مشاركة

الفصل السادس: بين الحقيقة والمخفي

مؤلف: Elina rooz
last update تاريخ النشر: 2026-07-09 13:09:03

لم يكن الصمت الذي حلّ في قصر بلاكوود صمتًا عاديًا.

كان أشبه بالعاصفة التي تسبق سقوط شيء كبير.

جلست أوليفيا أمام عائلتها بثبات، بينما كانت تشعر بعشرات الأسئلة تحاصرها من كل جانب.

والدها ينظر إليها وكأنه يحاول اكتشاف التغيير الذي طرأ عليها.

والدتها تراقب تعابير وجهها بحثًا عن أي علامة ضعف.

أما لارا...

فكانت الأكثر هدوءًا.

وهذا تحديدًا ما جعل أوليفيا أكثر حذرًا.

ففي الماضي، كانت تعرف أن لارا لا تتحرك بعشوائية.

كل ابتسامة.

كل كلمة لطيفة.

كل تصرف يبدو بريئًا...

كان خلفه هدف.

قال والدها أخيرًا:

"ريزفيكس ليس شخصًا عاديًا."

رفعت أوليفيا نظرها إليه.

"أعرف."

"إذن تعرفين أن التعامل معه ليس لعبة."

"أنا لا ألعب."

كانت إجابتها سريعة لدرجة جعلته يصمت للحظة.

في الماضي، كانت تتجنب مواجهته.

أما الآن...

فقد أصبح عليها أن تتعلم كيف تقف أمام الجميع دون خوف.

قالت والدتها بقلق:

"أوليفيا، ما الذي تفعلينه؟ أولًا ألغيتِ خطبتك، والآن تذهبين إلى رجل مثل ريزفيكس دون أن تخبري أحدًا."

نظرت إليها أوليفيا بهدوء.

"لأنني لو أخبرتكم، لما سمحتم لي بالذهاب."

لم تجد والدتها ردًا.

لأنها كانت تعرف أن ابنتها محقة.

في أعلى الدرج، كانت لارا تستمع لكل كلمة.

لم تكن غاضبة.

بل كانت تفكر.

منذ سنوات، كانت تعرف أوليفيا كشخص يسهل التأثير عليه.

لكن الآن...

كانت هناك مسافة جديدة بينهما.

مسافة لم تستطع اختراقها.

عندما انتهى الحديث وغادرت أوليفيا الصالون، تحركت لارا خلفها.

"أوليفيا."

توقفت الأخيرة.

استدارت ببطء.

ابتسمت لارا ابتسامتها الهادئة.

"هل يمكننا التحدث قليلًا؟"

راقبتها أوليفيا للحظات، ثم أومأت.

دخلتا إلى الحديقة الخلفية.

كان الليل قد حل، والهواء البارد يحرك أوراق الأشجار بهدوء.

قالت لارا:

"لم أرك هكذا من قبل."

"كيف؟"

"قوية."

ابتسمت أوليفيا بسخرية خفيفة.

"ربما لأنني تعبت من أن أكون ضعيفة."

اختفت ابتسامة لارا للحظة، لكنها عادت سريعًا.

"هل حدث شيء بينك وبين إيدن؟"

كان السؤال متوقعًا.

لكن الطريقة التي طرحته بها جعلت أوليفيا تنتبه.

لم يكن سؤال أخت قلقة فقط.

بل سؤال شخص يريد معرفة معلومة.

أجابت:

"انتهى ما بيننا."

"بهذه السهولة؟"

نظرت إليها أوليفيا.

"أحيانًا يكون الشيء منتهيًا قبل أن يعترف به أحد."

لم تقل لارا شيئًا.

لكن عينيها تغيرتا قليلًا.

في اليوم التالي...

كانت الأخبار الجديدة قد بدأت بالانتشار.

لم تعد العناوين تتحدث فقط عن فسخ خطوبة أوليفيا.

بل عن زيارتها لشركة ريزفيكس.

جلس إيدن في مكتبه، والهاتف أمامه يعرض عشرات المقالات.

لم يكن يهتم بالإشاعات.

بل بشيء واحد فقط.

لماذا اختارت أوليفيا ريزفيكس؟

طرق أحد الموظفين الباب.

"سيدي، هناك اتصال من شركة ريزفيكس."

رفع إيدن نظره بسرعة.

"حول المكالمة."

بعد لحظات، جاءه صوت هادئ من الطرف الآخر.

"السيد إيدن، تم تأجيل الاجتماع المتعلق بالمشروع إلى موعد آخر."

"بسبب ماذا؟"

"قرار من السيد ريزفيكس."

أنهى الموظف المكالمة.

بقي إيدن صامتًا.

كان يعرف أن ريزفيكس لا يتخذ قراراته دون سبب.

والسبب الوحيد الذي ظهر في الأيام الأخيرة...

كان أوليفيا.

في شركة ريزفيكس، كانت أوليفيا تجلس أمام مكتب كبير، تحمل نسخة من العقد الذي أعده فريق ريزفيكس القانوني.

لم يكن عقدًا بسيطًا.

كل كلمة محسوبة.

كل بند يحمل معنى.

دخل ريزفيكس المكتب بعد دقائق.

وقف أمامها دون أن يتكلم.

رفعت نظرها إليه.

"أعددت العقد."

أومأ.

"قرأته."

انتظرت ردة فعله.

لكنه بقي هادئًا.

"لدي تعديل واحد."

أغلقت الملف قليلًا.

"ما هو؟"

جلس أمامها.

"مدة الزواج."

تفاجأت.

"تريد تغييرها؟"

"نعم."

تصلبت ملامحها قليلًا.

"كم تريدها؟"

نظر إليها مباشرة.

"سنتان."

ساد الصمت.

لم يكن هذا ما توقعته.

قالت:

"لماذا؟"

أجاب دون تردد:

"لأن سنة واحدة قصيرة جدًا بالنسبة للهدف الذي تريدين تحقيقه."

ضيقت عينيها.

"أنت تعرف أن هناك هدفًا آخر."

"أعرف أنك لا تخبرينني بكل شيء."

كان صريحًا.

وهذا ما جعلها لا تنزعج.

تابع:

"لكنني أيضًا لدي أسبابي."

نظرت إليه باهتمام.

لأول مرة شعرت أن هذا الاتفاق ليس مجرد وسيلة لها.

ريزفيكس أيضًا يحتاج شيئًا.

قالت:

"ما هي أسبابك؟"

ساد الصمت.

ثم قال:

"ستعرفين عندما يحين الوقت."

رفعت حاجبها.

"أنت تطلب مني الثقة بك، لكنك تخفي عني أشياء أيضًا."

أجاب بهدوء:

"لهذا السبب نحن متعادلان."

لم تستطع الرد.

لأنه كان محقًا.

كلاهما يخفي أسرارًا.

وكلاهما يحتاج الآخر.

بعد ساعة...

وقعت أوليفيا العقد.

وقّع ريزفيكس بعدها مباشرة.

لم تكن هناك موسيقى.

ولا احتفال.

ولا وعود رومانسية.

فقط ورقتان تحملان قرارًا سيغير حياة شخصين.

وقفت أوليفيا وهي تحمل النسخة الخاصة بها.

قال ريزفيكس:

"من الآن، سيبدأ الجميع بمراقبتنا."

نظرت إليه.

"أعرف."

"وسيحاولون معرفة سبب هذا الزواج."

"أعرف."

"وقد يحاولون استخدام نقاط ضعفك ضدك."

صمتت.

ثم قالت:

"لن أسمح لهم بذلك."

نظر إليها ريزفيكس للحظات.

ثم قال:

"جيد."

كانت كلمة واحدة.

لكنها حملت شيئًا يشبه الموافقة.

خرجت أوليفيا من المكتب وهي تدرك حقيقة واحدة:

لقد دخلت لعبة جديدة.

لكن هذه المرة...

لم تكن تلعب وحدها

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    200

    لم تستطع أوليفيا النوم تلك الليلة.كانت رسالة ماريان لا تزال مفتوحة على هاتفها."والدك لم يكن يعرف كل ما حدث."وكلما قرأتها، شعرت أن آخر قطعة من الماضي أصبحت قريبة جدًا.لكن هذه المرة...لم يكن الخوف هو ما يمنعها من النوم.بل الرغبة في معرفة الحقيقة كاملة.جلس ريزفيكس إلى جانبها على السرير.لاحظ صمتها، ثم قال:"هل تريدين أن نذهب إليها غدًا؟"أومأت."نعم."ثم نظرت إليه."أريد أن تنتهي هذه القصة."ابتسم ريزفيكس."إذن ستنتهي."مد يده إليها.تشابكت أصابعهما.وفي تلك اللحظة...جاء صوت صغير من جهاز مراقبة روزيتا.ابتسمت أوليفيا."استيقظت."نهض ريزفيكس."سأذهب إليها."لكن أوليفيا أوقفته."لا."نظر إليها."ماذا؟"ابتسمت."سنذهب معًا."ضحك."حتى في منتصف الليل؟""إنها ابنتنا.""إذن لا أستطيع الاعتراض."في صباح اليوم التالي...توجه ريزفيكس وأوليفيا إلى المؤسسة التي تعمل فيها ماريان.كانت روزيتا مع الجدة إليانور هذه المرة.أرادت أوليفيا أن تكون هذه المواجهة الأخيرة هادئة.دخل الاثنان إلى مكتب ماريان.كانت واقفة قرب النافذة.وبمجرد أن رأتهما...أدركت أن الوقت قد حان.أشارت إلى المقعدين."اجلسا."

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    199

    لم تستطع أوليفيا أن ترفع عينيها عن الصورة.كانت تقف في غرفة الجلوس، بينما بقي ريزفيكس بجانبها يحدق في التفاصيل نفسها.امرأة تعرفها جيدًا...والدتها.رجل يقف إلى جانبها...والدها.وبينهما طفلة صغيرة لا تعرفها.طفلة تبتسم للكاميرا، بينما كانت والدتها تضع يدها على كتفها بحنان.قلبت أوليفيا الصورة.كانت هناك كتابة قصيرة في الخلف."لا تدعي أحدًا يؤذيها... حتى تعرف أوليفيا الحقيقة كاملة."ارتجفت أصابعها.قال ريزفيكس بهدوء:"هل تعرفين من هذه الطفلة؟"هزت رأسها."لا."ثم أضافت:"لكنني أشعر أنني رأيتها من قبل."اقترب أكثر."أين؟"أغمضت عينيها.حاولت أن تستعيد ذاكرتها.ثم فتحت عينيها فجأة."في منزلنا القديم.""كانت هناك صورة مشابهة...""لكنني كنت صغيرة جدًا."نظر إليها ريزفيكس."إذن علينا العودة."أومأت."نعم."بعد ساعات...كانت السيارة تتوقف أمام المنزل القديم.نزلت أوليفيا ببطء.لم تعد تشعر بالخوف كما في المرة السابقة.هذه المرة كانت تحمل الصورة في يدها.دخلت إلى المنزل برفقة ريزفيكس.كان المكان ساكنًا.توجهت مباشرة إلى غرفة والدتها.فتحت الأدراج واحدًا تلو الآخر.صور قديمة...رسائل...دفاتر.

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    198

    لم تستطع أوليفيا النوم تلك الليلة.كانت الكلمات القليلة التي سمعتها عبر الهاتف تتكرر في ذهنها بلا توقف."أنا كنت أعرف والدتك."كلما أغمضت عينيها، عادت إليها ذكريات طفولتها.وجه والدتها...صوتها...المنزل القديم...والأيام التي كانت تشعر فيها بأنها غير مرغوبة داخل عائلتها.لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف.امرأة غريبة ظهرت من الماضي...وتقول إنها تعرف والدتها.في الصباح...استيقظ ريزفيكس قبلها.نظر إليها.كانت مستلقية بصمت، وعيناها مفتوحتان تحدقان في السقف.قال:"لم تنامي."التفتت إليه."كيف عرفت؟"ابتسم."لأنني أعرفك."جلست أوليفيا ببطء."أريد أن أتصل بها."أومأ."اتصلي."أمسكت هاتفها.كان الرقم لا يزال محفوظًا في سجل المكالمات.ضغطت عليه.رن الهاتف مرة...مرتين...ثلاثًا...ثم أجابت المرأة."كنت أعرف أنك ستتصلين."قالت أوليفيا بسرعة:"من أنتِ؟""اسمي ماريان."توقفت أوليفيا للحظة."ماذا كنتِ بالنسبة إلى أمي؟"جاءها صوت المرأة هادئًا:"كنت صديقتها."شعرت أوليفيا بقلبها يخفق."وأين كنتِ طوال هذه السنوات؟"تنهدت ماريان."بعيدة.""لكنني احتفظت بأشياء تخصها."نظرت أوليفيا إلى ريزفيكس."أري

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    197

    كان الصباح مختلفًا...فمنذ ساعات الفجر الأولى، بدأ القصر يتحول إلى خلية من الحركة.عمال المعرض كانوا يدخلون ويخرجون.أليكس كان يتابع آخر الترتيبات.كايل كان يراجع قائمة الضيوف.والجدة إليانور...كانت تجلس في غرفة الجلوس تراقب الجميع وهي تبتسم، وكأنها تستمتع بالفوضى التي لم تعتد عليها منذ سنوات.أما أوليفيا...فكانت تقف أمام المرآة في غرفة الملابس.لم تكن ترتدي فستانًا فاخرًا.بل اختارت فستانًا أنيقًا وبسيطًا، بلون هادئ، يناسب المناسبة دون مبالغة.وقفت تتأمل انعكاسها.ثم أخذت نفسًا عميقًا.هذه المرة لم تكن ذاهبة إلى المحكمة.ولم تكن تحاول إثبات براءتها.ولم تكن تحاول استعادة اسم سرق منها.لقد عادت إلى عالم الفن...باسمها.وبإرادتها.دخل ريزفيكس الغرفة.توقف عند الباب للحظات.نظر إليها.ثم ابتسم."هل أنتِ جاهزة؟"التفتت إليه."تقريبًا."اقترب منها."متوترة؟"ضحكت."قليلًا."وقف خلفها ونظر إلى انعكاسها في المرآة."لماذا؟"أجابته:"لأنني لا أعرف كيف سيكون استقبال الناس."ابتسم."هل يهمك رأيهم؟"صمتت.ثم قالت:"ليس كما كان من قبل."نظر إليها بإعجاب."إذن ماذا تغير؟"التفتت إليه."أنا."ساد

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    196

    لم تمر سوى أيام قليلة...لكن فكرة أوليفيا لم تعد مجرد فكرة.منذ أن أنهت لوحتها الجديدة، أصبحت تفكر في مشروعها طوال الوقت.لم تكن تريد أن تقدم تبرعًا عابرًا ثم تنسى الأمر.كانت تريد شيئًا يستمر.شيئًا يساعد الأطفال على بناء مستقبلهم بأنفسهم.ولهذا...في صباح اليوم التالي، دخلت أوليفيا إلى مكتب ريزفيكس وهي تحمل ملفًا كبيرًا.كان ريزفيكس يجلس خلف مكتبه يراجع بعض الأوراق.رفع رأسه عندما رآها.ابتسم."أعرف هذه النظرة."رفعت حاجبها."أي نظرة؟""النظرة التي تعني أنك جئتِ بفكرة جديدة."وضعت الملف أمامه."لدي مشروع."تنهد ريزفيكس متظاهرًا بالقلق."بدأت أخاف فعلًا من كلمة مشروع عندما تأتي منك."ضحكت."استمع أولًا."فتح الملف.بدأ يقرأ.كانت هناك صفحات عن إنشاء مؤسسة صغيرة، وخطة لدعم الأطفال، وبرامج تعليمية وفنية، وحتى اقتراح لإنشاء مرسم داخل دار الرعاية.توقف عن القراءة.نظر إليها."متى أعددتِ كل هذا؟"ابتسمت."منذ الأمس.""لم تنامي إذن."ضحكت بخجل."نمت."ثم أضافت:"قليلًا."أغلق الملف."أوليفيا..."رفعت يدها."أعرف.""لا تقل إنني يجب أن أرتاح."ابتسم."كنت سأقول إن المشروع رائع."توقفت.ثم اب

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    195

    مرّ أسبوع منذ زيارة دار الأطفال...لكن أوليفيا لم تستطع نسيانهم.خصوصًا آدم...والفتاة الصغيرة التي كانت تحمل دميتها القديمة وكأنها كنز ثمين.منذ ذلك اليوم، بدأت فكرة معينة تدور في ذهنها.وفي صباح هادئ...كانت تقف في مرسمها أمام لوحة بيضاء كبيرة.روزيتا كانت تجلس على بطانية صغيرة في زاوية الغرفة، تعبث ببعض الألعاب.أما ريزفيكس...فكان يقف عند الباب يحمل كوبين من القهوة.تأمل اللوحة الفارغة.ثم نظر إلى زوجته."منذ عشر دقائق وأنتِ تحدقين فيها."التفتت إليه."أفكر."ابتسم."بدأت أخاف من هذه الكلمة مرة أخرى."ضحكت."أريد أن أرسم شيئًا."اقترب ووضع كوب القهوة بجانبها."ما هو؟"نظرت إلى روزيتا.ثم إلى اللوحة."الأطفال."فهم فورًا."دار الرعاية؟"أومأت."نعم.""لا أريد أن أرسمهم وهم حزينون.""أريد أن أرسمهم كما رأيتهم."ابتسمت."يضحكون...""يلعبون...""ويحلمون."نظر ريزفيكس إلى اللوحة."إذن ابدئي."جلست أوليفيا أمام اللوحة.أمسكت الفرشاة.بدأت أول ضربة لون.كانت الألوان هادئة في البداية.ثم بدأت تتشكل ملامح حديقة واسعة.أشجار...ألعاب...سماء صافية.وفي وسط اللوحة...أطفال يركضون معًا.لم يك

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status