Partager

الفصل السابع : الشريك الثاني في الانتقام

Auteur: Elina rooz
last update Date de publication: 2026-07-09 13:22:01

لم يكن توقيع العقد هو نهاية الأمر...

بل كان البداية الحقيقية.

في اليوم التالي خرجت اوليفيا من القصر لنلنقي صديقتها المقربة ايفليين، وبعد مرور بعض الوقت عادت ادراجها، وعند باب القصر الرئيسي اوقفت اوليفيا سيارتها، جلست أوليفيا في السيارة بصمت، بينما كانت نسخة العقد موضوعة بجانبها.

لم تنظر إليها كثيرًا.

فهي تعرف أن الورق ليس ما يخيفها.

الذي يخيفها حقًا...

هو اللحظة التي سيعرف فيها الجميع ما فعلته.

عائلة بلاكوود لن تقبل الأمر بسهولة.

والدها سيرى هذا القرار مخاطرة.

والدتها ستخشى من نظرة المجتمع.

أما لارا...

فلن تكتفي بالمشاهدة.

كانت تعرف أختها جيدًا.

لارا لا تهاجم مباشرة.

بل تنتظر.

تراقب.

ثم تختار اللحظة المناسبة.

أغمضت أوليفيا عينيها للحظة.

في حياتها السابقة، كانت دائمًا تخاف من مواجهة عائلتها.

كانت تخشى أن تخسر رضاهم.

لكنها تعلمت درسًا قاسيًا:

الشخص الذي يخاف خسارة الآخرين...

قد يخسر نفسه أولًا.

توقفت السيارة أمام قصر بلاكوود.

نظرت أوليفيا إلى المبنى الكبير أمامها.

كم مرة دخلت هذا المكان وهي تشعر أنها محاصرة؟

وكم مرة خرجت منه وهي تشعر أنها لا تملك قرارها؟

لكن اليوم كان مختلفًا.

فتحت باب السيارة ونزلت.

وقبل أن تتجه إلى الداخل، توقفت عندما سمعت صوت سيارة أخرى تتوقف خلفها.

استدارت.

تجمدت للحظة.

سيارة سوداء فاخرة.

عرفتها فورًا.

لم تكن تتوقع أن يأتي.

لكنها لم تتفاجأ تمامًا.

خرج ريزفيكس من السيارة بهدوء.

كان يرتدي بدلة سوداء بسيطة وأنيقة، وشعره الأسود مرتب كما اعتادت أن تراه.

أما عيناه السوداوان...

فبقيتا هادئتين كعادتهما.

تقدم نحوها.

"لماذا أتيت؟"

لم يكن سؤالها اعتراضًا.

بل دهشة.

أجابها بصوته الهادئ:

"لأن هذا القرار لا يخصك وحدك."

نظرت إليه بصمت.

تابع:

"إذا كنت سأدخل هذه العائلة بصفتي زوجك، فمن الأفضل أن يعرفوا ذلك مني."

للحظة...

لم تجد جوابًا.

لم تكن معتادة أن يفكر أحد بهذه الطريقة.

في حياتها السابقة، كان الجميع يتركونها تواجه العواقب وحدها.

أما هو...

فوقف بجانبها قبل أن تطلب ذلك.

قالت بهدوء:

"شكرًا."

لم يعلق.

لكنه أشار نحو الباب.

"لنذهب."

في داخل القصر...

كان أفراد عائلة بلاكوود يجلسون في غرفة الاستقبال.

كان والد أوليفيا يراجع بعض الملفات، بينما كانت والدتها تتحدث مع لارا.

لم يتوقع أي منهم ما سيحدث خلال الدقائق القادمة.

فتح أحد الموظفين الباب.

"السيد ريزفيكس هنا."

ساد الصمت.

رفعت لارا رأسها بسرعة.

أما والد أوليفيا فتوقف عن القراءة.

"ريزفيكس؟"

قبل أن يضيف شيئًا، دخلت أوليفيا.

وخلفها...

دخل ريزفيكس.

تغيرت ملامح الجميع.

لم يكن وجوده في القصر أمرًا عاديًا.

رجل مثله لا يزور أحدًا دون سبب.

تقدم والد أوليفيا قليلًا.

"السيد ريزفيكس، لم أكن أعلم أنك ستأتي."

أجاب بهدوء:

"لذلك جئت."

كانت جملة بسيطة.

لكنها جعلت الجميع ينتبه.

وقف ريزفيكس بجانب أوليفيا.

ولم يقل شيئًا للحظة.

كأنه يمنحهم فرصة لفهم وجوده.

ثم قال:

"أتيت اليوم لأخبركم بأمر رسمي."

نظرت لارا إلى أوليفيا.

شعرت أن هناك شيئًا لم يخبرها به أحد.

قال والدها:

"ما الأمر؟"

نظر ريزفيكس إليه مباشرة.

"أنا وأوليفيا وقعنا اتفاق زواج."

ساد الصمت.

لم يسمع أحد سوى صوت الساعة على الجدار.

تجمدت ملامح والدتها.

أما والدها، فبقي ينظر إلى ريزفيكس وكأنه يحاول التأكد من أنه سمع بشكل صحيح.

"زواج؟"

أومأ ريزفيكس.

"نعم."

التفت والدها إلى أوليفيا.

"هل هذا صحيح؟"

أجابته دون تردد:

"نعم."

كانت لارا أول من استعاد هدوءها.

ابتسمت ابتسامتها المعتادة.

لكن عينيها لم تبتسما.

"هذا... مفاجئ جدًا."

نظرت إليها أوليفيا.

"أعرف."

"متى حدث هذا؟"

"اليوم."

لمعت نظرة قصيرة في عيني لارا.

اليوم؟

إذن كل هذا حدث دون أن يعلم أحد.

وهذا يعني أن أوليفيا أصبحت أكثر استقلالًا مما توقعت.

أما والدها، فلم يكن غاضبًا فقط.

كان قلقًا.

نظر إلى ريزفيكس.

"هل تفهم طبيعة هذا القرار؟"

أجاب ريزفيكس دون تردد:

"تمامًا."

"أنت تعرف أن أوليفيا من عائلة بلاكوود."

"وأعرف أنها شخص مستقل قبل أن تكون ابنة بلاكوود."

ساد الصمت.

لم يكن يتوقع هذه الإجابة.

حتى أوليفيا نظرت إليه للحظة.

كانت كلمات بسيطة...

لكنها حملت احترامًا لم تحصل عليه كثيرًا.

في تلك اللحظة...

وصل صوت خطوات من خلف الباب.

استدار الجميع.

كان إيدن.

توقف عندما رأى المشهد.

رأى أوليفيا.

ورأى ريزفيكس يقف بجانبها.

ثم فهم.

لم يقل أحد شيئًا.

لكن وجهه تغير.

اقترب ببطء.

"ما الذي يحدث؟"

لم تجبه أوليفيا.

بل تحدث ريزفيكس:

"أعتقد أن الوقت غير مناسب لطرح هذا السؤال."

نظر إليه إيدن.

كانت عيناه تحملان غضبًا واضحًا.

"بل أعتقد أنه من حقي أن أعرف."

للمرة الأولى...

تغير شيء صغير في ملامح ريزفيكس.

ليس غضبًا.

بل تحذيرًا.

قال بهدوء:

"كان لديك حق معرفة كل مايخص اوليفيا بسبب علاقتكما "

توقف لحظة.

"لكن تلك العلاقة انتهت."

ساد الصمت.

كانت الكلمات قاسية...

لكنها صحيحة.

خفض إيدن نظره للحظة.

ثم نظر إلى أوليفيا.

انتظر منها أي شيء.

أي تردد.

أي ندم.

لكنه لم يجد شيئًا.

فقط امرأة لم تعد ملكه.

في تلك اللحظة أدرك الجميع شيئًا واحدًا:

زواج أوليفيا وريزفيكس لم يكن مجرد قرار مفاجئ.

بل كان بداية مرحلة جديدة.

مرحلة لن يكون فيها الماضي قادرًا على التحكم بها بسهولة.

لكن ما لم يعرفه أحد...

أن هذا الزواج لم يكن يخفي أسرار أوليفيا فقط.

بل كان ريزفيكس أيضًا يحمل سرًا...

سرًا قد يغير كل شيء عندما يظهر.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد   200

    لم تستطع أوليفيا النوم تلك الليلة.كانت رسالة ماريان لا تزال مفتوحة على هاتفها."والدك لم يكن يعرف كل ما حدث."وكلما قرأتها، شعرت أن آخر قطعة من الماضي أصبحت قريبة جدًا.لكن هذه المرة...لم يكن الخوف هو ما يمنعها من النوم.بل الرغبة في معرفة الحقيقة كاملة.جلس ريزفيكس إلى جانبها على السرير.لاحظ صمتها، ثم قال:"هل تريدين أن نذهب إليها غدًا؟"أومأت."نعم."ثم نظرت إليه."أريد أن تنتهي هذه القصة."ابتسم ريزفيكس."إذن ستنتهي."مد يده إليها.تشابكت أصابعهما.وفي تلك اللحظة...جاء صوت صغير من جهاز مراقبة روزيتا.ابتسمت أوليفيا."استيقظت."نهض ريزفيكس."سأذهب إليها."لكن أوليفيا أوقفته."لا."نظر إليها."ماذا؟"ابتسمت."سنذهب معًا."ضحك."حتى في منتصف الليل؟""إنها ابنتنا.""إذن لا أستطيع الاعتراض."في صباح اليوم التالي...توجه ريزفيكس وأوليفيا إلى المؤسسة التي تعمل فيها ماريان.كانت روزيتا مع الجدة إليانور هذه المرة.أرادت أوليفيا أن تكون هذه المواجهة الأخيرة هادئة.دخل الاثنان إلى مكتب ماريان.كانت واقفة قرب النافذة.وبمجرد أن رأتهما...أدركت أن الوقت قد حان.أشارت إلى المقعدين."اجلسا."

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد   199

    لم تستطع أوليفيا أن ترفع عينيها عن الصورة.كانت تقف في غرفة الجلوس، بينما بقي ريزفيكس بجانبها يحدق في التفاصيل نفسها.امرأة تعرفها جيدًا...والدتها.رجل يقف إلى جانبها...والدها.وبينهما طفلة صغيرة لا تعرفها.طفلة تبتسم للكاميرا، بينما كانت والدتها تضع يدها على كتفها بحنان.قلبت أوليفيا الصورة.كانت هناك كتابة قصيرة في الخلف."لا تدعي أحدًا يؤذيها... حتى تعرف أوليفيا الحقيقة كاملة."ارتجفت أصابعها.قال ريزفيكس بهدوء:"هل تعرفين من هذه الطفلة؟"هزت رأسها."لا."ثم أضافت:"لكنني أشعر أنني رأيتها من قبل."اقترب أكثر."أين؟"أغمضت عينيها.حاولت أن تستعيد ذاكرتها.ثم فتحت عينيها فجأة."في منزلنا القديم.""كانت هناك صورة مشابهة...""لكنني كنت صغيرة جدًا."نظر إليها ريزفيكس."إذن علينا العودة."أومأت."نعم."بعد ساعات...كانت السيارة تتوقف أمام المنزل القديم.نزلت أوليفيا ببطء.لم تعد تشعر بالخوف كما في المرة السابقة.هذه المرة كانت تحمل الصورة في يدها.دخلت إلى المنزل برفقة ريزفيكس.كان المكان ساكنًا.توجهت مباشرة إلى غرفة والدتها.فتحت الأدراج واحدًا تلو الآخر.صور قديمة...رسائل...دفاتر.

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد   198

    لم تستطع أوليفيا النوم تلك الليلة.كانت الكلمات القليلة التي سمعتها عبر الهاتف تتكرر في ذهنها بلا توقف."أنا كنت أعرف والدتك."كلما أغمضت عينيها، عادت إليها ذكريات طفولتها.وجه والدتها...صوتها...المنزل القديم...والأيام التي كانت تشعر فيها بأنها غير مرغوبة داخل عائلتها.لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف.امرأة غريبة ظهرت من الماضي...وتقول إنها تعرف والدتها.في الصباح...استيقظ ريزفيكس قبلها.نظر إليها.كانت مستلقية بصمت، وعيناها مفتوحتان تحدقان في السقف.قال:"لم تنامي."التفتت إليه."كيف عرفت؟"ابتسم."لأنني أعرفك."جلست أوليفيا ببطء."أريد أن أتصل بها."أومأ."اتصلي."أمسكت هاتفها.كان الرقم لا يزال محفوظًا في سجل المكالمات.ضغطت عليه.رن الهاتف مرة...مرتين...ثلاثًا...ثم أجابت المرأة."كنت أعرف أنك ستتصلين."قالت أوليفيا بسرعة:"من أنتِ؟""اسمي ماريان."توقفت أوليفيا للحظة."ماذا كنتِ بالنسبة إلى أمي؟"جاءها صوت المرأة هادئًا:"كنت صديقتها."شعرت أوليفيا بقلبها يخفق."وأين كنتِ طوال هذه السنوات؟"تنهدت ماريان."بعيدة.""لكنني احتفظت بأشياء تخصها."نظرت أوليفيا إلى ريزفيكس."أري

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد   197

    كان الصباح مختلفًا...فمنذ ساعات الفجر الأولى، بدأ القصر يتحول إلى خلية من الحركة.عمال المعرض كانوا يدخلون ويخرجون.أليكس كان يتابع آخر الترتيبات.كايل كان يراجع قائمة الضيوف.والجدة إليانور...كانت تجلس في غرفة الجلوس تراقب الجميع وهي تبتسم، وكأنها تستمتع بالفوضى التي لم تعتد عليها منذ سنوات.أما أوليفيا...فكانت تقف أمام المرآة في غرفة الملابس.لم تكن ترتدي فستانًا فاخرًا.بل اختارت فستانًا أنيقًا وبسيطًا، بلون هادئ، يناسب المناسبة دون مبالغة.وقفت تتأمل انعكاسها.ثم أخذت نفسًا عميقًا.هذه المرة لم تكن ذاهبة إلى المحكمة.ولم تكن تحاول إثبات براءتها.ولم تكن تحاول استعادة اسم سرق منها.لقد عادت إلى عالم الفن...باسمها.وبإرادتها.دخل ريزفيكس الغرفة.توقف عند الباب للحظات.نظر إليها.ثم ابتسم."هل أنتِ جاهزة؟"التفتت إليه."تقريبًا."اقترب منها."متوترة؟"ضحكت."قليلًا."وقف خلفها ونظر إلى انعكاسها في المرآة."لماذا؟"أجابته:"لأنني لا أعرف كيف سيكون استقبال الناس."ابتسم."هل يهمك رأيهم؟"صمتت.ثم قالت:"ليس كما كان من قبل."نظر إليها بإعجاب."إذن ماذا تغير؟"التفتت إليه."أنا."ساد

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد   196

    لم تمر سوى أيام قليلة...لكن فكرة أوليفيا لم تعد مجرد فكرة.منذ أن أنهت لوحتها الجديدة، أصبحت تفكر في مشروعها طوال الوقت.لم تكن تريد أن تقدم تبرعًا عابرًا ثم تنسى الأمر.كانت تريد شيئًا يستمر.شيئًا يساعد الأطفال على بناء مستقبلهم بأنفسهم.ولهذا...في صباح اليوم التالي، دخلت أوليفيا إلى مكتب ريزفيكس وهي تحمل ملفًا كبيرًا.كان ريزفيكس يجلس خلف مكتبه يراجع بعض الأوراق.رفع رأسه عندما رآها.ابتسم."أعرف هذه النظرة."رفعت حاجبها."أي نظرة؟""النظرة التي تعني أنك جئتِ بفكرة جديدة."وضعت الملف أمامه."لدي مشروع."تنهد ريزفيكس متظاهرًا بالقلق."بدأت أخاف فعلًا من كلمة مشروع عندما تأتي منك."ضحكت."استمع أولًا."فتح الملف.بدأ يقرأ.كانت هناك صفحات عن إنشاء مؤسسة صغيرة، وخطة لدعم الأطفال، وبرامج تعليمية وفنية، وحتى اقتراح لإنشاء مرسم داخل دار الرعاية.توقف عن القراءة.نظر إليها."متى أعددتِ كل هذا؟"ابتسمت."منذ الأمس.""لم تنامي إذن."ضحكت بخجل."نمت."ثم أضافت:"قليلًا."أغلق الملف."أوليفيا..."رفعت يدها."أعرف.""لا تقل إنني يجب أن أرتاح."ابتسم."كنت سأقول إن المشروع رائع."توقفت.ثم اب

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد   195

    مرّ أسبوع منذ زيارة دار الأطفال...لكن أوليفيا لم تستطع نسيانهم.خصوصًا آدم...والفتاة الصغيرة التي كانت تحمل دميتها القديمة وكأنها كنز ثمين.منذ ذلك اليوم، بدأت فكرة معينة تدور في ذهنها.وفي صباح هادئ...كانت تقف في مرسمها أمام لوحة بيضاء كبيرة.روزيتا كانت تجلس على بطانية صغيرة في زاوية الغرفة، تعبث ببعض الألعاب.أما ريزفيكس...فكان يقف عند الباب يحمل كوبين من القهوة.تأمل اللوحة الفارغة.ثم نظر إلى زوجته."منذ عشر دقائق وأنتِ تحدقين فيها."التفتت إليه."أفكر."ابتسم."بدأت أخاف من هذه الكلمة مرة أخرى."ضحكت."أريد أن أرسم شيئًا."اقترب ووضع كوب القهوة بجانبها."ما هو؟"نظرت إلى روزيتا.ثم إلى اللوحة."الأطفال."فهم فورًا."دار الرعاية؟"أومأت."نعم.""لا أريد أن أرسمهم وهم حزينون.""أريد أن أرسمهم كما رأيتهم."ابتسمت."يضحكون...""يلعبون...""ويحلمون."نظر ريزفيكس إلى اللوحة."إذن ابدئي."جلست أوليفيا أمام اللوحة.أمسكت الفرشاة.بدأت أول ضربة لون.كانت الألوان هادئة في البداية.ثم بدأت تتشكل ملامح حديقة واسعة.أشجار...ألعاب...سماء صافية.وفي وسط اللوحة...أطفال يركضون معًا.لم يك

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status