مشاركة

الفصل الثالث

last update تاريخ النشر: 2026-05-22 15:33:54

في المكتب الخاص بفيلا عائلة يونس

، كانت الفيلا هادية لحد ما الباب اتفتح فجأة ودخل "أدهم"

. مكنش أدهم القوي القاسي اللي الناس تعرفه، كان مكسور، ملامحه شاحبة، وعينيه حمرا من كتر الدموع والوجع اللي حبسه بقاله تلات أيام في شقته المستقلة لوحده. أول ما دخل، قفل الباب وراه وسند ضهره عليه ونزل على ركبه بضعف وهو مش قادر يشيل طوله.

يونس كان قاعد ورا مكتبه، أول ما شاف أخوه بالمنظر ده، اتنفض من مكانه والزهول صدمه. جري عليه وقعد على ركبه قدامه ومسك كتافه بلهفة وخوف:

"أدهم! أنت بتعيط يا أدهم؟ أنت بقالك تلات أيام قفل على نفسك في شقتك والبلد كلها مقلوبة عليك، وأهل ورد ناويين على دمك بعد اللي عملته ليلة الفرح وفضحتها قدام المعازيم! إيه اللي جابك الفيلا دلوقتي وإيه اللي مكسرك كده؟ قولي في إيه؟"

أدهم رفع عينه ليونس، والشهقة طلعت من صدره مقهورة، مسك في قميص أخوه كأنه غريق بيستنجد بيه وصرخ بصوت مكتوم ومليان وجع

:

"ساعدني يا يونس.. ارجوك ساعدني أحمي ورد! أنا جيتلك هنا عشان ماليش غيرك ينجدني.. أنا هموت من كتر الوجع، مش قادر أشوف كسرتها وعياطها، ومش قادر أقولها الحقيقة.. أنا بموت في كل ثانية ببعد فيها عنها!"

يونس هز راسه بحيرة ووجع على منظر أخوه:

"تحميها من إيه؟ وأنت اللي سبتها ليلة فرحكم وطعنتها في شرفها وكبريائها؟! فهممني متجننيش، إيه اللي حصل في شقتك وخلاك تعمل كده؟"

أدهم دارى وشه بإيديه ودموعه نازلة بغزارة:

"أنا مسبتهاش بمزاجي..

أنا اتخطفت ليلة الفرح من شقتي! يارا.. يارا أختها هي السبب في كل ده! يارا بتحبني وعاوزة تاخدني ليها غصب، وجاتلي ومعاها رجالة مسلحين وخيرتني.. قالتلي بالحرف الواحد: يا إما تسيب ورد وتكسر قلبها وتفضحها يوم فرحها وتبعد عنها للأبد، يا إما مش ههنيك بيها وهقتلهالك في ثانية وهحرق قلبك عليها!

أنا شوفت السلاح متوجه لورد في السر من رجالتها وهي مش حاسة، كانوا هيموتوها يا يونس.. بعت نفسي ووافقت أبان ندل وخاين في نظرها ونظر الدنيا كلها بس تفضل عايشة.. بس تفضل ورد عايشة قدام عيني حتى لو بتكرهني! وجيتلك هنا عشان مش عارف أتصرف إزاي!"

يونس اتصدم، رجع لورا وهو مش مصدق، عينه وسعت من كتر الزهول من حقد يارا وأفعالها:

"يارا؟! يارا أختها تعمل كل ده؟! دي حرباية.. بس استنى يا أدهم، اهدى وفكر معايا بالعقل كده في الفيلا هنا ومحدش سامعنا.. يارا منين تجيب الجرأة والرجالة والقدرة دي كلها عشان تخطفك وتهددك ليلة الفرح؟ يارا طول عمرها جبانة ومحيلتهاش حاجة.. الموضوع ده كبير، والموضوع ده وراه "حد تقيل" بيساعد يارا وبيحركها من ورا الستار، ولازم أعرف هو مين بالظبط! في راس حية تانية يا أدهم، ولازم نوصلها قبل ما تأذي ورد أو تأذيك وأنت هنا في أمان معايا!"

أدهم بص لأخوه بنظرة مليانة أمل وخوف وهو بيترعش:

"دور يا يونس.. اعرف مين اللي وراها، بس أرجوك.. ورد متعرفش حاجة، لو عرفت هتروح تواجههم وهيضيعوها.. احميلي ورد يا يونس!"

يونس

اهدا ومش عايزك تقلق خالص انا معاك مش هسيبك.....

في نفس الوقت، في بيت ورد..

زينب كانت في المطبخ بتجهز الاكل وواقفه معاها ورد

زينب

ورد يا بنتي مالك سرحانه في أي .....انا مش عوزاكي تتاثري بالي حصل وأنا والله لو شوفت ادهم قدامي لشرب من دمه ازاي يعمل فيكي كده انا مش قادره اعرف أي السبب لغايه دلوقتي

ورد

انا مش هاممني ادهم يا ماما بجد خلاص كرهته اوي انا الي يهمني دلوقتي نفسي ونفسيتي ولازم أشتغل واشغل نفسي بحياتي الجايه مختش من الحب الا وجع القلب كرهت الحب اوي يا ماما

زينب

ومين سمعك هو انا حد دمرني غير الحب ....

ضحكت ورد

بس انتي بتحبي بابا والله يرحمه كان بيموت فيكي اي بقي إلي دمرك ولا في حاجه تانيه انتي مش عايزه تقوليها

عيطت زينب وحست بنغزه في قلبها لما فكرت في الماضي وفي إلي حصل زمان

ورد

ماما انتي بتعيطي في أي معاكي ياريت تحكيلي

زينب رجعت بالذكريات لورا لما عرفت أن جوزها بيخونها وبيكلم واحده غيرها

زينب

بتخوني يا ايمن ....سمعاك بوداني وانت بتقولها انك عايش زي الميت معايا ....انا مكرهاك في حياتك يا ايمن طيب ليه عملتلك اي دا أنا بحبك .....بتكسر قلبي بمجرد اني بحبك طيب لما أنت مش طايق العيشه معايا متجوزني ليه لغايه دلوقتي ما تطلقني

ايمن مسكها بقوه

الي معيشني معاكي بناتي انتي مفكره نفسك ست ولا اي دا انتي في سوق النسوان متسويش نكله اقعدي ربي العيال وبحبها وهتجوزها وهسيبك واروحلها غوري في داهيه ابعدي عن وشي

رجعت زينب من ذكرياتها والدموع مغرقه عنيها

ورد

اهدي يا ماما أنا شكلي كده فكرتك بحاجه ولا اي انا اسفه حقك عليا ارتاحي انتي وانا هروح اغير هدومي واجي احط الاكل وبالمره انده علي يارا علشان ناكل ......

كانت يارا واقفة في أوضتها، قافلة الباب بالمفتاح، ملامحها الطيبة البريئة اللي بتمثلها قدام الناس اتبخرت، وحل مكانها نظرة طمع وجشع مرعبة. كانت ماسكة التليفون وبتتكلم بصوت واطي بس كله غل وفحيح:

"أنا نفذت كل اللي اتفقت عليه معاكي بالحرف الواحد.. وخليت أدهم يكسر ورد ليلة الفرح والاتنين بقوا بيكرهوا بعض وعلاقتهم انتهت للأبد.. أنا دلوقتي عاوزة فلوس، وفلوس كتيرة كمان وتنزلي في حسابي حالا! يا إما وحياة أمي هروح لأدهم وأحكي له على خطتك معايا كلها من طقطق للسلام عليكم، وأقوله إنك أنتِ العقل المدبر لكل ده، وساعتها أدهم مش هيرحمك!"

على الناحية التانية من الخط، الصوت الأنثوي المجهول اتقلب بغضب وغل، وصوت أنفاسها بقى عالي ومضغوط من تهديد يارا:

"أنتِ بتلوى دراعي يا يارا؟ بتشحتيني وأنا اللي عملتلك كل حاجة وخليت البطل بتاعك يركع؟ ماشي.. خلاص، هديلك الفلوس اللي أنتِ عاوزاها وهبعتلك المبلغ الصبح، بس افتكري كويس.. لو فكرتي تلعبي بديلك أو تنطقي بكلمة واحدة، أنا هفضحك قدام أهلك وأقول إنك أنتِ اللي خطفتي جوز أختك.. لمي نفسك واقعدي في حتتك لحد ما أقولك الخطوة الجاية إيه!"

يارا ابتسمت بشر وشماتة:

"مبتهددش يا حبيبتي.. الفلوس توصل الصبح، وساعتها هبقى خاتم في صباعك."غير كده لا

دا انتي ماديه حقيره...يله في داهيه سلام .....

وقفت يارا وقفلت السكة وهي بتضحك بانتصار، ولفت وشها عشان تفتح الباب وتخرج.. لكن الصدمة شلت حركتها والضحكة جمدت على وشها، والتليفون وقع من إيدها على الأرض اتدشدش ميت حتة!

قدام الباب.. كانت "ورد" واقفة!

وشها كان أبيض زي الأموات، عينيها كانت واسعة من كتر الصدمة والزهول، ودموعها نازلة في صمت مرعب. ورد سمعت كل كلمة.. سمعت إن أختها، حتة من دمها، هي اللي دمرت فرحتها، وهي اللي ورا خطف أدهم، وإن فيه ست مجهولة تانية بتلعب بيهم كلهم.

ورد بصت ليارا بنظرة اتقلبت في ثانية من صدمة لغل وانتقام أعمى، وضغطت على سنانها وهي بتنهج كأنها وحش هيثور.. ويارا وقفت مكانها مرعوبة وجسمها كله بيرتعش بعد ما سرها اتكشف في ثانية!.

يا تري هيحصل اي

الحلقه الجايه ناريه انتظروني .....

شيماء عبد الرحمن

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • انتقام بنكهه العشق    الحلقه السادسه

    يونس ما زال باصص ليارا الي كانت ميته من الرعب وبسرعه نزلت علي الأرض دخلت التليفون في الشنطه وهي متوتره يارا معلش انا لازم امشي دلوقتي هجيب اكل لماما شويه وهجيلك يا ماما يونس وقف قدامها قفل عليها الطريق وبكل ثقه وهدوء يونس افتحي الشنطه وهاتي التليفون الصغير دا وتعالي معايا في حديقه المستشفي وقوليلي الحقيقه بالظبط واي علاقتك بفريده هانم يله قدامي يارا ها حضرتك بتقول اي تليفون اي انا مش معايا غير تليفوني دا يونس اخد الشنطه بالعافيه وفتحها وخرج منها التليفون السري يونس تحبي اتكلم قدام امك ولا هتيجي معايا دغري وتقولي لي ايه علاقتك بفريده هانم بالظبط وليه عملت كده في ورد اختك انا عايزه اعرف كل حاجه والا قسما بالله هوريك ايام سوده يارا كانت مظلومه قوي وخايفه جدا متوتره ومش عارفه تعمل ايه مشيت معاه بهدوء ووصلوا مع بعض حديقه المستشفى فضلت اعيط وبتترجى وهي بتقول يارا ارجوكي يا يونس بيه اللي انا هقوله لك اتمنى انك ما تقولوش لحد بالذات ماما ماما لو عرفت ممكن تروح فيها انا غوان الشيطان وفرحت قوي بالفلوس اللي فريده هانم عرضتها عليا وقالت لي بالحرف الواحد انا مش عايزه ابني ادهم يتجوز ا

  • انتقام بنكهه العشق    الحلقه الخامسه

    : في فيلا فريدة (الجو في البيت هسس ومكتوم. الإضاءة خافتة بس مبينة توتر مش طبيعي. "فريدة" قاعدة على الكرسي، وبتقطع في المنديل اللي في إيدها من كتر الرعب والوشوشة اللي في دماغها. فجأة، يدخل ابنها الكبير "يونس​يونس (بيقلع جاكيت البدلة ويرميه على الكنبة بنرفزة): أمي.. إنتِ صاحية لحد دلوقتي ليه؟​فريدة (تتخض وتداري رعشة إيدها بسرعة): يونس! خضتني يا حبيبي.. أه صاحية، مستنياك. مالك يا بني وشك مقلوب كده ليه وجاي بتنهج؟​يونس (يقرب منها ويقعد على ركبه قدامها، ويبص في عينها بتركيز): المصايب مابتخلصش يا أمي.. ورد.. ورد انضرب عليها نار في وسط الشارع وهي دلوقتي بين الحيا والموت في المستشفى!​فريدة (وشها يصفر تماماً وترجع لورا بصدمة): إيه؟! ضرب نار؟ ورد مين.. ورد خطيبة أدهم القديمة؟ ومين.. مين اللي عمل كده؟​يونس (يضيق عينه وبيراقب رد فعلها الخايف جداً): لسه المباحث ماعرفتش. بس الموضوع مقصود يا أمي.. الرصاصة كانت ليها هي بالذات. أنا مستغرب.. تفتكري مين اللي له مصلحة يخلص من بنت غلبانة زي دي؟ مين اللي جواه كل السواد ده عشان يأجر حد يخلص عليها في الشارع؟​فريدة (تقف فجأة وبتتحرك ناحية الشباك

  • انتقام بنكهه العشق    الحلقه الرابعه

    ورد قربت من يارا ومسكتها من شعرها بقوه ورد عملتي كده ليه انطقي .... يعني في الاخر طلعتي انتي ورا كل القهره إلي في قلبي وكسره نفسي في فرحي انتي يا يارا معقوله يارا يا بنتي افهمي انتي بتقوليه اي الموضوع مش معاكي أصلا انتي فهمتي غلط ......الي سمعتيه دا مشهد من مسرحيه انا وصحابي متفقين نعملها ولاني بحبك وبحب اسمك اختارت اسمك تكوني البطله وإسم أدهم كمان.......انتي ظلماني هو أنا يعني هيهون عليا ااذيكي دا انتي اختي يا ورد ورد حست بالندم انها ظلمت يارا ويارا بتعيط بتمثيل اوفر يارا الله يسامحك يا ورد انا مش عايزه اكلمك بجد لو سمحتي سبيني لوحدي دلوقتي .. . ورد حضنتها حقك عليا يا يارا انا اسفه.... أنا مضغوطه اوي الفتره دي ومكنش ينفع اشك فيكي بالطريقه دي بس غصب عني ....علي العموم أنا أسفه ويله بينا نتغدي مع بعض يا بت احنا ملناش الا بعض في فيلا ادهم ادهم كان قاعد في حديقه الفيلا وسرحان قربت منه والدته فريده فريده قعدت قدامه فريده وبعدين يا ادهم انت هتفضل لغايه امتي كده مكتئب خلاص يا أبني الي حصل حصل سيبك منها وشوف شغلك وحياتك ادهم انا بس عايز اع

  • انتقام بنكهه العشق    الفصل الثالث

    في المكتب الخاص بفيلا عائلة يونس ، كانت الفيلا هادية لحد ما الباب اتفتح فجأة ودخل "أدهم" . مكنش أدهم القوي القاسي اللي الناس تعرفه، كان مكسور، ملامحه شاحبة، وعينيه حمرا من كتر الدموع والوجع اللي حبسه بقاله تلات أيام في شقته المستقلة لوحده. أول ما دخل، قفل الباب وراه وسند ضهره عليه ونزل على ركبه بضعف وهو مش قادر يشيل طوله. يونس كان قاعد ورا مكتبه، أول ما شاف أخوه بالمنظر ده، اتنفض من مكانه والزهول صدمه. جري عليه وقعد على ركبه قدامه ومسك كتافه بلهفة وخوف: "أدهم! أنت بتعيط يا أدهم؟ أنت بقالك تلات أيام قفل على نفسك في شقتك والبلد كلها مقلوبة عليك، وأهل ورد ناويين على دمك بعد اللي عملته ليلة الفرح وفضحتها قدام المعازيم! إيه اللي جابك الفيلا دلوقتي وإيه اللي مكسرك كده؟ قولي في إيه؟" أدهم رفع عينه ليونس، والشهقة طلعت من صدره مقهورة، مسك في قميص أخوه كأنه غريق بيستنجد بيه وصرخ بصوت مكتوم ومليان وجع : "ساعدني يا يونس.. ارجوك ساعدني أحمي ورد! أنا جيتلك هنا عشان ماليش غيرك ينجدني.. أنا هموت من كتر الوجع، مش قادر أشوف كسرتها وعياطها، ومش قادر أقولها الحقيقة.. أنا بموت في كل ثانية

  • انتقام بنكهه العشق    الحلقه الثانيه

    ورد قربت من العربيه وللاسف مكنش ادهم ورد انت مين ...انت شبه ادهم اوي أنت اخوه مش كده بالله عليك ادهم فينه انتو مخبينه مش كده دا سابني يوم فرحي ومشي الشاب واسمه يونس يونس انتي عروسه ادهم واضح من شكلك بس صدقيني انا معرفش ادهم فين والله وازاي اصلا بعمل حاجه زي دي ويسيبك....علي العموم مسيره هيظهر انا لازم اوصلك بيتكم مش هينفع تفضلي في الشارع كده اركبي اوصلك ورد ركبت معاه وطول الطريق بتعيط ........ مرت تلات أيام على ليلة الفرح ........ ورد قاعده في اوضتها بتعيط وبتقول تلات أيام وأنا حابسة نفسي في أوضتي، الفستان الأبيض لسه مرمي على الأرض زي الجثة، وعيني منشفتش من الدموع. الكل بيقولوا طفش، الكل بيقولوا ندل.. بس قلبي مكنش مصدق، الحب اللي عشناه سوا مكنش كدب. لحد ما جالي الخبر إنه رجع وشافوه في شقته القديمة ودا مكان بعيد كل البعد عن الفيلا بتاعتهم...... . مأخدتش ثانية تفكير، نزلت جري من ورا أهلي، ودموعي على خدي، كنت عاوزة إجابة واحدة.. ليه كسرتني؟ ​وصلت قدام باب الشقة، إيدي كانت بترتعش وأنا بخبط. الباب اتفتح.. وظهر قدامي. بس مكنش "أدهم" اللي أعرفه. ملامحه كانت متغيرة، عينيه

  • انتقام بنكهه العشق    الحلقه الاولي

    في حاره في حي شعبي كانت بطله حكايتنا ورد خارجه من بيتهم البسيط وملابسها بسيطه والبنت جميله جدا وكانت رايحه الكوافير وهي مبسوطه جدا وبتتكلم في التليفون ورد الووو يا ادهم يا روح قلبي انا مبسوطه اوي أنه وخلاص كده النهارده فرحنا انت عارف انا من كتر منا مبسوطه عوزه ابوس اي حد ماشي في الشارع فضلت ورد تضحك من الناحيه التانيه كان ادهم في فيلا شيك اوي نايم في اوضته ومبسوط وهو بيكلمها ادهم طيب تقدري تعملي كده ...غير معايا...انا مستني اللحظه دي بفارغ الصبر بحبك اوي واخيرا بقي ورد طيب هسيبك دلوقتي انا وصلت الكوافير واوعي تتاخر عليا يا ادهم واه هاتلي اكل احسن أنا جعانه اوي ضحك ادهم ادهم طيب من عيني وبرضو صممتي تروحي عند الكوافير الي في منطقتكم عموماً انا مش مضايق انا ساعه وأكون عندك هجبلك الأكل الي عوزاه وأرجع اشوف الي ورايا ونتقابل في القاعه بالليل يا روحي يله سلام هتوحشيني لغايه ما أشوفك قفلت ورد وهي مبسوطه جدا ودخلت الكوافير وبتغني وسط البنات وشويه وجاتلها يارا أختها يارا يعني أنتي مصبرتيش لما اصحي صحيتي وجيتي لوحدك.....هو الفرح هيطير دا لسه بدري ور

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status