

إنهما أكثر خبرة مني بكثير. ما الذي دفعني إلى المجيء أصلًا؟

وحين جاء دورها، نهضت ساسا وهي تعصر يديها أمام بطنها.

"اسمي سمايا اللارسي، ويمكنكم مناداتي ساسا. عمري واحد وعشرون عامًا، وأنا حاصلة على شهادة الثانوية. لم ألتحق بالجامعة لأن تكلفتها تفوق استطاعتي، لكنني مجتهدة ودقيقة ومستعدة لتعلم كل ما يلزم. أنا بحاجة شديدة إلى هذه الوظيفة، سيدي."

كان صوت ساسا خافتًا، لكنها حرصت على أن يكون واضحًا. وبعد أن انتهت، جلست من جديد وهي تحبس أنفاسها. أرجوك، اقبلني. أرجوك. ظلت تتوسل في سرها.

صمت جافين لحظة، ثم قال: "يمكنكما الانصراف. شكرًا لكما."

غادرت المرشحتان الأخريان بملامح خائبة، ولم يبق في الغرفة سوى ساسا وجافين.

ازداد خفقان قلبها. خفضت رأسها ولم تجرؤ على النظر إليه مباشرة.

قال جافين بلهجة فاترة: "قُبلت."

"قُبلت، سيدي؟" كأن ساسا لم تصدق، لكنها غمرتها سعادة وامتنان هائلان.

"نعم، لكن بشرط."

"ما هو الشرط، سيدي؟ سأفعل كل ما يلزم من أجل هذه الوظيفة."

"حقًا؟"

أومأت ساسا بسرعة.

رفعت وجهها ببطء، فوجدت جافين ينظر إليها مباشرة.

"ناديني سيد جافين. أنت تخدمينني أنا وحدي. لا تكذبي علي أبدًا، ولا تحاولي تجاوز الحدود. هل فهمت؟"

"نعم، سيد جافين. فهمت." كاد صوتها يضيع في حلقها. "هل هناك شرط آخر؟"

رمقها جافين، ثم حوّل نظره عنها. "سأفكر في ذلك لاحقًا. هذا يكفي الآن، ويمكنك الانصراف."

أومأت ساسا. "شكرًا لك، سيدي. سأبذل قصارى جهدي في العمل لدى هذه الأسرة."

"ماذا قلت؟" حدق فيها جافين بحدة.

ابتلعت ريقها. هل قالت شيئًا خاطئًا؟

"أنت لا تعملين لدى هذه الأسرة، بل تعملين لدي أنا. لدي وحدي، جافين."

أومأت ساسا وقد فهمت. "حسنًا، سامحني يا سيد جافين."

"ستقيمين هنا ابتداء من صباح الغد."

"حسنًا، سيدي."

…

خرجت ساسا من القصر بخطوات خفيفة من فرحتها بقبولها، لكن قلقًا غامضًا ظل يثقلها. كان سيد جافين مختلفًا عما تخيلته؛ باردًا، غير أن نظرته إليها أقلقتها لسبب لم تفهمه.

وفي تلك الليلة، حزمت أمتعتها القليلة وهي تفكر.

"إنها مجرد وظيفة. يجب أن أتصرف باحتراف، وأحافظ على المسافة، وأعمل بجد، وعندها سيكون كل شيء بخير. لا يجوز أن تثيري المتاعب يا ساسا."

…

في صباح اليوم التالي، كانت ساسا تقف في غرفة العاملة المنزلية الخاصة التي أُعدت لها.

كان زي العمل الأسود والأبيض الذي سلمته إليها مديرة شؤون المنزل جامد القماش وضيقًا أكثر من اللازم عند الصدر. جذبت القماش أمامها قليلًا، لكنه ظل مزعجًا.

فكرت بضيق: لماذا تصبح كل ملابسي هكذا؟ لطالما كان حجم صدرها يسبب لها مشكلة.

فالملابس الفضفاضة تجعل مظهرها سخيفًا، والملابس المناسبة لمقاسها تبدو ضيقة كما هي الآن. تنهدت طويلًا وحاولت الوقوف باستقامة أكبر.

وما إن انتهت من ترتيب شعرها المربوط بعناية حتى فُتح الباب. دخل جافين بخطواته المعتادة، فانحنت ساسا احترامًا على الفور.

قالت بأدب، وما زال شيء من التوتر في صوتها: "صباح الخير، سيد جافين."

توقف أمامها، وجالت عيناه عليها من أسفل إلى أعلى. وحين وقعت عيناه على صدرها الذي يضغط عليه الزي الضيق، انتفض قليلًا. بقي وجهه جامدًا، لكن ساسا لمحت تغيرًا في عينيه.

شعرت بحرارة تملأ وجهها، فخفضت رأسها فورًا وجذبت زيها مرة أخرى بيدها اليمنى.

قالت بخجل شديد: "سامحني يا سيد جافين. يبدو الزي ضيقًا قليلًا."

لم يجبها في الحال. ابتلع ريقه وتنحنح بهدوء قبل أن يقول بصوت منخفض: "لماذا لم تقولي ذلك منذ البداية؟"

عضت ساسا شفتها السفلى. "لم أرتده إلا هذا الصباح، وخشيت أن أسبب إزعاجًا. سأطلب لاحقًا مقاسًا أنسب."

صمت جافين لحظة، ولم تنصرف عيناه تمامًا عن جسدها.

"لا داعي. سأطلب من مديرة شؤون المنزل أن تبدله."

"شكرًا لك، سيدي." ظلت ساسا مطرقة الرأس.

ساد الغرفة توتر ثقيل، وعاد قلبها يخفق بلا انتظام. حاولت أن تذكر نفسها بأنها هنا للعمل.

لكنها حين اختلست نظرة إلى أعلى وجدته ما يزال واقفًا يحدق بها بطريقة جعلتها ترغب في التراجع خطوة.

قال أخيرًا بلهجته الجامدة المعتادة: "رافِقيني اليوم. سأريك كل ما ينبغي لك فعله."

"حسنًا، سيد جافين."

تبعت جافين إلى خارج الغرفة، وبدأت أسئلة لا تنتهي تتزاحم في ذهنها.

سارت ساسا خلف جافين في ممرات القصر الواسعة، بينما كان يمشي أمامها ويشرح واجباتها بصوت فاتر.

"في الصباح، تضعين قهوتي السوداء من دون سكر على مكتبي. بعد ذلك تنظفين غرفتي، لكن لا تلمسي مكتب الكتابة. ظهرًا ترافقينني إلى حيث أحتاج إليك. وفي الليل..."

فجأة، تعثرت قدم ساسا بطرف سجادة ملتف قليلًا، فاختل توازنها واندفع جسدها إلى الأمام. حاولت في هلع أن تستعيد اتزانها، لكنها سقطت باتجاه جافين الذي كان قد توقف للتو واستدار إليها.

"آه!"

ارتطم جسدها به.

سقطت ساسا مباشرة في حجر جافين الذي كان يجلس على مقعد طويل في غرفة العمل، واستقرت مؤخرتها فوق أعلى فخذه تمامًا. شعرت بشيء صلب ودافئ تحتها مباشرة.

قالت في فزع وهي تحاول النهوض: "آسفة، سيدي! أنا..."

وفي اللحظة نفسها، مد جافين يده تلقائيًا ليمسك بها كيلا تسقط إلى الأرض، فاستقرت راحة يده اليمنى فوق صدرها المشدود داخل الزي الضيق. ضغطت أصابعه عليه من دون قصد، وشعرت بنعومته وامتلائه.

كأن الزمن توقف لحظة.

تجمدت ساسا، وتصاعدت الحرارة إلى وجهها وأذنيها. شعرت بصدر جافين يرتفع وينخفض سريعًا خلف ظهرها، وبأنفاسه تمر على عنقها.

ظلت يده في موضعها، ولم يسحبها فورًا.

ارتجفت ساسا. "سيد جافين... سامحني..."

كاد صوتها يختفي. حاولت النهوض، لكن حركتها جعلت مؤخرتها تنزلق ببطء فوق عضو جافين الذي ازداد صلابة.

تصلب جسده، وثقلت أنفاسه عند أذنها.

ولم يسحب يده على الفور.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 100 ما أحلاك يا سمايا

    عصرت ساسا أصابعها في حجرها. علا هدير المحركات، وتسارعت الطائرة، فأحست باضطراب غريب في معدتها. اختلف الأمر عن ركوب السيارة أو الحافلة؛ ضغطت قوة الإقلاع جسدها إلى مسند الأريكة الجلدية.راقبها جافين إلى جواره، ورأى كيف أطبقت جفنيها وشدت قبضتها على سترته حتى ابيضت مفاصل أصابعها. عرف أن الإقلاع أشد مراحل الرحلة إثارة للخوف عند من يسافر جوًا للمرة الأولى.لم تستجب لعرضه، فمد يده وأحاط بأصابعه الدافئة يدها الباردة كالثلج.انتفضت قليلًا، وفتحت عينيها والتفتت إليه.لم يترك يدها، بل وضعها فوق فخذه ومال نحوها كي تسمع صوته بوضوح وسط هدير المحركات والطائرة ترتفع في الجو."تنفسي بعمق يا ساسا. ستستقر الطائرة بعد قليل."تأمل وجهها الصافي، ثم انحدرت عيناه إلى عنقها وإلى الفستان العنابي الذي أبرز قوامها."أنت جميلة جدًا الليلة. حتى هذه السترة لا تستطيع إخفاء جمالك."اشتعل وجهها من إطرائه الصريح، وطغى خجلها على خوفها من الارتفاع. حاولت سحب يدها، لكنه شد قبضته عليها."سـ... سيدي، ما زلت لا أعرف كيف أتصرف في الحفل."حاولت أن تنشغل بالكلام لتصرف انتباهها عن الخفقان المفاجئ في صدرها.ابتسم جافين ابتسامة خفيف

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 99 رحلة تخفق لها القلوب

    كانت الساعة الخامسة والنصف مساء حين خرج جافين من قصره الفاخر، وسارت ساسا إلى جانبه بخطوات بطيئة مترددة.خلت الساحة الأمامية من العاملين؛ فقد أُمر جميع الخدم، ومنهم سرتا وجويتا، بالعودة إلى مساكنهم قبل عشر دقائق.ظلت ساسا مطرقة، تشعر بالغرابة وعدم الارتياح في ثيابها الجديدة. كان الفستان الذي اختاره جافين جميلًا وفاخر القماش، لكن قصته من الأعلى بدت مكشوفة أكثر مما اعتادت مع زيها المحتشم.لحسن حظها، لاحظ جافين قلقها قبل مغادرتهما الغرفة، فألقى سترة بذلته الكبيرة على كتفيها. غطتها من صدرها حتى فخذيها، وحمتها من نسيم المساء.وقف برام بجانب السيارة السوداء، وما إن اقترب سيده حتى فتح له الباب الخلفي."تفضل يا سيدي."جلس جافين أولًا، ثم جلست ساسا إلى جواره بحركات متيبسة. أُغلق الباب، وانطلقت السيارة نحو المطار، وخيم الصمت على المقصورة الخلفية.عادت ساسا تتذكر شرح جافين في الغرفة بعدما فرغ من الضحك على مخاوفها. لم يكن سيأخذها إلى بلاد النوارين ليبيعها، بل لحضور حفل كبير ولقاء عدد من ضيوفه المهمين في عالم الأعمال.لكن معرفة السبب لم تبدد قلقها. التفتت إليه مستعطفة، وحاولت الاعتراض مجددًا:"سيدي.

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 98 من صاحب الاتصال؟

    خيمت الرهبة فجأة على المطبخ الرئيسي للقصر، الذي اعتاد أن يضج برنين أدوات الطهو وحده.وقفت سرتا واضعة يديها على خصرها، تلهث وهي تحدق في خادمة شابة جاثية على الأرض. كانت الفتاة تنتحب وترتجف إثر تهديد سرتا لها."إياك أن تخبري السيد جافين بالصفعة التي تلقتها سمايا على خدها قبل قليل! إن نطقت بكلمة فسأذيقك عذابًا أشد من هذا، أفهمت؟"وقفت جويتا غير بعيد، عاقدة ذراعيها، تتفرج بلا اكتراث، كأن إذلال الخادمات في المطبخ أمر مألوف."أي حماقة جديدة ترتكبينها يا سرتا؟"شق صوت بارد آمر ذلك التوتر. ظهرت السيدة أمارا عند الباب الجانبي، أنيقة الخطوات، حادة النظرات.انتفضت سرتا، وأنزلت يديها والتفتت بارتباك. اختفت شراستها في لحظة، وحلت محلها طاعة مصطنعة."سـ... سيدتي أمارا. مساء الخير يا سيدتي."انحنت بتصلب، وصوتها يرتعش قليلًا.أما جويتا، فقد زال تكبرها المعتاد بمجرد أن رأت سيدة القصر. تراجعت خطوات، كأنها تتنصل من كل ما جرى ولا تريد أن تُحسب شريكة لسرتا."كنت فقط... أؤدب الخادمة الجديدة يا سيدتي."حاولت سرتا ضبط أنفاسها، ورمقت الفتاة ثم عادت تنظر إلى أمارا، راجية تأييدها."أردت أن أضمن ألا تصبح وقحة مثل

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 97 بيع ساسا خارج البلاد؟

    وقفت ساسا جامدة في الحمام، لا تزال ترتدي رداء الاستحمام الأبيض الخاص بجافين.بقيت علبة الملابس الأنيقة فوق طاولة الزينة. لم تقو على ارتدائها، بل لم تستطع حتى مد يدها إلى القماش من جديد. ارتجفت يداها، وخارت قواها بعدما التقطت بعض ما دار بين برام وجافين في الخارج.بلاد النوارين. ظل الاسم يتردد في رأسها، ويثير في نفسها خوفًا هائلًا.فتحت باب الحمام أخيرًا وخرجت بخطوات بطيئة مترددة. كان جافين قد وضع لتوه أوراقًا مهمة فوق السرير المرتب، بينها كتيب أخضر عرفت أنه جواز سفر. التفت إليها حين شعر بوجودها.تقطب حاجباه قليلًا عندما رآها لا تزال غارقة في رداء الاستحمام الفضفاض. سار نحو السرير وألقى نظرة إلى الحمام، ثم عاد ينظر إليها."لماذا لم ترتدي ملابسك يا ساسا؟" سألها بهدوء لم يخل من نبرة آمرة. "ألم أطلب منك الاستعداد؟"لم تقترب. بقيت قرب الفاصل بين أجزاء الغرفة، تقبض على ياقة الرداء بكل قوتها وتهز رأسها، فيما علا صدرها وهبط من شدة الضيق.أجابت بصوت يرتجف: "لا أريد يا سيدي."توقف جافين، وحدق فيها ببرود متفحص."لا تريدين؟"انخفض صوته، فخيم التوتر على الغرفة."أنت لم تخبرني بشيء." تجمعت الدموع في

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 96 إغواء الرئيس المتغطرس

    ازدادت أصابع جافين جرأة داخل ملابس ساسا الداخلية. لم يعد يكتفي بالمسح، بل بدأ يضغط على أشد نقاطها حساسية، فجعل جسدها يرتجف أمام المغسلة.أنّت: "آه... سيدي جـ... جافين... أمم..."مال رأسها جانبًا، واستند إلى صدره العريض وهو يحتضنها من الخلف. قبضت كفاها بقوة على حافة المغسلة الرخامية الباردة لتجد سندًا، فقد خارت ساقاها بشدة. امتلأ جسدها بالرغبة التي ما زالت تضطرب فيه، حتى شعرت بأنها لم تعد قادرة على احتمالها وحدها.ضحك جافين بخفوت قرب تجويف عنقها، وأدخل أحد أصابعه في فرجها الدافئ الشديد البلل."أمم! آه!"أطلقت صيحة خافتة، وأطبقت عينيها وعضت شفتها بقوة حين شعرت بإصبعه يتحرك إلى الأمام والخلف داخلها.همس عند أذنها، وإصبعه يواصل الدفع بإيقاع بطيء لكنه عميق: "اسمعي هذا الصوت الرطب يا ساسا. هنا بلل شديد، وداخلك يطبق على إصبعي بقوة. تريدين أكثر من هذا، أليس كذلك؟ أخبريني.""آ... آه... أمم... سيدي... آه..."هزت رأسها بضعف نافية فوق صدره. اجتاح قلبها خجل بالغ، فعقد لسانها عن الاعتراف بما يشعر به جسدها.داعبها مجددًا: "لا تكذبي يا ساسا. إصبعي يشعر كيف تستمر جدرانك في عصره من الداخل."زاد إيقاع حر

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 95 المزيد يا حبيبتي

    تنبيه: يتضمن هذا الفصل محتوى قد لا يناسب بعض القراء، ويمكن تجاوزه. يرجى مراعاة ذلك....حدقت ساسا في الأرض أمام ساقي جافين. خفق قلبها بعنف حتى ضاق صدرها. كان طلبه واضحًا جدًا، ولم يمنحها فرصة للتملص. عرفت أنها لا تملك في هذه الغرفة كثيرًا من الخيارات غير تلبية رغبة الرجل أمامها.أنزلت جسدها ببطء عن حافة المكتب، ولمست قدماها الواهنتان الأرض الباردة. وبحركة بالغة البطء ورأس مطأطئ، ثنت ركبتيها وجثت على الأرض أمام جافين مباشرة، وهو واقف ينتظرها بنظرة راضية.ابتسم ابتسامة خفيفة، وأدخل أصابعه بين شعرها، ممسكًا برأسها حتى ترفعه.أمر بصوت ازداد ثقلًا وخشونة: "شاطرة. افتحي سروالي يا ساسا. افعلي ذلك بنفسك."ارتفعت يداها المرتجفتان ببطء. لمست أطراف أصابعها قماش سرواله، ثم أنزلته مع ملابسه الداخلية على مهل. وما إن تحرر عضوه المنتصب أمام وجهها، حتى حبست أنفاسها غريزيًا. جعلها حجمه والحرارة المتصاعدة منه تشعر بالتوتر والخوف معًا.همس: "لماذا توقفت؟ سبق أن رأيته يا ساسا. لا تتظاهري بأنها المرة الأولى."قبضت أصابعه قليلًا على شعرها، ودفع رأسها برفق حتى تقرب وجهها أكثر."هيا، أدخليه في فمك."أغمضت عيني

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status