Share

ويليام !!

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-04-07 14:00:58

مؤلم... مؤلم... مؤلم.

لهثت ليا من شده الالم

دوى همسٌ خافت يمزق القلوب:

"سيد يو، ألم آمرك بالاعتناء بها ريثما نعود؟ كيف يمكن أن تكون مهملاً هكذا؟ ها؟"

وبّخت فيتاليا العجوز يو بقسوة، بعد أن تم استدعاؤهم لعقد اجتماع هام، وكلّت إليه مهمة "مراقبتها" داخل المكتبة الإمبراطورية.

وبالطبع، تنطوي مراقبتها على عدم السماح لها بقراءة ما لا يجب أن تعرفه.

ركع يو العجوز، وهو يرتجف خوفًا من القوة الاستبدادية التي أطلقتها سيدته:

"س... سيدتي، أقسم إنني أخفيت ذلك الكتاب جيدًا... لكن..."

"الجرأة!"

ضغطت فيتاليا بقوتها، فانفجر يو العجوز إلى وليمة من لحم ودم، ثم أُعيد إحياؤه، وهكذا خاض تجربة الموت والحياة آلاف المرات.

"سيدتي... الرحمة، أرجوكِ..."

انتحب يو وهو يتوسل أن تُنهي حياته البائسة مرة واحدة وإلى الأبد بدل تعذيبه.

وصل غضب فيتاليا إلى مستويات غير مسبوقة، فهدرت:

"كيف تجرأ—"

"أمي... أنا خائفة... هئ... هئ... لا تتركيني..."

سرعان ما خمد ذلك الهمس المنتحب غضبها، واستُبدل بالشفقة.

وفجأة— تشوَّهت ملامح لِيا.

"م... ماك... س... ي... مس..."

أصيبت فيتاليا بالهلع.

"ماذا تنتظر؟ افعل شيئًا!" صرخت في وجه الطبيب.

لعن الطبيب مهنته لأول مرة منذ آلاف السنين من الخدمة:

"س... سيدتي، هذا يفوق قدرتي فالأثر نفسي..... أظن أن—"

في اللحظة التالية، دارت قوة كثيفة حول تلك المتألمة.

غطّى الضباب الأسود هيئتها الصغيرة، وقبل أن تبدأ فيتاليا في تسخير قوتها لتبديده—

اختفى... وكأنه لم يكن.

ظهرت الفتاة شبه مستيقظة:

"عمتي، لا تقلقي... أنا—"

بصقت كمية هائلة من الدم الأسود، وأظلم بصرها.

هذه المرة، لم تعانِ من كوابيس... نامت كطفل حديث الولادة.

لقد كان هذا كثيرًا على مجرد طفلة صغيرة: من النبذ والقسوة التي تعرضت لها في إستيا، وحتى بعد غيابها لم يهتم أحد، ووجود رجل غامض لا تعرف شيئًا عنه، وذلك الزواج الذي يلوح في الأفق... و... ذلك الكتاب...

الشيء الوحيد الذي تذكرته من الكتاب هو أنه قال شيئًا مثل:

"يجب أن تبقي بعيدة عن لوسيفر، وأن تحمي جوهر حياتها وقوتها."

لكن... من هو لوسيفر؟ وأيُّ جوهر حياة، وهي لا تحمل ذرة واحدة من السحر داخل جسدها؟ وممَّ ستحميه؟

إذا افترضنا أن المقصود ماكسيمس... لكن ذلك الكتاب العجيب قال بوضوح: "لوسيفر"...؟

بعد استيقاظها، ومحاولاتها العديدة لاكتشاف ما حدث معها وما رأته... فشلت. حتى إن الكتاب اختفى وكأنه لم يكن.

...

في وسط صمت ثقيل يقطعه صوت اصطدام الملاعق بالصحون، جلس ثلاثة أشخاص يتناولون الطعام دون ذكر ما حدث...

"عمتي؟"

"نعم، عزيزتي؟ هل... يؤلمك شيء؟ ربما—"

"لا، أريد أن أسألك... أين كنتِ أنتِ وعمي الليلة الماضية عندما حدث ذلك؟"

سألت لِيا على مائدة الطعام، مشيرة إلى الحدث العجيب الذي حصل. فبعد استيقاظها لم تتذكر شيئًا، فصُدمت حين علمت أنها كانت تتجول خارج القصر على بُعد أميال دون حراسة، وقيل لها إنهم وجدوها في الفناء الخلفي...

كان من بين الجميع لومياس وفيتاليا الوحيدين اللذين ترتاح لهما؛ لذلك تناديهما بألفة: "عمي" و"عمتي".

نظرت فيتاليا إلى زوجها، وعندما رأت نفس التساؤل في عينيه، تنهدت بخفة وقالت:

"كنا في... اجتماع... نعم، اجتماع خاص."

أظلم وجه فيتاليا عند ذكر ذلك "الاجتماع الخاص"، أو بالمعنى الأصح: حرب باردة ضد...

لم تشك لِيا في شيء، وأكملت:

"هل عدتما أنتِ وعمي بعد أن تم إعلامكما... أم كان الأمر صدفة؟"

لمع بريق حيرة حقيقية في عيني الزوجين.

"ل... ليس لأجل شيء، أنا فقط فضولية—"

وضع لومياس ملعقته وقال:

"نعم، لِيا، عدنا بعد أن تم إعلامنا."

كان بطبيعته قليل الكلام، لكنه دائمًا ما أظهر محبة خاصة لِيا، كعطف الأب على أصغر بناته.

"إذًا... لم يكن أنت." قالت لِيا بصوت خافت.

رأى لومياس ارتباكها، فلم يشأ إحراجها بمزيد من الأسئلة، وقال:

"انتهيت. أكملن طعامكن، يا سيدات، سأعود إلى مكتبي. طابت ليلتكن."

كان في الأصل يخطط لقضاء الوقت في المكتب، بعد أن قررت شريكته مصاحبة لِيا ليلًا خوفًا عليها أن تمرض ولا ينتبه لها أحد، ولم تعد تثق بالخدم كثيرًا... خاصة بعد ما حصل.

لم يلبث أن ودّع لومياس الثنائي حتى سمع المعلن الإمبراطوري يقول:

"تحية لجلالتكم، عسى أن يدوم نوركم. لقد وصل ولي العهد، وهو يطلب لقاء جلالتكم."

"فليتفضل." رد عليه.

فُتح الباب، ودخل شخصان. الأول سبب صدمة سعيدة لِيا، لكن الثاني... اتسعت عينا لِيا خلف قناعها، الذي كان مرفوعًا سابقًا لتتناول الطعام.

"إذًا لم يكن الأمر حلمًا..." (حديث نفس)

"بني الحبيب... تعال واحتضن أمك." قالت فيتاليا بابتسامة حلوة، بعد أن قلّصت المسافة بينها وبين الشاب الثاني، الذي كان نسخة طبق الأصل عن لومياس.

"أمي، ألا تظنين أنني أصبحت كبيرًا على العناق؟ من الأفضل أن نحافظ على—"

احتضنت روح الحياة ابنها الوحيد وهي تقول:

"يبدو أن السفر أثّر على عقلك! همممف، لو علمت أن تفكيرك سيتطرف بهذا الشكل الفظيع، ما كنت لأسمح بمغادرتك. همممف! هل نسيت أنني أمك؟ فأي مسافة هذه؟"

"هاهاها، كيف أجرؤ على ارتكاب ذنب كهذا؟ أهلًا بكِ، أمي."

ضحك الشاب بخفة على طريقة أمه الفريدة في "الترحيب".

في هذه الأثناء،

اتجهت أنظار لِيا نحو الشاب الأول، وارتجف جسدها بالكامل، وقالت بصوت مخنوق:

"أ... أخي الأكبر... هل هذا أنت؟"

ابتسم كارلوس بحنان لقطته الصغيرة، التي كانت تنتظر إشارته لتدفن نفسها في عنقه:

"ربما... تعالي وتأكدِي بنفسك."

شهقة

ركضت لِيا بأسرع ما يمكن، حتى عندما كانت توشك على السقوط لم تتوقف، ثم—

فتح كارلوس ذراعيه ليستقبل أخته الصغيرة في حضنه.

شهقة

"أخي... لقد اشتقت لك كثيرًا..." قالت لِيا بصوت باكٍ.

سالَت دموعها، لكنها كبحتها لوقتٍ آخر، ثم استدارت نحو الثنائي الآخر بعد عناقٍ طويل.

"تحية لجلالة الملك والملكة، عسى أن يدوم نوركما." ألقى كارلوس التحية.

"استرح يا بني، لا داعي للرسميات." قالت فيتاليا بلطف.

"أحم... ما رأيك، يا بني، أن تقدم نفسك أولًا؟" قال لومياس لابنه.

"أجل، أبي الإمبراطوري... تحية لكِ آنستي الصغيرة. اسمحي لي أن أعرّف نفسي بشكل صحيح: اسمي ويليام لورين، ولي عهد العالم الثاني."

قال ويليام بانحناءة مهذبة، ثم أضاف:

"سررت بلقائك مجددًا... آنستي."

ساد صمتٌ غريب بعد كلمات ويليام، صمتٌ لم يكن مريحًا... إطلاقا.

تجمّدت لِيا في مكانها، وعيناها لا تفارقان وجهه.

كان هناك شيء... شيء غير طبيعي.

خفق قلبها بسرعة دون سبب واضح.

"سررت بلقائك مجددًا... آنستي."

مجددًا...؟

ترددت الكلمة داخل عقلها كصدى بعيد.

"هل... التقينا من قبل؟" سألت لِيا بتردد، وهي تشدّ على طرف فستانها.

اتسعت ابتسامة ويليام قليلًا، لكن عينيه... لم تبتسما.

"ربما."

أجاب بهدوء، ثم أضاف:

"أو ربما... كان ذلك في مكانٍ لا تتذكرينه."

ارتجف جسد لِيا دون وعي.

تبادل لومياس وفيتاليا نظرة سريعة، نظرة لم تَخْفَ على كارلوس.

تقدم خطوة للأمام، واضعًا يده على كتف لِيا بخفة:

"يبدو أنكِ متعبة، لِيا. ربما يجب أن ترتاحي."

أومأت فيتاليا فورًا، وكأنها تمسكت بعذرٍ كانت تبحث عنه:

"نعم، عزيزتي... لقد مررتِ بالكثير اليوم."

لكن لِيا لم تتحرك.

كانت عيناها لا تزالان معلقتين بويليام.

"ذلك... الضباب ، في عيد ميلادي الرابع ..." تمتمت بصوتٍ شبه مسموع، "كان يشبه—"

"كفى."

انخفض صوت لومياس فجأة، حازمًا على غير عادته.

ساد الصمت.

نظر إليها بنظرة عميقة، ثم قال بنبرة أهدأ:

"ليس الوقت مناسبًا للحديث عن ذلك."

عضّت لِيا شفتيها، ثم خفضت رأسها.

"...حسنًا."

لكن داخلها... لم يهدأ شيء.

ابتسم ويليام مجددًا، هذه المرة بشكل أوسع قليلًا، ثم قال:

"سأبقى هنا لبعض الوقت، آنستي. آمل أن نتحدث مطولًا لاحقًا."

لم تجب.

فقط... شعرت ببرودة تسري في جسدها ، شيئا ما يأمرها أن تبقى بعيدة عنه...... ليس لأنه سيء ..... لكن هذا شعور النفور هذا راودها مع كل رجل تلتقيه .... الا رجل واحد .

في وقتٍ لاحق...

كانت لِيا مستلقية على سريرها، تحدّق في السقف بعينين مفتوحتين.

الظلام يملأ الغرفة... لكن النوم لم يأتِ.

"لوسيفر..."

همست بالكلمة.

فجأة—

بردٌ قارس اجتاح المكان.

تجمّدت أنفاسها.

اتسعت عيناها.

لم تكن وحدها.

"أخيرًا..."

دوى صوتٌ خافت، عميق... رجولي ، لكن ليس صوت ذلك " الرجل "

" مألوف بشكل يحثك على ....... الهرب

"وجدتُكِ."

توقّف قلبها لوهلة.

ببطء... وببطء شديد—

التفتت نحو مصدر الصوت.

لكن...

لم يكن هناك أحد.

فقط...

ظلٌّ أسود، ٱختفى بسرعة

" ترى ..... ماذا يحدث لي "

انا لا أفهم شيئا

من يكون ماكسيمس و لماذا لم يظهر كل هذه المدة ، و من هو لوسيفر ... و ما علاقة ويليام بما حدث معها في عامها الرابع.

الصبر و الوقت ....... هذا ما تحتاجه ..... قالت ليا لنفسها بعزم

_طق طق طق _

نهضت ليا بسرعة و فتحت الباب

" أخي الأكبر !!! " قالت ليا بفرح

" هل أزعجتك ؟ أكنتي نائمة ؟ "

هزت ليا رأسها نفيا و أفسحت له المجال للدخول

دخل كارلوس و بيده صندوق هدية

دعاها الل الجلوس و فتحه

لقد كان داخل الهدية : كتب علمية و اخرى سحرية !!

نعم كتب

الى جانب أخوها ، هي تهتم بالكتبة فقط

" اخي هذا ..... "

اتسعت إبتسامة كارلوس و قال :" كيف لم ألاحظ عشقك لهذا النوع من الكتب .... لو لم أفعل كيف سأكون أخاك المفضل؟ ، الا تظنيت أنه يجب عليك مكافئتي؟ "

امتلأ عينا ليا بالدموع خلف قناعها فقد كان ممنوعا نزعه حتى أمامه ، و إحتضنت أخاها

" شكرا لك..... أخي "

" لا داعي لشكري ، هذا واجبي "

و كان باقي الليل داخل الغرفة يمتلا بصوت كارلوس و هو يحكي ما واجهه...... و ليا التي كانت تستمع و تعلق في بعض الأحيان

لو كانا يعلمان ما القادم ...... لكانا يبحثان عن عالم خفي ليقطناه ..... هروبا مما هو قادم

.......

كان الليل هادئًا… هدوءًا غير طبيعي.

داخل الغرفة، خفتت أصوات الحديث تدريجيًا، حتى لم يبقَ سوى أنفاسٍ متقطعة.

رفعت لِيا رأسها ببطء.

"أخي... هل شعرت بشيء؟"

توقف كارلوس عن الكلام، وحدّق بها.

"بماذا تقصدين؟"

لم تجب.

شيءٌ ما… كان يضغط على صدرها.

كما لو أن… شيئًا ما يراقبها.

ببطء… التفتت نحو النافذة.

الستائر كانت ساكنة.

لكن—

ظلّها على الأرض… لم يكن يتحرك مثلها.

تجمّدت.

"لِيا؟"

لم تستطع الرد.

ظلّها…

كان يبتسم.

اتسعت عيناها بصدمة، بينما بدأ الظل يتمدد ببطء، متشققًا… كأنه كيان منفصل عنها.

ثم—

انفصل.

تراجع كارلوس خطوة غريزيًا، ويده اندفعت أمام لِيا دون وعي.

"ابقِ خلفي."

لكن الصوت الذي تلا ذلك…

لم يأتِ من الخارج.

بل من—

داخلها.

"أخيرًا..."

نفس الصوت.

نفس البرودة.

لكن هذه المرة… أوضح.

"كنتِ قريبة جدًا من الموت."

ارتجف جسدها بالكامل.

"م... من أنت؟"

ضحكة خافتة… عميقة… مظلمة.

"غريب... أن تسألي هذا السؤال."

صمت لثوانٍ… ثم—

"بعد أن ناديتِ اسمي بنفسك."

توقّف الزمن.

اتسعت عيناها ببطء… رعبٌ حقيقي بدأ يتشكل.

"أنا… لم—"

"لوسيفر."

سقط الاسم كحكمٍ نهائي.

تجمّد الهواء.

تراجع كارلوس خطوة أخرى، وعيناه تضيقان بخطرٍ حقيقي.

"ابتعد عنها."

لكن الظل لم يتحرك نحوه.

بل عاد… ببطء…

ليندمج في قدمي لِيا.

"لا تقلقي."

همس الصوت داخلها، هذه المرة بلطفٍ مرعب:

"لن أؤذيكِ."

توقف لحظة… ثم أضاف:

"فأنتِ… كل ما تبقّى لي."

سقطت لِيا على ركبتيها، أنفاسها متقطعة.

قلبها… لم يعد ينبض بشكل طبيعي.

وفي آخر ما وعت عليه—

كان هناك اسمٌ واحد… يتردد في أعماقها:

"ماكسيمس..."

وفي مكانٍ بعيد…

فتح رجلٌ عينين متوهجتين في الظلام.

ابتسامة باردة ارتسمت على شفتيه.

"إذًا… بدأ الأمر أخيرًا."

بقلم براديس إنتظروني

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • العنقاء السماوية   الجرأة .

    ساد الصمت الثقيل فوق الجبل البلوري.الهواء نفسه بدا وكأنه تجمد للحظة بعد ظهور ذلك الصوت الأجش.ثم…بدأ الضباب الأزرق في السماء يتجمع ببطء.تشكلت هيئة عملاقة لرجل يجلس فوق عرش من السيوف المحطمة.ملامحه لم تكن واضحة بالكامل، لكن ضغطه وحده جعل المنصات الأربع تهتز بعنف.حتى الوريثة صاحبة وشم الحية خفضت رأسها بغريزة.أما ليا…فتجمدت في مكانها.لأنها شعرت بشيء غريب.ذلك الضغط المرعب…لم يكن موجها نحو الجميع.بل نحوها هي تحديدًا.ضيقت عينيها مباشرة.وفي اللحظة التالية—التفتت الهيئة الضبابية نحوها فجأة.ساد الصمت.حتى الشاب ذو العيون الذهبية عبس باستغراب.أما الإله…فقد بقي يحدق في ليا لثوانٍ طويلة بشكل غريب.ثم همس لأول مرة بنبرة مختلفة:“هذه الهالة…”اتسعت عينا ليا قليلًا.هل شعر بشيء؟لكن قبل أن تفكر أكثر—قال الإله بصوت هادر:“سيتم الآن نقلكم إلى المرحلة الأولى من المحاكمة.”بدأت المذابح الخمسة خلفه تتوهج بعنف.واهتز الفضاء بأكمله.لكن فجأة—رفعت ليا يدها.“لحظة.”توقفت الطاقة فجأة.نظر الجميع إليها بصدمة.حتى الإله نفسه صمت لثانية.أما الشاب ذو العيون الذهبية فانفجر ضاحكًا:“هل جننتِ؟”

  • العنقاء السماوية   " محاكمة إله السيف "

    دخلت ليا سوقًا عشوائيًا فقط للهرب من تلك النظرات.رأت أمامها مجموعة من الأدوات السحرية المختلفة، من حقائب مكانية إلى حقائب تخزين الوحوش وغيرها...وبينما هي تبحث في المكان بعينيها الذكيتين عن شيء لا تملكه في مجموعتها، سمعت صوت البائع الصاخب:"سيدتي الشابة، ما رأيك أن تلقي نظرة على بعض معروضاتي؟ إذا أعجبك أي شيء، فسأمنحك خصمًا بنسبة خمسين بالمئة."كانت ليا ستتجاهله لأنها كانت تعلم أن الأشياء التي يمكنك الحصول على خصم عليها ليست جيدة عادةً.لكن بينما كانت تلقي نظرة خاطفة على المعروضات في كشكه، لفت انتباهها سوار يتوسطه سيف صغير مزركش بخطوط زرقاء. شعرت بشيء من الألفة تجاه هذا السوار. اقتربت من كشكه وأشارت إليه قائلة:"ما رأيك أن تخبرني بفوائد هذا السوار، وسأشتريه؟"نظر إليها التاجر للحظة وابتسم ابتسامة متعذرة."سيدتي الشابة، عثر أحدهم على هذا السوار وباعه لي بثمن بخس. أخبرني أنه قطعة سحرية، لكن حتى الآن لم يُبدِ أحد أي اهتمام به. أنا مجرد تاجر صغير ولا أملك أي معرفة بالأشياء السحرية، لذا أعتذر لك لأنني لست متأكدًا من استخداماته."نظرت إليه ليا وقالت بهدوء:"لا بأس يا رجل عجوز، لست مضطرًا ل

  • العنقاء السماوية   " أول خطوة "

    اتسعت عينا داميان، وكاد يسقط من السرير. خلال هذه الفترة، أراد زيارتها مرارًا، لكنه لم يملك الجرأة بعد كل ما فعله بها. والآن… لقد جاءت إليه بنفسها؟.. نهض داميان على عجل، وأراد الاغتسال بسرعة والذهاب لاستقبالها. لكن ما إن همّ بالنهوض حتى امتدت يد وأمسكت بذراعه القوية. نظرت إليه فلوريا بعبوس وقالت بخجل: “سمو الأمير، نحن لم ننتهِ بعد… ألا يمكن لتلك المحظية أن تنتظر؟” نظر إليها بحدة لثانية، ثم سحب ذراعه من قبضتها دون أن ينطق بكلمة واحدة. “سمو الأمير، انتظر!!” غادر داميان المكان دون أن يلتفت إليها حتى. صرّت فلوريا على أسنانها، وبدأت ترمي الأشياء بغضب. “هذه العاهرة!! كيف تجرأت على مقاطعة وقتي مع زوجي؟!” “وكيف يجرؤ على معاملتي هكذا؟! أنا أميرة المملكة الثانية، وأعلى منها رتبة! كيف يجرؤ على تركي وحيدة لمجرد أنها طلبت رؤيته؟!” انفجرت في بكاء حاد وهي تسقط على الأرض. وهكذا… صنعت ليا لنفسها عدوة جديدة دون أن تدري. ….. خرج داميان بسرعة من الحمام بعد أن أخذ أسرع حمام في حياته. كان شعره لا يزال رطبًا، لكنه لم يهتم. وقف أمام باب قاعة الاستقبال بتردد، لكنه فتحه أخيرًا بعد أن أطلق أن

  • العنقاء السماوية   زيارة غير متوقعة

    حلّق الفانتوم في سماء العالم الثاني الذهبية، جالبًا معه ملايين النظرات الفضولية.فالمزارعون لا يحتاجون إلى النوم حتى ولو مرّ مليون عام، كما أن قدرتهم على مقاومة الإرهاق تزداد بارتفاع مستوى زراعتهم.حتى السماء نفسها لا تظلم، فما بالك بالسكان؟لذلك لم يكن غريبًا أن تراقب الكثير من الأعين مشهد طيران الفانتوم من بعيد.وعلى الرغم من أن ليا معتادة على السرعة…إلا أن سرعة هذا الفانتوم أصابتها بالذعر قليلًا.هذا الفانتوم… كان يفعل ذلك عمدًا.وعندما اقترب من حاجز العالم الثاني، ضغط على زراعته وأنشأ حقل مانا واقيًا حول ليا يحميها من الموجات المشوهة.شكرته ليا على هذه اللفتة اللطيفة، ثم أخبرته بوجهتها بالتحديد.….داخل القصر الإمبراطوري…وقف كارلوس عند النافذة يراقب مشهد طيران وحشه وهو يحمل أخته الصغيرة.ظهرت شخصية خلفه من العدم وسألت:“ألست خائفًا عليها؟ كيف تسمح لها بالمغادرة هكذا وهي ما تزال في طور التعافي؟”ابتسم كارلوس ردًا على ذلك وقال:“لا بأس، أثق بها… وأثق أن لايرا سيحميها.”في الحقيقة، كان كارلوس قد تواصل مع لايرا قبل وصول ليا، وطلب منه إيصالها إلى وجهتها.لذلك، لم يكن الحديث السابق بي

  • العنقاء السماوية   " المغادرة على ظهر الفانتوم "

    “الآن يا سيدي، هل لك أن تتكرم وتدعني وشأني؟ ألم تقل إنك ستراقب من بعيد، هااه؟”ابتسمت ليا ببرود وهي تأخذ كرسيًا وتجلس لتقرأ كتابًا.رفع كايزر حاجبيه بهدوء ثم قال بابتسامة لعوبة:“حقًا؟ ألستِ فضولية بشأن هدفي أو العِرق الذي أنتمي إليه؟”لم ترفع ليا عينيها حتى، وقالت بصوت ساخر:“أوه، أرجوك إعفني من هذا. لقد رأيت ما يكفي، لذا حتى لو كنت سيد الوحوش، فأنا لست مهتمة إطلاقًا.”“هااااه؟”اتسعت عينا كايزر قليلًا من تخمينها الدقيق.ثم ابتسم للمرة الأخيرة واختفى قائلًا:“حسنًا، عندما تؤسسين شيئًا يجذب انتباهي، سأحرص على إرسال هدية قيّمة لكِ يا آنستي، لذا لا تخيبي أملي فيكِ… وإلى اللقاء.”شردت ليا لوهلة في كلماته، ثم أغلقت كتابها ونهضت.وقفت عند النافذة التي كان يجلس فوقها وتمتمت:“غريب… من المعروف منذ القدم أن سادة الوحوش لا يحبون التسكع خارج أراضيهم، فما معنى هذا؟”هزت كتفيها بلا مبالاة.فهي لا تمانع هدية مفاجئة على أي حال.حاولت استخدام سحرها لجلب الكتاب، لكن النتيجة كانت فشلًا ذريعًا.نظرت ليا إلى يديها بعبوس ثم تنهدت.“بدأ الأمر يصبح مزعجًا… عليّ معالجة هذا في أسرع وقت.”بعد دقائق معدودة، دخ

  • العنقاء السماوية   " تخطيط (1) "

    استراحت ليا أسبوعًا كاملًا داخل القصر الإمبراطوري في العالم الثاني.خلال هذه المدة، شُفيت جروحها بنسبة كبيرة، وخفت آلام جسدها، كما أصبح المشي أسهل بكثير.والفضل في ذلك يعود إلى الحبوب والأدوية المقوية التي وفرتها إلهة الحياة، فيتاليا.حاولت هذه الأخيرة التحدث مع ليا عدة مرات، لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل.لكن كانت هناك مشكلة.لم تعد ليا قادرة على الإحساس بعروق المانا داخل جسدها.سبق أن حاولت تمرير خصلة مانا عبر عروقها، لكن الأمر انتهى بألم حاد وفشل تام.ورغم أن هذه النتيجة كانت متوقعة…إلا أن الأمر ظل محبطًا.وبالطبع، لم تسمح ليا لشيء كهذا بإعاقتها.لذلك قررت الدخول في عزلة بعد يومين لمعالجة هذه المشكلة.وبما أنها لا تملك الكثير من الوقت…فقد قررت استخدام دوامات الوقت للتدرب.“أخي، سمعت أن هناك دوامات وقت عالية الجودة داخل القصر… أهذا صحيح؟”سألت ليا وهي تتناول قطعة من التفاح.“مم، هذا صحيح. لقد فُتحت قبل أيام قليلة من استيقاظكِ. لماذا؟ أتريدين الدخول إليها؟”سأل كارلوس وهو يقشر الفاكهة لأخته الصغيرة.لم تنكر ليا الأمر، وطلبت منه إيجاد واحدة لها.“مم… سأرى ما يمكنني فعله. انتظري مني

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status