Compartir

وعد الحب الأبدي

Autor: totaalasady7
last update Fecha de publicación: 2026-10-13 19:56:04

سأخذه في رحلة الى الغابه

عزيزي سرمد منذ زواجنا ونحن لم نخرج معا والان قد اصبح لدينا طفل انه بحاجة ليرى العالم ويختلط به ان نأخذه لحديقة الحيوان او مدينة الألعاب ان نذهب للسوق معا او نتاول العشاء معا السنا زوجين كأي اثنين متزوجين بدى نتردد واقفل الموضوع وخطتي الوحيدة باءت بالفشل ماذا أفعل وفي اليوم التالي أخبرني أذا كنت أريد الخروج فرحت كثيرا وقلت له ببرود طبعا سيكون هذا جميلا لعلاقتنا ولأبننا حسنا سأخذكم غدا لمكان فقط ليكون لك علم اني لن أعز عليك طلب. قبلته وقلت شكرا لك بطلي أجل انا وهو كنا نصفين من شي واحد التقينا يكملا نفسهما ويصنع شي جميلا رائعا ولكن هناك من لايريد لنا هذا الالتقاء و يعكر صفو حياتنا بالخروج كان أفضل طريقة ليرى ذلك تلهفت للغد بكل أمل بانني سأصلح علاقتنا واجعله يرى كم نحن جميلين معا وان سبب غضبه هو ممن يدعهم يملون عليه ما يفعل وهو معطيهم ثقته كلها ولكن يبدو ان هناك من سمع خبر رحلتنا ولا يبدو انه ينوي على خير استيقظت في الصباح قبل الجميع جهزت كل مايمكن ان نحتاجه في رحلتنا اعددت الفطار بنفسي بكل حب وانظر له وهو نائم كم أعشقه لولا غضبه وتقلب مزاجه اخ منك يا سرمد

ماذا تقولين ماذا فعلت لك لماذا تتاوهين مع غمزه انتابني الخجل وقلت مسرعه قد اعددت لك الفطار لو تاتي نتناوله معا حسنا ذهب لياخذ حمام وانا على مائده الطعام انتظره وبعد ان جلسنا جاءت أمه أبني عزيزي هل اتناول معكم الفطار قلت على الرحب خاله تفضلي وهل لا يمكن لا سامح الله جلست واخذت تشكي من اهمال زوجها لها وأنشغاله بالعمل وانها ترغب بالخروج للتفسح فبلا تفكير قال سرمد لقد جئت بوقتك أتصدقين أننا كنا ننوي الخروج اليوم اما انا فلم اكن اجمع الكلام لاقول شي بقيت ساكنا في مكاني بلا حرف هذه الرحله لن تكون للم الشمل بل لتفريقه انها ام طيبه وتحبني لكن لديها عادة سيئه وهي رؤيه كل ما امامها وتفبركه لتعمل لها حديث مشوق يجذب الناس لها ولحياتها الفارغه مثلا تراني اقف على الطباخ لتحضير الطعام تقول زوجة سرمد اليوم عملت طعام وحرقته واتيت انا وأطفئته ابنى بكى كاي طفل يبكي ليعطي تنبيه لامه انه محتاج شي انا امراة دارسه وافهم حتى اصوات بكاء الطفل وكل صوت معناه جوعان أو يريد تجشوء كل هذا درسناه في مادة الأسريه فماذا تقول عندما يأتي زوجي ويجلس بقربها كأي ابن يريد ان يرى امه ويسلم عليها هي كل وقتها بالبيت وليس لديها ماتتحدث به من اخبار او حكايات حتى لاتهذهب للجيران فتصنع الحكايات من نفسها مرحبا ابني سارة اليوم ترك ابنك يبكي لقد سمعته يبكي يبدو انها لا تسكته ومن هذا الكلام أحيانا أشعر بالخوف منها فعندما اخرج من غرفتي تخرج من غرفتها وتتظاهر بانها عندها شغل وهي تحوم حولي وكانها تراقبني هذا الشي ازعجني جدا بعلاقتنا حتى هو اصبح يزعجني لانه يسمعها وياتي يسالني لماذا فعلتي كذا .......... حياتنا وعلاقتنا ليس بها خصوصية ولمحت اكثر من مرة للعزال وحدنا وان يكون بيتنا وحدنا كانت تنتفض وتتخاصم معه هي ترفض هذا الموضوع بشده فهو وحيدها كان هناك مثل متداول في المدرسة علمت به واحسست بصدقه الان كن نمزح ونقول خذي وحيد قرن ولا تأخذي وحيد أمه فعلا استحي من نفسي ولكن عندما افكر ان اتخلى عن زوجي ياتي صوت ويواسيني انتظري سياتي يوم ونكون لوحدنا ولكن عندما تنتقل الى ربها في الآخرة ولكن كم يأخذ هذا من اعمارنا ونحن نعيش اجمل ايام عمرنا بمعاناة ومشاكل رغم ان لديها بنت وبنتها في بيت لوحدها انا ايضا لا اريده ان يعق امه او تغضب عليه يجب ان اتحجج بحجة للبقاء في المنزل حان الوقت للذهاب لبست أبننا أجمل مايكون وانا ايضا تجهزت وعند الوصول لباب البيت سكبت صبغ احمر على ثيابي ثم خبرته انني اشعر بالم في بطني وتعمدت الدوران ليرى ثيابي فأخبرني بأنني أنزف فأحرجت منه ثم أعتذرت الرحيل وأكيد أبني معي والتغت الرحله وفي اليوم التالي خبرته فجاة من دون تخطيط مسبق لكي لا تتدخل احد انني مريضه واحتاج الذهاب للطبيب الان وأخذنا أنا وهو وحدنا خرجنا نتمشى وكان الجميع ينظر لنا ثم جلسنا على الشط وأخبرته بكل ما يزعجني وأخبرني بكل ما يزعجه فأقسم انه أحبني منذ اول يوم رأني به وانه لن يحب او يرى أمرأة بعدي انا كل حياته وكيانه وانه سيحبني هكذا لاخر يوم في عمره لكن امه واخته لم يعجبن بك عندما اتيتي لرؤيتي يرونك قويه وشجاعه وذات اهداف وطموح وهذا مالم يردنه ارادن امرأة فقيره تمشي برئيهن وتسمع أوامرهن انا لم يعجبني ما ارادن الحمدلله اني وجدتك ولم يأخذك شخص غيري انتي هدية القدر لي وأعدك اني لن أرى غيرك انا متيم بك كعشق زليخه ليوسف أعشقك بعدك يمرضني وقربك يحيني لا أريد شي من الدنيا سوى ان أكون بقربك ولكن ان كان ما تقوله حق فلماذا تغضب علي فجاءة وتجرحني هذا مايردنه ولكي لا يعلمون كم أحبك أنا أخفي حبك حتى لا يؤذوك كل مرة أصرخ فيها عليك انا اقول اني خائف عليك هناك من يترصدنا أنا أحبك بكل كياني أعلمي هذا ولابد ان يأتي يوم ويكون لنا قصرنا أعدك وانجب طفل اخر ونسافر كثيرا أريد ان اتشارك معك كل لحظه جميلة في حياتي كل ما اريده وافكر به هو انت وأبننا سعادتكم هذا كل ما يهمني ثقي بي

ونحن نتكلم نطق ابننا وقال بابا وهنا سعادة جديده اضافة لحياتنا

لاشي اجمل من طفل ثمرة حب كل اثنين

فهم زينة هذه الحياة لقد عافرنا كثيرا لنحصل على هذه الثمره هذه عائلتي وسادافع عنها بكل ما أوتيت من قوة وصبر ولن اسمح لشياطين الجن او الانس ان تتدخل بيني وبينهم هم ثمرة حياتي وقلبي

هذا ماقاله سرمد

أما انتي فأنت أبنتي التي لم انجبها بعد وأعز وان أصبحت لدي بنت فلن تكون بمعزتك أعدك ، رفعتُ رأسي أستقبل الحياة بثبات... ولكن الحياة لا تعطي مواثيق السلام مجاناً، فقد كانت الأقدار تجهّز لنا اختباراً أصعب، يعود فيه الماضي ليزلزل عرش هذه الثقة من جديد

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • الملكة الشفافه   لحظات خاصة

    كانت أنفاس "سارة" تتصاعد ببطء وهي تتأمل أباها الجالس في زاوية صالة البيت، يرتشف الشاي الدافيء برفقة أمها. لم يكن خروج أبيها من المستشفى بعد تلك الأزمة الصحية العابرة مجرد خبرٍ سار، بل كان بالنسبة لها ميلاداً جديداً وردّاً لروحها؛ فهذان الأبوان هما كل ما تملك في هذه الدنيا، سندها الذي تخشى عليه حتى من نسمة الهواء. ​وبينما كانت تتأمل ابتسامتهما الباهتة التي تتلمس التعافي، امتدت يد "سرمد" لتضع كوباً من القهوة على الطاولة القريبة منها. همس بنبرته الرخيمة الجادة التي تحمل في طياتها حناناً يخصها هي فقط: مابك ياسارة ،لاباس فأباك بخير انت متوترة كثيرا "الآن حان دوركِ لتتنفسي .... استعدي، سنخرج اليوم لنستعيد أنفاسنا بعيداً عن أروقة المشافي وجدران القلق. ​لم تكتم سارة فرحتها؛ فقد كانت بحاجة ماسة لهذه الاستراحة. ارتديت فستاناً بسيطاً وأنيقاً باللون الأسود المائل للسطوع، خياطته ناعمة تعكس ملامحها الرقيقة، ونسقت معه شالاً بلون العاج أضفى عليها هالة من الوقار والجمال العفوي. أما سرمد، فقد أطلّ بأناقته المعهودة؛ قميص كحلي داكن مع سترة خفيفة سوداء أبرزت عرض كتفيه وجديته، وتزين بساعته

  • الملكة الشفافه    خلف الستار يحمي عائلته

    ​ الهروب نحو الواجب​لم تكن سارة من النساء اللواتي يستسلمن للدموع أو يقفن مكتوفي الأيدي عندما يتعلق الأمر بحياة والدها. وما إن خرجت من غرفة المكتب وتركت سرمد وراءها تائهًا في صمته، حتى توجهت بخطوات حاسمة نحو خاﻧتها الخاصة. فتحتها وسحبت كل ما تملكه من مصاغ ذهبي — هدايا زواجها وذكرياتها الثمينة — ووضعتها في حقيبتها الصغيرة دون أن ترف لها عين.​"الذهب يَعوض، أما الأب فلا يعوض!"​هكذا همست لنفسها بصوت يقطر عزيمة وقوة. ارتدت عباءتها بسرعة، ولم تلتفت للوراء، متجاهلة نداءات سرمد المكتومة التي حاول بها استوقافها وهما على عتبة الباب. خرجت من البيت منتفضة الكرامة، وألغت كل مسافات الخوف، مستقلة سيارة أجرة نقلتها مباشرة إلى المستشفى الخاص حيث يرقد والدها.​ مفاجأة الطوارئ​وصلت سارة إلى ردهة الطوارئ بالمستشفى، وهي تلهث من شدة التوتر والخوف. كانت أمها "عبير" جالسة على المقاعد البلاستيكية الباردة، تضم كفيها بدموع حارقة وتتلو الأدعية بصوت خافت. وما إن رأت ابنتها حتى هرعت إليها وأجهشت بالبكاء:​"سارة... يا بنيتي، الوضع سيء جداً! الأطباء يقولون إن السكر تسبب في مضاعفات خطيرة في قدمه، وإنهم بحاج

  • الملكة الشفافه   سارة بين سرمد واباها

    ​في منتصف نهار خريفي شاحب، كانت سارة تجلس في صالة المعيشة تحاول استعادة بعض السكينة بعد الأيام الطويلة من الخوف والقلق. رفعت هاتفها حين أبصرت اسم أمها "عبير" يضيء الشاشة، لكن الصوت الآتي من الطرف الآخر لم يكن صوت أمها الدافئ المعطاء، بل كان نبرة خائفة تتكسر في حلقها العبرات. ​الأم عبير (بصوت يرتجف بكاءً): "سارة... يا بنيتي، الحقيني! والدكِ ساءت حالته كثيراً... تعرفين أن السكر متعب لجسده، وبعد تلك السقطة اللعينة وترضرض قدمه، لم يستطع المشي إطلاقاً وبقي ملازماً للفراش طوال الأيام الماضية... واليوم انتفخت قدمه وتدهورت صحته تماماً! نحن الآن في الطريق إلى مستشفى خاص، والأطباء يطالبون بتكاليف باهظة فوراً لإدخاله العناية والفحوصات العاجلة..." ​سقطت الكلمات على مسامع سارة كوقع الخناجر. أدركت في تلك اللحظة حقيقة الوضع الخطر الذي يهدد حياة والدها، وتعلم تمام العلم أن أمها الكريمة لا تملك من المال ما يغطي هذه المصاريف العاجلة، وأن الوقت ليس في صالحهم أبداً. ​انقبض قلبها، وحبست دموعها بصعوبة وهي تطمئن أمها: ​"لا تقلقي يا أمي... اهدئي أرجوكِ، سأتصرف فوراً، سأؤمن المال وألحق بكم إلى المست

  • الملكة الشفافه   جنون التفاصيل الصغيره

    لم يعد ذلك الزوج الهادئ المحب الذي يغمر البيت بالسكينة، بل تحول فجأة إلى محقق صارم ومفتش يدقق في أصغر تفاصيل الحياة، وكأنه يحمل مجهراً ينقب به عن الأخطاء! ​بدأ الأمر تحت ستار دافئ من "الحب والاهتمام الزائد". كان يصرّ على أن تصنع هي قهوته بنفسها، وأن تجهز ثيابه، وتطهو وجباته بنفسها دون تدخل أي من الخادمات. حبيبتي سارة، أنا لا أستلذ بالطعام إلامن يديك الناعمتين، الخدم لايعرفون كيف يجهزون القهوة مثلك! ​ابتسمت سارة في البداية، وظنت أن هذه الرغبة ليست إلا فيضاً من العاطفة والشغق. لكن السرعان ما تحول "الحب" إلى دواعي الخدمة المطلوبة على مدار الساعة، بل وإلى سلسلة لا تنتهي من الشكاوى والتوجيهات القاسية! ​لم يعد يعجبه شيء؛ إن أعدت القهوة قال إنها باردة قليلاً، وإن أعادتها قال إنها مرّة! وإن رتبت قميصه زعم أن الياقة بها انثناءة لا تُرى بالعين المجردة! بل إن الأمر تعدى حدود العقل عندما بدأ يتدخل في رعاية طفلهما الصغير بطريقة جنونية. ​كان يصرخ بذهول كلما رأى سارة تطعم الطفل أو تفحصه: سارة! لماذا تضعين يدك على رأسه هكذا؟ألا ترين كيف ينظر؟ هل تشعرين بحرارة؟ لماذا تهتمين به بهذه الطريقة

  • الملكة الشفافه   المواجهة الكبرى وإغلاق الأبواب للأبد

    ​نظر سرمد إلى سارة نظرة حازمة ومقررة. رأى في عينيها مزيجاً من الألم والترقب، فقرر ألا يترك مجالاً للشك أو التردد. أمسك بمعطفه وبمفتاح سيارته بسرعة وألقى الهاتف أمام سارة قائلاً بلهجة صارمة لا تقبل التشكيك: سارة، الثقة التي بيننا ليست رخيصة لتهدمها مكالمة من شخص مريض نفسيا. تعالي معي، اذهبي معي الان لترين بعينيك كيف سأنهي هذه المهزلة للأبد وبشكل قاطع، ولتعلمي أن قلبي لم يكن يوما ألا لك وحدك. تأملته سارة لبرهة.رأت الصدق اليقيني يلمع في عينيه، ورأت إصرار شرسا على حمايتها وحماية بيتها من عبث العابثين. مسحت دموعها بسرعة، وارتدت عباءتها قائلة بحزم: ​"سأذهب معك يا سرمد. لن أسمح لأي شبح قديم أن يسرق مني مستقبلي معك. ولكن ليكن في علمك، إن ظهر أن لك يداً في هذا، فلن أعود إلى هذا البيت أبداً." ​وانطلقا معاً في سيارته بسرعة البرق، في رحلة ليلية مشحونة بالدراما والتوتر، قاصدين المكان الذي تواجدت فيه ميادة. كانت نبضات قلب سارة تسابق عجلات السيارة، بينما كان سرمد يقود بتركيز فولاذي، وعقله مشغول بشيء واحد فقط: سحق هذا الماضي المزعج وإلى الأبد. ​ ​وصلا إلى الموقع المنشود؛ كان مقهى هادئاً قرب

  • الملكة الشفافه   هدوء ما قبل العاصفة

    الماض يعود ​كانت الأجواء في ذلك المنزل تنبض بالدفء والاستقرار، وكأنها لوحة فنية رسمتها أيدي الحب الخالص. على الأريكة المخملية الكبيرة، كانت سارة جالسة بالقرب من زوجها الحبيب سرمد، يتقاسمان تفاصيل يوم هادئ بعد وجبة غداء لذيذة تناولاها معاً في أجواء مفعمة بالمرح والأحاديث العذبة. ​كان سرمد، كعادته، يحب أن يترك هاتفه يلهو قليلاً بين مقاطع الفيديو القصيرة على تطبيق "تيك توك"، حيث ترك الهاتف بجانبها على الوسادة، مستغرقاً في تكرار مقطع خفيف لطيف، مبني على أقصى درجات الثقة المطلقة التي بُنيت بينهما طيلة سنوات زواجهما. لم تكن هناك أي أسرار، ولا كلمات خفية، ولا حتى حاجز خوف بسيط بينه وبينها؛ فكل زاوية في هذا الهاتف كانت بمثابة كتاب مفتوح أمام عيني سارة، التي كانت تكتفي بابتسامة حانية وهي تراه مندمجاً في تفاصيل عمله وهواتفه. ​نهض سرمد من مكانه برشاقة، ملوحاً بيديه بابتسامة دافئة وقال بصوته العذب: ​"حبيبتي سارة، سأذهب لغسل يدي سريعاً وأعود إليكِ لنكمل خططنا لنزهة المساء." ​أومأت له سارة برأسها، وعيناها تودعانه بحب غامر، وراحت تتابع مقطع الفيديو الذي كان يعيد نفسه مراراً وتكراراً على ال

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status