LOGINهذه ليس مجرد قاعه بل المكان الذي سيغير واقعي اصنع مستقبلي من خلاله لن اكون مجرد فتاة فقيره يائسة سأصبح دكتوره كبيره اكمل بالخارج واحصل على اعلى الدرجات جلست على ستيج والورقه امامي بدا كل شي سهلا وجميع الاجابات اعرفها وبينما اتامل اجابتي واراجعها سحبت ورقتي من يدي ووضعت ورقه أخرى باجابات فارغه وقسم منها خاطىء والوقت قارب على الانتهاء نظرت خلفي فاذا بالجميع من خلفي نفس وضعي كانت حيل اتفق عليها الجميع لتبادل المعلومات ولانها المنبوذه لم يخبرها احد فأعطى الجميع إجابات وهي كانت جامده لم تعرف ماذا تفعل ولم تجيب بما لديها من الوقت فقد قضته تستوعب مايحدث حتى انتهى الوقت وسحبت ورقتها عندما رئتها زميلتها جامده قامت بتغيير اسم ساره ووضعت اسمها لم تستطع ان ترد عليها او تجادلها فقط اكتفت بغضب مكبوت وحزن كبير وهي ترى جميع أحلامها تتهاوى وتتلاشى لم تعد تستطيع ان تجمع نفسها من جديد وهنا دخل اليأس الى قلبها عادت الى البيت ولكن هذه المره لم تلقي التحية على والدتها بدت حزينه وبائسه ففهمت أمها انها لم تجب في الامتحان ففكرت انها لاينفعها شي وانها ستنقذها بزواجها من أبن العائلة الغنيه ترددت باخبارها وهي بهذه الحاله ساره هل ستاتين للغداء لم يكن هناك رد مرة ثانيه ابنتي عزيزتي هل احضر لك الغداء فلم يكن هناك رد فما كان منها الان ان تحضر الغداء لغرفتها أبنتي افتحي الباب أحضرت لك الغداء امي أنا اسفه ولكن أرحلي افتحي الباب ابنتي أريد الكلام معك انه موضوع مهم حسنا ياامي ماذا هناك ماذا حدث هل أبي بخير انفتح الباب وكانت لاتزال بملابس المدرسه ودموعها لم تجف على خديها تمنيت لو كانت يداي فارغه ياابنتي وضعت الام الاكل على ميز الطعام وركضت نحوها تحتضنها عزيزتي ماذا بك من فعل هذا بك لماذا لا تخبريني هذه الدموع ليس بسب عدم الاجابه وهنا جهشت بالبكاء بالفعل ياامي انا كنت جيده في الامتحان ولكن سرقة اجاباتي لاباس ياابنتي ربما ليس لك نصيب في الدراسه لقد تقدم لخطبتها سرمد ابن عائله الغنيه فما رأيك ولكن ياامي لا ازال صغيره على الزواج فلم اكمل 18 بعد لاباس ياابنتي لا عليك سنجد الحل غفت ساره تلك الليله وهي لاتعلم ما يخبئه لها القدر ومرت ايام قليله حتى طرق باب بيتهم انها الجاره فلا أحد يطرق باب عائلة فقيره فتحت الباب الام وهي متردد بان ما تفعله هو الخيار الصح ام لا لكنها لم تشاء ان يكون زواج ابنتها وبيتها مثل امها بيت فقير مرحبا كيف حالك وحال زوجك هل هو بخير هناك ملابس جديده دخلت السوق الا تريدين ان تذهبي معي للسوق قالت ام ساره لا لدي عمل كثير علي اتمامه في المرة القادمه ساذهب معك ما الاخبار ماذا حدث لاشي جديد انهم يبحثون عن امراة له تكون فقيره ولا تشعره بالنقص لانه لا يمشي سالت عديد من العوائل ولكن لم احصل على جواب من احد فردت أم ساره نحن موافقون دعيه يأتي لزيارتنا لنراه فرحت الجاره فهذا معناه انها ستحصل على مكافئه من العائله الغنية شربت كاس الشاي وخرجت مسرعه شكرا لك يأم ساره اعدك لن تندمي أبدا ذهبت الى تلك العائله لتخبرهم وان يستعدوا للذهاب لبيت ام ساره ولكن الغريب أنهم طلبوا أن تاتي هي وأبنتها اليهم هذا الرد كان صادم ومحير لام ساره لماذا هل لاننا عائلة على قدر استطاعتنا وان يكن عليهم ان ياتوا هم ماالذي يخفوه لماذا هكذا وكيف ساخبر ساره وهل ستتقبل غير انه في بيتنا بثيابنا كيف سنذهب لهم بملابسنا الرثه والباليه هذا كثير لن أقبل فليذهب للجحيم فلسنا بحاجتهم ذهبت لاعداد الغداء وهي مشغل المذياع على فيروز لتنعم بقليل من الهدوء بعد هذا التوتر طرق الباب بقوة ولم استطع الوصول له لافتحه فقد فتحه الرجال وهم يركلوه دخل علينا مجموعة من الرجال وهم يحملون زوجي تجمدت في مكاني واخذت بالصراخ خلته توفى وتسلل الخوف الى كل بدني كصعقة كهرباء خارت قواي من المنظر كان زوجي مغطى بالدم على وجهه وقدمه تنزف ويحتاج للعلاج بعد ان ادخلوه ووضعوه في صالة البيت ورئته يتنفس وينظر لي صحت من أنتم وماذا فعلتم بزوجي فرد علي كبيرهم لاتخافي ياأختي نحن أصدقائه بالعمل لقد سقط من فوق سكلات البناء والله لطف بكم ولم يحدث له مكروه حفظه الله لكم لقد كان الارتفاع كبيرا وأعذرينا فالحال من بعضها لانستطيع اخذه للمشفى ولكن يمكنكم مطالبه صاحب العمل باخذه للمشفى لعله يكون أنسان يخاف الله وينظر في حاله لقد حزنا عليه كثيرا عسى أن لاتروا به مكروها وخرجوا لم أعرف ماافعل وممن أطلب المساعدة فذهبت لخاتم زوجنا وهو المجوهرات الوحيده لدينا في البيت وبعتها بثمن زهيد في سبيل علاجه اخذت كرسي متحرك من معارف جارتنا و أخذته للمشفى وانتظرنا الطبيب ليقول لاباس انه بخير مجرد رضوض يستطيع المشي لكن ليس الان بعد ان تشال الجبس الطبيب رجله وضمدت جراحه أوصى بأن لا يعمل لمدة لاتقل عن9 شهور ان اراد أن لاتكسر رجله أن يجلس ضياء بالبيت بلا عمل غير علاجه الذي طلب الطبيب تجديده كان وضعنا سيء للغايه وعلى هذا الوضع يتوجب علي العمل و لم تكن بيدي حيلة غير أن اذهب لجارتنا أخبرها أننا وافقنا على الذهاب لبيتهم لم اكن أستطيع الذهاب مع بنتي على احد أن يبقى بجوار ضياء فطلبت من جارتنا رشا أن تاخذها وتعتني بها كأنها بنتها مرت 3 أيام وجاء يوم الذي ستذهب به ابنتي لرؤية خطيبها يبدو لي الامر مضحكا ولكن كل ما نتمناه ان يكون انسان جيد ويحبها وتسعد معه لم أجهزها بتجهيز كامل كان الخوف والقلق تملكني فقط اغتسلت و لبست ملابس مدرسه وذهبت لهم برفقة الجاره مرت ساعات وانا انتظر حتى عادت لي وهي مرعوبه يبدو عليها الخوف وكأنها رأت امامها شبح ما بك ياابنتي مرحبا بعودتك قلقت عليك كثيرا كيف هم وكيف سرمد هل هو شخص جيد هل اعجبت به ما بك لماذا يبدو وجهك شاحبا وضعت يدي على راسها لاجد حرارتها مرتفعه ...........
كانت أنفاس "سارة" تتصاعد ببطء وهي تتأمل أباها الجالس في زاوية صالة البيت، يرتشف الشاي الدافيء برفقة أمها. لم يكن خروج أبيها من المستشفى بعد تلك الأزمة الصحية العابرة مجرد خبرٍ سار، بل كان بالنسبة لها ميلاداً جديداً وردّاً لروحها؛ فهذان الأبوان هما كل ما تملك في هذه الدنيا، سندها الذي تخشى عليه حتى من نسمة الهواء. وبينما كانت تتأمل ابتسامتهما الباهتة التي تتلمس التعافي، امتدت يد "سرمد" لتضع كوباً من القهوة على الطاولة القريبة منها. همس بنبرته الرخيمة الجادة التي تحمل في طياتها حناناً يخصها هي فقط: مابك ياسارة ،لاباس فأباك بخير انت متوترة كثيرا "الآن حان دوركِ لتتنفسي .... استعدي، سنخرج اليوم لنستعيد أنفاسنا بعيداً عن أروقة المشافي وجدران القلق. لم تكتم سارة فرحتها؛ فقد كانت بحاجة ماسة لهذه الاستراحة. ارتديت فستاناً بسيطاً وأنيقاً باللون الأسود المائل للسطوع، خياطته ناعمة تعكس ملامحها الرقيقة، ونسقت معه شالاً بلون العاج أضفى عليها هالة من الوقار والجمال العفوي. أما سرمد، فقد أطلّ بأناقته المعهودة؛ قميص كحلي داكن مع سترة خفيفة سوداء أبرزت عرض كتفيه وجديته، وتزين بساعته
الهروب نحو الواجبلم تكن سارة من النساء اللواتي يستسلمن للدموع أو يقفن مكتوفي الأيدي عندما يتعلق الأمر بحياة والدها. وما إن خرجت من غرفة المكتب وتركت سرمد وراءها تائهًا في صمته، حتى توجهت بخطوات حاسمة نحو خاﻧتها الخاصة. فتحتها وسحبت كل ما تملكه من مصاغ ذهبي — هدايا زواجها وذكرياتها الثمينة — ووضعتها في حقيبتها الصغيرة دون أن ترف لها عين."الذهب يَعوض، أما الأب فلا يعوض!"هكذا همست لنفسها بصوت يقطر عزيمة وقوة. ارتدت عباءتها بسرعة، ولم تلتفت للوراء، متجاهلة نداءات سرمد المكتومة التي حاول بها استوقافها وهما على عتبة الباب. خرجت من البيت منتفضة الكرامة، وألغت كل مسافات الخوف، مستقلة سيارة أجرة نقلتها مباشرة إلى المستشفى الخاص حيث يرقد والدها. مفاجأة الطوارئوصلت سارة إلى ردهة الطوارئ بالمستشفى، وهي تلهث من شدة التوتر والخوف. كانت أمها "عبير" جالسة على المقاعد البلاستيكية الباردة، تضم كفيها بدموع حارقة وتتلو الأدعية بصوت خافت. وما إن رأت ابنتها حتى هرعت إليها وأجهشت بالبكاء:"سارة... يا بنيتي، الوضع سيء جداً! الأطباء يقولون إن السكر تسبب في مضاعفات خطيرة في قدمه، وإنهم بحاج
في منتصف نهار خريفي شاحب، كانت سارة تجلس في صالة المعيشة تحاول استعادة بعض السكينة بعد الأيام الطويلة من الخوف والقلق. رفعت هاتفها حين أبصرت اسم أمها "عبير" يضيء الشاشة، لكن الصوت الآتي من الطرف الآخر لم يكن صوت أمها الدافئ المعطاء، بل كان نبرة خائفة تتكسر في حلقها العبرات. الأم عبير (بصوت يرتجف بكاءً): "سارة... يا بنيتي، الحقيني! والدكِ ساءت حالته كثيراً... تعرفين أن السكر متعب لجسده، وبعد تلك السقطة اللعينة وترضرض قدمه، لم يستطع المشي إطلاقاً وبقي ملازماً للفراش طوال الأيام الماضية... واليوم انتفخت قدمه وتدهورت صحته تماماً! نحن الآن في الطريق إلى مستشفى خاص، والأطباء يطالبون بتكاليف باهظة فوراً لإدخاله العناية والفحوصات العاجلة..." سقطت الكلمات على مسامع سارة كوقع الخناجر. أدركت في تلك اللحظة حقيقة الوضع الخطر الذي يهدد حياة والدها، وتعلم تمام العلم أن أمها الكريمة لا تملك من المال ما يغطي هذه المصاريف العاجلة، وأن الوقت ليس في صالحهم أبداً. انقبض قلبها، وحبست دموعها بصعوبة وهي تطمئن أمها: "لا تقلقي يا أمي... اهدئي أرجوكِ، سأتصرف فوراً، سأؤمن المال وألحق بكم إلى المست
لم يعد ذلك الزوج الهادئ المحب الذي يغمر البيت بالسكينة، بل تحول فجأة إلى محقق صارم ومفتش يدقق في أصغر تفاصيل الحياة، وكأنه يحمل مجهراً ينقب به عن الأخطاء! بدأ الأمر تحت ستار دافئ من "الحب والاهتمام الزائد". كان يصرّ على أن تصنع هي قهوته بنفسها، وأن تجهز ثيابه، وتطهو وجباته بنفسها دون تدخل أي من الخادمات. حبيبتي سارة، أنا لا أستلذ بالطعام إلامن يديك الناعمتين، الخدم لايعرفون كيف يجهزون القهوة مثلك! ابتسمت سارة في البداية، وظنت أن هذه الرغبة ليست إلا فيضاً من العاطفة والشغق. لكن السرعان ما تحول "الحب" إلى دواعي الخدمة المطلوبة على مدار الساعة، بل وإلى سلسلة لا تنتهي من الشكاوى والتوجيهات القاسية! لم يعد يعجبه شيء؛ إن أعدت القهوة قال إنها باردة قليلاً، وإن أعادتها قال إنها مرّة! وإن رتبت قميصه زعم أن الياقة بها انثناءة لا تُرى بالعين المجردة! بل إن الأمر تعدى حدود العقل عندما بدأ يتدخل في رعاية طفلهما الصغير بطريقة جنونية. كان يصرخ بذهول كلما رأى سارة تطعم الطفل أو تفحصه: سارة! لماذا تضعين يدك على رأسه هكذا؟ألا ترين كيف ينظر؟ هل تشعرين بحرارة؟ لماذا تهتمين به بهذه الطريقة
نظر سرمد إلى سارة نظرة حازمة ومقررة. رأى في عينيها مزيجاً من الألم والترقب، فقرر ألا يترك مجالاً للشك أو التردد. أمسك بمعطفه وبمفتاح سيارته بسرعة وألقى الهاتف أمام سارة قائلاً بلهجة صارمة لا تقبل التشكيك: سارة، الثقة التي بيننا ليست رخيصة لتهدمها مكالمة من شخص مريض نفسيا. تعالي معي، اذهبي معي الان لترين بعينيك كيف سأنهي هذه المهزلة للأبد وبشكل قاطع، ولتعلمي أن قلبي لم يكن يوما ألا لك وحدك. تأملته سارة لبرهة.رأت الصدق اليقيني يلمع في عينيه، ورأت إصرار شرسا على حمايتها وحماية بيتها من عبث العابثين. مسحت دموعها بسرعة، وارتدت عباءتها قائلة بحزم: "سأذهب معك يا سرمد. لن أسمح لأي شبح قديم أن يسرق مني مستقبلي معك. ولكن ليكن في علمك، إن ظهر أن لك يداً في هذا، فلن أعود إلى هذا البيت أبداً." وانطلقا معاً في سيارته بسرعة البرق، في رحلة ليلية مشحونة بالدراما والتوتر، قاصدين المكان الذي تواجدت فيه ميادة. كانت نبضات قلب سارة تسابق عجلات السيارة، بينما كان سرمد يقود بتركيز فولاذي، وعقله مشغول بشيء واحد فقط: سحق هذا الماضي المزعج وإلى الأبد. وصلا إلى الموقع المنشود؛ كان مقهى هادئاً قرب
الماض يعود كانت الأجواء في ذلك المنزل تنبض بالدفء والاستقرار، وكأنها لوحة فنية رسمتها أيدي الحب الخالص. على الأريكة المخملية الكبيرة، كانت سارة جالسة بالقرب من زوجها الحبيب سرمد، يتقاسمان تفاصيل يوم هادئ بعد وجبة غداء لذيذة تناولاها معاً في أجواء مفعمة بالمرح والأحاديث العذبة. كان سرمد، كعادته، يحب أن يترك هاتفه يلهو قليلاً بين مقاطع الفيديو القصيرة على تطبيق "تيك توك"، حيث ترك الهاتف بجانبها على الوسادة، مستغرقاً في تكرار مقطع خفيف لطيف، مبني على أقصى درجات الثقة المطلقة التي بُنيت بينهما طيلة سنوات زواجهما. لم تكن هناك أي أسرار، ولا كلمات خفية، ولا حتى حاجز خوف بسيط بينه وبينها؛ فكل زاوية في هذا الهاتف كانت بمثابة كتاب مفتوح أمام عيني سارة، التي كانت تكتفي بابتسامة حانية وهي تراه مندمجاً في تفاصيل عمله وهواتفه. نهض سرمد من مكانه برشاقة، ملوحاً بيديه بابتسامة دافئة وقال بصوته العذب: "حبيبتي سارة، سأذهب لغسل يدي سريعاً وأعود إليكِ لنكمل خططنا لنزهة المساء." أومأت له سارة برأسها، وعيناها تودعانه بحب غامر، وراحت تتابع مقطع الفيديو الذي كان يعيد نفسه مراراً وتكراراً على ال