หน้าหลัก / الرومانسية / الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية / الجزء الثاني: يوجا البرسيم.. والزائرة ذات القرون

แชร์

الجزء الثاني: يوجا البرسيم.. والزائرة ذات القرون

ผู้เขียน: Sam
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-14 00:04:57

الجزء الثاني من رواية "الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية". في هذا الجزء، يبدأ "كريم" أول صباح له محاولاً تطبيق طقوس "اليوجا" والسكينة، لكن "نشوة" لديها خطط أخرى تماماً تتضمن كائناً ضخماً بقرون!

لكن وقبل دلك ارجو ان تدعمو القناة وشكرا لكم على المتابعة، دعمكم هو ما يشجعني على الاستمرار فشكرا لكم من القلب.

​الجزء الثاني: يوجا البرسيم.. والزائرة ذات القرون

​استيقظ كريم في تمام الساعة السادسة صباحاً، ليس بسبب منبه هاتفه الذكي الذي ضبطه على نغمة "صوت المحيط"، بل بسبب ديك انتحاري قرر أن يمارس هواية الصراخ تحت نافذة غرفته مباشرة. فرك كريم عينيه وهو يشعر بآلام في ظهره جراء النوم على سرير خشبي قديم، لكنه تمتم لنفسه بإصرار: "لا بأس، هذا هو سحر الريف، التواصل مع الطبيعة يبدأ بخشونة الأرض".

​ارتدى كريم ملابس الرياضة الضيقة (Leggings) التي اشتراها من أشهر الماركات العالمية، وخرج إلى باحة البيت الصغيرة المرصوفة بالحصى. فرش سجادته المطاطية، وجلس في وضعية "اللوتس"، وأغمض عينيه محاولاً استحضار طاقة الكون. تنفس بعمق: "شهيق.. زفير.. أنا الآن جزء من الطبيعة.. أنا والكون واحد..".

​لكن "الكون" قرر أن يرد عليه فوراً وبطريقة ملموسة. شعر كريم بشيء رطب ودافئ يلمس أذنه اليسرى، ثم سمع صوتاً يشبه محرك شاحنة معطلة: "مُووووووووو!".

​قفز كريم من مكانه كأنه تعرض لصعقة كهربائية، ليجد نفسه وجهاً لوجه مع جاموسة ضخمة، سوداء اللون، تنظر إليه ببلادة وهي تمضغ شيئاً ما ببطء شديد. تراجع كريم للخلف حتى اصطدم بجداره، وصرخ بصوت فقد فيه كل وقاره المدني: "يا ساتر يا رب! إيه ده؟ مين دي؟".

​وفجأة، ومن فوق السور القصير، ظهر رأس "نشوة" وهي تضحك لدرجة أن منديل رأسها كاد يسقط. قالت وهي تمسح دموع الفرح:

— "يا مري! إيه اللي إنت لابسه ده يا بشمهندس؟ إنت طالع الفضاء ولا هتعوم في الترعة؟ وبعدين دي "ستيتة"، جاموستنا العزيزة، كانت جاية تصبح عليك وتشوف "الفرشة" اللي إنت قاعد عليها دي تنفع تتاكل ولا لأ!"

​حاول كريم استعادة أنفاسه وهو يشير بيده المرتجفة نحو الجاموسة: "يا آنسة نشوة، أرجوكِ، هذه الحيوانات يجب أن تكون في الحظيرة، أنا كنت أمارس رياضة التأمل.. اليوجا!".

​قفزت نشوة من فوق السور بخفة غزال، واقتربت من "ستيتة" تربت على رأسها، ثم نظرت إلى كريم من أسفله لأعلاه وقالت بتهكم:

— "يوجا؟ هي دي اللي بتخلي الواحد يقعد زي القرفصاء ويغمض عينه؟ يا حسرة علينا.. إحنا هنا بنعمل "يوجا" من الفجر، بنحلب الجاموسة ونشيل البلاص ونعزق الأرض. وبعدين، "ستيتة" حبتك، والجاموس عندنا لما يحب حد بيلحس ودنه، دي علامة قبول يا كيمو!"

​كريم وهو يمسح أذنه بمنديل معقم: "أرجوكِ، لا تناديني "كيمو". واسمها قبول أو تحرش حيواني، المهم خديها من هنا. أنا محتاج هدوء، محتاج أشرب قهوتي "الإسبريسو" في صمت".

​ضحكت نشوة وهي تسحب الجاموسة من حبلها: "إسبريسو إيه يا منمن؟ ده إنت في بلاد الزبدة والخير. وبعدين أنا جاية أقولك إن الفطار جاهز عند أبويا الحاج مرسي، بس بما إنك لابس لبس "الغطس" ده، فمش هينفع تيجي معانا. استنى، أنا هجيبلك "الواجب" لحد عندك".

​قبل أن ينطق كريم بكلمة، كانت قد اختفت خلف السور وهي تجر جاموستها وتغني بصوت عذب يفيض بالدلال الريفي. عاد كريم إلى سجادته، لكنه لم يعد يرى "طاقة الكون"، بل أصبح يرى "قرون ستيتة" في كل مكان.

​بعد عشر دقائق، عادت نشوة، لكن هذه المرة لم تأتِ بالجاموسة، بل جاءت بصينية نحاسية ضخمة تحمل جرة فخارية صغيرة "قُلة"، وطبقاً مليئاً بـ "المش" القديم الذي يميل لونه للبني، وقطعاً من البصل الأخضر، وخبزاً "مرحرحاً" يخرج منه البخار.

​وضعت الصينية على الأرض وجلست بجانبها متربعة، وقالت بإغراء فطري وهي تقشر بصلة ببراعة:

— "سيبك من اليوجا والقهوة المرة.. تعالى دوق "المش" اللي بيخلي العجوز يشب ويجري. ده مش بس أكل، ده دوا للقلب يا بشمهندس. ولا إنت خايف على "البرستيج"؟"

​نظر كريم إلى "المش"، ورائحته النفاذة التي كادت تخترق جهازه التنفسي، ثم نظر إلى نشوة التي كانت تنظر إليه بعينين واسعتين مكحلتين طبيعياً، وشفتين ترتسم عليهما ابتسامة تحدٍّ. شعر كريم بضعف غريب، ليس أمام الطعام، بل أمام هذه الطاقة المتفجرة التي تحاصره.

​قال بتردد: "البصل الأخضر في الصباح؟ هذا سيفسد يومي تماماً".

​اقتربت نشوة منه، ومدت يدها بلقمة صغيرة مغموسة في المش، وقالت بصوت منخفض وناعم:

— "جرب بس.. واليوم اللي يبدأ ببصل ونشوة، مبيخلصش أبداً بالدموع.. ده بيخلص بالضحك".

​بشكل غير واعي، فتح كريم فمه، وما إن تذوق اللقمة حتى شعر بانفجار من النكهات لم يعهده من قبل. وبينما كان يحاول استيعاب طعم "المش" الحار، غمزت له نشوة وقالت:

— "ها؟ لسه عايز "إسبريسو"؟ ولا تحب أعلمك إزاي "تزغط" البط بعد الفطار؟"

​سعل كريم بشدة، وأدرك في تلك اللحظة أن هروبه من المدينة كان مجرد انتقال من "زحام السيارات" إلى "فخ نشوة"، ويبدو أن الفخ كان لذيذاً جداً بشكل مرعب.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخوة القراء، ارجو انكم بخير وحتى لا أطيل، ارجو دعمكم وشكرا لكم فردا فردا. بكم، تكبر العائلة

❤️

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الخامس والثلاثون بعد المائة: سهرة الحبر والدفء.. ختام الحصاد وبداية الرواية الكبرى!

    الجزء الخامس والثلاثون بعد المائة: سهرة الحبر والدفء.. ختام الحصاد وبداية الرواية الكبرى!مع هدوء الليل وانطفاء آخر وميض لعواصف عواد الميكانيكية، عاد السكون العجيب والدافئ ليحتضن أركان الدوار. كانت الساحة قد غُسلت ونُظفت، وخيّم عبير الشاي بالنعناع والمرمية على المكان المنعش، بينما ألقى القمر أشعته الفضية اللينة على حوائط الطين والتبن الأصيلة.​استند كريم ونشوة بجانب بعضهما فوق الوسائد الصوفية أمام الكانون الذي كان يرسل ومضات حمراء هادئة تدفئ الأجواء الشتوية. وضعت نشوة رأسها المكلل بالبراءة والدلال على كتف كريم، وأخذت تقلب بأصابعها ريشة الكتابة والدفتر الجلدي العتيق، بينما استقر كف كريم الدافئ فوق يدها ليمنحها شعوراً لا يُقادر بالاستقرار والأمان الأبدي.​همست نشوة بصوتها العذب الذي يشبه خرير الماء في الساقية:— "تعال يا كيمو يا سندي ومهندس عمري.. خلصنا مونة السنة كلها، من الجبنة والمش، لحد الفطير والعسل والسمن والفول.. كأننا بنينا حصن من البركة والخير بيدنا. تفتكر روايتنا الجديدة اللي بنكتبها هتقدر تنقل كل الدفء والريحة والطيبة دي للناس؟"​تأمّل كريم وجهها المضيء بضوء النار، وابتسم بحن

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الرابع والثلاثون بعد المائة: موسم صهر وتعتيق "سمن الحليب الصافي وكبّة الكشك الصعيدي بالفريك".. وريحة الخضيرة المعتقة!

    الجزء الرابع والثلاثون بعد المائة: موسم صهر وتعتيق "سمن الحليب الصافي وكبّة الكشك الصعيدي بالفريك".. وريحة الخضيرة المعتقة!مع نسيم الليل الشتوي العليل وانبعاث الدفء من أركان الدوار، أعلنت نشوة عن انطلاق واحد من أفخر وأعرق طقوس المونة العتيقة على الإطلاق: موسم "صهر وتصفية السمن البلدي المعتق من قشدة الحليب الصافي، وتشكيل كِباب الكشك الصعيدي المعجون باللبن الزير والفريك الذهبي" لتعتيقه على أطباق الخوص تحت أشعة الشمس.​فُرشت الساحة بأغطية الصوف الكبيرة، ورُصت عليها أوانٍ نحاسية متوهجة يتصاعد منها عبير السمن البلدي أثناء صهره على نار جمر الكانون الهادئة، وبجانبها قصاع خشبية ضخمة مليئة بعجين الكشك البلدي المعجون باللبن الرايب المخمر والفريك المغسول، والمصمم على شكل كرات صغيرة (كِباب) متناسقة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون خمري عميق مطرز بالخيوط الذهبية والفضية، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ تشكيل كِباب الكشك برقة ودقة متناهية. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً ببرطمانات الفخار المسامية وملعقة الخشب الكبيرة لتصفية مرتة السمن، و

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الثالث والثلاثون بعد المائة: موسم تحميش وتخزين "الفول البلدي العريض ودرس الكمونية والعدس المنسوب".. وقنبلة الدش!

    الجزء الثالث والثلاثون بعد المائة: موسم تحميش وتخزين "الفول البلدي العريض ودرس الكمونية والعدس المنسوب".. وقنبلة الدش!مع اشتداد نسيم الليل الشتوي البارد وسطوع الفوانيس فوق عروق الدوار، أعلنت نشوة عن انطلاق طقس من أهم طقوس المونة الفلاحية الصلبة: موسم "غربلة وتحميش الفول البلدي العريض، ودشّ العدس الأصفر، وتنقية حبات الكمونية الفلاحية" استعداداً لموسم التدميس الشتوي العتيق.​فُرشت الساحة بأغطية الخيش العريضة، ورُصت عليها أطباق الخوص المجدولة، وبجانبها قدر كبير نحاسي لتجفيف وتدفئة حبات الفول فوق جمر الكانون الخفيف، وأوانٍ تضم الملح الخشن والكمون العريض لمقاومة الرطوبة وتأمين الحبوب طوال الشتاء.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون أخضر زيتي مطرز بالخيوط الصفراء والبرتقالية، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ غربلة الفول البلدي بحركات يدوية متناغمة تشبه الرقص الريفي الأصيل. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بالمصفاة الخشبية وجرار الفخار الكبيرة، ونظارته الطبية تعكس بريق الجمر، فقالت له بصوت يفيض بالشقاوة والدلال الريفي:— "تعال هنا يا بش

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الثاني والثلاثون بعد المائة: موسم تجفيف وتصويم "الفلفل الأحمر الشطة ودرس الملح والكمون البلدي".. وقنبلة الشطة!

    الجزء الثاني والثلاثون بعد المائة: موسم تجفيف وتصويم "الفلفل الأحمر الشطة ودرس الملح والكمون البلدي".. وقنبلة الشطة!مع زوال حرارة الظهيرة واعتدال هواء المساء الفلاحي، أعلنت نشوة عن انطلاق واحد من أكثر طقوس المونة حماساً وإثارة: موسم "تجفيف ودق الشطة الحمراء البلدي ونخل الملح والكمون العريض" لتحضير توابل الدوار للسنة الجديدة.​فُرشت الساحة بقطع الخيش النظيفة، وتلألأت عليها أكوام الفلفل الأحمر القاني شديد الجفاف، إلى جانب أوانٍ نحاسية تضم حبيبات الكمون البلدي العطرة، والملح الرشيدي الخشن، وجرون الحجر العتيقة مع يدان الهاون الثقيلة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً بلون أصفر شتوي مطرز بخيوط حمرة الرمان، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ نخل الكمون ودق قرون الشطة داخل الجرن الحجري بدقة وتأنٍّ. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بالمناخل وجرن الحجر الصغير، ونظارته الطبية تعكس بريق الشمس، فقالت له بصوت يفيض بالشقاوة والدلال الريفي:— "تعال هنا يا بشمهندس الدق والسيستم المشطشط صح! درس الشطة والكمون البلدي ده هو أصل (الـ Fine Grinding & Aroma Retent

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الواحد والثلاثون بعد المائة: موسم تجفيف وتقميع "الثوم البلدي الأحمر وعقد عناقيد البصل الشتي".. وريحة الخزين الساحرة!

    الجزء الواحد والثلاثون بعد المائة: موسم تجفيف وتقميع "الثوم البلدي الأحمر وعقد عناقيد البصل الشتي".. وريحة الخزين الساحرة!مع أنسام الأصيل الدافئة وتصاعد حفيف أوراق الزيتون في ساحة الدوار، أعلنت نشوة عن انطلاق واحد من أهم وأعرق طقوس "المونة العتيقة" التي تحمي الدار وتضمن بركتها طوال العام: موسم "تجفيف الثوم البلدي الأحمر الروسي، وتقليم وتقميع عروش البصل الشتي الذهبي، وعقد العناقيد الشريفة" لتعليقها في مناشر وسقائف الدوار.​فُرشت الساحة بأربطة من الصوف والخيش الدافئ، ورُصت عليها أطنان من رؤوس الثوم البلدي ذي اللون الأرجواني الزاهي والشديد الصلابة، إلى جانب أكوام البصل الشتي المتوهجة بالقشرة الذهبية، وبجانبها مقصات التقليم العتيقة والحبال المجدولة من ليف النخيل الصافي.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون برتقالي محروق مطرز بالخيوط النيلية والذهبية، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ ضفر عروش الثوم مع حبال الليف بحركات يد سريعة ومتقنة تشبه ضفر شعر الجدايل. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بمقصات التقليم وحبال القنب، ونظارته الطبية تعكس

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الثلاثون بعد المائة: موسم صهر وتجميع "عسل النحل الجبلي وشمع الجبح الفلاحي".. وريحة أزهار الموالح!

    الجزء الثلاثون بعد المائة: موسم صهر وتجميع "عسل النحل الجبلي وشمع الجبح الفلاحي".. وريحة أزهار الموالح!​مع نسيم الصباح العليل وتفتح نوار أزهار الموالح والبرسيم الشتي، أعلنت نشوة عن انطلاق واحد من أنقى وأبهى طقوس الخزين في الدوار: موسم "جني وتصفية عسل النحل البلدي الجبلي واستخلاص شمع الجباح العتيقة" لتعبئته في المرطبانات الزجاجية وتخزينه لمونة الشتاء.​فُرشت الساحة بأغطية قماشية ناصعة البضاضة، ورُصت عليها أقراص الشمع الذهبية المليئة بشهد العسل الصافي، وبجانبها أوانٍ نحاسية متوهجة، ومصافٍ حريرية دقيقة نُسجت خصيصاً لتصفية العسل وخلعه عن الشمع دون أن تفقد قطرة واحدة من قيمته الغذائية ونكهته العطرة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون أصفر خردلي زاهٍ مطرز بالورود البيضاء، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بطريقة تفيض بالجمال والشقاوة الفلاحية، وشمرت عن ساعديها لتبدأ تقطيع أقراص الشمع بحرص ونعومة فوق المصافي النحاسية. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً ببرطمانات التخزين ومكبس الشمع اليدوي، ونظارته الطبية تتلألأ تحت أشعة الشمس الدافئة، فقالت له بصوت يملأه الدلال والأنوثة الريفية:

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الثالث عشر: ليلة المولد.. وخطة "السيستم الأخير"

    الجزء الثالث عشر: ليلة المولد.. وخطة "السيستم الأخير" ​كانت ساحة مولد الشيخ "أبو العزم" تضج بالحياة؛ أنوار ملونة معلقة بالحبال تتأرجح مع نسمات الليل، رائحة البخور تختلط برائحة غزل البنات والفول السوداني، وصوت "المزمار البلدي" يثقب الآذان بإيقاع حماسي يرفع الأدرينالين في الصدور. في وسط الساحة، تحلق

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الثاني عشر: معسكر التدريب.. و"كابتن" نشوة الصارم

    الجزء الثاني عشر: معسكر التدريب.. و"كابتن" نشوة الصارماستيقظ كريم في الرابعة فجراً على صوت صفارة حادة كادت تقبض روحه. فتح عينيه برعب ليجد نشوة تقف فوق رأسه، ترتدي جلباباً ضيقاً حزمت خصرها فوقه بشال صوف، وتمسك في يدها عصا طويلة من خشب الخيزران، وفي يدها الأخرى "صفارة" حكام كرة القدم.​— "اصحى يا بر

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الحادي عشر: لغة النبوت.. وكيمياء الخوف

    الجزء الحادي عشر: لغة النبوت.. وكيمياء الخوف​وقف "عواد" أمام كريم ونشوة كأنه سد منيع؛ رجل عريض المنكبين، بشرته لوحتها شمس الحقول حتى صارت بلون النحاس القديم، وعيناه تلمعان بتحدٍ لا يخلو من العدائية. كان يمسك بـ "النبوت" (العصا الغليظة) ويهزها بخفة توحي بأنه مستعد لاستخدامها في أي لحظة.​— "إيه يا

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء العاشر: سوق الخميس.. وفن "الفصال" الاستراتيجي

    الجزء العاشر: سوق الخميس.. وفن "الفصال" الاستراتيجي​لم يكن كريم يعلم أن "سوق الخميس" في القرية ليس مجرد مكان لبيع الخضار، بل هو ساحة معركة، "كولوسيوم" ريفي يختبر فيه المرء قدرته على الصمود أمام الصياح، الروائح المتداخلة، ودهابة التجار.​استيقظ كريم على طرقات نشوة العنيفة: "اصحى يا كيمو! السوق مش ه

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status