LOGINيا للسعاده اليوم سيكون أجمل يوم في حياة كل فتاة وأمها انه اليوم الذي يعقد اسمها على اسم شريك حياتها وما اجمل من ذلك رغم اني تدرك قد تكون هناك عواقب سيئه الا انني كنت جد سعيده فتحنا الصندوق واذا به ثوب من الالماس قسته قياسي كان لونه بيجي لامع مخصر على الجسم نظرت ووقفت امام المراة وانا اتلفت به يمينا وشمالا كم جعلني أبدو كالاميرات كان شعري طويلا سرحا ورشيقه كنت متلهفتة لرؤيه وجوه اهل الحي وصديقاتي بالمدرسه وهن يريدني أرتديه كان الميعاد عصرا في الساعة الخامسه كان قلبي يدق مع عقارب الساعة باانتظار ذلك الوقت جاء الوقت المنتظر أعددنا سفرة بسيطه بالعصائر والكيك وما ان اتى ودخل الباب حتى نسيت نفسي كيف ابدو والتفت لضحكته لقد كان ذا أبتسامة أسره جلس بالكرسي الذي امامي واخذ يتكلم عن نفسه كم هو ناجح وانه مسؤول وانه عمل بجد ليصل الى ماهم عليه الان وانه قال انه مقعد ليرى من تستحقه فعلا وانه لديه أخت متزوجه بالخارج وهو ثم قال لي كيف حالك يا ساره حين قال لي ذلك لم يبدو لي غريبا بدا مألوفا جدا وكأنه يعرفني من سنيين ثم جاء أبي ليجلس بجواره ويحدثه واصبح الحديث بينهم فأصبحت بينهم كمزهرية وشعرت ان جلوسي خطا نهضت وتركتهم وحدهم وعند خروجهم تم تعيين الزواج يوم الخميس القادم نعم وكان كل شي يمشي بسرعه كبيره من اين لنا الوقت لتجهيز فستان الزفاف كنا قلقين جدا
سالني أبي لماذا تركتهم الم يكن يعجبك لا بأس ان لم يعجبك فسعادتك هي كل ما يهمني لا ياأبي ولكن وجودي وانتم تتكلمون بينكم لم يكن مناسبا هكذا أحسست ماذا عنك هل تراه جيد انا ياابنتي أراكم متوافقون وماذا عن تجهيز فستان الزفاف والعرس يوم الخميس لا عليك ياعزيزتي هم من سيختاروا فستان الزفاف وسيأتي به غدا لك مع كل التجهيزات احمرت خدودي وشعرت بالخجل وذهبت مسرعة الى غرفتي اهرب فيها الى كتابي ودرسي لم أستطع النوم تلك الليله من الفرح بدا كل شي مبشرا وجميلا وفجاة احسست بوحدة كبيره تمنيت لو كانت لظي صديقه أثق بها تكون معي في هكذا أيام أو اخت أشاركها فرحتي لطالما سألت أمي لماذا انا وحيده من دون أخوه واكتفت بالابتسامة والسكوت هل لانهم لم يعد يستطيعوا الانجاب ولااخفي سرا أحيانا حين لاترد كنت أشعر اني متبناه جاء الغد وجاء معه فستاني الأبيض كان بأكمام من الشيفون الخفيف وعلى الصدر وبتخصيرتا جميله ثم منفوش من الاسفل من الأسفل به أضافت كموج البحر كل شي كان به ساحرا أحببته وكانهم يعرفون ذوقي وما احب لبست الفستان وصورت مع ابي خشيت ان لااستطيع التصوير معه يوم الزفاف انه بطلي الجريح كيف لا احبه وحزني عليه جزء من اتخاذي قرار الزواج لعلي اساعده بهذا الزواج حجزوا لنا كوافيره تاتي للبيت تجهزني من مكياج وتسريحة شعر وامي عزمت كل من في الحي ليروا ابنتها من تزوجت كانت تتباهى بي وانا سعيدة بها اما صديقاتي بالمدرسه فلقد اخبرت المراقبه لتبلغهم بعرسي واعلم جميعهن سيأتين منهن من تريد الاستهزاء بي لتركي الدراسه ومنهن اتى بها الفضول لترى زوجي حسنا كان كل شي جميلا وضعت لي طلاء الاظافر ابيض بلون الفستان وأحمر شفاه فاقع وسرحت شعري كالأميرات وطلبت مني صبغه الا اني رفضت احب شعري كما هو بلونه الاسود ووضعت لي تور جميل على وجهي اما الاطسسوارات فلم ارغب بحملهن معي لم اضع شي واردت كتب اسمه على صدري فرفضت وجلبت كتابة بسم الله ......انها المنجية هي من أنقذتني وأنقذت زوجي رغبت ان ادخل هذا الزواج ببسم الله وفعلت لينقذني من ذلك الظلام الذي يحدق بنا وكيف سنواجه ماذا لدي من علم سوى ثقتي بالله .......انه لن يتركني وحدي هناك جاءت سياره الليموزين لتاخذني ورأيت امي تبكي فرحا فعلمت كم ننا عزيزة عليها انا وحيدتها وأنيستها كيف لا تحزن انتابني الحزن ايضا ودموعي كادت ان تزيل المكياج حضنى بعض سويا طويلا حتى فرقنا صياح جاء العريس العريس وصل فاخذت امي تعدل فستاني واني الملم وجهي خجلا كان جميلا كما رئته اول مره وأكثر لا اتخيل اني ساكون زوجه هذا الوسيم دخل علينا ولم يكن مهتما باي احد دخل نحوي سلم على أمي واخذ يدي وضع يده بيدي كانت يده كيد غول تمسك يدي صعدنا السيارة الليموزين وذهبنا بالزفه كانت جميله كان يوم من العمر مر على فتاة بائسة لم ترى الفرح في حياتها دخلنا البيت وعند الباب تم ذبح غزال على قدمي واستقبلتنا فرقة الموسيقى بالغناء باسمنا كل هذا وانا كل تركيزي عليه بدا لي وكأنه خائف او منهك شخص مثله لما عساه أن يكون منهك وهو لديه الخدم والحشم اذا كان خائف فلماذا اسئله كثيره في رأسي تجاهلتها فهذا يومي المميز الذي لا اريد اي خلل به او ذكرى سيئه فالشامتين بي كثر جت الحزينه تفرح مالقت مطرح بعدها دخلنا القاعة كانت قاعة كبيره والمعازيم حولنا كان بيت أكثر من رائع لم اكن اتخيل ان اعيش به ولاحتى بالاحلام ثم دخلنا غرفتنا ان هؤلاء الناس لااعرفهم كثيرا بعد كل مااعرف هي اخته ولم اتكلم معها كثيرا فلقد كانت تبدو رائعه ومترفة كثيرا اشعر اني رجل أمامها هههه صب العشاء وجلس المعاويم حول مائده الطعام ودخلت انا لغرفتي اماهو خرج للمعازيم وبعد ان ذهب الضيوف جاي ليدخل علي لقد زفوه بالدفوف والهلاهل دخل واغلق الباب خلفه نظرت له .......ثم اخفضت راسي استحياء لم يبقى سوانا نظر لي وهمس بأسمي سارهكانت أنفاس "سارة" تتصاعد ببطء وهي تتأمل أباها الجالس في زاوية صالة البيت، يرتشف الشاي الدافيء برفقة أمها. لم يكن خروج أبيها من المستشفى بعد تلك الأزمة الصحية العابرة مجرد خبرٍ سار، بل كان بالنسبة لها ميلاداً جديداً وردّاً لروحها؛ فهذان الأبوان هما كل ما تملك في هذه الدنيا، سندها الذي تخشى عليه حتى من نسمة الهواء. وبينما كانت تتأمل ابتسامتهما الباهتة التي تتلمس التعافي، امتدت يد "سرمد" لتضع كوباً من القهوة على الطاولة القريبة منها. همس بنبرته الرخيمة الجادة التي تحمل في طياتها حناناً يخصها هي فقط: مابك ياسارة ،لاباس فأباك بخير انت متوترة كثيرا "الآن حان دوركِ لتتنفسي .... استعدي، سنخرج اليوم لنستعيد أنفاسنا بعيداً عن أروقة المشافي وجدران القلق. لم تكتم سارة فرحتها؛ فقد كانت بحاجة ماسة لهذه الاستراحة. ارتديت فستاناً بسيطاً وأنيقاً باللون الأسود المائل للسطوع، خياطته ناعمة تعكس ملامحها الرقيقة، ونسقت معه شالاً بلون العاج أضفى عليها هالة من الوقار والجمال العفوي. أما سرمد، فقد أطلّ بأناقته المعهودة؛ قميص كحلي داكن مع سترة خفيفة سوداء أبرزت عرض كتفيه وجديته، وتزين بساعته
الهروب نحو الواجبلم تكن سارة من النساء اللواتي يستسلمن للدموع أو يقفن مكتوفي الأيدي عندما يتعلق الأمر بحياة والدها. وما إن خرجت من غرفة المكتب وتركت سرمد وراءها تائهًا في صمته، حتى توجهت بخطوات حاسمة نحو خاﻧتها الخاصة. فتحتها وسحبت كل ما تملكه من مصاغ ذهبي — هدايا زواجها وذكرياتها الثمينة — ووضعتها في حقيبتها الصغيرة دون أن ترف لها عين."الذهب يَعوض، أما الأب فلا يعوض!"هكذا همست لنفسها بصوت يقطر عزيمة وقوة. ارتدت عباءتها بسرعة، ولم تلتفت للوراء، متجاهلة نداءات سرمد المكتومة التي حاول بها استوقافها وهما على عتبة الباب. خرجت من البيت منتفضة الكرامة، وألغت كل مسافات الخوف، مستقلة سيارة أجرة نقلتها مباشرة إلى المستشفى الخاص حيث يرقد والدها. مفاجأة الطوارئوصلت سارة إلى ردهة الطوارئ بالمستشفى، وهي تلهث من شدة التوتر والخوف. كانت أمها "عبير" جالسة على المقاعد البلاستيكية الباردة، تضم كفيها بدموع حارقة وتتلو الأدعية بصوت خافت. وما إن رأت ابنتها حتى هرعت إليها وأجهشت بالبكاء:"سارة... يا بنيتي، الوضع سيء جداً! الأطباء يقولون إن السكر تسبب في مضاعفات خطيرة في قدمه، وإنهم بحاج
في منتصف نهار خريفي شاحب، كانت سارة تجلس في صالة المعيشة تحاول استعادة بعض السكينة بعد الأيام الطويلة من الخوف والقلق. رفعت هاتفها حين أبصرت اسم أمها "عبير" يضيء الشاشة، لكن الصوت الآتي من الطرف الآخر لم يكن صوت أمها الدافئ المعطاء، بل كان نبرة خائفة تتكسر في حلقها العبرات. الأم عبير (بصوت يرتجف بكاءً): "سارة... يا بنيتي، الحقيني! والدكِ ساءت حالته كثيراً... تعرفين أن السكر متعب لجسده، وبعد تلك السقطة اللعينة وترضرض قدمه، لم يستطع المشي إطلاقاً وبقي ملازماً للفراش طوال الأيام الماضية... واليوم انتفخت قدمه وتدهورت صحته تماماً! نحن الآن في الطريق إلى مستشفى خاص، والأطباء يطالبون بتكاليف باهظة فوراً لإدخاله العناية والفحوصات العاجلة..." سقطت الكلمات على مسامع سارة كوقع الخناجر. أدركت في تلك اللحظة حقيقة الوضع الخطر الذي يهدد حياة والدها، وتعلم تمام العلم أن أمها الكريمة لا تملك من المال ما يغطي هذه المصاريف العاجلة، وأن الوقت ليس في صالحهم أبداً. انقبض قلبها، وحبست دموعها بصعوبة وهي تطمئن أمها: "لا تقلقي يا أمي... اهدئي أرجوكِ، سأتصرف فوراً، سأؤمن المال وألحق بكم إلى المست
لم يعد ذلك الزوج الهادئ المحب الذي يغمر البيت بالسكينة، بل تحول فجأة إلى محقق صارم ومفتش يدقق في أصغر تفاصيل الحياة، وكأنه يحمل مجهراً ينقب به عن الأخطاء! بدأ الأمر تحت ستار دافئ من "الحب والاهتمام الزائد". كان يصرّ على أن تصنع هي قهوته بنفسها، وأن تجهز ثيابه، وتطهو وجباته بنفسها دون تدخل أي من الخادمات. حبيبتي سارة، أنا لا أستلذ بالطعام إلامن يديك الناعمتين، الخدم لايعرفون كيف يجهزون القهوة مثلك! ابتسمت سارة في البداية، وظنت أن هذه الرغبة ليست إلا فيضاً من العاطفة والشغق. لكن السرعان ما تحول "الحب" إلى دواعي الخدمة المطلوبة على مدار الساعة، بل وإلى سلسلة لا تنتهي من الشكاوى والتوجيهات القاسية! لم يعد يعجبه شيء؛ إن أعدت القهوة قال إنها باردة قليلاً، وإن أعادتها قال إنها مرّة! وإن رتبت قميصه زعم أن الياقة بها انثناءة لا تُرى بالعين المجردة! بل إن الأمر تعدى حدود العقل عندما بدأ يتدخل في رعاية طفلهما الصغير بطريقة جنونية. كان يصرخ بذهول كلما رأى سارة تطعم الطفل أو تفحصه: سارة! لماذا تضعين يدك على رأسه هكذا؟ألا ترين كيف ينظر؟ هل تشعرين بحرارة؟ لماذا تهتمين به بهذه الطريقة
نظر سرمد إلى سارة نظرة حازمة ومقررة. رأى في عينيها مزيجاً من الألم والترقب، فقرر ألا يترك مجالاً للشك أو التردد. أمسك بمعطفه وبمفتاح سيارته بسرعة وألقى الهاتف أمام سارة قائلاً بلهجة صارمة لا تقبل التشكيك: سارة، الثقة التي بيننا ليست رخيصة لتهدمها مكالمة من شخص مريض نفسيا. تعالي معي، اذهبي معي الان لترين بعينيك كيف سأنهي هذه المهزلة للأبد وبشكل قاطع، ولتعلمي أن قلبي لم يكن يوما ألا لك وحدك. تأملته سارة لبرهة.رأت الصدق اليقيني يلمع في عينيه، ورأت إصرار شرسا على حمايتها وحماية بيتها من عبث العابثين. مسحت دموعها بسرعة، وارتدت عباءتها قائلة بحزم: "سأذهب معك يا سرمد. لن أسمح لأي شبح قديم أن يسرق مني مستقبلي معك. ولكن ليكن في علمك، إن ظهر أن لك يداً في هذا، فلن أعود إلى هذا البيت أبداً." وانطلقا معاً في سيارته بسرعة البرق، في رحلة ليلية مشحونة بالدراما والتوتر، قاصدين المكان الذي تواجدت فيه ميادة. كانت نبضات قلب سارة تسابق عجلات السيارة، بينما كان سرمد يقود بتركيز فولاذي، وعقله مشغول بشيء واحد فقط: سحق هذا الماضي المزعج وإلى الأبد. وصلا إلى الموقع المنشود؛ كان مقهى هادئاً قرب
الماض يعود كانت الأجواء في ذلك المنزل تنبض بالدفء والاستقرار، وكأنها لوحة فنية رسمتها أيدي الحب الخالص. على الأريكة المخملية الكبيرة، كانت سارة جالسة بالقرب من زوجها الحبيب سرمد، يتقاسمان تفاصيل يوم هادئ بعد وجبة غداء لذيذة تناولاها معاً في أجواء مفعمة بالمرح والأحاديث العذبة. كان سرمد، كعادته، يحب أن يترك هاتفه يلهو قليلاً بين مقاطع الفيديو القصيرة على تطبيق "تيك توك"، حيث ترك الهاتف بجانبها على الوسادة، مستغرقاً في تكرار مقطع خفيف لطيف، مبني على أقصى درجات الثقة المطلقة التي بُنيت بينهما طيلة سنوات زواجهما. لم تكن هناك أي أسرار، ولا كلمات خفية، ولا حتى حاجز خوف بسيط بينه وبينها؛ فكل زاوية في هذا الهاتف كانت بمثابة كتاب مفتوح أمام عيني سارة، التي كانت تكتفي بابتسامة حانية وهي تراه مندمجاً في تفاصيل عمله وهواتفه. نهض سرمد من مكانه برشاقة، ملوحاً بيديه بابتسامة دافئة وقال بصوته العذب: "حبيبتي سارة، سأذهب لغسل يدي سريعاً وأعود إليكِ لنكمل خططنا لنزهة المساء." أومأت له سارة برأسها، وعيناها تودعانه بحب غامر، وراحت تتابع مقطع الفيديو الذي كان يعيد نفسه مراراً وتكراراً على ال