Home / المذؤوب / الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي / قمت بخيانتها قبل حفل زواجنا..

Share

قمت بخيانتها قبل حفل زواجنا..

Author: Queen Writes
last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-06 08:01:19

دراجون 

استيقظت وأنا اتذكر الليلة الماضية، فزعت من فراشي. بالتأكيد كانت مجرد مزحة، لم يكن عليا الاقتراب من شخص لا اعرفه. تذكرت الليلة الماضية. ولكن كنت ثملاً، لم يكن ينبغي لي أن اشرب بهذا القدر.

لقد حجزت غرفتي أوليفيا، الزوجة المستقبلية وهي لونا القطيع قريبا.. وضعت يدي على وجهي وبدأت في الاسراع في ارتداء ملابسي. يجب أن أعرف من كانت تلك الفتاة، ولماذا اختفت قبل أن اراها والاهم يجب أن اكون بكامل ملابسي لأن من المؤكد قدوم أوليفيا الان. 

صحت بغضب، وأنا احاول تذكر وجه الفتاة بعيون غاضبة. اتذكرها وهي ببن أحضاني... ابتسمت مرة أخرى لذكريات تلك الليلة. 

صحت بشغف: "ربما لم تكن بعيدة...يجب أن أبحث عنها."

بحثت في الأرجاء ولكن لا وجود لها، اختفت وكأنها لا تريدني أن أعرفها ربما عليا تناسي الأمر فقط ومحو هذه الليلة من ذاكرتي. 

انتظرت في الغرفة في الفندق، اجلس على الكرسي واسند رأسي للخلف وممسكا بيدي اليمني سيجارة، اتف دخانها في الهواء وانظر للسرير، اتذكر تفاصيل أمس، تلك الفتاة، فكرة أنها عذراء وكانت سكيرة ملتصقة بي، ربما لم تريد أن تقترب مني... هل تعرفني؟ 

تدور الأسئلة بداخل عقلي مع تحرك عقارب الساعة رويدا رويدا، افكر ماذا سيحدث بعد؟ ولكن أثناء انغماسي في افكاري اقتحمت أوليفيا غرفتي... 

(أوليفيا، امرأة بيضاء، طويلة القامة، ذات شعر بني مجعد وعينين بنية) 

"صباح الخير حبيبي!" رددت أوليفيا ببسمة وسرور

"صباح الخير. " أجابتها مبادلا إياها التحية ببسمة مصطنعة. 

"تبدو قلق! هل غاضب مني لان لم أتي إليك بالأمس؟" سألتني أوليفيا وهي تجلس بجانبي على الكرسي المجاور. ثم أكملت تبرر موقفها: "عزيزي دراجون، كنت مشغولة حقا وكان يجب ان انهي كل ما يخص زواجنا، التحضير له متعب." 

كان ظاهر عليا القلق والغضب، لا أبدو بخير ولم استطع تفسير ما حدث إلى أوليفيا، هل اخبرها بأنني قمت بخيانتها قبل حفل زواجنا.. ولكنِ تجاهلت كل هذا وأجبت: "منزعج قليلا، لكن اشتقت لك." 

قمت باختضانها وما ان حضنتها حتى تذكر الليلة الماضية وكيف كانت ساحرة وناعمة بشكل مبالغ به، بل ان تلك الفتاة رائحتها مثل الفروالة والعسل. 

 فصحت معلنا عن غضبي: "اللعنة! اللعنة" 

سألتني أوليفيا هي خائفة وفزعت وهي تهب واقفة: "ما الذي يحدث معك الفا دراجون؟" 

بررت موففي مسرعا وأنا احتضنها مرة أخري: "فقدت ساعة يدي، لا أعرف اين فقدتها، لذلك فقط، انت تعرفين كم انها غالية جدا." 

"كيف حدث هذا؟" سألت وهي تحاول الفهم

رددت وأنا اسير في الغرفة واحاول أن بعد عن عينيها "لا أعرف، لا اعرف اوليفيا، يجب ان اجدها مهما كلف الأمر، هي تستحق." 

حاولت أوليفيا تهدئتي وقالت: "سأغادر الان ويجب أن تأتي خلفي فأبي سينتظرك، اليوم سيكون ميمون من أجل جيني، ستحصل على ذئبها الليلة." 

ابتسمت وقمت بتوديعها، أنا الفا دراجون أبدو متوترا وقلق لا أعرف كيف حدث هذا؟ كل ما افكر به هو أنا أجد تلك الفتاة مهما كلف الأمر.. اتجهت لأخذ حماما وأنا أحاول تذكر أي شيء يخصها، أي شيء للعثور عليها. 

وما إن اغمضت عيني أسفل قطرات المياه حتى تواصل معي ذئبي ليو وهو يردد: "رفيقة!" 

لم يفاجني الأمر كثيرا، سعادتي معها وذلك الرابط كان من المؤكد أنها رفيقتي ولكن ماذا الأن؟ هل عثرت على رفيقتي بعد بحث أعوام بل أنني الأن قمت بترتيب لونا للقطيع وعلى وشك الارتباط بها. 

هل وجدت رفيقتي لـ ليلة واحدة ثم اختفت في الصباح، أنا ألفا دراجون يجب أن تكون رفيقتي معي حتى لو لن تكون اللونا! 

اتصلت بـ ليو أساله: "من هو رفيقنا، ليو!" 

"لا أعرف اسمها ولكن ذئبها أرورا استطيع شمها والعثور عليها!"، أجاب ليو

تنهدت ببطء لأسأل مجددا: "سارتدي ملابسي وقم بشمها!" 

"لقد وضعت عليها علامة الذئب الخاصة بك." أجاب ليجعلني اتسأل كيف.. 

"متا!" سألت

"أمس حينا كنت تقبلها وضعت علامة الذئب على عنقها!"، ليجيب ليو. 

ربما الأمر أسهل قليلا الأن.. يجب أن اعثر عليك رفيقتي، وسأجدك سواء قبلتِ أو رفضتِ. 

ارتديت ملابسي المكون من بدلة زرقاء تتنساب مع لون عينيا الزرقاء وقمت بتمشيط شعري وأتجهت مباشرة ناحية القطيع أبحث عنها، كانت رائحة الفرولة التي أشمها تقودني مباشرة باتجاهها. 

مهما كنت قوي وقاسي ولكن علاقتي بالرفيق تجعلني ضعيف قليلا، مستسلما ويسيطر ليو عليا.. كل ما يهمه يجد ذئبه. كان متحمس استطيع أن اشعر به بداخل رأسي ولكنِ كنت متوترا قليلا لأن بالفعل اخترت لونا خاصة بي وفكرة ان تكون رفيقتي هي اللونا أصبحت مستحيلة، أنا لا اتراجع في قراري وخاصة قرار كهذا يصب في مصلحة القطيع. 

استطيع أن أشم الرائحة قادمة من الغابة وخاصة من مكان مراسم التحول في المقاصة، وحينها تذكرت أن اليوم يجب أن أكون هناك، شقيقة اللونا الخاصة بي ستحصل على ذئبها ورفيقها اليوم وهذا ما جئت بسببها... 

ربما رفيقي أتي اليوم ليكون جزءا من مراسم تحول شقيقة أوليفيا، هذا جيد هكذا ساعثر عليها بسهولة ولكن يجب ألا أحدث ضجة فالجميع سيكون موجود وخاصة الفا اندرسون وابنته أوليفيا. 

وصلت المقاصة وأنا أشم الرائحة جيدا، زادت قوة الرائحة... كنت بعيدا عن الجميع ببضع الخطوات خلف إحدى الأشجار، وما إن سقطت عينيّ عليها حتى صاح ليو: "رفيقة." 

يمكنني القول أن هذه أسوأ صدفة حدثت لي على الأطلق، لقد كانت رفيقتي هي شقيقة أوليفيا! 

أنا ألفا دراجوت من قطيع القمر الازرق ظللت ابحث أعوام عن رفيقتي وعندما يئست قررت أن أجلب لونا للقطيع، وتم الامر وقد كان بعدما اتفت مع ألفا قطيع الشمس الذهبية لجعل ابنته الكبري لونا القطيع بعدما يئست ابنته أيضا من العثور على رفيقها.. لأكتشف عندما ازور قطيعها أن رفيقتي هي شقيقتها الصغري!

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   جيني، لا تخبري أوليفيا بسرّكِ

    كان القصر هادئًا على غير العادة، ولم يكن ذلك يريح أوليفيا على الإطلاق. فقد اعتادت على الأجواء المشحونة بالتوتر والهمسات الخفية التي تملأ أروقة المكان. وقفت أوليفيا أمام جناح جيني، جلس التوأم الثلاثي، جيري، جاكسون، وجاكيري، حول طاولة صغيرة، وكأنهم كانوا بانتظارها."يا له من شرف!" قالت بصوت ناعم وهي تتقدم بخطوات محسوبة، كعب حذائها العالي يصدر صوتًا خفيفًا على الأرضية الرخامية. "أخيرًا أجد فرصة لقضاء بعض الوقت معكم."رفع جيري حاجبه، وهو ينظر إليها بتوجس، بينما تبادل جاكسون وجاكيري نظرات سريعة بينهما."هذا لطفٌ منكِ، خالة أوليفيا." قال جاكسون، نبرته خالية من أي مشاعر واضحة.جلست أوليفيا على الكرسي المقابل لهم، واضعة ساقًا فوق الأخرى ببطء، محاولة أن تبدو ودودة. ثم التفتت إلى ماكس هولدن، الذي كان مستندًا إلى الجدار ببرود، ذراعيه معقودتان فوق صدره، وعيناه تراقبان المشهد بحدة."ماكس، لمَ لا تنضم إلينا؟" ابتسمت له برقة، لكنه لم يرد، فقط ظل ينظر إليها بصمت، وكأن نظراته وحدها كانت كافية لإخبارها أنه يراها على حقيقتها.لكن أوليفيا لم تكن من النوع الذي يستسلم بسهولة. أعادت تركيزها على الأطفال الث

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   "استخدمني من أجل متعتك

    دراجون لا أرعف شيء الان سوي أن اخرج واخبر الجميع أن حيني رفيقتي وان التؤام الثلاثي اطفالي ونكون عائلة. مؤلم حد اللعنة أن ارى اطفالي ورفيقتي بين ذراع رجل آخر. وأنا أيضا أظل مع شقيقتها الاكبر.. أردت ان استمتع باللحظة، والليلة والوجود مع جيني، ولن اجعلها تغادر ابدا... قرىت ان نستحم هي بالفعل ثملة ومتعبة وخاصة بعد ممارسة الجنس بشكل منهك. عضت شفتيها عند سماع كلماتي، خطونا إلى الماء الدافئ الذي سقط على جلدنا. وقفت وظهري مواجهًا للماء حتى لا يصطدم بها، بل ينهمر على ظهري.بطريقة ما، تظل شفتاها دائمًا مذاقًا مثيرًا للإدمان، حيث يظل طعم الفراولة عالقًا في لسانها. تتجول يداي حولها وتجد كرات مؤخرتها، وتضغط عليها بقوة بينما تئن في فمي.بدأت بوضع قبلات حارقة على رقبتي وحتى فكي، ولسانها يضغط على بشرتي حتى تحدد المنطقة وتطالب بها.سأسمح لها بوضع علامة على جسدي بالكامل دون شكوى واحدة، كان العالم بحاجة إلى معرفة أنني ملك لها.تسحب شعري إلى الجانب بقوة لأنها تعلم كم أستمتع بالألم الناتج عن ذلك.أحاول أن أحرك أصابعي على فخذها، لكنها تمنعني، وتنزل على ركبتيها بدلاً من ذلك. تنظر إليّ بتلك العيون الساحر

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي    دراجون، أنا لأجلك دائما

    الفصل 29 - أحبكدراجون POVكانت جيني غاضبة وثملة حد اللعنة، قررت اغلاق الباب واعطاء هذا اليوم لها... "ششش جيني، دعيني أجعلك تشعرين بالسعادة، أليس كذلك؟"فتحت فخذيها الناعمتين، وتركت شفتاي تشعلان النيران في بشرتها البنية. كان كتابها قد اختفى منذ فترة طويلة مع الصفحة التي كانت عليها، عضضت برفق على الجلد مشيرًا إليه باعتباره كتابي."من فضلك لا تضايقني يا دراجون"قالت ملاكي بلهفة لكنني أردت أن آخذ هذا الأمر ببطء."صبرًا يا عزيزتي" قالت ذلك قبل أن تستجيب، فقبلت الجزء الداخلي من فخذها الأخرى. كان إثارتها تزداد مع وتيرتي البطيئة والمثيرة.دفعت الحرير الأبيض فوق جسدها ليكشف عن جوهرها اللامع الذي لا يغطيه أي شيء. تركت إصبعي يجمع رطوبتها قبل أن تمسك به وتضعه في فمها.أغلقت عينيها عندما انغلق فمي حيث أرادتني، تأوهت حول أصابعي وهي لا تزال تتذوق حلاوتها. لا أعتقد أنني سأستطيع أن أتجاوز مدى لذتها.لقد أبقت شفتيها على أصابعي مثل الفتاة الطيبة، قمت بتسريع الخطى باستخدام لساني لألعق بظرها مما جلب المزيد من المتعة للإلهة الجميلة التي كانت تراقبني بتلك العيون.لقد جعلني اللين الذي فيهم أزهر قلبي كزهرة

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   أنتِ ثملة يا جيني

    جيني أندرسون بعد هذه الليلة المتعبة أغمضت عيني عندما انزلقت خيوط الدفء إلى حلقي.أوقفني دراجون ممسكًا برقبتي."سأقلك في العاشرة" لم يكن هذا سؤالًا أبدًا عندما تحدث عن اصطحابي في موعد.لم يكن الأمر وكأنني سأقول لا."لدي خطط" لقد تلاعبت معه أثناء إصلاح ملابسي."هل هذا صحيح؟" ابتسم وهو يصلح ساعته، ثم التفت برأسه نحوي بابتسامة شريرة. .مرر دراجون أصابعه بين شعره الأشعث محاولاً إصلاحه ثم اقترب مني وقال:"أخبريني ما هي هذه الخطط" وكانت عيناه الزرقاوان الكريستاليتان تعلمان بوضوح أنني أكذب."لا شأن لك يا سيد.. هناك ضيف ينتظرك بالخارج"ابتعدت عنه وفتحت الباب للسماح للرجال ذوي الملابس الأنيقة بالدخول."مساء الخير" قلت لهم جميعًا، وأخيرًا غمضت عيني لدراجون قبل أن أغلق الباب." لا يمكنك تجاهلها ثم تشعر بالغيرة عندما تتحدث إلى شخص آخر"دحرج عينيه وهو ينفث الدخان في الهواء."أنا لا أتجاهل جمالها، إنه مجرد لعنة.. كيف من المفترض أن أتحدث معها حتى؟"مرر يديه على ساقه قبل أن يقف ويذهب إليها.تراجع الرجل إلى الوراء عندما رأى ماريانو يقف فوقه ويده على خصرها. التفتت بسعادة إلى ذراعيه واحتضنته."لا تفكري

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   أبقي معي لفترة أطول قليلا..

    جيني أندرسون التقط دراجون مسدسًا وفكه وأعاد تعبئته قبل أن يضعه في حزام خصره، مما أتاح لي رؤية خط V الحاد. سأكون كاذبًة إذا قلت إن هذا لم يثيرني في الوقت الحالي.كان قميصه الأسود قصير الأكمام حتى أتمكن من رؤية ساعديه القويين بالإضافة إلى الوشوم الموجودة على جسده."ربما يجب أن أذهب للمساعدة في النزول على الدرج"ذهبت لفتح الباب، وكعادته أغلقه دراجون واقفًا خلفي."ابقي معي لفترة أطول قليلاً" صوته وحده جعل ملابسي الداخلية تبتل، وذراعه تلتف حول خصري."لا يزال لدي وظيفة للحفاظ على دراجون.""أريد أن أدمرك يا جيني"فتح أزرار قميصي ببطء، واحتضن صدري وتركت رأسي مستلقيا على كتفه."دمرني إذن يا دراجون.""لا أعتقد أنك مستعدة لهذا التدمير، عندما أقول الخراب. أعني بكل الطرق الممكنة، وفي كل وضعية." أمسك بمؤخرتي منتصبًا، تاركًا لي أن أشعر بما أفعله به بالضبط."أريد أن أكتب عواصف رعدية على بشرتك، ثم أسمح لك برسم صورتك بنفسي"أمامه، سمحت لشفتي فقط أن تلمس شفتيه قليلاً. "اكتب لهم دراجون" كانت أظافري تلامس فكه.كانت يداه تمسك بخصري بقوة، حدقنا في بعضنا البعض دون أن نتمكن من الاختيار بين النظر إلى أعيننا

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   سأحبكِ إلى الأبد وأكثر

    جيني أندرسون "أنا لك يا جيني، في كل ثانية من اليوم. متى شئت، أينما كنت، أنا لك"لعبت يداي بحزام خصره."أحتاجك يا دراجون" سمعت أنفاسه تتقطع، كان يراقبني باهتمام. قمت بسحب أظافري على صدره العاري فوق الوشوم.انفتحت شفتاه عندما انحنيت نحوه تاركة وراءها آثارًا من الهيكي على جلده. كانت صورة ريبيكا وهي تلمس دراجون تسيطر عليّ أكثر فأكثر لتترك آثارًا أكثر على رقبته، أمسك دراجون بفخذي بينما كانا يتحركان دون وعي نحوه.لقد حصلت على تأوه حنجري منه عندما واصلت تحريكهما."جيني" نزع قميصي ووضع يده على صدري، لمسته وحدها جعلت بشرتي تحترق. كانت يده مسطحة على بطني، ثم مرت عينا دراجون الزرقاوان على وجهي قبل أن يظهر ابتسامته ذات الغمازات.بينما كان يتحرك بين ساقيه المفتوحتين، كان دراجون ينظر إليّ بعينين مغلقتين، وكان ينزع عن ملابسه الرياضية لشعوره بالحاجة، واستخدمت يدي للركض لأعلى ولأسفل محيطه. كان إبهامي يداعب طرفه مما جعله يرفع وركيه.يدي بين فخذي تغطي أصابعي بمبللي، كنت ألعب ببظرى وأراقبه وهو ينطلق."يا إلهي، هل تلعبين بنفسك؟"مرر يده على وجهه، ودخل ذكره في فمي."أنت جيدة جدًا.""هذه هي طفلتي، دعيني أض

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   أليس مخزيًا أن تتنصتي يا لونا القطيع؟

    جيني مرت الدقائق حتى وصلت أمام القصر، مشاعر الماضي تغمرني. أتذكر كيف طردني والدي وأصبحت ما أنا عليه الآن بفضل تلك اللحظة. وكيف التقيت بماكس، الذي وقف بجانبي طوال تلك السنين، وأصبح بفضله واحدة من أكبر سيدات الأعمال، ذكية ويعتمد عليها.فتحت الباب، ورأيت كل الذكريات تعود: زوجة والدي التي كانت تضربني

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   والدك يحتضر جيني

    جيني (بعد مرور سبع سنوات)أخبرت ماكس عني وعن القطيع وأنني مستذئبة، كان يجب أن يعرف وخاصة في فترة حملي باطفالي حينا ظهرت علامات تؤكد أنني لست بشرية وتقبل ماكس حقيقتي دون أي كلمة، وسمع قصتي كاملة وهو يشفق عليا وعلى القوانين الصارمة التي وضعوها من أجل تقييد الآخرين. أعتني بأطفالي وكان أب مثالي حتى تل

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   مغادرة القطيع والبدء من جديد

    جيني قررت أن أبدأ حياتي من جديد بعد سلسلة من الأحداث المؤلمة التي مررت بها. بعد أن خسرت كل شيء وابتعدت عن أصدقائي وعائلتي، وجدت نفسي أبحث عن فرصة عمل في مدينة جديدة لا أعرف فيها أحدًا. كان يجب أن اغادر القطيع والحزم وكل ما يربطني بكوني مستذئبة، لم يكن هناك خيار امامي سوى اللجو للبشر والإنخراط بينه

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   أين أنتِ جيني.. أين أنت رفيقتي

    دراجون الأمر لا يتعلق بكوني تعرضت للرفض من رفيقتي، ليس هذا فقط ما جعلني اثور وأقوم بصفعها وتهديدها ولكن نظرة الكراهية التي رأيتها تلمع في عينيها جعلت شيء ما بداخلي يغضب. ربما أنا من تعاملت مع الأمر بشكل سيء، كان يجب أن اتفهم خوفها وانني سأكون زوج شقيقتها ولكن هذا لا يعني أن ترفضني وتكرهني. بعدما

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status