Short
بعد أن جفت دموعي، انتهى حبي لك

بعد أن جفت دموعي، انتهى حبي لك

โดย:  همس الغديرจบแล้ว
ภาษา: Arab
goodnovel4goodnovel
10บท
1views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

عندما حضرت عشاء العائلة مع آدم الشاذلي، بادرت بطرح فكرة الزواج مبكرًا وتكوين أسرة. فظن أنني أطمع في ثروة عائلته، وأنني أريد الزواج منه لأجل المال فقط، فضربني أمام الجميع أكثر من عشر صفعات على وجهي. ثم استدار ليلحق بصديقته منذ الطفولة بعد أن اشتعلت غيرتها. أمسكت بيده وأنا أتوسل إليه ألا يرحل، لكنه دفعني عن الدرج بغضب، مما أدى إلى كسر ساقيّ وحدوث شرخ في جمجمتي. بقيت في وحدة العناية المركزة لمدة شهر قبل أن أستعيد وعيي. هذه المرة لم أفتعل أي مشكلات، بل بادرت بالاتصال بوالدتي التي كانت خارج البلاد. "أمي، أوافق على ما قلته سابقًا بشأن الميراث."

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل 1

بعد أن غادرت المستشفى وحدي، استقللت سيارة أجرة، وتوجهت إلى شركة آدم الشاذلي.

وقفت أمام مبنى الشركة، وتملكني فجأة شعور بالغربة تجاه هذا المكان الذي عملت فيه طوال تسع سنوات.

لم يمض على مغادرتي سوى شهر واحد، لكنهم حذفوا بياناتي من النظام تمامًا، حتى إن حارس الأمن منعني من الدخول.

لم أجد أمامي خيارًا سوى إخراج هاتفي والاتصال بآدم، لكنه لم يُجب على المكالمة قط.

وبدلًا من ذلك، اتصلت بي جميلة الهواري عبر مكالمة فيديو.

على الطرف الآخر من مكالمة الفيديو، كانت تعلو شفتيها ابتسامة يشوبها شيء من الإحراج، وقالت:

"لم أتوقع أن تخرجي من المستشفى بهذه السرعة يا رؤى البنداري. كان آدم قلقًا على سلامتي الشخصية، ولذلك أصبحت الشركة الآن تمنع الغرباء من الدخول. لا تقلقي، سأطلب من حارس الأمن أن يسمح لكِ بالدخول فورًا."

وبأمر من جميلة، انفتح الباب الذي كان مغلقًا بإحكام أمامي.

تجمدت في مكاني لبضع ثوان قبل أن أدخل ببطء.

لم يكن باب مكتب آدم مغلقًا. وحين دفعته، أبصرت جميلة جالسة على الأريكة، ترتدي فستانًا بحمالات رفيعة يكاد لا يستر جسدها، وتبتسم لي ابتسامة خفيفة.

وبجوارها كان آدم عاري الصدر، والأجواء بينهما تفوح بالحميمية.

ألقيت نظرة واحدة فقط ثم أشحت بنظري، ووضعت استقالتي على المكتب دون تردد.

عندما رأى آدم أنني تجاهلته، عقد حاجبيه، ثم اعترض طريقي وراح يبرر لي قائلًا:

"جميلة عادت إلى البلاد منذ فترة قصيرة، وأنتِ تعرفين أن عائلتينا تربطهما علاقة جيدة جدًا، وقد طلب مني والداي أن أوطد علاقتي بها، فضلًا عن أنها أجدر منكِ بهذا المنصب."

"هذا ليس السبب الوحيد، أنتِ لا تعلمين بعد يا رؤى، أليس كذلك؟ ستكون خطبتي على آدم قريبًا."

قاطعت جميلة حديث آدم، ولوحت نحوي بالخاتم الألماس الذي كانت ترتديه في يدها، وكان آدم يرتدي في يده خاتمًا مطابقًا أيضًا.

لم يقدم آدم الكثير من التفسيرات بشأن الخطبة، واكتفى بالنظر إليّ بهدوء.

رفعت رأسي ونظرت إليه، ثم أومأت برفق.

"حسنًا."

لم أسأله عن شيء، ولم أطلب منه تفسيرًا، بل أشرت إلى الأوراق الموضوعة على المكتب، وقلت:

"لقد قدمت استقالتي، ويتم حاليًا استكمال الإجراءات، كما أنني أنهيت تسليم عملي."

من الواضح أن آدم لم يتوقع أن أقول شيئًا كهذا، فاتسعت عيناه قليلًا من الدهشة.

استدرت وغادرت، غير عابئة بنظراتهما المليئة بالدهشة خلفي.

كانت آلام ساقي تمتد بوضوح إلى كل عصب في جسدي.

حتى الآن، ما زلت أتذكر ذلك المشهد في عشاء العائلة، حين دفعني آدم لأسقط عن الدرج، وهو يلاحق جميلة التي استبدت بها الغيرة.

لقد تلاشى حبي له تمامًا خلال ذلك الشهر الذي قضيته في وحدة العناية المركزة وأنا أصارع للبقاء على قيد الحياة.

لا أعرف متى لحق بي آدم، لكنه كان يقف خلفي مباشرة.

لف ذراعيه حولي، ودفن رأسه عند تجويف عنقي، ولامس رقبتي برفق بخده.

"أنا وجميلة صديقان منذ الطفولة، وستستبد بها الغيرة إذا علمت أنني سأتزوج. لا تولي مسألة الخطبة أهمية كبيرة، عائلة الشاذلي وعائلة الهواري متكافئتان في المكانة...."

"لا يهمني."

قاطعته مباشرة قبل أن يُكمل كلامه، وابتعدت عنه.

كنا معًا لتسع سنوات، وفعلنا أمورًا أكثر حميمية من ذلك.

لكنني أشعر الآن ببعض النفور من اقترابه مني.

تجهم وجهه للحظة، لكنه ظل واقفًا في مكانه بعناد.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
10
الفصل 1
بعد أن غادرت المستشفى وحدي، استقللت سيارة أجرة، وتوجهت إلى شركة آدم الشاذلي.وقفت أمام مبنى الشركة، وتملكني فجأة شعور بالغربة تجاه هذا المكان الذي عملت فيه طوال تسع سنوات.لم يمض على مغادرتي سوى شهر واحد، لكنهم حذفوا بياناتي من النظام تمامًا، حتى إن حارس الأمن منعني من الدخول.لم أجد أمامي خيارًا سوى إخراج هاتفي والاتصال بآدم، لكنه لم يُجب على المكالمة قط.وبدلًا من ذلك، اتصلت بي جميلة الهواري عبر مكالمة فيديو.على الطرف الآخر من مكالمة الفيديو، كانت تعلو شفتيها ابتسامة يشوبها شيء من الإحراج، وقالت:"لم أتوقع أن تخرجي من المستشفى بهذه السرعة يا رؤى البنداري. كان آدم قلقًا على سلامتي الشخصية، ولذلك أصبحت الشركة الآن تمنع الغرباء من الدخول. لا تقلقي، سأطلب من حارس الأمن أن يسمح لكِ بالدخول فورًا."وبأمر من جميلة، انفتح الباب الذي كان مغلقًا بإحكام أمامي.تجمدت في مكاني لبضع ثوان قبل أن أدخل ببطء.لم يكن باب مكتب آدم مغلقًا. وحين دفعته، أبصرت جميلة جالسة على الأريكة، ترتدي فستانًا بحمالات رفيعة يكاد لا يستر جسدها، وتبتسم لي ابتسامة خفيفة.وبجوارها كان آدم عاري الصدر، والأجواء بينهما تفوح
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 2
ظل يحدق بي مباشرة، وكأنه يتأكد من موقفي."أنت وهي صديقان منذ الطفولة، والوقت الذي قضيته معها أطول من الوقت الذي قضيته معي، كما أن الخطبة هي رغبة كبار العائلتين، لذلك لن أتدخل.""لا تقلق، أنا أريد الاستقالة حقًا، ولا أفعل ذلك بدافع الغيرة أو الغضب."كان آدم على وشك أن يقول شيئًا آخر.لكن جميلة أطلت برأسها، وجاء صوتها من المكتب وهي تقول:"آدم، أين وضعت ملابسي الداخلية؟ أقصد تلك المصنوعة من الدانتيل."التقت عيناها بعيني، وحين أدركت وجودي، تظاهرت بالبراءة قائلة:"آسفة، لم أكن أعرف أنكِ ما زلتِ هنا. أنا وآدم اعتدنا على قضاء الكثير من الوقت معًا، فنسيت للحظة أنكِ ما زلتِ حبيبته."أجبتها إجابة عابرة، ثم غادرت الشركة.في صباح اليوم التالي، ما إن علمت أمي بخروجي من المستشفى حتى اتصلت بي."ابنتي، كيف حالكِ؟ لقد كبرت في السن، وكل ما أتمناه هو أن تعودي سريعًا لتكوني بجانبي. طوال هذه السنوات، كنتِ تتبعين آدم، دون صفة ولا مكانة، بل وكنتِ تتعرضين للسخرية من عائلته.""أما بشأن الميراث، فخير ما فعلتِ أنكِ وافقتِ. رغم أن أموال زوج أمكِ ليست طائلة، إلا أنها تكفيكِ لتعيشي بقية حياتكِ براحة، دون أن تقضي أي
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 3
لم أعترض، ولم أثر أي ضجة.استمرت جميلة في استعجاله عدة مرات، ونفد صبر آدم تجاهي تمامًا.غادر دون أن يلتفت، وقال ببرود قبل أن يرحل:"رؤى، أنا أيضًا تعبت من تبرير الأمر لكِ كل يوم، حاولي أن تتفهميني قليلًا."في كل مرة كنا نتشاجر فيها، كان يقول هذه الجملة بوجه يكسوه الإرهاق.كان قلبي يتألم، وأبدأ في مراجعة تصرفاتي، متسائلة عما إذا كنت عنيدة أكثر من اللازم.وبعد أن أهدئ من روعي، أعود من جديد للانغماس في هذه العلاقة التي لا قيمة لها.كان آدم يرتدي بدلة فاخرة، وكانت جميلة ترتدي فستانًا راقيًا.كانا يبدوان مناسبين لبعضهما جدًا وهما يغادران جنبًا إلى جنب.نظرت إليهما وهما يبتعدان.ثم هدأت نفسي، وبدأت في جمع أغراضي.على مدار تسع سنوات، صنعت أنا وآدم عددًا لا يحصى من الذكريات.كنت أظن دائمًا أنه يحبني.كان ديكور الفيلا بالكامل مصممًا وفقًا لتفضيلاتي.كان يفضل الشرفة المفتوحة، وكان يريد أن نجلس مستقبلًا مع أطفالنا هناك ونستمتع بأشعة الشمس.لكن حتى قبل أن يكون لدينا أطفال، تلاشى حبه لي.في ذلك الوقت، لم يكن في الفيلا مدبرة منزل أو خادمة.ولأنه يعلم أن معدتي ليست على ما يرام، كان يطهو لي بنفسه كل ي
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 4
هذه السنة ستكون المرة الأخيرة.جلست في المطعم، أراقب الوقت وهو يمضي شيئًا فشيئًا.مرت نصف ساعة على الموعد المتفق عليه، ولم يظهر آدم بعد.وبينما كنت على وشك الاتصال به، انطلقت ألعاب نارية متوالية فجأة في السماء خارج المطعم.ورسمت الألعاب النارية عبارة: [جميلة، عيد ميلاد سعيد.]انجذبت أبصار الجميع إلى هذا المشهد.وأخيرًا وجدت آدم الذي لم يظهر طوال هذا الوقت.كان يرتدي بدلة، ويحمل باقة من الورود، وقد جثا على ركبة واحدة ليطلب الزواج من جميلة.وعلى مقربة، بدأت شاشة على مبنى ضخم تعرض ملصقًا لخطبة آدم وجميلة."السيد آدم سخي للغاية، لقد استأجر بهذه السهولة تلك الشاشة الضخمة التي تكلف مئات الآلاف في الدقيقة الواحدة.""لكنني أتذكر أن حبيبته لم تكن تبدو هكذا، أليس كذلك؟""أي حبيبة؟ الأثرياء يتسلون كثيرًا، تلك لا تسمى إلا عشيقة، هل تفهمين؟ أما الفتاة التي أمامنا الآن فهي الحبيبة الحقيقية. إنها صديقته منذ الطفولة، وسيتزوجان قريبًا."وصلت تلك الهمسات إلى مسامعي، وبدا لي وقعها ساخرًا.تبين أن الأمر لم يكن الذكرى العاشرة لعلاقتنا، بل كان عيد ميلاد جميلة وحفلًا لطلب الزواج منها.تنهدت بهدوء، وألقيت اله
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 5
عندما هبطت الطائرة، كانت أمي أول من وقعت عليه عيناي.إذا حسبت الأمر بدقة، فقد مضت عشر سنوات دون أن أراها، غير أنها كانت لا تزال مشرقة ومفعمة بالحيوية.رسمت ابتسامة على وجهي، وأخفيت يدي اليمنى التي عالجتها على عجل خلف ظهري.وقبل أن أنبس بكلمة، احتضنتني أمي بشدة."لقد نحفتِ."احمرت عيناها، وظلت يداها تربتان على ثيابي لتنفض غبارًا لم يكن له وجود.وفي النهاية، لم تستطع كبح مشاعرها، فاستدارت ومسحت الدموع من زاوية عينيها.عندما رأيتها على هذه الحال، اختنق صوتي واحتقن أنفي، وكدت أبكي.عندما تزوجت والدتي من زوجها الثاني، اتصلت بي مرات لا تحصى.وطلبت مني أن أستقر معها في أستراليا.في ذلك الوقت، كنت قد بدأت للتو علاقتي العاطفية بآدم، وكل ما كنت أفكر فيه هو أن أبذل قصارى جهدي لأجعل والديه يحترمانني، لذلك لم أوافق على الأمر قط.لكن بعد كل هذه التقلبات، ها أنا ذا أعود إليها.لاحظت أمي في الحال يدي المصابة التي أخفيتها خلف ظهري.لمستها بحنان، بينما كانت شظايا الزجاج لا تزال عالقة بالداخل."لو كنت أعلم أنكِ تتعرضين لهذا الظلم هناك، لكنت أحضرتكِ معي، حتى لو اضطررت إلى التفريق بينكِ وبين آدم."شعرت بمر
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 6
كان صوت آدم باردًا، وكأنه يتمنى لو يستطيع الإمساك بي وإعادتي فورًا كي أعتذر لجميلة.شعرت بشيء من الذهول. ففي الماضي، كان آدم يدافع عني هكذا أيضًا.في ذلك الحين، لم يكن أحد يرى أننا ثنائي مناسب لبعضنا.ومع أنني التحقت بالعمل في الشركة اعتمادًا على قدراتي الخاصة، لم أكن أسلم من كلام الناس بأنني اعتمدت على الوساطة، وأنني بعت جسدي لأحظى بهذا المنصب.وأمام الشائعات التي تمس سمعتي، والتي نشرها زملائي في الشركة، رفع دعوى قضائية ضدهم مباشرة.كل ذلك لمجرد أنهم أضروا بسمعتي.قال إن سمعتي لا تقل أهمية عن سمعة الشركة، وإنه لا يريد لأي شخص أن يشوهها.لكنه الآن يحمي فتاة أخرى، وليس أنا.وبسبب هذا، تخليت عن فكرة المجيء إلى أستراليا مع والدتي، ورفضت العمل الذي رتبه لي زوجها.كنت أظن أنني سأتمكن من الاستمرار مع آدم حتى النهاية، إلى أن سمعت بالصدفة ذات مرة حديثًا دار بينه وبين أصدقائه.في ذلك الوقت، كان الجميع من حولنا يظنون أنه سيتزوجني، وأن ابن العائلة الثرية سيتزوج فتاة بسيطة كسندريلا.لكن آدم سخر قائلًا:"يبدو أنكم تقرؤون الكثير من الروايات. مهما حدث، لن أتزوجها. صحيح أنها تعاملني جيدًا، لكنها لا تص
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 7
لطالما كان تامر في ذاكرتي شخصًا متحفظًا، لكن يبدو أنه أصبح ثرثارًا عند لقائه بي."إذن، أنتِ أيضًا مستقرة هنا الآن؟ ألم يأت آدم معكِ؟ لا بد أنكما الآن على وشك الزواج، أليس كذلك؟"لمعت عيناه، وكأنه ينتظر إجابتي بترقب.توقفت يدي عن الحركة، ثم ارتسمت على شفتي ابتسامة خفيفة."لقد انفصلنا، ولن نتزوج."ربما كنت أتوهم، لكن بدا أنه ابتسم عندما سمعني أقول إننا انفصلنا.وما إن أتممت كلماتي، حتى انبعث من خلفي صوت جلبة.استدرت لا إراديًا، فرأيت آدم.كان يدنو مني بوجه متجهم، ومن دون أن ينبس بكلمة أمسك بمعصمي بقوة."رؤى، هل سافرتِ إلى الخارج فقط لتقابلي رجلًا غريبًا؟! وتجرئين على القول إنكِ تحبينني؟!"عض آدم على أسنانه، حتى برزت عروق جبهته.لم أفهم سبب غضبه الشديد، ولا سبب وجوده هنا.أدرك من حولنا أن ثمة شجار يحتدم، فالتفتوا لينظروا.أمسكت بطرف كمّ تامر، رافضة حتى النظر إليه.بعد أن غادرنا المطعم، ظل آدم يلاحقني بلا هوادة."لقد ألغيتِ رقم هاتفكِ، كما أنني وجدت هاتفكِ الذي ألقيتِ به في المطار.""هل تعلمين أنني كدت أُجن وأنا أبحث عنكِ في البلاد؟! اتصلت بكل من أعرفهم، بل إنني أبلغت الشرطة أيضًا! لكن اتض
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 8
"أنت من أغواها، أيها الحقير!"وقفت أمام تامر لا إراديًا، ولا أدري من أين استمددت تلك القوة، لكنني دفعت آدم بقوة.اختل توازنه قبل أن يسقط أرضًا، ثم رفع رأسه نحوي فجأة، وقد احمرت عيناه."هل دفعتني؟""هل دفعتني من أجل رجل آخر؟! لم تكوني هكذا من قبل، لقد وقعتِ في حبه!"صرخ آدم بكلماته الأخيرة، غير أنني لم أعره اهتمامًا، وكانت عيناي مثبتتين على تامر.ففي النهاية، كان الشخص الذي رشحته لي أمي للموعد المدبر، ولو أصابه أي مكروه فلن أستطيع تفسير الأمر لأمي.هز تامر رأسه، وابتسم لي ابتسامة خفيفة."أنا بخير، لا تقلقي."نهض آدم بشيء من الحرج، إذ يبدو أن السقطة التي تلقاها كانت قوية بعض الشيء.أخذت عيناه تنتقلان بيني وبين تامر، ثم أطلق فجأة ضحكة مريرة."لقد تغيرتِ يا رؤى."كانت عيناه تفيضان بالعجز والحيرة وهو ينظر إليّ.كانت تلك المرة الأولى التي أراه فيها على هذه الحال، فارتجف قلبي قليلًا.أمسكت بكمّ تامر مرة أخرى، ومررت بجانب آدم."لم أتغير، بل أنت لم تعد تحبني.""عش حياة هانئة مع جميلة، ولا تبحث عني مجددًا، أنا أيضًا سأعيش حياتي الخاصة."منذ اللحظة التي خانني فيها، لم يعد بإمكان علاقتنا أن تعود إ
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 9
"رؤى، أعلم أنكِ لا تريدين رؤيتي، بل وإنكِ انتقلتِ من المنزل واختفيتِ عن ناظري، لكن ما زال لدي الكثير لأقوله لكِ."اختنق صوته وانفجر بالبكاء.شددت قبضتي قليلًا حول الهاتف، ولم أجب.لم يعد هناك ما يمكن قوله بيني وبينه.صفعني أمام الجميع أثناء عشاء العائلة، ودفعني عن الدرج بعدما توسلت إليه مرارًا.وقبل أن أفقد الوعي، رأيته يندفع دون تردد لحماية جميلة بين ذراعيه، وهو يبكي ويصرخ بأنه لن يتزوجني أبدًا.وخلال الفترة التي كنت أصارع فيها الموت في وحدة العناية المركزة، كان آدم وجميلة قد حددا بالفعل موعد زفافهما.لقد عشت هذا الألم الذي يمزق القلب لفترة طويلة، ولم أعد أريد تحمله.وحتى بعد أن استقررت الآن في الخارج، كنت أستمع إلى ما يرويه أصدقائي القدامى.وكان الجميع يقولون إن آدم لا يزال يحبني، وأنه بعد رحيلي أصبح كالمجنون.لكنني لم أتأثر إطلاقًا.بعد تسع سنوات، لم أحتج سوى إلى لحظة واحدة لأتخلى عنه.لم أعد أحبه كما كنت أحبه قبل تسع سنوات.أو ربما كما قال آدم، لقد تغيرت."آدم، لقد انفصلنا، وما حدث في الماضي لم يعد مهمًا. لن أحمل ضغينة ضدك، ولا داعي لأن تشعر بالذنب. أنا ببساطة لم أعد أحبك."شعرت با
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 10
"هذه هي تميمة السلامة التي أحضرتها لي عندما كنت مريضًا، ثم اشتريتِ لي هذا السوار، وكنتِ ترين أنه لا يناسب الرجال، لكنني لم أنزعه قط. ألم تعودي تريدين كل هذا؟"خفض آدم رأسه دون أن ينظر إليّ، واكتفى بقبض يده حول ذلك السوار، وكان صوته يفيض بالاستعطاف.حين اشتريته آنذاك، نظرت إليه بفرحة غامرة، وقلت:"قد يظن البعض أن الرجال يتشبهون بالنساء عندما يرتدون سوارًا، لذا إذا كنت لا تريد ارتداءه، فما عليك إلا أن تضعه في الدرج وتحافظ عليه جيدًا."ورغم أنني قلت ذلك، فقد ارتداه دون تردد طوال تسع سنوات."آدم، ما مضى قد مضى. إذا كان لديك ما تريد قوله، فقله مباشرة."أراد آدم أن يمسك بمذكراتي القديمة، ليستعيد معي ذكريات الماضي.وعندما التقت أعيننا من جديد، تجمدت ابتسامته قليلًا وتراجع.لكنه مع ذلك رفع رأسه، وكأنه يستجمع شجاعته."رؤى، دعينا لا ننفصل، حسنًا؟ لقد تركت عائلتي بالفعل، ولن أتزوج جميلة. إذا كنتِ ستستقرين هنا، فسأبقى معكِ.""ألم تكوني ترغبين في الزواج مني؟ يمكننا تسجيل زواجنا الآن. وإذا كانت والدتكِ لا تحبني، فسأبذل قصارى جهدي لأنال محبتها... رؤى، هل السنوات العشر التي قضيناها معًا ما زالت تعني ش
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status