Share

الفصل 53

Author: لان تشي مينغ
لم يحدث السقوط المتوقع، بل سقطت نورة الخوري في صدر واسع.

رفعت رأسها مندهشة، أمام عينيها فك خالد الرفاعي الصلب وعيناه السوداوتان.

جذبت هذه الحالة انتباه العديد من الطلاب، عندما رأوا خالد الرفاعي يحتضن نورة الخوري، لم يتمكنوا من كبح فضولهم.

أعادها الضجيج حولها إلى صوابها، فأسرعت بالابتعاد من حضن خالد الرفاعي، وقفت مستقيمة وقالت بتلعثم: "شكرا لك يا أستاذ خالد."

وقعت نظرة خالد الرفاعي عليها، ونبرة صوته مستقرة ولطيفة: "هل أنت بخير؟"

شعرت نورة الخوري بعدم ارتياح شديد، هزت رأسها: "أنا بخير."

أخيرا نظر
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 559

    كان باسم على المنصة متوترا لدرجة أن يديه كانتا ترتعشان، وقال لخالد بجانبه: "أشعر بقليل من التوتر."ظل نظر خالد على نورة: "لا بأس، المرة الأولى صعبة والثانية أسهل."أراد باسم أن يركله في الحال، لكنه تحمل من أجل مظهره.أخيرا وصلت العروسان أمامهما.تألقت نظرات خالد، ومد يده نحو نورة، وفي لحظة الإمساك بيدها، قال بلطف: "كما تخيلت، جميلة."كانت عيناه تحملان إعجابا واضحا، ابتسمت نورة بخجل: "أنت أيضا وسيم."لم تكن مبالغة في مدحها، فخالد ببدلته يبدو أنيقا وراقيا، ومزجا بملامحه المثالية، يشبه أميرا من عائلة ثرية.في هذه اللحظة، جاء صوت باسم من الجانب، وكان متأثرا: "زوجتي، أريد البكاء."كان تعبير وجه لوبنا معقدا: "تحكم في تعبيرات وجهك! الطقس سيء أصلا، إذا كانت صور الزفاف غير جميلة، سأحذفها كلها."بسماع هذا، أخذ باسم نفسا عميقا، ورفع ابتسامة على الفور."...""..."تبادلت نورة وخالد نظرة، ولم تتمالكا الضحك مرة أخرى.عند وصول مرحلة تبادل الخواتم، دخلت أنيسة ترتدي فستانا ورديا منتفخا، تسير بخطوات صغيرة مسرعة نحو المنصة، وخديها ملمعان بلمعة براقة، تبدو ناعمة وجميلة."زوجتي، لنجلب ابنة مثل هذه أيضا." ق

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 558

    "انتظروا!!!"فجأة خطر لباسم أمر ما."لا لا، لا يمكننا الزواج معا.""ماذا حدث؟" اقتربت نورة بفضول من الهاتف.رأى خالد أن شعرها لا يزال يقطر ماء، فأخذ المنشفة منها وبدأ يمسحه بلطف."منذ المدرسة الثانوية، حيثما يوجد خالد، أفقد أنا وجودي. إذا تزوجنا معا، ونحن كلا العريسين، فهو أكثر وسامة مني بكثير، وسيسلب كل الأضواء."أضحك كلام باسم الجميع."لا تضحكوا، أنتم لا تفهمون مشاعر المرتبة الثانية الأبدية، أووه أووه."قالت لوبنا عمدا: "حسنا، إذا كنت لا تريد الزواج معا، سأجد شخصا آخر يوافق."فور سماع ذلك، استسلم باسم: "لا لا، سأتزوج، المرتبة الثانية الأبدية مقبولة، المهم أن أكون الأكثر وسامة في قلبك."مدت لوبنا يدها أمامه: "انظر.""إلى ماذا؟" فتح باسم عينيه محدقا."قشعريرة الجلد.""..."بسماعهما يتشاجران بهذا المرح، انحنت نورة ضاحكة في حضن خالد."هيا، دعيني أجفف شعرك." ساعدها خالد على الوقوف.تذكرت نورة شيئا: "يجب أن أخبر سارة، فهي دائمة السفر، يجب أن أحجز وقتها مسبقا لحضور حفل زفافنا."قالت ذلك واتصلت بسارة."نورة."من بين ضوضاء الهاتف، سمع صوت سارة بالكاد."سارة، أخطط لعقد حفل زفافي مطلع العام الق

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 557

    تفتحت عينا نورة كما لو استيقظت من حلم، ابتعدت من حضنه ورمقته بعينيها الواسعتين: "ماذا قلت للتو؟"أمسك خالد بيدها، وقبل ظهرها بلطف، ثم نظر إليها بجدية: "نورة، هل توافقين على إقامة حفل زفاف معي؟"سارعت نورة للتوضيح: "قلت لك هذه الأشياء فقط لمشاركتك ما رأيته، لا أريد منك أن تقيم لي حفل زفاف.""أعلم." كانت زاويتا فم خالد تحملان ابتسامة.تألقت نظرات نورة، صمتت لبرهة ثم عانقته مرة أخرى."هذا جيد بما فيه الكفاية، خالد، ليس لدي هوس بحفل الزفاف، وجودك أنت وأنيسة يجعلني راضية تماما، حقا، أنا سعيدة، أنا سعيدة جدا."أثناء كلامها، شعرت نورة دون معرفة السبب بشيء من الانفعال.كانت نبرتها متسرعة بعض الشيء، وكأنها تريد استخدام طرق مختلفة لإخبار خالد أنها تشعر بالسعادة الآن، لا تريد أن يشعر خالد بأنه مدين لها بشيء، وجوده هو وأنيسة هو بالفعل أعظم هبة من السماء لها."أنا من يريد الإقامة، نورة، بعد كل هذه السنوات من زواجنا، لم أرك أبدا ترتدين فستان الزفاف." قبل خالد زاوية عينها: "ارتديه من أجلي، حسنا؟"كيف يمكن لنورة أن ترفضه.وهي ذات عينين مليئتين بالدموع، أومأت برأسها باستمرار، عانقها خالد وهو يقبلها ويه

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 556

    أنيسة تدعم ذقنها وتجلس في محل للملابس، بينما يفحص خالد الملابس على الرفوف. بعد فترة، لم تعد أنيسة تستطيع التحمل وسألت: "أبي، متى ستنتهي ماما من التسوق؟"بعد أيام قليلة، سيقيم زميل لنورة حفل زواج ويدعوها لحضوره. هذه هي المرة الأولى التي تحضر فيها نورة حفل زواج لشخص آخر، ليس لديها خبرة، لكنها تعتقد أنها بحاجة لارتداء ملابس رسمية بعض الشيء، لذا أثناء إجازتها اصطحبت خالد وأنيسة للتسوق في المركز التجاري.لم تذهب للتسوق منذ وقت طويل، فكانت تدخل كل محل تمر بجانبه وتنظر بحماس.لكن هذا كان متعبا لخالد وأنيسة الذين يتبعانها.أدرك خالد لماذا كان بدر قبل خمس أو ست سنوات لا يحب مرافقة زوجته للتسوق، لم يخبره أحد أن طاقة المرأة في التسوق بهذه القوة.كانت ساقا أنيسة الصغيرتان ترتجفان، فما إن تدخل المحل حتى تجلس على الكرسي.أتعبت الأب وابنته."قريبا." أجابها خالد.ظهر تعبير تعيس على وجه أنيسة.دلك خالد رأسها مبتسما: "ماما نادرا ما تخرج للتسوق، دعينا نتركها تستمتع، حسنا؟""إذن سأشتري ليجو لاحقا."ابتسم خالد: "بالطبع لا مشكلة."بمجرد موافقته، تغيرت حالة أنيسة المتعبة تماما، وبدت مليئة بالطاقة.يبدو أن ال

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 555

    "ماذا تفعل!" فوجئت لوبنا وأمسكت بذراعه.كان باسم متحمسا بحيث لا يستطيع كبح نفسه، واحتضنها وأدارها في دائرة."لوبنا، وافقت على الزواج مني، سنتزوج."أصابت لوبنا دوخة من دورانه، لكن وجهها كان يحمل ابتسامة، وبلهجة مليئة بالاستسلام قالت: "أنزلني.""لا أنزلك، سأظل أحتضنك."أدارها باسم عدة مرات أخرى، حتى شعر هو نفسه بالدوار، وتعثرت قدماه.سقط الاثنان معا على الأريكة.سقطت لوبنا فوق باسم، ويداه تمسكان بخصرها بإحكام.في لحظة التقاء الأعين، هدأ الاثنان، يمكن سماع صوت تنفس بعضهما.بدا وكأن باسم يريد النفاذ إلى أعماق روحها."يا زوجتي."صوت عميق ومليء بالإثارة التي لا يمكن كبتها."لا تنادي هكذا، لست زوجتك بعد." قالت لوبنا عمدا بلهجة قاسية."لا يهمني، في قلبي أنت زوجتي بالفعل." قال باسم بفخر: "زوجتي، زوجتي، زوجتي."كانت عينا لوبنا تلمعان بابتسامة."ناديني 'زوجي'." حاول باسم إغراءها مرة أخرى."لا أناديك.""ناديني مرة واحدة.""لا.""إذا لم تناديني سأقبلك.""لا... أممم."سد باسم فمها، وحبس كل كلمات رفضها بداخلها.مدت لوبنا لسانها باستعداد وتشابكت معه بحرية.تقاتلا في القبلة لفترة، ملابس لوبنا ارتفعت إل

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 554

    "كح كح كح."كاد باسم أن يختنق بلعابه عند سماع هذا الكلام فجأة، واستمر في السعال، واحمر وجهه دون وعي."أمي، كيف تسألين هذا في أول لقاء؟" قالت لوبنا بمظهر غير راض.قالت أمها بتعبير طبيعي: "أنتما لم تعودا صغيرين في السن، إذا شعرتما أنه مناسب، يمكنكما الزواج مبكرا وإنجاب الأطفال مبكرا.""كم من الوقت مضى على علاقتنا؟ أنت متسرعة قليلا، يا سيدة السوني." قالت لوبنا."وهل في هذا مشكلة؟ في زماننا، أنا ووالدك تزوجنا في اللقاء الثاني.""الزمن مختلف.""في هذا الزمن، الكثيرون يتزوجون بسرعة، وأنت وباسم تعرفان بعضكما منذ وقت طويل."منذ أن تحدث باسم معها على الهاتف مرة، سألت لوبنا عن حال باسم.وجهت أم لوبنا سهامها نحو باسم: "قل لي، ما رأيك؟"نظرت لوبنا أيضا إليه.نادرا ما ظهر على وجه باسم تعبير جاد."عمة، أنا أحب لوبنا منذ سنوات، وكنت أريد منذ فترة طويلة أن أدخل معها في قاعة الزواج، لكن الزواج هو أمر يخص شخصين، يجب أن أحترم رأي لوبنا، وعلى الرغم من أننا نعرف بعضنا منذ سنوات ونكون صديقين جيدين، لكن كوني حبيبها يحتاج إلى مزيد من الاختبار."كان كلام باسم قصيرا لكنه صادق، وصادر من القلب.نظرت لوبنا إليه بع

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 27

    "ماذا سقط؟ انزلي، دعيني أر." قال خالد الرفاعي وهو يتجه نحو جانبها."لا، لا داعي." أسرعت نورة الخوري بالجلوس مستوية، وابتسمت ابتسامة خجولة: "ظننت أن حلق أذني سقط، ثم تذكرت أنني لم أرتد أي أقراط اليوم."يا لها من حجة واهية! عرفها خالد الرفاعي كل هذا الوقت ولم يرها ترتدي الأقراط أبدا.غمض خالد الرفاعي

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 25

    وهناك، صفعت جيلان زهراء ياسر الشافي بغضب: "ما قصدك؟ هل يهمك هذا القدر إن كان لديها حبيب أم لا؟"قطب ياسر الشافي حاجبيه: "ليس الأمر كذلك.""ليس كذلك؟ ألم تكن تواصل السؤال بعناد؟" احمرت عينا جيلان زهراء: "يا ياسر، إذا كنت تحبها، فلماذا تواعدني؟ اذهب إليها."كان غضب ياسر الشافي يغلي.لا تعرف عدد المرات

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 15

    عقـل سارة كريم أصبح فارغا للحظة.أيتها الفم، تكلمي، قولي المقدمة التي حفظته للأستاذ خالد، ليتذكرك، ويساعدك في الحصة لاحقا.ولكن الآن أمام خالد الرفاعي، كانت هيبته الأستاذية تخرج تلقائيا، لم تتذكر سارة كريم أي كلمة، حتى اسمها نسيت.كما لو نودي عليها فجأة في الحصة للإجابة، كانت تتذكر قبل الحصة، ولكن ع

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 14

    التفجيرات المتلاحقة جعلت سارة كريم تشعر بالدوار وتسقط ضعيفة على الكرسي وهي تضغط على شفتها العليا."أنقذيني، أنعشي تنفسا، اضغطي على صدري."في النهاية، أخبرت نورة الخوري سارة كريم بالأمر بشكل عام.بعد أن عرفت سارة كريم تفاصيل الأمر، صفعت صدرها بندم: "لماذا لم أكن أنا من قابلت الأستاذ خالد تلك الليلة."

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status