공유

الفصل 74: محاولة العودة

작가: H.E.D
last update 게시일: 2026-04-20 05:00:38

لم تغادر فورًا.

رغم أن القرار اتخذ داخلها بوضوح موجع، إلا أن الجسد لم يتبعه بنفس السرعة. بقيت واقفة عند الباب، يدها على المقبض، كأنها تنتظر من العالم إشارة تقول لها إن العودة ممكنة، أو على الأقل أقل إذلالًا مما تتخيل.

لكن العالم لم يعطها شيئًا.

فعلت هي.

فتحت الباب.

وخرجت.

الليل كان أبرد من المعتاد، أو ربما هي التي كانت أكثر هشاشة من أن تحتمل الهواء كما هو. الشارع أمامها بدا أطول من كل مرة سارت فيه. كل خط
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر   الفصل 100: هذه المرة اختياري

    الهدوء لم يعد غريبًا. لم يعد ذلك النوع الذي يسبق العاصفة، ولا الذي يأتي بعدها كفراغ ثقيل. هذا الهدوء… كان مختلفًا. واضح. نظيف. يشبه بداية شيء، لا نهاية شيء. مريم وقفت أمام النافذة، والضوء يتسلل ببطء إلى الغرفة، كما لو أنه لا يريد أن يقتحمها دفعة واحدة. تمامًا مثلها. لم تعد تهرب. لكنها أيضًا… لم تعد تندفع. يدها كانت ثابتة على حافة الطاولة. أنفاسها منتظمة. وقلبها— لم يعد يقاتلها. لأول مرة منذ وقت طويل… لم تكن تحاول إسكاته. كانت تسمعه. بوضوح. دون خوف. ذكرياتها لم تختفِ. الألم لم يُمحَ. كل شيء ما زال هناك. لكن الفرق… أنها لم تعد تُدار به. بل تفهمه. تضعه في مكانه. وتتقدم. نظرت إلى انعكاسها في الزجاج.

  • العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر   الفصل 99 : بدون عقد

    الغرفة هذه المرة كانت هادئة بطريقة مختلفة. لا زجاج مكسور. لا ظلال متقطعة. ولا أصوات تُخفي ما لا يُقال. كل شيء… واضح. بارد قليلًا. نظيف. كما لو أن العالم قرر أن يعطيهما مساحة أخيرًا، بعد أن انتهى كل ما كان يُدار في الفوضى. مريم جلست على الكرسي المقابل. يديها متشابكتان فوق الطاولة. نظرتها ثابتة. لكن داخلها… لم يكن ثابتًا تمامًا. ليس خوفًا. ولا شكًا. بل ذلك الشعور الغريب الذي يأتي بعد العاصفة: حين تتوقف الضوضاء، وتسمع نفسك بوضوح لأول مرة. يوسف دخل بعد ثوانٍ. لم يكن متأخرًا. ولا مبكرًا. تمامًا كما هو دائمًا. في اللحظة التي يجب أن يكون فيها. وقف للحظة قصيرة. نظر إليها. ثم جلس. لا كلمات في البداية. لم يعد الصمت بينهما ثقيلًا كما كان.

  • العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر   الفصل 98: ما بعد العاصفة

    الصمت لم يكن هدوءًا. كان شيئًا أثقل. أبطأ. كأن كل ما حدث قبل دقائق… ما زال عالقًا في الهواء، ولم يقرر بعد إن كان سينتهي أو سيبقى. الضوء المكسور في السقف ما زال يتأرجح، يرسم ظلالًا متقطعة على الجدران. صوت الخطوات اختفى. الرجال خرجوا. نادر لم يعد هنا. لكن أثره… بقي. يوسف لم يتحرك فورًا. لم يندفع. لم يتكلم. فقط جلس ببطء، وهو ما زال يمسكها، وكأن أي حركة سريعة قد تكسر شيئًا آخر غير الذي انكسر بالفعل. مريم لم تكن غائبة. لكنها لم تكن كاملة الحضور أيضًا. عينها نصف مفتوحة. تنظر إليه… أو تحاول. "يوسف…" همست. صوته خرج منخفضًا جدًا: "أنا هنا." لم يقل أكثر. لم يعد يملك كلمات إضافية. لأن كل ما يمكن أن يُقال… قيل قبل الطلقة. وقبل الحقيقة. وقبل

  • العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر   الفصل 97: النهاية التي لم يتوقعها أحد

    الصوت لم يهدأ. الزجاج المكسور ما زال يصرخ تحت الأقدام. والهواء… صار أثقل من أن يُستنشق بسهولة. يوسف لم يسمع السيارات أولًا. ولا الرجال. ولا أي شيء في الخارج. كل ما سمعه… كان صوت أنفاسها. متقطعة. قريبة. وتبتعد. ذراعه حولها كان أقوى من اللازم، كأنه يحاول أن يمنع شيئًا أكبر من النزيف… يمنعها من أن تنزلق بعيدًا عنه. "مريم." قالها. مرة. ثم مرة ثانية. لكن هذه المرة… بصوت مختلف. صوت لم يعد يعرف كيف يخفي نفسه. مريم لم تفتح عينيها فورًا. لكن أصابعها تحركت قليلًا على قميصه. وهذا كان كافيًا ليبقيه واقفًا. ليمنعه من الانهيار معها. نادر لم يت

  • العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر   الفصل 96: المواجهة الكبرى

    الباب لم يعد مجرد باب. صار حدًا فاصلًا بين كل ما كان يُدار في الظل… وما سيُحسم أخيرًا في الضوء. مريم شعرت بذلك قبل أن يتحرك أحد. نادر واقف أمامهما بهدوئه القديم، كأنه ما زال يملك رفاهية الكلام البطيء والابتسامة المحسوبة، وكأن ما قاله قبل لحظات عن أبيها، وعن البداية، وعن كيف استُخدمت هي كطريق، لم يكن كافيًا ليحرق آخر ما تبقى من المسافة بين الماضي والآن. يوسف وقف أمامها. ليس لأنها ضعيفة. ولا لأنه قرر عنها. بل لأنه، حتى في هذه اللحظة، بقي يتحرك بالغريزة نفسها التي حاولت هي فهمها طوال الرواية كلها: أن يضع جسده أولًا بين الخطر وبينها. لكن الفرق الآن… أنها فهمت. وفهمها هذا لم يجعلها تتراجع. بل جعلها تتقدم. وضعت يدها على ذراعه. خفيفة. لكن واضحة. "لا توقف لحالك." قالتها بصوت منخفض، لا يسمعه إلا هو. لم يلتفت إليها. لكنها شعرت بتوتر ذراعه تحت

  • العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر   الفصل 95 : الحقيقة تظهر

    الرجل الذي دخل لم يكن غريبًا بالكامل. هذا ما صدم مريم أولًا. ليس مظهره. ولا هدوءه. بل الإحساس… أنها رأته من قبل. لكن عقلها لم يلتقطه بسرعة. يوسف لم يتحرك. لم يتقدم. لم يتراجع. وقف فقط. كما لو أن هذا المشهد… كان ينتظره منذ وقت طويل. الرجل أغلق الباب خلفه بهدوء. بيده. ثم نظر حوله. الزجاج المكسور. الهواء البارد. الفوضى الصغيرة التي خلفها الاقتحام. ابتسم. ابتسامة خفيفة. "تأخرتوا." قالها وكأنه يعلق على اجتماع عمل. مريم شعرت بأن قلبها يتوقف للحظة. الصوت. هذه النبرة. التفتت ببطء. نظرت إليه جيدًا. ثم— تجمدت. "أنت…" همست. الاسم لم يخرج.

  • العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر   الفصل 3: العرض المستحيل

    بقيت مريم واقفة عند عتبة الشقة كأن خطوة واحدة إضافية قد تغيّر شيئًا في معنى الكارثة. الضوء الخارج من هاتفها كان ضعيفًا، لكنه كفى ليحوّل الظلال إلى أشكال مريبة، والزوايا المألوفة إلى أماكن لا تثق بها. لم تدخل فورًا. أنفاسها كانت قصيرة، متقطعة، ويداها باردتان على نحو أزعجها أكثر من الخوف نفسه.المظرو

  • العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر   الفصل 2: الباب المغلق

    ظلّت مريم ممسكة بالصورة حتى ابيضّت مفاصل أصابعها، كأن شدّها بقوة كافية قد يمحو ما تراه. لكن البيت بقي في مكانه، والبوابة الحديدية ظلت كما هي، وملامح أمها بقيت ثابتة في ذلك الزمن القديم الذي أقسمت أنها دفنته. أما الجملة على ظهر الصورة، فكانت أثقل من الحبر، أثقل من الورق، أثقل من أي شيء يمكن أن تضعه

  • العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر   الفصل 1: السقوط الأول

    رنّ هاتف مريم للمرة الثالثة قبل الثامنة صباحًا، لكن الشيء الذي جعل أصابعها تتجمّد فوق فنجان القهوة لم يكن الإلحاح، بل الاسم الذي ظهر على الشاشة.المدير العام.في العادة، لا يتصل بها أحد من الإدارة العليا في هذا الوقت إلا إذا كان هناك شيء كبير. شيء سيئ. شيء لا يفسّره البريد الإلكتروني ولا يؤجَّل إلى

  • العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر   الفصل 7: أنا أعرفك

    لم تغلق مريم الباب تلك الليلة.ليس لأنها صدّقت يوسف، ولا لأنها خضعت لطلبه، بل لأن يديها توقفتا فوق المقبض طويلًا، ثم تراجعتا وحدهما كأن شيئًا أقدم من القرار مرّ في أعصابها وأفسد قدرتها على التحدي. بقي الباب مواربًا بمقدار ضئيل، خطًا أسود في الحائط الأبيض، ضيقًا بما يكفي ليبدو سخيفًا، وواسعًا بما يك

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status