แชร์

التوجه إلى الكنيسة

ผู้เขียน: Paradise
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-11 00:40:29

خرجت ليا من مبنى القيادة دون أن تضيف كلمة أخرى.

خطواتها كانت ثابتة، لكنها سريعة هذه المرة.

ليونارد لحق بها بعد ثوانٍ قليلة.

"إلى أين؟"

"الميدان الخلفي."

ضيق عينيه قليلًا.

"لماذا؟"

أجابت دون أن تنظر إليه:

"أحتاج أن أتأكد من شيء."

لم يفهم مقصدها بالكامل، لكنه تبعها بصمت.

خلال الدقائق التالية، عبرا عدة ممرات حتى وصلا إلى ميدان التدريب الخلفي. المكان كان شبه فارغ بسبب اقتراب موعد الحراسة الليلية، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الجنود يتدربون بعيدًا.

توقفت ليا في المنتصف.

ثم استدارت نحوه أخيرًا.

"قاتل
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • العنقاء السماوية   " تخطيط (2)"

    وقفت ليا أمام النافذة لعدة ثوانٍ.الشارع كان فارغًا.الرياح الباردة فقط كانت تمر بين المباني.لم تشعر بأي طاقة.ولا أي وجود.لكن ذلك الصوت...لم يكن شيئًا يمكنها تخيله بسهولة.أغلقت النافذة ببطء، ثم عادت إلى السرير.إلا أن النوم لم يعد إليها.وفي الصباح الباكر، غادرت القصر قبل شروق الشمس.---كان الضباب يحيط بالأطلال القديمة عندما وصلت.إيلينا كانت قد استيقظت بالفعل، بينما كان ماركوس يتدرب وحده في الساحة.توقف الاثنان فور رؤيتها.انحنى ماركوس قليلًا."صباح الخير، أيتها القائدة."أومأت ليا فقط.أما إيلينا فقد وقفت بسرعة."صباح الخير، قائدة."لم تكن ليا معتادة على ذلك اللقب.لكنها لم تعلق.وضعت عدة لفافات فوق الطاولة الحجرية.نظر الاثنان إليها.قالت:"سنبدأ التدريب الحقيقي."اقتربت إيلينا."هذه تقنيات؟"أومأت ليا."المرحلة الأولى."أمسك ماركوس إحدى اللفافات بحذر.وعندما فتحها، اتسعت عيناه.كانت الرسومات دقيقة.وخطوط المانا موضحة بالتفصيل.وحتى الأخطاء المحتملة كانت مكتوبة.قال بصوت منخفض:"هذه ليست ملاحظات عادية."قالت ليا:"لا تبيعوها.""لا تنسخوها.""ولا تخرجوها من هذا المكان."أومأ ا

  • العنقاء السماوية   " تخطيط (1)"

    في تلك الليلة، لم يعد أحد إلى القصر مباشرة. النيران الصغيرة التي أشعلها ماركوس كانت المصدر الوحيد للضوء وسط الأطلال القديمة. إيلينا كانت تجلس على الأرض وهي تدلك ذراعيها بتعب. "لم أشعر بهذا الإرهاق منذ سنوات." قال ماركوس بهدوء: "أنا أيضًا." نظرت إيلينا إلى ليا. "ألا تتعبين؟" سكتت ليا لثوانٍ. "أتعب." "لاشيء يأتي بالمجان في هذه الحياة." تنهدت إيلينا. "هذا ليس جوابًا." لأول مرة، ظهر شيء يشبه الابتسامة الخفيفة على وجه ليا. ساد الصمت للحظات. ثم نهض ماركوس. "إذا كنا سنستخدم هذا المكان كمركز، فنحن بحاجة إلى اسم." التفتت إيلينا إليه. "اسم؟" "أي مقر يحتاج اسمًا." فكرت إيلينا قليلًا. "الحصن الشمالي؟" قال ماركوس مباشرة: "سيئ." "إذن اختر أنت." سكت للحظة. "القلعة الرمادية." إيلينا نظرت إليه. "هذا أسوأ." للمرة الأولى منذ بداية اليوم، سُمع صوت ضحكة قصيرة. كانت إيلينا. حتى ماركوس تنهد باستسلام. أما ليا، فاكتفت بالنظر إلى النار المتراقصة أمامها. ثم قالت بهدوء: "لا نحتاج اسمًا الآن." رفعت نظرها نحو السماء. "عندما يصبح هذا المكان جدير

  • العنقاء السماوية   " تدريب "

    بعد التقرير الأخير، لم يتغير شيء في سلوك ليا. لكن داخلها كان هناك تغيير واضح. لم تعد تنظر إلى أستيا كمكان ضعيف فقط، بل كمشروع يجب إنقاذه قبل أن يتم سحقه من الخارج. في صباح اليوم التالي، خرجت من القصر مبكرًا. إيلينا كانت قد سبقتها إلى الخارج، تقف قرب الساحة الحجرية الفارغة. ماركوس كان يراقب الحدود المحيطة بالقصر بصمت. قالت ليا وهي تقترب: "نحتاج مكانًا مناسبًا ليكون مركز قيادة" التفت الاثنان إليها. سألت إيلينا: "داخل القصر؟" أجابت ليا: "لا. القصر مكشوف من عدة جهات طاقية. أي هجوم سيكشف موقعنا أولًا" قال ماركوس: "إذن أين" لم تجب فورًا. نظرت إلى المنطقة المحيطة بالقصر. أرض واسعة، مبانٍ قديمة، وأطلال جزء منها غير مستخدم. ثم قالت: "الجهة الشمالية" تحركوا مباشرة. --- المنطقة الشمالية من أستيا كانت شبه مهجورة. مبانٍ قديمة، جدران متشققة، وأرض غير مستقرة في بعض النقاط. إيلينا مشت بحذر وهي تراقب الأرض. "هذا المكان لم يُستخدم منذ سنوات" قالت ليا: "أفضل" ماركوس توقف عند مبنى نصف منهار. "هذا يمكن تعديله ليصبح غرفة قيادة أولية" اقتربت ليا منه. وضعت يدها على الجدار. أغلق

  • العنقاء السماوية   " العودة "

    بدأ الثلاثة بالتقدم داخل صدع العوالم دون أي ضمان أنهم سيجدون طريقًا للخروج. الممرات كانت تتغير أحيانًا، تضيق ثم تتسع ثم تعود كما كانت وكأن المكان يتنفس. مرت فترة طويلة وهم يسيرون بصمت. إيلينا كانت تمشي بصعوبة لكنها ترفض التوقف. ماركوس يتقدم في الأمام يراقب كل شيء دون كلام زائد. وليا في الوسط تراقب تغيرات الطاقة حولهم. قال ماركوس أخيرًا: "هذا المكان لا يريدنا أن نخرج بسهولة" أجابت ليا: "أعرف" واصل السير دون أن يعلق. بعد فترة قصيرة ظهرت مساحة مفتوحة داخل الصدع. الأرض دائرة حجرية قديمة وفي منتصفها عمود مكسور يخرج منه ضوء ضعيف. توقفت ليا. اقتربوا بحذر. قالت إيلينا: "هذه آثار بوابة قديمة" سألت ليا: "مغلقة" هزت رأسها: "أو مكسورة بشكل غير مكتمل" اقترب ماركوس ووضع يده على الأرض ثم سحبها بسرعة. "هناك طاقة غير مستقرة لو لمسناها بشكل خاطئ قد نعلق هنا للأبد" ساد الصمت. قالت ليا: "لا يوجد خيار آخر" نظرت إلى العمود المكسور وبدأت تجمع طاقتها بشكل دقيق. إيلينا قالت بسرعة: "انتظري إذا أخطأت ستنهار البوابة علينا" أجابت ليا: "أعلم" بدأت تعدل الطاقة داخل النقاط المكسورة وتغل

  • العنقاء السماوية   " القائد الأول "

    ساد الصمت لعدة ثوانٍ بعد كلمات داميان."...موجود هنا بالفعل."ثبتت ليا نظرها عليه.ثم نظرت إلى جثة الخادمة مرة أخيرة.كانت تعلم ما سيحدث الآن.إغلاق القصر.تحقيقات.استجوابات.مطاردة أشباح في الممرات.وقد يستغرق الأمر أسابيع.أو أشهر.لكن المشكلة...أن هذه لم تعد معركتها.على الأقل ليس حاليًا.هناك شيء أكبر يتحرك.شيء يتجاوز القصر.ويتجاوز داميان.ويتجاوز حتى وحدة الظل....في صباح اليوم التالي.دخلت ليا مكتب داميان.كان منهمكًا في قراءة عدة تقارير.رفع رأسه عندما رآها."أنتِ مستيقظة مبكرًا."جلست أمامه."سأغادر."توقف للحظة."إلى أين؟""أستيا."ساد الصمت.ثم وضع الأوراق جانبًا."الآن؟""نعم.""القضية لم تنتهِ.""أعرف.""إذن؟"تقاطعت نظراتهما.ثم قالت بهدوء:"لهذا السبب سأغادر."ضيّق عينيه.فأكملت:"هناك شخص يحاول جرك إلى لعبة قديمة.""وهو يريدني أن أبقى هنا.""لهذا لن أفعل."بقي صامتًا.فواصلت:"سأتعامل مع جانبي من المشكلة.""وأنت تعامل مع جانبك."...بعد ساعات.غادرت ليا العاصمة الإمبراطورية.برفقة عدد محدود من الحراس.لم تأخذ موكبًا ضخمًا.ولا حراسة مبالغًا فيها.واختارت أسرع طريق

  • العنقاء السماوية   " مؤامرة (4)"

    لم يتحرك داميان لثانية كاملة.بقي واقفًا.ينظر إلى الحارس.وكأن عقله يرفض استيعاب ما سمعه.برج الأرشيف.من بين جميع الأماكن داخل القصر.اختاروا برج الأرشيف.هذا لم يكن صدفة.ولم يكن هجومًا عشوائيًا.كان هدفًا محددًا.مختارًا بعناية.ثم تحرك فجأة."أغلقوا جميع المخارج."انطلق صوته داخل الغرفة كالسوط."لا أحد يغادر القصر.""نعم سيدي.""أرسلوا فرق الإطفاء فورًا.""نعم سيدي.""وأريد حراسة مضاعفة على الأميرة."نظر الحراس إلى ليا.ثم انحنوا بسرعة."كما تأمر."...في الخارج.كانت ألسنة اللهب ترتفع إلى السماء.تلوّن الليل باللون البرتقالي.وتنعكس فوق نوافذ القصر.ركض الخدم.والحراس.والجنود.الجميع يتحرك.الجميع يصرخ.الجميع يحاول السيطرة على الفوضى....أما ليا.فكانت تراقب داميان.وجهه هادئ.لكنها تعرفه جيدًا.هادئ أكثر من اللازم.وهذا يعني شيئًا واحدًا.إنه غاضب.غاضب جدًا.قالت بهدوء:"كانوا ينتظرون أن نجد الخيط."لم ينظر إليها.لكنه أجاب."نعم.""ولهذا أحرقوا البرج.""نعم."رفعت الورقة الصغيرة مجددًا."والاختبار الأول؟"التفت إليها أخيرًا.عيناه مظلمتان."هذا ما يقلقني."...بعد عشر دقائ

  • العنقاء السماوية   " ما تخفيه أرض الكنيسة "

    نزل الصمت بينهما لثوانٍ بعد كلمات ليا الأخيرة."لننزل."ثبت ليونارد نظره على الدرج الحجري الممتد نحو الأسفل، ثم عاد ينظر إلى الجثة السوداء الملقاة قرب الجدار.الدم الداكن كان ما يزال يتحرك ببطء فوق الأرضية.وكأنه حي.قبض على سيفه بقوة أكبر."إذا كان هناك المزيد من هذه الأشياء—"قاطعته ليا بهدوء:"ه

  • العنقاء السماوية   "وكل شيء متعفن… يجب أن يُكسر أولًا ثم يعاد تهيئته كي يستقبل حاكمه الجديد."

    حلّ الليل بالكامل فوق المدينة عندما غادرت ليا القاعدة أخيرًا.لم تتجه هذه المرة نحو منزلها مباشرة.بل واصلت السير بصمت عبر الأزقة الضيقة، بينما كانت عيناها تراقبان حركة الحراس فوق الأسوار. منذ انتشار أخبار المرض، تضاعفت نقاط التفتيش داخل المدينة، وأصبحت البوابات مراقبة أكثر من السابق.لكن ذلك لم يك

  • العنقاء السماوية   إنتشار المرض !!

    عادوا مع أول خيط من ضوء الصباح دون أن يعترضهم شيء في الطريق. الغابة التي كانت قبل ساعات مسرحًا للفوضى بدت ساكنة الآن، كأن ما حدث فيها لم يكن سوى عبور عابر. آثار القتال بقيت واضحة على الأرض، جذوع الأشجار المكسورة، بقع الدم التي لم تجف بعد، وبقايا معدات متناثرة لجنود لم يعودوا معهم. لم يتكلم أحد طو

  • العنقاء السماوية   هدوء غير مريح

    مرّ الليل بعد أول ساعات من فوضى المعركة.النيران داخل المخيم صارت أصغر، الحطب ينقص مع الوقت، والجنود يتناوبون على الحراسة دون حديث طويل. الجثث دُفنت قرب أطراف المنطقة الصخرية بسرعة، دون طقوس أو توقف.عددهم أقل من البداية.البقية موزعون حول النار، بعضهم جالس، بعضهم مستلقٍ، وبعضهم يحاول النوم رغم الت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status