Share

الفصل 491

Penulis: تشيان دوه أر شياو تاي يانغ
تلك الصورة التي كادت أن تشل أحد مواقع التواصل الاجتماعي، لا يعرف من الذي ضغط عليها حتى تراجعت.

لكنها رغم ذلك، في ليلة واحدة أحدثت ضجة مدوية، ليس فقط عند عائلة الراسني في العاصمة، بل إن أكثر من صعق بالأمر كان ساهل.

في الليلة الماضية، وبعد أن انهى عمله خلال حفل المئة يوم وأكرم ضيوفه، عاد ساهل إلى منزله فنام مباشرة.

وفي اليوم التالي، حين وصل إلى الشركة، كان ينوي أن يطمئن فريقه وجها لوجه، ويناقش معهم ترتيبات التعويض بعد حل الفريق.

لكن حين دخل الشركة، وجد جميع الموظفين، وحتى أفراد فريق البحث والتطوير، يقفون أمام البوابة، وبمجرد ظهوره دوت القاعة بالتصفيق.

كل وجه كان يزهر بالابتسامة، وهم ينظرون إليه كأنهم ينظرون إلى الأمل.

ارتبك ساهل تماما.

حيث سيق بخطوات الحفاوة إلى قاعة الاجتماعات، وحين بدأ يتحدث بشأن حل الفريق، تجمدت الوجوه فجأة.

"الأخ ساهل، هل تمزح معنا؟"

"بالطبع يا سيد ساهل، هذه مزحة لا تحتمل! نحن نريد أن نستمر معك حتى نحقق نجاح هذا المشروع."

قطب جبينه وأطلق تنهيدة، فبدون تمويل كيف يمكن أن يستمر المشروع أصلا؟

لكن تلك التنهيدة، وذلك الصمت القصير، جعل الحاضرين يتوترون.

ارتسمت على الوجوه مل
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 744

    "المعلومات التي وصلتك من خالك لا تتجاوز أن ديمة تقيم في مستشفى عائلة الهاشمي، أما بقية أخبارها فقد حجبها يوسف تماما."شعرت ندى بالضيق، ولم تستطع منع نفسها من توبيخ فيصل: "كيف تترك كل الناس، وتقع بالصدفة مع هذه الفتاة بالذات؟ لقد أوصيتك مرارا أن تنهي الموضوع معها، وأنت…!"عادت تفاصيل ما حدث إلى ذهنها، فازداد انزعاجها.وتساءلت ندى باستغراب شديد: "كيف بدأ مالك يهتم بديمة؟ حسب علمي، لا يوجد بينهما أي تواصل."تردد فيصل قليلا، ثم قرر ألا يخفي الأمر: "ديمة وفادية صديقتان مقربتان، وفي تلك الليلة… كانت فادية موجودة أيضا.""فادية؟"لم يكن الاسم غريبا على ندى.لا عجب!"لا عجب أن مالك بدأ بالتحقيق… لا بد أنها فادية!"شعرت ندى بخيط من القلق يمر في قلبها، وأعادت التأكيد على فيصل:"يا فيصل، عليك أن تبقى هادئا في هذه الفترة… لا، هذا لا يكفي. كنت أطلب منك السفر لتجنب ما قد يحدث، ورفضت. الآن عليك أن تسمع كلامي مهما كان. سأطلب فورا حجز تذكرة سفر لك، ونجد ذريعة لإرسالك إلى فرع الشركة في الخارج… نعم، هذا هو الحل!"تمتمت ندى بقلق وهي تعطي التعليمات.وقبل أن تغلق الخط، شددت عليه مرة أخرى: "ابق حيث أنت ولا تت

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 743‬

    هل أغلقت كاميرات المراقبة…؟هذا الاكتشاف جعل عيني فادية تلمعان؛ فبانقطاع المراقبة، لم تعد هناك جدران قادرة على إيقافها.وفي تلك اللحظة، داخل إحدى غرف الفيلا.كان فيصل يجلس في الصدارة، ومعه عدد من الرجال يحتسون الخمر.دخل الحارس الغرفة، فالتفت فيصل إليه مباشرة. "هل أغلقت المراقبة؟""سيدي فيصل، جميع كاميرات الفيلا أغلقت بالكامل." أجاب الحارس باحترام.رفع الآخرون كؤوسهم."هكذا يكون الأمر! مع وجود الكاميرات لا يستطيع المرء أن يلهو كما يشاء. الآن صار كل شيء على ما يرام!""تعبت نفسك لأجلنا يا سيد فيصل.""أنت صاحب الذوق الرفيع يا سيد فيصل. ما كنا نلهو به سابقا لا يساوي شيئا، جمال بلا روح. أما الليلة… فسأستمتع حقا بما يبهجك يا سيد فيصل."الرجال المجتمعون هنا هم من أبناء العاصمة الذين اعتادوا اللهو مع فيصل، معظمهم أبناء الجيل الثاني والثالث المدللون، يتفننون بالعبث واحدا بعد آخر.وكان فيصل يستمتع بمديح رفاقه.اتكأ بكسل على الأريكة وقال: "إذن الليلة… استمتعوا كما تشاؤون. الشراب والجميلات… على حسابي!""حسنا، عاش السيد فيصل!""بوجودك لن نجامل أحدا.""إذن… هل نلتزم بالعرف القديم؟"طرح أحدهم السؤال،

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 742‬

    السيد فيصل…توقفت فادية التي كانت على وشك الخروج فجأة."ما نوع الزهور التي يحبها السيد فيصل؟""من يدري؟ لكن شخصا مثله لا بد أنه يفضل الزهور الجريئة والحارة، لذلك اخترت الورود… الورود الحمراء.""ليس بالضرورة، ربما يحب شيئا نقيا وهادئا."الفتاة التي تتحدث وقفت أمام كم هائل من الزهور، واختارت زهرة ياسمين بيضاء.وبقية الفتيات كن ينتقين بدقة، وبعضهن يخترن زهرة ثم يضعنها جانبا ويترددن، ثم يعدن للاختيار من جديد، وكأن اختيار الزهرة يحمل أثرا غير عادي.وبهدوء انضمت فادية إلى صفوف المختارات.وواصلت الفتيات حديثهن:"سمعت أن السيد فيصل دعا الليلة بعض أصدقائه أيضا، من تراه سيكون بينهم؟""أصدقاء السيد فيصل لا بد أنهم من صفوة الجيل الثاني، والتعرف إليهم فرصة رائعة."الاحتفال الليلة؟تذكرت فادية ديمو المستلقية في المستشفى، فشدت قبضتها على الزهرة في يدها.خطة الاقتراب من فيصل بدأت تتحرك في قلبها.ستقترب من فيصل… وستبحث عن فرصة لتأخذ ثأر ديمو.وحين عقدت عزمها، تساءلت:لكن… أين سيقام الاحتفال؟وفجأة دوت نغمة وصول الرسائل في عشرات الهواتف من حولها. أخرجت الفتيات هواتفهن، وما إن رأين المحتوى حتى علت صيحات

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 741

    رفعت يدها ببطء ولمست الضماد على وجهها، فارتجفت أناملها من غير قصد.كانت كلمات تلك السيدة في المكالمة قبل قليل لا تزال تتردد في ذهنها:"حين تكونين مستعدة، ستغادرين من هناك من تلقاء نفسك.""حين أكون مستعدة..." تمتمت المرأة بصوت خافت.وهي بالطبع فهمت ما قصدته السيدة.وفجأة لمع في عينيها بريق يحمل ابتسامة موحشة. "فادية، لقد أوشكت أن أكون جاهزة... فانتظريني."انتظريها لتدمر كل ما أوشكت فادية على الحصول عليه!......… حين عادت فادية ومالك إلى المستشفى، كان الصباح قد أشرق.تسللت أنوار الفجر عبر النافذة وانعكست على وجه سامي الراقد على السرير. ولما بدا أنه منزعج من الضوء الساطع، أسرع مالك إلى إغلاق الستائر."لا تقلق كثيرا، سيستيقظ." قالت فادية بصوت هادئ وهي ترى ما بين حاجبيه من توتر.كان مالك يعلم أن مهارة مدير المستشفى أسامة كفيلة بإيقاظ سامي.لكن كيف سيكون سامي حين يستيقظ؟كان في قلب مالك قلق خفي لا يعرف مصدره.نام سامي أياما طويلة متواصلة.أما جرح فادية في جبينها فكان يتعافى شيئا فشيئا، وصارت تتنقل بين مستشفى عائلة الهاشمي ومستشفى عائلة الراسني.أما ديمة فما زالت ترقد على سريرها.وفي كل مرة

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 740‬

    انفجرت نوراي بالبكاء وهي تلوم نفسها."كل هذا بسببي… لو أنني طلبت من المساعدة أن تغلق الباب، لما اقتحم سامي المكان. تلك الصور كانت الشيء الوحيد الذي يربطك بذكرى شروق، أما الآن فـ…"انتهى كل شيء!انتهى… وهذا في الحقيقة أفضل!من دون تلك الصور، سيبقى زيد يتذكرها فقط في قلبه.لكن إلى متى يستطيع التذكر؟فالذكرى مهما قويت، ستبهت في النهاية… إلى أن يعجز تماما عن استحضار ملامح شروق."الأمر لا علاقة لك به." استعاد زيد هدوءه وهو يجيب.تصرف نوراي الناضج واتساع صدرها جعلاه يشعر ببعض الذنب. كل تلك السنوات وهي بجانبه، تراعيه وتفهمه… منذ زمن كان عليه أن يكف عن التعلق بمن رحلت.نظر إليها وسألها سؤالا لم يجرؤ يوما على طرحه: "هل ندمت حين تزوجت بي؟"ندم؟كيف يمكن أن تندم؟كل ما فعلته في الماضي، سرا وعلانية، كان لتتمسك بالفرصة التي رأتها أمامها: هذا الرجل الذي قد يعلو شأنه يوما.هزت رأسها قائلة: "أنا فقط أندم لأني حين أوكلت إلي العناية بالأخت شروق، لم أفعل ما يكفي… ولو كنت فعلت، لما…"بعد كل هذه السنين… ما زالت تلوم نفسها؟مد زيد يده نحوها.وحين اقتربت، قبض على يدها بلطف قائلا: "لا علاقة لك بالأمر. موتها خ

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 739

    هذه الكلمات لو سمعها الغريب لظن أن هذا الـ "آسفة" موجه لأن نوراي لم تستطع إبقاء مالك.لكن زيد كان يعرف المعنى الحقيقي لاعتذارها."ليس ذنبك." ربت زيد على يد نوراي بلطف.فالزوجان كانا دائما على هذه الدرجة من الانسجام.لكن جبين نوراي ظل معقودا، وصورة فادية ومالك وهما يغادران ممسكين بأيدي بعضهما لا تفارق ذهنها. "يا له من أمر مؤسف، تلك الشابة فادية… لم تتح لك حتى فرصة الحديث معها…"وبكلماتها هذه، عادت أنظار الحاضرين إلى فادية مجددا.ندى ازدادت قلقا على تالة، وقالت: "مالك يبدو أنه يعامل تلك الآنسة بشكل مختلف، لا نعرف ما خلفيتها، لو كانت مناسبة لعائلتنا لكان الأمر أفضل."فادية…خلفيتها، وكل ما يخصها، كان قد وصل منذ زمن إلى يد أفراد عائلة الراسني.ابنة تاجر ثري من مدينة الياقوت، وحتى بعد أن اعترف بها الشيخ الهاشمي كابنة بالتبني، لم يكن لها في مجموعة الهاشمي سوى منصب اسمي.لم تكن ضمن مركز النفوذ في عائلة الهاشمي، ولم يكن لها حتى حق الدخول في صراع الميراث هناك.من دون مصالح أو قوة تسندها، كيف يمكن أن تكون مناسبة لعائلة الراسني؟عائلة الراسني تحتاج إلى عائلة كعائلة النجدي، عائلة قادرة على توسيع ن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status