Home / التشويق / الإثارة / الشخص الذي مات مرتين / ‎الفصل الثالث: الغرفة المخفية

Share

‎الفصل الثالث: الغرفة المخفية

Author: Watar
last update publish date: 2026-10-17 18:07:51

تراجعت ليلي خطوة إلى الوراء.

كان صوت البكاء يأتي من غرفة والدها، لكنه لم يكن صوت امرأة حزينة فحسب.

كان صوت شخص يحاول كتم بكائه حتى لا يسمعه أحد.

اقتربت من الباب ووضعت يدها على المقبض.

كان باردًا.

فتحته ببطء.

الغرفة فارغة.

لكن البكاء استمر.

هذه المرة، جاء الصوت من أسفل قدميها.

تراجعت ليلي، ثم نظرت إلى الأرض.

كانت هناك سجادة كبيرة بجوار السرير. لم تكن تتذكر وجودها من قبل، وعندما سحبتها، اكتشفت بابًا صغيرًا في الأرض.

باب خشبي بمقبض معدني.

جثت على ركبتيها وحاولت فتحه، لكنه كان مغلقًا.

أحضرت مصباح هاتفها، وبدأت تفحص حوافه.

لاحظت وجود مفتاح صغير ملتصق بالجانب السفلي للسرير.

أمسكته وجربته.

انفتح الباب.

ظهر أمامها سلم ضيق يؤدي إلى الأسفل، إلى مكان لا تستطيع رؤية نهايته.

ترددت.

ثم سمعت صوتًا واضحًا من الأسفل.

«ليلي… ساعديني.»

كان صوت أمها.

لم تعد قادرة على التراجع.

أمسكت الهاتف ونزلت السلم بحذر، حتى وصلت إلى ممر قصير تفوح منه رائحة الرطوبة.

في نهايته، كان هناك باب حديدي.

وعلى الباب، كُتبت أرقام بخط أسود:

17.

شعرت ليلي بأن قلبها يضرب بعنف.

القبر رقم 17.

الرسالة التي وصلتها في الليلة الماضية لم تكن تتحدث عن قبر في المقبرة.

ربما كانت تتحدث عن هذا المكان.

اقتربت من الباب، فوجدت فتحة صغيرة تسمح لها بالنظر إلى الداخل.

كان هناك سرير حديدي، وكرسي، وطاولة صغيرة فوقها زجاجات دواء.

وفي الزاوية، جلست امرأة ذات شعر رمادي طويل، ترتدي ثوبًا أبيض.

كانت تنظر إلى الحائط، ويداها مقيدتان إلى جانبي الكرسي.

همست ليلي:

«ماما؟»

توقفت المرأة عن الحركة.

ثم استدارت ببطء.

لم تستطع ليلي رؤية وجهها بوضوح، لكن المرأة رفعت رأسها نحو الباب، وقالت بصوت مرتجف:

«ليلي؟»

انهارت ليلي على ركبتيها.

لقد تغير وجه أمها كثيرًا، وظهرت التجاعيد حول عينيها، لكنهما كانتا العينين نفسيهما.

أمها كانت حية.

طوال هذه السنوات، كانت حية.

أمسكت ليلي بمقبض الباب، وبدأت تحاول فتحه.

«ماما، استني. هخرجك من هنا.»

لكن أمها صرخت فجأة:

«لا! ما تفتحيش الباب!»

توقفت ليلي.

«ليه؟»

نظرت أمها نحو السقف، ثم همست:

«هو عارف إنك هنا.»

في اللحظة نفسها، سمعت ليلي صوت خطوات فوقها.

شخص ينزل السلم.

أطفأت مصباح هاتفها بسرعة، واختبأت خلف زاوية الممر.

ظهرت قدما رجل عند نهاية السلم.

ثم سمعت صوته.

«كنت عارف إنك هترجعي يا ليلي.»

كان صوت والدها.

لكنه لم يكن يتحدث وحده.

كان هناك شخص آخر معه.

شخص ضحك ضحكة قصيرة، ثم قال:

«قلت لك إنها هتيجي. البنات دايمًا بيرجعوا لما يعرفوا إن أمهم لسه عايشة.»

تجمدت ليلي في مكانها.

لأنها عرفت ذلك الصوت أيضًا.

كان صوت الرجل الذي قابلته في محطة القطار.

المحقق توماس ريد.

لم تستطع ليلي تصديق ما تسمعه.

توماس ريد، الرجل الذي أخبرها أنه يريد مساعدتها، كان يقف الآن إلى جانب والدها في الممر السري.

هل كان يكذب عليها منذ البداية؟

أم أنه جاء إلى هنا لسبب آخر؟

حاولت التراجع بهدوء، لكن قدمها اصطدمت بزجاجة صغيرة على الأرض.

صدر صوت خافت.

توقف الرجلان عن الكلام.

«مين هناك؟» سأل والدها.

حبست ليلي أنفاسها.

اقتربت الخطوات منها.

ثم ظهر والدها عند الزاوية، ورفع المصباح نحو وجهها.

«كنت عارف إنك مش هتسمعي الكلام.»

وقفت ليلي أمامه، تحاول أن تخفي خوفها.

«إنت حابس أمي هنا ليه؟»

لم يجبها.

أما توماس، فوقف خلفه وراقبها بصمت.

«فين إيمي؟» سألت.

تغير وجه والدها.

«إيمي ماتت.»

«كداب!»

صفعتها الكلمة قبل أن تتمكن من منعها.

«أنا سمعت صوتها. وشفت صورتها. وهي اللي بعتت لي الرسائل.»

اقترب والدها منها.

«إنتِ مش فاهمة حاجة.»

«يبقى فهمني!»

للحظة، بدا كأنه سيجيبها.

لكنه أخرج هاتفه بدلًا من ذلك، وضغط على زر، ثم وضعه أمامها.

ظهرت صورة على الشاشة.

كانت صورة إيمي.

لكن هذه المرة، لم تكن واقفة أمام باب حديدي.

كانت مستلقية على سرير في غرفة بيضاء، وعيناها مغلقتان.

وبجانبها جهاز يصدر أصواتًا منتظمة.

أسفل الصورة، ظهرت رسالة:

«إذا لم تعودي إلى المنزل قبل منتصف الليل، فلن تري أختك مرة أخرى.»

شعرت ليلي بأن ساقيها لم تعودا تحملانها.

«هي فين؟»

قال والدها:

«في مكان آمن.»

ضحكت ليلي بمرارة.

«آمن؟ وإنت حابس أمي في قبو؟»

تقدم توماس خطوة.

«كفاية يا روبرت.»

نظرت ليلي إليه.

«إنت تعرف كل ده؟»

خفض توماس عينيه.

«أكتر مما تتخيلي.»

«يبقى ليه كذبت عليّ؟»

لم يجب.

لكن والدها تدخل:

«لأنه كان بيحاول يحميكي.»

صرخت ليلي:

«تحميني من إيه؟ من الحقيقة؟»

ساد الصمت.

ثم رفعت أمها صوتها من خلف الباب الحديدي.

«ليلي، اسأليهم عن هنري!»

تجمد والدها.

أما توماس، فرفع رأسه بسرعة.

تابعت أمها:

«اسأليهم مين اللي مات فعلًا في الحادث!»

استدار والدها نحو الباب.

«اسكتي!»

لكن أمها لم تتوقف.

«هنري ما ماتش! هنري هو اللي—»

صدر صوت قوي من الداخل، ثم انقطع كلامها.

اندفع والدها نحو الباب وفتحه، بينما حاول توماس منعه.

استغلت ليلي اللحظة، وركضت نحو السلم.

سمعت والدها يصرخ خلفها:

«امسكوها!»

لكنها لم تتوقف.

صعدت الدرج، واندفعت إلى غرفة النوم، ثم إلى الممر.

وصلت إلى الباب الخارجي وفتحته بكل قوتها.

قبل أن تخرج، سمعت صوتًا يأتي من خلفها.

«ليلي!»

التفتت.

كان توماس يقف عند بداية السلم.

لم يكن يحمل سلاحًا، ولم يكن يحاول الإمساك بها.

كان يحمل شيئًا صغيرًا بين أصابعه.

مفتاحًا فضيًا.

قال بصوت هادئ:

«لو خرجتِ من هنا، مش هتعرفي الحقيقة أبدًا.»

نظرت إليه باحتقار.

«أنا مش عايزة أسمع منك أي حاجة.»

هز رأسه.

«يبقى اسمعي من أختك.»

ثم ألقى المفتاح نحوها.

التقطته دون تفكير.

وأضاف:

«إيمي مش في المستشفى اللي في الصورة. الصورة قديمة. هي في الفندق المهجور عند البحيرة.»

توقفت ليلي.

البحيرة.

المكان نفسه الذي قيل إن إيمي غرقت فيه قبل خمسة عشر عامًا.

نظر توماس إليها نظرة أخيرة.

«لكن لو رحتي هناك، ما تثقيش في أي حد يقابلك.»

ثم أغلق الباب.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الشخص الذي مات مرتين   الفصل التاسع:الاسم الأخير

    لم تصدق ليلي ما سمعته.«إنت بتقول إن أندرو هو اللي مات؟»أومأ ديفيد.«قبل خمس عشرة سنة، وقع حريق في المستودع. عُثر على جثة متفحمة، ولم يستطع أحد التعرف عليها. أندرو كان قد خطط لتبديل هويته بهوية أخيه، لكنه مات قبل أن ينفذ خطته.»«إذن من الرجل الذي ربّاني؟»نظر ديفيد إليها بحزن.«روبرت.»«لكن أمي قالت إنه مات.»«لأنها لم تكن تعرف الحقيقة.»تراجعت ليلي، محاولة استيعاب ما تسمعه.«إزاي؟»قال ديفيد:«بعد الحريق، فقد روبرت ذاكرته لفترة طويلة. وعندما عاد إلى وعيه، وجد نفسه في المستشفى، وقد أخبره الجميع أنه أندرو. كان أندرو قد جهز كل شيء قبل الحريق، حتى الأوراق الرسمية.»«يعني أبويا كان فاكر إنه أندرو؟»«نعم. عاش سنوات وهو يعتقد أنه شقيقه، حتى بدأت الذكريات تعود إليه.»شعرت ليلي بأن دموعها تنزل ببطء.«وإيمي؟»«عندما اكتشف روبرت الحقيقة، حاول العثور عليها. لكنه لم يكن يعرف أين اختفت. أما والدتك، فكانت تعتقد أن زوجها قد مات، وأن الرجل الذي يعيش معها هو أندرو.»«والراجل اللي قابلناه في الفندق؟»خفض ديفيد رأسه.«كان روبرت.»ساد الصمت.إذن الرجل الذي ظنت ليلي أنه عدوها كان والدها الحقيقي.والرجل ا

  • الشخص الذي مات مرتين   الفصل الثامن:الذكرى التي عادت

    جلست ليلي وحدها في الغرفة المجاورة.كانت تحاول أن تستعيد ذكرياتها، لكنها لم تجد سوى صور متقطعة.باب المطبخ.صوت صراخ.إيمي تبكي.ويدها الصغيرة تمسك بمقبض باب حديدي.ثم صوت أمها تقول:«اقفلي الباب يا ليلي! بسرعة!»فتحت ليلي عينيها فجأة.كانت تتنفس بصعوبة.لم تكن هذه مجرد ذكريات مشوشة.لقد تذكرت شيئًا حقيقيًا.في ليلة اختفاء إيمي، كانت أمها قد طلبت منها إغلاق باب غرفة التخزين حتى لا يصل إليها أندرو.لكن إيمي كانت في الداخل.كانت تصرخ وتضرب الباب بيديها الصغيرتين.أما ليلي، فكانت تبكي وتحاول فتحه.ثم ظهر أندرو.أمسكها من ذراعها، وأبعدها عن الباب.بعدها، لم تتذكر شيئًا.حتى الآن.نهضت وخرجت من الغرفة.وجدت أمها في المطبخ، تعد الشاي.قالت ليلي:«إنتِ طلبتِ مني أقفل الباب على إيمي.»سقط الكوب من يد أمها.تحطم على الأرض.نظرت إليها بعيون مذعورة.«إنتِ افتكرتِ؟»«أيوه.»جلست الأم ببطء.«أنا آسفة.»«ليه عملتِ كده؟»«كنت بحاول أحميها.»«بحبسها؟»«أندرو كان جاي ياخدها. كنت عارفة إنه هيقتلها لو خرجت معاه. طلبت منك تقفلي الباب، وكنت ناوية أرجع أخرجها بعد ما يمشي.»«لكن أندرو أخدني بعيدًا عنها.»أو

  • الشخص الذي مات مرتين   الفصل السابع:الحقيقة الكاملة

    ساد الصمت.ثم تراجع الرجل خطوة.رفعت ليلي عينيها إلى وجهه.كان وجهه يتغير.لم يكن الأمر سحريًا أو غريبًا كما تخيلت، بل بدا وكأنها بدأت تلاحظ تفاصيل لم ترها من قبل: اختلاف شكل الأنف، والندبة الصغيرة عند الحاجب، والطريقة التي كان يقف بها.همست:«إنت مين؟»نظر إليها الرجل بحزن.«أنا والدك.»هزت ليلي رأسها بعنف.«لا! إنت قلت إنك هنري!»«قلت لكِ ما أردتِ أن تصدقيه.»تقدم توماس ووضع الملف فوق الطاولة.«روبرت مورغان كان رجلًا حقيقيًا. لكنه مات في حادث الحريق. أما الرجل الذي ربّاكِ، فهو شقيقه التوأم، أندرو مورغان.»شعرت ليلي بأن كل شيء حولها يدور.«عمي؟»أومأ توماس.«بعد وفاة روبرت، أخذ أندرو هويته. كان يريد السيطرة على أمواله، وعلى عائلته، وعلى إيمي التي لم تكن ابنته الحقيقية.»نظرت ليلي إلى الرجل.«إنت قتلت أبويا؟»خفض أندرو رأسه.«لم أكن أنوي ذلك.»صرخت:«إنت عشت معايا خمس عشرة سنة! كنت بتقول لي يا بنتي!»«لأنني أحببتكِ.»ضحكت ليلي بمرارة.«ما تقولش إنك بتحبني!»أمسكت إيمي بيدها.«ليلي، لازم نخرج من هنا.»لكن توماس رفع سلاحه.«لن يخرج أحد.»في تلك اللحظة، دوى صوت إطلاق نار.سقط توماس على ا

  • الشخص الذي مات مرتين   الفصل السادس:الشخص الذي مات مرتين

    قاد هنري الفتاتين عبر ممر ضيق خلف الفندق.كان المكان مظلمًا، وتغطي جدرانه صور قديمة لأشخاص لا تعرفهم ليلي.وفي نهاية الممر، توقف أمام باب خشبي.أخرج مفتاحًا وفتح الباب.كانت الغرفة صغيرة، لا تحتوي إلا على طاولة وخزنة معدنية مثبتة في الحائط.أشار إلى الخزنة.«حاولي فتحها.»اقتربت ليلي، وأدخلت المفتاح في القفل.دار المفتاح بسهولة.لكن الخزنة لم تُفتح.لاحظت وجود لوحة صغيرة بها أرقام.«فيه رقم سري.»أومأ هنري.«أربعة أرقام. فكري في شيء لا يمكن لروبرت أن ينساه.»فكرت ليلي في تاريخ اختفاء إيمي، ثم في تاريخ وفاة أمها، ثم في تاريخ ميلادها.جربت الأرقام واحدًا تلو الآخر.لم يحدث شيء.أغمضت عينيها.تذكرت ساعة الحائط في الفندق.الثانية وثلاث عشرة دقيقة.أدخلت الرقم 0213.صدر صوت خافت.ثم انفتح باب الخزنة.في الداخل، وجدت ليلي ثلاثة أشياء: ملفًا بنيًا، وشريط تسجيل قديمًا، وصورة لرجل يشبه والدها تمامًا.لكن الرجل في الصورة كان يرتدي ملابس سجين.وعلى ظهر الصورة كُتبت عبارة:«روبرت مورغان، المتوفى رسميًا منذ خمسة عشر عامًا.»شعرت ليلي بأن قلبها توقف.«إيه ده؟»أخذ هنري الملف، وفتحه أمامها.كان يحتو

  • الشخص الذي مات مرتين   الفصل الخامس: السر الذي أخفته الذاكرة

    لم تتحرك ليلي.كانت تحدق في الرجل الواقف أمامها، وتحاول أن تفهم ما الذي يعنيه كلامه.«ابنتي؟»ابتسم هنري.«أخيرًا قابلتكِ مرة أخرى.»نظرت ليلي إلى إيمي، ثم إليه.«إنت مين؟»«أنا الشخص اللي حاول ينقذ أختك.»«لكنهم قالوا إنك مت.»«لأنهم أرادوا للجميع أن يصدقوا ذلك.»اقترب هنري خطوة.تراجعت ليلي.«ما تقربش مني.»توقف مكانه.«من حقك أن تخافي. لكن الوقت ليس في صالحنا.»«إنت تعرف إيمي منين؟»نظر إلى الفتاة التي تقف بجانبها.«لأنني والدها.»شعرت ليلي وكأن أحدهم صفعها.«إيه؟»خفضت إيمي رأسها.«ليلي، أنا كنت عايزة أقول لكِ.»ضحكت ليلي بصدمة.«أبوكي؟ يعني إنتِ أختي من أمي بس؟»لم تجب إيمي.لكن صمتها كان كافيًا.تراجعت ليلي حتى اصطدم ظهرها بالحائط.كل الذكريات التي احتفظت بها عن عائلتها بدأت تتغير.والدها الذي ربّاها.الرجل الذي كان يأخذها إلى المدرسة ويقرأ لها القصص قبل النوم.الرجل الذي أخبرها أن هنري كول رجل خطير ومجرم.هل كان يعرف أن هنري هو والد إيمي الحقيقي؟وهل كان اختفاء إيمي مرتبطًا بهذا السر؟قال هنري:«روبرت لم يكن والد إيمي الحقيقي، لكنه لم يستطع تقبل ذلك. عندما اكتشف الحقيقة، حاول أ

  • الشخص الذي مات مرتين   الفصل الرابع: الفتاة عند البحيرة

    لم تنتظر ليلي حتى الصباح.استقلت سيارة أجرة إلى البحيرة، وطلبت من السائق أن يتركها عند الطريق القديم المؤدي إلى الفندق المهجور.كان المكان بعيدًا عن المدينة، تحيط به الأشجار الكثيفة من كل جانب.لم يعد الفندق يستقبل الزوار منذ سنوات طويلة، بعد أن أُغلق إثر حريق غامض في أحد أجنحته.كانت ليلي تتذكر المكان جيدًا.فقد اصطحبهم والدها إليه مرة عندما كانت صغيرة، قبل اختفاء إيمي بأشهر قليلة.في ذلك اليوم، جلست إيمي على حافة البحيرة، وقالت لها:«أنا بحب المكان ده. نفسي أعيش هنا لما أكبر.»ضحكت ليلي وقتها.«هتعيشي في فندق قديم؟»أجابت إيمي بجدية:«مش الفندق. البيت اللي وراه.»لم تفهم ليلي ما قصدته، ونسيت الحديث تمامًا.حتى الآن.وصلت إلى الفندق بعد منتصف الليل بقليل.كانت البوابة مفتوحة، والباب الرئيسي يتحرك مع الهواء ويصدر صوتًا مزعجًا جداً .دخلت وهي تمسك بالمفتاح الفضي الذي أعطاها إياه توماس.في الردهة، وجدت مكتب الاستقبال مغطى بالغبار، وساعة حائط متوقفة عند الثانية وثلاث عشرة دقيقة.الوقت نفسه الذي تلقت فيه المكالمة الأولى.تقدمت نحو الممر، حتى سمعت صوتًا يأتي من الطابق العلوي.«ليلي؟»رفعت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status