Accueil / التشويق / الإثارة / الشخص الذي مات مرتين / الفصل الثامن:الذكرى التي عادت

Partager

الفصل الثامن:الذكرى التي عادت

Auteur: Watar
last update Date de publication: 2026-10-17 19:08:24

جلست ليلي وحدها في الغرفة المجاورة.

كانت تحاول أن تستعيد ذكرياتها، لكنها لم تجد سوى صور متقطعة.

باب المطبخ.

صوت صراخ.

إيمي تبكي.

ويدها الصغيرة تمسك بمقبض باب حديدي.

ثم صوت أمها تقول:

«اقفلي الباب يا ليلي! بسرعة!»

فتحت ليلي عينيها فجأة.

كانت تتنفس بصعوبة.

لم تكن هذه مجرد ذكريات مشوشة.

لقد تذكرت شيئًا حقيقيًا.

في ليلة اختفاء إيمي، كانت أمها قد طلبت منها إغلاق باب غرفة التخزين حتى لا يصل إليها أندرو.

لكن إيمي كانت في الداخل.

كانت تصرخ وتضرب الباب بيديها الصغيرتين.

أما ليلي، فكانت تبكي وتحاول فتحه.

ثم ظهر أندرو.

أمسكها من ذراعها، وأبعدها عن الباب.

بعدها، لم تتذكر شيئًا.

حتى الآن.

نهضت وخرجت من الغرفة.

وجدت أمها في المطبخ، تعد الشاي.

قالت ليلي:

«إنتِ طلبتِ مني أقفل الباب على إيمي.»

سقط الكوب من يد أمها.

تحطم على الأرض.

نظرت إليها بعيون مذعورة.

«إنتِ افتكرتِ؟»

«أيوه.»

جلست الأم ببطء.

«أنا آسفة.»

«ليه عملتِ كده؟»

«كنت بحاول أحميها.»

«بحبسها؟»

«أندرو كان جاي ياخدها. كنت عارفة إنه هيقتلها لو خرجت معاه. طلبت منك تقفلي الباب، وكنت ناوية أرجع أخرجها بعد ما يمشي.»

«لكن أندرو أخدني بعيدًا عنها.»

أومأت الأم وهي تبكي.

«ولما رجعت، كان الباب مقفولًا، لكن إيمي لم تكن في الداخل.»

«فين كانت؟»

لم تجب.

اقتربت إيمي من الباب، وقد سمعت الحديث كله.

قالت بصوت هادئ:

«أنا خرجت من الباب الخلفي.»

التفتت ليلي إليها.

«إزاي؟»

«كان فيه فتحة صغيرة في الحائط، كنت بلعب عندها وأنا صغيرة. خرجت منها، ولقيت هنري مستنيني في الحديقة.»

«لكنهم قالوا إنك غرقتِ.»

«هنري أخذني بعيدًا، ثم أخبرني أن عليّ ألا أعود أبدًا.»

نظرت ليلي إلى أمها.

«وإنتِ وافقتِ؟»

«كنت خائفة.»

«وأنا؟»

لم تجب الأم.

اقتربت ليلي منها، والدموع تنزل على وجهها.

«أنا قضيت عمري كله ألوم نفسي على موتك وموت إيمي. كنت فاكرة إني السبب.»

أمسكت أمها بيدها.

«أنا آسفة يا ليلي.»

سحبت ليلي يدها.

«أنا محتاجة وقت.»

ثم خرجت إلى الحديقة.

كانت الشمس قد بدأت تشرق، والبحيرة تبدو هادئة كما كانت دائمًا.

لكن ليلي لم تعد الفتاة التي كانت تأتي إلى هنا مع أختها الصغيرة.

لقد عرفت الحقيقة.

أو جزءًا منها.

لأنها عندما فتحت هاتفها مرة أخرى، وجدت رسالة جديدة من رقم مجهول.

«أندرو لم يقتل روبرت. روبرت لم يمت في الحريق. والرجل الذي قابلتِه في الفندق ليس هنري.»

وتحت الرسالة، كانت هناك صورة جديدة.

صورة ليلي وهي طفلة، تقف أمام باب غرفة التخزين.

وبجانبها رجل لم تره من قبل.

كان يحمل ساعة فضية في يده اليسرى.

وتحت الصورة كُتبت جملة واحدة:

«اسألي أمك عن الرجل الثالث.»

عادت ليلي إلى المنزل، ووضعت الصورة أمام أمها.

لم تتحدث في البداية.

اكتفت بمراقبة وجهها وهي تنظر إلى الصورة.

تغيرت ملامح الأم في اللحظة التي رأت فيها الرجل.

لم يكن خوفًا هذه المرة.

كان ذعرًا حقيقيًا.

«مين ده؟» سألت ليلي.

أغلقت الأم عينيها.

«كان المفروض إنك ما تعرفيش عنه أبدًا.»

«أنا تعبت من الأسرار يا ماما.»

جلست الأم، ثم قالت:

«اسمه ديفيد. كان شريكًا لروبرت في أعماله، وكان يعرف كل شيء عن العائلة.»

«كل شيء؟»

«كان يعرف أن أندرو يريد الاستيلاء على أموال روبرت. وكان يعرف أن هنري لم يمت في الحريق.»

توقفت ليلي.

«لكن إنتِ قلتي إن هنري مات.»

«أنا كنت أعتقد ذلك. لكن ديفيد أخبرني بعد سنوات أن الجثة التي عُثر عليها لم تكن لهنري.»

شعرت ليلي بأن الدائرة تعود إلى بدايتها.

«يعني هنري عايش؟»

هزت الأم رأسها.

«لا أعرف.»

«طب مين الرجل اللي قابلناه في الفندق؟»

لم تجب الأم.

لكن إيمي دخلت الغرفة وهي تحمل ظرفًا قديمًا.

«أعتقد أنني أعرف.»

فتحته وأخرجت ورقة عليها عنوان.

«هذا هو المكان الذي أخذني إليه الرجل الذي قال إنه هنري.»

نظرت ليلي إلى العنوان.

كان لمستشفى قديم خارج المدينة.

مستشفى أُغلق منذ سنوات بسبب حريق.

قالت إيمي:

«كنت أزوره أحيانًا. كان هناك رجل يعيش في غرفة خاصة، ولم يسمحوا لي برؤيته إلا من خلف الزجاج.»

«مين كان؟»

«قالوا إنه أبي.»

لم تستطع ليلي الكلام.

أمسكت الورقة، ثم نظرت إلى أمها.

«لازم نروح هناك.»

حاولت الأم منعها.

«المكان خطر.»

لكن ليلي لم تتراجع.

«أنا مش هعيش في خوف تاني.»

بعد ساعة، وصلت ليلي وإيمي إلى المستشفى المهجور.

كان المبنى محاطًا بسياج حديدي، والنوافذ مكسورة، واللافتة القديمة تتدلى فوق المدخل.

دخلتا من باب جانبي مفتوح.

في الممر، كانت هناك كراسي مقلوبة وملفات متناثرة على الأرض.

وصلتا إلى الغرفة الأخيرة.

كانت تحمل الرقم 17.

دفعت ليلي الباب.

في الداخل، وجدتا رجلًا مسنًا يجلس على كرسي متحرك، ووجهه مغطى بندوب قديمة.

رفع رأسه ببطء.

ثم نظر إلى ليلي.

«كنت أعرف أنك ستعودين.»

اقتربت منه.

«إنت هنري؟»

ابتسم الرجل.

«لا.»

شعرت ليلي بالصدمة.

«يبقى مين؟»

قال الرجل:

«أنا ديفيد.»

تراجعت خطوة.

«الرجل اللي في الصورة؟»

أومأ.

«أنا الوحيد الذي يعرف ما حدث في تلك الليلة.»

«فين هنري؟»

أغمض ديفيد عينيه.

«هنري مات قبل خمس عشرة سنة.»

«لكن إيمي قالت إنها كانت بتزوره هنا.»

«لأن أندرو كان يستخدم اسمه لإخفاء الحقيقة.»

شعرت ليلي بأن الغضب يشتعل داخلها.

«كفاية! أنا عايزة الحقيقة كاملة!»

نظر إليها ديفيد طويلًا.

ثم قال:

«الحقيقة هي أن روبرت لم يكن الرجل الذي مات في الحريق.»

صمت قليلًا، ثم أضاف:

«الرجل الذي مات كان أندرو.»

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • الشخص الذي مات مرتين   الفصل التاسع:الاسم الأخير

    لم تصدق ليلي ما سمعته.«إنت بتقول إن أندرو هو اللي مات؟»أومأ ديفيد.«قبل خمس عشرة سنة، وقع حريق في المستودع. عُثر على جثة متفحمة، ولم يستطع أحد التعرف عليها. أندرو كان قد خطط لتبديل هويته بهوية أخيه، لكنه مات قبل أن ينفذ خطته.»«إذن من الرجل الذي ربّاني؟»نظر ديفيد إليها بحزن.«روبرت.»«لكن أمي قالت إنه مات.»«لأنها لم تكن تعرف الحقيقة.»تراجعت ليلي، محاولة استيعاب ما تسمعه.«إزاي؟»قال ديفيد:«بعد الحريق، فقد روبرت ذاكرته لفترة طويلة. وعندما عاد إلى وعيه، وجد نفسه في المستشفى، وقد أخبره الجميع أنه أندرو. كان أندرو قد جهز كل شيء قبل الحريق، حتى الأوراق الرسمية.»«يعني أبويا كان فاكر إنه أندرو؟»«نعم. عاش سنوات وهو يعتقد أنه شقيقه، حتى بدأت الذكريات تعود إليه.»شعرت ليلي بأن دموعها تنزل ببطء.«وإيمي؟»«عندما اكتشف روبرت الحقيقة، حاول العثور عليها. لكنه لم يكن يعرف أين اختفت. أما والدتك، فكانت تعتقد أن زوجها قد مات، وأن الرجل الذي يعيش معها هو أندرو.»«والراجل اللي قابلناه في الفندق؟»خفض ديفيد رأسه.«كان روبرت.»ساد الصمت.إذن الرجل الذي ظنت ليلي أنه عدوها كان والدها الحقيقي.والرجل ا

  • الشخص الذي مات مرتين   الفصل الثامن:الذكرى التي عادت

    جلست ليلي وحدها في الغرفة المجاورة.كانت تحاول أن تستعيد ذكرياتها، لكنها لم تجد سوى صور متقطعة.باب المطبخ.صوت صراخ.إيمي تبكي.ويدها الصغيرة تمسك بمقبض باب حديدي.ثم صوت أمها تقول:«اقفلي الباب يا ليلي! بسرعة!»فتحت ليلي عينيها فجأة.كانت تتنفس بصعوبة.لم تكن هذه مجرد ذكريات مشوشة.لقد تذكرت شيئًا حقيقيًا.في ليلة اختفاء إيمي، كانت أمها قد طلبت منها إغلاق باب غرفة التخزين حتى لا يصل إليها أندرو.لكن إيمي كانت في الداخل.كانت تصرخ وتضرب الباب بيديها الصغيرتين.أما ليلي، فكانت تبكي وتحاول فتحه.ثم ظهر أندرو.أمسكها من ذراعها، وأبعدها عن الباب.بعدها، لم تتذكر شيئًا.حتى الآن.نهضت وخرجت من الغرفة.وجدت أمها في المطبخ، تعد الشاي.قالت ليلي:«إنتِ طلبتِ مني أقفل الباب على إيمي.»سقط الكوب من يد أمها.تحطم على الأرض.نظرت إليها بعيون مذعورة.«إنتِ افتكرتِ؟»«أيوه.»جلست الأم ببطء.«أنا آسفة.»«ليه عملتِ كده؟»«كنت بحاول أحميها.»«بحبسها؟»«أندرو كان جاي ياخدها. كنت عارفة إنه هيقتلها لو خرجت معاه. طلبت منك تقفلي الباب، وكنت ناوية أرجع أخرجها بعد ما يمشي.»«لكن أندرو أخدني بعيدًا عنها.»أو

  • الشخص الذي مات مرتين   الفصل السابع:الحقيقة الكاملة

    ساد الصمت.ثم تراجع الرجل خطوة.رفعت ليلي عينيها إلى وجهه.كان وجهه يتغير.لم يكن الأمر سحريًا أو غريبًا كما تخيلت، بل بدا وكأنها بدأت تلاحظ تفاصيل لم ترها من قبل: اختلاف شكل الأنف، والندبة الصغيرة عند الحاجب، والطريقة التي كان يقف بها.همست:«إنت مين؟»نظر إليها الرجل بحزن.«أنا والدك.»هزت ليلي رأسها بعنف.«لا! إنت قلت إنك هنري!»«قلت لكِ ما أردتِ أن تصدقيه.»تقدم توماس ووضع الملف فوق الطاولة.«روبرت مورغان كان رجلًا حقيقيًا. لكنه مات في حادث الحريق. أما الرجل الذي ربّاكِ، فهو شقيقه التوأم، أندرو مورغان.»شعرت ليلي بأن كل شيء حولها يدور.«عمي؟»أومأ توماس.«بعد وفاة روبرت، أخذ أندرو هويته. كان يريد السيطرة على أمواله، وعلى عائلته، وعلى إيمي التي لم تكن ابنته الحقيقية.»نظرت ليلي إلى الرجل.«إنت قتلت أبويا؟»خفض أندرو رأسه.«لم أكن أنوي ذلك.»صرخت:«إنت عشت معايا خمس عشرة سنة! كنت بتقول لي يا بنتي!»«لأنني أحببتكِ.»ضحكت ليلي بمرارة.«ما تقولش إنك بتحبني!»أمسكت إيمي بيدها.«ليلي، لازم نخرج من هنا.»لكن توماس رفع سلاحه.«لن يخرج أحد.»في تلك اللحظة، دوى صوت إطلاق نار.سقط توماس على ا

  • الشخص الذي مات مرتين   الفصل السادس:الشخص الذي مات مرتين

    قاد هنري الفتاتين عبر ممر ضيق خلف الفندق.كان المكان مظلمًا، وتغطي جدرانه صور قديمة لأشخاص لا تعرفهم ليلي.وفي نهاية الممر، توقف أمام باب خشبي.أخرج مفتاحًا وفتح الباب.كانت الغرفة صغيرة، لا تحتوي إلا على طاولة وخزنة معدنية مثبتة في الحائط.أشار إلى الخزنة.«حاولي فتحها.»اقتربت ليلي، وأدخلت المفتاح في القفل.دار المفتاح بسهولة.لكن الخزنة لم تُفتح.لاحظت وجود لوحة صغيرة بها أرقام.«فيه رقم سري.»أومأ هنري.«أربعة أرقام. فكري في شيء لا يمكن لروبرت أن ينساه.»فكرت ليلي في تاريخ اختفاء إيمي، ثم في تاريخ وفاة أمها، ثم في تاريخ ميلادها.جربت الأرقام واحدًا تلو الآخر.لم يحدث شيء.أغمضت عينيها.تذكرت ساعة الحائط في الفندق.الثانية وثلاث عشرة دقيقة.أدخلت الرقم 0213.صدر صوت خافت.ثم انفتح باب الخزنة.في الداخل، وجدت ليلي ثلاثة أشياء: ملفًا بنيًا، وشريط تسجيل قديمًا، وصورة لرجل يشبه والدها تمامًا.لكن الرجل في الصورة كان يرتدي ملابس سجين.وعلى ظهر الصورة كُتبت عبارة:«روبرت مورغان، المتوفى رسميًا منذ خمسة عشر عامًا.»شعرت ليلي بأن قلبها توقف.«إيه ده؟»أخذ هنري الملف، وفتحه أمامها.كان يحتو

  • الشخص الذي مات مرتين   الفصل الخامس: السر الذي أخفته الذاكرة

    لم تتحرك ليلي.كانت تحدق في الرجل الواقف أمامها، وتحاول أن تفهم ما الذي يعنيه كلامه.«ابنتي؟»ابتسم هنري.«أخيرًا قابلتكِ مرة أخرى.»نظرت ليلي إلى إيمي، ثم إليه.«إنت مين؟»«أنا الشخص اللي حاول ينقذ أختك.»«لكنهم قالوا إنك مت.»«لأنهم أرادوا للجميع أن يصدقوا ذلك.»اقترب هنري خطوة.تراجعت ليلي.«ما تقربش مني.»توقف مكانه.«من حقك أن تخافي. لكن الوقت ليس في صالحنا.»«إنت تعرف إيمي منين؟»نظر إلى الفتاة التي تقف بجانبها.«لأنني والدها.»شعرت ليلي وكأن أحدهم صفعها.«إيه؟»خفضت إيمي رأسها.«ليلي، أنا كنت عايزة أقول لكِ.»ضحكت ليلي بصدمة.«أبوكي؟ يعني إنتِ أختي من أمي بس؟»لم تجب إيمي.لكن صمتها كان كافيًا.تراجعت ليلي حتى اصطدم ظهرها بالحائط.كل الذكريات التي احتفظت بها عن عائلتها بدأت تتغير.والدها الذي ربّاها.الرجل الذي كان يأخذها إلى المدرسة ويقرأ لها القصص قبل النوم.الرجل الذي أخبرها أن هنري كول رجل خطير ومجرم.هل كان يعرف أن هنري هو والد إيمي الحقيقي؟وهل كان اختفاء إيمي مرتبطًا بهذا السر؟قال هنري:«روبرت لم يكن والد إيمي الحقيقي، لكنه لم يستطع تقبل ذلك. عندما اكتشف الحقيقة، حاول أ

  • الشخص الذي مات مرتين   الفصل الرابع: الفتاة عند البحيرة

    لم تنتظر ليلي حتى الصباح.استقلت سيارة أجرة إلى البحيرة، وطلبت من السائق أن يتركها عند الطريق القديم المؤدي إلى الفندق المهجور.كان المكان بعيدًا عن المدينة، تحيط به الأشجار الكثيفة من كل جانب.لم يعد الفندق يستقبل الزوار منذ سنوات طويلة، بعد أن أُغلق إثر حريق غامض في أحد أجنحته.كانت ليلي تتذكر المكان جيدًا.فقد اصطحبهم والدها إليه مرة عندما كانت صغيرة، قبل اختفاء إيمي بأشهر قليلة.في ذلك اليوم، جلست إيمي على حافة البحيرة، وقالت لها:«أنا بحب المكان ده. نفسي أعيش هنا لما أكبر.»ضحكت ليلي وقتها.«هتعيشي في فندق قديم؟»أجابت إيمي بجدية:«مش الفندق. البيت اللي وراه.»لم تفهم ليلي ما قصدته، ونسيت الحديث تمامًا.حتى الآن.وصلت إلى الفندق بعد منتصف الليل بقليل.كانت البوابة مفتوحة، والباب الرئيسي يتحرك مع الهواء ويصدر صوتًا مزعجًا جداً .دخلت وهي تمسك بالمفتاح الفضي الذي أعطاها إياه توماس.في الردهة، وجدت مكتب الاستقبال مغطى بالغبار، وساعة حائط متوقفة عند الثانية وثلاث عشرة دقيقة.الوقت نفسه الذي تلقت فيه المكالمة الأولى.تقدمت نحو الممر، حتى سمعت صوتًا يأتي من الطابق العلوي.«ليلي؟»رفعت

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status