首頁 / الرومانسية / بعد أن خانني قلبك / الفصل ١٣١: الأخ الرابع

分享

الفصل ١٣١: الأخ الرابع

last update publish date: 2026-10-06 02:40:17

لم تستطع ليان أن تتحرك.

كانت كلمة نادين ما تزال معلقة في الهواء:

«أنتم أربعة.»

قال مالك:

— مين الرابع؟

لم تجب نادين.

نظرت إلى سارة.

ثم إلى آدم.

وأخيرًا إلى ليان.

قالت ليان:

— قولي.

أخرجت نادين ملفًا قديمًا.

— الطفل الرابع اتولد قبل سارة ومالك وليان بسنوات.

سأل ياسين:

— من أمه؟

— نفس الأم.

تجمدت ليان.

— أمي؟

أومأت نادين.

— أيوه.

قالت سارة:

— أنا كنت أعرف.

نظر إليها مالك.

— كنتِ تعرفي إن لينا أخ رابع؟

— كنت أعرف إن عندنا أخًا.

— فين؟

خفضت سارة عينيها.

— ما أعرفش.

قالت نادين:

— أنا أعرف.

اقتربت ليان.

— مين هو؟

فتحت نادين الملف.

كانت الصفحة الأولى تحمل صورة لطفل صغير.

لم يكن وجهه واضحًا.

لكن على كتفه ظهرت العلامة نفسها.

قالت نادين:

— اسمه عند الولادة كان نور.

تجمدت ليان.

— نور؟

قالت سارة:

— الاسم ده مش اسم ولد.

أجابت نادين:

— لأنه لم يكن اسمه الحقيقي.

قلبت الصفحة.

ظهر اسم آخر:

«آدم.»

نظر الجميع إلى آدم.

لم يتحرك.

قال ياسين:

— تاني؟

أجاب آدم بصوت منخفض:

— أنا قلت لكم إني كنت الطفل ٣٠٩.

قالت نادين:

— لكن الطفل ٣٠٩ لم يكن آدم.

تجمد آدم.

— إيه؟

قالت نادين:

— أنت كنت الطفل الذي تم نقله بعده.

نظر إليها آدم.

— إذن مين كان ٣٠٩؟

ابتسمت نادين بحزن.

— أخو ليان الحقيقي.

قالت ليان:

— لكن مالك هو أخويا.

— مالك أخوك.

— وسارة أختي.

— أيوه.

— أمال الرابع مين؟

وضعت نادين إصبعها على الصورة.

— هذا.

قالت ليان:

— مات؟

هزت نادين رأسها.

— لا.

— فين؟

أجابت:

— عاش بعيدًا عنكم.

قال مالك:

— مين ربّاه؟

ترددت نادين.

ثم قالت:

— كريم.

ساد الصمت.

شهقت ليان.

— كريم ربّى أخويا؟

— أيوه.

قالت سارة:

— ليه؟

— لأنه كان يريد استخدامه للوصول إلى والدكم.

قال آدم:

— هل هو يعرف عائلته؟

— لا.

سألت ليان:

— يعني أخويا ما يعرفش إنه أخونا؟

— لسنوات، لا.

قالت ليان:

— ودلوقتي؟

نظرت نادين إليها.

— دلوقتي يعرف.

تغير وجه ليان.

— مين هو؟

أخرجت نادين صورة حديثة.

مدتها إليها.

نظرت ليان إلى الصورة.

ثم سقطت من يدها.

كان الرجل واقفًا أمام مبنى قديم.

وجهه واضح.

وعيناه مألوفتان جدًا.

قال ياسين:

— ليان؟

همست:

— أنا أعرفه.

سأل مالك:

— مين؟

رفعت ليان عينيها.

— الرجل اللي قابلته الأسبوع اللي فات.

قالت سارة:

— فين؟

— عند المستشفى.

تدخل آدم:

— مستحيل.

نظرت إليه.

— ليه؟

— لأنه كان موجودًا معي يوم كنت أبحث عنك.

قالت نادين:

— كان يبحث عنك فعلًا.

ثم أضافت:

— لكنه لم يكن يريد إيذاءك.

سألت ليان:

— أمال كان عايز إيه؟

أجابت نادين:

— كان يريد أن يتأكد أنك بخير.

قال مالك:

— ليه ما قربش منها؟

— لأنه كان يخاف أن يعرف كريم أنه وجدها.

تذكرت ليان الرجل.

المعطف.

النظرات.

الصمت.

قالت:

— اسمه إيه؟

نظرت نادين إليها.

ثم قالت:

— رامي.

تجمدت ليان.

الاسم الذي كانت تسمعه في ذكريات قديمة.

اسم كانت تظنه مجرد وهم من طفولتها.

قالت:

— رامي…

ثم بدأت تتذكر.

طفل أكبر منها يمسك يدها.

صوت يضحك.

ثم جملة:

«ما تخافيش، أنا هنا.»

وضعت يدها على فمها.

— أنا فاكرته.

اقتربت سارة.

— إيه؟

— رامي كان موجود.

قالت نادين:

— أيوه.

— قبل ما نفترق.

أومأت.

ثم قالت:

— وهو الآن في طريقه إليكم.

وفجأة انفتح باب المنزل.

دخل رجل بسرعة.

كان يلهث.

نظر إلى ليان.

توقفت أنفاسها.

كان هو.

الرجل الذي رأته عند المستشفى.

قال:

— ليان…

لم تستطع الكلام.

اقترب منها.

— أنا آسف إني اتأخرت.

سألته بصوت مرتجف:

— إنت رامي؟

أومأ.

— أيوه.

ثم نظر إلى مالك وسارة.

تجمعت الدموع في عينيه.

— أخيرًا لقيتكم.

لكن قبل أن يقترب منهم، جاء صوت نادين:

— استنى.

التفت إليها.

قالت:

— لازم تعرفهم الحقيقة قبل ما تقول إنك أخوهم.

سأل رامي:

— أي حقيقة؟

أجابت نادين:

— إن الشخص اللي ربّاك ما كانش كريم.

تغير وجهه.

— إيه؟

قالت:

— كريم سرق هويتك فقط.

ثم أضافت:

— لكن والدك الحقيقي…

توقفت.

نظرت إلى ياسين.

ثم إلى ليان.

— ما زال حيًا.

تجمد الجميع.

وسألت ليان:

— مين أبونا؟

لكن نادين لم تجب.

لأن صوتًا جاء من خلفها:

— أنا.

استدار الجميع.

وكان الرجل الواقف عند الباب يحمل صورة والد ليان.

ثم قال:

— وأنا جئت لأصحح آخر كذبة.

يتبع…

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١٣٣: الحقيقة التي أخفاها أبي

    لم تفهم ليان جملة فؤاد.— مش أبي بالطريقة اللي أظنها؟قالت وهي تنظر إليه:— يعني إيه؟لم يجب فورًا.كان الجميع ينتظر.وأخيرًا قال:— أنا والدكِ بالدم.توقفت ليان.— لكن؟— لكن محمود هو الرجل اللي ربّاكِ.قال مالك:— يعني فؤاد أبونا الحقيقي؟— أيوه.قالت سارة:— وليه اتقال لنا إن محمود أبونا؟أجاب فؤاد:— لأن الحقيقة كانت هتقتلكم.ضحكت ليان بمرارة.— كل واحد بيقول نفس الجملة.اقتربت نادين منها.— المرة دي لازم تسمعي للنهاية.قالت ليان:— اتفضلي.أخذت نادين الصورة القديمة.— والدتك وفؤاد كانوا متزوجين قبل محمود.تجمدت ليان.— متزوجين؟أومأت.— نعم.— وإزاي؟— انفصلوا بعد ولادة مالك.نظر مالك إلى فؤاد.— ليه؟قال فؤاد:— لأنني كنت أعمل مع والدكِ في المشروع.سألت ليان:— أي مشروع؟— مشروع حماية الأطفال الذين كانت الشبكة تطاردهم.قال آدم:— ومالك كان واحدًا منهم؟— نعم.قالت سارة:— وأنا؟— أنتِ كنتِ الأصغر.ثم نظر إلى ليان.— وأنتِ كنتِ آخر طفلة.قالت ليان:— ورامي؟— رامي لم يكن من أطفال المشروع.تغير وجه رامي.— إيه؟قال فؤاد:— رامي ابني من زواج آخر.توقفت ليان.— يعني مش أخونا؟أجاب:

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١٣٢: الرجل الذي قال «أنا أبوكم»

    تجمدت ليان.لم تتحرك.الرجل الواقف عند الباب كان يحمل صورة والدها القديمة.لكن وجهه لم يكن وجه والدها.كان أكبر سنًا، وشعره رمادي، وملامحه مختلفة.قال ياسين:— مين إنت؟أجاب الرجل:— اسمي فؤاد.نظرت إليه ليان.— وبتقول إنك أبونا؟— أيوه.ضحك مالك بمرارة.— مستحيل.قال فؤاد:— عارف إنكم مش هتصدقوا.ثم وضع الصورة على الطاولة.— عشان كده جبت الدليل.اقتربت ليان.كانت الصورة قديمة جدًا.والدتها تقف في المنتصف.بجانبها رجل أصغر سنًا.وفي ذراعيه طفل.قالت ليان:— ده مين؟أجاب:— أنا.ثم أشار إلى الطفل.— وده مالك.تقدم مالك.— أنا؟— أيوه.قالت سارة:— لكن والدي كان اسمه محمود.تغير وجه فؤاد.— محمود كان زوج أمكم.سألته ليان:— مش أبويا؟صمت.ثم قال:— لا.ساد الصمت.شعرت ليان بأن كل شيء داخلها انهار.— يعني بابا اللي عشت وأنا فاكرة إنه أبويا… مش أبي؟أجاب فؤاد:— كان يحبكم.— أنا ما سألتش إذا كان يحبنا.نظرت إليه بعينين دامعتين.— أنا بسألك: هل هو أبي؟هز رأسه.— لا.قال مالك:— وإنت اختفيت ليه؟— لأن محمود عرف بوجودي.سألت ليان:— وماما؟خفض عينيه.— كانت تحاول تحميكم جميعًا.قالت سارة:—

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١٣١: الأخ الرابع

    لم تستطع ليان أن تتحرك.كانت كلمة نادين ما تزال معلقة في الهواء:«أنتم أربعة.»قال مالك:— مين الرابع؟لم تجب نادين.نظرت إلى سارة.ثم إلى آدم.وأخيرًا إلى ليان.قالت ليان:— قولي.أخرجت نادين ملفًا قديمًا.— الطفل الرابع اتولد قبل سارة ومالك وليان بسنوات.سأل ياسين:— من أمه؟— نفس الأم.تجمدت ليان.— أمي؟أومأت نادين.— أيوه.قالت سارة:— أنا كنت أعرف.نظر إليها مالك.— كنتِ تعرفي إن لينا أخ رابع؟— كنت أعرف إن عندنا أخًا.— فين؟خفضت سارة عينيها.— ما أعرفش.قالت نادين:— أنا أعرف.اقتربت ليان.— مين هو؟فتحت نادين الملف.كانت الصفحة الأولى تحمل صورة لطفل صغير.لم يكن وجهه واضحًا.لكن على كتفه ظهرت العلامة نفسها.قالت نادين:— اسمه عند الولادة كان نور.تجمدت ليان.— نور؟قالت سارة:— الاسم ده مش اسم ولد.أجابت نادين:— لأنه لم يكن اسمه الحقيقي.قلبت الصفحة.ظهر اسم آخر:«آدم.»نظر الجميع إلى آدم.لم يتحرك.قال ياسين:— تاني؟أجاب آدم بصوت منخفض:— أنا قلت لكم إني كنت الطفل ٣٠٩.قالت نادين:— لكن الطفل ٣٠٩ لم يكن آدم.تجمد آدم.— إيه؟قالت نادين:— أنت كنت الطفل الذي تم نقله بعده.ن

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١٣٠: سارة

    توقفت ليان أمام المرأة.لم تستطع الكلام.كانت ملامحها تشبه أمها بطريقة غريبة.لكن عينيها…كانتا تحملان شيئًا شعرت ليان أنها تعرفه منذ زمن.قالت المرأة:— ليان؟همست ليان:— سارة؟أومأت.— أيوه.تقدمت ليان خطوة.لكن ياسين أمسك بذراعها.— استني.نظرت إليه.— دي ممكن تكون خدعة.قالت المرأة:— معاه حق.ثم أضافت:— بعد كل اللي حصل، أنا نفسي ما كنتش هصدقني.أخرجت شيئًا من جيبها.كانت قلادة صغيرة.نفس الرمز الموجود على قلادة ليان.قالت:— دي كانت معايا يوم اختفائي.اقتربت ليان.— منين جبتيها؟— أمي أعطتهالي.تجمدت.— أمي؟— والدتك.نظرت ليان إلى مالك.— يعني هي قابلت أمي؟أجابته سارة:— أكتر من مرة.قال مالك:— وإنتِ كنتِ عارفة إننا إخوات؟هزت رأسها.— عرفت من زمان.— ليه ما رجعتيش؟خفضت عينيها.— لأنني كنت أعتقد إن رجوعي هيعرّضكم للخطر.قال ياسين:— مين كان بيهددك؟— كريم.تدخل آدم:— كريم كان يعرف مكانها؟— أيوه.ثم نظرت إلى ليان.— لكنه ما كانش يعرف كل شيء.قالت ليان:— إيه اللي ما كانش يعرفه؟أجابت سارة:— إن والدتك أخفت الدليل الأخير.— فين؟ابتسمت سارة بحزن.— معك.وضعت ليان يدها على ك

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١٢٩: اليوم الذي كنتُ فيه طفلتين

    ظلت ليان تحدق في الصورة.طفلة صغيرة بين ذراعي هالة.والتاريخ:٢٨ أبريل ٢٠٠٠.قالت ليان:— أنا كنت مع أمي في المستشفى.قال آدم:— أيوه.— إذن مين الطفلة دي؟لم يجب.اقتربت مريم وأخذت الصورة.قلبتها.كان خلفها رقم:٣٠٩.تغير وجهها.— لا…سألها مالك:— إيه؟قالت مريم:— الطفل ٣٠٩ ما كانش طفلًا مجهولًا.نظرت إليها ليان.— أمال؟— كان اسمًا مستعارًا.قال ياسين:— لمين؟رفعت مريم عينيها.— لليان.ساد الصمت.قالت ليان:— يعني أنا كنت المريضة ٣٠٩؟أومأت.— أيوه.قال آدم:— وده يفسر ليه السجلات كانت متناقضة.قالت ليان:— بس الصورة…— هالة كانت تحملك بعد ما خرجتِ من المستشفى.— خرجت؟— مؤقتًا.قال مالك:— والدتك كانت بتحاول تخفيك عن كريم.سألت ليان:— وسارة؟قالت مريم:— سارة كانت في نفس المبنى.— يعني أنا وسارة كنا مع بعض؟— لفترة قصيرة.بدأت ذكريات مبهمة تعود إلى ليان.ممر أبيض.صوت طفلة تضحك.امرأة تقول:— خدي بالك منها.ثم صوت آخر:— لازم نفصلهم.وضعت ليان يدها على رأسها.قال ياسين:— ليان؟— أنا فاكرة حاجة.اقترب منها.— إيه؟— كان فيه سريرين.نظر الجميع إليها.— وأنا كنت في واحد.توقفت.—

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١٢٨: زوجة كريم

    لم تستطع ليان أن تبعد عينيها عن الصورة.امرأة شابة تحملها بين ذراعيها.وخلفها ممر المستشفى.وفي زاوية الصورة، ظهر تاريخ:٢٧ أبريل ٢٠٠٠.قالت ليان:— دي كانت موجودة يوم ولادتي؟أومأ آدم.— أيوه.سأل ياسين:— اسمها إيه؟قال آدم:— نادية.تدخلت مريم:— اسمها الحقيقي مش نادية.نظرت إليها ليان.— أمال؟— هالة.تجمدت.قال مالك:— هالة زوجة كريم؟— أيوه.سألت ليان:— إيه علاقتها بأمي؟أجابت مريم:— كانوا يعرفوا بعض قبل سنوات من ولادتك.— منين؟— من والدك.صمتت ليان.— بابا كان يعرفها؟— كان يعرف زوجها، ويعرف إنها كانت بتساعده في بعض الأمور.قال ياسين:— أي أمور؟نظرت مريم إلى آدم.— نقل الأطفال.تغير وجه ليان.— الأطفال؟— أيوه.قال آدم:— هالة كانت واحدة من الأشخاص اللي بينقلوا الأطفال بين المستشفيات.قالت ليان:— ليه؟— عشان يختفوا من السجلات.سألت:— ومين كان بيطلب منها ده؟صمت آدم.ثم قال:— كريم.شعرت ليان بالاختناق.— يعني كريم كان يعرفني من يوم ولادتي؟— أيوه.— وكان عايزني أختفي؟— في البداية.— ليه؟أجاب آدم:— لأنك كنتِ تحملين العلامة.وضعت ليان يدها على كتفها.— العلامة اللي عندي؟

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status