分享

الحلقه الخامسه

last update publish date: 2026-05-24 04:43:31

: في فيلا فريدة

(الجو في البيت هسس ومكتوم. الإضاءة خافتة بس مبينة توتر مش طبيعي.

"فريدة" قاعدة على الكرسي، وبتقطع في المنديل اللي في إيدها من كتر الرعب والوشوشة اللي في دماغها. فجأة، يدخل ابنها الكبير "يونس

​يونس (بيقلع جاكيت البدلة ويرميه على الكنبة بنرفزة)

: أمي.. إنتِ صاحية لحد دلوقتي ليه؟

​فريدة (تتخض وتداري رعشة إيدها بسرعة)

: يونس! خضتني يا حبيبي.. أه صاحية، مستنياك. مالك يا بني وشك مقلوب كده ليه وجاي بتنهج؟

​يونس (يقرب منها ويقعد على ركبه قدامها، ويبص في عينها بتركيز):

المصايب مابتخلصش يا أمي.. ورد.. ورد انضرب عليها نار في وسط الشارع وهي دلوقتي بين الحيا والموت في المستشفى!

​فريدة (وشها يصفر تماماً وترجع لورا بصدمة):

إيه؟! ضرب نار؟ ورد مين.. ورد خطيبة أدهم القديمة؟ ومين.. مين اللي عمل كده؟

​يونس (يضيق عينه وبيراقب رد فعلها الخايف جداً): ل

سه المباحث ماعرفتش. بس الموضوع مقصود يا أمي.. الرصاصة كانت ليها هي بالذات. أنا مستغرب.. تفتكري مين اللي له مصلحة يخلص من بنت غلبانة زي دي؟ مين اللي جواه كل السواد ده عشان يأجر حد يخلص عليها في الشارع؟

​فريدة (تقف فجأة وبتتحرك ناحية الشباك عشان تهرب من نظراته):

وأنا.. وأنا إيش عرفني يا يونس؟ أنا مالي ومال البنت دي ولا عيلتها! تلاقيه حد من منطقتهم.. أو يمكن أدهم له دخل، إنت عارف أخوك طايش ومشاكله كتير!

​يونس (يقف ويمشي وراها، ونبرة صوته تبقى أعمق وشاكة):

أدهم؟ لأ يا أمي، أدهم كان معاها وكان بيموت من الرعب عليها، هو اللي شالها وجري بيها على المستشفى. لكن إنتِ.. إنتِ مالك خايفة ومتوترة كده ليه؟ إيدك بترتعش يا أمي، كأنك عارفة حاجة وخايفة تقوليها.. أو كأن ليكي يد في الموضوع!

​فريدة (تلف له بزعيق مصطنع عشان تداري رعبها):

يونس! إنت اتجننت؟ بتشك في أمك؟ أنا فريدة الهواري هوسخ إيدي بحاجات زي دي؟ اتفضل اطلع برة وسيبني أرتاح!

​(يخرج يونس وهو مش مقتنع نهائي، وفريدة تقع على الكرسي، وتحط إيدها على قلبها وتهمس برعب: "عملتها الغبية.. وديتيني في داهية يا يارا!").

في طرقة المستشفى

(الجو مكهرب، والأنوار البيضاء مخلية المكان كئيب. "زينب" أم ورد قاعدة على الأرض، بتعيط بحرقة وتلطم على وشها. "أدهم" واقف بعيد، هدومه كلها دم من ورد، وعينه حمرا من البكاء والندم. فجأة، باب العمليات يتفتح ويخرج الدكتور وهو بيمسح عرق جبينه).

​زينب (تجري على الدكتور وتمسك في قميصه): طمني يا دكتور! بنتي.. ورد صحيت؟ قولي إنها بخير عشان خاطر ربنا!

​الدكتور (بأسف وباين عليه القلق):

ادعوا لها يا جماعة.. الرصاصة عملت لها نزيف داخلي حاد، وإحنا قدرنا نوقفه بالعافية، بس الحالة خطيرة جداً وفقدت دم كتير.. وفصيلة دمها نادرة (O سالب) ومفيش في بنك الدم حالياً، لازم متبرع فوراً وإلا هنفقدها في أي لحظة!

​أدهم (يقدم بلهفة ويشمر كمامه):

أنا يا دكتور! أنا فصيلتي (O سالب).. اسحب مني حالاً، اسحب دمي كله بس ورد تعيش!

​زينب (تندفع ناحية أدهم بكل قوتها وتزقه في صدره بغل وزعيق يهد المستشفى):

لأ!! مستحيل! على جثتي إن دمك يدخل جسم بنتي! إنت مش هتبرع لها بحاجة!

​أدهم (بدموع ورجاء):

يا طنط زينب أرجوكي.. ده وقت خناق؟ البنت بتموت!

​زينب (بصراخ هستيري وعيون كلها كره)

: تموت وهي طاهرة، ولا يعيش في عروقها دمك أنت! دمك سم يا أدهم! إنت السبب في كل اللي بنتي فيه.. كسرت قلبها ليلة فرحها وسبتها للناس تاكل في وشها، ولما رجعت تظهر لها تاني، رجعت وجايب معاك الموت! غور من وشنا.. دمك مش هينقذها، دمك هو اللي قتلها!

​(في اللحظة دي، يوصل "يونس" الطرقة، ويشوف الخناقة ويفهم إن الوقت بيجري).

​يونس (يقرب بسرعة وبصوت رزين وقوي):

اهدي يا أمي.. اهدي يا حاجة زينب. أنا أخو أدهم الكبير، وأنا كمان فصيلتي (O سالب) زي أدهم بالظبط. أنا اللي هتبرع لورد فوراً.

​زينب (تبكي وبتبص ليونس براحة):

ربنا يكرمك يا ابني ويديك الصحة.. يله معاهم بسرعة الحق بنتي.

​[جوه أوضة التبرع بالدم / وبعدها عند العناية المركزة]

(يونس نايم على السرير، والممرضة بتسحب منه الدم. بيبص لكيس الدم وهو بيتملي، ويحس بإحساس غريب أوي، كأن روحه اتوصلت بروح البنت دي اللي عمره ما شافها غير في الصور. بعد ما يخلص، يصر يونس إنه يشوفها من ورا الإزاز بتاع العناية المركزة).

​(يونس واقف يبص من ورا الإزاز. "ورد" نايمة على السرير، وشها شاحب وزي الملايكة، والأجهزة محوطاها من كل حتة، وشعرها الأسود مفرود على المخدة. في اللحظة دي.. يدق قلب يونس دقة عنيفة وعالية عمره ما حس بيها في حياته. جمالها الهادي رغم التعب خطف قلبه، وحس إنه عاوز يحميها من الدنيا كلها. يهمس لنفسه وعينه بتدمع).

​يونس (في سره): إيه الإحساس ده؟ أنا أول مرة أشوفك.. ليه حاسس إنك حتة مني؟ ليه قلبي بيدق ليكي كده وإنتِ بين الحيا والموت؟

​(فجأة، يفتكر أخوه أدهم اللي قاعد برة بيموت عليها. ملامح يونس تقلب ذنب وحيرة).

​يونس (يكمل في سره بمرارة):

لأ.. مستحيل. دي البنت اللي أخويا بيعشقها.. البنت اللي أدهم ساب الدنيا كلها عشانها. أنا مش هينفع أخون أخويا.. حتى لو في خيالي. بس غصب عني.. مش قادر أشيل عيني من عليكي.

​[ جوه أوضة العناية المركزة

(صوت جهاز ضربات القلب شغال بانتظام (بيب... بيب...). ورد تبدأ تتحرك بحركة خفيفة، جفونها تترعش، والصفار مالي وشها، وبتحرك شفايفها الناشفة بصعوبة، وبتحاول تنطق اسم واحد وهي غايبة عن الوعي).

​ورد (بصوت واطي ومبحوح كله وجع): أدهم.. لأ.. أدهم.. سيبني.. أدهم..

​(بتكرر الاسم بكسرة قلب كأنها عايشة الكابوس جوه حلمها، ودمعة تنزل من عينها وتصفي على المخدة).

​[في: طرقة المستشفى - يارا توصل]

(توصل "يارا" أخت ورد المستشفى. لابسة لبس شيك ومظبطة نفسها بس بتحاول تظهر إنها منهارة. تجري في الطرقة وهي حاطة إيدها على بؤها وبتصوت بدموع وتعمل شو عشان الناس تتفرج).

​يارا (بتمثيل ودموع تماسيح وهي تترمي في حضن أمها زينب): أختي!! ورد!! جرى لها إيه يا ماما؟ مين الندل اللي عمل فيها كده؟ أنا كنت هموت من الرعب عليها في السكة! حبيبتي يا ورد يا أختي.. يا ريتني كنت مكانك!

​زينب (تضمها بضعف): ادعي لها يا يارا.. ادعي لأختك تقوم لنا بالسلامة.

​(يارا ترفع راسها من على كتف أمها، وفي ثانية واحدة، تختفي الدموع المصتنعة دي وعينها تقلب نظرة باردة، كلها غل وقلق. تلفت وتلمح "أدهم" واقف في آخر الطرقة، وتلمح كمان "يونس" وهو خارج من أوضة التبرع).

​يارا (في سرها، وعينها بتلمع بخبث وخوف): يا نهار أسود.. أدهم هنا؟ ويونس كمان هنا؟ لو البنت دي عاشت ونطقت، هتدمرني وتدمر فريدة هانم.. الخطة لازم تتغير، ورد مش لازم تفتح عينها تاني في المستشفى دي!

(وهي يارا سرحانة في مصيبتها وتفكيرها، يقرب منها "يونس" بخطوات تقيلة ونظرات حادة زي الصقر. يقف قدامها بالظبط، ملامحه متفسرش خير، ويمد إيده ويمسك دراعها براحة بس بقوة تمنعها تتحرك).

​يونس (بصوت واطي جداً وحاد، ويهمس في ودنها)

: حمد الله على السلامة يا يارا.. غريبة يعني، تليفونك كان مشغول بقاله ساعة وأنا قالب الدنيا عليكي عشان أقولك على أختك.. كنتِ بتكلمي مين ومستعجلة أوي كده لدرجة إنك ماردتييش

​(يارا تتجمد في مكانها، وعينها توسع من الرعب وهي مواجهة يونس بذكائه، ومن كتر الخضة تقع شنطة إيدها على الأرض وتتفتح.. ويظهر منها تليفون تاني "سري" بيرن في اللحظة دي بالذات، ومكتوب على الشاشة الاسم: "فريدة هانم"!).

​(يونس يبص لشاشة التليفون ببطء، وبعدين يرفع عينه ويثبتها في عين يارا الميتة من الرعب).

يا تري هيحصل اي تابعوني

شيماء عبد الرحمن

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • انتقام بنكهه العشق    الحلقه السادسه

    يونس ما زال باصص ليارا الي كانت ميته من الرعب وبسرعه نزلت علي الأرض دخلت التليفون في الشنطه وهي متوتره يارا معلش انا لازم امشي دلوقتي هجيب اكل لماما شويه وهجيلك يا ماما يونس وقف قدامها قفل عليها الطريق وبكل ثقه وهدوء يونس افتحي الشنطه وهاتي التليفون الصغير دا وتعالي معايا في حديقه المستشفي وقوليلي الحقيقه بالظبط واي علاقتك بفريده هانم يله قدامي يارا ها حضرتك بتقول اي تليفون اي انا مش معايا غير تليفوني دا يونس اخد الشنطه بالعافيه وفتحها وخرج منها التليفون السري يونس تحبي اتكلم قدام امك ولا هتيجي معايا دغري وتقولي لي ايه علاقتك بفريده هانم بالظبط وليه عملت كده في ورد اختك انا عايزه اعرف كل حاجه والا قسما بالله هوريك ايام سوده يارا كانت مظلومه قوي وخايفه جدا متوتره ومش عارفه تعمل ايه مشيت معاه بهدوء ووصلوا مع بعض حديقه المستشفى فضلت اعيط وبتترجى وهي بتقول يارا ارجوكي يا يونس بيه اللي انا هقوله لك اتمنى انك ما تقولوش لحد بالذات ماما ماما لو عرفت ممكن تروح فيها انا غوان الشيطان وفرحت قوي بالفلوس اللي فريده هانم عرضتها عليا وقالت لي بالحرف الواحد انا مش عايزه ابني ادهم يتجوز ا

  • انتقام بنكهه العشق    الحلقه الخامسه

    : في فيلا فريدة (الجو في البيت هسس ومكتوم. الإضاءة خافتة بس مبينة توتر مش طبيعي. "فريدة" قاعدة على الكرسي، وبتقطع في المنديل اللي في إيدها من كتر الرعب والوشوشة اللي في دماغها. فجأة، يدخل ابنها الكبير "يونس​يونس (بيقلع جاكيت البدلة ويرميه على الكنبة بنرفزة): أمي.. إنتِ صاحية لحد دلوقتي ليه؟​فريدة (تتخض وتداري رعشة إيدها بسرعة): يونس! خضتني يا حبيبي.. أه صاحية، مستنياك. مالك يا بني وشك مقلوب كده ليه وجاي بتنهج؟​يونس (يقرب منها ويقعد على ركبه قدامها، ويبص في عينها بتركيز): المصايب مابتخلصش يا أمي.. ورد.. ورد انضرب عليها نار في وسط الشارع وهي دلوقتي بين الحيا والموت في المستشفى!​فريدة (وشها يصفر تماماً وترجع لورا بصدمة): إيه؟! ضرب نار؟ ورد مين.. ورد خطيبة أدهم القديمة؟ ومين.. مين اللي عمل كده؟​يونس (يضيق عينه وبيراقب رد فعلها الخايف جداً): لسه المباحث ماعرفتش. بس الموضوع مقصود يا أمي.. الرصاصة كانت ليها هي بالذات. أنا مستغرب.. تفتكري مين اللي له مصلحة يخلص من بنت غلبانة زي دي؟ مين اللي جواه كل السواد ده عشان يأجر حد يخلص عليها في الشارع؟​فريدة (تقف فجأة وبتتحرك ناحية الشباك

  • انتقام بنكهه العشق    الحلقه الرابعه

    ورد قربت من يارا ومسكتها من شعرها بقوه ورد عملتي كده ليه انطقي .... يعني في الاخر طلعتي انتي ورا كل القهره إلي في قلبي وكسره نفسي في فرحي انتي يا يارا معقوله يارا يا بنتي افهمي انتي بتقوليه اي الموضوع مش معاكي أصلا انتي فهمتي غلط ......الي سمعتيه دا مشهد من مسرحيه انا وصحابي متفقين نعملها ولاني بحبك وبحب اسمك اختارت اسمك تكوني البطله وإسم أدهم كمان.......انتي ظلماني هو أنا يعني هيهون عليا ااذيكي دا انتي اختي يا ورد ورد حست بالندم انها ظلمت يارا ويارا بتعيط بتمثيل اوفر يارا الله يسامحك يا ورد انا مش عايزه اكلمك بجد لو سمحتي سبيني لوحدي دلوقتي .. . ورد حضنتها حقك عليا يا يارا انا اسفه.... أنا مضغوطه اوي الفتره دي ومكنش ينفع اشك فيكي بالطريقه دي بس غصب عني ....علي العموم أنا أسفه ويله بينا نتغدي مع بعض يا بت احنا ملناش الا بعض في فيلا ادهم ادهم كان قاعد في حديقه الفيلا وسرحان قربت منه والدته فريده فريده قعدت قدامه فريده وبعدين يا ادهم انت هتفضل لغايه امتي كده مكتئب خلاص يا أبني الي حصل حصل سيبك منها وشوف شغلك وحياتك ادهم انا بس عايز اع

  • انتقام بنكهه العشق    الفصل الثالث

    في المكتب الخاص بفيلا عائلة يونس ، كانت الفيلا هادية لحد ما الباب اتفتح فجأة ودخل "أدهم" . مكنش أدهم القوي القاسي اللي الناس تعرفه، كان مكسور، ملامحه شاحبة، وعينيه حمرا من كتر الدموع والوجع اللي حبسه بقاله تلات أيام في شقته المستقلة لوحده. أول ما دخل، قفل الباب وراه وسند ضهره عليه ونزل على ركبه بضعف وهو مش قادر يشيل طوله. يونس كان قاعد ورا مكتبه، أول ما شاف أخوه بالمنظر ده، اتنفض من مكانه والزهول صدمه. جري عليه وقعد على ركبه قدامه ومسك كتافه بلهفة وخوف: "أدهم! أنت بتعيط يا أدهم؟ أنت بقالك تلات أيام قفل على نفسك في شقتك والبلد كلها مقلوبة عليك، وأهل ورد ناويين على دمك بعد اللي عملته ليلة الفرح وفضحتها قدام المعازيم! إيه اللي جابك الفيلا دلوقتي وإيه اللي مكسرك كده؟ قولي في إيه؟" أدهم رفع عينه ليونس، والشهقة طلعت من صدره مقهورة، مسك في قميص أخوه كأنه غريق بيستنجد بيه وصرخ بصوت مكتوم ومليان وجع : "ساعدني يا يونس.. ارجوك ساعدني أحمي ورد! أنا جيتلك هنا عشان ماليش غيرك ينجدني.. أنا هموت من كتر الوجع، مش قادر أشوف كسرتها وعياطها، ومش قادر أقولها الحقيقة.. أنا بموت في كل ثانية

  • انتقام بنكهه العشق    الحلقه الثانيه

    ورد قربت من العربيه وللاسف مكنش ادهم ورد انت مين ...انت شبه ادهم اوي أنت اخوه مش كده بالله عليك ادهم فينه انتو مخبينه مش كده دا سابني يوم فرحي ومشي الشاب واسمه يونس يونس انتي عروسه ادهم واضح من شكلك بس صدقيني انا معرفش ادهم فين والله وازاي اصلا بعمل حاجه زي دي ويسيبك....علي العموم مسيره هيظهر انا لازم اوصلك بيتكم مش هينفع تفضلي في الشارع كده اركبي اوصلك ورد ركبت معاه وطول الطريق بتعيط ........ مرت تلات أيام على ليلة الفرح ........ ورد قاعده في اوضتها بتعيط وبتقول تلات أيام وأنا حابسة نفسي في أوضتي، الفستان الأبيض لسه مرمي على الأرض زي الجثة، وعيني منشفتش من الدموع. الكل بيقولوا طفش، الكل بيقولوا ندل.. بس قلبي مكنش مصدق، الحب اللي عشناه سوا مكنش كدب. لحد ما جالي الخبر إنه رجع وشافوه في شقته القديمة ودا مكان بعيد كل البعد عن الفيلا بتاعتهم...... . مأخدتش ثانية تفكير، نزلت جري من ورا أهلي، ودموعي على خدي، كنت عاوزة إجابة واحدة.. ليه كسرتني؟ ​وصلت قدام باب الشقة، إيدي كانت بترتعش وأنا بخبط. الباب اتفتح.. وظهر قدامي. بس مكنش "أدهم" اللي أعرفه. ملامحه كانت متغيرة، عينيه

  • انتقام بنكهه العشق    الحلقه الاولي

    في حاره في حي شعبي كانت بطله حكايتنا ورد خارجه من بيتهم البسيط وملابسها بسيطه والبنت جميله جدا وكانت رايحه الكوافير وهي مبسوطه جدا وبتتكلم في التليفون ورد الووو يا ادهم يا روح قلبي انا مبسوطه اوي أنه وخلاص كده النهارده فرحنا انت عارف انا من كتر منا مبسوطه عوزه ابوس اي حد ماشي في الشارع فضلت ورد تضحك من الناحيه التانيه كان ادهم في فيلا شيك اوي نايم في اوضته ومبسوط وهو بيكلمها ادهم طيب تقدري تعملي كده ...غير معايا...انا مستني اللحظه دي بفارغ الصبر بحبك اوي واخيرا بقي ورد طيب هسيبك دلوقتي انا وصلت الكوافير واوعي تتاخر عليا يا ادهم واه هاتلي اكل احسن أنا جعانه اوي ضحك ادهم ادهم طيب من عيني وبرضو صممتي تروحي عند الكوافير الي في منطقتكم عموماً انا مش مضايق انا ساعه وأكون عندك هجبلك الأكل الي عوزاه وأرجع اشوف الي ورايا ونتقابل في القاعه بالليل يا روحي يله سلام هتوحشيني لغايه ما أشوفك قفلت ورد وهي مبسوطه جدا ودخلت الكوافير وبتغني وسط البنات وشويه وجاتلها يارا أختها يارا يعني أنتي مصبرتيش لما اصحي صحيتي وجيتي لوحدك.....هو الفرح هيطير دا لسه بدري ور

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status