FAZER LOGINقالوا إن المرأة خُلقت لتُحمى. لكن ليا لم تكن بحاجة إلى حماية أحد. في عالم الزراعة الروحية… القوة وحدها هي الحقيقة. والضعفاء يُدفنون قبل أن تُذكر أسماؤهم. ولهذا… اختارت ليا طريقًا لم تجرؤ أي امرأة على السير فيه. طريق الهيمنة. من فتاة حوصرت بالسخرية والاحتقار… إلى وجودٍ ترتجف له الطوائف، وتنحني أمامه الوحوش الروحية. كل اختراق تقوم به كان صفعة لهذا العالم. كل معركة تخوضها كانت إعلانًا جديدًا: " المرأة ليست ظلًا في حكاية الرجل. " ومع تصاعد طاقتها الروحية، بدأ العالم يدرك متأخرًا… أن أخطر شخص تحت السماء لم يكن إمبراطورًا… بل امرأة. زراعة روحية شرسة بطلة قوية بلا انكسار طوائف، خيانة، وحروب سيادة صعود امرأة نحو قمة العالم " إن كان هذا العالم لا يعترف بقوة النساء… فسأجبره على الركوع. " شاهدوا رواية " العنقاء السماوية " الخاصة بي ، أين البطلة خاصتنا هناك النقيض تماما لشخصية إيريس العفوية و المرحة ، حيث تشكلت صلابتها و رباطة جأشها بعد المرور بمنعطفات كانت ستؤدي به إلى حتفها . أنتظركم هناك يا رفاق !! من وجهة نظر إيريس. من وجهة نظر إيريس. كنت ما زلت ب
من وجهة نظر إيريس."أقسم لكِ أن تلك المرأة مرعبة."قلت ذلك وأنا أجلس فوق الأريكة داخل غرفة ليتي بينما أضم الوسادة إلى صدري بتوتر.أما ليتي…فكانت تستمع إليّ بحماس مخيف وكأنها تشاهد دراما ممتعة."أخيرًااااا!"صرخت فجأة وهي تضرب الطاولة بحماس."ظهرت الشريرة الجميلة و الطرف الثالث للرواية "حدقت بها بصدمة."ليتي!""ماذا؟! أنا فقط أقول إن الجو أصبح مثيرًا!"يا إلهي…كيف يمكنها أن تتحمس لهذا؟!تنهدت وأنا أمرر يدي فوق وجهي."أنا جادة… هناك شيء خاطئ بها."اختفت ابتسامة ليتي قليلًا هذه المرة."تشعرين بذلك؟"أومأت ببطء."إنها تبتسم طوال الوقت… لكنني أشعر وكأنها تريد خنقي كلما نظرت إلي."همهمت ليتي وهي تعقد ذراعيها."بصراحة؟"اقتربت مني قليلًا وهمست:"لا أحد في القصر يحب كاترينا فعلًا ، لنقل أنهم خائفون منها"رمشت بدهشة."هاه؟""إنها مثالية أكثر من اللازم."قالتها وهي ترتجف بشكل درامي."الناس الطبيعيون يخطئون ويغضبون ويصرخون… أما تلك المرأة؟ أشعر أنها ستبتسم حتى وهي تدفنك."…حسنًا.هذا مخيف جدًا.لكن قبل أن أقول شيئًا…طرق خفيف صدر من الباب.دخلت إحدى الخادمات بانحناءة محترمة."الآنسة إيريس."
من وجهة نظر أليكس. كنت أمر عبر الحديقة الخلفية للقصر بهدوء، أحاول الهرب من ذلك الجو الخانق داخل القاعة الرئيسية. وجود كاترينا وحده كافٍ لجعل المكان يبدو كحفلة جنازة فاخرة. لكن بينما كنت أسير… لمحت شعرًا فضيًا يتحرك قرب حبال الغسيل. إيريس. رفعت حاجبي بدهشة صغيرة. ما الذي تفعله هذه الفتاة هنا؟ وقفت أراقبها لثوانٍ بصمت. كانت تحاول نشر قطعة قماش كبيرة بينما الهواء يعاندها بلا رحمة. كلما رفعتها… عادت لتلتف حولها مجددًا. حتى تعابير وجهها الغاضبة كانت لطيفة بشكل يثير الضحك. "هذه حرب حقيقية على ما يبدو." تمتمت بخفوت. طبعًا لم تسمعني. كانت مركزة جدًا لدرجة أنها لم تنتبه أصلًا إلى الأرض المبتلة تحتها. وفي اللحظة التي خطت فيها للخلف— انزلقت قدمها. اتسعت عيناي فورًا. تحرك جسدي قبل حتى أن أفكر. أمسكت خصرها بسرعة قبل أن تسقط بثوانٍ. اصطدمت بي بخفة وهي تشهق بصدمة صغيرة. "تمهلي يا صغيرة." رمشت عدة مرات بتوتر قبل أن تنظر إليّ. ثم احمر وجهها فورًا. آه. إنها من النوع الذي يخجل بسرعة فعلًا. "أ-آسفة…" قالتها بسرعة وهي تحاول الابتعاد قليلًا. لكنني أبقيت يدي خلفها حتى تتوازن تم
من وجهة نظر غابرييل.اتسعت عينا إيريس بصدمة وهي تنظر بيني وبين أليكس وكأنها تشاهد كارثة تتكشف أمامها .أما ذلك الأحمق…فقد ضحك فعلًا.ضحك!"ما هذه النظرة المخيفة؟"قالها أليكس بينما يرفع يديه باستسلام ساخر."كنت فقط أساعدها."توقفت أمامهما مباشرة.ثم أنزلت نظري نحو يده التي كانت لا تزال قريبة جدًا من خصر إيريس.شعرت بشيء مظلم يتحرك داخل صدري مجددًا.هذا اللعين ، لقد إستشعر علامة الخطر الموجهة لكل الذكور التي وضعتها عليها لكنه لا يزال يقترب منها .بالتفكير بالأمر يبدو أن كاترينا لم تلمح القلادة على عنق إيريس .لحظة واحدة !! يا لي من أحمق لقد تذكرت أنني من أخفاها بالسحر عن العيان .جيد ، لأن هذا سيقلل المشاكل ."لم أطلب مساعدتك."قلت ذلك ببرود.رفع أليكس حاجبه."لكنها كانت ستسقط.""لو لم تتدخل كنت سأساعدها ." زمجرت مهددا بتحويله إلى وليمة لحم و دم ."غاب!"خرج صوت إيريس هذه المرة معترضًا فعلًا.التفتُّ إليها ببطء.كانت تنظر إليّ بصدمة خفيفة وكأنها لا تصدق أنني أجادل بسبب هذا.ثم عبست فجأة وهي تضع يديها على خصرها."أنت تبالغ!"…أنا أبالغ؟كدت أضحك من شدة الاستفزاز.اقتربت خطوة منها حتى
من وجهة نظر غابرييل بقيت إيريس بين ذراعي لثوانٍ طويلة.هادئة.دافئة.عندما تكون مطيعة هكذا يبدأ عقلي في البحث في سجلات أفكاره المظلمة .شعرت بأنفاسها الخفيفة قرب صدري بينما كانت تحاول إخفاء ارتباكها المستحيل إخفاؤه.والمشكلة…أنني لم أعد أرغب في تركها أصلًا.لكنها فجأة رفعت رأسها نحوي بتردد."غاب…"همهمت بخفوت دون أن أبتعد.ترددت للحظة قبل أن تقول بسرعة وكأنها تخشى التراجع:"هل يمكنني العودة للعمل كما كنت سابقًا؟"…رمشت ببطء.ثم نظرت إليها بصمت.هل تمزح؟"لا."أجبت فورًا.وكما توقعت…انتفخت وجنتاها بانزعاج صغير."لكنني لا أحب الجلوس بلا شيء أفعله طوال اليوم.""اعتادي على ذلك.""غاب."يا إلهي.الطريقة التي تنطق بها اسمي بدأت تصبح مشكلة حقيقية.تنهدت بضيق وأنا أمرر يدي داخل شعري."إيريس، لن أسمح لك بالعمل كخادمة عادية مجددًا."عبست بخفة."ولماذا؟"حدقت بها لثوانٍ.لأن فكرة أن يأمرك أحدهم…أو يلمسك أحد…أو يجعلك تحملين أشياء ثقيلة…و تلك النظرات الشهوانية التي تراقبك من بعيد كلما مررت أو إبتسمت .تدفعني للرغبة في تحطيم شيء ما.لكنني بالطبع لم أقل ذلك.اقتربت أكثر قليلًا وهي تنظر إليّ ب
من وجهة نظر غابرييل .ثبتُّ ذراعي حول خصر إيريس أكثر دون وعي بينما كانت كاترينا تبتسم بذلك الوجه الهادئ المستفز.لكنني رأيت تلك النظرة.تلك النظرة التي وجهتها نحو إيريس قبل لحظات.باردة.سامة.ولذلك… فقد نفد صبري."كاترينا."خرج اسمها من فمي كزمجرة منخفضة جعلت هواء القاعة يثقل فورًا.حتى الخدم في الخلف تجمدوا.أما إيريس…فشعرت بها ترتجف قليلًا بين ذراعي.لعنت نفسي داخليًا.لقد أخفتها.خفضت بصري نحوها سريعًا.كانت تنظر إليّ بصدمة صغيرة بعينيها الواسعتين، وكأنها لم تتوقع أن أغضب بهذا الشكل.تنفست ببطء محاولًا تهدئة ذلك الوحش داخلي.لكن حين رفعت عيني مجددًا نحو كاترينا…اختفى أي أثر للهدوء."ماذا قلتِ لها؟"سألتها ببرود قاتل.ابتسمت كاترينا بخفة وهي ترفع حاجبها."مجرد نصيحة بريئة."" من أخت كبرى "كذبة.أعرفها منذ سنوات طويلة بما يكفي لأميز سمها حتى لو غلفته بالعسل.اقتربت خطوة واحدة فقط.وهذا كان كافيًا لجعل المانا داخل القاعة تضطرب بعنف."لا تقتربي منها مجددًا."هذه المرة…اختفت الابتسامة من عيني كاترينا فعلًا.ولأول مرة منذ دخولها القصر…ظهر ذلك الشيء الحقيقي المختبئ تحت وجهها المثالي







