เข้าสู่ระบบ
تستيقظ من نومها على صوت والدتها تخبرها انها تأخرت على الجامعة
بطلتنا مريم الصياد طالبة في كلية الهندسة في سنتها الثالثة والدتها أمينة سيدة في الرابعة والاربعين من عمرها رية منزل كريم الصياد والد مريم ٥٥ عام مهندس يمتلك لشركة هندسة كبيرة محمد الصياد اخ مريم الكبير ٢٨ عام مهندس ويعمل في شركة والده الصياد للمعمار فاطمة النجار صديقة مريم المقربة وطالبة في كلية الهندسة كريم الغازي ٢٨ عام دكتور في كلية الهندسة نور الغازي شقيقة كريم ١٩ عام طالبة في كلية الهندسة في عامها الاول محمد الغازي والد كريم ونور ٥٠ عام صفاء زوجة محمد الغازي ٤٣ عام عمر الألفي ٢٨ عام صديق كريم المقرب ضابط شرطة تبدأ أحداث روايتنا في عروس البحر المتوسط الأسكندرية وتحديداً في غرفة مريم أمينة: يلا يا روما هتتأخري على الجامعة مريم: يا ماما سيبيني كمان شوية أمينة بمكر: براحتك هروح لمحمد اقوله يمشي هو علشان ميتأخرش معاكي مريم وهي تنهض من السرير: خلاص خلاص صحيت خمس دقايق وهكون جاهزة أمينة: ناس متجيش غير بالعين الحمرا ********* محمد الصياد: جاهزة للسنة الجديدة مريم وهي تدلف إلى سيارته : طول عمري جاهزة يا هندسة محمد: ربنا يوفقك يا حبيبتي ******** وصلت مريم إلى جامعتها وأخرجت هاتفها وجدت فاطمة تتصل بها اجابت: صباح الخير فاطمة: صباح النور انتي فين مريم: في الكلية عند البوابة فاطمة: شوفتك جايالك اتقابلو وذهبو إلى المدرج الخاص بفرقتهم جلستنا تتحدثان حنى سمعا صوت بجانبهم: أنسة مريم عامله إيه مريم باقتضاب: كويسة حازم: وحشتينا في الأجازة مريم بتهكم: على كدا بقا الدفعة كلها بتوحشك حازم بتوتر: لا طبعا بس انتي غير أي حد مريم بجدية: الزم حدودك يا بشمهندس وياريت متكلمنيش تاني اتفضل من هنا فاطمة بضحك على صديقتها: ليه بس كدا يا روما دا شكله كيوت مريم بعصبية مصطنعة: وربنا لوريكي اصبري عليا فاطمة: بهزر يا رمضان اي مبتهزرش مريم: تصدقي أنا غلطانة اني جيت اول يوم بيبقا فاضي كدا فاطمة: وجيتي لي مريم: محمد قالي روحي وابدأي السنة بنشاط فاطمة بحالمية: محمد مريم وهي توكزها في كتفها: انا مش عارفه اخرتها اي معاكم كادت فاطمة ان ترد حتى دلف كريم الغازي المدرج بهيبة ووسامة وتعالت الهمهمات عن وسامته كريم: صباح الخير كل سنة وانتو طيبين يا باشمهندسين انا دكتور كريم الغازي هكون معاكم في مادة .......... فيه شوية أساسيات لازم نكون متفقين عليها من بداية السنة انا مفيش حد بيدخل بعدي المحاضرة وممنوع الكلام إلا في سياق المحاضرة ويكون معايا والالتزام أهم حاجه الدكاترة بيشيدو بدفعتكم أتمنى تكونوا زي الصورة اللي رسموها ليكم وبدأ في شرح بعض الاشياء ********* وبعد انتهاء اليوم حضر محمد الصياد وأخذ مريم إلى البيت في المنزل وتحديدا على مائدة الطعام كريم الصياد: عملتي اي النهاردة يا روما مريم: كان كويس يا حبيبي محمد: اليوم كان حلو يعني ولا مريم: يعني كان لذيذ شوية محمد: ربنا يجعل ايامك كلها لذيذة يا حبيبتي امينة: ربنا يحميكم يا حبايبي ويجعل ايامكم كلها فرحة ********* في منزل الغازي دلف كريم الغازي والقى التحية على والدية وقال مداعبا لوالدته: يا صفصف عاملة اكل اي انا جعان محمد: انت بتدلع مراتي وانا قاعد يا ولد كريم وهو يحتضن صفاء:طبعا دي حبيبتي محمد وهو يبعد كريم عن صفاء: كررها تاني وانا هخليها تترحم عليك يا بشمهندس كريم بحركة استسلام: لا احنا مش قدك اسفين يا كبير كانت نور وصفاء تتابعان حوارهما بضحك على مشاكستهما المستمرة مساءً تدلف صفاء إلى غرفة المكتب الخاصة بزوجها في البيت صفاء: مالك يا محمد من وقت ما جينا اسكندرية وانت طول الوقت سرحان ومهموم محمد وخو يطالعها بحب صادق على رفيقة دربه: مفيش يا حبيبتي انا كويس صفاء: بتفكر فيهم محمد بتنهيده طويلة: مش عارف ابطل تفكير وخايف من المواجهة صفاء: العمر بيجري بينا يا محمد روح لهم معادش في العمر قد اللي راح وكمان ولادك لازم يعرفو عيلتهم احنا مش هنعيش لهم العمر كله نمحمد: عندك حق يا حبيبتي إن شاء الله خير ********** في اليوم التالي كانت مريم تمشي بسرعة وفي يدها بعض الاوراق حينما اصطدمت في شخص رفعت عينيها لتجده دكتور كريم مريم بتوتر: اسفه يا دكتور وذهبت مسرعة ولم تلحظ الورقة التي سقطت منها كريم بداخله مالها دي ولاحظ الورقة انحنى والتقطها وعندما هم أن ينادي عليها لكن وحدها ابتعدت كثيرا ******** في المساء كانت مريم جالسة في شرفتها تتذكر لحظة اصطدامها به وضعت يدها على كتفها بألم وقالت: حيطة خرساني متحركة أما عند كريم الغازي كان شارداً في عينيها العسليتين ولا يدري لماذا يفكر بها نفض افكاره من رأسه وأطفأ الانوار وغط في نوم عميقكريم: بس بشرط هتكونى المساعدة بتاعتى. مريم: اوك يلا. وذهبوا إلى القاعه دلف كريم بهيئته المغرورة ولكن لم يقل غروره عن تلك التي بجانبه فكانت تمشى الى جانبه مما لفت انظار الجميع فمن هي تلك التي أتت لها الجرأة ان تمشى الى جوار هذا الوسيم المغرور لاحظت هي الأنظار لها وابتسمت في غرور وتملك فهي تعلن لجميع الفتيات اللواتى داخل القاعة أنه لها. اردف كريم: اعرفكم البشمهندسه مريم هاتكون المساعدة بتاعتى فى المحاصرة النهارده. وبدأ كريم بالشرح ولم تخلو المحاضرة من المناقشات بين كريم ومريم فهو كان بتعمد أن يطرح عليها الاسئلة من حين لأخر أمام الجميع ثم إنتهت المحاضرة وذهب كل من كريم ومريم إلى عربية كريم. كانت تهم بالركوب في الكرسي الخلفي إلى أن أردف كريم: أظن إني مش السواق الخصوصي بتاع حضرتك نظرت إليه بضيق قبل أن تستقل السيارة وتجلس على الكرسي جواره وانطلقوا إلى بيت الغازي وكان الصمت هو سيد الموقف في السيارة طوال الطريق لكن كانوا غير منتبهين لتلك العيون التي تراقبهم من بعيد أردف من بين أسنانه بغضب: ماشي يا مريم بقا تسبيني أنا علشان الواد دا أنا هوريكي يا بنت الصياد وصلوا الى بيت الغازى وتحديدا
وقفت مريم تطالعه وهو يضحك مع أخيها وأبيها وفى داخلها صراع من المشاعر والاضطرابات ماذا يحدث هو ابن عمها يبدو أن القدر يقربهم أكثر وكأن كل شيء يأبى أن تبتعد عنه ارادت أن تخرج مما يدور في عقلها فاختارت ان تبتعد من أمامه مريم: نور تعالى اوريكي اوضتي ونقعد مع بعض شويه نور: يلا بينا نظر كريم لها شزرا فهى تعلن تجاهلها له حسنا يا ابنة الصياد فأنتى من بدأتي اللعب. ذهبت نور مع مريم وجلست كل من أمينه وصفاء يتحدثان وذهب الرجال الى جنينة المنزل ليتحدثون كان يجلس محمد الغازى وكريم الغازي وكريم الصياد ومحمد الصياد. كان يعم الهدوء نوعا ما إلى ان قال كريم الغازي: أنا كنت عاوز اتكلم معاكم في موضوع ثم أردف: عمي انا عاوز اتجوز مريم بس اللي واضح ليا انها بتبعدني عنها كل ما احاول اقرب منها بتهرب مني اوقات بحس ان فيه مشاعر منها ليا بس هي بتداريها كريم الصياد: انا معنديش مانع بس الرأي الاخير لمريم لو وافقت يبقا تمام كريم الغازي: مهو انا كنت عاوز اطلب من حضرتك طلب انا مش عاوز مريم تعرف دلوقت اي حاجه لحد ما اتأكد من مشاعرها ليا انا بس كنت عاوز اكتب كتابي عليها علشان اعرف اقرب لها واقربها مني محمد
محمد الغازی: ايوا انتي مريم صح مريم: اجل اتفضل يا عمو مريم وهي تدلف إلى البيت بصحبة عمها: بابا عمو محمد جه كريم: نورت بيتك يا محمد. محمد الغازي: البيت منور بأهله. كريم الصياد وهو يجذب أخيه اليه يعانقه: وحشتنى يا غالي. دلفت أمينه وجدت زوجها يعانق أخيه أمينه بإبتسامه: محمد عامل ایه حمد الله على سلامتك. محمد الغازي: الحمد لله بخير انتو والله وحشتونى كلكم. امینه: امال فین مراتك وعيالك مجوش معاك ولا اى. محمد الغازي: لا مجوش معايا المره دى بس أكيد هايجو قريب ********** في الجامعه وقف يطالعها وهى تتحدث مع رفيقاتها يراقب أفعالها ضحكاتها عينيها كل حركاتها نعم فهو مستسلم لشعوره نحوها منذ ذلك اليوم الذي تحدث فيه مع عمر وأخبره أن لا يتحكم فى مشاعره وهو مستسلم لقلبه فهى محبوبته ومن احتلت قلبه وأخترقت أسواره تحدث مع نفسه حبيت يا كريم ووقعت وطلعت بنت عمك كمان شفت الصدف ثم رحل توجه الى مكتبه. ********** بعد فتره من الزمن في بيت الصياد. مینه: مریم یا مریم انتى فين يابنتي. مریم: ایوا یا مونى بتنادى ليه. أمینه: عملتی ايه مریم غسلت السجاجيد والستاير وكنست البيت وسيقتو وخلصت كل حاجه وا
ذهب كريم الصياد إلى منزله وهو في حالة من التيه وعدم الاستيعاب ويحمل فرحه كبيرة داخل قلبه ووجع على اخيه وهو يتذكر حديث اللواء أمجدفلاش باك محمد كان ماسك قضية مافيا وعرف عنهم معلومات كتير لانه كان في وسطهم وهما ميعرفوش انه ظابط ودول مش اي حد دول مافيا ليهم فى كلو سلاح ومخدرات واعضاء واثار ومحمد اتكشف وعرفوا انه ظابط الطوفان أمر بتصفيته فكان لازم يتصفى وقتها هو اتصاب واتنقل المستشفى واللى طلع من المستشفى الجثة اللى انتو دفنتوها على اساس انها جثة محمد ومحمد اتنقل مستشفى تانيه ولما اتعافى مكانش ينفع يرجع علشان المافيا لو عرفو انه لسه عايش كانو ها يخلصو عليكم فهو فضل بعيد واتنقل المنصورة وعاش هناك واتجوز وعنده ولد وبنت والسنين عدت وجه الوقت اللى ابنه جالو شغل مع ..... هنا في اسكندريه علشان كدا رجع وقاعد في........ هو واسرته انا عملت اللى عليا وقولتلك على اللى حصل من ٣٠ سنه علشان اريح ضميرى ولما اموت ابقى مرتاح عودة الفلاش باااااااااك أمسك كريم هاتفه واتصل على ابنه: محمد جمع العيلة كلها الليله عاوز اتكلم معاكم في موضوع مهم. محمد الصياد: حاضر يا بابا في المساء في منزل الصياد يجلس كريم
في الكليه كانت نور تجلس في الكافتريا جلس عمر بجانبها وهو يقول: قاعده لوحدك ليه. نور بابتسامه: ابيه عمر ازيك عامل ايهعمر: الحمد لله كويس وانتي اخبارك. نور: الحمد لله تمام انت هنا ليه. عمر: جای لاخوکینور: كريم مش هنا. عمر: راح فيننور: مش عارفه شفته من شويه طالع بعربيته وكان ماشي بسرعة.عمر باستغراب: خير هكلمه افهم منه نور: تمام. رن هاتف كريم فأجاب: ايواعمر: فينك.كريم: مشوار كدا.عمر: انا في الكليه استناك. كريم: لا انا مش هرجع الكليه اصل احتمال اتأخر روح انت.عمر: اجيلك.كريم: لا ملوش لزومعمر:انت فين يا كيموكريم: فى المستشفى فى بنت عندى اغمى عليها وديتها المستشفى وهاستنى على ما تفوق.عمر بخبث: بنت اه ماشي حلوهكريم: اتلم يابنى انا مش ناقصك.عمر لنور: متقلقيش يا نور كريم فى مشوار بس هيخلص ويروحكريم: هو انت مع نور.عمر: اه كنت جايلك لقيتها قاعده روحت اسلم عليها.كريم: طب تمام خدها روحها بقا علشان انا هاتأخر.عمر: تمام عيش بقا وابقى احكيلي.كريم: اقفل یا حیوانعمر: مع السلامه**********في شركة الصيادأحمد يمشي بضيق ولم ينتبه لمحمد الذى اصكدم به محمد: مالك يابني في ايهاحمد
دلف إلى الجامعة بهيبته الجذابة وسط همهمات البعض ونظرات الاعجاب من البعض متوجها إلى قاعة المحاضرات ظل يبحث بعينيه عن تلك الفتاة التي اصطدم بها بالأمس حتى وجدها منتبهة مع الشرح ممسكة بيدها قلم تدون به بعض الملاحظات ابتسم ابتسامة خفيفة ثم أكمل حديثه وبعد انتهاء المحاضرة كريم: لو سمحتي يا بشمهندسةمريم: نعم يا دكتوركريم وهو يمد لها ورقتها: اتفضلي دي وقعت منك امبارح لما خبطتي فيا مريم: شكراُ وهمت بالخروج حتى اوقفها صوته: اسمك ايهمريم: مريم الصياد شكراً مرة تانيه عن اذنكظل واقفاً يتابع خطاها حتى اختفت عن ناظريه متعجباً كيف لتلك الفتاة أن يكون هناك شبه بينها وبين والده ********* كريم: القوائم جهزت يا دكتور. ابراهيم: ايوا جهزت اتفضل دا الفريق اللي ها يكون معاك. كريم وهو ينظر الى الورقة ليرى الاسماء حتى وقع ناظره على اسمها مريم كريم الصياد **********في قاعة المحاضرات فاطمه: احنا الاتنين مع بعض في فريق واحد الحمد للهمریم: كويس الحمد للهفاطمه: مالك يا رومامريم: مش عارفه ومش فاهمه بحس ان اعرف دكتور كريم من زمان فيه شبه كبير بينه وبين عمي محمد الله يرحمه عارفه لو مكنتش عارفه ان عم







