Share

الفصل 376

Author: تشيان دوه أر شياو تاي يانغ
فادية سقطت مغشيا عليها فجأة بلا سابق إنذار، فأربك الأمر الرجلين تماما.

تخليا عن خلافهما في الحال، فحمل مالك فادية ووضعها على سرير المرضى، واستدعى الطبيب والممرضات. وبعد الفحص لم يظهر أي خلل، ومع ذلك لم يطمئن قلبه.

"قد يكون الضغط النفسي الشديد سببا في الإغماء، وهذا أمر شائع."

قالت الممرضة بصوت منخفض، الممرضة نفسها هي التي كانت قد دخلت لتسليم الدواء قبل قليل، لكنها انسحبت مذعورة من الأجواء المشحونة في الغرفة.

وبمثل تلك الأجواء، فمن الطبيعي أن تغمى عليها!

نظرت الممرضة إلى المرأة المستلقية على السرير، وعرفت أنها تتظاهر، لكنها لحسن الحظ لم يفضحها الطبيب، فساعدتها أيضا.

وعند خروجها، كتمت خوفها الفطري من الرجلين وقالت: "الجو مزدحم هنا، والأفضل أن يخرج الجميع حتى تستريح المريضة."

سكتت القاعة فجأة حتى صار يمكن سماع سقوط إبرة.

حتى الطبيب الذي جاء معها شعر بالارتباك.

يا سلام! كلامها يشمل الراسني الثالث، مالك المستشفى من وراء الستار، ورجلا آخر لا يقل عنه هيبة!

من أين جاءت بشجاعتها كي تطلب خروجهما معا؟

شهق الطبيب خفية، واستعد لأن يتدخل بالتماس الأعذار للممرضة إذا غضب الراسني الثالث.

لكن بشكل غير مت
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 752

    في هذه اللحظة، كان فيصل مستلقيا على السرير باسطا ذراعيه وساقيه.حتى في الظلام، شعر فيصل بإذلال شديد للغاية.في السابق، كان واثقا من قدرته على السيطرة على الشخص الذي أمامه، بل وأراد أن يلعب لعبة "المقاومة والإخضاع" مع "الأقحوانة الصغيرة"، ولهذا السبب لم يصدر أي صوت.لكن الوضع الحالي خرج عن السيطرة بوضوح.فكر فيصل في الصراخ.ولكن بمجرد أن فتح فمه، وقبل أن يتمكن حتى من إصدار صوت، حشر شيء ما في فمه وسط الظلام.كان لسانه مضغوطا بجسم غريب، وفمه مكمما بإحكام شديد، وحتى لو استطاع إصدار صوت، لم يكن سوى همهمات مكتومة ضعيفة.وتلك الأصوات لم تكن لتصل إلى مسافة بعيدة.في تلك اللحظة، حدق فيصل في ذلك الظل وسط الظلام، وأدرك أخيرا أن هذا الشخص أمامه قد لا يكون "الأقحوانة الصغيرة".من هي إذن!إن أنفاسها توحي بأنها امرأة!وبالفعل، دوى صوت امرأة في الغرفة: "أنا لست الأقحوانة الصغيرة التي كانت هنا قبل قليل، لكن اطمئن، كل ما أعددته وما ترغب في لعبه، سأحققه لك، وسأرافقك في اللعب واحدة تلو الأخرى حتى تشبع رغبتك."لم يكن ذلك الصوت مألوفا لدى فيصل.ورغم تأكده من أنها ليست "الأقحوانة الصغيرة"، إلا أنها لم تخبره

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 751

    كان صمتها بمثابة حماية لها.وكيف لها أن تقف مكتوفة الأيدي وهي تشاهدها تتعرض لكل هذا الأذى والظلم؟فيصل...في الظلام، حدقت فادية في فيصل.حتى لو كان من عائلة الراسني التي يخشى الجميع إغضابها، ستجعله يدفع الثمن!أخفت فادية القلادة التي في يدها دون أن تترك أثرا، وأمسكت خلسة بالأداة الحديدية التي أعدتها مسبقا.لم يلاحظ فيصل حركتها على الإطلاق.استمر في شرب النبيذ باسترخاء، وخرجت ضحكة خافتة من فمه:"أنت تعاملين فادية بشكل جيد حقا، لكنني حزين جدا.""لقد تجرأت على خداعي لإرسالها بعيدا، وقد استمعت لكلامك وأرسلتها، كان يجب عليك الوفاء بوعدك ومرافقتي بشكل جيد، لكنك...""لقد قفزت، غير مبالية بحياتك حتى، هه!"طفت صورة ديمة وهي تقفز في ذهن فيصل.ظل هذا المشهد يعاد في ذهنه باستمرار منذ ذلك اليوم، ولا يدري كيف، فبجانب الغضب والبرود الذي شعر به حينها، نبت في قلبه شعور آخر غريب."يا للأسف...""لكن لا بأس، فيلتي اليوم ليست عالية، حتى لو قفزت حقا، فلن تتأذي." ابتسم فيصل ببرود.ثم التفت فجأة نحو "ديمة"، وقد امتلأت عيناه برغبة جامحة."لقد جهزت لك الليلة نفس برنامج تلك الليلة، أنا واثق أنك ستحبينه بالتأكيد

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 750

    جعلت نظرتها قلب فادية يرتجف.في تلك الليلة، هل كانت ديمو تأمل هكذا أيضا أن يأتي شخص لإنقاذها؟ولكن...كانت ديمو تفكر في إخراجها من النادي حتى وهي في خطر، بينما هي... لو أنها ركضت أسرع قليلا، لو أنها لاحظت شيئا غير طبيعي منذ البداية، هل كان من الممكن ألا يحدث لديمو...شعرت فادية بتأنيب ضمير شديد، وأمسكت بباب الخزانة. وقبل أن تغلقه، حدقت في عيني الفتاة وقالت بكلمة حازمة وواضحة: "سأنقذك!"ستنقذها حتما!أما الآن، فعليها أولا التعامل مع فيصل.استعانت فادية بضوء هاتفها، وأرادت استخدام ما هو متاح حولها للبحث عن شيء مناسب كسلاح. جالت بنظرها في المكان، وعندما وقعت عيناها على الطاولة الجانبية للسرير، ذهلت فادية.كانت هناك "ألعاب" متنوعة موضوعة على الطاولة الجانبية، مما جعل فادية تعقد حاجبيها بشدة.هل كان فيصل ينوي استخدام هذه الأشياء على تلك الفتاة قبل قليل؟شعرت فادية بالاشمئزاز، وتقدمت لتأخذ "أصفادا" وأداة حديدية ثقيلة نوعا ما، ثم جلست على سرير الغرفة.انطفأ ضوء الهاتف، وعاد الظلام ليخيم على الغرفة بأكملها.جلست تنتظر مجيء فيصل بصمت.لم يمض وقت طويل حتى سمع صوت فتح الباب، وتسلل ضوء الممر إلى ا

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 749‬‬

    بينما كان الخدم ينزلون إلى الطابق السفلي، توارت فادية خلف الجدار.انتظرت حتى ابتعدوا، ثم واصلت فادية صعودها إلى الطابق العلوي، وفجأة تناهى إلى سمعها صوت أحد الخدم من خلفها يسأل: "أين عارف؟"وكان عارف واحدا من الخدم.وما إن طرح الخادم سؤاله حتى أجابه آخر: "عارف في غرفة السيد فيصل، سينزل بمجرد أن ينتهي السيد فيصل من الاستحمام، اطمئن، فعارف يدرك القواعد جيدا."هل فيصل في غرفته؟صعدت فادية إلى الطابق الثاني، كانت الفيلا فسيحة للغاية، حيث يوجد أكثر من عشر غرف على جانبي الممر الأيسر في هذا الطابق وحده.كان الطابق الثاني بأكمله غارقا في صمت مطبق.سارت فادية بخطوات خفيفة، ولاحظت أن هناك زهرة معلقة على الجدار خارج كل غرفة.وردة حمراء، ياسمينة بيضاء، زنبقة...كانت كل زهرة تتطابق مع الزهور التي كانت تزين شعور الفتيات على المسرح منذ قليل، وفورا، أدركت فادية اللعبة التي يمارسها فيصل وأصدقاؤه الليلة.ولكن مع كثرة الغرف، أي غرفة سيدخلها فيصل؟تذكرت فادية الفتاة التي كان من المقرر أن تغادر أخيرا، فبحثت بسرعة، وبالفعل رأت زهرة الأقحوان الصغيرة معلقة على الجدار عند الغرفة الأخيرة في نهاية الممر.وعلمت أ

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 748

    "بالطبع يمكنك ذلك، ولكن ليس من اللائق أن تغادري وأنت ترتدين هذه الملابس. لم يكن في نيتي جعلكن ترتدين مثل هذه الفساتين، هل تتفهمين ذلك؟"التفهم؟ماذا تتفهم؟لم ترغب الفتاة في التخمين، بل أرادت المغادرة فقط.ومن أجل مسايرته، أومأت برأسها على الفور.حدق بها فيصل بصدق وقال: "إذن سأطلب من شخص ما أن يأخذك لتغيير ملابسك."رغم خوفها من البقاء، إلا أن هذه الملابس المكشوفة التي تشبه ملابس السباحة لا يمكن الخروج بها بأي حال، وملابسها التي خلعتها للتو لا تزال في غرفة تبديل الملابس تلك."حسنا."مع إجابة الفتاة هذه، ظهرت نظرة رضا في عيني فيصل.لم يضيع أي وقت، وأشار إلى أحدهم ليأخذ الفتاة ويغادر، ثم استدار لينظر إلى أسفل المسرح.في اللحظة التي استدار فيها، اختبأت فادية بسرعة خلف شجرة في الحديقة. ومستفيدة من غطاء الشجرة، رأت فادية فيصل يقف على المسرح المتلألئ بالأضواء، والابتسامة التي ارتسمت على زوايا فمه جعلت القشعريرة تسري في الأبدان.نظر إلى الظلام أسفل المسرح وفتح ذراعيه قائلا: "جاء دوركم، أتمنى لكم وجبة... شهية!"تلك الفتيات هن عشاءهم لهذه الليلة.بمجرد أن أنهى فيصل كلامه، خرج عدة رجال من الظلام

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 747‬‬

    غادرت الفتاة مع الخادمة.شعرت الفتيات الأخريات على المسرح بخيبة أمل شديدة.ولكن فجأة، جالت نظرات السيد فيصل مرة أخرى على وجوههن، لتستقر أخيرا على إحداهن."الياسمين الأبيض، نقي وغير مبتذل، يبعث الراحة في النفس. ماذا أفعل؟ أنا معجب به أيضا."ذهلت الفتيات للحظة، لكن الفتاة التي تضع زهرة الياسمين الأبيض في شعرها استعادت وعيها وشعرت بسعادة غامرة قائلة: "سيد فيصل، أنا أحب الياسمين الأبيض لأنه نقي ومميز أيضا.""ولكن..." بدا التردد على وجه فيصل.بدت الفتاة خائفة من تفويت الفرصة، فقالت بسرعة: "سيد فيصل، يمكنني انتظارك أيضا.""هذا..."ألقى فيصل نظرة خاطفة على الفتاة، وبينما أظهر التردد ظاهريا، كان يشعر بلمحة من الازدراء في داخله.لم يبدأ حتى في استخدام حيله، ومع ذلك سارعت هي للوقوع في الفخ.فقد فيصل اهتمامه بها في لحظة، ولكن رغم عدم اهتمامه، كان هناك شخص آخر مهتم بها.بعد فترة من "التردد" المصطنع، ابتسم فيصل وقال: "بهذا الشكل لا يمكنني الرفض حقا. إذن، لنشرب كأسا معا؟""حسنا، سأنتظرك يا سيد فيصل."دون انتظار "ترتيبات" فيصل، عرضت الفتاة نفسها بفارغ الصبر.على الرغم من أن السيد فيصل قد اختار واحدة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status