LOGINدراجون
كان يجب عليا الاختباء حتى يذهب الجميع وتبقي بمفردها لم يستغرق الأمر اكثر من عشر دقائق وكنت احدق بها وبجمالها، وخاصة عينيها الغير متطابقات تبدو ذئب مميز.
رائحتها تصل لأنفي وكل ما يمكنني فعله هو الاستمتاع برائحتها... حتى التقطت عينيا أنها تتجه نحوي، هي بكل تأكيد شعرت بوجودي، أنا رفيقها وقد حصلت على ذئبها الأن.
وجدتها أمامي بفستانها الابيض البسيط تحدق بعينيها الخضراوين، ابتسمت بسمة هوجاء وسألتها: "لماذا هربتِ؟"
اتسعت عينيها بصدمة، كانت تتوقع أنني لم أعرفها، لم أكن ساعرفها لو لم تكن رفيقتي ولكن هذا القدر، حمحمت وهي تحك يدها بمؤخرة راسها وتمسك اصابعها بتوتر وقالت بتلعثم: "لكن... لكن هربت من ماذا؟ لا افهم ماذا تقصد!"
ضحكت اكثر وأنا اقترب، أنفاسها المضطربة تخبرني عن خوفها، عينيها التي تتحرك بسرعة البرق ودقات قلبها السريعة ونبضات قلبها الغير منتظمة، استطيع معرفة كل هذا..
همست باذنها: "هربتِ من احضاني، جيني!"
ابتعدت وهي تدعي القوة وعدم الفهم: "ألفا دراجون، أظنك تخطيء، أنت لست في المكان الصحيح."
هي تحاول تذكيري أنني سأكون زوج أختها ولكن ماذا أنا يمكنني أن أفعل اي شيء اريده وخاصة لو كانت رفيقتي أمامي.. اقتربت وأنا أزيح الوشاح من عنقها واتفحص علامة الذئب الخاصة بي، لقد وضعت عليها علامة كـ رفيقتي.
ابتسمت وظهرت انيابي ومن ثم أكملت بصوت جاد: "توقفِ عن ادعاء الغباء جيني."
اقتربت أكثر وأنا الف يدي خلف خصرها والأخري أمسك بها شعرها المتمرد.. هسست بجانب وجهها قائلا: "أنت لن تخاف من أحد حتى لو كانت شقيقتك هي لونا القطيع يا جيني، ستكوني لي."
ابعدتني بعصبية وغضب وهي تصيح: "إياك أن تقترب وتلمسني وهذا الشيء الذي تفكر به هو فقط ف أحلامك."
لم يقف في وجهي أحدا من قبل، اقوي المستذئبين لم يفعلو فماذا لو كانت رفيقتي وتتمرد، أعشق التحدي وخاصة لو كان من رفيقتي.
زدت خطوات للأقتراب وأنا صامت فقط حتى تتعرف على الرابطة بيننا، ستكتشف الأن، ومن صمتها الذي زاد وحدقة عينيها استطيع أن أجذم أنها علمت أنني رفيقها.. سقطت دموعها وسقطت على العشب أسفل قدمي.
شعرت بالوخز في قلبي، هي تنهار لأن رفيقها أم لان شقيقتها هي اللونا المدبرة للقطيع، شعرت بالعصبية كا لو أني أؤد حرق الجميع وأن أجرها من شعرها لتعود لنفس السرير الذي كانت فيه، بين احضاني ولكنِ تماسكت ونزلت بجانبها.
لا أريد أن أرى عينيها الخضراوين تنزف ألما هكذا، لا أريد لها هذا.. امسكت بيدها ورفعت زقنها بيدي وقلت بهدوء كي لا تخاف: "لمَ أنت خائفة هكذا؟ كوني رفيق لك يجعلك تشعرين بالسعادة، ولكن هنا تبكي."
جففت دموعها و وقفت لتصيح بوجهي: "من قال لك أنني سأقبل بك، يحق لي رفض رفيقي يا الفا دراجون."
ابتسمت بسخرية وأنا اهتف: "من انتِ لترفضي ألفا دراجون، هل تودي أن تسجنِ لبقية عمرك أم أخبرك شيء تودين أن يتم اغتيال ألفا أندرسون امام عينيك."
صُدمت ومن ثم قامت بصفعي: "لا تتجرأ حتى على الوقوف في وجهي أو ذكر اسم أبي مجددًا."
كانت صفعتها قوية جدا لتلك الدرجة التي تركت علامة على وجهي.. لمست جانب وجهي الأيمن حيث تلقيت الصفعة ثم ضحكت وأنا انظر لها: "لم اتخيل أن يدك الناعمة قوية هكذا رفيقتي!"
كانت هذا هدوئي قبل أن اقوم بجعلها تنزف دمًا وتندم على هذه الصفعة.. اقتربت أكثر لأصفعها بقوة حتى لو كان هذا ضد إرادتي، نزف فمها بقسوة وسقطت على الأرض.
عينيها انتفخت ومن ثم نظرت لي بقسوة وكأنها لن ترضخ لي وتقبل بي، تتحداني فقط وتريد الوقوف أمامي دون خوف.
هتفت بقوة وهي تنظر لي بإزدارا: "ابتعد عني، أنت فقط ابتعد.. اكرهك من كل قلبي يا الفا دراجون. "
كلمات الكره استطاعت قتلي من الداخل ولكن هذا لم يزدني سواء غضب وعصبية، نزلت لمستواها وشددت شعرها بقوة وأنا أوجه وجهها ناحية وأهمس بقوة: "يمكنني أن أذهب لوالدك وأخبره أن ابنته الصغري قد مارست الجنس مع زوج شقيقتها، يمكن أن يؤدي هذا لنفيك خارج القطيع."
قمت بتقوية قبضة يدي وأنا أضغط على فكها دون مراعاة لألمها وصحت: "أنت فقط ستكون مجرد عشيقة وعاهرة لألفا الملك جيني، لا تحلم بأكثر من هذا!"
كنت سأقدم لها كل شيء، سأحبها وأجعلها لها مكانة ومنصب حتى لو لم تكن اللونا، لم اكن سأجعل رفيقتي تعاني ولكن رفضها لي وكرهها جعلني غاضب، أريدها أن تندم على فعلتها وكل ما قالته.
يجب ان تكون معي حتى لو كان هذا يعني الخوف والرعب من وجودي...
وقفت بشموخ مجددا وقالت وهي تنظر لي بهئتها المزرية وجسدها النحيل: "أنا جيني أندرسون ابنة ألفا اندرسون من قطيع الشمس الذهبية أرفضك ألفا دراجون."
ابتسمت بسخرية، هل تظن برفضها لي سأقبلها ولو كانت هي رفيقتي، ألفا دراجون لا يتم رفضه مهما حدث لذا هتفت: "أنا ألفا دراجون من قطيع القمر الازرق أرفضك جيني."
نعم رفضتها ولكنها لن تبتعد ستكون مجرد عاهرة ساستخدمها لسعادتي ولو كان هذا يعني حرق قطيعها بأكمله لتكون لي.
دراجونهي لم تفهم الطريقة التي أثر بها صوتها علي، ولم تفهم الأشياء التي فعلتها كلماتها بي. بالنسبة لشخص لم يسمح لي بتقبيله، من المؤكد أن جيني كانت تحب مضايقتي بشفتيها. كان صدرها يرتفع، وشفتاها تقبلان رقبتي بهدوء، وكانت الفاتنة تحاول الحصول على رد فعل مني."اركبي السيارة جيني "شعرت بابتسامتها على بشرتي، أظافرها نزلت على مؤخرة رقبتي، وجسدها يضغط بالكامل على جسدي."افعل ذلك دراجون"كانت تعرف بالتأكيد ما كانت تفعله، إما أنها عرفت أنني سأستمع إلى قاعدتها الغبية بشأن عدم التقبيل أو أنها أرادت أن ترى إلى أي مدى سأذهب حتى أكسر أخيرًا. أردت أن أعرف من سيكسر أولاً، لكن إذا استمرت في التعامل معي بهذه الطريقة فسوف أنهار بالتأكيد.كنت على الاستعداد لقول شيء ما لكن رنين صفارات الإنذار الصاخبة لتخرجها من النشوة. فتحت الباب وأغلقته بسرعة عندما دخلتسألتني: "دراجون، ما الذي يحدث".عندما وصلت السيارة عند الإشارة الحمراء كان منظرها على النجوم المتلألئة في سماء الليل.بالضبط ؟" يدها مستندة على ذقنها، مسندة على الكونسول مما يمنعني من أخذها في هذه السيارة.دراجون "ما الذي تفعله "هذا سؤال لا تريدين الإجا
جيني أندرسون كنت مع ماكس وأطفالي الثلاثة على الطاولة لتناول الفطور وأتي دراجون وسحبت أوليفيا الكرسي بجانبه وجلست. كنت احاول أن اتظاهر بالثبات ولكن.. ولكن حينا تناولت اوليفيا جزء من شطيرة المربي وجعلتها تتشاركها مع دراجون تحت اعيننا وخاصة اطفالي جعلني أكاد أجن. أعلم أن دراجون دفعها عنه حتى سقطت ولكن كيف تفعل هذا امام أطفالي الصغار وكيف له أن يسمح لها بذلك، طوال الفترة التي ساكون معه به يجب أن يبتعد عنها تماما. غدرت غاضبة إلى اقرب مقهي بعدما أمرت مامس ان يظل مع الاطفال ويتناولون الطعام بعيدا عن تلك أوليفيا. ولكن كان دراجون قد لحق بي. أوقفني وأدار دراجون ذقني إليه."أصلحي موقفك، فأنا لا أتقبل الأمر جيداً."وضعت المرأة السمراء فنجانين من القهوة على الطاولة ثم ذهبت.أغلقت الظلال السوداء حولنا. أمسك ذقني بإحكام، واندفعت عيناه إلى شفتي المتشققتين الآن."سأقول لك مرة أخرى، شاهدي كيف تتحدثين معي جيني ."طريقة التهديد في صوته جعلت الأمر أسوأ بالنسبة له. أدرتُ عيني، دون أن تتاح لي الفرصة لتسجيل أي شيء، فجلست على حجره.أبقي وجهي قريبًا منه، ورائحة أنفاسه ترفرف على وجهي، ويده تزحف فوق تنورتي ذ
جيني لم اوافق على عرض دراجون لانني ضعسفة او لانني لا أريده أن ياخذ أطفالي بقدر نيرانس المشتعلة وغيرتي الشديدة، فكرة أن اوليفيا مسموح لها بكل شيء وأنا لا تجعلني اشتعل غضبا لذا هذا أيضا انتقام منها! في إنتظار أن يفتح دراجون الباب أو يتيح لي الوصول إلى القاعة الباردة مما جعلني أعانق ذراعي حول جسدي، كان الوقت منتصف الليل. انفتح الباب، ودخل وأغلقه خلفي، ورفعت ساقي الملتفتين حول خصره. لم يكن لدي الوقت لتسجيل كل شيء قبل أن يجلس على الأريكة معي في حضنه. وكانت الصفعة التي جاءت على مؤخرتي قاسية وبصوت عال."ماذا تريد مني أن أفعل دراجون؟"بدت عيناه متعبتين من كل شيء. لقد كان محتجزًا هنا طوال اليوم، وصعد رجال مختلفون يرتدون ملابس أنيقة على الدرج إلى هذه الغرفة."لأنني أريدك أن تركبيني، لكن ليس بعد"نزلت يداه إلى فخذي، وتلاشى صوته بنغمة أوكتاف مما جعله يبدو أجشًا مما كان عليه بالفعل. كان عقلي الباطن يتساءل عن فكرة ركوب دراجون. أجبت بإزالة الأفكار القذرة من ذهني."أنت تعلم أننا لا نستطيع أن نفعل ذلك، القواعد.""كانت القاعدة هي أنني لا أستطيع تقبيلك، ولم أقل أي شيء عن مضاجعتك"كان لديه وجهة نظر وأ
دراجون اعلم ان جيني لا تستطيع المقاومة والوقوف امامي، اكتشفت ذلك عندما همست بقربها فانتفض جسدها، عندما رايت النيران المشتعلة في عينيها وشقيقتها تقول زوجي. جيني أصبحت اقوي لكن لاتزال ضعيفة أمام رفيقها، أنا فقط اريدها، وأريد استعادة عائلتي حتى لو فكرت أن الأمر استغلال فقط! قمت بمسح جسدها. شفتيها الشريرة مستعدة لقول شيء ما قبل أن تتوقف عن نفسها."إذا كنت لا تمانع أن أسألك، هل هذا يعني أنني سأكون الوحيدة؟"سألت بعيون مشكوك فيها."نعم، ستكونين أنت الشخص الوحيد الذي يُسمح له بلمسي والرقص علي وأول من أشعر بجسدي. "رؤية جيني.. فقط مخيلتي تنطلق جامحة على ما كان يختبئ تحت الفستان الأبيض الضيق الذي كانت ترتديه."لدي شرط.""مسموح لك أن تلمسني، لكن لا يسمح لك بتقبيلي" دفعت خصلات الشعر من على كتفها. مع الضغط على ذقنها، انفصلت شفتيها."هل هذا هو الحب جيني؟" تسائلت وأنا اشاهدها تريد احراقي بمنعي عن جزء من جسدها.... تومض أجزاء من الجوع في عينيها." التقبيل ممنوع دراجون، هذه هي القاعدة.""فليكن إذن"وقع الصمت بيننا، أود أن أقول إنه انتقل دون وعي إلى بشرتها الناعمة ولكن هذا سيكون كذبًا. كان رد فعل
جيني أندرسون رحب الظلام بجسدي، ولم تكن برودة الغرفة تقارن باحتراق جسدي وهو يراقبني من مقعده. عقد دراجون ذراعيه لإظهار العضلات المنتفخة والوشم، ومرر دراجون يده على لحيته الخفيفة على فكه. مسح عينيه على محيط ثديي إلى منحنيات وركيّ."جيني " صوته عميق كما توقعت مع خروج الكلمات من لسانه."لقد تأخرت.""لقد ضعت قليلاً.."لقد كذبت، استغرق الأمر مني خمس دقائق قبل أن أكتسب الشجاعة لأطرق الباب.وقف وشق طريقه نحوي. الحزام الأسود حول بنطاله يواجهني، يمسك بفكي بخفة، يرفع رأسي لأعلى لألتقي بنظرته الفارغة."أنا لا أحب عندما يتأخر الناس، جيني أندرسون." "إذا عليك أن تعطي توجيهات أفضل، الفا دراجون"كانت الابتسامة الشريرة على ما هي عليه، وظهرت على شفتيه وانحنى نحو أذني. أصابعه ترعى فخذي المكشوف وتتوقف عند أحجار الراين."كنت أشاهد الطريقة التي تتحدثين بها معي جيني. "أرسل الرعشات في عمودي الفقري من مدى قربه، ورائحته اللطيفة التي تمتزج مع رائحة جوز الهند الخاصة بي.عندما سمعني أصمت، عاد إلى مقعده.التقط ملفًا باللون البيج، ثم مرر عينيه على الورقة البيضاء قبل أن يضعها جانبًا."لديك جسم جميل يا جيني "بدأ.
كان الجو في الغرفة مشحونًا بالكهرباء، كما لو أن الهواء نفسه يحبس أنفاسه منتظرًا انفجارًا وشيكًا. الضوء الخافت المنبعث من الثريا البلورية انعكس على الجدران المزخرفة بأوراق ذهبية ناعمة، بينما تراقصت ظلال الأثاث الراقي على الأرضية الخشبية الداكنة. ستائر مخملية بلون النبيذ القاتم أُسدلت جزئيًا، تاركة نافذة صغيرة تكشف عن سماء الليل المكفهرة.في وسط الغرفة، وقفت جيني أندرسون، بشعرها الطويل الذي انسدل بنعومة على كتفيها، تتنفس بصعوبة. كانت ترتدي قميصًا حريريًا أبيض بأكمام طويلة، تزينه أزرار لؤلؤية صغيرة، وسروالًا أسود ضيقًا أظهر رشاقتها، مع حذاء جلدي أسود ذي كعب متوسط. كانت يداها مشدودتين بجانبها، وأظافرها المطلية بلون أحمر داكن ارتعشت بخفة وهي تحاول كبح غضبها.أمامها، كان دراجون يقف متكئًا على مكتب خشبي عتيق الطراز، بعينين رماديتين باردتين تلمعان بدهاء. كان يرتدي قميصًا أسود بأزرار مفتوحة عند العنق، كاشفًا عن جزء من صدره الموشوم، وسروالًا داكنًا يتماشى مع حزام جلدي عليه مشبك فضي لامع. ساعته الفضية اللامعة انعكست مع الضوء الخافت، وشعره الأسود المشعث أضفى عليه مظهرًا متحررًا لكنه لا يخلو من ال