All Chapters of الملكة الشفافة توته الأسدي: Chapter 1 - Chapter 10

14 Chapters

الطالبة المنبوذه

رن المنبه أكثر من مرة عند الساعة السابعة صباحاً، لينتزع "سارة" من حلمٍ وردي كانت فيه ترتدي سماعة الطبيب وتفتتح مشفاها الخاص! ​أزاحت الغطاء بسرعة، واستقامت جلستها على السرير. ألقت نظرة سريعة على المرآة المكسورة في زاوية الغرفة، لتتراجع خطوة للوراء بدهشة مصطنعة: — "يا إلهي.. هل هذا شعر بشر أم عش عصفور اصابته صاعقة رعدية؟!" ​كانت تشبه المجاذيب بكل ما للكلمة من معنى؛ بجامة سوداء فضفاضة، وتيشيرت أحمر بائس، وشعر منكوش يطير في كل الاتجاهات بعد ليلة طاحنة من الدراسة والتحضير للامتحان. سحبت ربطة شعر سوداء على عجل وقيدت بها تلك الفوضى، فاليوم ليس كأي يوم؛ إنه يوم الامتحان الذي اعتادت أن تحصد فيه الدرجات الكامله، أو ما يقاربها على الأقل. ​هرولت إلى المطبخ الصغير، وبدأت تحضير وجبتها المفضلّة التي تراها أنخب من وجبات الملوك: بيض بالطماطم! كانت قلاية الصاج المكسورة اليد تئزّ على النار، بينما سارة تقلب البيض بحركات استعراضية وهي تثرثر لنفسها: — "نحتاج بعض الملح.. وقليلاً من الصبر، ورشة توابل تعوضنا عن شقاء الليالي!" ​غسلت وجهها، وأدت صلاتها بشرود خفيف يدعو بالنجاح، ثم ارتدت صدريتها
last updateLast Updated : 2026-10-11
Read more

خطيبي الغريب

هذه ليس مجرد قاعه بل المكان الذي سيغير واقعي اصنع مستقبلي من خلاله لن اكون مجرد فتاة فقيره يائسة سأصبح دكتوره كبيره اكمل بالخارج واحصل على اعلى الدرجات جلست على ستيج والورقه امامي بدا كل شي سهلا وجميع الاجابات اعرفها وبينما اتامل اجابتي واراجعها سحبت ورقتي من يدي ووضعت ورقه أخرى باجابات فارغه وقسم منها خاطىء والوقت قارب على الانتهاء نظرت خلفي فاذا بالجميع من خلفي نفس وضعي كانت حيل اتفق عليها الجميع لتبادل المعلومات ولانها المنبوذه لم يخبرها احد فأعطى الجميع إجابات وهي كانت جامده لم تعرف ماذا تفعل ولم تجيب بما لديها من الوقت فقد قضته تستوعب مايحدث حتى انتهى الوقت وسحبت ورقتها عندما رئتها زميلتها جامده قامت بتغيير اسم ساره ووضعت اسمها لم تستطع ان ترد عليها او تجادلها فقط اكتفت بغضب مكبوت وحزن كبير وهي ترى جميع أحلامها تتهاوى وتتلاشى لم تعد تستطيع ان تجمع نفسها من جديد وهنا دخل اليأس الى قلبها عادت الى البيت ولكن هذه المره لم تلقي التحية على والدتها بدت حزينه وبائسه ففهمت أمها انها لم تجب في الامتحان ففكرت انها لاينفعها شي وانها ستنقذها بزواجها من أبن العائلة الغنيه ترددت باخبارها وهي به
last updateLast Updated : 2026-10-11
Read more

الالتقاء المرعب

انه ليس ببشرحرارتها مرتفعه ماذا بك ياابنتي ماذا حصل احضرت لها الماء لتشرب وأجلستها بجانبها على تلك الصوفايه البرتقاليه المتكسرت أرجلها فجلست مائله مع ميلانها أماه أنه ليس ببشر ...........انه ليس ببشر ماذا حدث هل هو جميل ......اممممم هنيئا لك أنه غني وجميل لا يا امي انه ليس ببشرأتسعت عينى الام وارتفع حاجباها ماذا تقولين ياابنتي هل أصابتك الشمس فجعلتك تهذين ماذا تعنين بأنه ليس ببشر تكلمي بالتفصيلأماه عندما ذهبت مع جارتنا رشا لم نركب سياره تكسي كانت هناك ليموزين بأنتظارنا وكأنهم يريدون أبهارنا ركبتها وأنا أشعر بسرور بداخلي وبأستحياء من ملابسي المدرسيه وقميصي الاصفر تحركت بنا السياره بحوالي نصف ساعه حتى وصلنى كان بيت كبير عالية أسواره لايرى مابداخله عندما وصلنا البيت انفتحت الاسوار بمفردها لايمكن ان تتخيلي سعادتي ما ان دخلت السياره نزلنا منها واذا بقصر يا أمي لم يكن بيت كان قصر كبير كل شي به فاخر واخر موديل أستقبلني الخدم بكل أحترام وعندما دخلت أستقبلني شاب واقف على قدميه وقال مرحبا بخطيبتي دهشت لوقوفه على قدميه وسررت أيضا كان يتكلم من مكان بعيد لم اكن ارى ملامح وجهه بعد وبدات يقترب و
last updateLast Updated : 2026-10-12
Read more

زفافنا

يا للسعاده اليوم سيكون أجمل يوم في حياة كل فتاة وأمها انه اليوم الذي يعقد اسمها على اسم شريك حياتها وما اجمل من ذلك رغم اني تدرك قد تكون هناك عواقب سيئه الا انني كنت جد سعيده فتحنا الصندوق واذا به ثوب من الالماس قسته قياسي كان لونه بيجي لامع مخصر على الجسم نظرت ووقفت امام المراة وانا اتلفت به يمينا وشمالا كم جعلني أبدو كالاميرات كان شعري طويلا سرحا ورشيقه كنت متلهفتة لرؤيه وجوه اهل الحي وصديقاتي بالمدرسه وهن يريدني أرتديه كان الميعاد عصرا في الساعة الخامسه كان قلبي يدق مع عقارب الساعة باانتظار ذلك الوقت جاء الوقت المنتظر أعددنا سفرة بسيطه بالعصائر والكيك وما ان اتى ودخل الباب حتى نسيت نفسي كيف ابدو والتفت لضحكته لقد كان ذا أبتسامة أسره جلس بالكرسي الذي امامي واخذ يتكلم عن نفسه كم هو ناجح وانه مسؤول وانه عمل بجد ليصل الى ماهم عليه الان وانه قال انه مقعد ليرى من تستحقه فعلا وانه لديه أخت متزوجه بالخارج وهو ثم قال لي كيف حالك يا ساره حين قال لي ذلك لم يبدو لي غريبا بدا مألوفا جدا وكأنه يعرفني من سنيين ثم جاء أبي ليجلس بجواره ويحدثه واصبح الحديث بينهم فأصبحت بينهم كمزهرية وشعرت ان جلوسي
last updateLast Updated : 2026-10-13
Read more

سأغيره او سأنتحر

كان تعامله مع جدا راق لم أحسس بغربه أو خوف بعدي عن أهلي جلس بقربي وفتح هاتفه وسجل لنا فيديو الى الان لا ازال محتفظة به تكلمنا به تقربنا سويا راس بجانب راس ويده تحضني نزع السحاب لبدلتي ثم أحتضنني كثيرا وبقى ملتصق بي حتى طرق الباب فغير ملابسه نزع القاط ولبيس دشداشة وخرج لهم وجاءت لي الخدم بالعشاء لاهلي امي وجارتنا التي كانت بقربي اما انا فرفضت الاكل حتى ياتي هو جاء وحظروا لنا مائدة انا وهو جلست بقربه على المائده ولم ااكل ايضا لم اكن استطع الاكل حينها كان ينتابني القلق لما سيحصل بعدها جاء الخدم اخذوا الأكل وأغلق الباب ورائهم تقدم نحوي وضع يده بيدي واخذ يتكلم عن نفسه وطفولته وكم هو رجل شهم وشجاع وكم هو يحبني وصلت يدي لصدري فسالني لماذا لم اكتب اسمه ثم لوجهي اخبرني كم يعشقني ويموت في هووواي فشككت في نفسي انه يعرفني أو رئاني قبل العرس وضع يده الاخرى على وجهي واخذ يقبلني وعندما حاولنا الالتقاء كان لايستطيع فعل شي حاول مرة وأخرى ولم يستطع فعل شي ولم أقل شي حاولت مساعدته ولم ننجح .........حل الصباح كان اهل بيته حولي يباركون لي اخته وأمه واباه ثم جاء الغداء وضعت المائدة امامه فشكى من الملح
last updateLast Updated : 2026-10-13
Read more

وعد الحب الأبدي

سأخذه في رحلة الى الغابه عزيزي سرمد منذ زواجنا ونحن لم نخرج معا والان قد اصبح لدينا طفل انه بحاجة ليرى العالم ويختلط به ان نأخذه لحديقة الحيوان او مدينة الألعاب ان نذهب للسوق معا او نتاول العشاء معا السنا زوجين كأي اثنين متزوجين بدى نتردد واقفل الموضوع وخطتي الوحيدة باءت بالفشل ماذا أفعل وفي اليوم التالي أخبرني أذا كنت أريد الخروج فرحت كثيرا وقلت له ببرود طبعا سيكون هذا جميلا لعلاقتنا ولأبننا حسنا سأخذكم غدا لمكان فقط ليكون لك علم اني لن أعز عليك طلب. قبلته وقلت شكرا لك بطلي أجل انا وهو كنا نصفين من شي واحد التقينا يكملا نفسهما ويصنع شي جميلا رائعا ولكن هناك من لايريد لنا هذا الالتقاء و يعكر صفو حياتنا بالخروج كان أفضل طريقة ليرى ذلك تلهفت للغد بكل أمل بانني سأصلح علاقتنا واجعله يرى كم نحن جميلين معا وان سبب غضبه هو ممن يدعهم يملون عليه ما يفعل وهو معطيهم ثقته كلها ولكن يبدو ان هناك من سمع خبر رحلتنا ولا يبدو انه ينوي على خير استيقظت في الصباح قبل الجميع جهزت كل مايمكن ان نحتاجه في رحلتنا اعددت الفطار بنفسي بكل حب وانظر له وهو نائم كم أعشقه لولا غضبه وتقلب مزاجه اخ منك يا سرمد ماذا
last updateLast Updated : 2026-10-13
Read more

هدوء ما قبل العاصفة

الماض يعود ​كانت الأجواء في ذلك المنزل تنبض بالدفء والاستقرار، وكأنها لوحة فنية رسمتها أيدي الحب الخالص. على الأريكة المخملية الكبيرة، كانت سارة جالسة بالقرب من زوجها الحبيب سرمد، يتقاسمان تفاصيل يوم هادئ بعد وجبة غداء لذيذة تناولاها معاً في أجواء مفعمة بالمرح والأحاديث العذبة. ​كان سرمد، كعادته، يحب أن يترك هاتفه يلهو قليلاً بين مقاطع الفيديو القصيرة على تطبيق "تيك توك"، حيث ترك الهاتف بجانبها على الوسادة، مستغرقاً في تكرار مقطع خفيف لطيف، مبني على أقصى درجات الثقة المطلقة التي بُنيت بينهما طيلة سنوات زواجهما. لم تكن هناك أي أسرار، ولا كلمات خفية، ولا حتى حاجز خوف بسيط بينه وبينها؛ فكل زاوية في هذا الهاتف كانت بمثابة كتاب مفتوح أمام عيني سارة، التي كانت تكتفي بابتسامة حانية وهي تراه مندمجاً في تفاصيل عمله وهواتفه. ​نهض سرمد من مكانه برشاقة، ملوحاً بيديه بابتسامة دافئة وقال بصوته العذب: ​"حبيبتي سارة، سأذهب لغسل يدي سريعاً وأعود إليكِ لنكمل خططنا لنزهة المساء." ​أومأت له سارة برأسها، وعيناها تودعانه بحب غامر، وراحت تتابع مقطع الفيديو الذي كان يعيد نفسه مراراً وتكراراً على ال
last updateLast Updated : 2026-10-18
Read more

المواجهة الكبرى وإغلاق الأبواب للأبد

​نظر سرمد إلى سارة نظرة حازمة ومقررة. رأى في عينيها مزيجاً من الألم والترقب، فقرر ألا يترك مجالاً للشك أو التردد. أمسك بمعطفه وبمفتاح سيارته بسرعة وألقى الهاتف أمام سارة قائلاً بلهجة صارمة لا تقبل التشكيك: سارة، الثقة التي بيننا ليست رخيصة لتهدمها مكالمة من شخص مريض نفسيا. تعالي معي، اذهبي معي الان لترين بعينيك كيف سأنهي هذه المهزلة للأبد وبشكل قاطع، ولتعلمي أن قلبي لم يكن يوما ألا لك وحدك. تأملته سارة لبرهة.رأت الصدق اليقيني يلمع في عينيه، ورأت إصرار شرسا على حمايتها وحماية بيتها من عبث العابثين. مسحت دموعها بسرعة، وارتدت عباءتها قائلة بحزم: ​"سأذهب معك يا سرمد. لن أسمح لأي شبح قديم أن يسرق مني مستقبلي معك. ولكن ليكن في علمك، إن ظهر أن لك يداً في هذا، فلن أعود إلى هذا البيت أبداً." ​وانطلقا معاً في سيارته بسرعة البرق، في رحلة ليلية مشحونة بالدراما والتوتر، قاصدين المكان الذي تواجدت فيه ميادة. كانت نبضات قلب سارة تسابق عجلات السيارة، بينما كان سرمد يقود بتركيز فولاذي، وعقله مشغول بشيء واحد فقط: سحق هذا الماضي المزعج وإلى الأبد. ​ ​وصلا إلى الموقع المنشود؛ كان مقهى هادئاً قرب
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

جنون التفاصيل الصغيره

لم يعد ذلك الزوج الهادئ المحب الذي يغمر البيت بالسكينة، بل تحول فجأة إلى محقق صارم ومفتش يدقق في أصغر تفاصيل الحياة، وكأنه يحمل مجهراً ينقب به عن الأخطاء! ​بدأ الأمر تحت ستار دافئ من "الحب والاهتمام الزائد". كان يصرّ على أن تصنع هي قهوته بنفسها، وأن تجهز ثيابه، وتطهو وجباته بنفسها دون تدخل أي من الخادمات. حبيبتي سارة، أنا لا أستلذ بالطعام إلامن يديك الناعمتين، الخدم لايعرفون كيف يجهزون القهوة مثلك! ​ابتسمت سارة في البداية، وظنت أن هذه الرغبة ليست إلا فيضاً من العاطفة والشغق. لكن السرعان ما تحول "الحب" إلى دواعي الخدمة المطلوبة على مدار الساعة، بل وإلى سلسلة لا تنتهي من الشكاوى والتوجيهات القاسية! ​لم يعد يعجبه شيء؛ إن أعدت القهوة قال إنها باردة قليلاً، وإن أعادتها قال إنها مرّة! وإن رتبت قميصه زعم أن الياقة بها انثناءة لا تُرى بالعين المجردة! بل إن الأمر تعدى حدود العقل عندما بدأ يتدخل في رعاية طفلهما الصغير بطريقة جنونية. ​كان يصرخ بذهول كلما رأى سارة تطعم الطفل أو تفحصه: سارة! لماذا تضعين يدك على رأسه هكذا؟ألا ترين كيف ينظر؟ هل تشعرين بحرارة؟ لماذا تهتمين به بهذه الطريقة
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

سارة بين سرمد واباها

​في منتصف نهار خريفي شاحب، كانت سارة تجلس في صالة المعيشة تحاول استعادة بعض السكينة بعد الأيام الطويلة من الخوف والقلق. رفعت هاتفها حين أبصرت اسم أمها "عبير" يضيء الشاشة، لكن الصوت الآتي من الطرف الآخر لم يكن صوت أمها الدافئ المعطاء، بل كان نبرة خائفة تتكسر في حلقها العبرات. ​الأم عبير (بصوت يرتجف بكاءً): "سارة... يا بنيتي، الحقيني! والدكِ ساءت حالته كثيراً... تعرفين أن السكر متعب لجسده، وبعد تلك السقطة اللعينة وترضرض قدمه، لم يستطع المشي إطلاقاً وبقي ملازماً للفراش طوال الأيام الماضية... واليوم انتفخت قدمه وتدهورت صحته تماماً! نحن الآن في الطريق إلى مستشفى خاص، والأطباء يطالبون بتكاليف باهظة فوراً لإدخاله العناية والفحوصات العاجلة..." ​سقطت الكلمات على مسامع سارة كوقع الخناجر. أدركت في تلك اللحظة حقيقة الوضع الخطر الذي يهدد حياة والدها، وتعلم تمام العلم أن أمها الكريمة لا تملك من المال ما يغطي هذه المصاريف العاجلة، وأن الوقت ليس في صالحهم أبداً. ​انقبض قلبها، وحبست دموعها بصعوبة وهي تطمئن أمها: ​"لا تقلقي يا أمي... اهدئي أرجوكِ، سأتصرف فوراً، سأؤمن المال وألحق بكم إلى المست
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status