Partager

الفصل 20 🌷

last update Date de publication: 2026-08-13 20:46:31
اندفع جواد على درج الطوارئ كمن يطارد شبحًا. قلبه يخفق بعنف، وصورة أسيل وهي تقف بجانب فهد داخل المصعد لا تفارق عينيه. نزل إلى الطابق الأرضي في ثوانٍ، واندفع نحو المدخل الرئيسي. كانت سيارة المايباخ السوداء قد توقفت أمام الباب، وفهد يفتح الباب الخلفي لأسيل التي كانت قد خرجت للتو من المبنى.

صرخ جواد بصوت يهتز من الغيرة والغضب، وهو يعترض طريق السيارة:

«هل تستمتع بتخريب البيوت؟»

توقف فهد، وقطّب جبينه وهو يتعرف على الرجل الواقف أمامه. نظر إليه نظرة احتقار باردة، ثم قال بصوت هادئ يسمعُه الحراس والموظ
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 97 ❣️

    كان عثمانى يجلس خلف مكتبه ، يطلب من أحد كبار محققيه الخاصين. هذه المرة لم يكن التقرير مالياً فحسب. قد أصدر أمراً مباشراً : «أريد معرفة كل شيء عن حياتها الشخصية. ليس فقط ثروتها وشركاتها... أريد أن أعرف من هي أسيل حقاً. ماضيها، علاقاتها، نقاط ضعفها، وكيف استطاعت أن تبني نفسها بهذا الشكل». -امرأة نادرة الصلابة... بنتٌ بنت نفسها من الصفر. تستحق أن تُعامل كشريكة ندّ، لا كمجرد امرأة جميلة في جناح الضيوف، أمير قد أنهى حمامه للتو. خرج من الحمام مرتدياً بنطال نوم قطنياً خفيفاً فقط، عاري الصدر تماماً، وهو ينشف شعره الأسود بالمنشفة الصغيرة. كانت قطرات الماء لا تزال تتلألأ على كتفيه العريضين وبطن عضلاته المشدودة، وتسيل ببطء على خط وسطه. في الصالة التحتية، أحضرت الصديقة «إسراء» قطة صغيرة بيضاء ناعمة كهدية لـ«آدم». فرح الصغير كثيراً، وأمسك بالقطة بين ذراعيه وركض بخطوات سريعة نحو أروقة الفيلا متجهاً إلى غرفة أمير. فتح آدم الباب المزدوج بعفوية طفولية وصاح بابتسامة واسعة: - عمو أمير! تعال لترى القطة الجديدة اللي جابتها خالة إسراء! ركضت أسيل خلف طفلها لتمنعه من إزعاج أمير، ودخلت الغرفة بسرعة وهي

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 96 ❣️

    استمر أمير في النظر إلى العقود المفتوحة أمامه على الطاولة، ثم رفع عينيه ببطء نحو أسيل. كانت ملامحه تجمع بين الذهول الشديد والابتسامة الدافئة التي تطفح بالامتنان والتقدير العالي. خطا أمير خطوة قريبة نحوها، وقال بصوت خفيض ونبرة تفيض بالهدوء والود الصافي: -هل ما زلتِ تنادينني بالسيد أمير بعد كل ما حدث يا أسيل؟ لقد ضحيتُ بنفوذي وعائلتي لأجلكِ، وأنتِ حميتِ إمبراطوريتي ومالي بهذا الذكاء القاطع... أظن أن الوقت قد حان لنلغي هذه الرسميات الجافة بيننا نهائياً. ابتسمت أسيل بامتنان ورزانة، وأومأت برأسها وقالت: -حسناً يا أمير... لا رسميات بعد اليوم. تطلع أمير في عينيها بثبات، وشعر برباط وثيق يتشكل بينهما، رباط أقوى من العقود والتزامات العمل. أدرك في تلك اللحظة أن أسيل لم تعد مجرد شريكة استثمارية، بل أصبحت السند القوي والمرأة الوحيدة التي يأتمنها على حياته ومستقبله. في صباح اليوم التالي، توقفت سيارة الرانج روفر السوداء الفاخرة أمام المدخل الرئيسي لشركة «هوم تيك». نزلت أسيل بجانب أمير، ودخلا الممر العريض بخطوات متزنة وهيبة قاطعة. كان الموظفون وأعضاء مجلس الإدارة يتهامسون في الممرات، ويتوقعون

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 95 ❣️

    وقف أمير في صالة الفيلا، . لم تبدُ على أسيل أي علامات للجزع أو الارتباك. نظرت إليه برزانة وثبات، ثم التفتت نحو الخادمة وقالت بصوت بارد: -جهزي جناح الضيوف الكبير في الدور العلوي استدارت أسيل نحو أمير، وأمسكت بيده بثبات وقادته نحو السلالم: «اصعد واستحم يا أمير... الليل الصيفي هنا هادئ، ولن يزعجك أحد.» في الصباح التالي، كان نسيم الصيف العليل يدخل من النوافذ الزجاجية العريضة المطلة على حديقة الفيلا. نزل أمير السلالم بخطوات ثقيلة، يرتدي قميصاً خفيفاً، ووجهه يظهر عليه الإرهاق رغم نومه الساعات الماضية. ما إن وصل إلى نهاية السلالم، حتى ركض الطفل آدم نحوه وهو يحمل سيارة بلاستيكية صغيرة. توقف آدم أمامه، ورفع رأسه وقال بعفوية طفولية وابتسامة واضحة: «عمو أمير! أمي قالت إنك تعبان اليوم... هل تحب أن تلعب معي بسيارتي لكي تصبح بخير؟» انحنى أمير لمستوى الطفل، والتفتت عيناه بلطف وامتنان صافٍ. مسح على شعر الصغير وقال بصوت دافئ: «شكراً لك يا آدم... سألعب معك بالتأكيد.» وقف أمير يتأمل حركة الصغير، وشعر بدفء حقيقي لم يعتده داخل المجمع العائلي القاسي الذي عاش فيه طوال حياته. في المساء، خيم الهدوء

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 94 ❣️

    نفذ أمير عهده لأسيل مرت الأسابيع وهو ملتزم بحدود الشراكة العملية في مقر «هوم تيك»، لا يتجاوز الحدود ولا يطرح أي حديث عاطفي. لكن هذا الالتزام كان يكلفه دماراً نفسياً وحزناً مكتوماً، يظهر جلياً في شحوب وجهه وساعات عمله الممتدة حتى الفجر. في المقابل، كانت ندى تحاول بشتى الطرق تقريب المسافات. تدعوه لعدة وجبات عشاء فيتجاهل دعواتها ببرود، تتصل به فلا يجيب، وعندما اقتحمت مكتبه في أحد الأيام، طلب منها المغادرة بصوت جاف وحاسم بحجة انشغاله بالعقود الأوروبية. أدركت ندى أن أمير لا يحبها ولا يطيق وجودها. اتجهت غاضبة برفقة والدتها إلى مجمع الجد عثمان، ووقفت أمامه في الصالة العريضة وقالت بحدة وبكاء: «ابن عمي لا يراني شيئاً يا جدي! يتجاهل اتصالاتي ويرفض مقابلتي ويطردني من مكتبه! إن استمر هذا التجاهل، سأفسخ هذه الخطوبة فوراً ولن أسمح بإهانتي أكثر!» غضب الجد عثمان غضباً شديداً. ضرب عصاه الخشبية على الأرض بقوة، واستدعى أمير إلى المجمع العائلي فوراً عبر هاتف السكرتارية. وصل أمير إلى المجمع العائلي في المساء. دخل المكتب العريض، فوجد الجد عثمان يجلس خلف طاولة الخيزران وملامحه تفيض بالغضب الشديد. قال

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 93 ❣️

    اقترب أمير فجأة، وكأن شيئاً بداخله انفجر. أمسك بخصرها بقوة، وسحبها نحوه في حركة واحدة حادة، ثم غطى فمها بفمه قبل أن تتمكن من النطق بكلمة كانت قبلته قوية، جائعة، مليئة بحرارة مكتومة شفتاه تحرقان شفتيها، ولسانه يبحث عن مدخل بجرأة، يمتزج أنفاسهما في نفس واحد ساخن.. ارتخت كتفها، وارتفع صدرها نحوه، وأصابعها تشبثت بقميصه بحرارة فمه تنتقل إلى عنقها، ثم إلى أسفل بطنها، وكأن قبلة واحدة كافية لتشعل كل شيء بداخلها. طعم شفتيه، ورائحة عطره القريبة، وضغط جسده القوي عليها... .....فجأة استعادت وعيها رفعت أسيل يدها بسرعة وقوة، وهوت بكفها على وجه أمير بصفعة مدوية طن صداها في أرجاء المكتب. دفعته بيديها في صدره بكل قوتها لتبعده عنها عدة خطوات. وقفت أسيل تتنفس بسرعة، وجسدها يرتجف من الغضب، وقالت بصوت خفيض وحاد: «استعد وعيك فوراً! هل جننت يا سيد أمير؟! أنا لا أحبك، ولست معجبة بك، ولا تهمني أوهامك! أنت رجل خاطب ومحكوم بزفاف قريب... اخرج من مكتبي فوراً خطا أمير نحوها خطوة حازمة، وأمسك بيدها المرفوعة بصلابة ودون قسوة. نظر في عينيها بنظرات ثابتة وقاطعة، وقال بصوت جاد يفيض بالتحدي: «ما حدث قبل ثوانٍ فق

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 92 ❣️

    ساد الصمت لثوانٍ معدودة بعد كلمات أمير الأخيرة. فهمت أسيل مقصده المباشر، واشتعلت وجنتاها بحرارة الارتباك والخجل. لكنها استجمعت ثباتها فوراً، وصححت وقفتها، وقالت بصوت جاف ونبرة يملؤها الكبرياء: «كيفما كان الأمر... أظنك يا سيد أمير قد تأخرت كثيراً. أنت الآن رجل خاطب ومحكوم برباط رسمي.» وقف أمير عاجزاً عن الرد، وعيناه معلقتان بملامحها. وقبل أن ينطق بكلمة واحدة، ارتفع صوت الجد عثمان من وسط القاعة يناديانه للتقدم نحو منصة الحفل لتقديم خاتم الخطوبة لندى. استدار أمير بخطوات ثقيلة. ووقفت أسيل في زاوية الشرفة الفاخرة، ترقب أمير وهو يضع الخاتم في إصبع ندى، وسط تصفيق الحضور وفرحة الجد عثمان الشديدة. شعرت بوعكة حزن وثقل صامت يجتاح صدرها، ومرارة تضغط على حلقها. لكنها لم تظهر أي ضعف، وأكملت الحضور حتى نهاية المراسم، ثم انسحبت بوقار وثبات. عادت أسيل إلى فيلتها اتجهت نحو غرفة طفلها آدم. كان مستغرقاً في نوم عميق، وشعره الناعم ينهمر على جبينه. جلست أسيل على حافة السرير، وتأملت وجهه الصغير لدقائق طويلة. مسحت على رأسه برفق، وهمست لنفسها بصلابة ومرارة مكتومة: «يبدو أنني لا أملك حظاً في العاطفة

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status