Share

الفصل 177 🔥

last update publish date: 2026-10-19 19:56:39

جلس أمير أمام مكتبه، وملف الحكم مفتوح أمامه. أعاد قراءة التفاصيل، ثم دفع الأوراق بعيدًا عندما شعر أن الكلمات بدأت تتداخل أمام عينيه.

ثلاث سنوات في السجن، وغرامة لا يستطيع تجاهلها، ومستقبل كان يخطط له مع أسيل أصبح فجأة بعيدًا عن متناوله.

اتصل بمحاميه، محاولًا العثور على ثغرة في الحكم، لكن الإجابة لم تمنحه الراحة التي كان يبحث عنها. أنهى المكالمة، ثم فتح درج مكتبه بحثًا عن خاتم خطوبته.

لم يجده.

أخرج الأوراق وعلب الساعات، ثم أعاد تفتيش الدرج بعصبية. وحين بقي المكان خاليًا، استدعى رئيسة الخدم.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 234 🔥

    جلس أمير في مكتبه بعد أن أنهى قراءة قرار المحكمة مرة أخرى. أخذ هاتفه وتنفس بعمق ثم اتصل برقم جواد. رن الهاتف ثلاث مرات قبل أن يرد جواد. "أمير؟" "جواد. اتصلت لأشكرك شخصيا. وصلني قرار المحكمة." سكت جواد لحظة. "لا داعي للشكر يا أمير. قلت لك إنني سأكون على كلمتي." "تنازلت عن قضية كاملة. هذا ليس أمرا صغيرا." "القضية لم تكن تستحق. آدم يستحق أن يكون والده رجلا حرا." "جواد... أنا ممتن لك حقا." "أمير. نحن اتفقنا على صفحة جديدة. لا تعود إلى الوراء." "حسنا. شكرا مرة أخرى." "لا شكر على واجب. اعتن بآدم حين يأتي عندك." "سأفعل." أنهى أمير المكالمة. بقي الهاتف في يده لحظة قبل أن يضعه على المكتب. نظر إلى السماء من النافذة. كان يبتسم. مرت شهران. كان أمير وأسيل يعيشان حياة هادئة. يمضيان نهاية الأسبوع مع آدم حين يأتي. وفي أحد الأيام جلست أسيل على الشرفة تشرب الشاي بينما كان أمير يقرأ الأخبار. "آدم سعيد " قال أمير دون أن يرفع رأسه. "لأنه يرى والده سعيدا. هذا ما يحتاجه." "هل تحدثت مع جواد مؤخرا؟" "لا. لكن آدم يخبرني كل شيء. جواد يطبخ له. يأخذه إلى المدرسة. يذاكر معه." "جيد. هذا ما أردته

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 233 🔥

    جلس جواد في شرفة مكتبه وقت الغروب. رن هاتفه وكان أيمن على الخط. "جواد. هل أنت متأكد من قرارك؟" "لا تخف يا أيمن. سأكون على كلمتي وسأحميها." "وأنا أثق بك. لكن أعرف كم كان هذا الأمر صعبا عليك." "كما أنني سأحمي ابني آدم أيضا. هذا ليس نقاشا." "وأسيل؟" سكت جواد لثوان. نظر إلى المدينة أمامه ثم عاد إلى الهاتف. "أسيل لن أعود إليها. يكفيني أنها سعيدة مع الرجل الذي اختارته." "جواد..." "أنا جاد يا أيمن. انتهى الأمر. عندي ما أحميه الآن." "حسنا. أنا معك في كل خطوة." "أعرف. شكرا." أنهى المكالمة ووضع الهاتف على الطاولة. بقي ينظر إلى الأفق حتى غاب الضوء. كانت المدينة تحتضن أضواءها شيئا فشيئا، وكان جواد يجلس بلا حركة. بعد وقت طويل قام ودخل. أخذ مفكرة صغيرة من الدرج وكتب فيها سطرا واحدا ثم أغلقها. في صباح يوم الاثنين، وقفت أسيل أمام المصعد في برج الأعمال وسط المدينة. كانت تحمل ملفا وتضع الهاتف في حقيبتها. وصل أمير بعد لحظات يرتدي بدلة داكنة. "جاهزة؟" "جاهزة. الاجتماع بعد عشر دقائق." "من هم الحاضرون؟" "مجموعة مستثمرين جدد. مشروع التوسع في السوق المحلي. أحدهم وصل من الخارج الأسبوع الماضي.

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 232 🔥

    مرت سيارة أمير في شارع مزدحم بأضواء المساء. أسيل تجلس بجانبه تنظر من النافذة وابتسامة خفيفة على وجهها. التفت إليها أمير. "أخيرا إذن تخلصنا من جواد." ضحكت أسيل. "نعم أخيرا. فتح قلبه أخيرا. يستحق شخصا يحبه." ابتسم أمير ونظر إليها لحظة ثم أعاد عينيه إلى الطريق. "وأنا قلبي اختارك أنت." سحب السيارة إلى جانب الطريق وتوقف. اقترب منها وقبلها. ابتسمت أسيل ووضعت يدها على وجهه. "نعم. أو شيء أكبر." ضحك أمير وقبل جبهتها. في الحمام، الماء يقطر من الصنبور. وقفت أسيل أمام المرآة ووضعت يدها على صدرها. تغير وجهها وتنفست بعمق. "ماذا أشعر هكذا؟" تمتمت بصوت منخفض أغمضت عينيها فومضت في ذهنها صورة. جواد يحتضن نانا والخاتم في يدها وضحكتهما. فتحت عينيها بسرعة وهزت رأسها. "لا. لا." خرجت من الحمام وركضت في الممر حتى وصلت إلى غرفة أمير. فتحت الباب ودخلت. كان أمير جالسا على السرير يقرأ في هاتفه فرفع رأسه. "أسيل؟ ما بك؟" ركضت إليه وحضنته بقوة ودفنت وجهها في صدره. "لا شيء. فقط ابق هكذا." وضع أمير الهاتف جانبا ولف ذراعيه حولها. "أنت ترتجفين." "لا. أنا بخير. أنا بخير الآن." في غرفة جواد، كان مستلق

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 231 🔥

    جواد يقف أمام المرآة في غرفته، يعدل أزرار أكمامه للمرة الثالثة. دخلت نانا بعد أن طرقت الباب، وكانت تحمل هاتفه الذي نسيه في الصالة. «هاتفك، لقد اتصل بك أحدهم.» أخذه منها، ثم نظر إلى ساعته. «شكرًا. هل أنت مستعدة؟» عقدت حاجبيها باستغراب. «مستعدة لأي شيء؟» «للعشاء. السيارة تنتظرنا.» نظرت إليه ثم إلى ملابسها. «هل سنخرج الآن؟» «نعم. ألم أخبرك أنني سأدعوك إلى العشاء؟» «ظننت أنك تمزح.» ابتسم جواد وأشار إلى الباب. «لن أغير رأيي. هيا.» المطعم يقع في أحد الفنادق الفاخرة وسط لندن، ويطل على حديقة مضاءة بمصابيح صغيرة. عزفت فرقة موسيقية مقطوعات هادئة، بينما انتشرت الطاولات حول مساحة مخصصة للرقص. جلست نانا أمام جواد، وظلت تتفحص المكان بدهشة. «لماذا دعوتني إلى مكان كهذا؟» فتح جواد قائمة الطعام ووضعها أمامها. «ألا يعجبك؟» «بل يعجبني، لكنني لم أتوقع أن تكون دعوتك إلى العشاء في مطعم فاخر كهذا.» «وما المشكلة؟» «لا توجد مشكلة. فقط... لم أعتد أن أخرج معك بهذه الطريقة.» رفع عينيه إليها. «أنتِ تهتمين بآدم كل يوم، وتبذلين جهدًا كبيرًا حتى عندما لا أكون موجودًا. كما أنك ساعدتني في ترتيب أمور الش

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 230 🔥

    كان جواد يجلس خلف مكتبه في منزله، وأمامه مجموعة من الأوراق التي طلبها من مساعده. أغلق أحد الملفات، ثم نظر إلى نانا التي دخلت تحمل كوب القهوة. «هل انتهيت من ترتيب الأوراق؟» وضعت الكوب أمامه. «نعم، أرسلت لك النسخ التي طلبتها، وتواصلت مع المحامي بشأن إجراءات تأسيس الشركة في لندن.» أخذ رشفة من قهوته، ثم قال: «أريد أن نبدأ الإجراءات هذا الأسبوع. لن أنقل آدم إلى دبي وأبعده عن أمه. لقد فكرت في الأمر، وكان قراري السابق غير عادل له.» ابتسمت نانا ابتسامة صغيرة. «أعتقد أن بقاءه هنا أفضل. لقد اعتاد مدرسته وأصدقاءه، ووجود والدته بالقرب منه مهم.» نظر إليها جواد للحظة. «أنتِ أيضًا ساعدتني على رؤية بعض الأمور بشكل مختلف.» «أنا فقط أقول ما أراه مناسبًا لآدم.» أعاد عينيه إلى الأوراق، لكنه لم يخفِ ارتياحه لوجودها. خلال الأسابيع الماضية، أصبحت نانا جزءًا أساسيًا من يومهما. كانت تهتم بآدم، وتساعده في واجباته، وتحرص على أن يتناول طعامه في موعده، كما أنها لم تتردد في مساعدته عندما ينشغل بترتيبات شركته الجديدة. وفي إحدى الأمسيات، عاد جواد إلى المنزل متأخرًا، فوجد آدم نائمًا على الأريكة، ونانا تجلس با

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 229 🔥

    مرّت الأيام، وتراجع ذلك الصراع الخفي على آدم؛ فقد قرر جواد ألا يضغط على الطفل، خاصة بعدما عاد إلى أمه ولم يلاحظ عليه أي برود تجاهها، بل بدا متأقلمًا وسعيدًا بجانبها، مما جعل الأمور تسير بهدوء نسبي. امتلأت القاعة بإضاءة أنيقة وطاولات مستديرة، وحضر عدد من الشخصيات المعروفة للمشاركة في الحفل الخيري الذي خُصصت عائداته لدعم الأطفال المحتاجين للعلاج. كان الحدث يتضمن مزادًا على مجموعة من القطع النادرة، أبرزها لوحة أصلية لفنان عالمي راحل، لم تُعرض للبيع منذ سنوات. دخلت أسيل برفقة أمير، مرتدية فستانًا أسود أنيقًا، بينما وضع أمير يده عند خصرها وقادها نحو طاولتهما. قال مبتسمًا: -أظن أن هذه الأمسية ستكون ممتعة. نظرت حولها وقالت: -خصوصًا أنني سمعت أن اللوحة المعروضة الليلة نادرة جدًا. قبل أن يجيبها، لمح أمير شخصًا عند المدخل، فتبعته بنظرها. كان جواد قد وصل للتو، يرتدي بدلة داكنة، وبجانبه نانا بفستان أنيق بلون أزرق هادئ. توقف للحظة ليتحدث معها، ثم ساعدها على خلع معطفها قبل أن يدعها تدخل القاعة. توقفت أسيل للحظة. لم تتوقع رؤيته برفقة نانا، لكنها لم تُظهر أي انزعاج. أعادت نظرها إلى أمير الذي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status