أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم

أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم

last update최신 업데이트 : 2026-05-02
에:  H.E.D연재 중
언어: Arab
goodnovel12goodnovel
10
3 평가 순위. 3 리뷰
100챕터
2.0K조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم ماذا لو وقعت في حب شخص… ينساك كل ليلة؟ سيلين لم تكن تخطط للحب، لكنها وجدت نفسها أمام أكثر تحدٍ جنوني في حياتها… آدم. رجل يستيقظ كل صباح دون أن يتذكر أي شيء عن اليوم الذي قبله. لا يتذكر الوجوه، ولا اللحظات… ولا حتى الأشخاص الذين أحبهم. باستثناء شيء واحد غريب: قلبه… الذي ينجذب إلى سيلين كل مرة، وكأنه يختارها من جديد. بدل أن تهرب، تقرر سيلين أن تخوض اللعبة المستحيلة: أن تجعله يقع في حبها… كل يوم. كل صباح: تعرّف نفسها من جديد تقنعه أنها ليست غريبة تحاول أن تزرع في قلبه شعورًا لا يمكن للذاكرة أن تمحوه لكن الأمر ليس سهلًا… لأن آدم لا يثق بسهولة، وأحيانًا… يبتعد عنها بسبب أشياء كتبها لنفسه. وسط مواقف مضحكة، ولحظات محرجة، ومشاعر تتكرر ثم تنكسر… تبدأ سيلين في طرح السؤال الذي تخافه: هل الحب كافٍ… إذا كان الطرف الآخر لا يتذكرك؟ لكن الحقيقة أخطر مما تبدو… لأن فقدان ذاكرة آدم ليس مجرد حالة عابرة، وسيلين ليست مجرد فتاة صادفها في طريقه…

더 보기

1화

1. تكتشف أنه لا يتذكرها

أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم

لم يكن من المفترض أن تكون هذه بداية قصة حب.

بل كانت أقرب إلى كارثة.

دفعت سيلين باب الغرفة ببطء، كأنها تخشى أن يصدر عنه صوت يفضح ارتجاف يدها. كانت رائحة المعقمات باردة، حادة، تلسع أنفها وتزيد هذا المكان بياضًا ووحشة. الضوء المنسكب من النافذة سقط على السرير، على الطاولة الجانبية، على كوب ماء لم يُلمس، ثم توقف عنده هو.

آدم.

كان جالسًا نصف جلسة، ظهره مستقيمًا على غير عادة المرضى، كتفاه مشدودتان، ونظرته ثابتة على الفراغ أمامه. بدا كما لو أن الحادث لم يكسر فيه شيئًا سوى جزء لا يُرى. جزء لا يظهر في الجبيرة الصغيرة على معصمه، ولا في الكدمة الخافتة قرب جبينه، بل في عينيه اللتين لم تعودا تعرفانها.

تقدمت خطوة.

ثم خطوة ثانية.

وقبل أن تنطق باسمه، التفت إليها.

التقت عيناهما.

كان يجب أن تكون تلك اللحظة مألوفة. يجب أن يضيق عينيه قليلًا قبل أن يبتسم. يجب أن يسبقها بالسخرية الباردة التي اعتاد أن يستقبل بها كل شيء، حتى الأشياء التي تعنيه. كان يجب أن يقول: "تأخرتِ." أو "هل نفدتِ من الأعذار أخيرًا؟"

لكنه لم يفعل.

نظر إليها كما لو أنها دخلت الغرفة الخطأ.

كما لو أنها ممرضة جديدة، أو زائرة جاءت لتسأل عن أحد في السرير المجاور.

وقال بهدوء لم يرحمها: "هل أستطيع مساعدتك؟"

شعرت سيلين أن شيئًا داخل صدرها انزلق إلى الأسفل فجأة. ليس ألمًا صريحًا، بل فراغ مفاجئ، كأن قلبها أخطأ خطوة وهو ينزل درجًا لم تره.

رمشت مرة، ثم ابتسمت، تلك الابتسامة التي تستعملها حين تريد أن تخدع العالم كله، بما في ذلك نفسها.

"يبدو أنك بخير بما يكفي لتسأل هذا السؤال."

ظل ينظر إليها.

"إذن نحن نعرف بعضنا؟"

توقفت الابتسامة على شفتيها لحظة قصيرة قبل أن تعود.

"آدم، لا تبدأ معي بهذا الأسلوب. أنا متعبة جدًا اليوم."

قطب حاجبيه.

كانت حركة صغيرة، لكنها غريبة عليها، لأن الاستغراب فيها كان حقيقيًا، لا تمثيل فيه.

"أعرف اسمي لأنهم أخبروني به." قالها ببرود. "لكنني لا أعرفك."

أطبقت أصابعها على حافة حقيبتها بقوة.

ضحكت ضحكة قصيرة، متوترة، كأنها تطرد احتمالًا سخيفًا. "حسنًا. هذا غير مضحك."

"أنا لا أمزح."

صوته كان منخفضًا، ثابتًا، لا يحمل أي نية للاستفزاز. وهذه كانت المشكلة. لو كان يسخر لكان الأمر أهون. لو كان غاضبًا، منزعجًا، مرتبكًا، لوجدت في ذلك شيئًا تتعلق به. أما هذا الهدوء... هذا الفراغ... فكان مرعبًا.

اقتربت أكثر حتى وقفت قرب السرير. "آدم."

رفع بصره إليها دون أن يجيب.

ابتلعت ريقها. "أنا سيلين."

انتظرته أن يتغير. أن يلمع شيء ما في عينيه. أن يعود صوته إلى مكانه الطبيعي وهو يقول اسمها بطريقة تستفزها. أي شيء.

لكن لا شيء حدث.

كرر الاسم ببطء، كما لو أنه يجرب لفظ كلمة سمعها لأول مرة. "سيلين."

ثم سألها: "هل يفترض أن يعني لي هذا شيئًا؟"

للحظة، كرهته.

كرهت طريقته الهادئة، سؤاله المباشر، تلك القدرة المستفزة على قول الجمل التي تفتح جرحًا وتتركه ينزف دون حتى أن يلاحظ. ثم تذكرت في الثانية التالية أنه لا يفعل ذلك عن قصد، وأن هذا ليس آدم الذي تعرفه، أو ربما هو آدم تمامًا، لكن ناقصًا منها.

التفتت إلى الطبيب الواقف قرب الباب وكأنها تذكرت وجوده أخيرًا. "قل له."

تقدم الطبيب خطوة. كان رجلًا في الخمسين، يتكلم بحذر من يعرف أن كل كلمة قد تتحول إلى حجر يسقط في قلب أحدهم.

"الآنسة سيلين..." بدأ، ثم تنحنح. "أخبرتني الممرضة أنكِ قريبة جدًا من السيد آدم، لذلك أظن من الأفضل أن أشرح أمامه بوضوح."

قالت بسرعة: "لا تشرح أمامه كأنني غير موجودة. اشرح لنا."

نظر إليها الطبيب بأسف لم تحتمله.

"إصابة الرأس لم تؤثر على ذاكرته الطويلة بشكل كامل، لكنه يعاني من اضطراب نادر في تثبيت الذاكرة الجديدة. يتذكر أشياء قديمة، معلومات عامة، تفاصيل عن نفسه... لكن قد يفقد أي ذكريات جديدة بعد فترة زمنية محددة."

أدارت رأسها ببطء إلى آدم. "بعد فترة زمنية محددة؟"

أجاب الطبيب: "حتى منتصف الليل تقريبًا."

سكتت.

ظنت في البداية أنها لم تسمع جيدًا.

"ماذا؟"

"كل يوم يبدأ بذاكرة شبه فارغة عمّا حدث في اليوم السابق." قال الطبيب بهدوء. "لهذا لم يتذكركِ الآن، رغم أنكِ كنتِ معه أمس قبل الحادث، وربما حتى بعده في الطوارئ. أي شيء تشكل بعد نقطة معينة قد لا يثبت."

التفتت إليه كاملة. "أنت تقول إنه ينساني؟"

"ليس أنتِ وحدك. كل ما يتعلمه أو يشعر به أو يمر به خلال اليوم قد يضيع حين يدخل في دورة النوم."

"يشعر به؟" كررت الكلمة وهي تنظر إلى الطبيب ثم إلى آدم. "حتى المشاعر؟"

لم يجب الطبيب فورًا، واكتفى بالصمت القصير الذي يكون أسوأ من الإجابة أحيانًا.

أما آدم فقد قال ببساطة: "هذا يفسر لماذا تبدين مصدومة أكثر مني."

نظرت إليه وكأنها تريد أن تصرخ.

"أنا مصدومة لأنك تسألني هل تعرفني!" قالتها أخيرًا، بصوت خرج أعلى مما أرادت. "أنا التي بقيت هنا طوال الليل، أنا التي كدت أشتبك مع الممرضة لأنها منعتني من الدخول، أنا التي..."

توقفت.

لأنها رأت شيئًا يتغير في وجهه.

ليس تذكرًا.

ولا اعتذارًا.

بل حذرًا.

ذلك الحذر البارد الذي يظهر حين يشعر بأنه يُطلب منه أن يثق بشخص لا يملك عنه أي دليل.

"هل نحن على علاقة؟" سأل فجأة.

فتحت عينيها. "ماذا؟"

"أنتِ تتكلمين كما لو أن بيننا شيئًا شخصيًا." مال برأسه قليلًا، يدرسها. "هل نحن على علاقة؟"

الطبيب سحب نفسًا متوترًا ونظر إلى النافذة، كأنه قرر في اللحظة المناسبة أن يصبح غير مرئي.

أما سيلين فحدقت في آدم غير مصدقة.

"هذا أول سؤال خطر على بالك؟"

"أحب التفاصيل الدقيقة."

"وأنا أحب الناس الذين لا يفقدون عقولهم كل ليلة، لكن لا أحد ينال ما يريد."

ارتفعت زاوية فمه قليلًا. لم تكن ابتسامة، بل أقرب إلى ارتباك مهذب. ومع ذلك، رأت فيه شيئًا مألوفًا لدرجة أوجعتها.

ضغطت على نفسها كي تستعيد توازنها. "لا. لسنا على علاقة."

"إذن من أنتِ؟"

هذا السؤال ثانية.

كان أبسط سؤال في العالم، ومع ذلك لم تعرف كيف تجيب.

من هي له؟

صديقة؟ نعم، لكن الكلمة أصغر من الحقيقة.

عدوة؟ أحيانًا.

منقذة؟ ربما.

مصيبة متنقلة؟ بالتأكيد.

المرأة الوحيدة التي كانت قادرة على استفزازه في أقل من دقيقة؟ دون شك.

لكن أي واحدة من هذه سيصدقها رجل استيقظ هذا الصباح ليجد العالم مرتبًا بوحشية، ويجد امرأة بعينين دامعتين تقتحم غرفته وتناديه كما لو أن ضياعه شأن شخصي جدًا بالنسبة لها؟

رفعت ذقنها قليلًا وقالت: "أنا الشخص الذي يعرفك أكثر مما تتخيل."

بقي صامتًا للحظة.

ثم قال: "هذا ليس جوابًا مريحًا."

"ولستَ شخصًا مريحًا أصلًا."

اقترب الطبيب منه قليلًا وبدأ يشرح له بعض التعليمات الطبية، لكنها لم تعد تسمع جيدًا. كانت تنظر إلى آدم فقط. يده على الغطاء. الخط الخافت بين حاجبيه حين يركز. طريقته في الإصغاء، كما لو أنه يصنف العالم في رأسه إلى أشياء مفيدة وأخرى مزعجة. وقد كانت هي، على الأرجح، في التصنيف الثاني الآن.

قال الطبيب أخيرًا: "سنحتاج لتدوين كل شيء. الأسماء، الأحداث، المواعيد. أي روتين ثابت قد يساعده."

رد آدم فورًا: "أريد دفترًا."

التفتت إليه. "دفتر؟"

نظر إليها للمرة الأولى منذ دقائق نظرة فيها شيء من التحدي. "إذا كانت ذاكرتي ستخونني، سأجبر الورق على أن يكون أقل خيانة."

كرهت أن العبارة أعجبتها.

كرهت أكثر أنها بدت كعبارة يقولها آدم الحقيقي.

اقتربت من الطاولة، أخذت مفكرة كانت بين أغراضها، ثم وضعتها أمامه. "ابدأ من هنا."

أنزل بصره إلى المفكرة ثم عاد إليها. "من هذه؟"

سألت بتوتر: "المفكرة أم أنا؟"

قال بجدية قاتلة: "أنتِ."

رفعت حاجبها. "كنت أتمنى أن أقول لك إنني حب حياتك، لكن يبدو أن الوقت مبكر على الكوارث."

مدت يدها نحوه. "اكتب: سيلين."

لم يصافحها.

نظر إلى يدها أولًا، ثم إلى وجهها.

"لماذا؟"

"لأنك ستنساها بعد ساعات."

"وما الذي يضمن أنك لستِ تضعين نفسك في حياتي بالقوة؟"

ضحكت، لكن الضحكة هذه المرة كانت مكسورة الحواف. "آدم، لو كنت أضع نفسي في حياتك بالقوة، لاخترت نسخة ألطف منك."

أخذ القلم ببطء.

فتح الصفحة الأولى.

ثم كتب: "اسمي آدم."

توقف.

نظر إليها.

"والآن؟"

تنفست سيلين بعمق، ثم قالت بنبرة خففتها على قدر ما استطاعت: "اكتب: سيلين ليست غريبة."

راقبها طويلًا، ثم كتب الجملة.

شيء صغير جدًا انضغط داخل صدرها.

كان سخيفًا أن تتأثر بجملة كهذه. لكنها تأثرت.

قال بعدما انتهى: "هذا لا يثبت شيئًا."

"لا بأس. اكتب أيضًا: لا تكن وقحًا معها."

رفع عينيه إليها فورًا. "هل أنا وقح؟"

"أنت تسأل امرأة تكاد تنهار إن كانت غريبة عنك. ما رأيك؟"

تأملها لثوانٍ. ثم، بطريقة صادمة، كتب الجملة الثانية أيضًا.

"ممتاز." قالت بسرعة، قبل أن تظهر الدموع التي شعرت بها تتجمع على حدود عينيها. "أنت قابل للتدريب على الأقل."

"وهل هذه وظيفتك؟"

"أي وظيفة؟"

"تدريبي."

نظرت إليه، وشعرت أن السؤال سخرية، لكنه لم يكن كذلك. كان جادًا تمامًا. جادًا لدرجة جعلتها تبتسم رغم كل شيء.

"ربما."

أمال رأسه. "ولماذا ستفعلين؟"

لأنني لا أعرف كيف أتوقف عن المجيء إليك.

لأنك حتى قبل أن تنساني، كنت أكثر شخص أربكني في حياتي.

لأنني حين ظننت أنني سأفقدك، اكتشفت أنني كنت أخدع نفسي طوال الوقت بشأن ما أشعر به.

لكنها لم تقل شيئًا من ذلك.

قالت فقط: "لأنك لو تُركت وحدك، ستتحول إلى نسخة أكثر إزعاجًا من نفسك الحالية، والعالم لا يحتمل."

هذه المرة، رأت ابتسامة حقيقية.

خفيفة جدًا.

سريعة جدًا.

لكنها كانت هناك.

ثم اختفت.

نظر إلى الصفحة الأولى مجددًا، ومرر إصبعه فوق اسمها. "سيلين ليست غريبة."

"بالضبط."

"وإذا استيقظت غدًا ولم أشعر أن هذه الجملة كافية؟"

اقتربت من السرير دون أن تفكر. كانت المسافة بينهما صغيرة الآن، وخطرة. رأت انعكاسها الخافت في عينيه، ورأت فيهما أيضًا ذلك الفراغ الذي يكرهها لأنه ليس ذنبه.

قالت بصوت هادئ هذه المرة: "إذن سأعود وأقنعك من جديد."

تجمدت نظراته عند وجهها.

"كل يوم؟"

"كل يوم."

"هذا يبدو مرهقًا."

ابتسمت، رغم الوخز الحاد في قلبها. "أنت لا تتذكر، إذن من حقّي أنا أن أشتكي، لا أنت."

بقي ينظر إليها بطريقة أربكتها أكثر من أي رد ساخر كان يمكن أن يقوله. ثم أنزل عينيه إلى المفكرة، وكتب سطرًا جديدًا. حاولت أن تلمح ما يكتبه، لكنه أغلقها سريعًا.

"ماذا كتبت؟"

"إذا كنتِ لست غريبة، فليس من المفترض أن أخبرك بكل شيء من أول يوم."

"أول يوم؟" كررت وهي تضحك بمرارة خفيفة. "رائع. حتى فقدان الذاكرة لم يقتل غرورك."

"هل غروري حقيقي؟"

"للأسف نعم."

"إذن على الأقل بقي شيء ثابت."

كان هذا مضحكًا بطريقة مفجعة.

فتحت فمها لترد، لكنها توقفت عندما دخلت الممرضة تحمل كيسًا شفافًا صغيرًا. "كانت هذه في جيبك وقت الحادث." قالت لآدم وهي تضع الكيس على الطاولة.

التفتت سيلين تلقائيًا.

داخل الكيس كان هناك شيء صغير من الفضة.

تعليقة مفاتيح على شكل نجمة.

تعرفها جيدًا.

هي من أعطته إياها.

قبل أسبوع.

في ليلة ماطرة.

وفي ظهرها نقش صغير لم يكن أحد يعرفه سواهما.

مد آدم يده نحو الكيس، فتحه، وأخرج التعليقة. قلبها بين أصابعه، ثم قرأ النقش بصوت منخفض.

"إلى الرجل الذي ينسى مفاتيحه دائمًا... لا تنسَ هذه."

رفع عينيه إليها ببطء.

تجمدت سيلين في مكانها.

أما هو، فقد ظل يحدق فيها لثانية طويلة قبل أن يقول، بصوت مختلف تمامًا هذه المرة: "إذا لم أكن أعرفك... فلماذا كنتِ في جيبي؟"

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기

리뷰

بين الذنب والانتقام يولد الحب
بين الذنب والانتقام يولد الحب
واوا جميلة جدا أيضا هذه الرواية الثانية التي أقرها لك
2026-04-11 08:35:50
0
0
samera
samera
احببتها .. تجعلني ابتسم ...
2026-04-11 08:29:53
0
0
H.E.D
H.E.D
اتمنى ان تنال إعجابكم ...
2026-04-10 04:59:18
2
0
100 챕터
2. تقول له: أنا حبيبتك ويرفض
ظلّت سيلين تحدق في التعليقة الفضية بين أصابعه كما لو أنها هي أيضًا لا تفهم كيف وصلت إلى هناك. كانت النجمة الصغيرة تلمع تحت ضوء الغرفة البارد، والنقش المحفور على ظهرها بدا فجأة أكثر حميمية مما ينبغي، كأنه دليل لا يرحم على شيء لا تستطيع شرحه له الآن دون أن تبدو مجنونة أو مثيرة للشفقة أو الاثنتين معًا.رفع آدم بصره إليها مرة أخرى. "سأعيد السؤال بطريقة أبسط."قالها بهدوء قاتل، ثم لوّح بالتعليقة قليلًا. "إذا كنتِ لا تعنين لي شيئًا، لماذا أحمل شيئًا يخصك؟"رفعت ذقنها على الفور، محاولة أن تستعيد صورتها المعتادة قبل أن تفضحها الدموع أو الذكريات أو ذلك الانقباض المؤلم في صدرها. "أولًا، هذه لا تخصني. أنا فقط أعطيتك إياها لأنك تنسى مفاتيحك أكثر مما يتنفس الناس الطبيعيون.""إذن أنتِ تعرفينني.""قلت لك هذا من البداية.""لكنني لا أعرفك."جاءت الجملة حادة رغم هدوئه، كأنها مشرط لا يحتاج إلى رفع صوته ليجرح.ابتسمت ابتسامة قصيرة. "ممتاز. بدأنا نعيد تدوير الكلام من الفصل الثاني."قطب حاجبيه. "أي فصل؟""لا شيء." تمتمت بسرعة، ثم مدت يدها نحو التعليقة. "أعطني إياها."لكنه أبعد يده قليلًا."لماذا؟""لأنها ل
last update최신 업데이트 : 2026-04-03
더 보기
3. تدخل كـ “ممرضة” 😂
في تمام السابعة إلا عشر دقائق، كانت سيلين تقف أمام مرآة صغيرة في حمام الطابق الثالث من المستشفى، ترتدي زيًّا أبيض استعارته بعد مفاوضات مشبوهة مع ممرضة مناوبة تدين لها بمعروف قديم وقرار سيئ جديد.حدقت في نفسها طويلًا.ثم رفعت البطاقة البلاستيكية المعلقة على صدرها وقرأت الاسم المكتوب عليها: "سمر الخطيب."تنهدت. "رائع. حتى عندما أتنكر، أبدو كشخص يدفع فواتيره في موعدها."دفعت باب الحمام وخرجت بسرعة وهي تحمل ملفًا فارغًا بين يديها. كان شعرها مربوطًا بشكل مرتب أكثر من المعتاد، وملامحها مضبوطة على تعبير مزيج بين المهنية المصطنعة والثقة الإجرامية. كانت الخطة بسيطة جدًا، ولهذا بدت غبية: بما أن آدم استمع صباحًا إلى تسجيل بصوته يحذره منها، وبما أنه صار ينظر إليها كما لو كانت مؤامرة ترتدي أحمر شفاه، فهي ستدخل اليوم بطريقة لا تترك له فرصة لطردها من الباب.كممرضة.خطت عبر الممر بخفة، تتجنب العيون وتتمسك بالفكرة الأساسية: لا كذب كبير، فقط تمثيل عملي مؤقت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من يوم جديد بدأ وهي في خانة "الخطر المحتمل".حين وصلت إلى باب غرفته، أخذت نفسًا عميقًا، عدلت البطاقة على صدرها، ثم طرقت الباب
last update최신 업데이트 : 2026-04-03
더 보기
4. يقرأ دفتره ويحذر نفسه منها
ظلّ صوت التسجيل يرنّ في الغرفة حتى بعد أن انتهت الجملة، كأنه لم يخرج من الهاتف بل من الجدار، من السرير، من الهواء نفسه. سيلين لم تتحرك. يدها بقيت على مقبض الباب، أصابعها مشدودة حوله كأنها لو تركته ستسقط. أما آدم، فكان واقفًا قرب الطاولة، الهاتف في يده، وعيناه لا تتحركان عن وجهها."سيلين كذبت عليّ في الأمر الوحيد الذي كان يجب ألا تكذب فيه أبدًا."أعاد الجملة في رأسه بصمت، وهي رأت ذلك بوضوح على وجهه. لم يكن يحتاج إلى أن يكررها بصوته. كانت قد استقرت بالفعل بينهما، باردة، حادة، ومستفزة بما يكفي لتسحب من تحتها أي أرض ثابتة حاولت الوقوف عليها منذ دخوله حياتها من جديد.أغلق الهاتف ببطء. "ما هو الأمر؟"خرج صوتها أهدأ مما توقعت من نفسها. "آدم...""ما هو الأمر؟" كررها، لكن هذه المرة لم تكن نبرته باردة فقط، بل حذرة على نحو أشد. "أظن أنني من حقي أن أعرف لماذا حذرت نفسي منك مرتين خلال أقل من أربع وعشرين ساعة."استدارت إليه كاملة، وتركت المقبض أخيرًا. "ليس بهذه الطريقة.""أي طريقة تفضلين؟" سأل بجمود. "طريقة التنكر الطبي؟ أم طريقة أنا صديقتك صدقني رغم كل شيء؟"شهقت بحدة، لا من الألم هذه المرة بل من
last update최신 업데이트 : 2026-04-03
더 보기
5. تنقذه من موقف محرج
توقفت أصابع آدم على حافة الظرف المفتوح حين انفتح الباب فجأة دون استئذان، ودخلت امرأة أنيقة في أواخر الخمسينيات بخطوات سريعة ونظرة تفحص المكان كله في ثانية واحدة، وكأنها معتادة على اقتحام الغرف والقرارات معًا. خلفها مباشرة تبعها رجل طويل يحمل باقة ورد مبالغًا في حجمها، ثم شاب ببدلة رسمية يضغط هاتفه بعصبية.رفعت المرأة رأسها فورًا إلى آدم. "أخيرًا. المستشفى كلها تتعامل معنا كأننا نطلب أسرار دولة."ثم التفتت عيناها إلى سيلين الواقفة قرب السرير، وإلى الظرف في يد آدم، وإلى الكرسي القريب منه، فتغير شيء صغير في ملامحها.أما آدم فنظر إليهم بجمود واضح. "من أنتم؟"ساد الصمت.الصمت الذي يسبق الانفجار أو الإحراج الكارثي، وغالبًا كلاهما.الشاب صاحب البدلة فتح فمه أولًا. "سيدي... أنا سامر. من المكتب."رمش آدم مرة واحدة. "أي مكتب؟"اختفت الألوان من وجه الشاب تقريبًا.أما المرأة فتقدمت أكثر، وقالت بصوت حاول أن يبقى ثابتًا وفشل: "آدم، أنا خالتك ليلى."نقل بصره إليها ببطء، ثم قال بكل هدوء: "لا أتذكر ذلك."الرجل الذي يحمل الورود شهق بخفة، ثم همس بصوت غير خافت بما يكفي: "يا ساتر."سمر؟ لا، سيلين. كادت تض
last update최신 업데이트 : 2026-04-03
더 보기
6. تخبره الحقيقة ولا يصدقها
بقيت الكلمات معلقة في الهواء بعد أن قرأها آدم بصوته الهادئ، ذلك الهدوء نفسه الذي صار يسبق الكوارث بينهما."إذا وصلتك هذه الرسالة، فلا تسمح لسيلين بأن تخبرك الحقيقة بطريقتها... لأنها إن بدأت من البداية، ستبدو بريئة."لم تتحرك سيلين.لم تعرف إن كان الأفضل أن تضحك أو تغضب أو تنتزع الورقة من يده وتحرقها قبل أن يكمل. لكن أياً من هذه الأشياء لم يحدث. فقط وقفت في مكانها، تحدق في الورقة كما لو أنها ترى نسخة أخرى من آدم، نسخة أكثر قسوة منها جميعًا، تجلس بينهما وتمنع عنها حتى حق الكلام.رفع بصره إليها ببطء. "هذا لا يبدو مشجعًا."خرج صوتها أخيرًا، منخفضًا ومشدودًا: "أعرف.""هل هناك المزيد؟"هزت رأسها. "إذا كنت ستكمل، فأكمل."قلب الورقة قليلًا، ثم تابع القراءة بصوت مسموع، كأنه قرر أن العدالة الوحيدة الممكنة الآن هي أن تكون الكلمات مؤذية للطرفين بالقدر نفسه. "إذا قالت لك إنها فعلت ذلك من أجلك، لا تصدق النصف الأول من الجملة. وإذا بكت، فاعرف أن الذنب عندها قديم."هذه المرة أغمضت سيلين عينيها للحظة.ثم قالت وهي تزفر ببطء: "إنه حقير."نظر إليها مباشرة. "أنا هو.""نسختك السابقة كانت أكثر حقارة.""هذا ل
last update최신 업데이트 : 2026-04-03
더 보기
7. يرى حلمًا عنها
ارتجفت الصورة على الشاشة للحظة، ثم استقرت على وجه آدم الآخر، نسخة الليلة السابقة منه، الشاحب، المتوتر، والمشبّع بغضب مكتوم لا يشبه بروده الحالي تمامًا، بل يبدو أسوأ لأنه أكثر صدقًا."إذا كانت سيلين ما زالت عندك، فهذا يعني أنها لم تعترف بالجزء الأسوأ بعد."انقطع نفس سيلين.أما آدم الجالس أمام الشاشة، فقد شدّ قبضته على طرف السرير دون أن يلتفت إليها.واصلت النسخة المسجلة حديثها: "لا تمنحها فرصة لترتب القصة لصالحها. اسألها مباشرة: هل كانت تعرف أن الحادث قد يكون بسببها؟"انطفأ شيء في وجه سيلين.تحولت الغرفة إلى مكان أضيق، أبرد، وأكثر قسوة. حتى صوت الأجهزة الخافت لم يعد مجرد ضجيج مستشفى، بل صار كأنه عدّاد يقترب من انفجار.ضغط آدم على إيقاف الفيديو فجأة.لم ينظر إليها مباشرة.قال فقط: "بسبك؟"حاولت أن تبتلع ريقها، لكن حلقها كان جافًا بشكل مؤلم. "ليس... بهذه الطريقة."رفع رأسه فورًا، ونظر إليها نظرة حادة كأن الجملة وحدها كافية لتؤكد له أنه أمام طبقة جديدة من المراوغة."أنتِ تحبين هذه العبارة كثيرًا.""لأن الحقيقة ليست سطرًا واحدًا.""لكنها أيضًا ليست متاهة."وقفت سيلين في مكانها، وكأن قدميها
last update최신 업데이트 : 2026-04-03
더 보기
8. يقرر إعطاءها فرصة
ظلت سيلين تحدق في السطر الأخير داخل المفكرة كما لو أنه قد يتغير إذا رمشت مرات كافية. الحروف واضحة، مستقيمة، لا لبس فيها. خط آدم. طريقته في ضغط القلم على بعض الكلمات. ذلك الميل الخفيف في آخر السطر. كل شيء يصرخ بأنه هو من كتبها."إذا بدأت أتذكرها وأنا نائم... فامنعوها من معرفة السبب الحقيقي قبل فوات الأوان."رفعت رأسها ببطء.آدم كان ينظر إلى الصفحة كما لو أنها خيانته الشخصية. ليس لأنها ظهرت، بل لأنها ظهرت من يده من دون أن يعرف. كان شاحبًا بشكل أزعجها، وعيناه ثابتتان على الجملة كأنها ستقفز من الورق وتشرح نفسها.قالت أخيرًا بصوت خرج أهدأ مما شعرت: "أنت متأكد أنك لم تكتبها؟"أجاب فورًا، وكأنه يرفض حتى السؤال: "لو كتبتها لتذكرتها."رفعت حاجبها بمرارة خفيفة. "هذه جملة خطيرة جدًا من شخص مشكلته الأساسية أنه لا يتذكر."نظر إليها نظرة قصيرة. لم تكن حادة هذه المرة، فقط متعبة. "سيلين.""أنا أحاول فقط ألا أصرخ." أغلقت المفكرة ببطء، ثم فتحتها من جديد، كأنها تأمل أن يكون السطر قد اختفى لمجرد أنها رفضته. لم يختفِ. "متى نمت تحديدًا؟""بعد أن قلتِ إنك آسفة.""رائع. حتى اعتذاراتي تتبعها رسائل تهديد."لم
last update최신 업데이트 : 2026-04-03
더 보기
9. يقرر إعطاءها فرصة
ظلّ الهاتف يهتز على الطاولة بينهما كأن الرسالة تعرف تمامًا متى تدخل لتفسد أي لحظة هدوء صغيرة يحاولان الإمساك بها. سيلين رأت الإشعار، رأت الكلمات، ورأت أيضًا كيف تبدّل وجه آدم ثانية، ذلك التحول السريع من رجل قرر للتو أن يمنحها فرصة، إلى رجل تذكّره الحياة فورًا أن الثقة رفاهية خطرة.مد يده إلى الهاتف.قالت بسرعة: "لا."توقف إصبعه فوق الشاشة. "هذه الكلمة صارت لازمة مزعجة بيننا.""لأن التوقيت أسوأ من كل مرة.""وهذا سبب إضافي لأقرأها.""آدم."رفع عينيه إليها. "أنتِ طلبتِ مني أن أسمعك قبل أن أحكم. وأنا وافقت. لكنكِ لا تستطيعين أن تطلبي مني أيضًا أن أغلق عيني عن شيء كهذا."أخذ الهاتف، فتح الإشعار، وقرأ الرسالة مرة أخرى بصمت هذه المرة. ثم فتح الصورة المرفقة.تحركت سيلين خطوة نحوه بلا وعي.كانت الصورة ضبابية قليلًا، لكنها واضحة بما يكفي: هي وآدم. ليل. موقف سيارات فارغ تقريبًا. هي تمسك ذراعه بقوة، ووجهها مرفوع إليه كأنها تتوسل أو تتشاجر، وهو ينظر إليها بوجه مشدود. التوقيت أسفل الصورة كان قبل الحادث بساعتين.انقبض قلبها.أما هو فظل يحدق في الصورة طويلًا، ثم سأل بهدوء أخطر من الصراخ: "من التقطها؟
last update최신 업데이트 : 2026-04-04
더 보기
10. يشك فيها فجأة
ظلّ الهاتف يهتز على الطاولة كأنه يعرف بالضبط كيف ينسف أي لحظة هدوء بينهما في التوقيت المثالي. آدم لم يلمسه فورًا. فقط بقي ينظر إلى الشاشة، إلى السطر المكتوب عليها: "شغّل هذا أمام سيلين فقط إذا قررت أن تمنحها فرصة."أما سيلين، فشعرت بذلك الانقباض البارد في معدتها من جديد. نفس الإحساس الذي يسبق الكوارث الصغيرة في حياتها معه. الكارثة هنا لم تعد مجرد ذاكرة مفقودة أو شجار قديم. صار هناك شخص ثالث يوجّه المشهد، يعرف التوقيت، يعرف الكلمات، ويعرف بالضبط أين يضرب.قالت أولًا: "لا تشغله."لم ينظر إليها. "طبعًا.""آدم.""أنتِ تحبين هذه الكلمة عندما تكونين خائفة."التفتت إليه فورًا. "وأنت تحب هذه النبرة عندما تتظاهر أنك لست خائفًا."أخذ الهاتف أخيرًا، ورفع عينيه إليها. "قال شغّله فقط إذا قررت أن أمنحك فرصة.""وقد منحتني.""نعم.""إذن كن ذكيًا لمرة واحدة ولا تدع شخصًا مجهولًا يملي عليك كيف تستخدمها."كان على وشك الرد، لكنه سكت لحظة. ثم قال بهدوء غير مريح: "أنتِ لا تبدين منزعجة من الرسالة فقط. تبدين... مذعورة."ضحكت ضحكة قصيرة جافة. "جميل. عدنا لتحليل وجهي بدلًا من مشكلتك العصبية.""أجيبي.""أنا لا
last update최신 업데이트 : 2026-04-04
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status