ホーム / الرومانسية / الضحية التي استدعت قاتلها / الفصل الخامس عشر حين تبدأ الخطة بالتحرك

共有

الفصل الخامس عشر حين تبدأ الخطة بالتحرك

last update 公開日: 2026-09-22 02:57:22

"كنت أظن أنني أريد إسقاطهم فقط... 

ثم اكتشفت أنني أريد أن أراها تبتسم أكثر مما أريد أن أراهم يسقطون."

                                            — ليام

لم تكن الخطوة التالية تحتاج إلى استعجال.

كنت أعرف أن الانتقام إذا بدأ بسرعة، انتهى بسرعة.

وأنا لم أكن أريد نهاية سريعة.

كنت أريدهم أن يشعروا بالخوف الذي عاشته ميلا.

لكن بطريقة مختلفة.

أن يعرفوا أن الأشياء التي ظنوها بعيدة عنهم يمكن أن تعود فجأة.

جلست في مكتبي، وأمامـي الملف.

دخلت ميلا وهي تحمل كوبين من القهوة.

وضعت أحدهما أمامي.

— "بدون سكر."

نظرت إلى الكوب.

ثم إليها.

— "كيف عرفتِ؟"

— "لأنك تشربه هكذا."

— "منذ متى تراقبين قهوتي؟"

— "منذ بدأت تراقب قهوتي."

ابتسمت.

— "هذا منطقي."

جلست أمامي.

— "إذن؟"

دفعت الملف نحوها.

— "المرحلة الأولى بدأت."

نظرت إلى الأوراق.

— "والأب؟"

— "بدأ يشعر أن شيئًا ما يحدث."

— "وهذا جيد."

— "جيد جدًا."

ثم أضفت:

— "لكننا لن نلمسه بعد."

رفعت حاجبها.

— "لماذا؟"

— "لأنني أريد أن أجعله ينتظر."

— "ينتظر ماذا؟"

— "أن يعرف من أين تأتي الضربة التالية."

ابتسمت.

— "أنت مخيف."

— "وأنتِ بدأتِ تستمتعين."

اختفت ابتسامتها قليلًا.

— "ربما."

ثم قالت:

— "لكنني لا أريد أن أصبح مثلك."

نظرت إليها.

— "ولا أريدك أن تصبحي مثلي."

— "إذن ماذا تريد؟"

فكرت للحظة.

ثم قلت:

— "أريدك أن تستعيدي نفسك."

سكتت.

كانت تلك الجملة كافية لتجعلها تنظر إليّ طويلًا.

ثم قالت:

— "أنت تغيرت."

— "لم يمضِ وقت طويل."

— "لكنني لاحظت."

— "ماذا لاحظتِ؟"

ابتسمت.

— "اصبحت تتكلم أكثر."

— "بسببك."

— "وايضاً تبتسم."

— "بسببك أيضًا."

خفضت عينيها وهي تبتسم.

ولم أقل شيئًا آخر.

لأنني بدأت أخاف من الكلمات التي يمكن أن أقولها إذا بقيت أنظر إليها طويلًا.

في المساء خرجت من المنزل.

كان الجو باردًا.

أنهيت بعض الأمور المتعلقة بالخطة، ثم عدت بعد ساعات.

عندما فتحت الباب، لم أجد ميلا في غرفة المعيشة.

ناديت:

— "ميلا؟"

جاء صوتها من الأعلى:

— "هنا!"

صعدت.

وجدتها أمام المرآة.

كانت ترتدي ملابس قديمة.

نظرت إليّ.

— "أنت عدت."

— "نعم."

ثم نظرت إلى ملابسها.

— "ما الأمر؟"

هزت رأسها.

— "لا شيء."

لكنني عرفت أنها تكذب.

في اليوم التالي خرجت دون أن أخبرها إلى أين.

عدت في المساء ومعي عدة أكياس.

كانت جالسة على الأريكة.

نظرت إلى الأكياس.

— "ما هذا؟"

— "أشياء."

— " أشياء؟"

وضعتها أمامها.

فتحت أول كيس.

ثم الثاني.

ثم الثالث.

تغير وجهها.

— "ليام..."

— "ماذا؟"

أخرجت قطعة ملابس.

— "هذه لي؟"

— "لا، اشتريتها لنفسي."

نظرت إليّ بغيظ.

ضحكت.

— "نعم، لكِ."

قلبت الملابس بين يديها.

كانت تحاول أن تخفي فرحتها.

لكنها لم تستطع.

— "أنت اخترتهم؟"

— "بعضهم."

— "بعضهم؟"

— "طلبت مساعدة."

— "من؟"

— "البائعة."

ضحكت.

— "أنت لا تعرف شيئًا عن ملابس النساء."

— "واضح."

ثم وقفت.

أمسكت بأحد الأكياس.

— "سأذهب لتجربتهم."

ثم توقفت.

التفتت إليّ.

اقتربت بسرعة.

طبعت قبلة صغيرة على خدي.

— "شكرًا."

ثم ركضت نحو غرفتها.

بقيت واقفًا مكانـي.

لم أتحرك.

وضعت يدي على خدي دون وعي.

ثم قلت:

— "هذه المرأة..."

ضحكت وحدي.

— "تقتلني بطريقة مختلفة."

بعد دقائق خرجت من غرفتها وهي ترتدي إحدى القطع.

دارت أمامي.

— "كيف؟"

نظرت إليها.

— "جيدة."

رفعت حاجبها.

— "جيدة؟"

— "جميلة."

ابتسمت.

— "هكذا أفضل."

ثم عادت إلى غرفتها لتجرب البقية.

جلست على الأريكة.

لم أكن أفكر في المال.

ولا في الملابس.

كنت أفكر في شيء واحد فقط.

فرحتها.

أدركت أنني لم أشترِ لها تلك الأشياء لأنها تحتاجها.

اشتريتها لأنني أردت أن أرى تلك الابتسامة مرة أخرى.

وهذا...

كان خطرًا.

لأنني بدأت أستمتع بشيء لم أعتد عليه.

إسعاد شخص آخر.

في اليوم التالي عدنا إلى الخطة.

قالت ميلا:

— "وجدت شيئًا."

رفعت رأسي.

— "ماذا؟"

— "الأم."

دفعت إليّ ورقة.

— "هي أكثر خوفًا من أن يعرف الناس حقيقتها."

نظرت إلى الورقة.

ثم قلت:

— "إذن ستكون هي أول من يشعر بالخوف."

— "ماذا ستفعل؟"

— "سأجعلها تعتقد أن كل شيء انكشف."

— "لكن لم ينكشف."

— "بالضبط."

ابتسمت.

— "أنت تحب اللعب بأعصابهم."

— "أحب أن أعطي الناس فرصة ليفضحوا أنفسهم."

نظرت إليّ.

— "أحيانًا أشعر أنك تستمتع بهذا."

توقفت.

ثم قلت:

— "كنت أستمتع."

— "والآن؟"

نظرت إليها.

— "الآن أستمتع عندما أراكِ سعيدة."

ساد الصمت.

شعرت أنها لم تتوقع الجواب.

وأنا أيضًا لم أتوقع أن أقوله.

خفضت عينيها.

وابتسمت.

— "إذن لا تتوقف."

ابتسمت.

— "لن أتوقف."

وعندما عادت إلى الأوراق...

كنت قد اتخذت قراري.

المرحلة التالية بدأت.

لكن هذه المرة...

لم أكن أريد فقط أن ينتقم الماضي من العائلة.

كنت أريد أن ترى ميلا بنفسها...

أن حياتها لم تعد ملكًا لأولئك الذين آذوها.

أحيانًا لا يحتاج الظالم إلى عقاب طويل...

 يكفي أن يرى الشيء الذي بناه ينهار أمام عينيه."

— ليام

في اليوم التالي، لم نضيع الوقت.

جلست ميلا أمامي، والملفات بيننا.

قلت:

— "لن نطيل الأمر."

رفعت عينيها.

— "ماذا تقصد؟"

— "العائلة أخذت من حياتك ما يكفي. لا أريد أن أعطيهم مزيدًا من وقتنا."

ابتسمت.

— "هذا أول شيء تقوله يعجبني."

— "إذن ركزي."

ضحكت بخفة.

ثم بدأنا.

كانت ميلا تعرف نقاط ضعفهم، وأنا أعرف كيف أستغلها دون أن أسمح لها بالتورط أكثر.

الأب كان يخشى سمعته.

الأم كانت تخشى انكشاف الحقيقة.

والابن كان يعرف أكثر مما ينبغي، لكنه كان يفضّل الصمت.

قسمنا الأمر بينهم.

قلت:

— "لن أواجههم جميعًا في الوقت نفسه."

— "لماذا؟"

— "لأنني أريد لكل واحد منهم أن يعرف أن الآخر لم يعد قادرًا على حمايته."

نظرت إليّ بإعجاب.

— "أنت فعلًا مخيف."

— "وأنت قلتِ إنك اعتدتِ عليّ."

— "لم أقل ذلك."

ابتسمت.

— "ستفعلين."

بدأت بالأم.

وصلت إليها في المكان الذي كانت تذهب إليه دائمًا، وانتظرت حتى أصبحت وحدها.

عندما رأتني، ارتبكت.

— "من أنت؟"

— "شخص يعرف ميلا."

تغير وجهها.

— "لا أعرف عمّا تتحدث."

— "كنتِ تعرفين."

صمتت.

— "كنتِ تعرفين ما يحدث لها."

— "أنا لم أؤذها."

قلت بهدوء:

— "لكنّك رأيتِ."

— "لم أستطع فعل شيء."

— "كان بإمكانك أن تتكلمي."

خفضت عينيها.

— "كنت خائفة."

— "وأنتِ جعلتِ طفلة تدفع ثمن خوفك."

لم تجب.

وضعت أمامها ما يثبت أنها كانت تعرف الحقيقة.

ثم قلت:

— "اليوم ستعرفين كيف يكون الخوف عندما لا تستطيعين الاختباء خلف أحد."

حاولت الإنكار.

لكنها أدركت أن الأمر انتهى.

لم أحتج إلى رفع صوتي.

كل ما احتجته هو أن أجعلها ترى الحقيقة أمامها.

وفي النهاية، كان ذلك آخر حديث بيننا

ثم انتهى الأمر بها إلى المصير الذي حددته لها.

قتلتها، ثم غادرت المكان دون أن ألتفت خلفي  تاركًا خلفي نهاية المرأة التي اختارت الصمت عندما كانت ميلا تحتاج إلى صوتها

لم أحتج إلى البقاء طويلًا.

كان دوري قد انتهى.

أما الأب، فكان أصعب.

ليس لأنه أقوى.

بل لأنه أكثر غرورًا.

عندما واجهته للمرة الأخيرة، كان قد أدرك أن كل شيء بدأ ينهار.

قال:

— "أنت السبب."

نظرت إليه.

— "لا."

— "أنت من دمر عائلتي."

— "أنا؟"

اقتربت منه.

— "أنا فقط أظهرت ما كنتم تخفونه."

قال بغضب:

— "ميلا كانت ناكرة للجميل."

توقفت.

ثم نظرت إليه ببرود.

— "هذه هي آخر كذبة ستقولها."

— "هي لم تكن ابنتي."

— "لكنها كانت طفلة."

صمت.

قلت:

— "وكان يكفي أن تكون طفلًا حتى تستحق الحماية."

لم يجد جوابًا.

ثم قلت:

— "أنت لم تنقذها."

تقدمت خطوة.

— "أنت أخذت طفلًا ضعيفًا، واستعملته لتبدو قويًا."

سكت.

نظر إليّ للحظات، وكأنه أدرك أخيرًا أن كل ما بناه لن ينقذه.

أنهيت حياته، ثم غادرت المكان دون أن ألتفت خلفي.

كانت تلك آخر مرة تحدثنا فيها.

وبعدها انتهى كل شيء.

عندما عدت إلى المنزل، كانت ميلا تنتظرني.

رفعت رأسها.

— "انتهى؟"

أومأت.

— "نعم."

لم تسألني عن التفاصيل.

ربما لأنها لم تعد بحاجة إليها.

اقتربت مني.

— "هل أنت متعب؟"

— "قليلًا."

ذهبت إلى المطبخ.

ثم عادت  بكوب ماء.

ناولته لي.

— "اشرب."

أخذته.

— "أنتِ تتصرفين وكأنني طفل."

— "وأنت تتصرف وكأنك لا تحتاج إلى أحد."

نظرت إليها.

ثم ابتسمت.

— "لم أعد متأكدًا من ذلك."

سكتت.

ثم ابتسمت هي الأخرى.

في المساء جلست بجانبي على الأريكة.

لم نتحدث عن الانتقام.

لأول مرة منذ أيام، لم يكن هناك ملف بيننا.

ولا اسم.

ولا خطة.

فقط نحن.

قالت:

— "هل تعرف ما الغريب؟"

— "ماذا؟"

— "كنت أظن أنني عندما ينتقم أحد لي سأشعر بالسعادة."

— "ولم تشعري؟"

فكرت.

— "شعرت بالراحة."

نظرت إليها.

— "وهذا أفضل."

— "لماذا؟"

— "لأن السعادة لا يجب أن تعتمد على موت أحد."

سكتت.

ثم قالت:

— "وأنت؟"

— "ماذا عني؟"

— "هل تشعر بالسعادة؟"

نظرت إليها.

— "عندما أراك تبتسمين، نعم."

خفضت عينيها.

ابتسمت بخجل.

ولم أضف شيئًا.

لكنني كنت أعرف أن شيئًا تغير.

لم تعد ميلا تنتظر نهاية حياتها.

وأنا لم أعد أريد أن أكون الرجل الذي ينهيها.

كنت أريد أن أرى ماذا سيحدث...

إذا أعطيناها فرصة لتعيش.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل الخامس عشر حين تبدأ الخطة بالتحرك

    "كنت أظن أنني أريد إسقاطهم فقط... ثم اكتشفت أنني أريد أن أراها تبتسم أكثر مما أريد أن أراهم يسقطون." — لياملم تكن الخطوة التالية تحتاج إلى استعجال.كنت أعرف أن الانتقام إذا بدأ بسرعة، انتهى بسرعة.وأنا لم أكن أريد نهاية سريعة.كنت أريدهم أن يشعروا بالخوف الذي عاشته ميلا.لكن بطريقة مختلفة.أن يعرفوا أن الأشياء التي ظنوها بعيدة عنهم يمكن أن تعود فجأة.جلست في مكتبي، وأمامـي الملف.دخلت ميلا وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامي.— "بدون سكر."نظرت إلى الكوب.ثم إليها.— "كيف عرفتِ؟"— "لأنك تشربه هكذا."— "منذ متى تراقبين قهوتي؟"— "منذ بدأت تراقب قهوتي."ابتسمت.— "هذا منطقي."جلست أمامي.— "إذن؟"دفعت الملف نحوها.— "المرحلة الأولى بدأت."نظرت إلى الأوراق.— "والأب؟"— "بدأ يشعر أن شيئًا ما يحدث."— "وهذا جيد."— "جيد جدًا."ثم أضفت:— "لكننا لن نلمسه بعد."رفعت حاجبها.— "لماذا؟"— "لأنني أريد أن أجعله ينتظر."— "ينتظر ماذا؟"— "أن يعرف من أين تأتي الضربة التالية."ابتسمت.— "أنت مخيف."— "وأنتِ بدأتِ تستمتعين."اختفت ابتسامتها قلي

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل الرابع عشر حين يصبح الانتقام طريقًا آخر

    "كنت أظن أنني أنتقم لها، ثم اكتشفت أنني في كل مرة أراها تبتسم... كنت أنتقم لنفسي من الرجل الذي كنت عليه." — لياماستيقظت في الصباح على صوت طرق خفيف على الباب.فتحت عيني.— "ليام؟"كان صوت ميلا.— "ماذا؟"— "أنت مستيقظ؟"نظرت إلى الساعة.— "الآن أصبحت كذلك."سمعتها تضحك خلف الباب.— "إذن جيد."فتحت الباب.كانت تحمل كوب قهوة.مدته نحوي.— "هذا لك."نظرت إلى الكوب.ثم إليها.— "منذ متى تصنعين القهوة؟"— "منذ عرفت أنك تشربها."— "وأنا لم أطلب."— "أعرف."أخذته منها.— "شكرًا."ابتسمت.— "العفو."ثم مشت مبتعدة.نظرت إلى القهوة.ثم إلى ظهرها.الغريب أنني لم أتساءل لماذا صنعتها.بل تساءلت منذ متى أصبحت تعرف كيف أحبها.بعد ساعة، كنا نجلس في المكتب.وضعت ميلا الملفات أمامها.— "أين وصلنا؟"— "العائلة."— "ماذا وجدت؟"دفعت إليها ورقة.— "الأب يملك عدة شركات."نظرت إليها.— "وهذا؟"— "أحدها واجهة."رفعت عينيها.— "أنت متأكد؟"— "لا أعمل بالاحتمالات."ابتسمت.— "نسيت أنك مغرور."— "وأنتِ كثيرة الكلام."— "أنت من طلب مني المشاركة."— "بدأت أندم."ضح

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل الثالث عشر: حين يصبح الموت هو الطلب الوحيد

    "لم تكن تطلب مني أن أنقذها... كانت تطلب مني أن أكون آخر شخص تراه." — ليامانتهت ميلا من الكلام.ولأول مرة منذ جلست أمامي، لم يكن هناك شيء آخر تحكيه.ساد الصمت في غرفة المعيشة.بقيت أنظر إليها، بينما كانت هي تحدق في كوب الماء أمامها.لم تسألني عن رأيي.ربما لأنها كانت تعرفه.أو ربما لأنها لم تعد تهتم.بعد لحظات، رفعت عينيها نحوي.— "الآن عرفت كل شيء."لم أجب.— "لذلك أريد منك أن تنفذ المهمة."عرفت ما تقصده.لكنني سألت رغم ذلك:— "أي مهمة؟"قالتها بهدوء:— "اقتلني."نظرت إليها طويلًا.ثم قلت:— "لا."تغيرت ملامحها.— "لماذا؟"وقفت من مقعدي، وسرت بضع خطوات قبل أن ألتفت إليها.— "لأنني لن أقتل شخصًا استسلم."قالت:— "أنا لم أستسلم."ابتسمت بسخرية.— "أنتِ جالسة أمام قاتل وتطلبين منه أن ينهي حياتك."صمتت.قلت:— "هذا ليس انتقامًا."ثم نظرت إليها مباشرة.— "هذا هروب."بقيت ميلا صامتة.كانت تنظر إليّ وكأنها تحاول أن تجد ثغرة في كلامي.ثم قالت:— "وماذا تريدني أن أفعل؟"— "أن تعيشي."ضحكت ضحكة قصيرة، خالية من أي فرح.— "تقولها وكأنها أسهل شيء في

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل الثاني عشرحين تبدأ المطاردة

    "أصعب لحظة في الهروب ليست أن تفتح الباب...بل أن تدرك أن العالم الذي خلفه قد لا يكون أكثر أمانًا من السجن." — ليامكانت تركض.لم تكن تعرف إلى أين.ولم تكن تهتم.كل ما كانت تعرفه أن عليها أن تبتعد.

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل الحادي عشر:الطريق إلى الهروب

    "حين يصبح البقاء داخل السجن أسهل من محاولة الخروج منه...اعلم أن السجين لم يعد يخاف من الموت، بل من أن يفشل في النجاة."— ليامأغلقت ميلا الدفتر.بقيت يدها فوق الغلاف لثوانٍ.كنت أراقبها منذ بدأت بالكلام.لم أقاطعها.ليس لأنني لم أملك أسئلة...بل لأنني كنت أعرف أن بعض الأسئلة، إذا طُرحت في الوقت الخطأ، تجعل الشخص يغل

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل العاشر:حين يصبح الخوف منزلًا

    "أسوأ السجون ليست تلك التي لا تملك أبوابًا...بل تلك التي تجعلك تخاف من فتح الباب."— لياماستيقظت ميلا على صوت محرك يتوقف.فتحت عينيها ببطء.لم تعرف كم مضى من الوقت.كانت في مكان غريب.الضوء خافت.والهواء بارد.

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status