بيت / الرومانسية / الزوجة المهجورة / الفصل 107 — عدالة الظل

مشاركة

الفصل 107 — عدالة الظل

مؤلف: Déesse
last update تاريخ النشر: 2026-04-17 20:53:10

إيزران

غراسياس تستريح أخيراً، نَفَسها المنتظم هدته الأدوية التي أعطاها لها الطبيب. أتأمل وجهها المطمئن، بلسم على الجرح الحي الذي فتحه اكتشاف ماريوس مجدداً. طفلنا. ذلك الألم الصامت الذي حملناه كلانا على حدة، دون أن نعرف أننا نبكي على اللهب الصغير نفسه، الذي أطفأته اليد المجرمة نفسها. القدر جمعنا في الألم قبل أن يجمعنا في الحب.

في مكتبي، الليل حليفي، ساتر. ليام يقف أمامي، هدؤه المعتاد مشوب بجدية جديدة، بصلابة نادرة.

"ماريوس تقدم بشكوى رسمية. الشرطة أخذت القضية على محمل الجد، خاصة بعد فضيحة ليديا
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • الزوجة المهجورة   الفصل 138 — البروفة 1

    ليا الهدوء لا يدوم سوى لحظة. لحظة معلقة، هشة، حيث وحده صفير المرقاب كان يبدو أنه يعلّم مرور زمن عادي. ثم تتحرك. رفة جفون أولاً. تنهيدة أعمق. أصابعها تنقبض بضعف في يدي. أنحني، الأمل — غبي، ساذج — يجعل قلبي ينبض أسرع. ربما أن النوم هدأها. ربما... عيناها تنفتحان. إنهما مضطربتان، زجاجيتان، مطبوعتان بحيرة عميقة. ترمش عدة مرات، محدقة في السقف الأبيض بدون أن تتعرف عليه. تدير رأسها ببطء، ونظرها يتوه في أرجاء الغرفة: النافذة، الكرسي الفارغ حيث كانت أمها جالسة، العربة بالفولاذ المطلي بالكروم. ثم يستقر عليّ. للحظة، لا شيء. فراغ. ثم يظهر فيه بريق. بريق مألوف، ناعم. لكنه نعومة ما قبل. نعومة لم يعد لها مكان هنا. — ليا. صوتها أجش، مثقل بالنوم، لكن هناك نغمة شبه عادية تجمد دمي. — أنت هنا بالفعل. أنت دائماً في الوقت المحدد، أنت. تحاول أن تبتسم، ابتسامة صغيرة متعبة. تنتصب قليلاً على مرفقيها، تتكشر قليلاً. — يا إلهي، أنا متألمة في كل مكان. ليلة الفتيات هذه كانت صاخبة جداً، على ما أعتقد. كم كوكتيلاً جعلتني أشرب، بالفعل؟ إنها تمزح. إنها تمزح. معدتي تتلوى. أحتفظ بيدها، التي أصبحت رطبة. — أناهي

  • الزوجة المهجورة   الفصل 137 — الحارس الحجري

    ليا أراقبها نائمة. أخيراً. الرموش ما زالت ملتصقة بالدموع، الملامح مشدودة حتى في النسيان الكيميائي. كل تنهيدة أجشة تفلت منها هي لكمة في صدري أنا. صخرتي، شمسي، أناهيد. ممددة هناك، محطمة ألف قطعة تحت ضوء النيون البارد. هذه ليست غرفة مستشفى. هذا حقل أطلال. وهي في المركز، الروح مدمرة، حاملة في بطنها الدليل الحي على الخيانة. كيف أساعدها؟ السؤال يدور في رأسي، جاف، حاد، كنصل لا يجد هدفه. أنا لست ناعمة كأمها، التي تنتحب بهدوء في الكرسي، منهكة. حناني حصن، غضبي جمرة. وفي هذه اللحظة، كل شيء فيّ يحترق. ليحترق آرا في الجحيم. هذا الاسم أصبح سماً. كان لدي شكوك، نعم. برودة أحياناً في نظراته، حسابات خلف ابتساماته. لكن هذا... هذه المذبحة العلنية، المخطط لها... هذه كانت قسوة نقية. وسونا ميلكونيان. المصعد المذهب. سأسحق اسمهما. سأجد ثغرة. لكن لاحقاً. لاحقاً. الآن، ليس هناك إلا هي. لقد بكت لساعات. حزن لم يكن بكاءً، بل نزيفاً للروح. جسد اهتز بنشيجات عنيفة جداً لدرجة أنني خ

  • الزوجة المهجورة   الفصل 136 — الغرفة البيضاء لليقظة 4

    أناهيد الجنين. ليس طفلك. ليس الطفل. الجنين. كأداة طبية. كشيء منفصل عني، عنه، عن قصتنا المحطمة. هذا مروع. ربما هذه هي الطريقة الوحيدة للتحدث عن هذا بدون أن ينهار كل شيء. كل شيء على ما يرام. الجملة الأكثر قسوة التي نطقت على الإطلاق. لا شيء على ما يرام. لا شيء سيكون على ما يرام بعد الآن أبداً. — لماذا؟ أهمس، عيناي ضائعتان في النيون المعمي. السؤال يدور في حلقة في رأسي، منهك، مجنون. لماذا فعل بي هذا؟ لماذا هذا اليوم بالذات؟ لماذا في البث المباشر؟ لماذا... منحني هذا الطفل قبل أن يدمرني؟ أمي تنحني، دموعها تسقط على شرشفي. — لا نعرف، أنام جان. لا أحد يرد. عائلته... لقد قطعوا كل صلة. هواتفه ميتة. الكنيسة حيث... حيث جرى الحفل كانت كنيسة خاصة، مستأجرة للمناسبة. كل شيء تم إغلاقه. مغلق. لقد خطط لهذا. هذه ليست اندفاعة، ولا نوبة جنون. هذا إعدام. دقيق. سادي. — من كانت؟ السؤال يخرج، ضعيف، لكن مليئاً بسم جديد. ليا تتصلب أكثر. تتبادل نظرة مع أمي، نظرة ثقيلة بأشياء غير منطوقة. — نعرف فقط اسمها، تقول ليا أخيراً، كل كلمة تسقط كحجر. الإعلان على الإنترنت تم سحبه بسرعة كبيرة، لكن كان لدي وقت ل... الت

  • الزوجة المهجورة   الفصل 135 — الغرفة البيضاء لليقظة 2

    ليانصل إلى قاعة اجتماعات صغيرة، كئيبة بطاولتها الكبيرة وكراسيها الجلدية. نمد أناهيد على أريكة. أمها تمسك بيدها، منتحبة.— الإسعاف قادم، سيدتي، يقول رجل الفندق، محرجاً.أجثو بجانبها، أضغط بقطعة قماش مبللة على جبهتها. جفناها يرفان. أنين يفلت من شفتيها.ثم، الباب الموارب يترك فلتات من الشائعة التي تنتفخ في القاعة تتسرب.— ... فيديو مباشر، سمعت...— ... مع أخرى، واحدة من آل ميلكونيان، أتتصورين؟— ... لقد تركها هناك كأي شيء...كل كلمة هي مسمار يدق في نعشها الاجتماعي. أنهض بقفزة وأغلق الباب بعنف، عازلة الضجيج، لكن ليس الصدى الذي سيتردد لأسابيع.عندما تصل الإسعاف، يكون ذلك عبر مدخل الخدمة. لتفادي النظرات. بعد فوات الأوان. الصور قد انطلقت بالفعل. التعليقات أيضاً.الطريق إلى المستشفى ضباب من أضواء زرقاء وضجيج صفارات. يدي لا تفارق يد أناهيد، التي ما زالت فاقدة للوعي. أمها تتمتم بالصلوات.الانتظار في الطوارئ هو محنة أخرى. نحن جالسات في حجيرة، الستارة مسدلة، لكننا نسمع الذهاب والإياب، همسات الموظ

  • الزوجة المهجورة   الفصل 134 — ظل في ثوب من حرير 3

    ليامئات الوجوه تلتفت نحونا، نحوها. تمتمة إعجاب تجتاح الجمهور، كريح في حقل قمح. وميض هواتف ذكية يطقطق، مرتعشاً، وقحاً. يلتهمون صورتها، هذه الرؤية من حرير ولآلئ، بدون أن يروا الصدع في المركز.— ابتسمي، أناهيد، أهمس في أذنها، بينما نشق طريقنا ببطء، بشكل احتفالي، نحو أبواب الحديقة الكبيرة حيث يجب أن يقام الحفل. ابتسمي لهم. بعد ذلك، يمكنك تحطيم كل شيء.تعصر يدي لدرجة الألم. ابتسامة تنحت على وجهها، قناع بجمال يحبس الأنفاس. ويفطر القلب.أجتاح الجمهور بنظري، باحثة بيأس عن وجهه، وجه آرا. باحثة عن شعره الداكن الدائم الكمال، عن ابتسامته المصطنعة. لا شيء. أرى أبناء عم، أعمام، أصدقاء أعمال بنظرات حاسبة. أرى عائلة أناهيد، عمات بعيون قلقة. أرى الفراغ المتزايد حيث يجب أن يقف العريس.نادل يمر بصينية من كؤوس الشمبانيا. الفقاعات ترتفع، فرحة، غير مكترثة. أناهيد تلتقط واحدة في المرور، تضعها على شفتيها. لا تشرب. تنظر عبر الكريستال، كما لو أن العالم المشوه بالكأس كان أكثر احتمالاً.نصل إلى عتبة الحديقة. الليل قد سقط، لكن المكان مضاء بآلاف ال

  • الزوجة المهجورة   الفصل 133 — ظل في ثوب من حرير

    أناهيدلا تكمل جملتها. أو أنه أطفأه. لماذا؟ يبدأ برد قارس يتسلل إليّ، يبدأ من جوف المعدة، ويشع نحو أطرافي. تتداعى سيناريوهات الكارثة في رأسي، متسارعة، بألوان صارخة. حادث. الطريق خطرة. كان يسرع الخطى ليلحق بي. تفرض صورة مروعة نفسها، صدمة معدن، زجاج متكسر. أختنق.— لا. لا، لا تفكري في هذا. ربما طرأ له عائق، مشكلة عائلية... سيتصل بنا.لم أعد أستمع. أنا متحجرة، مقابل النافذة، أترقب سيارة، طيفاً. لا بد أن المدعوين في الكنيسة الآن. لا بد أنهم يهمسون، يتساءلون أين العروسان. العار يحرق وجهي، بنفس حدة الخوف. لكن صوتاً صغيراً، ضعيفاً، يتعلق بذكرى: وعده، الذي قطعه قبل عام، تحت شجرة حديقة أهلي. "لا شيء، ولا حتى زلزال، يمكن أن يمنعني من المجيء إليك، أناهيد. أنت شمالي، بوصلتي."الساعة الخامسة مساءً.الهلع حيوان حي ينهشني من الداخل. لا أبكي. لا أصرخ. أنا تمثال ألم وحيرة. أمي تحاول أن تسقيني قليلاً من الماء. أدفع الكأس. وجهها مخروب. لقد توقفت عن الكلام.ثم، اهتزاز. مكتوم، قصير. هاتفي، الموضوع على الطاولة المنخفضة. ضوء الشاشة يضيء في العتمة التي تغزو الغرفة. إشعار. دفقة من الأكسجين النقي، ممزقة بالأمل

  • الزوجة المهجورة   الفصل 91 — يقظة الحواس

    إيزرانيعود إليّ الوعي لا كاقتحام عنيف، ولا كصفعة إنذار، بل كمدّ بطيء وناعم، كأمواج دافئة تتسلل إلى شاطئ نائم لتوقظه بقبلات من زبد. يمحو برقة آخر خيوط الأحلام، تلك الصور العابرة التي تتلاشى كالدخان، ليستبدلها بواقع أكثر عذوبة من أي حلم يمكن تخيله. الواقع الذي يحمل دفء جسدها، وزنها المطمئن على صدري.

  • الزوجة المهجورة   الفصل 90 — ساعة القصاص

    ليدياالألم نصل يغرز، يلتوي، ويمزق. بدأ كوخزة بسيطة، تذكار غير سار من الشجار مع ذلك الضبع إينيس. لكنه الآن حريق يدمر أسفل بطني. ضغط خافت، لا يحتمل، يبدو كأنه يريد انتزاع شيء حيوي مني.أنا متكومة على الأرضية الرخامية الباردة للمدخل، على بعد أمتار قليلة فقط من المكان الذي طردت فيه إينيس. النصر، الذي

  • الزوجة المهجورة   الفصل 89 — سم الكراهية

    إينيسالألم يخترقني، حريق حامض وغادر يلتوي في أحشائي. إنها ليست فقط السقطة، ولا الغضب من إذلال تلك الأنثى ليديا لي. إنه شيء آخر. شيء ينبت فيّ، رغماً عني، ويذكرني أن جسدي، هو أيضاً، يمكن أن يخونني.أترنح في الممر المرصوف بالحصى، أضواء فيلا إيزران تنغلق في ظهري كعيون ساخرة. عند إيزران؟ عند إيزران؟ جم

  • الزوجة المهجورة   الفصل 88 — عين الإعصار

    غراسياسالنوم بحر هادئ جداً بالنسبة لغرقى متعطشين لشواطئ جديدة. أستيقظ بنَفَس واحد معه، كأن أنظمتنا العصبية، المتشابكة الآن، ترفض أي استقلالية. الفجر ليس سوى اقتراح بنفسجي في الأفق، وعد شاحب يسرق وضوح النجوم دون أن يقدم بعد وضوح النهار.نظراتي تجده في الظلام المستمر. لم يعد هناك سؤال، لا تردد. فقط

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status