Home / التشويق / الإثارة / " الهوس " / " غابرييل دي كالسير "

Share

" غابرييل دي كالسير "

Author: Paradise
last update publish date: 2026-05-07 01:49:44

عندما عادت إيريس…

كان الإمبراطور قد دخل الحمام بالفعل، وأغلق الباب خلفه .

بقيت إيريس في مكانها للحظة، لم تفهم بعد أن الأمر انتهى.

"انتهى… أليس كذلك؟"

"أنا ما زلت على قيد الحياة…!"

قالتها بصوت شبه غير مسموع، وكأنها لا تصدق نفسها.

من داخل الحمام، كان صوت الماء يُسمع خافتًا.

أما هي، فبدأت تتحرك بسرعة.

جمعت المنشفة التي سقطت، رتّبت المكان، وأخذت الملابس التي جهّزتها سابقًا بعناية أكبر هذه المرة.

كانت تحاول أن تبدو طبيعية… لكن قلبها لم يكن متعاونًا.

"لا يجب أن أرتكب خطأً آخر… لا يجب…"

بعد دقائق، خرج الإمبراطور من الحمام.

لم يكن يرتدي شيئًا رسميًا بعد، فقط رداءَ حمّامٍ داكنًا مطرزًا بتنين أزرق غامق، وشعره ما يزال مبتلًا قليلًا، وبعض الخصل تنسدل على جبينه.

كان وسيمًا جدًا، خاصةً مع بشرته الفاتحة.

الآن فهمت إيريس سبب رمي الخادمات أنفسهن عليه.

وقف قرب النافذة دون أن ينظر إليها.

"الملابس."

جاء صوته باردًا كعادته.

"حاضر جلالتك." إحمر وجه إيريس بشدة و لم تجرؤ على رفع رأسها .

اقتربت إيريس بسرعة، تحمل الملابس .

كانت قصيرة بالنسبة له ، يصل وجهها عند صدره العضلي .

إحمر وجهها أكثر عندما أدركت موقفها .

مدّ يده دون أن يتحرك كثيرًا، فساعدته في ارتدائها بحذر، تحاول ألا تلمسه أكثر من اللازم.

إرتبكت بشدة كما أنها كانت خرقاء في حركاتها.

لحسن حظها أنه كان يرتدي سروالا بالفعل .

كان ظهره القوي عار لها لتتأمله .

أرادت إيريس الهرب و الإختباء في مكان آخر .

هدأت نفسها و ركزت على عملها .

كان وجهها مشدودًا، مركزةً جدًا،

لدرجة أنها لم تشعر بتلك النظرة الموجهة نحوها.

لم يعد وجهها مخفيًا بغرتها، لذا ظهرت معالم وجهها الجميلة للعيان.

عندما انتهت، تراجعت خطوة إلى الخلف، ومسحت جبهتها برفق.

"هل تحتاج شيئًا آخر، جلالتك؟"

لم يجب فورًا.

نظر من النافذة للحظة، ثم قال بهدوء:

"لا تكرري ما حدث قبل قليل."

تجمدت للحظة.

"حاضر جلالتك."

لم تضف شيئًا.

فقط انحنت باحترام.

"يمكنكِ المغادرة، ونادِي مدبرة القصر معكِ."

جاء صوته أخيرًا.

رفعت رأسها بسرعة.

"حاضر جلالتك، سأفعل بالتأكيد."

استدارت فورًا نحو الباب.

لكن قبل أن تلمسه، أوقفها صوته—

"ما اسمك؟"

ارتبكت قليلًا، ثم استدارت وقالت بصوت خافت:

"إيريس، سيدي."

ردّد اسمها مرة أخرى، ثم أذن لها بالمغادرة.

تأكّدت أنها نجت فعلًا من الموقف.

في المستقبل، عليها أن تكون أكثر حذرًا.

انحنت مرة أخرى،

ثم خرجت.

في الممر الخارجي، أغلقت الباب خلفها ببطء.

أسندت ظهرها إلى الحائط للحظة قصيرة، وأخذت نفسًا عميقًا.

"كان هذا صعبًا جدًا."

كانت تريد أن تبقى بعيدة عن أنظار الآخرين، خاصة الإمبراطور.

لكن بسبب سذاجتها، حققت عكس مرادها.

أغمضت عينيها للحظة، ثم غادرت لتكمل عملها.

داخل الجناح، بقي الإمبراطور وحده.

نظر نحو الباب الذي خرجت منه الخادمة، ثم أعاد نظره إلى النافذة.

لم يتكلم.

لكن زاوية فمه تحركت للحظة بالكاد تُرى…

"إيريس…"

تمتم لنفسه بصوت منخفض جدًا.

كان مظهرها قبل قليل مضحك جدا ...

بدت كأرنب خائف أن يلتهم .

حتى أنها نسبت أن تجفف شعره .

أمسك الإمبراطور بمنشفة و راح يجفف شعره الأسود القصير غارق في تفكيره .

بعد خروجها من الجناح، لم تمضِ خطوات قليلة حتى بدأت الهمسات تتصاعد من حولها.

"هي… خرجت؟"

"مستحيل…"

"ألم تكن هي التي—"

توقفت إيريس مكانها للحظة، ثم حاولت تجاهلهم والمضيّ قدمًا، لكن ذلك لم يدم طويلًا.

اقتربت منها إحدى الخادمات بسرعة، ملامحها مشدودة:

"إيريس! ماذا حدث في الداخل؟"

تجمّعت عدة فتيات حولها، بعضهن بقلق واضح، وأخريات بفضول حاد.

"هل… عاقبك؟"

"هل أنتِ بخير؟"

"كيف خرجتِ حيّة؟!"

تراجعت إيريس خطوة خفيفة، مرتبكة من سيل الأسئلة.

"أنا… أنا فقط—"

وقبل أن تكمل، اندفعت ليتي نحوها بسرعة، عيناها مليئتان بالذعر:

"أختي!"

ارتمت عليها بقوة، تمسك بثوبها وكأنها تخشى أن تختفي.

"ظننت… ظننت أنه سيؤذيك…!"

صمتت إيريس لثوانٍ، ثم وضعت يدها على رأسها وربّتت عليها بلطف:

"أنا بخير… لا تقلقي."

رفعت ليتي رأسها ببطء، تنظر في عينيها لتتأكد من أنها تقول الحقيقة.

"حقًا…؟"

"حقًا."

ساد صمت قصير.

ثم—

"إذا… لم يحدث شيء؟"

كان الصوت هذه المرة مختلفًا.

باردًا… حادًا.

التفتت إيريس قليلًا، لترى مجموعة من الخادمات ينظرن إليها من بعيد.

ابتسامات خفيفة… لكنها لم تكن لطيفة.

"غريب…" تمتمت إحداهن.

"عادةً… لا يخرج أحد من هناك بهذه البساطة."

أضافت أخرى، بنبرة تخفي شيئًا أعمق:

"ربما… عرضت عليه جسدها فقبل العفو عنها، هههه… الفتيات مثلها يجدن هذه الحيل."

تجمّد الجو للحظة.

لم تفهم ليتي المعنى… لكن إيريس فهمت.

شدّت يدها قليلًا.

"لم يحدث شيء." قالت بهدوء.

لكن نظراتهن لم تتغير… بل ازدادت حدة.

ضحكت إيريس فجأة بخفة، بإحراج واضح، محاولة كسر التوتر:

"على فكرة… ما اسم الإمبراطور؟"

الصمت.

سقطت الكلمات كصاعقة.

اتسعت عيون الجميع وصرخوا بصوت جماعي:

"ماذا؟!"

إحدى الخادمات شهقت بصوت مرتفع، وأخرى وضعت يدها على فمها بدهشة.

حتى ليتي رمشت عدة مرات، غير مصدقة ما سمعته.

"أنتِ… لا تعرفين اسمه؟!"

"هل تمزحين؟!"

"كيف— كيف تعملين هنا ولا تعرفين اسم جلالته؟!"

تراجعت إيريس خطوة، مرتبكة أكثر هذه المرة.

"أنا فقط… لم يُذكر أمامي—"

"ما هذا؟! أعظم إمبراطور ولا تعرفين اسمه!"

في الحقيقة، هي لم تكن تعرف اسمه حقًا، لأنها ببساطة لم تكن مهتمة في السابق.

رغم الصدمة، أجابوها بصوت مرتبك:

"اسم جلالته غابرييل دي كالسير."

وفي مكانٍ أعلى من القصر—

وقف الإمبراطور عند الدرج، ينظر إلى القاعة الرئيسية بصمت.

كانت عيناه مثبتتين على نقطة بعيدة…

على فتاة تضحك بإحراج، وسط دهشة الجميع.

"لا تعرف اسمي…؟"

تمتم بها ببطء.

ثم—

ارتسمت ابتسامة خفيفة، بالكاد تُرى.

"مثير للاهتمام…"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • " الهوس "   حمى شديدة!!

    تلقت رئيسة الخدم صفعة جعلتها تبصق كمية هائلة من الدم. لولا أنها ساحرة، لكانت قد أُغمي عليها فورًا. احمرّت عيناها بشدة، ونظرت إلى السيدة التي خدمتها بإخلاص وهي تصفعها. لم تكن سوى ماريا، محظية الإمبراطور. وعندما همّت بالكلام، نظر إليها غابرييل ببرود وقال: "اخرجي فورًا." انخفضت حرارة الغرفة. وعندما رأت ماريا أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة، ضربت الأرض بقدمها وغادرت. الآن لم يبقَ سوى الطبيبة وغابرييل إلى جانب إيريس، التي ازداد شحوب وجهها، وراحت تئن من شدة الألم. اشتعل جسد إيريس بالحمّى حتى فقدت القدرة على التمييز بين الحلم والواقع. كانت أنفاسها ساخنة ومتقطعة، وصدرها يرتفع ويهبط بسرعة مؤلمة، بينما خصلات شعرها التصقت بوجهها المبلل بالعرق. ارتجفت أصابعها فوق الغطاء. حتى وهي فاقدة للوعي… لم يتوقف جسدها عن الارتعاش. "لا…" خرج الصوت ضعيفًا ومكسورًا من شفتيها الجافتين. حاولت تحريك رأسها، وكأنها تهرب من شيء تراه وحدها. "أرجوك… لا تتركاني…" تشنجت أصابعها فجأة، وقبضت على الملاءة بقوة. كانت ملامحها متألمة بشكل واضح، وحاجباها معقودين بشدة، وكأنها تعيش كابوسًا حقيق

  • " الهوس "   " أرجو من جلالتكم الإعتناء بمحظيتكم"

    وصلت إيريس إلى المغسلة بشق الأنفس. كانت المغسلة تقع خارج القصر، كما أن تشغيلها يتطلب ثلاث أحجار سحرية. لذا كان عليها جلب حوالي ثلاثة عشر حجرًا سحريا من المخزن لكل هذا الكم الهائل من الملابس. تنهدت إيريس ورفعت فستانها إلى الركبتين، وشمّرت عن ساعديها. "حسنًا، لنبدأ!!" قالت بعزيمة. بدت لطيفة جدًا، خاصة بملامحها الجميلة. وعندما تلمع العزيمة في عينيها الواسعتين، تبدو أظرف. بدأت إيريس في تشغيل الغسالة، ووضعت ملابس الإمبراطور أولًا. وبينما هي منهمكة في الغسيل، لمحت ظلًا بجانبها. رفعت عينيها قليلًا، ورأت رئيسة خدم المحظية "ماريا" تنظر إليها، والاحتقار بادٍ على وجهها. حيتها إيريس بصمت وعادت تكمل عملها. "أعطني قميص جلالته." مدت يدها نحو كومة الغسيل النظيفة. رمشت إيريس بعينيها وقالت: "لماذا؟" غضبت رئيسة الخدم فورًا وقالت: "أيتها الخادمة الحقيرة، كيف تجرؤين؟ ألا تعلمين رتبتك؟" نظرت إيريس إليها بارتباك. ما بها؟ أليس السؤال عن السبب أمرًا طبيعيًا؟ "سيدتي، أنا أعمل عند الإمبراطور، وأظن أن لا أحد يملك الحق في إملاء الأوامر غيره." توقفت للحظة، حتى إيريس نفسها صُدمت من ك

  • " الهوس "   إلتقينا مجددا !!

    تقدمت إيريس في الممر بخطوات بطيئة في البداية، ثم بدأت سرعتها تزداد تدريجيًا دون أن تنتبه لذلك.كان الممر هادئًا، طويلًا، والجدران العالية تعكس وقع خطواتها بشكل يجعل الصوت يبدو أوضح مما هو عليه.لكن داخلها لم يكن هادئًا.منذ لحظات قليلة فقط…خرجت من جناح الإمبراطور.ومنذ تلك اللحظة، شيء ما في صدرها لم يعد مستقرًا."لماذا أشعر بالضيق هكذا كلما اقتربت منه…"هزّت رأسها بخفة تحاول طرد الفكرة، لكنها لم تنجح.بل على العكس، كل خطوة كانت أسرع من السابقة، وكأنها تهرب من شيء ما."سأذهب فقط… سأكمل عملي… هذا كل شيء."لكن عقلها لم يكن يلتزم بما تقوله.صورة غابرييل، صوته، وقربه الذي حدث قبل قليل… كانت كلها تعود دفعة واحدةخاصة عينيه عندما كان مركزًا عليها.ارتبكت أكثر.ثم دون أن تدرك، تحولت خطواتها إلى ركض خفيف.كان صوت خطواتها يزداد ارتدادًا على الأرضية الحجرية.ركضت.ليس بسرعة كبيرة، لكنها كانت واضحة بما يكفي."لا… فقط من الطبيعي أن أعجب به، فهو بعد كل شيء وسيم…"لكن الممر لم يكن خاليًا كما ظنت.وفجأة…اصطدمت بشيء صلب."آه—!"اختل توازنها، وارتفع جسدها قليلًا للخلف، وكادت تسقط.لكن يدًا قوية أمسك

  • " الهوس "    "لماذا تتجنبينني؟"

    توقفت إيريس في مكانها. لا مساحة خلفها للتحرك، ولا مخرج سوى الباب… لكنه محجوب بذراع واحدة فقط، كافية لمنعها من الهرب. لم يلمسها، ومع ذلك لم تستطع التحرك. اقترب غابرييل خطوة أخرى. خفض رأسه قليلًا ليصبح على مستوى عينيها. "لماذا تتجنبينني؟" صوته كان ثابتًا، خاليًا من أي انفعال. إيريس ابتلعت ريقها بسرعة ولم تجرؤ على النظر في عينيه. "أ… أنا…" رفع ذقنها فجأة وقال بصوت خافت: "أنظري في عيني وتحدثي." شعرت إيريس بحرارة في المكان الذي لمسها فيه. رفعت عينيها بحذر ونظرت إليه. حبست أنفاسها عند ذلك المنظر. كان وجهه الوسيم قريبًا جدًا لدرجة أنه لو تحرك أحدهما قليلًا لالتقت شفاههما. فكرت إيريس أنه لو قبلها ، فليست متأكدة إذا كانت ستستطيع دفعه . "أ… أنا لا أتجنبك، جلالتك." صمت. لم يرد. لكن عينيه بقيتا عليها دون أن تتحركا. اقترب نصف خطوة أخرى. الآن لم يعد بينهما سوى مسافة صغيرة جدًا. "تكذبين." كلمة واحدة فقط. شدّت إيريس أصابعها داخل كفها، واحمرّت أطراف عينيها. ضغطت على الباب خلفها تحاول خلق مسافة بينهما. كان يفعل ذلك عمدًا لإجبارها على الكلام. "أنا فقط

  • " الهوس "   "محاصرة بين الباب و ذراعيه"

    بعد تلك الحادثة، أصبحت إيريس موضع حديث الجميع. كما أصبح تنكرها عديم الفائدة، لذا لم تجد خيارًا سوى إظهار وجهها الحقيقي. زاد هذا الطين بلة، لكن لم يجرؤ أحد على مضايقتها. وعدت إيريس نفسها أن تُبقي بينها وبين غابرييل مسافة واضحة. لا تعرف لماذا… لكنها لم تكن تشعر بالراحة لفكرة البقاء بجانبه. ….. كانت مهامها متعددة؛ غسل ملابس حراس النخبة، والمساعدة في المطبخ، والتنظيف… أما بخصوص تقديم الطعام… فلم يُطلب منها ذلك أبدًا. في الحقيقة، كانت سعيدة بهذا، فعلى المائدة كان الإمبراطور يجلس دائمًا برفقة أحب محظياته لتناول الطعام. وكان على الخادمة أن تقدم الطعام، ثم تنتظر جانبًا حتى ينتهوا وتُنظف خلفهم… المشكلة ليست في التعب… المشكلة أن وجود غابرييل كان يربكها… لذا كانت حريصة دائمًا على تجنبه، وحتى إن صادفته، تُحييه بصمت ثم تغادر. وكأنها تهرب منه… ولحسن حظها، لم يبدُ أنه مهتم بها إطلاقًا. بالطبع، كانت انشغالاته كثيرة جدًا، فلا سبيل له لتذكر خادمة صغيرة مثلها… كانت هذه الفكرة هي ما يهدئ إيريس. ….. مرّ على تلك الحادثة شهر كامل. وعلى الرغم من أن الخدم قد توقفوا عن

  • " الهوس "    " غابرييل دي كالسير "

    عندما عادت إيريس… كان الإمبراطور قد دخل الحمام بالفعل، وأغلق الباب خلفه . بقيت إيريس في مكانها للحظة، لم تفهم بعد أن الأمر انتهى. "انتهى… أليس كذلك؟" "أنا ما زلت على قيد الحياة…!" قالتها بصوت شبه غير مسموع، وكأنها لا تصدق نفسها. من داخل الحمام، كان صوت الماء يُسمع خافتًا. أما هي، فبدأت تتحرك بسرعة. جمعت المنشفة التي سقطت، رتّبت المكان، وأخذت الملابس التي جهّزتها سابقًا بعناية أكبر هذه المرة. كانت تحاول أن تبدو طبيعية… لكن قلبها لم يكن متعاونًا. "لا يجب أن أرتكب خطأً آخر… لا يجب…" … بعد دقائق، خرج الإمبراطور من الحمام. لم يكن يرتدي شيئًا رسميًا بعد، فقط رداءَ حمّامٍ داكنًا مطرزًا بتنين أزرق غامق، وشعره ما يزال مبتلًا قليلًا، وبعض الخصل تنسدل على جبينه. كان وسيمًا جدًا، خاصةً مع بشرته الفاتحة. الآن فهمت إيريس سبب رمي الخادمات أنفسهن عليه. وقف قرب النافذة دون أن ينظر إليها. "الملابس." جاء صوته باردًا كعادته. "حاضر جلالتك." إحمر وجه إيريس بشدة و لم تجرؤ على رفع رأسها . اقتربت إيريس بسرعة، تحمل الملابس . كانت قصيرة بالنسبة له ، يصل وجهها عند صدره

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status