Compartir

الالتقاء المرعب

Autor: totaalasady7
last update Fecha de publicación: 2026-10-12 17:02:02

انه ليس ببشر

حرارتها مرتفعه ماذا بك ياابنتي ماذا حصل احضرت لها الماء لتشرب وأجلستها بجانبها على تلك الصوفايه البرتقاليه المتكسرت أرجلها فجلست مائله مع ميلانها أماه أنه ليس ببشر ...........انه ليس ببشر

ماذا حدث هل هو جميل ......اممممم هنيئا لك أنه غني وجميل لا يا امي انه ليس ببشر

أتسعت عينى الام وارتفع حاجباها ماذا تقولين ياابنتي هل أصابتك الشمس فجعلتك تهذين ماذا تعنين بأنه ليس ببشر تكلمي بالتفصيل

أماه عندما ذهبت مع جارتنا رشا لم نركب سياره تكسي كانت هناك ليموزين بأنتظارنا وكأنهم يريدون أبهارنا ركبتها وأنا أشعر بسرور بداخلي وبأستحياء من ملابسي المدرسيه وقميصي الاصفر تحركت بنا السياره بحوالي نصف ساعه حتى وصلنى كان بيت كبير عالية أسواره لايرى مابداخله عندما وصلنا البيت انفتحت الاسوار بمفردها لايمكن ان تتخيلي سعادتي ما ان دخلت السياره نزلنا منها واذا بقصر يا أمي لم يكن بيت كان قصر كبير كل شي به فاخر واخر موديل أستقبلني الخدم بكل أحترام وعندما دخلت أستقبلني شاب واقف على قدميه وقال مرحبا بخطيبتي دهشت لوقوفه على قدميه وسررت أيضا كان يتكلم من مكان بعيد لم اكن ارى ملامح وجهه بعد وبدات يقترب ودقات قلبي تخفق بسرعة خجلا فلم يكن هناك أحد حوالينا كنت انا وهو فقط كانت صالة كبيرة كالملوك لم يقترب مني كثيرا اقترب على بعد مسافه أستطيع رؤيه ملامحه منها اماه لقد بللت ملابسي اماه لقد كنت وحدي شعرت بقدماي تتراقص في مكانها خجلا وخوف كان حوله ظلام أسود يدور معهوهذا الظلام يتشكل على هيئه مخيفه جدا مخيفه اما هو فلاباس به لقد كان وسيما وطلب مني الجلوس والكلام لم أرد الجلوس وبكن قدماي اخذنني الى الطاوله وجلست على الكرسي بقربه كان يبدو وسيما مهذبا وكلما يتودد لي كان الظلام الذي حوله يتسع ويزداد شراسة أخبرني ان كل فتاة تقدم لها رفضته لسبب غير مقنع فاخبرته بانه وسيم وكل فتاة تتمنى الارتباط به عندما مدحته تلبيه السواد واصبح لون بشرته حمراء واشتاط غضبا من لاشي اخذ يصرخ اذا لماذا لاتقبل بي الفتيات واخذ يكسر ويصرخ عندها أحسست ان الرجل الذي كنت اكلمه قبل ثوان أختفى وهذا رجل اخر رجل لم اتعرف عليه واخشى البقاء بقربه خشيت أن يؤذيني انه وحيد عائلته وكل هذه الاملاك ستكون لي ولاطفالي وسأعيش حياة هانئه هذا مااخبرني به ولكن ماذا أفعل مع غضبه أين اختبى أن اصبحنا تحت سقف واحد ماذا لو زادت هذه النوبات الغضب هل سااستطيع مواجهتها ام سيكون بيتي الجميل تنور من نار لابد انه مسحور لكن ماذا علي ان افعل هل ابحث عن علاج ام اتخلى عن هذا البلاء لاباس ياعزيزتي انه شي بسيط وكل الناس لديها مشاكل روحانيه ونفسانيه لكن انت لان روحك شفافه أحسست بذاك لاعليك انه شي طبيعي وبما انه الوحيد ووسيم فما تنتظرين اقبلي به لا ياامي انها حياتي وانا من ستعيش مع ذلك الظلام المغلف بوجه وسيم ومال كثير انا من ستعاني أريد ان افكر كثير يجب ان تعطيني وقتي قضيت الليل كله مستيقضه صورة ذلك الظلام الذي كاد ان يبتلعني لاني اتكلم مع سرمد ماذا افعل كيف أعيش معه وماذا اذا لم اجد له علاج ماذا لو اصبح لدينا اطفال ولم نتفاهم بعدها أسئلة كثيرة تحوم حوله اشرقت الشمس وانا لم انم بعد نهضت من السرير لاعداد الفطار لعائلتي الصغيره والتي يبدو اني سافتقدها كثيرا تناولت جبن ومربى تين الذي اعشقه أحيانا اكله كحلوى وليس على الفطار فقط جلست أفكر في نفسي سرمد هو من سيخلصني من بؤسي وفقري أنه الزوج الذي تتمناه كل فتاة وسيم وغني ولديه قصر وخدم ماذا عساي أطلب رغم الظلام الذي يحيط به ولكنه يحيط به هو اما قصره وأمواله وجماله فهو لي وكما يبدو لي انه خجول او أنطوائي لااعلم ولكن كلها تصب في مصلحتي فسيكون وفي لي ولن اخشى أن يخونني يوما ما لابأس سأوافق واذا شأت في المستقبل أن أكمل دراستي فسأفعل ماءام لدي المال فأنا بخير أمي أريد أخبارك أمرا لقد قضيت الليل أفكر في الامر ولقد أتخذت قراري أريد هذا الزواج أنا موافقه على سرمد أبنتي كيف سيتم هذا الزواج هذه العائله تبدو غامضه هل ستذهبين انت له ببدلة الزفاف أم ماذا لا ياأمي انهم اغنياء ولايقبلون الرفض لذلك طلبوا انا اذهب انا لرؤيتهم انا الان موافقه سياتون الينا بلا شك حسنا اذهبي لجارتنا رشا وأخبريها بردنا لبست حجابي وعبائتي وذهبت مسرعه لجارتنا مرحبا عزيزتي رشا كيف حالك وانا محنية الراس وشعرت وكان خدودي نار اخبريهم ان أهلي موافقون لاياعزيزتي ياساره هو يريد رئيك انت لااهلك يجب ان تقبلي انت انا من رئ اهلي اكيد لاأريد ان اسمعها منك لماذا تحرجيني ياام سعيد اخبرتك رئي هذا طلبه ياعزيزتي يجب ان اسمع باانك موافقه حسنا انا موافقه وذهبت مهرولة الى بيتنا حين قلتها لامي لم تكن نفسها حين قلتها لجارتنا أحسست أني رميت نفسي في النار بيدي تملكني الحوف بعد ان قلتها أحسست ان الموضوع اصبح رسميا فعلا فذهبت مسرعة نحو كتابي لاشغل نفسي عما فعلت درست كثيرا حتى مواضيع لما ندرسها بعد حفظتها لكن ذلك لم يزدني الاقلقلا ذهبت نحو أمي اما هل انا افعل الصواب أشيري علي انظري ياابنتي ليداي وانت تعرفين اي قرار تاخذ كانت يداها كالصخر من كثر العمل والجفاف يد امراة فقيره واكتفت تنظر لها ببئس على وضعهم وماهم مجبورين بأختياره وفي اليوم التالي طرق الباب انها جارتهم اليوم سوف يعقد الشيخ أرسلوا لك هذه الحقيبه كانت حقيبه صغيره ذهبيه

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • الملكة الشفافه   لحظات خاصة

    كانت أنفاس "سارة" تتصاعد ببطء وهي تتأمل أباها الجالس في زاوية صالة البيت، يرتشف الشاي الدافيء برفقة أمها. لم يكن خروج أبيها من المستشفى بعد تلك الأزمة الصحية العابرة مجرد خبرٍ سار، بل كان بالنسبة لها ميلاداً جديداً وردّاً لروحها؛ فهذان الأبوان هما كل ما تملك في هذه الدنيا، سندها الذي تخشى عليه حتى من نسمة الهواء. ​وبينما كانت تتأمل ابتسامتهما الباهتة التي تتلمس التعافي، امتدت يد "سرمد" لتضع كوباً من القهوة على الطاولة القريبة منها. همس بنبرته الرخيمة الجادة التي تحمل في طياتها حناناً يخصها هي فقط: مابك ياسارة ،لاباس فأباك بخير انت متوترة كثيرا "الآن حان دوركِ لتتنفسي .... استعدي، سنخرج اليوم لنستعيد أنفاسنا بعيداً عن أروقة المشافي وجدران القلق. ​لم تكتم سارة فرحتها؛ فقد كانت بحاجة ماسة لهذه الاستراحة. ارتديت فستاناً بسيطاً وأنيقاً باللون الأسود المائل للسطوع، خياطته ناعمة تعكس ملامحها الرقيقة، ونسقت معه شالاً بلون العاج أضفى عليها هالة من الوقار والجمال العفوي. أما سرمد، فقد أطلّ بأناقته المعهودة؛ قميص كحلي داكن مع سترة خفيفة سوداء أبرزت عرض كتفيه وجديته، وتزين بساعته

  • الملكة الشفافه    خلف الستار يحمي عائلته

    ​ الهروب نحو الواجب​لم تكن سارة من النساء اللواتي يستسلمن للدموع أو يقفن مكتوفي الأيدي عندما يتعلق الأمر بحياة والدها. وما إن خرجت من غرفة المكتب وتركت سرمد وراءها تائهًا في صمته، حتى توجهت بخطوات حاسمة نحو خاﻧتها الخاصة. فتحتها وسحبت كل ما تملكه من مصاغ ذهبي — هدايا زواجها وذكرياتها الثمينة — ووضعتها في حقيبتها الصغيرة دون أن ترف لها عين.​"الذهب يَعوض، أما الأب فلا يعوض!"​هكذا همست لنفسها بصوت يقطر عزيمة وقوة. ارتدت عباءتها بسرعة، ولم تلتفت للوراء، متجاهلة نداءات سرمد المكتومة التي حاول بها استوقافها وهما على عتبة الباب. خرجت من البيت منتفضة الكرامة، وألغت كل مسافات الخوف، مستقلة سيارة أجرة نقلتها مباشرة إلى المستشفى الخاص حيث يرقد والدها.​ مفاجأة الطوارئ​وصلت سارة إلى ردهة الطوارئ بالمستشفى، وهي تلهث من شدة التوتر والخوف. كانت أمها "عبير" جالسة على المقاعد البلاستيكية الباردة، تضم كفيها بدموع حارقة وتتلو الأدعية بصوت خافت. وما إن رأت ابنتها حتى هرعت إليها وأجهشت بالبكاء:​"سارة... يا بنيتي، الوضع سيء جداً! الأطباء يقولون إن السكر تسبب في مضاعفات خطيرة في قدمه، وإنهم بحاج

  • الملكة الشفافه   سارة بين سرمد واباها

    ​في منتصف نهار خريفي شاحب، كانت سارة تجلس في صالة المعيشة تحاول استعادة بعض السكينة بعد الأيام الطويلة من الخوف والقلق. رفعت هاتفها حين أبصرت اسم أمها "عبير" يضيء الشاشة، لكن الصوت الآتي من الطرف الآخر لم يكن صوت أمها الدافئ المعطاء، بل كان نبرة خائفة تتكسر في حلقها العبرات. ​الأم عبير (بصوت يرتجف بكاءً): "سارة... يا بنيتي، الحقيني! والدكِ ساءت حالته كثيراً... تعرفين أن السكر متعب لجسده، وبعد تلك السقطة اللعينة وترضرض قدمه، لم يستطع المشي إطلاقاً وبقي ملازماً للفراش طوال الأيام الماضية... واليوم انتفخت قدمه وتدهورت صحته تماماً! نحن الآن في الطريق إلى مستشفى خاص، والأطباء يطالبون بتكاليف باهظة فوراً لإدخاله العناية والفحوصات العاجلة..." ​سقطت الكلمات على مسامع سارة كوقع الخناجر. أدركت في تلك اللحظة حقيقة الوضع الخطر الذي يهدد حياة والدها، وتعلم تمام العلم أن أمها الكريمة لا تملك من المال ما يغطي هذه المصاريف العاجلة، وأن الوقت ليس في صالحهم أبداً. ​انقبض قلبها، وحبست دموعها بصعوبة وهي تطمئن أمها: ​"لا تقلقي يا أمي... اهدئي أرجوكِ، سأتصرف فوراً، سأؤمن المال وألحق بكم إلى المست

  • الملكة الشفافه   جنون التفاصيل الصغيره

    لم يعد ذلك الزوج الهادئ المحب الذي يغمر البيت بالسكينة، بل تحول فجأة إلى محقق صارم ومفتش يدقق في أصغر تفاصيل الحياة، وكأنه يحمل مجهراً ينقب به عن الأخطاء! ​بدأ الأمر تحت ستار دافئ من "الحب والاهتمام الزائد". كان يصرّ على أن تصنع هي قهوته بنفسها، وأن تجهز ثيابه، وتطهو وجباته بنفسها دون تدخل أي من الخادمات. حبيبتي سارة، أنا لا أستلذ بالطعام إلامن يديك الناعمتين، الخدم لايعرفون كيف يجهزون القهوة مثلك! ​ابتسمت سارة في البداية، وظنت أن هذه الرغبة ليست إلا فيضاً من العاطفة والشغق. لكن السرعان ما تحول "الحب" إلى دواعي الخدمة المطلوبة على مدار الساعة، بل وإلى سلسلة لا تنتهي من الشكاوى والتوجيهات القاسية! ​لم يعد يعجبه شيء؛ إن أعدت القهوة قال إنها باردة قليلاً، وإن أعادتها قال إنها مرّة! وإن رتبت قميصه زعم أن الياقة بها انثناءة لا تُرى بالعين المجردة! بل إن الأمر تعدى حدود العقل عندما بدأ يتدخل في رعاية طفلهما الصغير بطريقة جنونية. ​كان يصرخ بذهول كلما رأى سارة تطعم الطفل أو تفحصه: سارة! لماذا تضعين يدك على رأسه هكذا؟ألا ترين كيف ينظر؟ هل تشعرين بحرارة؟ لماذا تهتمين به بهذه الطريقة

  • الملكة الشفافه   المواجهة الكبرى وإغلاق الأبواب للأبد

    ​نظر سرمد إلى سارة نظرة حازمة ومقررة. رأى في عينيها مزيجاً من الألم والترقب، فقرر ألا يترك مجالاً للشك أو التردد. أمسك بمعطفه وبمفتاح سيارته بسرعة وألقى الهاتف أمام سارة قائلاً بلهجة صارمة لا تقبل التشكيك: سارة، الثقة التي بيننا ليست رخيصة لتهدمها مكالمة من شخص مريض نفسيا. تعالي معي، اذهبي معي الان لترين بعينيك كيف سأنهي هذه المهزلة للأبد وبشكل قاطع، ولتعلمي أن قلبي لم يكن يوما ألا لك وحدك. تأملته سارة لبرهة.رأت الصدق اليقيني يلمع في عينيه، ورأت إصرار شرسا على حمايتها وحماية بيتها من عبث العابثين. مسحت دموعها بسرعة، وارتدت عباءتها قائلة بحزم: ​"سأذهب معك يا سرمد. لن أسمح لأي شبح قديم أن يسرق مني مستقبلي معك. ولكن ليكن في علمك، إن ظهر أن لك يداً في هذا، فلن أعود إلى هذا البيت أبداً." ​وانطلقا معاً في سيارته بسرعة البرق، في رحلة ليلية مشحونة بالدراما والتوتر، قاصدين المكان الذي تواجدت فيه ميادة. كانت نبضات قلب سارة تسابق عجلات السيارة، بينما كان سرمد يقود بتركيز فولاذي، وعقله مشغول بشيء واحد فقط: سحق هذا الماضي المزعج وإلى الأبد. ​ ​وصلا إلى الموقع المنشود؛ كان مقهى هادئاً قرب

  • الملكة الشفافه   هدوء ما قبل العاصفة

    الماض يعود ​كانت الأجواء في ذلك المنزل تنبض بالدفء والاستقرار، وكأنها لوحة فنية رسمتها أيدي الحب الخالص. على الأريكة المخملية الكبيرة، كانت سارة جالسة بالقرب من زوجها الحبيب سرمد، يتقاسمان تفاصيل يوم هادئ بعد وجبة غداء لذيذة تناولاها معاً في أجواء مفعمة بالمرح والأحاديث العذبة. ​كان سرمد، كعادته، يحب أن يترك هاتفه يلهو قليلاً بين مقاطع الفيديو القصيرة على تطبيق "تيك توك"، حيث ترك الهاتف بجانبها على الوسادة، مستغرقاً في تكرار مقطع خفيف لطيف، مبني على أقصى درجات الثقة المطلقة التي بُنيت بينهما طيلة سنوات زواجهما. لم تكن هناك أي أسرار، ولا كلمات خفية، ولا حتى حاجز خوف بسيط بينه وبينها؛ فكل زاوية في هذا الهاتف كانت بمثابة كتاب مفتوح أمام عيني سارة، التي كانت تكتفي بابتسامة حانية وهي تراه مندمجاً في تفاصيل عمله وهواتفه. ​نهض سرمد من مكانه برشاقة، ملوحاً بيديه بابتسامة دافئة وقال بصوته العذب: ​"حبيبتي سارة، سأذهب لغسل يدي سريعاً وأعود إليكِ لنكمل خططنا لنزهة المساء." ​أومأت له سارة برأسها، وعيناها تودعانه بحب غامر، وراحت تتابع مقطع الفيديو الذي كان يعيد نفسه مراراً وتكراراً على ال

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status