Share

السابع عشر

last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-05 07:54:30

في أحدى الكافيهات التي تواعد فيها فايز وأم روجيدة.

اقبلت عليه فمدت يدها فأخذها هو بدوره في لفتة انيقة منه اعجبتها فابتسمت له وتمتمت:

- مساء الخير.

رد عليها فايز تحيتها:

- مساء الخير يا هانم.

جلست على المقعد الذي عدله له ثم تحرك ليجلس في المقابل لها، وتكلم يعرفها على نفسه:

- أنا فايز الجيار سبق وكلمت حضرتك.

هزت رأسها وتمتمت:

- اهلًا، ممكن ندخل في الموضوع على طول.

تنحنح فايز وعقب بمراوغة:

- بس أنا كنت حابب اتكلم مع مدام روجيدة.

تكلمت هي:

- أنا وروجيدة واحد اتفضل عاوز تقول اي؟

زم شفتيه وتكلم:

حيث كدا اوك

- الموضوع يا هانم وباختصار

فهد باشا بقاله اكتر من خمس سنين بياكل عليا كل مناقصه ودا خسرني كتير اووي.

تكلمت هي بقلة صبر:

وبنتي دخلها اي في الموضوع دا

ابتسم بخبث واجاب:

- مهو لو سياتك سيبتيني أكمل هتعرفي

في بنت عاوز مدام روجيدة تتوسط لها عند فهد باشا.

هنا اتضحت الروؤية فقالت:

- وانت مفكر أن بنتي ممكن تأذي جوزها.

أجابها هو:

- لا يا هانم انت فهمتيني غلط انا عاوز معلومات بسيطة عن المناقصة هي مناقصة واحدة اعدل بيها وضعي المالي وبعد كدا كأنك ما شوفتيني.

-وأيه اللي يجبرنا نعمل كدا.

لم يحرك فايز عيناه عن عينها وتمتم:

أصل البنت اللي هتتعين مدام روجيدة تعرفها كويس وما اظنش فهد باشا لو عرف الحكاية ممكن يعمل في عيلة حضرتك اي

ضيقت عينها وتمتمت:

أنت تقصد اي وبنت مين

تكلم صراحتًا دون مراوغة:

عبير يا هانم اللي اتفقتوا تكشف بدل مدام روجيدة حرم فهد بيه

دب في قلبها الرعب وانسحبت الدماء من وجهها فتمتمت:

أنت أنت بتقول اي دا كلام كدب فهد مش ممكن يصدق حاجة زي دي

عاد ليتكلم بلؤم:

- يا مدام أنا مش قصدي شر خالص أنا عاوز مصلحتي وبس.

توترت وارتعشت يدها وهي تخرج سيجار من علبتها ووضعتها بين شفتيها فمال فايز ليشعل لها القداحة

أخذت نفس كبير ثم زفرته ببعض التوتر وتمتمت:

- وايه ال يضمنلي انك مش هتطلب مننا حاجة تاني

ابتسم فايز فضغطه عليها بدأ يجني ثماره:

- اوعدك يا هانم وعد شرف.

تكلمت بحدة بعض الشيء:

- مش كفاية!!

اعتدل في جلسته وتكلم بغرور:

- والله دا الكلام ال عندي ومعنديش كلام غيره.

تمتمت ببعض التوتر:

- سيبني افكر يومين وهرود عليك.

تكلم بإضرار:

- لا أنا عاوز رد حالًا، المناقصة مفيش عليها حاجة

وأنا محتاجها.

زفرت بعض الدخان وعقبت:

- البنت لو اكشفت احنا مالناش دعوة.

ابتسم بحبور وهو يضع ساق فوق الأخرى وأجاب:

أكيد يا هانم هي هتخلص مهمتها من هنا، وهتتكل

من هنا:.

- هتقتلها؟!

سألته بقلق أكبر فاجاب هو:

- ااقتلها ايه بس يا هانم، أنا رجل أعمال مش قتال قتله.

انتقام خاطئ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ نيڤين بكر

في شركة فهد، داخل مكتب ملك، صدح رنين هاتفها، فاجابت على الفور عندما لمحت اسم الطبيب عصام:

- أيوه يا دكتور عصام، حاضر قدامي ربع ساعة وأخلص.

دكتور عصام:.......

ملك:

- أيوه، عرفاه بإذن الله مع السلامة.

كان يستمع إلى مكالمتها ف قال بنبرة رسمية:

- آنسة ملك.

نهضت ملك على الفور تجيب:

- خير يا فندم؟

فهد:

- مين دكتور عصام ده؟

- أجابته بارتباك:

- ده جاري يا فندم.

- فسألها بحدة:

- وجارك بيتصل بيكي ليه؟

نظرت له كالبلهاء، لا تدري ماذا عليها أن تقول، ولكنها اجابت:

- لسه مش عارفة، حضرتك بتسأل في حاجة؟

عقب هو ببعض الصرامة:

- ايوة في يا آنسة، دا وقت عمل، ومش مسموح فيه بأي مكالمات خارج الشغل، وأظن إني نبهت عليكي قبل كده.

ارتبكت ملك و تكلمت آسفه:

- آسفة يا فندم، مش هتتكرر.

تطلع عليها لثواني معدودة ثم تحرك لداخل غرفة مكتبه وهو يتأكل من الغيظ.

لماذا شعر بكل هذا الضيق؟ ولماذا كل هذا الفضول ليعرف من هو عصام؟ لماذا اهتم بالأمر من الاساس؟

أما عن ملك فكانت تحدث نفسها:

- يا ترى عاوزني في إيه يا دكتور عصام؟ يمكن عاوز يخطب سارة وحابب يعرف رأيها عن طريقي؟

تمتمت وهي تبتسم:

- أكيد عاوزني عشان كدا، يا حبيبتي يا سارة، ربنا يفرح قلبك يا رب.

انتقام خاطئ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ نيڤين بكر

في فيلا سليم المهدي، كانت جنى تستعد للخروج:

- جدو حبيبي، أنا نازلة أجيب شوية حاجات.

- سليم:

استأذنتي من عمر؟

- جنى:

لأ، لسه.

اردف سليم بحزم ممزوج بالحنان:

- المفروض هو اللي تستأذنيه بعد كده قبل مني ومن فهد. خلاص يا حبيبتي، انتي بقيتي في أمانته هو.

- قبلت جنى جدها على وجنته، وتمتمت ببعض الدلال الطفولي:

- حاضر يا جدو، هروح أستأذنه.

صعدت جنى الدرج بخطوات مترددة، ومشت في الطرقة المؤدية إلى غرفة عمر،.

طرقت الباب فلم تجد استجابة، فتحت ودخلت بتردد فهي نادرًا ما تدخل غرفته.

مسحت الغرفة بعينيها، ثم اتجهت نحو ملابسه المعلقة، و أخذت قميصه من المشجب وقربته من أنفها لتستنشق رائحته وهي مغمضة العينين.

فجأة شعرت بمن يكبلها من الخلف، فانتفضت.

فتكلم عمر بهمس قريب من أذنها:

- هشش، ده أنا.

- حاولت أن تتملص منه جني بخجل وارتباك:

عمر، حاسب، كده ما يصحش كدا.

كان عمر قد دفن وجهه في رقبتها، وصوته يحمل مزيجًا من العتاب والحنين:

- أنتِ إيه اللي دخلك أوضتي؟

- احمر وجهها بخجل شديد:

- أنا كنت جاية أستأذنك إني هنزل أشتري شوية حاجات.

ظل عمر على وضعه، يتشمم رائحة شعرها لا يريد تركها اللحظة:

- حاجات إيه؟"

-تكلمت وهي تتملص منه:

- حاجات للكُلية لبس وكده.

تنحنح وعقب عليها بنبرة جادة حازمة ممزوجة بالغيرة:

- تمام، اللبس يكون محتشم سامعة يا جنى؟

- تكلمت بخفوت:

حاضر سامعة. بس حاسب بقى.

- عمر بمراوغة:

- لا، أنا مرتاح كده.

ارتبكت جنى أكثر، وجهها احمر من الخجل، بينما هو يزداد قربًا منها.

- كفاية يا عمر عشان خاري جدو لو جه عل مني

فتكلم عمر بعينين يفيض منهما العشق:

- مش هتمشي من هنا إلا لما تجيبي بوسة.

عضت جنى على شفتيها، محاولة إخفاء ارتباكها:

- عمر بطل قلة أدب.

- ابتسم عمر بمكر:

- قلة أدب؟! أنا بموت في قلة الأدب دي، و مش هتخرجي إلا لما تبوسيني، وإيه رأيك كمان، أنتِ اللي هتبوسيني.

- احمر وجه جنى وكادت تبكي فتمتمت تترجاه:

- عمر، عشان خاطري، سيبني.

تقطق بفمه:

-تؤ.

فتكلمت جنى بمراوغة:

- طيب سيبني وأنا أبوسك.

عمر:

ماشي اهو سيبتك.

اقتربت جنى بخطوات مترددة، وجهها مورد من شدة الخجل، وقالت بصوت خافت:

- وطّي شوية عشان أطولك.

عمر بمرح:

- أنا ممكن أشيلك عادي.

- تكلمت جنى بخجل مضاعف:

- عمرر بطل بقى، وغمض عيونك.

اغمض عمر عيناه ففرت جنى وهي تطلق ضحكاتها الرنانة التي تدغدغ قلبه وهي تقول:

- ضحكت عليك.

خرجت مسرعة، بينما عمر وقف يفرك رأسه بغيظ ممزوج بالضحك:

- ماشي يا جنى، بتضحكي عليا.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • انتقام خاطئ    الواحد والعشرون

    عند عمر في الادارةبتقول ايه!! هرب، هرب ازاي؟! دا اسمه استهتار و لعب عيالازاي يا سيادة الرائد مجرم زي دا يهرب منك؟! اجابه مصطفى اسفًا: - في حد هربوا وهما بينقلوه من المحكمة للسجن. عمر بغضب قاتل:- لازم يتمسك في ااقرب وقت لازم!! ربّت مصطفى على عضد عمر، ثم تمتم بإصرارٍ محاولًا تهدئته:- اهدى بس يا عمر، إن شاء الله كله هيبقى تمام.ضحك عمر بمرارة، ثم مرر يده في شعره بعصبية قائلًا:-تمام!! تمام إزاي بس؟! أنت عارف إنه مش مجرم عادي. ثم التفت إليه بعينين ممتلئتين بالتوتر وأكمل:- ده بينا وبينه تار بايت، وتقولي اهدى وكله هيبقى تمام؟!ازدادت نبرة صوته اختناقًا وهو يتابع:- الخوف مش علينا إحنا بس لا، على أهلنا كمان.تنهد مصطفى ببطء، ثم قال بثباتٍ يحاول أن يزرع الطمأنينة في قلب صديقه:- ربك هو الستّار يا صاحبي..ومهما اشتد الظلام، ربنا عمره ما بيسيب عباده.*********في فيلا سليم المهدي...عاد فهد من عمله على غير عادته مبكرًا، فلاحظ الجد الأمر فورًا، وقال بقلقٍ ظاهر:- خير يا حبيبي؟راجع بدري، فيك حاجة؟حاول فهد أن يبدو طبيعيًا، رغم العاصفة المشتعلة بداخله، ثم أجاب بهدوءٍ مصطنع:- لا يا جدي،

  • انتقام خاطئ    العشرون

    مرّ على أبطالنا يومان هادئان نسبيًا، قبل أن تبدأ الأحداث في التصاعد من جديد.بمكتب فهد... كان يتحدث عبر الهاتف بملامح جادة، ثم اردف:- تمام يا دكتور، نصف ساعة بالكتير وهكون عندك.ثم أنهى المكالمة، ونهض وارتدي جاكيت حلته وولج للخارج فنهضت ملك بدورها فقال هو: - ملك، أنا هغيب ساعة وراجع.عقبت باحترام:حاضر يا فندم.أضاف وهو يعدل من ساعته- لو في حاجة مهمة، خلي شريف يشوفها لحد ما أرجع.هزّت رأسها بإيماءة سريعة وقالت:-حاضر يا فندم.**********وصل فهد إلى المعمل، وتسلم نتيجة التحاليل بنفسه، ثم اتجه مباشرة إلى عيادة الطبيب.كانت العيادة خالية تمامًا بأمرٍ منه، وكأنّه أراد أن يواجه مصيره بعيدًا عن أعين الجميع.ما إن دخل حتى وقف الطبيب مرحبًا به باحترام:- أهلًا يا باشا، اتفضل.تقدم فهد بخطوات ثابتة، ثم وضع الملف أمامه قائلًا:- شكرًا يا دكتور اتفضل التحاليل أهي.فتح الطبيب الأوراق، وما إن وقعت عيناه على النتيجة حتى تجمدت ملامحه بصدمةٍ واضحة.كيف يخبره؟كيف ينطق بتلك الكلمات لرجلٍ مثله؟أيقول له إنه لن يستطيع الإنجاب أبدًا؟أيقول له إن أي امرأة لن تحمل منه طفلًا يومًا؟أيقول له ببساطة إنه رج

  • انتقام خاطئ    التاسع عشر

    فتحت لها الباب ملك مساء الخير سارة مساء النور - ماما معلش حطي لملك الاكل على ما ترتاح شويه. قالتها وهي وتسحبها من يدها وادخلتها غرفتهاوقالت بعدما اغلقت الباب: - ها احكيلي عملتي ايه قالك ايه جاب سيرتي؟! تمتمت ملك ضاحكة: - حيلك حيلك اهدي يا بنتي هقولك كل حاجة. عاجلتها سارة بلهفة: - طيب احكي بسرعة بقى. تنهدت ملك وجلست قائلة: - بصي يا ستي، هو بس كان عاوز يسألني عاملة ايه والشغل ماشي معايا ازاي. تغيرت ملامح سارة وتكلمت بنبرة حزينة: - بس!! اعتصر قلب ملك عليها فهي على علم بتعلق قلب صديقتها ب عصام ولكنها دارت تلك النظرة الحزينة وهي تبتسم وتقول: - ايوة بس. تمتمت سارة: - لالالا اكيد قالك حاجة أنتِ مش عوزة تقوليها. ارتبكت ملك ولكنها اخفت هذا الارتباك قائلة: - يا سارة يا حبيبتي صدقيني، هو بس كان بيسألني على حالي،أنتِ ناسية انه بيعتبرني اخته الصغيرة!! تكلمت بيأس: - يعني ماجابش سيرتي. ملك: - لا يا حبيبتي، أكيد لو كان جاب سيرتك كنت هقولك أنتِ عارفة، أنا بتمنى قد أي ترتبطي بيه، وقد اي نفسي ربنا يريح قلبك. تمتمت سارة برجاء: يارب ياااملك ياااربابتسمت ملك بحنو وربتت على وجنتها

  • انتقام خاطئ    الثامن عشر

    في شركة يوسف الجندي وصل شريف وسأل عن مكتب مي فسالته السكرتيرة: - في معاد سابق يا فندم!! اجابها شريف: - لا بس في اوراق مهمة لازم تتسلم النهاردة. اومأت له السكرتيرة وقالت له بلباقة: - اتفضل حضرتك ثواني. قالتها وغابت لحظات ثم عادت له تقول: - اتفضل حضرتك الأنسة مي في انتظارك. ولج بعدنا طرق على الباب فكانت تتكلم عبر الهاتف، وهو لم يفت اللحظة فكان يمرر عيناه عليها. شعرها، عيناها، وشفتيها، ثم يعض على شفتيه وغمغم:اهاااا من شفيفها اااه. لازالت تتحدث عبر الهاتف ولكن عيناها استقرت عليه وهو يتطلع فيها بتلك النظرة المربكة، فسارعت بانهاء المكالمة وقالت باستفسار: - خير يا باشمهندس شريف؟! رسم على وجهه ابتسامة مستفزة واجابها: - الورق اتمضي. اردفت مي: - طيب تمام.قالتها و اخذت منه الورق لتراجعه بجديه ثم رفعت الهاتف تقول اولًا:تشرب اي!!فتمتم هو: - مانننجاااااا. ارتبكت مي وتصنعت الجدية قائلة: هاتي عصير لو سمحتي. مرت دقائق قليله وهي تراجع الاوراق بجدية وهو بدورة يتابعها بترقب شديد. فقالت هي وهي خلع عنها نظارتها: - تمام كدا الورق مظبوط.ثم تابعت بلباقة:- تعبناك معانا عقب عليها

  • انتقام خاطئ    السابع عشر

    في أحدى الكافيهات التي تواعد فيها فايز وأم روجيدة. اقبلت عليه فمدت يدها فأخذها هو بدوره في لفتة انيقة منه اعجبتها فابتسمت له وتمتمت:- مساء الخير. رد عليها فايز تحيتها:- مساء الخير يا هانم. جلست على المقعد الذي عدله له ثم تحرك ليجلس في المقابل لها، وتكلم يعرفها على نفسه: - أنا فايز الجيار سبق وكلمت حضرتك. هزت رأسها وتمتمت:- اهلًا، ممكن ندخل في الموضوع على طول.تنحنح فايز وعقب بمراوغة: - بس أنا كنت حابب اتكلم مع مدام روجيدة. تكلمت هي: - أنا وروجيدة واحد اتفضل عاوز تقول اي؟ زم شفتيه وتكلم: حيث كدا اوك - الموضوع يا هانم وباختصار فهد باشا بقاله اكتر من خمس سنين بياكل عليا كل مناقصه ودا خسرني كتير اووي.تكلمت هي بقلة صبر:وبنتي دخلها اي في الموضوع داابتسم بخبث واجاب:- مهو لو سياتك سيبتيني أكمل هتعرفي في بنت عاوز مدام روجيدة تتوسط لها عند فهد باشا. هنا اتضحت الروؤية فقالت: - وانت مفكر أن بنتي ممكن تأذي جوزها. أجابها هو: - لا يا هانم انت فهمتيني غلط انا عاوز معلومات بسيطة عن المناقصة هي مناقصة واحدة اعدل بيها وضعي المالي وبعد كدا كأنك ما شوفتيني. -وأيه اللي يجبرنا نعمل

  • انتقام خاطئ    السادس عشر

    في فيلا الجد سليم المهدي في غرفه المكتب: - هاا ايه رأيك اجابه فهد: - طبعا موافق، أنا مش هلاقي لـ جنى حد احسن من عمر. ابتسم سليم بفرح و تكلم بلهفة ظاهرة: - على خيرة الله يا ابني. صمت ل ثواني ثم تابع: - هو كان عاوز يكتب الكتابماشي يا جدي بس بعد لما ارجع من المانيا ماشي يا ابني نويت على امتى!! اجابه هو: - بإذن الله الخميس الجاي. سليم: - باذن الله ي حبيبي انتقام خاطئ.............. بقلمي.................. نيڤين بكر ببيت سارة/- ايييه يا بنتي مالك، من ساعة ماجيتي وأنتِ سرحانة. انتبهت ملك عليها لكنها عقبت بــــ: -: هاا لا ابدًا. صمتت قليلًا ثم همست: - دكتور عصام قابلني وطلب انه يكلمني. تغيرت ملامح سارة للتعجب وسألتها مستفسرة:- طلب يكلمك ليه؟! زمت ملك شفتيها واجابتها بحيرة:- والله مش عارفة لما هاقبله بكرة هعرف. عادت سارة تسالها:وأنتِ هتقابليه فين؟! ملك: - مش عارفة لسة، إن شاء الله بعد الشغل هيتصل عليا ونتفق. ابتلعت سارة ريقها وتكلمت بنبرة مختنقة: - ماشي هقوم أنا اروح لـ ماما. رسمت ملك ابتسامة فاترة وقالت: - ماشي يا حبيبتي وأنا كمان هدخل أنام. تحركت سارة أمام ع

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status