Share

الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي
الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي
Author: Queen Writes

توقفِ يا عاهرة

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-05-06 07:59:15

جيني 

مرحباً انا جيني أندرسون الفتاة الصغري لألفا اندرسون في قطيع الشمس الذهبية، نتميز في هذا القطيع بالعيون الذهبية اللامعة، إن حزمتنا من أكثر الحزم التزامًا و وفاءًا وأنا أيضا فلقد ورثت هذا عن أبي. 

الليلة ميمونة للغاية على الاقل بالنسبة لي، لأن غدًا ساتحول لذئب، إنه قمر جديد حيث سيكون القمر دموي ولونه أحمر.  

أنا متحمسة قليلا لالتقي بذئبي ولكن بداخلي خوف كبير لست نقية تمامًا، نسيت أخباركم أنني هجينة، لقد أحب أبي في السابق أمي رغم حصوله على لونا ولكن انجبني من مصاصة دماء، لقد أحب أبي ولم يجرم ولكن بعد انجابه لي، حكم الجميع على ابي بالتخلي عن علاقته مع أمي وحقيقة لا اعرف ماذا حدث بعد هذا لم يخبرني عن امي، دائما ما يحاول التهرب من إجابة هذا السؤال او تجاهله كأنه لم يسمعه قط، ولكن للحقيقة أحبني، وسعي لتعويضي عن كوني ذئب لا يملك أم. 

عشت حياتي بشكل هاديء وبسيط طوال ال18 عاما، نعم هناك بعض الظروف السيئة وخاصة لونا القطيع.. أقصد زوجة ابي وابنتها، إنهم يحقدون عليّ ويكرهوني... طالما ما امنت انهم ليسو عائلتي بيتي وعائلتي هو أبي. 

أختي الغير شقيقة، أوليفيا هي أكبر سنًا وتحولت لذئب ولكنها لم تلتقي برفيقها لليوم.... وهذا يجعل حقدها وغيرتها تزداد يوما بعد يوم. 

إنها اصرت اليوم لأخذي للأحتفال معها، تريد الأحتفال أن غدا ساكون مستذئبة، هذا الأمر يثير الرعب بداخلي هي لا تحبني وتكره حتى ذكر اسمي ولكن اليوم تقف تتوسل أبي بأن يدعني اذهب معها للأحتفال. 

وافق أبي وهي كانت سعيدة تبتسم بشكل غريب وتحتضني بعمق وهذا أيضا بالنسبة لي غير مقبول، شعرت وكأنه فخ، من انا حتى اصدق بأن أوليفيا صادقة ولكن لا استطيع أعتراض رأي ابي أو الرفض بعدما أعطائها موافقته. 

حقا استمتع بالحفلة، وبعد الرقص حول النار واجتماع اصدقائي، كانت ليلة لا تنسي، ربما أنا من أسئت الظن في اوليفيا انها تريد فعل شيء جيد للمرة الأولى في حياتها، لذا سأثق بها هذه الليلة فقط. 

اقتربت نحوي وهي تقدم لي الخمور، رفضت فورا، هذا شيء غير مقبول بالنسبة لشخص سيلتقي ذئبه غدًا، ولكنها اعترضت ولكن بعد الحاح كبير من الرفض رضخت لي وابعدت هذه الخمور، انا طاهر ونقي بالنسبة لقوانين الحزمة وآلهة القمر. 

قامت بتقديم كوب من العصير الخالٍ من الكحول وقبلت به وأنا أرقص وأدور وبداخلي سعادة كبري لالتقاء رفيقي. 

بعد وقت قليل قليلا جدًا استيقظت لأجد نفسي في غرفة نفس الفندق الذي حجزت به أوليفيا لنكمل احتفالنا، لا اتذكر شيء بعد أن شربت ذلك العصير، فقط رأسي يدور وأجد نفسي في سرير شخص ما قد بدأ بنزع ملابسه. 

يجب أن أهرب من هذا الفخ.... 

في هذه الليلة تغير كل شيء، في الثامنة عشرة من عمري، ذات جمال فاتن. شعري أسود طويل وعيون خضراء اشع بالحيوية. شخصية هادئة وحساسة، لكن في هذه اللحظة، وجههي أصبح شاحبًا وعينيا ممتلئتان بالرعب، وجسدي يرتعش من الخوف والتوتر.

"توقفِ يا عاهرة." قال الرجل بصوت خشن مليء بالغضب.متقدماً نحوي بخطوات ثقيلة.

كنت أشعر بدوار شديد، خطواتي غير متزنة وأنا أحاول الهروب. جسدي النحيل كان يرتعش من الخوف والتوتر. في كل لحظة... كنت أشعر بأن جسدي يضعف أكثر وأكثر، كنت مخدرة وأشعر بالدوار، غير قادرة على السير ولكن يجب ان أهرب من هذا الرجل. 

"أرجوك اتركني، أنت مخطي!" صرخت بصوت مبحوح، مرتجفة من الخوف والإرهاق. 

رجل ضخم، في منتصف الثلاثينات، وجهه قاسي الملامح وعيناه ضيقتان، يظهر عليه الغضب. شعره بني مجعد ولديه لحية خفيفة. شخصيته عنيفة وعدوانية، وكان يتحدث بصوت خشن وغاضب، وعيناه تلمعان بالغضب الشديد.

لم يكن الرجل يهتم بتوسلاتي، هو فقط عقد اتفاق للنوم معي الليلة مقابل المال، أخبرني هذا حينما استيقظت لأجد نفسي في سريره. كنت أرتعش وهذا الرجل يقترب وفجأة تناولت المزهرية لأضربه على رأسه. 

لا أملك اي قوة للوقوف أمامه، لم أحصل على ذئبي بل الأسوأ أنني مخدرة وأن الليلة التي سيليها التحول لذئب سأكون في أضعف قوتي وذلك لان جسدي وعظامي تستعد لغدًا. 

"فلتتوقفِ، لن تستطيع الهروب بهذه الحالة." قالها وهو يمسك برأسه المتألم، محاولاً السيطرة على ألمه، متقدماً نحوي بخطوات ثقيلة.

كان يحاول امساك رجلي وهو مصاب وتنزف منه الدماء ولكن استطعت ان أهرب من الغرفة بسهولة وهو كان يحاول تجميع قوته ليسعي خلفي، فهو يعرف ان حالتي لن تساعد على السير. 

"لن اسامحك يا شقيقتي على هذه المؤامرة." هتفت وأنا اتالم. بصوت غاضب وأنا أهرب من الغرفة. 

لم يكن عليا الثقة بـ أوليفيا، لقد دمرت اسوأ ليلة في حياتي، أنها قاسية لحد الشر.... 

كدت أن أفقد الوعي حتى وجدت غرفة مقابلة، وفي اللحظة التي وجدت باب الغرفة مفتوح، سارعت بالسير حتى اختبي به، لان لا أريد فقدان الوعي هنا، سوف يجدني. 

اغلقت الباب وأنا التقط انفاسي، شعرت بان جسدي مشتعل، ربما أوليفيا أعطتني عقارًا جعل جسدي ساخن، وأرغب بالجنس. 

عند إغلاق الباب، شعرت ببعض الأمان المؤقت، لكن سرعان ما أدركت أنني لست وحدي.. عندما سمعت صوت يتلوي وهو يقول: "حبيبتي، هل اتيتي؟ انتظرك منذ وقت طويل، لماذا تأخرت؟" 

يبدو الصوت مألوفًا قليلا بالنسبة لي، لكن ظلام الغرفة لم يجعلني قادرة على التعرف على صوت الرجل.. 

(ألفا دراجون، في بداية الثلاثينات.. شعره أسود وعيناه زرقاوان، وجهه وسيم لكنه يظهر عليه التعب والانتظار.)

ضحكت بداخلي يبدو إن شخصيته رومانسية ومتفهمة، كان يتحدث بصوت ناعم وعيناه ممتلئتان بالشوق.

الغرفة مظلمة، باردة جدا، وكأن هذا الرجل يستعد لأقامة علاقة وتهيئة الغرفة، حاولت السير في الغرفة لأخبره انني لست من ينتظرها، أنا فقط أريد البقاء حتى استعيد وعي واختبي من ذلك الضخم الذي يبحث عني الأن. 

وما إن تحركت بضع الخطوات حتى أمسك بي وهو يلف يده على خصري ويهمس في أذني: "أصبحت أكثر جمالا ونعومة." 

(وجهه يظهر عليه التعب والانتظار. كان يرتدي قميصًا أبيض مفتوح الزرار العلوي، وبنطالاً أسود.) 

عندما أمسك بي كانت يده قوية لكنه يحاول أن يكون رقيقًا، من قبضة يدي وجسده الضخم... اقسم أنه بالتأكيد الفا وليس مجرد مستذئب عادي. 

كدت أن أتحدث واخبره أنني لست هي ولكن جسدي الساخن منعني، مال الرجل بجسده يضع بعض القبلات المتفرقة على عنقي: "ناعمة كالأطفال." يهمس بإعجاب. 

"اتركني!" طلبت وأنا أتوسل ان يتركني. 

"هل لاتزال غاضبة!" سألني بتعجب. 

"بل انك مخمور ولا تلاحظ من بين يديك!" صرخت وانا في حالة يرثي لي. 

"حبيبتي." هتف يصوت خشن، لم يلاحظ أنني لست المزعومة حبيبته بسبب حالة السكر التي كان فيها.

"أنا لست حبيبتك، ارجوك اتركني." توسلت والدموع في عينيا، كان تتراقص معلنة عن عاصفة من المطر القادم من هاتين العينين الخضراوين. 

حاولت بكل ما أوتيت من قوة أن أخبره بالحقيقة، لكن حالتي المرهقة والمخدرات في جسدي منعتني من التعبير بوضوح. 

"لا يهم، المهم أنك بين أحضاني، لا تخاف، سوف تستمتع." تحدث بصوت خشن. يزداد شغفه. 

"ابتعد!" صرخت بالم وجسدي يرتعش، كانت المخدرات في جسدي تجعلني ضعيفة. 

ولكن ذلك الرجل لم يسمع صوتي فقط سحبني وقام برمي على السرير وهو يستلقي عليا: "إنك تعجبيني، جميلة أنتِ." وهمس بأعجاب. 

شعرت بالاستغراب، هو لم يرأى وجهي، لا يعرفني، ولم أقابله من قبل، وأنا أيضا لم أتمكن من رؤيته ولكنه يخبرني انني جميلة، كان جسدي يشتعل وأيضا غير قادرة على إبعاده. 

خرت قواي واستسلمت له نفسي، لقد قدمت عذريتي، وهو شعر بي. وبدأ بنزع ملابسي، كانت حركته بطيئة ومتأنية، كأنه يتذوق اللحظة، نزع ملابسي وقام بعصر شفتي بين شفتيه ليخرج منها آنين، كانا كلانا يستمتعان كما لو اننا نعرف بعضا البعض من اعوام. 

نزع ملابسه، وذاب جسده مع جسدي، كنت عذراء وعلم انه أول شخص يلمسني، لم يستطع ان ينكر مدي نعومتي وجمالي وصوتي عندما يئن وجسدي يرتجف تحت لمساته. 

في الغرفة المظلمة والباردة، كان التوتر يتصاعد.. جسدي كان يرتعش بالحرارة والمتعة، تأثير العقار يلهب حواسي. لفّيت ذراعي حول عنق الرجل، أشجعه على التعمق أكثر. اريده ان يبادلني نفس الشعور الذي لا أعرف سببه، هل هو المخدر أم أنه هو نفسه، رجل ضخم، صوت خشن، هذا كل ما يمكن ان يصل لعقلي عنه. 

كنت أتنفس بصعوبة، صوت أنفاسي متقطعًا، وكنت اجاهد لالتقاط الهواء. وجهي كان محمرًا وعينايا شبه مغمضتين، الرغبة والألم في آن واحد. حركت شفتيا بفوضى، اقبله بحماس، ويدي تلامس صدره العضلي، اشعر بنبضات قلبه القوية. جسدي يزداد اشتعالا، وكل لمسة منه كانت تجعلني ائن بمتعة حتى انفجرت من الألم بين ساقي

صرخت بألم شديد: "اااااه.. ااه." 

"هل تتألمين، اتوقف؟" نظر إليّ بعيونه الزرقاء وسأل بلطف مفاجئ

ولكنِ همست برغبة مشوبة بالألم: "لا.. لا تتوقف." 

همهمت بمتعة وبدأ الرجل بمسك يدي عندما بدا يتحرك بداخلي، والتقط شفتيا في قبلة عنيفة. 

"أنت جميلة حقا!" ابتسم وهو يردد كلماته، وبدأ يتحرك بداخلي كان يشعر بجسدي النحيل يتجاوب مع كل حركة منه. 

"للمرة الأول التي اشعر بالأمان." رددت وأنا اشعر بالحب والأمان

كلانا كنا سعيدين، شعرت بان أحب هذا الشعور وأريد الاستمرار فيه بعمق، خاصة مع رجل يتعامل معي بلطف ويجعلني أشعر بالأمان رغم أنني لا أعرفه.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   سأحبكِ إلى الأبد وأكثر

    جيني أندرسون "أنا لك يا جيني، في كل ثانية من اليوم. متى شئت، أينما كنت، أنا لك"لعبت يداي بحزام خصره."أحتاجك يا دراجون" سمعت أنفاسه تتقطع، كان يراقبني باهتمام. قمت بسحب أظافري على صدره العاري فوق الوشوم.انفتحت شفتاه عندما انحنيت نحوه تاركة وراءها آثارًا من الهيكي على جلده. كانت صورة ريبيكا وهي تلمس دراجون تسيطر عليّ أكثر فأكثر لتترك آثارًا أكثر على رقبته، أمسك دراجون بفخذي بينما كانا يتحركان دون وعي نحوه.لقد حصلت على تأوه حنجري منه عندما واصلت تحريكهما."جيني" نزع قميصي ووضع يده على صدري، لمسته وحدها جعلت بشرتي تحترق. كانت يده مسطحة على بطني، ثم مرت عينا دراجون الزرقاوان على وجهي قبل أن يظهر ابتسامته ذات الغمازات.بينما كان يتحرك بين ساقيه المفتوحتين، كان دراجون ينظر إليّ بعينين مغلقتين، وكان ينزع عن ملابسه الرياضية لشعوره بالحاجة، واستخدمت يدي للركض لأعلى ولأسفل محيطه. كان إبهامي يداعب طرفه مما جعله يرفع وركيه.يدي بين فخذي تغطي أصابعي بمبللي، كنت ألعب ببظرى وأراقبه وهو ينطلق."يا إلهي، هل تلعبين بنفسك؟"مرر يده على وجهه، ودخل ذكره في فمي."أنت جيدة جدًا.""هذه هي طفلتي، دعيني أض

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   عاهرة صغيرة جشعة

    جيني اندرسون سرعان ما دخلت غرفة دراجون لأخذ حمام، وشطفت الصابون من جسدي، وشعرت بنظراته الحارقة على جسدي بكل ما فيه من دقة. استدرت حتى ارتطم الماء بظهري، ولم يتركني إلا وهو يراقب الصابون يحيط بصدري.سمعت صوت الماء ينهمر على قدمي، وسمعت صوته وهو يخلع ملابسه لينضم الي. وبينما كنت أراقب الماء وهو ينهمر، أغلق دراجون ساقي حوله. وكان كل منا يتنفس بصعوبة."أريدك أن تستعدي لهذه الليلة."انقطع صوتي عندما انزلق بداخلي."لماذا؟" تركت رأسي يستريح على الزجاج خلفي. بدأ دراجون في الضرب ببطء، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتهدئة ضوضائي."لدينا شيء مهم يجب أن نحضره الليلة"تأوه في أذني وهو يشعر بضغطي حوله."أسرع دراجون من فضلك"قبلني على كتفي مسرعًا خطواته مما جعلني أنادي باسمه في أذنيه، وضعني دراجون على قدمي وأدارني. ضغطت حلماتي المتصلبة على الزجاج المتصاعد منه البخار، ممسكًا بتجعيدات شعري في يده، وأبقى دراجون قبضة قوية على وركي وهو يهمس بأفكاره في أذني.أوضح دراجون كيف أراد أن يستخدمني كلعبة جنسية الليلة إذا أحسنت التصرف. لم أستطع حتى التفكير أو استيعاب كلماته بسبب كثرة ما كان يملأني به، أدارني دراجون وأبقى

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   من فضلك دراجون، أريدك أن تضاجعني

    جيني أظن أنني ساخسر في النهاية امام دراجون، هو يجعلني افقد صوابي وبدلا من جعله تحت سيطرتي أنقلب الوضع لأكون أنا من يسطير عليها. دراجون قادر على جعل اقوي النساء تريده، تنحني امامه. كان لسانه يضاجعني بينما كان إبهامه يرضي لبتي المنتفخة. لم أتمكن من منع يدي من اللعب بحلمتي، لقد صفع فخذي من الداخل وهو لا يزال ينظر إلي. رفعت يدي للخلف وشعرت بالنشوة تسري في جسدي."دراجون.. أوه اللعنة" عدم إيقاف دراجون كان سيجعلني أقذف مرة أخرى."إنه كثير جدًا" لقد تعبت من الابتعاد عنه بسبب مدى جودة شعوره ببظري الحساس. لقد أبقى فخذي ثابتين في مكانهما ولم يمنحني أي مجال للركض."لا يمكنك أن تأخذي آخر، يمكنك أن تفعلي ذلك من أجلي، أليس كذلك"تمسكت بقسوة بشعره الأسود ودخلت مرة أخرى على لسانه. وقف، ولعق شفتيه نظيفة وأغمض عينيه على ذوقي. قبل دراجون شفتي مما سمح لي بتذوق طعم إحساسي.أخذ الواقي الذكري من الطاولة على الجانب ودحرجه على طوله. إغاظة لي عند مدخلي صرخت له أن يضاجعني بالفعل."أخبريني إلى أي مدى تريدينني أن أضاجعك جيني ، إلى أي مدى تريدين مني أن أضاجعك في ثقبك الضيق هذا.""من فضلك دراجون، أريدك أن تضاجعني"

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   هذا الهرة تخصني فقط

    جيني مضت ثلاث ليالي لم أدع دراجون يقترب مني، كنت مستمتعة في جعله يعاني ولكن أيضا كنت اشتقت واريده، وهو لم يتمكن حتى من الانتظار ليلة أخري بدوني. لم يمض سوى دقائق قليلة قبل أن يقودني دراجون خارج الحانة إلى سيارته، السيارة الفخمة بمقاعدها الجلدية السوداء، كان يقودها في الشوارع بسرعة كبيرة، غير مهتم بالأضواء الحمراء أو أصوات صفير السيارات. مكان جديد دخله ببوابات سوداء طويلة تتناسب مع الداخل الأسود. أحنى رجلان كبيران المظهر رؤوسهما إلينا.فتح الباب وأغلقه بينما ضغطت عليه. أمسك شفتي بشفتيه ورفع ساقي بذراعه. أصابعه متشابكة في تجعيدات شعري الغريبة، تأوهت في فمه عندما وجد لسانه لساني يرقصان معًا بالوتيرة الجائعة التي كانت قبلته. عندما قمت بفك أزرار قميصه، تمكنت من رؤية جسده المنحوت بشكل مثالي بالإضافة إلى كل الوشم الذي كان على جسده وأردت أن أخدش أظافري عليه.كان مشبك حزامه هو التالي الذي سيتم إزالته وتركه في سراويله الخاصة به، وينظر إلى أسفل إلى قضيبه متوسلاً انتباهي، فعضضت شفتي.قادني إلى الطابق العلوي إلى غرفة نومه في هذا القصر السري، وكانت بها شرفة تسمح لضوء القمر بالتدفق بحرية في جميع أ

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   لماذا لا يمكنك اللعب بلطف؟

    دراجون كانت جيني قد عادت لتنتقم أكثر من رغبتها في أصلاح الامور، اكثر من كونها تعود لتعالج والدها. رايت هذا في عينيها. تركها لي أمس في منتصف الغرفة جعلني احترق، كنت متأكدا تماما أنها تختبرني، تريد اشعال النار ولا تريد اخمادها، تراقب أن لجأت لغيرها، وأنا كنت اؤد أن اضاجعها بشكل مؤلم يجعله غير قادرة على السير مجددا. اخذت حماما باردا وحاول تهدئة نفسي ولجأت للنوم وهذا أسهل الامور للتحكم بما حدث. جيني بلمسة واحدة تقوم بتدميري وتستمتع بهذا وأنا فقط اتركها تستمتع حتى لا تعرف كيف تبتعد عني مرة أخري. في الصباح حينما استيقظت صادفتها امامي مبتسمة وكلها غرور، وقامت بالغمز بمشاكسه. ارتدت جيني فستاناً أسود ضيقاً، وبشرتها البنية تضيء في أضواء القصر ذات الألوان المختلفة، وشفتاها مبطنتان بلمعان خفيف كان طعمه دائماً مثل الكراميل. ساقيها الحريريتين اللتين أردتهما حول خصري، وفخذيها كنت بحاجة إلى تأطير وجهي بينما كنت أتذوق جسدها اللذيذ الذي كان دائمًا رطبًا جدًا بالنسبة لي.استدعاها ماكس، وابتسمت له وهو يقوده هناك وجلست على حجره. يديه على خصرها المتعرج. فأردت أن أقطع يديه وأرسلها إلى أهله ليمسوا ما كا

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   أنا أكره مدى سوء أنني أريدك

    جيني أندرسون كان دراجون يرمي بندقيته إلى جانب الأريكة، وكان بظري المؤلم يتوسل إليه، وكذلك كنت أنا."أحتاج إلى أصابعك، من فضلك، أحتاجها بشدة" أدخلت شفتي السفلية في عبوس ورأيت عينيه تقعان في بركة من الماء. جشع.دفع إصبعًا واحدًا بداخلي، وكان جسدي مسعورًا، وسحب حمالة الصدر المبهرة إلى الأسفل، وشعرت حلماتي البنية بالدفء أثناء دخوله إلى فمه.لا يزال الشعور السعيد بإبهامه يضغط على البظر مع أصابعه التي تجد مكاني قبل أن يركز على تلك البقعة الواحدة فقط."دراجون سأقوم بالقذف" صرخت، اللعنة، وجدت نفسي أريد أكثر من مجرد أصابعه، إذا كان بإمكاني فقط ركوب أصابعه فلن أشتكي ولكن العضو الذي كان يضايقني باستمرار من خلال سرواله كان ينادي. لي."هيا إذن، أحدثي فوضى في أصابع دادي"تجعيدة أخيرة جعلت جسدي يسقط من حالة النشوة. إذا لم تكن الجدران عازلة للصوت، فمن المحتمل أن يسمعني الجميع في أسفل الدرج وتحتنا.تذوق شفتيه مرة أخرى وأصلح ملابسي، وكانت سراويلي الداخلية لا تزال ملقاة على الأرض ممزقة وناولني سترته."سأدفع ثمنها، لا تقلقي" عض شفتي واستخدم إبهامه لإزالتها من قبضته.جاء صوت أوليفيا من خلف الباب. جلست بج

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status