แชร์

الفصل الثامن: التحالف

ผู้เขียน: Elina rooz
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-10 03:10:17

لم يغادر الصمت غرفة الاستقبال حتى بعد انتهاء الحديث.

كانت عقارب الساعة وحدها تجرؤ على إصدار صوتها.

أما البقية...

فبدا وكأن الزمن توقف عند تلك الكلمة.

زواج.

وقف إيدن في مكانه، وعيناه مثبتتان على أوليفيا، وكأن كل ما سمعه قبل لحظات مجرد وهم.

كيف؟

ومتى؟

ولماذا ريزفيكس تحديدًا؟

ابتلع غصته بصعوبة، ثم قال بصوت مبحوح:

"أخبريني أن هذا ليس حقيقيًا."

رفعت أوليفيا رأسها بثبات.

لم تهرب من نظرته.

ولم تحاول التخفيف من وقع الحقيقة.

قالت بهدوء:

"إنه حقيقي."

شعر وكأن الكلمات سحبت الهواء من رئتيه.

ضحك بسخرية، لكنها كانت ضحكة رجل يحاول إخفاء انكساره.

"إذن... انتهى كل شيء."

لم تجبه.

فالصمت كان أرحم من أي تفسير.

في تلك اللحظة، تقدم ريزفيكس خطوة واحدة فقط.

لم تكن خطوة تحدٍّ...

بل خطوة حماية.

وقف إلى جوار أوليفيا، دون أن يلمسها.

ومع ذلك...

كان حضوره كافيًا ليجعل الجميع يشعر بأنها لم تعد وحدها.

لاحظت أوليفيا ذلك من طرف عينها.

لم ينطق بكلمة.

لكنه وقف بجانبها، وكأنه يقول للجميع:

لن تواجه هذا وحدها.

شعرت بشيء غريب في صدرها.

إحساس لم تعتده.

في حياتها السابقة...

كانت دائمًا تقف وحدها أمام الجميع.

أما الآن...

فكان هناك شخص يشاركها المواجهة دون أن تطلب منه ذلك.

قطع والدها الصمت أخيرًا.

"السيد ريزفيكس... أيمكننا التحدث على انفراد؟"

أومأ ريزفيكس باحترام.

"بالطبع."

وقبل أن يغادر، التفت نحو أوليفيا للحظة قصيرة.

لم يقل شيئًا.

لكن نظرته كانت هادئة... مطمئنة.

وكأنها وعد صامت:

لن أتركك تواجهين هذا وحدك.

دخل الرجلان إلى المكتب.

أُغلق الباب خلفهما.

وبقيت أوليفيا مع والدتها ولارا... وإيدن.

داخل المكتب...

وقف السيد بلاكوود أمام النافذة، بينما جلس ريزفيكس بهدوئه المعتاد.

استدار إليه بعد لحظات.

"أنت تعلم أن هذا الزواج سيغيّر الكثير."

"أعلم."

"وقد يخلق لك أعداءً."

"أعلم."

ضيّق السيد بلاكوود عينيه.

"ومع ذلك وافقت."

"نعم."

ساد الصمت.

ثم طرح السؤال الذي كان يدور في ذهنه منذ البداية.

"لماذا أوليفيا؟"

رفع ريزفيكس نظره إليه.

لم تكن ملامحه تحمل أي ارتباك.

لكنه لم يجب فورًا.

وكأنه يبحث عن الكلمات التي لا تكشف أكثر مما ينبغي.

قال أخيرًا:

"لأنها تستحق أن تُعامل كما تستحق."

انعقد حاجبا السيد بلاكوود.

"هذا ليس جوابًا."

ابتسم ريزفيكس ابتسامة خافتة.

"بل هو الجواب الحقيقي."

ظل الرجل يراقبه طويلًا.

ثم قال مباشرة:

"هل تحب ابنتي؟"

لأول مرة...

ساد صمت أطول من المعتاد.

لم يُخفض ريزفيكس رأسه.

بل نظر نحو الباب المغلق، وكأنه يستطيع رؤية أوليفيا خلفه.

ظهرت في عينيه لمعة خافتة، اختفت سريعًا.

ثم قال بصوت هادئ، لكنه كان صادقًا إلى حدٍ يصعب تجاهله:

"لو لم تكن تعني لي شيئًا..."

توقف لحظة.

"...لما وقفت اليوم إلى جانبها أمام الجميع."

ساد الصمت.

تابع بنبرة أكثر هدوءًا:

"هناك أشخاص يلتقيهم الإنسان مرة واحدة... ثم يدرك أن حياته قبلهم ليست كما بعدها."

اتسعت عينا السيد بلاكوود قليلًا.

لم يكن هذا اعترافًا مباشرًا.

لكنه كان أصدق من كلمة أحبها.

تنهد بهدوء.

"وهل تعرف إن كانت تبادلك الشعور؟"

ابتسم ريزفيكس ابتسامة حزينة بالكاد ظهرت.

"لا."

ثم أضاف:

"ولا أنتظر منها ذلك الآن."

ولأول مرة...

رأى السيد بلاكوود خلف برودة ريزفيكس رجلًا يخفي حبًا عميقًا، حبًا لا يطالب بشيء في المقابل.

أما خارج المكتب...

فكانت لارا تراقب الباب المغلق بابتسامة خفيفة.

حدسها كان يخبرها أن هذا الزواج يخفي أكثر مما أُعلن.

لكنها لم تكن تعلم...

أن أكبر الأسرار لم يكن العقد.

بل قلب رجل اسمه ريزفيكس احب اوليفيا، بصمت طويل وقرر حمايتها....حتى لو لم تعرف انه يفعل ذالك بدافع الحب

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    183

    مرّت عدة أيام منذ آخر جلسة للعلاج...وكانت أوليفيا تستعيد قوتها تدريجيًا.لم تختفِ آثار التعب تمامًا، وكانت بعض الأيام أثقل من غيرها، لكنها أصبحت قادرة على قضاء وقت أطول مع روزيتا، والجلوس في الحديقة، وحتى العودة إلى مرسمها لفترات قصيرة دون أن ترهق نفسها.وفي صباح ذلك اليوم...استيقظت قبل ريزفيكس بقليل.بقيت مستلقية للحظات، تنظر إلى السقف.ثم التفتت إلى جانبها.كان ريزفيكس نائمًا بهدوء.ابتسمت.مدت يدها ولمست شعره بخفة.فتح عينيه بعد لحظات.نظر إليها بنعاس."صباح الخير."ابتسمت."صباح الخير."ثم قالت:"أريد أن أذهب إلى المرسم اليوم."فتح عينيه أكثر."إلى المرسم؟"أومأت."لفترة قصيرة فقط."جلس على السرير."هل تشعرين أنك قادرة؟""نعم."تأمل وجهها للحظات.ثم ابتسم."إذن اذهبي."اتسعت عيناها بدهشة."حقًا؟"ضحك."لماذا تبدين مصدومة؟""لأنني توقعت أن تقول لا."هز رأسه."أنتِ تعرفين أنني لن أمنعك من شيء تستطيعين القيام به."ثم أضاف:"فقط لا تبالغي."ابتسمت."وعد."بعد الإفطار...كانت روزيتا جالسة على الأرض في غرفة الجلوس، تحاول الحبو خلف لعبة ملونة.كانت تتقدم ببطء، ثم تتوقف، ثم تعود للمحاول

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    182

    مرّت عدة أيام منذ عودة أوليفيا وريزفيكس إلى بلجيكا.كانت الحياة في القصر قد بدأت تستعيد إيقاعها الطبيعي.كانت روزيتا تقضي جزءًا كبيرًا من يومها على السجادة الناعمة في غرفة الجلوس، تحاول الحبو من مكان إلى آخر، بينما كانت أوليفيا تراقبها وتضحك كلما نجحت في الوصول إلى لعبة جديدة.أما ريزفيكس...فعاد تدريجيًا إلى بعض أعماله، لكنه كان يحرص على أن يبقى قريبًا من أوليفيا في مواعيد علاجها.وفي ذلك الصباح...كان موعد جلسة العلاج الكيميائي المتبقية قد حان.استيقظت أوليفيا مبكرًا.جلست على حافة السرير للحظات، ثم نظرت إلى النافذة.كان الجو هادئًا.لا مطر.ولا غيوم كثيفة.ابتسمت قليلًا.لكن عندما تذكرت موعد المستشفى...اختفت ابتسامتها للحظة.لم تكن خائفة كما كانت في بداية العلاج.لكنها لم تكن تحبه أيضًا.سمعت صوت ريزفيكس من خلفها:"مستيقظة؟"التفتت إليه.كان قد ارتدى ملابسه بالفعل.ابتسم."نعم."اقترب منها."هل أنتِ مستعدة؟"تنهدت."بقدر ما يمكن أن أكون."جلس بجانبها."لن نبقى أكثر مما يلزم."نظرت إليه."أعرف."ثم ابتسمت."لكنني أكره تلك الغرفة."ضحك بخفة."وأنا أكرهها أكثر منك."بعد الإفطار...وض

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    181

    ما إن وصلت السيارة إلى القصر...حتى شعرت أوليفيا بشيء من الراحة.كان المكان كما تركته تقريبًا.الحديقة الواسعة...النوافذ الكبيرة...والمدخل الذي اعتادت أن تراه كل صباح.لكن هذه المرة...كانت عودتها مختلفة.لم تعد إلى القصر وهي تنتظر نتيجة فحص أو تخشى خبرًا جديدًا.بل عادت إليه وهي تشعر أن حياتها بدأت تستعيد هدوءها من جديد.نزل ريزفيكس أولًا، ثم فتح الباب لها.مد يده."بهدوء."ابتسمت أوليفيا."أعرف."أمسكت يده ونزلت من السيارة.وفي اللحظة نفسها، اقترب والتر وبقية الخدم للترحيب بهم.قال والتر بابتسامة:"مرحبًا بعودتكما."أجاب ريزفيكس:"سعدنا بالعودة."أما أوليفيا...فنظرت إلى القصر للحظات.ثم قالت:"اشتقت إليه."ابتسم والتر."والقصر اشتاق إلى صاحبته."ضحكت أوليفيا بخفة.دخل الجميع إلى القصر.كانت الحقائب قد وصلت معهم، فبدأ الخدم بنقلها إلى الغرف.وضعت أوليفيا حقيبتها الصغيرة على الأريكة.ثم جلست للحظات.تنفست بعمق.قال ريزفيكس:"هل أنت متعبة؟"هزت رأسها."قليلًا فقط.""إذن ارتاحي."ابتسمت."سأفعل بعد أن أرى روزيتا."كانت الجدة قد وضعت الصغيرة على سجادة ناعمة في غرفة الجلوس.كانت روزيتا

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    180

    في صباح اليوم التالي...كانت أوليفيا تستعد لمغادرة المستشفى.وضعت آخر ملابسها داخل الحقيبة، بينما كان ريزفيكس يقف بالقرب منها يحمل ملفها الطبي.نظر إلى الأوراق مرة واحدة، ثم أغلق الملف ووضعه في حقيبته.قال:"أظن أننا جاهزان."ابتسمت أوليفيا."أخيرًا."اقترب منها ومد يده."هل تستطيعين المشي؟"أومأت."نعم، لكن ببطء."أمسك يدها فقط ليساعدها على الوقوف.خطت بضع خطوات داخل الغرفة.ثم ابتسمت."كما ترى."ابتسم ريزفيكس."إذن لن أجادلك."ضحكت."هذه معجزة."دخلت الطبيبة بعد دقائق.صافحت أوليفيا، ثم قالت:"سعدت برؤيتك بهذه الحالة."ابتسمت أوليفيا."وأنا أيضًا."راجعت الطبيبة معها التعليمات الأخيرة."استمري في المتابعة في بلجيكا، وخذي وقتك في استعادة نشاطك.""إذا شعرتِ بتعب، استريحي."أومأت أوليفيا."سأفعل."ثم نظرت الطبيبة إلى ريزفيكس."ولا تجعلها تعمل أكثر مما ينبغي."ابتسم ريزفيكس."سأحاول."نظرت إليه أوليفيا وضحكت."سمعت؟ قالت حاول فقط."هز رأسه مبتسمًا."وأنتِ سمعتِ التعليمات أيضًا."بعد قليل...خرجت أوليفيا من الغرفة برفقة ريزفيكس.كانت الجدة إليانور تنتظرهما في الخارج، تحمل روزيتا.وما إن

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    180

    مرّت عدة أيام أخرى...وكانت حالة أوليفيا تتحسن بشكل واضح.أصبحت قادرة على المشي لمسافات قصيرة بمساعدة ريزفيكس، كما استعادت قدرتها على الكلام بصورة أفضل.ومع ذلك...كانت لا تزال تخضع للمراقبة الطبية قبل السماح لها بمغادرة المستشفى.في صباح ذلك اليوم...دخلت الطبيبة إلى الغرفة وهي تحمل ملف أوليفيا.ابتسمت."صباح الخير."ردت أوليفيا بابتسامة."صباح الخير."نظر ريزفيكس إلى الطبيبة باهتمام."هل هناك شيء جديد؟"أجابت:"اليوم سنجري الفحوصات الأخيرة."اتسعت عينا أوليفيا قليلًا."الأخيرة؟"أومأت الطبيبة."إذا كانت النتائج مطمئنة، فلن تحتاجي إلى البقاء هنا."نظر ريزفيكس إلى أوليفيا.ثم أمسك يدها."سمعتِ ذلك."ابتسمت."أخيرًا."بعد قليل...بدأت الفحوصات.أجرت الطبيبة الفحص العصبي، وطلبت من أوليفيا تحريك يديها وذراعيها وقدميها.استجابت أوليفيا بسهولة أكبر من الأيام السابقة.ثم طلبت منها المشي بضع خطوات داخل الغرفة.وقفت أوليفيا.اقترب ريزفيكس منها تلقائيًا.قالت الطبيبة:"لا بأس، دعيها تحاول وحدها."تردد ريزفيكس لحظة، ثم تراجع خطوة.بدأت أوليفيا تمشي.خطوة...ثم أخرى...حتى وصلت إلى نهاية المسافة

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    179

    مرّ يوم آخر...وكان تحسن أوليفيا مستمرًا، وإن كان بطيئًا.في ذلك الصباح، أخبرت الطبيبة ريزفيكس أن الوقت أصبح مناسبًا للبدء بتدريبات المشي بشكل تدريجي.قالت:"لن نجبرها على المشي لمسافات طويلة.""سنبدأ بخطوات قليلة، ثم نزيد المسافة تدريجيًا حسب قدرتها."أومأ ريزفيكس بجدية."سأكون معها."نظرت الطبيبة إلى أوليفيا."وأنتِ، لا تحاولي إثبات شيء."ابتسمت أوليفيا."حسنا."نظر إليها ريزفيكس وقال:"وأنا سأراقبك."ضحكت بخفة."أعرف."بعد قليل...وقفت أوليفيا بجانب السرير.وضعت الممرضة يدها على ذراعها، بينما وقف ريزفيكس أمامها.قالت الممرضة:"ببطء...""ضعي قدمك اليمنى إلى الأمام."نظرت أوليفيا إلى الأرض.ثم أخذت نفسًا عميقًا.حركت قدمها ببطء.خطوة واحدة.ثم توقفت.ابتسم ريزفيكس فورًا."ممتاز."نظرت إليه."كانت خطوة واحدة فقط."أجابها:"لكنها خطوة لم تكوني قادرة على القيام بها قبل أيام."شعرت أوليفيا بالفخر.ثم حاولت الخطوة الثانية.كانت أصعب قليلًا.ارتجفت ساقاها.فأمسك ريزفيكس بذراعها."أنا معك."أخذت نفسًا.ثم تقدمت خطوة أخرى.وبعدها ثالثة.وصلت إلى الكرسي القريب.جلست بسرعة.ضحكت وهي تلتقط أنفا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status