LOGINإليك يا من يقرأني الآن… لا أعرف من أنت، ولا ما الذي أخفيته خلف ابتسامتك اليوم. لكنني أعرف شيئًا واحدًا: أن الهادئين ليسوا دائمًا بخير. فخلف بعض الهدوء حكاية لم تُروَ، وخلف بعض الابتسامات خيبة، وخلف بعض القلوب كلامٌ كثير لم يجد طريقه إلى أحد. لذلك كتبت. لا لأحكي لك عني وحدي، بل لأترك بين يديك شيئًا مني، لعلّك تجد بين صفحاته شيئًا منك. وإن وجدت نفسك هنا… فلا تخف. أنا أيضًا وجدتها.
View Moreــــــــــــــــــــ الحلقة التاسعة ــــــــــــــــــــ الوقت لم يعد يُقاس بالساعات أو الدقائق. في غرفة العناية المركزة… كان الوقت يُقاس بنبرة جهاز مراقبة ضربات القلب. بيب… بيب… بيب… إيقاع رتيب، بارد، ومخيف في صمته. كانت إيفلين جالسة على الكرسي بجانب السرير. ظهرها مثني من الألم والتعب، لكن يدها كانت تمسك يد أريسا بقوة، كأنها تخشى أن تفلت روحها إذا أرخت قبضتها ولو للحظة واحدة. كانت عيناها محمرتين ومنتفختين من البكاء المستمر لأيام متواصلة. وشعرها الأشقر، الذي اعتادت أن يكون دائمًا مرتبًا ولامعًا، كان الآن فوضويًا، يتدلى على وجهها الشاحب. لم تنم إيفلين منذ ثلاثة أيام. كانت تنتظر. تنتظر أن تفتح أريسا عينيها… تلك العينين الزرقاوين اللتين كانتا تحملان العالم كله بداخلهما. وفي الخارج، كان الفريق لا يزال في حالة تأهب. كان تيم ومارك وسيرا يتناوبون على حراسة مداخل المستشفى، رغم أن الشرطة ألقت القبض على دانيال وشركائه. لكنهم لم يغادروا. ليس خوفًا من الانتقام… بل وفاءً لقائدتهم. كانوا يعرفون أن أريسا لن ترضى بأن تكون وحيدة في هذه المعركة، حتى لو كانت المعركة
قبل أن يحدث… تنبأتُ بهــــــــــــــــــــ الحلقة العاشرة ــــــــــــــــــــداخل المبنى المهجوركان المبنى بعيدًا.بعيدًا جدًا.خمس ساعات الا المدينه والطريق إليه ليس معبدًا بالكامل.كانت المنطقة شبه صحراوية، مهجورة، والرياح تعوي بين الجدران المتهالكة.وفريق أريسا يعرفون هذا جيدًا.كانوا يعرفون أن أي خطأ هنا…قد يكون الخطأ الأخير.تحركوا بحذر.كانت أريسا في المقدمة.عينها على الممر.وأذنها تلتقط أي حركة.وعبر جهاز الاتصال:تيم: سيدتي، الإشارة ثابتة. المكان بعيد عن أي منطقة سكنية.أريسا: أعرف.تيم: أقرب مستشفى يبعد خمس ساعات. إذا صار أي شيء…قاطعته:أريسا: لن يصير شيء.صمت.تيم: فقط… كوني حذرة.أريسا: دائمًا.ثم أغلقت الخط.نظرت خلفها إلى الفريق.أشارت بيدها.بدأوا التحرك.المبنى كان أكبر مما توقعوا.ممرات جانبية.غرف مقفلة.أسقف متصدعة.الظلام في كل مكان.وصلوا إلى الممر الأول.سمعوا صوت خطوات.ليست خطوة واحدة.بل عدة خطوات.رفعت أريسا يدها.توقف الجميع.همست سيرا:سيرا: كم عددهم؟أريسا: ثلاثة… ربما أكثر.نظرت إليها سيرا.سيرا: ماذا سنفعل؟أريسا: ننتظر اللحظة المناسبة.ثم أشارت
قبل أن يحدث… تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة الثامنة ــــــــــــــــــفي صباح اليوم التالي ☀️استيقظت أريسا باكرًا، ارتدت ملابسها، ثم توجهت إلى مقر الشرطة.كانت القضية السابقة قد انتهت، لكن العمل لم ينتهِ.جلست أمام جهاز الكمبيوتر وبدأت تراجع ملفات القضايا القديمة.كانت تتنقل بين الملفات، تقرأ تفاصيل الجرائم السابقة، وتراجع أسماء المشتبه بهم والتقارير التي لم تُغلق بشكل كامل.اقترب منها تيم.تيم: سيدتي، لسه تراجعين القضايا القديمة؟أريسا: نعم.تيم: ليش؟أريسا: أبي أعرف طريقة الجرائم اللي صارت هنا… يمكن فيه شيء يتكرر وما انتبهوا له.نظر إليها تيم بإعجاب.تيم: بصراحة، ما توقعت إنك بتبدين من أول أسبوع وتراجعين كل هذا.رفعت أريسا عينيها عن الشاشة.أريسا: عشان كذا أنا هنا.ضحكت سيرا من مكانها.سيرا: واضح إننا بنشتغل كثير معك. 😂رفعت أريسا حاجبها.أريسا: عندك اعتراض؟سيرا: لا لا… أبدًا. 😭😂عاد الجميع إلى عمله.مرت الساعات، وأريسا لم تتوقف عن البحث.كانت تفتح ملفًا، ثم تغلقه، وتنتقل إلى آخر.حتى وصلت إلى ملف قديم عن اختفاء طفلة.توقفت.ظلت تنظر إلى الملف للحظات، ثم فتحته وبدأت تقرأ
رواية: قبل أن يحدث… تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة السابعة ــــــــــــــــــعاد كلٌّ منهما إلى منزله.لكن الليل لم يكن هادئًا بالنسبة إلى إيفلين.كانت جالسة على سريرها، والهاتف في يدها، تنتظر رسالة واحدة فقط.رسالة من أريسا.أما أريسا، فكانت مستلقية على سريرها تتصفح هاتفها بلا اهتمام حقيقي بما يظهر أمامها.كانت تحاول أن تشغل نفسها بأي شيء…لكن عقلها كان يعود إلى نفس اللحظة.تلك العينان.وتلك اللحظة المفاجئة التي لم تكن تتوقع أن تحدث في حياتها أصلًا.رفعت يدها ولمست شفتيها للحظة، ثم عقدت حاجبيها.أريسا: لماذا…؟سكتت قليلًا.أريسا: لماذا فتاة تأخذ أول قبلة لي بعد سبع سنوات من العفة…؟ 😐أبعدت يدها بسرعة وكأنها ضاقت بنفسها من الفكرة.أريسا: تافه.لم ترد أن تفكر أكثر.لكن قبل أن تغلق هاتفها، ظهر أمامها إشعار جديد.طلب صداقة على فيسبوك.رفعت حاجبها باستغراب.أريسا لم تكن من الأشخاص الذين يستخدمون فيسبوك كثيرًا، ونادرًا ما تقبل طلبات الصداقة.فتحت الحساب.توقفت.كانت صاحبة الحساب…إيفلين.اتسعت عيناها قليلًا، وارتعشت أصابعها وهي تمسك الهاتف.أريسا: مرة ثانية…؟ 😶لم تعرف لماذا كانت ه
reviews