Share

الفصل 522

Penulis: سعادة خفيفة
"شروق! شروق، هل تسمعينني؟"

كان صوت لينا عبر الهاتف مشحونًا بالانفعال: "إذا لم يكن أمامكِ خيار آخر، فقاتليها حتى النهاية! أنا أعرف ما الذي تخافين منه، أنت تخشين أن يوقف حازم جهاز والدتك، لكن فكري في الأمر مليًا. نعم، إنها والدتكِ، لكن ماذا عن دينا؟ دينا أيضًا ابنتك!"

في تلك اللحظة، شعرت فجأة وكأنني أقف على ضفة نهر، أشاهد أمي ودينا وهما على وشك الغرق في المياه الجارفة، وأيًا منهما أنقذت، فسأضطر حتمًا إلى مشاهدة الأخرى وهي تغرق، وسأقضي بقية حياتي أتعذب بشعور الذنب الذي لا ينتهي.

"شروق؟"

نادتني لينا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 525

    "يا لها من وقحة! لقد سرقت زوج امرأة أخرى، ومع ذلك تتباهى حتى الآن بسعادتها علنًا. إنها أكثر امرأة وقحة في العالم كله، يا لها من مقززة!""ساعدوني! كنت قد أرسلت إلى شروق رسائل خاصة أسبها فيها من قبل، فكيف يمكنني سحبها الآن؟ أنتظر الإجابة، الأمر عاجل!"بدأت آراء الناس في التعليقات تتغير بسرعة شديدة، فبسبب وثيقة زواجي هذه، سارع أحدهم إلى البحث عن مقاطع فيديو لمايا حين كانت تتعمد فيها الظهور مع حازم كل بضعة أيام والتباهي بسعادتهما بعد أن كُشفت علاقتها الغرامية، بل إنها نشرت أيضًا مقطعًا اعترف فيه حازم بنفسه بأن مايا هي حبيبته وزوجته المستقبلية."يا أصدقاء، أليست هذه خيانة زوجية صريحة؟ اللعنة، لقد تجاوزا كل الحدود! تلك الساقطة تليق بذلك الوغد الخائن، وأتمنى أن تدوم علاقتهما للأبد! فلنتمن للخائن والساقطة أن تدوم علاقتهما!""هل طلق ذلك الوغد الخائن شروق؟ أم أنه لم يطلقها بعد؟ إذا كان لم يطلقها بعد، فهذه الساقطة مايا أكثر حقارة! كيف تجرأت على فعل ذلك علنًا بكل تلك الوقاحة، وكأنها تتلاعب بنا جميعًا؟""والأشد إثارة للغضب أنها استخدمت طفلة زوجته لتكون ورقة ضغط أيضًا! تستحق أن يصيبها غضب القدر! وحت

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 524

    أغلقت هاتفي بسرعة.لم تكن الطفلتان تعلمان شيئًا على الإطلاق عما حدث.سألت دينا ببراءة: "أمي، ألم تقولي إنك ستأخذيننا للعب طوال اليوم في الخارج؟ متى سنخرج؟"كانت جمانة أكثر خجلًا من أن تلح عليّ، لكنها كانت تنظر إليّ بترقب.شعرت بغصة في حلقي، وربتُّ على رأس دينا المرفوع نحوي، وقلت: "لا يمكننا أن نخرج اليوم، حسنًا؟ أنا متعبة قليلًا."ارتسمت علامات الجدية على وجه دينا الصغير، وسألتني بقلق: "أمي، هل أنت مريضة؟"قالت جمانة وهي تنظر إليّ بقلق: "عمتي شروق، هل تريدين الذهاب إلى المستشفى؟"شعرت بالامتنان لتفهم الطفلين ونضجهما، فقلت لهما: "سأرتاح قليلًا، وسأكون بخير. أنا آسفة لأنني أخلفت وعدي لكما."قالت دينا: "لا بد أن هناك سببًا جعلكِ تخلفين وعدكِ يا أمي. أما أبي، فقد أخلف وعده بسبب تلك المرأة السيئة. أنا أسامحك يا أمي، لكنني لن أسامح أبي. حتى لو اعتذر أبي، فلن أسامحه!"ثم أضافت بنبرة تحمل شيئًا من الحزن: "لكن لماذا لم يأت أبي ليعتذر؟"رغم أنها كانت تتظاهر بالعناد، استطعت أن أرى بوضوح أنها تشتاق إلى أبيها.كيف لي أن أخبرها بأن أباها الذي لا تكف عن التفكير فيه يقضي وقته مع مايا؟في تلك اللحظة، ب

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 523

    بعد أن قلت ذلك، لم أمنح حازم أي فرصة للمساومة، وأنهيت المكالمة مباشرة.ألقيت هاتفي على الأريكة، وفي اللحظة التي انطفأت فيها إضاءة الشاشة، بدا ظلام الغرفة وكأنه يطبق عليّ بثقله.كان الليل في الخارج حالك الظلمة، وكان الصمت مخيمًا، لكن عقارب الساعة المعلقة على الجدار كانت تدق بهدوء، وكل ثانية تمر كانت تزيد من عذابي.لم أشعر بالنعاس على الإطلاق، فنهضت وسرت ببطء نحو غرفة الأطفال.دفعت الباب برفق، فكان المكان هادئًا تمامًا، ولم أسمع سوى صوت أنفاس الطفلتين المنتظمة.كانت جمانة ودينا تنامان كل منهما في سرير صغير، وانساب ضوء القمر من بين فتحات الستارة ليسقط على وجه دينا.كان وجهها الممتلئ الصغير متوردًا من النوم، وكانت تحرك شفتيها بين الحين والآخر كأنها تأكل في نومها، وكانت قد ركلت الغطاء بعيدًا عنها.كلما تذكرت تلك الشتائم التي انهالت عليها من الناس على الإنترنت، شعرت بقلبي يعتصر ألمًا، وكأنني أُطعن بخنجر مرة تلو الأخرى.غطيتها بالغطاء الذي ركلته بعيدًا، ومررت أصابعي برفق بين خصلات شعرها الناعم.بدا أن دينا شعرت بحركتي، فتقلبت في نومها، وانكمشت أكثر تحت الغطاء، ثم واصلت نومها العميق.جلست القر

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 522

    "شروق! شروق، هل تسمعينني؟"كان صوت لينا عبر الهاتف مشحونًا بالانفعال: "إذا لم يكن أمامكِ خيار آخر، فقاتليها حتى النهاية! أنا أعرف ما الذي تخافين منه، أنت تخشين أن يوقف حازم جهاز والدتك، لكن فكري في الأمر مليًا. نعم، إنها والدتكِ، لكن ماذا عن دينا؟ دينا أيضًا ابنتك!"في تلك اللحظة، شعرت فجأة وكأنني أقف على ضفة نهر، أشاهد أمي ودينا وهما على وشك الغرق في المياه الجارفة، وأيًا منهما أنقذت، فسأضطر حتمًا إلى مشاهدة الأخرى وهي تغرق، وسأقضي بقية حياتي أتعذب بشعور الذنب الذي لا ينتهي."شروق؟"نادتني لينا مرة أخرى، وقد لان صوتها قليلًا: "أعرف أن الأمر صعب عليكِ، لكن... لا يمكننا الانتظار أكثر."أخذت نفسًا عميقًا، وشعرت بغصة في حلقي، فصار الكلام شاقًا للغاية: "لينا، سأحسم أمري في أقرب وقت ممكن. شكرًا لك."تنهدت لينا، وكان صوتها ممتلئًا بالإرهاق والعجز: "علام تشكرينني؟ أليس هذا ما ينبغي أن أفعله؟ المشكلة أنني قضيت الليل أحاول التعامل مع الأمر، وأنفقت مبلغًا كبيرًا لشراء الحسابات الوهمية، ومع ذلك لم يُجد الأمر نفعًا. مايا مجنونة حقًا، وكأنها كانت مستعدة لهذا منذ وقت طويل. ما إن نتمكن من إسكات تعليق

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 521

    فقط بهذه الطريقة يمكنني أن أتحرر تمامًا من قبضة حازم.رغم أن المخاطرة كبيرة جدًا، إلا أنه لم يعد أمامي خيار آخر.قالت السيدة سميرة: "حسنًا، سأتصل به الآن، وعندما يرد، تحدثي إليه بنفسكِ."بعد قليل، اتصلت السيدة سميرة بالبروفيسور صفوان، ثم ناولتني الهاتف.بعد أن شرحت له بإيجاز سبب اتصالي، تردد قليلًا قبل أن يقول: "الأمر كالتالي، إذا كان الدواء سيُستخدم على البشر، فلا بد من الحصول على موافقة لجنة أخلاقيات البحث العلمي. لقد نجحت تجارب فريقنا على الحيوانات بالفعل، ولكن لم نخضع بعد للمراجعة من قبل اللجنة، لذلك سيكون إعطاء الدواء الآن لوالدتكِ مخالفة صريحة للوائح القانونية.""حسنًا، فهمت. شكرًا لك، يا بروفيسور صفوان."لم أحاول إقناعه، فلا أحد مُلزم بأن يتحمل المخاطر من أجلي، أو يضع مستقبله وسمعته على المحك بسبب مشكلتي.بعد أن أغلقت المكالمة، سألتني السيدة سميرة: "هل وافق؟"أخبرتها بما قاله البروفيسور صفوان.قالت بعقلانية: "بالفعل، لا يمكننا ارتكاب أمور تخالف القانون."طمأنتها قائلة: "سيدة سميرة، لقد تأخر الوقت كثيرًا، ويجب أن ترتاحي. سأفكر في الأمر مجددًا، ولا بد أن نجد حلًا في النهاية."وهكذ

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 520

    مسحت السيدة وفاء دموعها، وقالت: "ذلك الوغد حازم، ينحاز دائمًا لتلك الوضيعة. إن كان يحبها، فليدعك وشأنك ويطلقك! ما معنى هذه المماطلة؟"أخذت نفسًا عميقًا، واتخذت قراري، وقلت للسيدة وفاء وللسيد عزت: "أمي، أبي، على الأرجح سأعلن قريبًا على الملأ خبر زواجي من حازم. حينها، ربما يتهور حازم ويستهدف عائلة الشريف."فكر السيد عزت للحظة، وقال: "نحن ندعمك! مهما فعل حازم، سنتحمل العواقب! لقد تحملت الكثير من أجلنا. هذه المرة، لن نتنازل أكثر!""صحيح، لن نتنازل أكثر!"قالت السيدة وفاء بأسنان مطبقة: "أريد أن أرى أي مصير سينتهي إليه ذلك الوغد حازم وتلك الوضيعة من عائلة الجندي! أعطيناهما قيمة، لكنهما لم يقدراها. انشري شهادة الزواج، ولن أصدق أن عائلة الرشيد قادرة على قتلنا!"احتضنت السيدة وفاء، كما كنت أفعل في طفولتي حين أتدلل في حضنها، وقلت: "أمي، أبي، شكرًا لكما."ربت السيد عزت على شعري، وقال: "نحن من قصرنا، لم نتمكن من الوقوف إلى جانبكِ في مواجهة عائلة الرشيد. لكن بما أن حازم وصل إلى هذا الحد، لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي ونراك تسقطين في الهاوية. طالما اتخذت قرارك، فمهما قررت، سندعمك ونقف بجانبك."تحدث

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status