Home / الرومانسية / الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية / الجزء السابع: وليمة "الحاجة".. وفنون الإغواء بالبط

Share

الجزء السابع: وليمة "الحاجة".. وفنون الإغواء بالبط

Author: Sam
last update publish date: 2026-05-14 18:55:47

الجزء السابع: وليمة "الحاجة".. وفنون الإغواء بالبط

​كان بيت "الحاج مرسي" تفوح منه روائح تدوخ الرأس؛ رائحة تقلية البصل، مع زفر الطيور، ورائحة الخبز الذي خرج للتو من الفرن. دخل كريم وهو يحاول هندمة قميصه الذي نجا بأعجوبة من سباق الحمير، وشعر برهبة لم يشعر بها يوم مناقشة مشروع تخرجه.

​في وسط الغرفة الكبيرة، وُضعت "طبلية" خشبية مستديرة، تتربع فوقها صواني لا يُرى آخرها. جلس الحاج مرسي بوقاره الريفي، ورحب بكريم بحرارة كادت تكسر عظام كتفه من قوة "الترحاب".

​— "نورتنا يا بشمهندس.. يا مرحب بيك في وسط أهلك. نشوة حكتلي عن بطولاتك فوق "بونبون"، وقالت إنك فارس بس ناقصك شوية تمرين!" قالها الحاج مرسي وهو يضحك ضحكة هزت أرجاء الغرفة.

​نظر كريم إلى نشوة التي كانت تجلس بجانبه، وكانت ترتدي ثوباً نظيفاً مطرزاً بالخيوط الذهبية، وعيناها تلمعان بخبث وهي تهمس له:

— "كل يا كيمو.. النهاردة مفيش "شوكة وسكينة". النهاردة فيه "الخمسة يشتغلوا" (تقصد أصابع اليد)، والبطة دي مستنية حد "راجل" يخلص عليها."

​وضع "الحاج مرسي" أمام كريم ورك بطة ضخم، يقطر سمناً، وطلب منه أن يبدأ. حاول كريم أن يستخدم ملعقة صغيرة، لكن نشوة خطفتها من يده وقالت بدلال مستفز:

— "إيه يا بشمهندس؟ إحنا في حضانة؟ البط هنا بيتاكل بـ "القطم"، وبالأيد. شوف كدة.."

​أمسكت نشوة بقطعة صغيرة من الخبز، وغرستها في طبق "الملوخية" ببراعة، ثم وضعتها أمام فم كريم مباشرة. تجمد كريم؛ فالموقف كان مزيجاً من الكرم الريفي والإغواء العلني أمام والدها الذي كان مشغولاً بمضغ "الفجل" بانسجام.

​— "دوق دي من إيد نشوة.. دي ملوخية "ناشفة" بس هتخلي ريقك يجري سكة سنة قدام." قالتها بصوت منخفض لا يسمعه إلا هو.

​فتح كريم فمه مكرهاً (أو ربما مستمتعاً)، وما إن تذوق الطعم حتى شعر أن براعم التذوق لديه كانت في غيبوبة طوال حياته في المدينة. وبينما هو يمضغ، مالت نشوة نحوه وقالت بهمس يقطر شقاوة:

— "تعرف يا كيمو.. الرجالة في بلدنا بتبان من أكلها. اللي ياكل كتير، يحب كتير، ويشيل المسؤولية كتير. وإنت شكلك كدة.. لسه "عصفور" محتاج زق!"

​شعر كريم بحرارة ترتفع إلى وجهه، ليس بسبب "الفلفل الحار" فحسب، بل بسبب قرب نشوة التي كانت تستخدم كل سلاح في ترسانتها؛ من نظرة العين، إلى لمسة اليد "بالصدفة" وهي تمرر له طبق المخلل، وصولاً إلى تعليقاتها التي تجعله يشعر بأنه طفل صغير يتعلم الحياة من جديد.

​— "أنا لست عصفوراً يا نشوة، أنا فقط أحب "الإتيكيت" في الطعام." حاول كريم الدفاع عن نفسه.

​ضحكت نشوة وقالت بصوت مسموع هذه المرة:

— "إتيكيت إيه يا بوي؟ هنا الإتيكيت إنك تطلع من الأكلة دي مش قادر تتنفس! وبعدين، أنا ناوية النهاردة بالليل، بعد ما تهضم، نطلع فوق السطوح.. فيه سر كبير عايزة أوريهولك."

​توقف كريم عن الأكل ونظر إليها بريبة: "سر؟ أي نوع من الأسرار؟"

​غمزت له وهي تقوم لتأتي بـ "صينية البسبوسة" وقالت:

— "سر مبيطلعش إلا في ضوء القمر.. وساعتها هتعرف إن الهروب للبادية كان أحسن قرار خدته في حياتك.. أو يمكن "أخطر" قرار!"

​انتهت الوليمة، وخرج كريم وهو يشعر أن وزنه زاد خمسة كيلوغرامات في ساعة واحدة، وأن قلبه أصبح مثقلاً بمشاعر لا تشبه أبداً برود "الكود" والبرمجيات. جلس على عتبة بيته ينتظر الليل، وهو يفكر: "ماذا تخبئ لي هذه الجنية الريفية فوق السطوح؟ وهل سأنجو من سحرها كما نجوت من "بونبون"؟"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الثالث والثلاثون بعد المائة: موسم تحميش وتخزين "الفول البلدي العريض ودرس الكمونية والعدس المنسوب".. وقنبلة الدش!

    الجزء الثالث والثلاثون بعد المائة: موسم تحميش وتخزين "الفول البلدي العريض ودرس الكمونية والعدس المنسوب".. وقنبلة الدش!مع اشتداد نسيم الليل الشتوي البارد وسطوع الفوانيس فوق عروق الدوار، أعلنت نشوة عن انطلاق طقس من أهم طقوس المونة الفلاحية الصلبة: موسم "غربلة وتحميش الفول البلدي العريض، ودشّ العدس الأصفر، وتنقية حبات الكمونية الفلاحية" استعداداً لموسم التدميس الشتوي العتيق.​فُرشت الساحة بأغطية الخيش العريضة، ورُصت عليها أطباق الخوص المجدولة، وبجانبها قدر كبير نحاسي لتجفيف وتدفئة حبات الفول فوق جمر الكانون الخفيف، وأوانٍ تضم الملح الخشن والكمون العريض لمقاومة الرطوبة وتأمين الحبوب طوال الشتاء.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون أخضر زيتي مطرز بالخيوط الصفراء والبرتقالية، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ غربلة الفول البلدي بحركات يدوية متناغمة تشبه الرقص الريفي الأصيل. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بالمصفاة الخشبية وجرار الفخار الكبيرة، ونظارته الطبية تعكس بريق الجمر، فقالت له بصوت يفيض بالشقاوة والدلال الريفي:— "تعال هنا يا بش

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الثاني والثلاثون بعد المائة: موسم تجفيف وتصويم "الفلفل الأحمر الشطة ودرس الملح والكمون البلدي".. وقنبلة الشطة!

    الجزء الثاني والثلاثون بعد المائة: موسم تجفيف وتصويم "الفلفل الأحمر الشطة ودرس الملح والكمون البلدي".. وقنبلة الشطة!مع زوال حرارة الظهيرة واعتدال هواء المساء الفلاحي، أعلنت نشوة عن انطلاق واحد من أكثر طقوس المونة حماساً وإثارة: موسم "تجفيف ودق الشطة الحمراء البلدي ونخل الملح والكمون العريض" لتحضير توابل الدوار للسنة الجديدة.​فُرشت الساحة بقطع الخيش النظيفة، وتلألأت عليها أكوام الفلفل الأحمر القاني شديد الجفاف، إلى جانب أوانٍ نحاسية تضم حبيبات الكمون البلدي العطرة، والملح الرشيدي الخشن، وجرون الحجر العتيقة مع يدان الهاون الثقيلة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً بلون أصفر شتوي مطرز بخيوط حمرة الرمان، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ نخل الكمون ودق قرون الشطة داخل الجرن الحجري بدقة وتأنٍّ. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بالمناخل وجرن الحجر الصغير، ونظارته الطبية تعكس بريق الشمس، فقالت له بصوت يفيض بالشقاوة والدلال الريفي:— "تعال هنا يا بشمهندس الدق والسيستم المشطشط صح! درس الشطة والكمون البلدي ده هو أصل (الـ Fine Grinding & Aroma Retent

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الواحد والثلاثون بعد المائة: موسم تجفيف وتقميع "الثوم البلدي الأحمر وعقد عناقيد البصل الشتي".. وريحة الخزين الساحرة!

    الجزء الواحد والثلاثون بعد المائة: موسم تجفيف وتقميع "الثوم البلدي الأحمر وعقد عناقيد البصل الشتي".. وريحة الخزين الساحرة!مع أنسام الأصيل الدافئة وتصاعد حفيف أوراق الزيتون في ساحة الدوار، أعلنت نشوة عن انطلاق واحد من أهم وأعرق طقوس "المونة العتيقة" التي تحمي الدار وتضمن بركتها طوال العام: موسم "تجفيف الثوم البلدي الأحمر الروسي، وتقليم وتقميع عروش البصل الشتي الذهبي، وعقد العناقيد الشريفة" لتعليقها في مناشر وسقائف الدوار.​فُرشت الساحة بأربطة من الصوف والخيش الدافئ، ورُصت عليها أطنان من رؤوس الثوم البلدي ذي اللون الأرجواني الزاهي والشديد الصلابة، إلى جانب أكوام البصل الشتي المتوهجة بالقشرة الذهبية، وبجانبها مقصات التقليم العتيقة والحبال المجدولة من ليف النخيل الصافي.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون برتقالي محروق مطرز بالخيوط النيلية والذهبية، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ ضفر عروش الثوم مع حبال الليف بحركات يد سريعة ومتقنة تشبه ضفر شعر الجدايل. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بمقصات التقليم وحبال القنب، ونظارته الطبية تعكس

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الثلاثون بعد المائة: موسم صهر وتجميع "عسل النحل الجبلي وشمع الجبح الفلاحي".. وريحة أزهار الموالح!

    الجزء الثلاثون بعد المائة: موسم صهر وتجميع "عسل النحل الجبلي وشمع الجبح الفلاحي".. وريحة أزهار الموالح!​مع نسيم الصباح العليل وتفتح نوار أزهار الموالح والبرسيم الشتي، أعلنت نشوة عن انطلاق واحد من أنقى وأبهى طقوس الخزين في الدوار: موسم "جني وتصفية عسل النحل البلدي الجبلي واستخلاص شمع الجباح العتيقة" لتعبئته في المرطبانات الزجاجية وتخزينه لمونة الشتاء.​فُرشت الساحة بأغطية قماشية ناصعة البضاضة، ورُصت عليها أقراص الشمع الذهبية المليئة بشهد العسل الصافي، وبجانبها أوانٍ نحاسية متوهجة، ومصافٍ حريرية دقيقة نُسجت خصيصاً لتصفية العسل وخلعه عن الشمع دون أن تفقد قطرة واحدة من قيمته الغذائية ونكهته العطرة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون أصفر خردلي زاهٍ مطرز بالورود البيضاء، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بطريقة تفيض بالجمال والشقاوة الفلاحية، وشمرت عن ساعديها لتبدأ تقطيع أقراص الشمع بحرص ونعومة فوق المصافي النحاسية. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً ببرطمانات التخزين ومكبس الشمع اليدوي، ونظارته الطبية تتلألأ تحت أشعة الشمس الدافئة، فقالت له بصوت يملأه الدلال والأنوثة الريفية:

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء التاسع والعشرون بعد المائة: موسم تعتيق وخزن "الجبن القديم بالدكّ والشرش والمش الفلاحي المعتق".. وريحة الزلعة!

    الجزء التاسع والعشرون بعد المائة: موسم تعتيق وخزن "الجبن القديم بالدكّ والشرش والمش الفلاحي المعتق".. وريحة الزلعة!مع إشراقة الشروق الشتوي الدافئ، أعلنت نشوة عن طقس مونة الدوار الأصيل: موسم "كبس وتعتيق الجبن القريش المصفي في الزلع الفخارية العتيقة مع الشرش الفلاحي والشطة الحمراء وحبة البركة" لصناعة "المِشّ" البلدي المعتق.​فُرشت الساحة بأغطية الخيش الصوفية، ورُصت عليها زلع فخارية عتيقة ومسامية، وبجانبها أطباق خشبية ضخمة تفيض بقوالب الجبن القريش الجافة والمجففة بالشمس والملح الرشيدي، مع قدور نحاسية تضم الشرش الدافي، العصفور، حبة البركة، وقشور اليوسفي المجففة المعطرة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً بلون أزرق نيلي مطرز بالحرير الأبيض، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ رصّ قوالب الجبن داخل الزلعة الفخارية بدقة، وسكب الشرش المعطر بالشطة وحبة البركة بين الطبقات. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً ببرطمانات الملح وقشور اليوسفي، ونظارته الطبية تعكس ضوء الشمس الدافئ، فقالت له بصوت يملأه الدلال الريفي والشقاوة:— "تعال هنا يا بشمهندس التعتيق والسيست

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الثامن والعشرون بعد المائة: موسم جني وتقليم "عروش الرمان البلدي والجميز الفلاحي".. وقنبلة الرمان!

    الجزء الثامن والعشرون بعد المائة: موسم جني وتقليم "عروش الرمان البلدي والجميز الفلاحي".. وقنبلة الرمان!مع إشراقة الصباح الشتوي الباكر، أعلنت نشوة عن طقس فلاحي مبهج ينتظره أهل الدوار سنوياً: موسم "جني وتقليم عروش أشجار الرمان البلدي الياقوتي والجميز الشتوي" لتعبئته في أقفاص الخوص وتعتيق الدبس المعسل.​فُرشت الساحة بأغطية قماشية واسعة، ورُصت أقفاص الخوص المنسوجة بعناية، وبجانبها خطاطيف التقليم وسلال القش الكبيرة المجهزة لاستقبال حبات الرمان التفاحي الأحمر الشديد الحلاوة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً بلون عنابي زاهٍ مطرز بالخيوط الذهبية، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ قطف حبات الرمان بحرص شديد دون خدش القشرة الخارجية. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً ببرطمانات حفظ الدبس ومقصات الأشجار، ونظارته الطبية تعكس ضوء الشمس، فقالت له بصوت يفيض بالشقاوة والدلال الريفي:— "تعال هنا يا بشمهندس القطف والسيستم الياقوتي صح! جني الرمان والجميز ده هو أصل (الـ Gentle Harvesting & Fruit Integrity Protection)؛ حبة الرمان لازم تتدمث وتتقطف بدوران خفيف (Pre

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الرابع: السقوط العظيم.. وقبلة الحياة "الزائفة"

    الجزء الرابع: السقوط العظيم.. وقبلة الحياة "الزائفة"​لم ينم كريم ليلته جيداً؛ فرائحة "المش" كانت تلاحقه في أحلامه، وصوت ضحكات نشوة كان يتردد في أذنيه كأنه موسيقى تصويرية لفيلم لم يختر بطولته. في الصباح، استيقظ وهو يشعر بخشونة في يديه وألم في عضلاته، لكنه شعر بشيء من الفخر وهو ينظر إلى رغيف الخبز "

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الثالث: معركة الفرن.. وقبلة الرماد

    الجزء الثالث: معركة الفرن.. وقبلة الرماد​بعد إفطار "المش" الأسطوري، شعر كريم بطاقة غريبة تسري في جسده، طاقة لم تمنحها له كل مشروبات البروتين التي كان يتناولها في "الجيم". نظر إلى نشوة وقال بنبرة حاول أن يجعلها واثقة:— "اسمعي يا نشوة، أنا لست مجرد "مهندس فرفور" كما تظنين. أنا رجل يحب التحدي، وإذا

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الثاني: يوجا البرسيم.. والزائرة ذات القرون

    الجزء الثاني من رواية "الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية". في هذا الجزء، يبدأ "كريم" أول صباح له محاولاً تطبيق طقوس "اليوجا" والسكينة، لكن "نشوة" لديها خطط أخرى تماماً تتضمن كائناً ضخماً بقرون! لكن وقبل دلك ارجو ان تدعمو القناة وشكرا لكم على المتابعة، دعمكم هو ما يشجعني على الاستمرار فشكرا

  • الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية   الجزء الأول: حقيبة واحدة وكثير من الأوهام

    الجزء الأول: حقيبة واحدة وكثير من الأوهام​كان "كريم" يعتقد، بكثير من السذاجة، أن المشكلة الوحيدة في حياته هي صوت زوامير السيارات في شارع جامعة الدول العربية بالقاهرة، وأن رئتيه اللتين تشبعتا بدخان المصانع وعوادم "الميكروباصات" تستحقان فرصة أخيرة للاستنشاق قبل أن تتحولا إلى فحم حجري. كريم، مهندس ال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status