Share

"جيد… جيد جدًا."

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-05-06 16:23:25

ساد الصمت لثوانٍ طويلة.

قطرات الماء كانت ما تزال تنزلق من شعر الإمبراطور، تسقط ببطء على كتفيه وردائه الداكن، دون أن يهتم حتى بمسحها.

كان المكان كله قد تجمّد.

الخدم في الجوار…

بعضهم شحب وجهه، وآخرون لم يجرؤوا حتى على التنفس.

إحدى الخادمات وضعت يدها على فمها ، تكبح شهقاتها خوفًا من لفت انتباه الإمبراطور.

وأخرى رمقت إيريس بنظرة سريعة، فيها شيء يشبه الشفقة… وكأنها تقول في صمت: "يا لهذه الفتاة المسكينة… يبدو أننا سنفقد خادمة أخرى."

حتى الحراس…

تصلّبت ملامحهم أكثر، كأنهم يستعدون لأسوأ ما يمكن أن يحدث.

شعرت إيريس برغبة في البكاء.

كيف يمكن أن يكون حظها سيئًا هكذا؟!

رفع الإمبراطور رأسه ببطء.

شعره ما يزال مبللًا قليلًا، وقطرات الماء تنزلق على خصلاته دون أن تزعجه.

نظراته كانت باردة… صافية… خالية من أي تعبير.

ثم قال بصوت ذكوري عميق، هادئ لكنه حاسم:

"أنتِ… تعالي معي."

تجمّد قلب إيريس للحظة.

كانت هالته باردة جدًا.

تمنت لو أنه صرخ في وجهها مباشرة، أفضل من بروده هذا.

لقد أغضبته حقًا!

شدّت قبضتها قليلًا، ثم أطرقت رأسها باحترام:

"حاضر… جلالتك."

أجبرت رجليها على المشي.

نظرت إليها مدبرة المنزل وأشارت لها أن تبقى هادئة وتطيعه.

بدأ يمشي.

خطواته ثابتة، وبسبب ساقيه الطويلتين كانت خطواته أسرع.

أما إيريس، فتبِعته مباشرة، تحاول ألا تتأخر عنه.

الخدم من حولهم ظلوا في أماكنهم، لكن أعينهم كانت تتابعها بصمت ثقيل.

بعضهم خفض نظره فورًا و البعض الآخر أغمض عينيه للحظة…

كان هناك شعور واحد فقط بينهم جميعًا:

"هل ستخرج من هذا حيّة؟"

إيريس كانت فقط تحاول أن تمشي بشكل طبيعي خلفه، تحاول أن لا ترتكب خطأ آخر .

لكن وجوده أمامها… كان مختلفًا.

فضلاً عن أنه وسيم…

كانت هالته ثقيلة بطريقة غريبة.

"هذا الرجل… مرعب فعلًا…" تمتمت داخلها.

الآن فهمت سبب خوف الجميع منه، فبالنسبة لبشرية ضعيفة مثلها، الوقوف أمامه وحده يستهلك طاقتها.

بينما كانت شاردة تمامًا، تفكر في طريقة لطلب العفو منه.

سمعت فجأة زمجرة باردة:

"أسرعي."

اقشعر بدنها تمامًا.

"حاضر جلالتك." أجابت بسرعة، وزادت من خطواتها قليلًا.

سار الاثنان في ممر طويل داخل القصر.

الصمت بينهما لم يكن مريحًا…

إيريس كانت تنظر أمامها فقط، تحاول ألا تفكر في أي شيء زائد.

استهلكها التفكير الزائد والخوف من الطرد أو الأسوأ… الإعدام.

فنحن نتكلم عن إهانة مباشرة للإمبراطور، بعد كل شيء.

الخدم الذين يمرون بهم كانوا ينحنون بسرعة، وبعضهم يبتعد من الطريق فورًا مفسحين المجال لهم.

أخيرًا، وصل أمام باب كبير داخل أحد أجنحة القصر.

توقف.

التفت قليلًا وقال بنفس الصوت البارد الآمر:

"ادخلي."

"حاضر جلالتك."

دخلت خلفه مباشرة.

وما إن أُغلق الباب خلفهما…

أصبح الصمت أثقل من الخارج.

أخذت إيريس لحظة لتعجب بتصميم المكان.

كان الجناح أوسع من أي غرفة رأتها داخل القصر.

كان السرير كبيرًا جدًا بأغطية داكنة مخملية.

جدران عالية مزخرفة، وفوق السرير مباشرة شعار الإمبراطورية: "تنين أزرق داكن".

تقدّم الإمبراطور بخطوات ثابتة، ثم توقف دون أن يلتفت.

أخذت إيريس نفسًا خفيفًا، ثم انحنت بسرعة:

"جلالتك… أعتذر على ما حدث قبل قليل، أقسم أنه—"

التفت إليها فجأة، ونظر لأول مرة إلى عينيها الغامقتين.

شعرت أن ذلك التنين تجسيد لما هو عليه هذا الرجل.

حبست إيريس أنفاسها.

هذا غير عادل… كيف يمكن أن يكون هناك رجل وسيم بهذا الشكل؟

استدار بجسده كاملًا واتجه نحوها.

"…"

أصيبت إيريس بالرعب، وراحت تتراجع إلى الخلف دون أن تقطع الاتصال معه.

كانت عينيه الحادتان تركزان عليها.

انحشرت إيريس بينه وبين الباب.

خفق قلبها كالطبول… لقد حوصرت تمامًا!

كان طوله يفوق 1.90 بقليل، ببنية ضخمة مثالية وشعر داكن قصير نازل على عينيه.

بدا وكأنه إله حرب عاد من معركة طويلة.

شدّت إيريس يدها قليلًا، ثم رفعت رأسها بحذر:

"هل… هناك شيء يمكنني فعله جلالتك؟"

مدّ يده الأنيقة نحوها.

أغلقت إيريس عينيها بسرعة وارتعش جسدها بشدة.

سمعت صوتًا ساخرًا، ثم تحركت يده متجنبة إياها نحو منشفة معلّقة على الباب.

"…"

تمنت إيريس لو تنشق الأرض وتبتلعها.

كيف يمكنها أن تفكر بهذا الشكل؟

أصبح وجهها أحمر وكأنه تعرض لشمس حارقة.

بعد أن أخذ المنشفة، ابتعد عنها وجلس بعيدًا على كرسي قرب النافذة.

أخيرًا، جاء صوته باردًا غير مبالٍ بموقفها المحرج:

"جهزي ماءً ساخنًا في حوض الاستحمام."

توقفت لحظة.

"حاضر جلالتك."

ثم استدارت بسرعة وخرجت لتنفيذ الأمر.

في الممرات الخارجية للجناح، أخذت تعليمات سريعة من أحد الخدم، ثم توجهت لتحضير الماء.

لم يكن الأمر صعبًا، لكنه كان جديدًا عليها.

دخلت الحمام المقترن بالجناح.

كان الحمام لا يقل روعة عن الغرفة الداخلية.

لم يكن فيه حوض استحمام، بل مسبح كامل!

فتحت إيريس أنابيب الماء ووضعت بعض المواد اللازمة.

عند دخولها، كان الصمت لا يزال يملأ المكان.

الإمبراطور كان جالسًا على كرسي قرب النافذة كما تركته قبل قليل، بلا حركة.

لم ينظر إليها حتى.

اقتربت ببطء.

"جلالتك… الماء جاهز."

لم يرد.

ترددت لحظة، ثم أشارت إلى الحمام:

"سأجهز لك ملابسك."

ذهبت وأحضرت الملابس من الخزانة، ثم عادت.

عندما التفتت نحوه مرة أخرى، كان لا يزال في نفس المكان.

لم يتغير شيء.

اقتربت أكثر قليلًا، مترددة:

"هل تحتاج شيئًا آخر؟"

لا رد.

زفرت بخفة، ثم قررت القيام بما طُلب منها فقط.

اقتربت بحذر، وأخذت منشفة كانت موضوعة بجانب الطاولة.

ثم وقفت خلفه.

بدأت تمسح شعره المبلل بهدوء.

كان الخطأ خطأها بالفعل، لذا عليها استرضاؤه كي لا تواجه عواقب وخيمة.

كانت تحاول أن تكون دقيقة… هادئة… بلا أي خطأ.

صوت الماء الذي يتساقط من شعره كان واضحًا في الغرفة.

ركزت إيريس على عملها فقط.

"سأنهي بسرعة وأخرج…" تمتمت لنفسها.

لكن فجأة…

بينما كانت تمسح بخفة…

انزلت عينيها دون قصد.

فالتقت نظرتها بنظراته مباشرة.

تجمّدت للحظة.

كان ينظر إليها منذ البداية.

نفس النظرة الباردة… الثابتة… التي لا يمكن قراءتها.

ارتبكت فورًا.

"آه—"

سقطت المنشفة من يدها على الأرض.

تراجعت خطوة بسرعة، وانحنت فورًا:

"أعتذر جلالتك!"

ثم قالت بسرعة:

"الماء جاهز… والملابس جاهزة أيضًا!"

" سأحضر الزيوت الازمة و أعود !"

استدارت بسرعة وغادرت دون انتظار ردّه.

في الخارج، توقفت لحظة وهي تضع يدها على صدرها.

"ما الذي حدث لي الآن…" تمتمت بخفوت.

هزّت رأسها بسرعة وطردت الفكرة.

ثم توجهت لإحضار الزيوت .

أما في الداخل…

بقي الإمبراطور في مكانه دون حركة.

لكن عينيه لم تغادرا الباب الذي خرجت منه.

انفلتت منه ضحكة باردة، ثم نهض متجهًا إلى الحمام.

"هذه الصغيرة… لم تتجرأ على لمس شعر هذا الإمبراطور فحسب، بل غادرت دون إذن منه."

"جيد… جيد جدًا."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • " الهوس "   حمى شديدة!!

    تلقت رئيسة الخدم صفعة جعلتها تبصق كمية هائلة من الدم. لولا أنها ساحرة، لكانت قد أُغمي عليها فورًا. احمرّت عيناها بشدة، ونظرت إلى السيدة التي خدمتها بإخلاص وهي تصفعها. لم تكن سوى ماريا، محظية الإمبراطور. وعندما همّت بالكلام، نظر إليها غابرييل ببرود وقال: "اخرجي فورًا." انخفضت حرارة الغرفة. وعندما رأت ماريا أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة، ضربت الأرض بقدمها وغادرت. الآن لم يبقَ سوى الطبيبة وغابرييل إلى جانب إيريس، التي ازداد شحوب وجهها، وراحت تئن من شدة الألم. اشتعل جسد إيريس بالحمّى حتى فقدت القدرة على التمييز بين الحلم والواقع. كانت أنفاسها ساخنة ومتقطعة، وصدرها يرتفع ويهبط بسرعة مؤلمة، بينما خصلات شعرها التصقت بوجهها المبلل بالعرق. ارتجفت أصابعها فوق الغطاء. حتى وهي فاقدة للوعي… لم يتوقف جسدها عن الارتعاش. "لا…" خرج الصوت ضعيفًا ومكسورًا من شفتيها الجافتين. حاولت تحريك رأسها، وكأنها تهرب من شيء تراه وحدها. "أرجوك… لا تتركاني…" تشنجت أصابعها فجأة، وقبضت على الملاءة بقوة. كانت ملامحها متألمة بشكل واضح، وحاجباها معقودين بشدة، وكأنها تعيش كابوسًا حقيق

  • " الهوس "   " أرجو من جلالتكم الإعتناء بمحظيتكم"

    وصلت إيريس إلى المغسلة بشق الأنفس. كانت المغسلة تقع خارج القصر، كما أن تشغيلها يتطلب ثلاث أحجار سحرية. لذا كان عليها جلب حوالي ثلاثة عشر حجرًا سحريا من المخزن لكل هذا الكم الهائل من الملابس. تنهدت إيريس ورفعت فستانها إلى الركبتين، وشمّرت عن ساعديها. "حسنًا، لنبدأ!!" قالت بعزيمة. بدت لطيفة جدًا، خاصة بملامحها الجميلة. وعندما تلمع العزيمة في عينيها الواسعتين، تبدو أظرف. بدأت إيريس في تشغيل الغسالة، ووضعت ملابس الإمبراطور أولًا. وبينما هي منهمكة في الغسيل، لمحت ظلًا بجانبها. رفعت عينيها قليلًا، ورأت رئيسة خدم المحظية "ماريا" تنظر إليها، والاحتقار بادٍ على وجهها. حيتها إيريس بصمت وعادت تكمل عملها. "أعطني قميص جلالته." مدت يدها نحو كومة الغسيل النظيفة. رمشت إيريس بعينيها وقالت: "لماذا؟" غضبت رئيسة الخدم فورًا وقالت: "أيتها الخادمة الحقيرة، كيف تجرؤين؟ ألا تعلمين رتبتك؟" نظرت إيريس إليها بارتباك. ما بها؟ أليس السؤال عن السبب أمرًا طبيعيًا؟ "سيدتي، أنا أعمل عند الإمبراطور، وأظن أن لا أحد يملك الحق في إملاء الأوامر غيره." توقفت للحظة، حتى إيريس نفسها صُدمت من ك

  • " الهوس "   إلتقينا مجددا !!

    تقدمت إيريس في الممر بخطوات بطيئة في البداية، ثم بدأت سرعتها تزداد تدريجيًا دون أن تنتبه لذلك.كان الممر هادئًا، طويلًا، والجدران العالية تعكس وقع خطواتها بشكل يجعل الصوت يبدو أوضح مما هو عليه.لكن داخلها لم يكن هادئًا.منذ لحظات قليلة فقط…خرجت من جناح الإمبراطور.ومنذ تلك اللحظة، شيء ما في صدرها لم يعد مستقرًا."لماذا أشعر بالضيق هكذا كلما اقتربت منه…"هزّت رأسها بخفة تحاول طرد الفكرة، لكنها لم تنجح.بل على العكس، كل خطوة كانت أسرع من السابقة، وكأنها تهرب من شيء ما."سأذهب فقط… سأكمل عملي… هذا كل شيء."لكن عقلها لم يكن يلتزم بما تقوله.صورة غابرييل، صوته، وقربه الذي حدث قبل قليل… كانت كلها تعود دفعة واحدةخاصة عينيه عندما كان مركزًا عليها.ارتبكت أكثر.ثم دون أن تدرك، تحولت خطواتها إلى ركض خفيف.كان صوت خطواتها يزداد ارتدادًا على الأرضية الحجرية.ركضت.ليس بسرعة كبيرة، لكنها كانت واضحة بما يكفي."لا… فقط من الطبيعي أن أعجب به، فهو بعد كل شيء وسيم…"لكن الممر لم يكن خاليًا كما ظنت.وفجأة…اصطدمت بشيء صلب."آه—!"اختل توازنها، وارتفع جسدها قليلًا للخلف، وكادت تسقط.لكن يدًا قوية أمسك

  • " الهوس "    "لماذا تتجنبينني؟"

    توقفت إيريس في مكانها. لا مساحة خلفها للتحرك، ولا مخرج سوى الباب… لكنه محجوب بذراع واحدة فقط، كافية لمنعها من الهرب. لم يلمسها، ومع ذلك لم تستطع التحرك. اقترب غابرييل خطوة أخرى. خفض رأسه قليلًا ليصبح على مستوى عينيها. "لماذا تتجنبينني؟" صوته كان ثابتًا، خاليًا من أي انفعال. إيريس ابتلعت ريقها بسرعة ولم تجرؤ على النظر في عينيه. "أ… أنا…" رفع ذقنها فجأة وقال بصوت خافت: "أنظري في عيني وتحدثي." شعرت إيريس بحرارة في المكان الذي لمسها فيه. رفعت عينيها بحذر ونظرت إليه. حبست أنفاسها عند ذلك المنظر. كان وجهه الوسيم قريبًا جدًا لدرجة أنه لو تحرك أحدهما قليلًا لالتقت شفاههما. فكرت إيريس أنه لو قبلها ، فليست متأكدة إذا كانت ستستطيع دفعه . "أ… أنا لا أتجنبك، جلالتك." صمت. لم يرد. لكن عينيه بقيتا عليها دون أن تتحركا. اقترب نصف خطوة أخرى. الآن لم يعد بينهما سوى مسافة صغيرة جدًا. "تكذبين." كلمة واحدة فقط. شدّت إيريس أصابعها داخل كفها، واحمرّت أطراف عينيها. ضغطت على الباب خلفها تحاول خلق مسافة بينهما. كان يفعل ذلك عمدًا لإجبارها على الكلام. "أنا فقط

  • " الهوس "   "محاصرة بين الباب و ذراعيه"

    بعد تلك الحادثة، أصبحت إيريس موضع حديث الجميع. كما أصبح تنكرها عديم الفائدة، لذا لم تجد خيارًا سوى إظهار وجهها الحقيقي. زاد هذا الطين بلة، لكن لم يجرؤ أحد على مضايقتها. وعدت إيريس نفسها أن تُبقي بينها وبين غابرييل مسافة واضحة. لا تعرف لماذا… لكنها لم تكن تشعر بالراحة لفكرة البقاء بجانبه. ….. كانت مهامها متعددة؛ غسل ملابس حراس النخبة، والمساعدة في المطبخ، والتنظيف… أما بخصوص تقديم الطعام… فلم يُطلب منها ذلك أبدًا. في الحقيقة، كانت سعيدة بهذا، فعلى المائدة كان الإمبراطور يجلس دائمًا برفقة أحب محظياته لتناول الطعام. وكان على الخادمة أن تقدم الطعام، ثم تنتظر جانبًا حتى ينتهوا وتُنظف خلفهم… المشكلة ليست في التعب… المشكلة أن وجود غابرييل كان يربكها… لذا كانت حريصة دائمًا على تجنبه، وحتى إن صادفته، تُحييه بصمت ثم تغادر. وكأنها تهرب منه… ولحسن حظها، لم يبدُ أنه مهتم بها إطلاقًا. بالطبع، كانت انشغالاته كثيرة جدًا، فلا سبيل له لتذكر خادمة صغيرة مثلها… كانت هذه الفكرة هي ما يهدئ إيريس. ….. مرّ على تلك الحادثة شهر كامل. وعلى الرغم من أن الخدم قد توقفوا عن

  • " الهوس "    " غابرييل دي كالسير "

    عندما عادت إيريس… كان الإمبراطور قد دخل الحمام بالفعل، وأغلق الباب خلفه . بقيت إيريس في مكانها للحظة، لم تفهم بعد أن الأمر انتهى. "انتهى… أليس كذلك؟" "أنا ما زلت على قيد الحياة…!" قالتها بصوت شبه غير مسموع، وكأنها لا تصدق نفسها. من داخل الحمام، كان صوت الماء يُسمع خافتًا. أما هي، فبدأت تتحرك بسرعة. جمعت المنشفة التي سقطت، رتّبت المكان، وأخذت الملابس التي جهّزتها سابقًا بعناية أكبر هذه المرة. كانت تحاول أن تبدو طبيعية… لكن قلبها لم يكن متعاونًا. "لا يجب أن أرتكب خطأً آخر… لا يجب…" … بعد دقائق، خرج الإمبراطور من الحمام. لم يكن يرتدي شيئًا رسميًا بعد، فقط رداءَ حمّامٍ داكنًا مطرزًا بتنين أزرق غامق، وشعره ما يزال مبتلًا قليلًا، وبعض الخصل تنسدل على جبينه. كان وسيمًا جدًا، خاصةً مع بشرته الفاتحة. الآن فهمت إيريس سبب رمي الخادمات أنفسهن عليه. وقف قرب النافذة دون أن ينظر إليها. "الملابس." جاء صوته باردًا كعادته. "حاضر جلالتك." إحمر وجه إيريس بشدة و لم تجرؤ على رفع رأسها . اقتربت إيريس بسرعة، تحمل الملابس . كانت قصيرة بالنسبة له ، يصل وجهها عند صدره

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status