Share

الفصل 3

Penulis: تشيان دوه أر شياو تاي يانغ
صور من الملهى الليلي في الليلة الماضية!

من التقطها؟

شعرت فادية بطنين في رأسها.

"أبي، لا تدع غضبك يؤثر على صحتك. أختي بالتأكيد كانت مشوشة للحظة. لحسن الحظ، اشترى أخي كريم هذه الصور، وإلا لو تسربت، لأثرت حتما على سعر أسهم مجوهرات نادية جبران."

تحدثت ليان بصوت رقيق محاولة التهدئة، بينما كانت تشعر بالشماتة في داخلها.

في الليلة الماضية، طلبت من هناء أن تأخذ فادية إلى ردهة القمر، ورتبت لها بعض الرجال الأقوياء، كانت تخطط لالتقاط صور محرجة لفادية أمام الجميع.

لكنها لم تتوقع أنه عندما عادت هناء، كانت فادية قد غادرت مع رجل.

اضطرت هناء لالتقاط بعض الصور على عجل.

لكن هذه الصور كافية لجعل كريم يلغي خطوبته مع فادية.

حدقت ليان في فادية، بمظهر الزهرة البيضاء النقية، وعيناها تلمعان ببراءة لا توصف، وفجأة لاحظت القميص الذي ترتديه: "أختي، هذه الملابس... غريبة! ألا تشبه قميص رجل؟"

ليس هذا فحسب، فعلى بشرتها البيضاء قرب ياقة القميص، كانت هناك بعض علامات القبلات الواضحة، يمكن معرفة ما حدث بنظرة واحدة.

"فادية، أنت حقا وضيعة!"

ظهر الاشمئزاز على وجه ريان الزهيري، ورفع يده ليضربها، لكن كريم عاصم البدري وقف أمام فادية.

حدق كريم في فادية: "فوفو، رغم أنك خنتني، لكنني لا ألومك. أنا أحبك، وطالما التزمت بحدودك من الآن فصاعدا، فأنا ما زلت مستعدا للزواج منك."

"..."

لم تصدق فادية أذنيها.

هي خانته؟

إذا من كان ذلك الشخص الذي كان يتعانق مع ليان على السرير بالأمس؟

هو يحبها؟ وما زال مستعدا للزواج منها؟

ههه! عيناه مليئتان بالازدراء تجاهها، ومع ذلك يتظاهر بالكرم والعاطفة.

هل لأنها الوريثة الوحيدة لمجوهرات نادية جبران؟

مجوهرات نادية جبران أسستها والدتها نادية جبران قبل زواجها.

بعد وفاة والدتها، تم تسليم الشركة لوالدها للإدارة، لكنها تركت وصية: عندما تتزوج، سترث مجوهرات نادية جبران وجميع ممتلكات والدتها!

إذا سعى كريم في البداية لإغوائها لأنه أراد مجوهرات نادية جبران؟

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي فادية.

حدقت في زيف وجه كريم، بينما لمحت من زاوية عينها ليان تعض شفتيها، بمظهر الإحباط والمظلومية.

ظهر بريق شرير في عيني فادية: "أنت مستعد للزواج مني، لكن ماذا عن ليان؟"

اسود وجه كريم في لحظة.

هرع للأمام وأمسك بمعصم فادية، وسحبها خارج باب الفيلا، محذرا بأسنان مطبقة: "فادية، لا تتمادي. أنت في هذه الحالة وما زلت مستعدا للزواج منك، يجب أن تكوني ممتنة."

"إذا عرف عم الزهيري وخالة الكرخي عن علاقتي مع ليان، كيف ستعيش لولو؟"

"لولو ليست مثلك، هي بسيطة ونقية، تحبني، ولن يكون هناك أحد غيري في حياتها. قالت إنها مستعدة للتخلي عن أي مكانة طالما بقيت معي."

شعرت فادية بالغثيان: "منذ متى؟"

تفاجأ كريم.

"منذ متى وأنتما تتسللان خلف ظهري؟"

الآن وقد انكشف كل شيء، لم يعد لدى كريم ما يخفيه: "قبل ثلاث سنوات، في ليلة عيد ميلادك، أردت أن أتقدم معك خطوة، لكنك رفضت."

ضحكت فادية بسخرية: "لذلك استدرت على الفور وبدأت علاقة مع ليان؟"

شعر كريم بالذنب قليلا، وفقد صبره في لحظة.

كانت بعض صفقاته التجارية تواجه مشاكل، لذلك كان عليه الزواج من فادية بسرعة للحصول على مجوهرات نادية جبران.

"غدا هو عيد ميلاد جدتي السبعين، وقد وصل العم الراسني الثالث إلى مدينة الياقوت. ترغب جدتي في الاستفادة من وجود العم الثالث هنا وإقامة حفل زفافنا بسرعة، ليكون شاهدا على زواجنا."

"غدا في حفل عيد الميلاد، ستدعو جدتي العم الثالث، استعدي جيدا، وسأقدمك إليه."

عندما ذكر كريم "العم الثالث"، ظهر الإعجاب والتبجيل على وجهه.

في الأصل، لم تكن فادية مهتمة بهذا العم الثالث.

لكن، عندما رأت كيف يتطلع كريم بحماس إلى الغد، غيرت رأيها فجأة:

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (3)
goodnovel comment avatar
Salim Star
gjhhug dshjggj xds Hello
goodnovel comment avatar
محمد موسي محمدين
صباح النور
goodnovel comment avatar
Qwer Sadfg
مساء الخير
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 730

    تجمدت الابتسامة على وجه مالك بشكل واضح.وعندما نزل إلى الأسفل، صادف يوسف مستندا إلى الجدار، وكأنه ينتظر أحدا.مجرد تبادل نظرات كان كافيا ليدرك مالك أن الآخر عرف أن فادية كانت معه على السطح، ومع ذلك… لم يقاطعهما يوسف!قالت فادية لتوضح مسارها: "سأذهب معه إلى قصر الراسني القديم يا أخي."كان مالك يظن أن يوسف سيمنعها.لكن كل ما رآه هو أن يوسف أخذ معطفا نسائيا وقدمه لفادية."الجو يبرد في النصف الثاني من الليل، ارتديه.""شكرا يا أخي."حتى بعد أن صعدا إلى السيارة، ظل مالك يسترجع ما حدث، وكان يشعر بأن شيئا ما تغير بينهما.أخ؟هو يتذكر جيدا أن يوسف كان يحمل لفادية مشاعر رجل تجاه امرأة.لكن عندما نادته قبل قليل بكلمة "أخي"، كانت نظراته حقا نظرات أخ كبير....قصر الراسني القديم.اليوم عيد ميلاد زيد، لكن هذا اليوم لا يحمل أي معنى خاص للحاجة الراسني.حفلة عيد الميلاد كل عام ليست إلا مناسبة لفتح باب التواصل بين عائلة الراسني وبقية عائلات العاصمة.الحاجة الراسني تقدم بها العمر، ولم تعد تهتم بهذه المجاملات، لذلك لم تذهب إلى معرض الرسم.وكانت قد نامت مبكرا.لكن عندما أسرع مالك حاملا سامي إلى سيارة الإسع

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 729

    كان ينبغي لها أن تدفعه بعيدا.لكن كان في داخلها صوت يقول لها ألا تدفعه بعيدا الآن!ومع نسيم خفيف، لا تدري فادية متى رفعت يدها لتضعها على ظهره وتبادله العناق.إلى أن دوى رنين هاتف مالك.استمر الهاتف يرن طويلا، ومالك لا يتحرك للرد، كأنه لا يريد أن يترك فادية، حتى إنها انتزعت نفسها من حضنه."أجب، ربما الأمر طارئ."نظر إليها مالك بنظرة حارة، ولم يخرج الهاتف إلا بعدما أدارت ظهرها له.كان المتصل ماهر.وبمجرد أن فتح الخط، جاء صوت ماهر: "يا سيدي، الشيخ زيد… يطلب منك العودة إلى قصر الراسني القديم."زيد؟"حسنا!" وافق مالك فورا بلا تردد.لم يستطع ماهر إخفاء اندهاشه.فالعلاقة بين السيد ووالده ليست أفضل حالا، فهما رغم رابطة الدم، أشبه بخصمين لدودين. ومنصب مالك الحالي في مجموعة الراسني كان قد انتزعه من يد والده.وكان ماهر يظن أن سيده سيرفض أمر والده.وكأن أمرا ما خطر له، فاستعجل قبل أن يغلق مالك الخط: "وأيضا… زوجتك.""ماذا؟" ظن مالك أنه لم يسمع جيدا.قال ماهر: "الشيخ زيد قال إنه بما أن السيدة بخير، فلتذهب معك إلى القصر القديم، بما أنها كانت حاضرة فيما جرى اليوم، لذا...""أنا سأذهب كما طلب، لكنها لن

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 728

    كان صوت مالك يحمل سخرية لاذعة.شعرت فادية بغضبه حينها وبعجزه، ولم تعرف كيف تهدئه، فلم تجد سوى أن تمد يدها وتمسك بيده.دفء راحة يدها اللينة بدا وكأنه خيط رفيع من الدفء يسري في قلبه البارد.التفت مالك نحو فادية، وكأنه بلا وعي شد على يدها، وردد في قلبه ذلك العهد الذي كان قد ثبته منذ زمن.أما تلك الأمور التي مضت…سحب مالك نظره عنها، لكن هذه المرة، حرارة يد فادية جعلت صوته أقل حدة عندما بدأ يذكر تلك الذكريات."بعد أن جرح سامي نفسه بشفرة، اكتشفت أن تلك الشفرة أعطاها له أحد خدم منزل عائلة الراسني، لكن عندما ضغطت عليه لأعرف السبب، رفض أن يتكلم. ظللت أشك أن نوراي هي من وراء الأمر…"نوراي…تذكرت فادية السيدة نوراي التي تبدو لطيفة وهادئة."هي المرأة التي أحبها الشيخ زيد عندما أنجبت أمك سامي؟"قبل قليل، عندما تحدث مالك عن الماضي، لاحظت فادية أنه لا ينادي والده إلا باسمه، فهي تعرف ما بينهما من خلاف، لذلك اكتفت بمناداته بـ"الشيخ زيد".لكن خلافا لما توقعت، أجابها مالك: "لا."ليست نوراي، فمن تكون إذا؟وبينما كانت فادية مستغربة، واصل مالك كلامه: "المرأة التي كانت في ذلك الوقت، جدتي أبعدتها منذ زمن، أعط

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 727

    لا أحد يعلم كم طال ذلك الزمن، إلى أن جاء يوم رأى فيه شفرة رفيعة وحادة مخبأة في الطعام الذي قدم له.في تلك الليلة، هطل المطر من جديد.كانت الرعود تتتابع، وأصواتها المدوية كأنها تضرب فوق رأسه مباشرة. ارتجف وهو ينكمش في زاويته، لكنه حين رفع عينيه، ظن أنه يرى والدته ملقاة في بركة الدم، تناديه بصوت واهن "سيمو…"اشتاق إلى أمه وأراد أن يذهب إليها.تذكر الشفرة التي خبأها، فشق بها يده خطا من الجرح. لم يشعر بالألم، والدم كان ينساب من جسده بلا توقف.وتدريجيا بدأ وعيه يتلاشى.ظن أنه بات على وشك أن يرى أمه.لكن حين فتح عينيه مجددا، رأى أخاه الكبير أمامه.بعد ذلك، لم يعد أخوه الكبير يقيم في قصر الراسني القديم، بل انتقل إلى المستشفى، ملازما له لا يفارقه لحظة.وسمع من صديقة أخيه التي تدعى جوجو ما حدث يومها.قالت إن أخيه كان من المفترض أن يذهب إلى فرسان العقاب بأمر من والده، وقد اتفق مع والده على خوض تدريب يستمر عشرة أيام، على أن يصمد أمام هجمات عشرة من نخبة فرسان العقاب تباعا.قالت إن أخاه لم يكن ليستطيع البقاء هناك طويلا، لأن عليه أن يزوره كل يوم.وقالت إنه منذ رحيل والدته، كان أخوه الكبير يزوره كل ل

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 726

    كان يلهث متعبا، لكنه تشبث بيده بفرح غامر.هذه المرة، كان مصمما على أن يتشبث بأخيه الكبير وألا يدعه يفلت منه.سارا معا في عتمة الليل، ولاحظ أن أخاه بدا منهكا هو الآخر، خطواته صارت أبطأ بكثير، حتى إنه لم يعد بحاجة لبذل جهد كبير ليلحق به بسهولة.لا يدري كم مضى من الوقت، حتى التقى بأخ وأخت من عائلة الهاشمي.ومنذ ذلك الحين، صار يلازم أخاه الكبير أينما ذهب.ورغم أن أخاه الكبير بقي باردا معه، نادرا ما يبادله الكلام، بل إن الابتسامة كانت شحيحة جدا على وجهه، إلا أنه كان يشعر به، يشعر بأن أخاه الكبير يحميه، وأنه يحبه.استمع لنصيحته، وبدأ يتجنب أفراد عائلة الراسني عن قصد.لكن في ذلك اليوم، حين قالت له الآنسة الدرماني إنها ستأخذه ليرى أمه، تبعها دون تردد.فشوقه لأمه كان أكبر من أن يقاوم.وكان يشعر أيضا بأن أخاه الكبير قلق على أمه، فقد كان كثيرا ما يسمعه وهو نائم ينادي: "ماما"، فظن أنه كان يحلم بها.أخبر أخاه الكبير أن أمه، طوال سنوات ابتعادها عن عائلة الراسني، كانت تنظر إلى صوره وتبكي بصمت.لكن أخاه الكبير كان يكتفي بابتسامة ساخرة كل مرة.لم يكن يصدقه!أراد أن يخبر أمه أن أخاه الكبير يشتاق إليها،

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 725‬‬‬‬

    "عندما أنجبته والدتي، اكتشفت أن زيد قد وقع في حب امرأة أخرى. كانت وحدها في مدينة الياقوت حين وضعت سامي. لم تستطع أن تغفر خيانة والدي، فبعد أن أنجبت سامي، قطعت صلتها مع عائلة الراسني لسنوات."واصل مالك سرد الماضي بصوت هادئ.تلك الأمور التي لم يخبر بها أحدا من قبل، بات يريد أن يرويها لفادية الآن."أول مرة رأيت فيها سامي كان طفلا صغيرا. عادت أمي يومها لتطلب الطلاق من زيد، لكن رغم أنه خانها وأحب غيرها، ظل يتمسك بها ولا يريد أن يتركها."تذكر مالك أول مرة رأى فيها سامي، وتلك النظرة الخائفة في عينيه."وراء زيد كانت تقف عائلة الراسني ذات نفوذ طاغ. بأنانيته حبس أمي في زواج ذابل، حتى ذبلت هي أيضا شيئا فشيئا، وكان سامي أشد ضحايا كل ذلك."نظر مالك إلى سامي الراقد على سرير المستشفى، وكان جهاز المراقبة يطلق أصوات "بيب" منتظمة.وفي تلك اللحظة كان سامي يحلم.كان الحلم عن أول مرة عاد فيها إلى عائلة الراسني، ورأى مالك.منذ صغره كان يسمع من والدته بأنه يملك أخا أكبر.كانت أمه تشتاق كثيرا إلى ابنها الأكبر، وكم من مرة استيقظ مذعورا في الليل، وذهب إلى غرفتها، ليجدها تبكي بصمت وهي تمسك بصورة أخيه.رأى صورة أ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status