Compartilhar

الفصل السادس

last update Data de publicação: 2026-06-29 04:10:08

.الفصل السادس

لم يكن الصمت الذي خيّم على مكتب شريف صمتًا عاديًا...

بل كان صمتًا سبق العاصفة.

جلست ملك أمام المكتب تقبض على حقيبتها بقوة، بينما كانت تحاول السيطرة على اضطراب أنفاسها. لم يكن هذا أول رفض تتلقاه خلال الأيام الماضية، لكنها كانت تتمنى، ولو لمرة واحدة، أن يبتسم لها الحظ.

رفع شريف الملف مرة أخرى، يقلب صفحاته بعناية، ثم زفر بهدوء وهو يقول بنبرة يغلب عليها الأسف:

— للأسف يا آنسة ملك... مؤهلاتك كويسة، لكن في مشكلة.

ابتلعت ريقها بصعوبة.

— إيه هي؟

أجاب وهو يغلق الملف:

— إحنا محتاجين سكرتيرة متفرغة بالكامل، وأنتِ طالبة في الكلية. الشغل هنا ساعات طويلة، وضغطه كبير، ومينفعش يكون في أي تقصير.

ساد الصمت للحظات.

ثم أضاف باعتذار صادق:

— أنا آسف... لكن مش هينفع.

شعرت ملك وكأن الكلمات سقطت فوق صدرها كصخرة ثقيلة.

آخر باب...

وآخر أمل...

يغلق هو الآخر.

خفضت رأسها حتى لا يرى أحد الانكسار الذي ملأ عينيها، ثم همست بصوت خافت:

— شكرًا لحضرتك.

نهضت ببطء وهي تجمع أوراقها، محاولة أن تحافظ على ما تبقى من كرامتها.

أما فهد...

فلم ينطق بكلمة واحدة منذ دخولها.

كان يراقبها فقط.

هي نفسها...

الفتاة التي اصطدم بها أمام الشركة.

الفتاة التي حملت في عينيها يومها وجعًا لم ينسه.

والآن...

ها هي تقف أمامه مرة أخرى.

ملامحها شاحبة أكثر.

وعيناها مرهقتان.

لكنها ما زالت تحاول الوقوف بشموخ.

راقبها بصمت، بينما عادت إلى ذهنه كلمات سامح...

"باعت كل حاجة بعد وفاة أبوها... وبتدور على أي شغل."

لا يعرف لماذا شعر بانقباض خفيف في صدره.

ولم يعجبه ذلك الشعور.

مدت ملك يدها نحو الملف لتأخذه.

لكن أصابعها بدأت ترتجف بصورة واضحة.

حاولت أن تخفي ارتباكها.

إلا أن الإرهاق الذي حملته طوال الأيام الماضية كان أقوى منها.

فمنذ وفاة والديها...

وهي تقاتل وحدها.

أيام طويلة من البحث.

وساعات من المشي تحت الشمس.

وقلة الطعام.

وقلة النوم.

وضغط نفسي يكاد يسحقها.

شعرت فجأة بأن الغرفة تدور من حولها.

تشوشت الرؤية أمام عينيها.

اختلطت الأصوات.

وحاولت أن تستند إلى طرف المكتب.

لكن يدها لم تجد ما تتمسك به.

انتبه شريف إلى تغير لون وجهها.

فقام من مكانه بسرعة.

— آنسة... إنتِ كويسة؟

حاولت أن تجيب.

لكن الكلمات لم تخرج.

همست بصعوبة:

— أنا...

ثم انطفأ كل شيء.

وسقط جسدها فاقدًا للوعي.

في اللحظة نفسها...

تحرك فهد بسرعة لم يتوقعها هو نفسه.

التقطها قبل أن يرتطم رأسها بالأرض.

ساد الذهول داخل المكتب.

حتى شريف ظل ينظر إليه لثوانٍ غير مصدق.

كان فهد المهدي...

الذي لا يسمح لأحد بالاقتراب من عالمه...

يحمل فتاة غريبة بين ذراعيه.

قال بحدة وهو يلتفت إلى شريف:

— واقف بتبص ليه؟!

أفاق شريف من صدمته.

— أ... أجيب الدكتور؟

أجابه فهد بلهجة آمرة:

— حالًا.

اندفع شريف خارج المكتب، بينما ضغط فهد على فكه بقوة وهو ينظر إلى وجهها الشاحب.

كانت أنفاسها ضعيفة.

ووجهها أبيض بصورة أقلقته.

تمتم دون أن يشعر:

— إيه اللي وصلك للحالة دي؟

بعد دقائق...

دخل طبيب الشركة مسرعًا.

فحص نبضها وضغطها، ثم رفع رأسه قائلًا بهدوء:

— الحمد لله... مجرد هبوط حاد وإرهاق شديد.

قطب فهد حاجبيه.

— يعني؟

أجاب الطبيب:

— واضح إنها بقالها فترة مبتاكلش كويس، وضغطها نزل جدًا.

ساد الصمت.

بينما شعر شريف بالحرج.

فقد تذكر كيف دخلت الفتاة المكتب محافظة على ابتسامتها رغم التعب الذي كان واضحًا على وجهها.

فتح الطبيب حقيبته، ثم أعطاها بعض الإسعافات الأولية.

وبعد دقائق...

بدأت أصابعها تتحرك ببطء.

رفرفت أهدابها.

ثم فتحت عينيها بصعوبة.

استغرقت ثوانٍ حتى تستوعب المكان.

وفجأة...

انتفضت جالسة.

ونظرت حولها بارتباك شديد.

— أنا... أنا فين؟

قال الطبيب مطمئنًا:

— متقلقيش... حصلك هبوط بسيط.

أغمضت عينيها بإحراج.

ثم همست:

— أنا آسفة...

كانت تشعر بخجل شديد.

حتى الإغماء...

لم يعد يترك لها كرامتها.

نهضت بسرعة رغم اعتراض الطبيب.

أخذت حقيبتها المرتبكة.

وجمعت أوراقها التي سقط بعضها على الأرض.

ثم انحنت برأسها قائلة:

— شكرًا...

واستدارت لتغادر.

لكن قبل أن تصل إلى الباب...

جاءها صوت فهد الهادئ لأول مرة منذ دخولها.

— استني.

توقفت مكانها.

لكنها لم تلتفت.

قال دون أن تتغير نبرته:

— أنتِ اسمك ملك... صح؟

اتسعت عيناها بدهشة.

كيف عرف اسمها؟

استدارت ببطء.

لتجده ينظر إليها بعينيه الثابتتين.

أومأت برأسها.

— أيوه.

ساد صمت قصير.

ثم قال:

— تقدري تيجي بكرة الساعة تسعة الصبح؟

ازدادت حيرتها.

فنطق شريف بسرعة وكأنه هو نفسه لم يستوعب القرار:

— يعني... حضرتك...

قاطعه فهد دون أن يحول نظره عنها:

— نجربها فترة.

نظر شريف إليه بدهشة.

فهو يعرف فهد أكثر من أي شخص.

ويعرف أنه رفض عشرات المتقدمات قبلها.

أما هذه...

فلم يكن ملفها مطابقًا للشروط أصلًا.

ومع ذلك...

قرر منحها فرصة.

أما ملك...

فظلت تنظر إليه غير مصدقة.

شعرت وكأنها لم تسمع جيدًا.

قالت بتردد:

— يعني... حضرتك... قبلتني؟

أجاب باقتضاب:

— فترة اختبار.

لو أثبتِّ نفسك... هتكملي.

ولو لا...

توقفي.

لكن بالنسبة لملك...

لم تكن تسمع سوى كلمة واحدة.

فرصة.

الفرصة التي ظلت تدعو الله من أجلها.

امتلأت عيناها بالدموع.

لكنها ابتسمت للمرة الأولى منذ وفاة والديها ابتسامة حقيقية.

وقالت بصوت امتزج فيه الامتنان بالرهبة:

— شكرًا... والله مش هخيب ظنكم.

لم يرد.

واكتفى بإيماءة قصيرة.

ثم عاد إلى ملفاته وكأن شيئًا لم يحدث.

أما هي...

فخرجت من المكتب وهي تشعر أن الحياة أعادت إليها نفسًا كانت قد فقدته.

لم تكن تعلم...

أن قبولها في هذه الشركة لم يكن مجرد وظيفة.

بل كان الخطوة الأولى داخل عالمٍ لا يشبه عالمها في شيء.

عالم مليء بالأسرار، والصراعات، والعداوات القديمة.

وعالم يقف في قلبه رجل يدعى...

فهد المهدي.

وفي مكان آخر...

كان فايز الجيار يقف أمام النافذة، يتابع تقريرًا وصله لتوه عن شركة المهدي.

ارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة وهو يتمتم:

— بدأت الخيوط تتحرك...

ثم أغلق الملف ببطء، وأضاف بنبرة تنذر بالخطر:

— ودلوقتي... جه وقت أول نقلة في اللعبة.

وفي تلك اللحظة...

لم يكن أحد منهم يعلم...

أن القدر بدأ بالفعل ينسج خيوطه حول الجميع...

وأن اللقاء الذي بدأ بوظيفة بسيطة...

سيكون الشرارة الأولى لحربٍ ستغيّر مصيرهم جميعًا.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • انتقام خاطئ    الواحد والعشرون

    عند عمر في الادارةبتقول ايه!! هرب، هرب ازاي؟! دا اسمه استهتار و لعب عيالازاي يا سيادة الرائد مجرم زي دا يهرب منك؟! اجابه مصطفى اسفًا: - في حد هربوا وهما بينقلوه من المحكمة للسجن. عمر بغضب قاتل:- لازم يتمسك في ااقرب وقت لازم!! ربّت مصطفى على عضد عمر، ثم تمتم بإصرارٍ محاولًا تهدئته:- اهدى بس يا عمر، إن شاء الله كله هيبقى تمام.ضحك عمر بمرارة، ثم مرر يده في شعره بعصبية قائلًا:-تمام!! تمام إزاي بس؟! أنت عارف إنه مش مجرم عادي. ثم التفت إليه بعينين ممتلئتين بالتوتر وأكمل:- ده بينا وبينه تار بايت، وتقولي اهدى وكله هيبقى تمام؟!ازدادت نبرة صوته اختناقًا وهو يتابع:- الخوف مش علينا إحنا بس لا، على أهلنا كمان.تنهد مصطفى ببطء، ثم قال بثباتٍ يحاول أن يزرع الطمأنينة في قلب صديقه:- ربك هو الستّار يا صاحبي..ومهما اشتد الظلام، ربنا عمره ما بيسيب عباده.*********في فيلا سليم المهدي...عاد فهد من عمله على غير عادته مبكرًا، فلاحظ الجد الأمر فورًا، وقال بقلقٍ ظاهر:- خير يا حبيبي؟راجع بدري، فيك حاجة؟حاول فهد أن يبدو طبيعيًا، رغم العاصفة المشتعلة بداخله، ثم أجاب بهدوءٍ مصطنع:- لا يا جدي،

  • انتقام خاطئ    العشرون

    مرّ على أبطالنا يومان هادئان نسبيًا، قبل أن تبدأ الأحداث في التصاعد من جديد.بمكتب فهد... كان يتحدث عبر الهاتف بملامح جادة، ثم اردف:- تمام يا دكتور، نصف ساعة بالكتير وهكون عندك.ثم أنهى المكالمة، ونهض وارتدي جاكيت حلته وولج للخارج فنهضت ملك بدورها فقال هو: - ملك، أنا هغيب ساعة وراجع.عقبت باحترام:حاضر يا فندم.أضاف وهو يعدل من ساعته- لو في حاجة مهمة، خلي شريف يشوفها لحد ما أرجع.هزّت رأسها بإيماءة سريعة وقالت:-حاضر يا فندم.**********وصل فهد إلى المعمل، وتسلم نتيجة التحاليل بنفسه، ثم اتجه مباشرة إلى عيادة الطبيب.كانت العيادة خالية تمامًا بأمرٍ منه، وكأنّه أراد أن يواجه مصيره بعيدًا عن أعين الجميع.ما إن دخل حتى وقف الطبيب مرحبًا به باحترام:- أهلًا يا باشا، اتفضل.تقدم فهد بخطوات ثابتة، ثم وضع الملف أمامه قائلًا:- شكرًا يا دكتور اتفضل التحاليل أهي.فتح الطبيب الأوراق، وما إن وقعت عيناه على النتيجة حتى تجمدت ملامحه بصدمةٍ واضحة.كيف يخبره؟كيف ينطق بتلك الكلمات لرجلٍ مثله؟أيقول له إنه لن يستطيع الإنجاب أبدًا؟أيقول له إن أي امرأة لن تحمل منه طفلًا يومًا؟أيقول له ببساطة إنه رج

  • انتقام خاطئ    التاسع عشر

    فتحت لها الباب ملك مساء الخير سارة مساء النور - ماما معلش حطي لملك الاكل على ما ترتاح شويه. قالتها وهي وتسحبها من يدها وادخلتها غرفتهاوقالت بعدما اغلقت الباب: - ها احكيلي عملتي ايه قالك ايه جاب سيرتي؟! تمتمت ملك ضاحكة: - حيلك حيلك اهدي يا بنتي هقولك كل حاجة. عاجلتها سارة بلهفة: - طيب احكي بسرعة بقى. تنهدت ملك وجلست قائلة: - بصي يا ستي، هو بس كان عاوز يسألني عاملة ايه والشغل ماشي معايا ازاي. تغيرت ملامح سارة وتكلمت بنبرة حزينة: - بس!! اعتصر قلب ملك عليها فهي على علم بتعلق قلب صديقتها ب عصام ولكنها دارت تلك النظرة الحزينة وهي تبتسم وتقول: - ايوة بس. تمتمت سارة: - لالالا اكيد قالك حاجة أنتِ مش عوزة تقوليها. ارتبكت ملك ولكنها اخفت هذا الارتباك قائلة: - يا سارة يا حبيبتي صدقيني، هو بس كان بيسألني على حالي،أنتِ ناسية انه بيعتبرني اخته الصغيرة!! تكلمت بيأس: - يعني ماجابش سيرتي. ملك: - لا يا حبيبتي، أكيد لو كان جاب سيرتك كنت هقولك أنتِ عارفة، أنا بتمنى قد أي ترتبطي بيه، وقد اي نفسي ربنا يريح قلبك. تمتمت سارة برجاء: يارب ياااملك ياااربابتسمت ملك بحنو وربتت على وجنتها

  • انتقام خاطئ    الثامن عشر

    في شركة يوسف الجندي وصل شريف وسأل عن مكتب مي فسالته السكرتيرة: - في معاد سابق يا فندم!! اجابها شريف: - لا بس في اوراق مهمة لازم تتسلم النهاردة. اومأت له السكرتيرة وقالت له بلباقة: - اتفضل حضرتك ثواني. قالتها وغابت لحظات ثم عادت له تقول: - اتفضل حضرتك الأنسة مي في انتظارك. ولج بعدنا طرق على الباب فكانت تتكلم عبر الهاتف، وهو لم يفت اللحظة فكان يمرر عيناه عليها. شعرها، عيناها، وشفتيها، ثم يعض على شفتيه وغمغم:اهاااا من شفيفها اااه. لازالت تتحدث عبر الهاتف ولكن عيناها استقرت عليه وهو يتطلع فيها بتلك النظرة المربكة، فسارعت بانهاء المكالمة وقالت باستفسار: - خير يا باشمهندس شريف؟! رسم على وجهه ابتسامة مستفزة واجابها: - الورق اتمضي. اردفت مي: - طيب تمام.قالتها و اخذت منه الورق لتراجعه بجديه ثم رفعت الهاتف تقول اولًا:تشرب اي!!فتمتم هو: - مانننجاااااا. ارتبكت مي وتصنعت الجدية قائلة: هاتي عصير لو سمحتي. مرت دقائق قليله وهي تراجع الاوراق بجدية وهو بدورة يتابعها بترقب شديد. فقالت هي وهي خلع عنها نظارتها: - تمام كدا الورق مظبوط.ثم تابعت بلباقة:- تعبناك معانا عقب عليها

  • انتقام خاطئ    السابع عشر

    في أحدى الكافيهات التي تواعد فيها فايز وأم روجيدة. اقبلت عليه فمدت يدها فأخذها هو بدوره في لفتة انيقة منه اعجبتها فابتسمت له وتمتمت:- مساء الخير. رد عليها فايز تحيتها:- مساء الخير يا هانم. جلست على المقعد الذي عدله له ثم تحرك ليجلس في المقابل لها، وتكلم يعرفها على نفسه: - أنا فايز الجيار سبق وكلمت حضرتك. هزت رأسها وتمتمت:- اهلًا، ممكن ندخل في الموضوع على طول.تنحنح فايز وعقب بمراوغة: - بس أنا كنت حابب اتكلم مع مدام روجيدة. تكلمت هي: - أنا وروجيدة واحد اتفضل عاوز تقول اي؟ زم شفتيه وتكلم: حيث كدا اوك - الموضوع يا هانم وباختصار فهد باشا بقاله اكتر من خمس سنين بياكل عليا كل مناقصه ودا خسرني كتير اووي.تكلمت هي بقلة صبر:وبنتي دخلها اي في الموضوع داابتسم بخبث واجاب:- مهو لو سياتك سيبتيني أكمل هتعرفي في بنت عاوز مدام روجيدة تتوسط لها عند فهد باشا. هنا اتضحت الروؤية فقالت: - وانت مفكر أن بنتي ممكن تأذي جوزها. أجابها هو: - لا يا هانم انت فهمتيني غلط انا عاوز معلومات بسيطة عن المناقصة هي مناقصة واحدة اعدل بيها وضعي المالي وبعد كدا كأنك ما شوفتيني. -وأيه اللي يجبرنا نعمل

  • انتقام خاطئ    السادس عشر

    في فيلا الجد سليم المهدي في غرفه المكتب: - هاا ايه رأيك اجابه فهد: - طبعا موافق، أنا مش هلاقي لـ جنى حد احسن من عمر. ابتسم سليم بفرح و تكلم بلهفة ظاهرة: - على خيرة الله يا ابني. صمت ل ثواني ثم تابع: - هو كان عاوز يكتب الكتابماشي يا جدي بس بعد لما ارجع من المانيا ماشي يا ابني نويت على امتى!! اجابه هو: - بإذن الله الخميس الجاي. سليم: - باذن الله ي حبيبي انتقام خاطئ.............. بقلمي.................. نيڤين بكر ببيت سارة/- ايييه يا بنتي مالك، من ساعة ماجيتي وأنتِ سرحانة. انتبهت ملك عليها لكنها عقبت بــــ: -: هاا لا ابدًا. صمتت قليلًا ثم همست: - دكتور عصام قابلني وطلب انه يكلمني. تغيرت ملامح سارة للتعجب وسألتها مستفسرة:- طلب يكلمك ليه؟! زمت ملك شفتيها واجابتها بحيرة:- والله مش عارفة لما هاقبله بكرة هعرف. عادت سارة تسالها:وأنتِ هتقابليه فين؟! ملك: - مش عارفة لسة، إن شاء الله بعد الشغل هيتصل عليا ونتفق. ابتلعت سارة ريقها وتكلمت بنبرة مختنقة: - ماشي هقوم أنا اروح لـ ماما. رسمت ملك ابتسامة فاترة وقالت: - ماشي يا حبيبتي وأنا كمان هدخل أنام. تحركت سارة أمام ع

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status