Share

سأغيره او سأنتحر

Author: totaalasady7
last update publish date: 2026-10-13 15:41:18

كان تعامله مع جدا راق لم أحسس بغربه أو خوف بعدي عن أهلي جلس بقربي وفتح هاتفه وسجل لنا فيديو الى الان لا ازال محتفظة به تكلمنا به تقربنا سويا راس بجانب راس ويده تحضني نزع السحاب لبدلتي ثم أحتضنني كثيرا وبقى ملتصق بي حتى طرق الباب فغير ملابسه نزع القاط ولبيس دشداشة وخرج لهم وجاءت لي الخدم بالعشاء لاهلي امي وجارتنا التي كانت بقربي اما انا فرفضت الاكل حتى ياتي هو جاء وحظروا لنا مائدة انا وهو جلست بقربه على المائده ولم ااكل ايضا لم اكن استطع الاكل حينها كان ينتابني القلق لما سيحصل بعدها جاء الخدم اخذوا الأكل وأغلق الباب ورائهم تقدم نحوي وضع يده بيدي واخذ يتكلم عن نفسه وطفولته وكم هو رجل شهم وشجاع وكم هو يحبني وصلت يدي لصدري فسالني لماذا لم اكتب اسمه ثم لوجهي اخبرني كم يعشقني ويموت في هووواي فشككت في نفسي انه يعرفني أو رئاني قبل العرس وضع يده الاخرى على وجهي واخذ يقبلني وعندما حاولنا الالتقاء كان لايستطيع فعل شي حاول مرة وأخرى ولم يستطع فعل شي ولم أقل شي حاولت مساعدته ولم ننجح .........

حل الصباح كان اهل بيته حولي يباركون لي اخته وأمه واباه ثم جاء الغداء وضعت المائدة امامه فشكى من الملح ناقصا فاحضرت له المملحه فرماها على الارض بقوه واخذ يشتكي من كل شي رئيت كيف بيتي الجميل وزواجي أصبح كابوس اصبح يعنفني بالكلام واصبحنا ننمام ونصبح على هذا الاسلوب السيء من التعامل بعد ان اخبرت اهلي ذهبنا للمعالجين الروحانيين ولم نترك شيخ او معلم روحاني ولم نحصل على اي جدوى سوى التعب وخسارة الأموال ثم اصبح يلح علي بالحمل وكل شهر ياخذني للطبيب ولم نحصل شي فنحن على وضعنا ثم اخبرته ان يذهب للطبيب هو ومن حبه للاطفال لم يتعصب رغم اني كنت خائفة ان أخبره تفهم الموضوع وذهب للطبيب فاخبره انه لديه دوالي ويجب ان يعمل عمليه فورا اسبوعين من زواجنا وعمل العملية لاحمل بحسين بالشهر الثاني من العمليه ولكن كابوس معاملته السيئه لم يفارقني خلال الحمل كان معي الحمل الوديع كل مااشتهي اجد ولم يكن يعارضني لدرجه اني عندما ولدت تمنيت ان اعود لايام الحمل أيام الدلال وعندما ولدت رئيت الكابوس الاكبر كان اطفاله أعز عليه من روحه انه طفل طبيعي ان يبكي كان لايريد يمع صوت بكائه اذا بكى الطفل فانا ادخل وضع انذار حتى أسكته كان يضعني تحت ضغط نفسي كبير ويتهمني بالتقصير لادنى الاسباب واخته كانت تسانده على خطئه فهو اخاها الحبيب والوحيد وتتهمني امام النساء بالتقصير وسوء الامومه اما انا فكان حسين اول طفل لي كنت اريده ان يبقى بجانبي ان الاعبه لم يكن هذا مسموح لي كانوا يريدون ابقائه عند الخدم تعتني به وكان هذا يشعرني وكأني مفارقة قطعة من روحي كان صوت بكائه يعذبني وانا أسترق السمع له فأمتنعت عن الاكل والشرب وهو لم يكن يفعل شي سوى البكاء وتمرض وكانت اخته تاتي معنا وهي من تحمله وانا فقط انظر له ذهبنا لدكتور الاطفال وكنا بصالة الانتظار وسرمد ينتظر بالخارج وعندما رئيته ذهبت بقربه فقال لماذا انت هنا اذهبي بقرب ابنك ذهبت لاخته عبير وطلبت منها ان تعطيني أبني مددت يدي لأخذه فأبعدت يدي بعيدا فأحسيت بغصة في قلبي وعبرة وكأن قلبي تفطر كن قد احطن به وهن من يوجهن أمه وأخته كل شي في حياتنا هن يقررنه فأزعجني هذا الوضع وفي أحد الايام لمملت أغراضي وقررت الذهاب لبيت أهلي المتواضع الدافىء اخذت ابني وذهبت فأخذ يرسل لي رسائل الشوق والحنين وانه يحبني وانا كل ماله في هذه الدنيا ومن الكلام المعسول الذي يوقعني في شراكه كل مره فعدت في اليوم التالي وكان شيىا لم يكن اخذوا أبني مني وعدت مرة اخرى احن واون عليه تشجعت وأخذته من الخدم ووضعت ابني في غرفتي بقربي كأي طفل بكى في الليل و استيقظت على صوته واذا بي قبل ان أضع الممه في فمه أجد أباه حولي وهو يصرخ ماهذا البكاء ماذا فعلتي به لماذا هو يبكي لاأريد أن أسمع صوته وهو يبكي فأرسلني للنوم بجوار الخدم وانا كم كان ذلك مهين كان الخدم من الرجال يروحون ويغدون علي كم كرهت نفسي ولااعلم كيف صبرت تلك الأشهر حتى أشتد عوده فأقسمت بيني وبين نفسي أني لن أحبل مرة أخرى أبدا كان يريد الخلاص مني بأي طريقه وكلامه أغرب منه عندما يقترب من أبنه يقول لي أعتني به جيدا وكأنه سيسافر بعيدا ولن نراه قد تبدو من الخارج حياة احسد عليها لكن الحقيقة يشفق علي بداخلها كان يتلاعب بي نفسيا حتى فقدت اعصابي وهدوئي كم كنت هادئه وساكنه قبل ان اتعرف عليه كان صوتي لايسمع ولساني ليس عليه سوى الكلمة الطيبه لم اكن اتحدث بكلمات نابيه كنت سعيده وانا جالسة وحدي انا كنت مستقرة وسعيده وكأني املك العالم وحين ملكته فعلت شعرت بالضياع والتوتر كان بأمكاني شراء اي شي يحلو لياو أرغب به كنت زوجته المصون المدلله لم يكن به شي سوى اسلوبه المرعب والمخيف واللطيف أحيانا قد يكون مزاجيا أو نرجسيا لاأعلم لكن تقلب عواطفه يزعجني انا التي تبحث عن الاستقرار والهدوء والرفاهيه انا لاأستطيع العيش هكذا اما أن أغيره او أغير نفسي او انتحر لايمكنني العيش مع هذا الجحيم ولمعت في ذهني فكرة هذه الحيلة يصعب فعلها ولكن سأحاول لتحسين حياتنا وحياة أبننا سأفعل اي شي مهما يكن والا فلن اقبل بالذل

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الملكة الشفافه   لحظات خاصة

    كانت أنفاس "سارة" تتصاعد ببطء وهي تتأمل أباها الجالس في زاوية صالة البيت، يرتشف الشاي الدافيء برفقة أمها. لم يكن خروج أبيها من المستشفى بعد تلك الأزمة الصحية العابرة مجرد خبرٍ سار، بل كان بالنسبة لها ميلاداً جديداً وردّاً لروحها؛ فهذان الأبوان هما كل ما تملك في هذه الدنيا، سندها الذي تخشى عليه حتى من نسمة الهواء. ​وبينما كانت تتأمل ابتسامتهما الباهتة التي تتلمس التعافي، امتدت يد "سرمد" لتضع كوباً من القهوة على الطاولة القريبة منها. همس بنبرته الرخيمة الجادة التي تحمل في طياتها حناناً يخصها هي فقط: مابك ياسارة ،لاباس فأباك بخير انت متوترة كثيرا "الآن حان دوركِ لتتنفسي .... استعدي، سنخرج اليوم لنستعيد أنفاسنا بعيداً عن أروقة المشافي وجدران القلق. ​لم تكتم سارة فرحتها؛ فقد كانت بحاجة ماسة لهذه الاستراحة. ارتديت فستاناً بسيطاً وأنيقاً باللون الأسود المائل للسطوع، خياطته ناعمة تعكس ملامحها الرقيقة، ونسقت معه شالاً بلون العاج أضفى عليها هالة من الوقار والجمال العفوي. أما سرمد، فقد أطلّ بأناقته المعهودة؛ قميص كحلي داكن مع سترة خفيفة سوداء أبرزت عرض كتفيه وجديته، وتزين بساعته

  • الملكة الشفافه    خلف الستار يحمي عائلته

    ​ الهروب نحو الواجب​لم تكن سارة من النساء اللواتي يستسلمن للدموع أو يقفن مكتوفي الأيدي عندما يتعلق الأمر بحياة والدها. وما إن خرجت من غرفة المكتب وتركت سرمد وراءها تائهًا في صمته، حتى توجهت بخطوات حاسمة نحو خاﻧتها الخاصة. فتحتها وسحبت كل ما تملكه من مصاغ ذهبي — هدايا زواجها وذكرياتها الثمينة — ووضعتها في حقيبتها الصغيرة دون أن ترف لها عين.​"الذهب يَعوض، أما الأب فلا يعوض!"​هكذا همست لنفسها بصوت يقطر عزيمة وقوة. ارتدت عباءتها بسرعة، ولم تلتفت للوراء، متجاهلة نداءات سرمد المكتومة التي حاول بها استوقافها وهما على عتبة الباب. خرجت من البيت منتفضة الكرامة، وألغت كل مسافات الخوف، مستقلة سيارة أجرة نقلتها مباشرة إلى المستشفى الخاص حيث يرقد والدها.​ مفاجأة الطوارئ​وصلت سارة إلى ردهة الطوارئ بالمستشفى، وهي تلهث من شدة التوتر والخوف. كانت أمها "عبير" جالسة على المقاعد البلاستيكية الباردة، تضم كفيها بدموع حارقة وتتلو الأدعية بصوت خافت. وما إن رأت ابنتها حتى هرعت إليها وأجهشت بالبكاء:​"سارة... يا بنيتي، الوضع سيء جداً! الأطباء يقولون إن السكر تسبب في مضاعفات خطيرة في قدمه، وإنهم بحاج

  • الملكة الشفافه   سارة بين سرمد واباها

    ​في منتصف نهار خريفي شاحب، كانت سارة تجلس في صالة المعيشة تحاول استعادة بعض السكينة بعد الأيام الطويلة من الخوف والقلق. رفعت هاتفها حين أبصرت اسم أمها "عبير" يضيء الشاشة، لكن الصوت الآتي من الطرف الآخر لم يكن صوت أمها الدافئ المعطاء، بل كان نبرة خائفة تتكسر في حلقها العبرات. ​الأم عبير (بصوت يرتجف بكاءً): "سارة... يا بنيتي، الحقيني! والدكِ ساءت حالته كثيراً... تعرفين أن السكر متعب لجسده، وبعد تلك السقطة اللعينة وترضرض قدمه، لم يستطع المشي إطلاقاً وبقي ملازماً للفراش طوال الأيام الماضية... واليوم انتفخت قدمه وتدهورت صحته تماماً! نحن الآن في الطريق إلى مستشفى خاص، والأطباء يطالبون بتكاليف باهظة فوراً لإدخاله العناية والفحوصات العاجلة..." ​سقطت الكلمات على مسامع سارة كوقع الخناجر. أدركت في تلك اللحظة حقيقة الوضع الخطر الذي يهدد حياة والدها، وتعلم تمام العلم أن أمها الكريمة لا تملك من المال ما يغطي هذه المصاريف العاجلة، وأن الوقت ليس في صالحهم أبداً. ​انقبض قلبها، وحبست دموعها بصعوبة وهي تطمئن أمها: ​"لا تقلقي يا أمي... اهدئي أرجوكِ، سأتصرف فوراً، سأؤمن المال وألحق بكم إلى المست

  • الملكة الشفافه   جنون التفاصيل الصغيره

    لم يعد ذلك الزوج الهادئ المحب الذي يغمر البيت بالسكينة، بل تحول فجأة إلى محقق صارم ومفتش يدقق في أصغر تفاصيل الحياة، وكأنه يحمل مجهراً ينقب به عن الأخطاء! ​بدأ الأمر تحت ستار دافئ من "الحب والاهتمام الزائد". كان يصرّ على أن تصنع هي قهوته بنفسها، وأن تجهز ثيابه، وتطهو وجباته بنفسها دون تدخل أي من الخادمات. حبيبتي سارة، أنا لا أستلذ بالطعام إلامن يديك الناعمتين، الخدم لايعرفون كيف يجهزون القهوة مثلك! ​ابتسمت سارة في البداية، وظنت أن هذه الرغبة ليست إلا فيضاً من العاطفة والشغق. لكن السرعان ما تحول "الحب" إلى دواعي الخدمة المطلوبة على مدار الساعة، بل وإلى سلسلة لا تنتهي من الشكاوى والتوجيهات القاسية! ​لم يعد يعجبه شيء؛ إن أعدت القهوة قال إنها باردة قليلاً، وإن أعادتها قال إنها مرّة! وإن رتبت قميصه زعم أن الياقة بها انثناءة لا تُرى بالعين المجردة! بل إن الأمر تعدى حدود العقل عندما بدأ يتدخل في رعاية طفلهما الصغير بطريقة جنونية. ​كان يصرخ بذهول كلما رأى سارة تطعم الطفل أو تفحصه: سارة! لماذا تضعين يدك على رأسه هكذا؟ألا ترين كيف ينظر؟ هل تشعرين بحرارة؟ لماذا تهتمين به بهذه الطريقة

  • الملكة الشفافه   المواجهة الكبرى وإغلاق الأبواب للأبد

    ​نظر سرمد إلى سارة نظرة حازمة ومقررة. رأى في عينيها مزيجاً من الألم والترقب، فقرر ألا يترك مجالاً للشك أو التردد. أمسك بمعطفه وبمفتاح سيارته بسرعة وألقى الهاتف أمام سارة قائلاً بلهجة صارمة لا تقبل التشكيك: سارة، الثقة التي بيننا ليست رخيصة لتهدمها مكالمة من شخص مريض نفسيا. تعالي معي، اذهبي معي الان لترين بعينيك كيف سأنهي هذه المهزلة للأبد وبشكل قاطع، ولتعلمي أن قلبي لم يكن يوما ألا لك وحدك. تأملته سارة لبرهة.رأت الصدق اليقيني يلمع في عينيه، ورأت إصرار شرسا على حمايتها وحماية بيتها من عبث العابثين. مسحت دموعها بسرعة، وارتدت عباءتها قائلة بحزم: ​"سأذهب معك يا سرمد. لن أسمح لأي شبح قديم أن يسرق مني مستقبلي معك. ولكن ليكن في علمك، إن ظهر أن لك يداً في هذا، فلن أعود إلى هذا البيت أبداً." ​وانطلقا معاً في سيارته بسرعة البرق، في رحلة ليلية مشحونة بالدراما والتوتر، قاصدين المكان الذي تواجدت فيه ميادة. كانت نبضات قلب سارة تسابق عجلات السيارة، بينما كان سرمد يقود بتركيز فولاذي، وعقله مشغول بشيء واحد فقط: سحق هذا الماضي المزعج وإلى الأبد. ​ ​وصلا إلى الموقع المنشود؛ كان مقهى هادئاً قرب

  • الملكة الشفافه   هدوء ما قبل العاصفة

    الماض يعود ​كانت الأجواء في ذلك المنزل تنبض بالدفء والاستقرار، وكأنها لوحة فنية رسمتها أيدي الحب الخالص. على الأريكة المخملية الكبيرة، كانت سارة جالسة بالقرب من زوجها الحبيب سرمد، يتقاسمان تفاصيل يوم هادئ بعد وجبة غداء لذيذة تناولاها معاً في أجواء مفعمة بالمرح والأحاديث العذبة. ​كان سرمد، كعادته، يحب أن يترك هاتفه يلهو قليلاً بين مقاطع الفيديو القصيرة على تطبيق "تيك توك"، حيث ترك الهاتف بجانبها على الوسادة، مستغرقاً في تكرار مقطع خفيف لطيف، مبني على أقصى درجات الثقة المطلقة التي بُنيت بينهما طيلة سنوات زواجهما. لم تكن هناك أي أسرار، ولا كلمات خفية، ولا حتى حاجز خوف بسيط بينه وبينها؛ فكل زاوية في هذا الهاتف كانت بمثابة كتاب مفتوح أمام عيني سارة، التي كانت تكتفي بابتسامة حانية وهي تراه مندمجاً في تفاصيل عمله وهواتفه. ​نهض سرمد من مكانه برشاقة، ملوحاً بيديه بابتسامة دافئة وقال بصوته العذب: ​"حبيبتي سارة، سأذهب لغسل يدي سريعاً وأعود إليكِ لنكمل خططنا لنزهة المساء." ​أومأت له سارة برأسها، وعيناها تودعانه بحب غامر، وراحت تتابع مقطع الفيديو الذي كان يعيد نفسه مراراً وتكراراً على ال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status