Compartilhar

السادس عشر

last update Data de publicação: 2026-07-05 07:53:25

في فيلا الجد سليم المهدي

في غرفه المكتب:

- هاا ايه رأيك

اجابه فهد:

- طبعا موافق، أنا مش هلاقي لـ جنى حد احسن من عمر.

ابتسم سليم بفرح و تكلم بلهفة ظاهرة:

- على خيرة الله يا ابني.

صمت ل ثواني ثم تابع:

- هو كان عاوز يكتب الكتاب

ماشي يا جدي بس بعد لما ارجع من المانيا

ماشي يا ابني نويت على امتى!!

اجابه هو:

- بإذن الله الخميس الجاي.

سليم:

- باذن الله ي حبيبي

انتقام خاطئ.............. بقلمي.................. نيڤين بكر

ببيت سارة/

- ايييه يا بنتي مالك، من ساعة ماجيتي وأنتِ سرحانة.

انتبهت ملك عليها لكنها عقبت بــــ:

-: هاا لا ابدًا.

صمتت قليلًا ثم همست:

- دكتور عصام قابلني وطلب انه يكلمني.

تغيرت ملامح سارة للتعجب وسألتها مستفسرة:

- طلب يكلمك ليه؟!

زمت ملك شفتيها واجابتها بحيرة:

- والله مش عارفة لما هاقبله بكرة هعرف.

عادت سارة تسالها:

وأنتِ هتقابليه فين؟!

ملك:

- مش عارفة لسة، إن شاء الله بعد الشغل هيتصل عليا ونتفق.

ابتلعت سارة ريقها وتكلمت بنبرة مختنقة:

- ماشي هقوم أنا اروح لـ ماما.

رسمت ملك ابتسامة فاترة وقالت:

- ماشي يا حبيبتي وأنا كمان هدخل أنام.

تحركت سارة أمام عيني ملك الحائرة حتى اغلقت الباب

فتحركت بدورها صوب غرفتها وتمددت على سريرها

وتمتمت في حيرة:

يا ترى عاوزني في اي ما دكتور عصام.

انتقام خاطئ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نيڤين بكر

في صباح اليوم التالي

في فيلا الجد سليم المهدي

على طاولة الافطار كانت سليم يترأس الطاولة واحفاده تلتف حوله

فتكلم فهد بعدما ابتلع ما بفمه:

- عمر وراك حاجة النهاردة!!

أجابه عمر:

- لا مفيش حاجة مهمة.

عقب الأخير:

- تمام نسهر مع بعض النهاردة في مكتب جدي عاوزكم تتابعوا الشغل كان ماشي ازاي الفترة الاخيرة.

عقب عمر:

- أنت عارف يا فهد، ماليش خلق أنا للشغل دا، أنت ادري بيه مني.

تكلم فهد بإصرار:

- لا يا عمر مفيش حاجة اسمها ماليش خلق، لازم تدير مالك وتعرف كل حاجة عنه

هم عمر ليقاطعه ولكن كان لفهد الاسبقية وقاطعه هو:

- لازم تعرف كل حاجة احنا كلنا شركا ودي مستقبل العيلة لو جرالي حاجة

تدخل عمر:

- الله يخليك يا فهد بلاش تقول الكلام داا.

هنا تكلم فهد بعقلانية:

أنا مش بتكلم عشانك وعشاني عشان اسم المهدي يفضل نمر وان في السوق اللي يقع اللي بعده يمسك الراية.

تدخل سليم المهدي قائلًا:

صلوا على النبي يا ولاد ربنا يبارك فيكم وفي ذريتكم

أمن كلًا من فهد وعمر و جنى.

فتكلم عمر بمرح كيف يلطف من الاجواء:

بمناسبة الذرية كنت عاوز افاتحك في موضوع.

كانت عيناه على جنى التي احمر وجهها، فابتسم فهم وتكلم بحبث:

- بخصوص موضوعك فهو مرفوض يا سيادة الرائد، انا شايف جني مش موافقه.

تكلمت جنى بتسرع قائلة:

- لالا يا ابيه أنا موافقة، ااقصد اناااا

قالتها وعضت على لسانها الذي انفلت منها بندم واخفضت وجهها بجخل فتبادل كلًا من سليم وعمر وفهد لبعضهم وانفجروا ضاحكين.

همت جنى لتفر من امامهم فقبض الجد على كفها قائلًا بحنو:

بس يا ولد من ليه أنا قولت كلمتي أنا موافق طالما حبيبة جدها موافقة.

فهد:

-طيب خلاص لما ارجع من ألمانيا نتفق على كل حاجة.

ثم تابع بخبث:

- بس مفيش جواز غير لما تخلص كليتها

ولا إيه رأيك يا جنى؟

تمتمت جنى بخفوت شديد:

- ال تشوفوا يا ابيييه.

تكلم عمر وهو يقلدها:

- ال تشوفوا يا ابيييه.

ايييييه لييييه أنا هستنى٤ سنين لييييه انتوا هتجوزوني ولا هتعذبوني.

قهقه سليم قائلًا:

- بس يا فهد ما ضايقش الولاد.

مسح فهد فمه بالمحرمة ثم قال:

خلاص يا جدي ارجع بس وال هما عوزينه أنا موافق عليه.

صعدت جني لتقص عليهما ما حدث، وبعد الاتفاق معهما على الذهاب للتسوق لشراء ملابس للجامعة:

- اوك هنزل ااقول ل جدوو وانتوا اجهزوا.

قالتها واغلقت الهاتف واتجهت لمكتب جدها، وعلى وجهها ابتسامة،ولكن تغيرت للعبوس عندما رأت روجيدة تقف وعلى وجهها ابتسامة خبيثة:

- ايه الابتسامة دي خير؟!

تكلمت جنى رغم انها تعلم روجيدة جيدًا:

- اكيد خير إن شاء الله عمر طلبني من ابيه فهد وهو وافق هو وجدو.

لوت روجيدة فمها:

- والله طيب الف مبروك.

قالتها ثم تابعت بخبث:

- وياتري هو اللي طلبك!! ولا جدك اللي غصب عليه؟! اصل ماكنش باين عليه إنه بيحبك ومكبر دماغوو.

قالت جملتها ثم اطلقت ضحكة رنانة لتغيظ جنى

ثم تابعت خبثها قائلة:

- أنا بس بنصحك عشان ما تفرحيش وبعدين تزعلي.

- لا طبعا محدش غصب عليها أنا بحب جنى من زمان من وهي في اللفه، واظن أنتِ احق الناس بالنصيحة دي لنفسك و لا افكرك فهد اتجوزك ازي؟!

قالها عمر الذيكان يتابع الحديث من اوله.

فتكلمت روجيدة بعصبية مفرطة:

- تقصد اي يا عمر!! فهد متجوزني غصب؟!

تطلعت عليها جنى بنظرة طولية ثم قالت وهي تسحب عمر ليغادرا المكان:

- سيبك منها دي ربنا يشفيها.

اطلت من عيني روجيدة نظرة كارههة حاقد وهي تتمتم من بين أسنانها بغل:

- وربنا لاعرفكم مين هي روجيدة، يا شوية....

انتقام خاطئ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ نيڤين بكر

بمكتب فهد بالشركة

كان هو وشريف يتابعون العمل باهتمام شديد:

فتكلم شريف بارهاق بعد عدد ساعات من العمل المتواصل:

- كدا كل حاجة خلصت فاضل امضتك بس

تناول فهد الأوراق منه ووقعها فأخذها منه شريف قائلًا:

- كدا كل حاجة تمام.

ثم نظر ل ساعة يده وتابع:

- يا دوب الحق اوديه.

ضيق فهد عيناه وسأله باستفسار:

توديه!! ليه!! هو مفيش حد غيرك يوديه؟!

اجابه شريف بمراوغة:

- لا يا بوص دا ورق مهم، ولازم حد مننا عشان يحافظ عليه

مط فهد شفتيه وتمتم بدهاء:

- اهااا مهم!! ثم سأله بلؤم.... هي حلوة؟!

اجابه شريف متصنع البراءة:

- هي مين؟!

تكلم الأخير غامزٍ:

- بنته.

اتسعت ابتسامة شريف واجاب:

- صااااارووخ.

صاح فهد فيه:

- يخرب عقلك أنت يا ابني مش هتتهد بقى.

شريف:

- والله يا بوص مش عاوز أنا حابب كداا.

المهم امضي أخر ورقة عشان الحقها.

قالها شريف فهز فهد رأسه بيأس منه ثم تغيرت تعبير وجهه بعدما اتم الامضاء، فسأله شريف بهتمام فرغم مرحه إلا أنه جاد جدًا في الأوقات الهامة:

- فيك إيه يا صاحبي؟!

تنهدفهد بعدم رحة وإجابه:

- بعدين يا شريف هبقى احكيلك على كل حاجة.

لم يستراح بل زاد قلقه على صديق عمره فتكلم يحثه على البوح:

- ريح قلبك يا صاحبي وفضفض، أنت شايل فوق طاقتك.

اجابه فهد بصوت مبحوح:

- هحكيلك اكيد بس مش وقته.

وضع الاوراق في الحقيبة الخاصة به فاتصل فهد على ملك لتأتيه في دقائق معدودة:

- ملك عاوز فنجان قهوة.

اومأت رأسها بطاعة وانصرفت فمازحه شريف وقال وهو يغمز:

- واضح يا بوص إنك بقيت مدمن القهوة بتاعة ملك.

تغيرت ملامح فهد وهو يعقب عليه:

- هي كل الناس زيك، هي فعلا بتعملها حلوة اوي.

ابتسم شريف لأنه كشف صديقه فقال له بنفس طريقته المرحة:

- خليك أنت في قهوتك الحلوة اوي وأنا رايح لل

اقتطع كلامه عندما تغيرت ملامح فهد للجديه فقال:

- أنا رايح اتمم شغلي سلام.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • انتقام خاطئ    الواحد والعشرون

    عند عمر في الادارةبتقول ايه!! هرب، هرب ازاي؟! دا اسمه استهتار و لعب عيالازاي يا سيادة الرائد مجرم زي دا يهرب منك؟! اجابه مصطفى اسفًا: - في حد هربوا وهما بينقلوه من المحكمة للسجن. عمر بغضب قاتل:- لازم يتمسك في ااقرب وقت لازم!! ربّت مصطفى على عضد عمر، ثم تمتم بإصرارٍ محاولًا تهدئته:- اهدى بس يا عمر، إن شاء الله كله هيبقى تمام.ضحك عمر بمرارة، ثم مرر يده في شعره بعصبية قائلًا:-تمام!! تمام إزاي بس؟! أنت عارف إنه مش مجرم عادي. ثم التفت إليه بعينين ممتلئتين بالتوتر وأكمل:- ده بينا وبينه تار بايت، وتقولي اهدى وكله هيبقى تمام؟!ازدادت نبرة صوته اختناقًا وهو يتابع:- الخوف مش علينا إحنا بس لا، على أهلنا كمان.تنهد مصطفى ببطء، ثم قال بثباتٍ يحاول أن يزرع الطمأنينة في قلب صديقه:- ربك هو الستّار يا صاحبي..ومهما اشتد الظلام، ربنا عمره ما بيسيب عباده.*********في فيلا سليم المهدي...عاد فهد من عمله على غير عادته مبكرًا، فلاحظ الجد الأمر فورًا، وقال بقلقٍ ظاهر:- خير يا حبيبي؟راجع بدري، فيك حاجة؟حاول فهد أن يبدو طبيعيًا، رغم العاصفة المشتعلة بداخله، ثم أجاب بهدوءٍ مصطنع:- لا يا جدي،

  • انتقام خاطئ    العشرون

    مرّ على أبطالنا يومان هادئان نسبيًا، قبل أن تبدأ الأحداث في التصاعد من جديد.بمكتب فهد... كان يتحدث عبر الهاتف بملامح جادة، ثم اردف:- تمام يا دكتور، نصف ساعة بالكتير وهكون عندك.ثم أنهى المكالمة، ونهض وارتدي جاكيت حلته وولج للخارج فنهضت ملك بدورها فقال هو: - ملك، أنا هغيب ساعة وراجع.عقبت باحترام:حاضر يا فندم.أضاف وهو يعدل من ساعته- لو في حاجة مهمة، خلي شريف يشوفها لحد ما أرجع.هزّت رأسها بإيماءة سريعة وقالت:-حاضر يا فندم.**********وصل فهد إلى المعمل، وتسلم نتيجة التحاليل بنفسه، ثم اتجه مباشرة إلى عيادة الطبيب.كانت العيادة خالية تمامًا بأمرٍ منه، وكأنّه أراد أن يواجه مصيره بعيدًا عن أعين الجميع.ما إن دخل حتى وقف الطبيب مرحبًا به باحترام:- أهلًا يا باشا، اتفضل.تقدم فهد بخطوات ثابتة، ثم وضع الملف أمامه قائلًا:- شكرًا يا دكتور اتفضل التحاليل أهي.فتح الطبيب الأوراق، وما إن وقعت عيناه على النتيجة حتى تجمدت ملامحه بصدمةٍ واضحة.كيف يخبره؟كيف ينطق بتلك الكلمات لرجلٍ مثله؟أيقول له إنه لن يستطيع الإنجاب أبدًا؟أيقول له إن أي امرأة لن تحمل منه طفلًا يومًا؟أيقول له ببساطة إنه رج

  • انتقام خاطئ    التاسع عشر

    فتحت لها الباب ملك مساء الخير سارة مساء النور - ماما معلش حطي لملك الاكل على ما ترتاح شويه. قالتها وهي وتسحبها من يدها وادخلتها غرفتهاوقالت بعدما اغلقت الباب: - ها احكيلي عملتي ايه قالك ايه جاب سيرتي؟! تمتمت ملك ضاحكة: - حيلك حيلك اهدي يا بنتي هقولك كل حاجة. عاجلتها سارة بلهفة: - طيب احكي بسرعة بقى. تنهدت ملك وجلست قائلة: - بصي يا ستي، هو بس كان عاوز يسألني عاملة ايه والشغل ماشي معايا ازاي. تغيرت ملامح سارة وتكلمت بنبرة حزينة: - بس!! اعتصر قلب ملك عليها فهي على علم بتعلق قلب صديقتها ب عصام ولكنها دارت تلك النظرة الحزينة وهي تبتسم وتقول: - ايوة بس. تمتمت سارة: - لالالا اكيد قالك حاجة أنتِ مش عوزة تقوليها. ارتبكت ملك ولكنها اخفت هذا الارتباك قائلة: - يا سارة يا حبيبتي صدقيني، هو بس كان بيسألني على حالي،أنتِ ناسية انه بيعتبرني اخته الصغيرة!! تكلمت بيأس: - يعني ماجابش سيرتي. ملك: - لا يا حبيبتي، أكيد لو كان جاب سيرتك كنت هقولك أنتِ عارفة، أنا بتمنى قد أي ترتبطي بيه، وقد اي نفسي ربنا يريح قلبك. تمتمت سارة برجاء: يارب ياااملك ياااربابتسمت ملك بحنو وربتت على وجنتها

  • انتقام خاطئ    الثامن عشر

    في شركة يوسف الجندي وصل شريف وسأل عن مكتب مي فسالته السكرتيرة: - في معاد سابق يا فندم!! اجابها شريف: - لا بس في اوراق مهمة لازم تتسلم النهاردة. اومأت له السكرتيرة وقالت له بلباقة: - اتفضل حضرتك ثواني. قالتها وغابت لحظات ثم عادت له تقول: - اتفضل حضرتك الأنسة مي في انتظارك. ولج بعدنا طرق على الباب فكانت تتكلم عبر الهاتف، وهو لم يفت اللحظة فكان يمرر عيناه عليها. شعرها، عيناها، وشفتيها، ثم يعض على شفتيه وغمغم:اهاااا من شفيفها اااه. لازالت تتحدث عبر الهاتف ولكن عيناها استقرت عليه وهو يتطلع فيها بتلك النظرة المربكة، فسارعت بانهاء المكالمة وقالت باستفسار: - خير يا باشمهندس شريف؟! رسم على وجهه ابتسامة مستفزة واجابها: - الورق اتمضي. اردفت مي: - طيب تمام.قالتها و اخذت منه الورق لتراجعه بجديه ثم رفعت الهاتف تقول اولًا:تشرب اي!!فتمتم هو: - مانننجاااااا. ارتبكت مي وتصنعت الجدية قائلة: هاتي عصير لو سمحتي. مرت دقائق قليله وهي تراجع الاوراق بجدية وهو بدورة يتابعها بترقب شديد. فقالت هي وهي خلع عنها نظارتها: - تمام كدا الورق مظبوط.ثم تابعت بلباقة:- تعبناك معانا عقب عليها

  • انتقام خاطئ    السابع عشر

    في أحدى الكافيهات التي تواعد فيها فايز وأم روجيدة. اقبلت عليه فمدت يدها فأخذها هو بدوره في لفتة انيقة منه اعجبتها فابتسمت له وتمتمت:- مساء الخير. رد عليها فايز تحيتها:- مساء الخير يا هانم. جلست على المقعد الذي عدله له ثم تحرك ليجلس في المقابل لها، وتكلم يعرفها على نفسه: - أنا فايز الجيار سبق وكلمت حضرتك. هزت رأسها وتمتمت:- اهلًا، ممكن ندخل في الموضوع على طول.تنحنح فايز وعقب بمراوغة: - بس أنا كنت حابب اتكلم مع مدام روجيدة. تكلمت هي: - أنا وروجيدة واحد اتفضل عاوز تقول اي؟ زم شفتيه وتكلم: حيث كدا اوك - الموضوع يا هانم وباختصار فهد باشا بقاله اكتر من خمس سنين بياكل عليا كل مناقصه ودا خسرني كتير اووي.تكلمت هي بقلة صبر:وبنتي دخلها اي في الموضوع داابتسم بخبث واجاب:- مهو لو سياتك سيبتيني أكمل هتعرفي في بنت عاوز مدام روجيدة تتوسط لها عند فهد باشا. هنا اتضحت الروؤية فقالت: - وانت مفكر أن بنتي ممكن تأذي جوزها. أجابها هو: - لا يا هانم انت فهمتيني غلط انا عاوز معلومات بسيطة عن المناقصة هي مناقصة واحدة اعدل بيها وضعي المالي وبعد كدا كأنك ما شوفتيني. -وأيه اللي يجبرنا نعمل

  • انتقام خاطئ    السادس عشر

    في فيلا الجد سليم المهدي في غرفه المكتب: - هاا ايه رأيك اجابه فهد: - طبعا موافق، أنا مش هلاقي لـ جنى حد احسن من عمر. ابتسم سليم بفرح و تكلم بلهفة ظاهرة: - على خيرة الله يا ابني. صمت ل ثواني ثم تابع: - هو كان عاوز يكتب الكتابماشي يا جدي بس بعد لما ارجع من المانيا ماشي يا ابني نويت على امتى!! اجابه هو: - بإذن الله الخميس الجاي. سليم: - باذن الله ي حبيبي انتقام خاطئ.............. بقلمي.................. نيڤين بكر ببيت سارة/- ايييه يا بنتي مالك، من ساعة ماجيتي وأنتِ سرحانة. انتبهت ملك عليها لكنها عقبت بــــ: -: هاا لا ابدًا. صمتت قليلًا ثم همست: - دكتور عصام قابلني وطلب انه يكلمني. تغيرت ملامح سارة للتعجب وسألتها مستفسرة:- طلب يكلمك ليه؟! زمت ملك شفتيها واجابتها بحيرة:- والله مش عارفة لما هاقبله بكرة هعرف. عادت سارة تسالها:وأنتِ هتقابليه فين؟! ملك: - مش عارفة لسة، إن شاء الله بعد الشغل هيتصل عليا ونتفق. ابتلعت سارة ريقها وتكلمت بنبرة مختنقة: - ماشي هقوم أنا اروح لـ ماما. رسمت ملك ابتسامة فاترة وقالت: - ماشي يا حبيبتي وأنا كمان هدخل أنام. تحركت سارة أمام ع

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status