Share

العنقاء السماوية
العنقاء السماوية
Penulis: Paradise

ولادة جديدة

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-04-02 19:52:11

سيدي. سيدي، لقد أنجبت جلالتها بنجاح لكنها على فراش الموت الآن. وقف الخادم والرعب يملأ ملامحه خائفًا من ردة فعل ملكه.

"حقًا؟ ههههه عمل جيد يا لها من زوجة بارة. زوجة بارة. أنجبت ولدًا، أليس كذلك؟ آآه وأخيرًا، للأسف كانت امرأة فانية، بالتأكيد لن تتحمل دمائي الممتلئة بالسحر، يا للأسف، لكن الموت في سبيل ملكها بلا شك أعظم إنجازاتها، هههه." انطلق الملك مغمورًا بالسعادة يدندن لحنا سعيدًا يشكر كل الآلهة المستمعة، فبعد أن أنجبت له محظيته ابنه البكر كارلوس لم تنجب بعدها أي واحدة من محظياته ولدًا، وكلما رزق ببنت حكم عليها وعلى والدتها بالإعدام، لأن في اعتباره أن البنات نذير شؤم، وإذا كان عليه أن يحصل على بنت فلتكن آخر أولاده.

ترك إدوارد ورائه في غرفته امرأة ممتلئة بالحقد والكراهية "محظيته ومفضلته سيليستيا"، والدة كارلوس، وبعد خروجه راحت تصرخ في وجه الخادم بكلمات نابية تمشي في الغرفة بقلق واضح.

"اللعنة، كيف يمكن أن تنجب تلك الفانية الحقيرة ولدًا لجلالته؟ كان من المفترض أن تجهض ويتدمر رحمها أو يموت جنينها اللعين داخلها ويخلصني منها، آآه لماذا يحصل لي هذا؟"

سيدتي، في الحقيقة........

"في الحقيقة ماذا؟ تكلم."

ارتجف الخادم تحت نظراتها الحقودة.

"في الحقيقة، جلالتها أنجبت فتاة، علاوة على ذلك شعرها أحمر."

"حقااا؟ يا إلهي!" اتسعت عيناها من الدهشة والفرح، تطلب تأكيدًا من ذلك الخادم المسكين الذي أوشك أن يتبول على نفسه من شدة الخوف، فلو قال ما قال أمام إدوارد لفجر رأسه.

"حقًا سيدتي، كيف يجرا خادم متواضع مثلي على إلقاء نكتة سخيفة كهذه أمام سموكم؟"

(لعلكم تتساءلون ما سبب نبذ الشعر الأحمر؟

اعتُبر الشعر الأحمر منذ ملايين السنين رمزًا للأسى ولون تتصف به الساحرات الشريرات وفق أسطورة قديمة، فما كان للممالك، خاصة في العالم الخامس، أن تأمر بقتل كل رضيع ذي شعر أحمر وتحرق كل أسلافه تجنبًا لغضب السماء.)

دفع إدوارد الباب المؤدي لغرفة قرينته بكل قوته بوجه تملأه السعادة متجهًا إلى السرير الذي يحمل "ابنه الذكر" الذي طال انتظاره، متجاهلًا تلك المسكينة التي جعلتها الولادة تكاد تلفظ أنفاسها.

نظر إلى خادماته اللواتي كن منزلات رؤوسهن، أحس الملك بشيء خطأ يلوح في الأفق، ظن أن الأمر كان حزنًا منهن على ملكتهم الشابة التي لم يتجاوز عمرها 26، تجاهل ذلك، واتجه إلى مهد "ابنه" ورفعه إليه، وهنا لم تتحقق أسوأ مخاوفه وضربته الحقيقة على وجهه فحسب، بل تحقق ما كان لا يتوقع حدوثه.

وجد داخل ذلك اللحاف الذي يحمل الطفل فتاة صغيرة جدًا بوجه بيضاوي لا يكاد يتسع لقبضة يد واحدة، بشعر أحمر طفولي يغطي بعضًا من جبهتها، ببشرة ناصعة البياض ورموش حمراء زاهية، وكأنها أحست به فتحت عينيها خضراء كالياقوت بنظرة بريئة لا تنتمي لهذا العالم المظلم الذي ملأه الجشع والمكائد، وكانت القوة حجر أساسه، وملامح جميلة جدًا كالجنية.

طغا خوفه على غضبه ورماها إلى أمها التي كانت تلفظ آخر أنفاسها.

سرعان ما استرجع غضبه وصرخ بكل قوته، انتشرت كلماته في كل القصر.

"لاااااااا، فيرينا أيتهة التعيسة، كيف تجرئين؟ هااا؟ مع من خنتني لتنجبي هذه الكارثة اللعينة؟ كيف سينظر لي الملوك بعد الآن، يا إلهي! انتهت حياتي، لا يكفيني أنها فتاة فحسب بل بشعر أحمر؟" قال بينما صدره ينتفض طلوعًا وهبوطًا من شدة الغضب وَلعن كل ما هو نجس.

نظرت إليه فيرينا نظرة مليئة بالحزن وهي تضم ابنتها الباكية إلى حضنها.

قالت القابلة: "جلالتك، أرجوكم لا تتسرعوا في الحكم، لقد تأكد خادمكم بالفعل أنها من صلب جلالتكم، أرجوكم اغفروا لنا." سقطت على ركبيتيها إلى جانب الخادمات تضرعًا للمغفرة.

احمرت عينيه من الغضب، هو يعرف أنها ابنته، فقط يكابر. "كيف هذا؟ لا، لا يمكن. نعم، يجب أن أعدمهم، يجب ذلك."

كانت هذه مأساة حياته، كان هذا الخوف نابعًا من معرفته أن جريمة كهذه سيكون ثمنها الإعدام الكامل للعائلة، هذا هو القانون السائد. خرج إدوارد مسرعًا ليعد مراسم إعدامها، لأن وجودًا مثل هذا يتطلب تدخل سحر رفيع وتجهيزات قبل أن يصل أحد الحكام.

ضغطت فيرينا ابنتها على صدرها بحماية نابعة من أمومتها.

ابتسمت لها بينما انزلقت دمعة حزينة على خدها الشاحب. "حبيبتي، آسفة لأن ماما لن تستطيع رعايتك بعد الآن، اعتني بنفسك، أمك تعرف أنك ستكبرين لتصبحي قوية، ليس مثلي ضعيفة هشة."

قبلت جبهتها وقالت: "والدك هذا جبان، سيسعى لإنهاء حياتك بالتأكيد، لكن لا تخافي يا عزيزتي، سيأتي من ينقذك ويتكفل بحمايتك من الآن فصاعدًا. اسمحي لي أن أسميك، من اليوم فصاعدًا سيكون اسمك 'ليا'."

تدفق سحر شفاف لا يُرى داخل جبهة ليا، وظهرت أمامها ذكريات مشوشة، تجمعت تلك القوى الخفية قرب صدرها على شكل حرف M، سببت لها هذه العملية ألمًا كبيرًا، لكن تركيزها كان على هذه المرأة التي انجذبت إلى قريبها تذرف دموعًا غزيرة لا تعلم سببها.

إلى اللقاء ليا..

سيدتي... انطلق صوت الخادمات يتفقدن الملكة التي أصبحت الآن جثة هامدة، وكأن الصغيرة أحست بأنها فارقت الحياة، انطلقت في بكاء مرير إلى جانب خادمات الملكة المخلصات.

في غرفة أخرى

جلست سيليستيا تتجرع نبيذًا من أجود الأنواع، سعيدة بتلك الأصوات المريرة التي تنطلق من غرفة الملكة.

"وأخيرًا استمعت الآلهة لي وعلمت أنني على صواب"، قالت بابتسامة ذئبية لا تناسب وجهها الذي اعتاد على رسم ابتسامة ناعمة.

"أين جلالته الآن؟" سألت خادمها بينما هي جالسة على شرفتها.

جلالته يجهز المراسم لإعدام الأميرة بالسحر الأسود.

اتسعت ابتسامة سيليستيا بعد سماع هذا الخبر الذي طال انتظاره.

"آآه إدوارد، يا إدوارد، جبنك هذا سيكون سبب نهايتك"، لمعت نظرة ازدراء في عينيها.

"مبارك لك يا أختي على هذا النجاح، لكن ماذا عن تلك الدنيئة؟" سألت المحظية الثانية التي كانت إلى جانب أخريات في جناح سيليستيا.

"لقد توفيت جلالتها، سيدتي."

المحظية الثالثة: "همفف، كيف تجرا؟ من الآن فصاعدًا لقب التجليل هذا حكر لمحبوبة جلالته سيليستيا."

"اعذري وقاحتي سيدتي." سجد الخادم خوفًا من خطأه التافه.

المحظية الرابعة: "ههه، أرجو أن لا يأتي دورنا نحن أيضًا، اعتني بنا من فضلك." قالت بصوت خالٍ من المزاح، بالرغم من عدم تكلم الباقيات إلا أنهن وافقنها الرأي.

أجابت سيليستيا بصوت ناعم: "ما هذا الكلام يا أختي؟ بالطبع سأعتني بكن، فأنتم أخواتي بعد كل شيء، حتى لو لم يكن دمنا واحد."

استدارت تنظر خارج القصر وقد تغيرت ملامحها 180 درجة.

"حمقاوات، لم تكن سوى درجات لصعودي، بالطبع سأحرص على العناية بكم جيدًا بطريقتي الخاصة."

في مكان آخر

"أرجوكم يا سادة، أحتاج مساعدتكم."

وقف إدوارد يتذلل إلى رجال ملثمين بقلنسوة تغطي وجوههم.

نفث قائدهم، على ما يبدو، دخان سجائره. فعلاً، خلاف غير السحرة، يعتمدون السجائر السحرية ليس فقط للمتعة بل لتعزيز سحرهم.

وقال بصوت أجش: "سيكلفك هذا ألف قطعة ذهبية لكل واحد منا."

تصببت جبهة إدوارد عرقًا: "لكن، لكن أنتم ستة أشخاص، مما يعني 6 آلاف قطعة، هذا يمثل ربع خزينة الدولة."

"هذا هو عرضنا، ماذا، غير راضٍ؟ للأسف، لا يمكنك إلا أن تدفع، وإلا سنضطر إلى إفشاء سرك."

ضحكت إحدى الساحرات الستة، وهي امرأة طويلة على عكس رفاقها، ترتدي فستانًا أحمر فاقع، مفتوح الصدر ومفتوح عند الساق حتى الفخذ، يبرز رجليها الطويلتين ذات اللون الزيتوني المميز للبرابرة، وقناع شيطان ذو قرن يغطي وجهها.

لمع خوف ظاهر في عيني إدوارد ولعن أسلافه على المصيبة التي وقع فيها.

"حسنًا، فهمت، سأوفر المبلغ لكم، أرجوكم أسرعوا."

تملق إدوارد واستسلم للواقع، فما قيمة المال أمام حياته؟ سيضاعف الضريبة ويسترجع ما خسره.

"همممف، جيد أنك تعرف مكانك، لكن ثمن إضاعة وقتنا، أنت مضطر لإضافة 500 قطعة اعتذار." قالت نفس السيدة.

اتسعت عينيه رعبًا، أذهله جشعهم، ولم يستطع رفضهم، خزينته ستفرغ اليوم، هذه مصيبة.

بعد ساعتين من التحضيرات، رجع إلى قصره وجلب تلك الابنة العاقَة معه، سبب فقدانه لماله.

"يا للأسف، يا لها من فتاة جميلة، عندما تكبر ستصبح فائقة الجمال، وستجلب مالًا كثيرًا، ألا توافقني الرأي، جلالتك؟ على أي حال، لنبدأ."

وضعت الطفلة في وسط حلقة سحرية لبداية نفيها إلى عالم الأموات.

أصاب الملك فرحة عارمة ودعا أن تنتهي هذه المراسم اللعينة بسرعة ليعود إلى أحضان محظياته ويأمر برمي جثة تلك المسكينة خارج قصره.

وكان الطفلة أحست بالخطر، انفجرت في بكاء يجعل القلب ينتفض حزنًا، لكن ليس قلب إدوارد الذي كان هدفه الأسمى هو الإبقاء على حياته.

"اصمتي واللعنة، الشكر لله أننا في منطقة نائية بعيدًا عن المملكة."

"مهلا مهلا، يا عجوز، اخفض صوتك، أتريد التسبب في قتلنا؟"

عندما شارفت المراسم على الانتهاء واقتراب السحرة من إنهاء تعاويذهم، ظهر قوس من السحر الرفيع ليمنع مرادهم ويحطم آماله.

"لاااااااا!" صرخ إدوارد ليرفع رأسه ويجد ست شخصيات تحوم في الهواء بنظرة تقشعر لها الأبدان.

ليتهم كانوا الحكام، لكان الضغط أقل، فهؤلاء هم أساطير العوالم السبع، ينقصهم شخص واحد فقط.

يسمون بـ "أقوياء العوالم".

/آخخ يا إدوارد، أي ذنب اقترفته لتتعرض لشرف التقاء هذه الشخصيات البارزة؟ لقد انتهى أمري لا محالة/ هكذا قال إدوارد تحسبًا على نفسه وعلى أسلافه

(اعتذر عن الاخطاء الاملائيه ولا تنسوا التعليق يهمني رايكم)

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (4)
goodnovel comment avatar
مًلَکْةّ روٌآيَآتٌ
سلام ممكن متابعة فانا جديدة وشكرا......
goodnovel comment avatar
Rawan Sherif
حلوة كملي يا قلبي 🫶🫶
goodnovel comment avatar
گوگيـﮯ ♥🌚
هااااااااااد انتي والله عرفتك من غلاف الرواية انو انتي مألفتيها يخرببنك ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • العنقاء السماوية   " اكمال محاكمة اله السيوف "

    كانت ليا وإيلينا تسيران بهدوء في الطريق المؤدي إلى أستيا.هبّت نسمة باردة عبر الغابة، فحرّكت أطراف شعر ليا الأحمر.أما إيلينا، فكانت تسير إلى جوارها وهي تتحدث عن مقر الفريق الجديد."...أظن أن علينا توسيع ساحة التدريب."أومأت ليا بهدوء."سنفعل."لكن...في اللحظة التالية...خفق السوار الأزرق فوق معصمها فجأة.تجمدت خطواتها.اتسعت عيناها قليلًا وهي تحدق في السوار الذي بدأ يطلق ومضات زرقاء متقطعة."...هاه؟"قبل أن تتمكن من قول شيء آخر...غامت رؤيتها بالكامل.شعرت وكأن الأرض اختفت من تحت قدميها."ليا!"كان ذلك آخر صوت سمعته قبل أن يبتلعها الظلام.......فتحت عينيها ببطء.أول ما رأته...كان ذلك اللون الأزرق المألوف.البلور.جبال كاملة من البلور الأزرق تمتد في كل الاتجاهات.تشققات مضيئة تحت قدميها.هواء بارد يحمل ضغطًا هائلًا.ضيقت عينيها."...عدت."رفعت رأسها.كما توقعت...كانت تقف فوق إحدى المنصات الأربع.ولم تكن وحدها.في المنصة المقابلة وقفت وريثة قبيلة السموم، وما زال وشم الحية السوداء يلتف حول جانب وجهها.أما على يمينها...فكان الشاب ذو الشعر الأسود والعيون الذهبية، الذي اتسعت عيناه فور

  • العنقاء السماوية   " ضم القائدة الرابعة (5)"

    لم يستغرق الأمر طويلًا حتى هبطت الثلاثة إلى الشارع الرئيسي. كانت ميشا تسير إلى جوار ليا، تدندن اللحن نفسه الذي كانت تغنيه فوق السطح، وكأن شيئًا لم يحدث قبل دقائق. أما إيلينا... فما زالت تنظر إليها بحذر. قالت ميشا وهي تضع يديها خلف رأسها: "إذن... إلى أين سنذهب؟" أجابتها ليا بهدوء: "إلى مكان هادئ." بعد دقائق... توقفت أمام مقهى صغير يقع في نهاية الشارع. لم يكن فاخرًا كالمباني المحيطة، لكنه كان هادئًا على غير عادة حي الضوء الأحمر. دخلن إلى الداخل. اختارت ليا طاولة بعيدة عن بقية الزبائن، ثم جلست. جلست إيلينا إلى يمينها. أما ميشا... فسحبت الكرسي وجلست بالمقلوب، وأسندت ذقنها فوق ظهره الخشبي. نظر إليها النادل باستغراب. ابتسمت له ولوحت بيدها. ثم التفتت مباشرة إلى ليا. "حسنًا." ابتسمت ابتسامة واسعة. "لقد أمسكتِ بي." أشارت إلى نفسها. "والآن جاء دوري لأفي بوعدي." وضعت مرفقيها فوق ظهر الكرسي. "تفضلي." "ما الذي تريدينه مني؟" ساد الصمت لثوانٍ. ثم قالت ليا دون مقدمات: "انضمي إلينا." رمشت ميشا. "...هاه؟" أكملت ليا بالنبرة الهادئة نفسها:

  • العنقاء السماوية   " ضم القائدة الرابعة (4)"

    اتسعت ابتسامة ميشا أكثر. مالت برأسها قليلًا، ثم قالت وهي تراقب ليا بعينين تلمعان بالمكر: "إذن... دعينا نفعل شيئًا أكثر متعة." رفعت سبابتها. "أمسكيني و سأتفاوض معك ." وقبل أن ينطق أحد بكلمة... استدارت فجأة. وانطلقت. لم تكد قدماها تلامسان السطح حتى تحولت إلى خيط أسود اندفع بين أسطح المباني. شهقت إيلينا. "لقد هربت!" رفعت يدها بسرعة. "القائدة، سأحضرها لك." لكن ليا رفعت يدها بهدوء. إشارة واحدة كانت كافية. صمتت إيلينا في الحال. خفضت ليا رأسها قليلًا. وأغلقت عينيها للحظة قصيرة. ثم... ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة. دفعت الأرض بطرف قدمها. واختفت. ... قفزت ميشا من سطح إلى آخر بخفة مذهلة. كانت الرياح تعبث بخصلات شعرها، بينما اتسعت ابتسامتها أكثر. ضحكت بخفة وهي تواصل الاندفاع. "حمقاء..." قالتها في نفسها. "أنا أسرع واحدة في مدينة المتعة بأكملها." قفزت فوق زقاق واسع. ثم هبطت فوق سطح آخر دون أن يتباطأ اندفاعها. "لن تمسكيني أبدًا." ازدادت سرعتها. مرت المباني من حولها كأنها خطوط ضبابية. وكانت أصوات المدينة تختفي شيئًا فشيئًا خلفها. ألقت نظرة سريعة إلى الأمام. لا أح

  • العنقاء السماوية   " ضم القائدة الرابعة (2)"

    بمجرد أن دخلتا مدينة المتعة توجهتا مباشرة الى حي الضوء الأحمر..... كان الحي نظيفا نوعا ما مقارنة بالأحياء الأخرى . كان هذا مكانا يقيم فيه الأثرياء و أصحاب النفوذ أعمالهم و من أشهرها الدعارة و صالونات التدليك .. كانت الواجهات مضاءة بفوانيس حمراء، بينما اصطف أشخاص أمام المباني يدعون المارة للدخول. لكن ما أزعج إيلينا هي الأصوات البذيئة والفاحشة التي تصدر من بيوت الدعارة . " تسك ، أيفعلون شيء كهذا في وضح النهار ؟!" قالت إيلينا بصوت خجول و غاضب . هزت ليا رأسها وقالت :" هذه هي طبيعة المكان يا إيلي" " أين يمكننا أن نجد قائدة كفؤ من مكان قذر كهذا ؟!!" كادت إيلينا تشد شعرها . "سيدتان جميلتان!" التفتت إيلينا غريزيًا. كان رجل وسيم الملامح يقف أمام مبنى فاخر، يبتسم باحتراف. انحنى قليلًا. "سيدتاي ، لدينا أفضل دار دعارة في مدينة المتعة بأكملها ، ستجدون عندنا شبانا جميلين جدا بملامح نادرة ...مارأيكما أن تلقيا نظرة ؟." لوح بيده نحو المبنى خلفه. "إن كنتما تبحثان عن قضاء أمسية مريحة، فأنتما في المكان المناسب." وقبل أن ترد ليا... تقدمت إيلينا خطوة وهي تقول بوجه شرس . "لا

  • العنقاء السماوية   " ضم القائدة الرابعه (1)"

    ارتدت ليا قناعها، ثم مدت يدها تعدل ياقة سترتها العسكرية لتخفي العلامة. راقبها ماكسيمس بصمت. وما إن انتهت... قال بهدوء: "ليا." توقفت عند الباب. التفتت إليه. كانت عيناه ثابتتين عليها. "إذا أخفيتِها مرة أخرى..." ساد الصمت لثانية. ثم أكمل بالنبرة نفسها: "...فسأتولى الأمر بنفسي." عقدت حاجبيها. "ماذا تقصد؟" اقترب خطوة واحدة. لا أكثر. وقال بهدوء لم يتغير: "سأحرص على أن أتركها في مكانٍ أكثر وضوحًا." اتسعت عيناها. وشعرت بحرارة وجهها ترتفع فورًا. أما هو... فلم تتغير ملامحه. وكأنه قال أمرًا بديهيًا. ابتلعت ريقها بصعوبة. "...أنت..." لكن الكلمات خانتها. أدارت المقبض بسرعة هذه المرة، وفتحت الباب . وقبل أن تخرج، سمعت صوته للمرة الأخيرة: "لقد حذرنك بالفعل يا صغيرتي ، المرة القادمة ان يكون مجرد تحذير." توقفت لحظة. لكنها لم تستدر. خرجت من الغرفة، وأغلقت الباب خلفها بهدوء، بينما كانت نبضات قلبها تكاد تفضح خجلها . توقفت لثوانٍ. رفعت يدها إلى رقبتها دون شعور. لامست أطراف أصابعها العلامة المختبئة أسفل ياقة سترتها. تذكرت كلماته. "...سأحر

  • العنقاء السماوية   " غاضب "

    تجمدت ليا.أغمضت عينيها فور سماع صوته."...أصبحتُ أشبه بالحشرات؟"شد ذراعه حول خصرها قليلًا، حتى استقرت ظهرها على صدره.قال بهدوء:"عزيزتي..."انخفض صوته أكثر."أتشعرين بالخجل من علامتي على رقبتك؟"اتسعت عيناها.ازداد احمرار وجنتيها، وأخفضت رأسها بسرعة."...لست خجلة."ابتسم ابتسامة خفيفة."حقًا؟"رفع يده ببطء، ثم أبعد خصلات شعرها عن رقبتها.حاولت منعه، لكنها أمسكت معصمه بخجل."ماكسيمس... لا."نظر إلى يدها الصغيرة فوق معصمه، ثم عاد بعينيه إليها."إذن لماذا تحاولين إخفاءها؟"لم تجب.كانت تعرف أنه محق.تنهدت بصعوبة."...إيلينا رأتها.""أعرف.""وظنت..."توقفت ولم تكمل.اقترب بفمه من أذنها وهمس:"فلتظن ما تشاء."ارتجف قلبها.أبعدت نظرها عنه مرة أخرى."أنت فعلت هذا عمدًا.""نعم."قالها بلا تردد."أردت أن يعرف الجميع."ابتلعت ريقها."يعرفوا ماذا؟"رفع ذقنها بإصبعه حتى أجبرها على النظر إليه.ثبت نظره في عينيها."أنكِ لي."تسارعت أنفاسها.حاولت أن تدير وجهها، لكنه لم يسمح لها هذه المرة.ابتسم وهو يراقب ارتباكها."غيرت رأي ، انظري إلي."هزت رأسها بخجل."لا أستطيع.""لماذا؟"همست بصوت خافت:"...

  • العنقاء السماوية   العودة الى استيا !!

    أمضت ليا بعد تلك الليلة المريبة ثلاثة أيام برفقة أخيها الأكبر قبل أن يعود، وفي هذه الأثناء لم تتواصل مع ويليام إطلاقًا. و في وقت تدريب اخاها.... ذهبت خلسة الى المكتبة و بحثت عن معنى إسم لوسيفر و معنى إسم ماكسيمس قد يبدو الامر سخيفا بالنسبه لكم لكن الامر حقا يمكن ان يحدث فرقا هذا ما وجدته ماكس

  • العنقاء السماوية   ويليام !!

    مؤلم... مؤلم... مؤلم.لهثت ليا من شده الالم دوى همسٌ خافت يمزق القلوب: "سيد يو، ألم آمرك بالاعتناء بها ريثما نعود؟ كيف يمكن أن تكون مهملاً هكذا؟ ها؟" وبّخت فيتاليا العجوز يو بقسوة، بعد أن تم استدعاؤهم لعقد اجتماع هام، وكلّت إليه مهمة "مراقبتها" داخل المكتبة الإمبراطورية. وبالطبع، تنطوي مراق

  • العنقاء السماوية   اخي الأكبر !!

    "ههه، أمسكِني إن استطعت." "أوه، هل تريدين سباقًا؟ لكني أحذركِ، في العوالم الإلهية السبع كلها، ليس هناك أحد أسرع مني، لذا حين تخسرين لا تأتيني باكية وتقولين إنني غششت." "هراء! من ستأتي باكية إلى وحش جميل مثلك؟ هممف، يا لك من مغرور! أنت خائف من الخسارة، واجهني وسترى." "ههههه، لنرَ من سيبكي أخير

  • العنقاء السماوية   هل تحاولين الانقاص من مكانتي؟!

    ظهر تحت القناع الباهت من الخشب وجه طفولي جميل، بشعر قصير عند العنق، وعينين زاهيتين من الياقوت الأخضر، وبشرة شاحبة بنفخة طفولية أبرزت براءتها ونقائها. ذهل الرجل لوهلة، ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه، يصعب ملاحظتها. اندهشت ليا للحظة، ثم سارعت إلى أخذ قناعها محاولةً إخفاء وجهها. "لقد قالت الس

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status