หน้าหลัก / الرومانسية / بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها / بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

แชร์

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

ผู้เขียน: Habosh Elmasry
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-30 23:09:35

البارت الرابع ✍🏻

مرت أيام على حادثة الدرج، ولم تتلقَّ ندي أي اعتذار من أدهم، بل على العكس، ازداد جفاؤه وبرود معاملته لها يومًا بعد يوم، بينما كانت هي تعالج يدها بنفسها في صمت، تضمد الجرح كل صباح دون أن يسألها أحد عن حالها. حتى الطبيب الذي أوصى أدهم باستشارته بخصوص يد ندي بعد الحادثة، تجاهله أدهم تمامًا مشغولًا بمتابعة حالة مريم "الصحية" التي أكدت لها الفحوصات أنها بخير تمامًا، بل إن الحمل نفسه، كما همست له إحدى الممرضات ، كان في أسبوعه الأول فقط، ما يجعل رواية "الخوف على الجنين" أثناء السقوط المزعوم غير منطقية على الإطلاق.

في تلك الليلة، وبعد أن غادر أدهم المستشفي ذهب ليري شقة مريم الجديدة التي استأجرها لها قريبًا من الفيلا "حتى تشعر بالراحة أثناء الحمل" كما قال، شعرت ندي فجأة بحرارة شديدة تسري في جسدها، ودوار قوي جعل الغرفة تدور من حولها. حاولت أن تنهض من فراشها لتشرب ماءً، لكن ساقيها خانتاها وسقطت على الأرض، جسدها يرتجف من الحمى الشديدة، وربما من إجهاد الأيام الماضية وجرحها الذي لم يُعالج كما ينبغي.

وحدها في الفيلا الواسعة، بلا خادمة قريبة تسمعها في تلك الساعة المتأخرة، إذ كانت زينب قد استأذنت للذهاب عند أهلها تلك الليلة بعد أن شعرت بالخجل من نفسها لعدم مساعدتها لندي سابقًا، ذهبت ندي بصعوبة نحو هاتفها المحمول على الطاولة، ويدها ترتجف وهي تتصل برقم الإسعاف بصوت متعب تكاد الكلمات لا تخرج منه. جاءت سيارة الإسعاف بعد دقائق طويلة شعرت خلالها ندي وكأن الزمن توقف، ونُقلت إلى المستشفى وحدها، بلا أحد يمسك بيدها، بينما كان هاتفها يرن مرات عديدة برقم غير معروف لم تستطع الرد عليه من شدة إعيائها.

وبينما كانت الممرضات يجهزن لها المحلول الوريدي في غرفة الطوارئ، ويشرحن لها أن حالتها ناتجة عن التهاب في الجرح لم يُعالج جيدًا مصحوبًا بإجهاد شديد، لم تكن تعلم أن أدهم كان في تلك اللحظة بالذات في الطابق العلوي من نفس المستشفى، في جناح فاخر حجزه خصيصًا لمريم، ليحتفلا بـ"ذكرى" لقائهما الأول، وقد نشر بالفعل عدة صور عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يقدم لها باقة ورد ضخمة وعلبة مجوهرات، وكتب تحتها: "أغلى ما أملك، ولن أدع أي شيء يقترب منها أو يؤذيها."

وبينما كانت ندي مستلقية وحيدة في غرفة الطوارئ، تحاول أن تلتقط أنفاسها بصعوبة، مرت ممرضة بجانبها وهي تتحدث مع زميلتها عن "الزوج المشهور في الطابق العلوي وحبيبته الحامل"، دون أن تعرف أن المرأة الممددة أمامها هي زوجته الحقيقية. شعرت ندي بمرارة غريبة تتصاعد في حلقها وهي تسمع الحديث، لكنها لم تعلق بكلمة.

رن هاتفها، وكان الاتصال من والدة أدهم. لم تسأل الحماة عن حالة ندي الصحية ولا حتى بكلمة واحدة، بل بدأت حديثها مباشرة بنبرة حادة: "ندي، مريم حامل، وأنا عايزكي تكوني كريمة معاها. بكرة الصبح عايزاكِ تسلميها كل الأوراق الخاصة بميراث عيلتنا، الأراضي والأسهم، كلها. متعمليش فضيحة قدام الناس، وميبقاش في داعي إنك تحرجي عيلتنا أكتر من كده." وأضافت بنبرة أكثر قسوة: "وسمعت إنك دخلتي المستشفى؟ خير إن شاء الله، بس ماتفكريش تستخدمي الموضوع ده عشان تكسبي تعاطف حد، إحنا عارفين طبعك."

استمعت ندي بصمت تام، وسمعت في الخلفية صوت ضحكات وموسيقى هادئة، وكأن أحدًا لا يهتم بأنها في هذه اللحظة بالذات ممددة على سرير مستشفى وحيدة، وحرارة جسدها لا تزال مرتفعة. أنهت المكالمة دون أن ترد بكلمة واحدة، ونظرت إلى السقف الأبيض فوقها بعينين جافتين تمامًا.

لم يعد هناك أي ألم يعتصر قلبها، فقط برود عجيب حل محل كل مشاعرها السابقة، وعزيمة صلبة بدأت تتشكل بداخلها كقطعة فولاذ. لم تعد تلك المرأة التي تنتظر كلمة طيبة أو التفاتة حانية، بل أصبحت تحسب أنفاسها بعناية، وكل لحظة صمت كانت تُراكم بداخلها خطة لم تخبر بها أحدًا بعد.

نظرت إلى يدها التي تخترقها إبرة المحلول الوريدي، ثم وبحركة واحدة حازمة، انتزعتها بنفسها، فسال بعض الدم على ملاءة السرير البيضاء، دون أن ترمش لها عين. نادت على الممرضة بهدوء وطلبت منها التوقيع على استمارة الخروج من المستشفى بمسؤوليتها الخاصة، رافضة البقاء لحظة أخرى في مكان يشعرها بالمهانة.

تناولت هاتفها من جديد، وفتحت جهات اتصال نادرًا ما لجأت إليها، وضغطت على رقم لم تتصل به منذ سنوات طويلة. رن الهاتف مرتين فقط، ثم جاء صوت رجل هادئ لكنه مهيب، صوت يحمل ثقلًا وسلطة واضحة رغم نعومته: "مدام ندي... مر وقت طويل. هل استمتعتِ بحياتك الهادئة بعيدًا عنا؟ كل شيء بانتظارك: أسهم عائلة جدك، وختم الشركة، وحتى المكتب الذي تركه لكِ باسمك. كنا ننتظر فقط أن تقرري العودة وان تديري اعمالك بنفسك

ابتسمت ندي ابتسامة باردة للمرة الأولى منذ أيام، وقالت بصوت هادئ لكنه لا يقبل أي جدال: كريم، أحتاج مساعدتك في ثلاثة أمور، الآن، بلا تأخير. أولًا: اسحب كل الأموال والاستثمارات التي ضخيتها من جانبي في شركة أدهم، فورًا وبالكامل. ثانيًا: أبلغ المحامي أن يجهز أوراق الطلاق فورًا، بكل الشروط لصالحي. وثالثًا..." توقفت لحظة، ونظرت إلى يدها الملطخة بقليل من الدم، ثم أكملت بصوت أكثر برودًا: "جهز لي كل ملفات براءة اختراع جدي، والعقد الذي انتهى مؤخرًا. سأحتاجه قريبًا جدًا، ولديّ تسجيل صوتي سيغير كل شيء حين يأتي وقته."

من الطرف الآخر جاء الصوت هادئًا وواثقًا: "أمرك يا مدام ندي . سيتم كل شيء بحلول الغد، وسأرسل لكِ المحامي شخصيًا لمراجعة كل التفاصيل معكِ." أغلقت ندي الهاتف، واستلقت من جديد على مقعد سيارة الأجرة التي استقلتها بمفردها عائدة إلى الفيلا، لكن هذه المرة لم تكن عيناها تحملان أي دمعة، بل بريقًا باردًا من نوع جديد تمامًا، بريق العزيمة، وبداية العد التنازلي لما هو آتٍ وما ستفعله ✍🏻

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الثالث والثمانين 83 ✍🏻بعد أن هدأت الصدمة الأولى من انقطاع الكهرباء المفاجئ، جلس الجميع في الظلام الدامس ينتظرون بصبر حتى تمكن أحد رجال الأمن من إصلاح القاطع الكهربائي وإعادة التيار للمنزل بأكمله. قال الرائد أحمد بجدية بالغة: "واضح إن الشخص ده بيراقبنا بشكل مباشر ودقيق جدًا، وده يضيق دايرة الاحتمالات بشكل كبير حول هويته الحقيقية." اقترح كريم فكرة عملية: "خلينا نركز على زكي حلمي نفسه، هو ذكر إن عنده عيلة اتهددت، يمكن عيلته تعرف حاجة مهمة تساعدنا."وافق توفيق على الفكرة فورًا، وأعطاهم آخر عنوان معروف لزكي قبل اختفائه الغامض، شقة صغيرة متواضعة في حي هادئ وسط القاهرة. توجه الرائد أحمد وندي وكريم إلى هناك فورًا، وطرقوا الباب بلطف شديد. فتحت لهم امرأة شابة تبدو عليها علامات القلق الشديد والإرهاق، تحمل طفلة صغيرة نائمة في حضنها. سألتها ندي بلطف: "معذرة على الإزعاج، إحنا بندور على أي معلومة ممكن تساعدنا نلاقي زوجك زكي، إحنا مش عايزين نأذيه إطلاقًا، عايزين نساعده فعلاً."ترددت المرأة طويلاً قبل أن تسمح لهم بالدخول، وجلست أمامهم بقلق واضح على وجهها المتعب، وقالت بصوت خافت: "من أسبوع تقر

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الثاني والثمانين 82 ✍🏻نهض توفيق ببطء شديد من مكانه، متكئًا على عصا خشبية كانت مسندة بجانب كرسيه، واتجه بخطوات متثاقلة نحو خزانة قديمة في ركن الصالة البعيد. فتحها بمفتاح صغير أخرجه بعناية من جيب روبه الداخلي، وقال وهو يبحث بين أوراقها المتناثرة: "زكي جالي لي من سنة تقريبًا في ليلة ممطرة، كان خايف جدًا ومرعوب لدرجة إنه كان بيرتجف وهو بيتكلم، وقالي إن فيه حد بيهدده إنه لو ما نفذش أوامر معينة بدقة، هيأذي عيلته بالكامل، زوجته وأولاده الصغيرين من غير رحمة."شعرت ندي بتعاطف جديد يتسلل إليها، وسألت: "يعني زكي نفسه كان ضحية، مش شريك حقيقي في المؤامرة؟" أومأ توفيق برأسه وهو يخرج علبة معدنية صغيرة من الخزانة: "بالظبط، وعشان يحمي نفسه لو حصله حاجة، سجل مكالمة كاملة مع الشخص اللي كان بيهدده، وجاب لي التسجيل ده، وطلب مني أحتفظ بيه كضمانة، وقالي لو اختفى فجأة، أديه لأي حد يقدر يستخدمه عشان يوقف الظلم ده."فتح توفيق العلبة بيد مرتجفة قليلاً من فرط التوتر، وأخرج منها قرص تخزين صغير قديم الطراز، نظر إليه الجميع بترقب شديد وأنفاس محبوسة. قال بصوت جاد: "ده التسجيل، ما سمعتوش من يومها ، كنت خايف

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الحادي والثمانين 81 ✍🏻دخل الجميع إلى صالة المنزل البسيطة المفروشة بأثاث خشبي قديم، حيث جلسوا حول طاولة خشبية متينة بينما كان توفيق الشامي يراقبهم بعينين ثاقبتين لا تخفيان ذكاءً حادًا رغم تقدمه الشديد في العمر. قدمت له خادمة عجوز كوبًا من الشاي بيد مرتجفة، ثم انسحبت بصمت. بدأ حديثه بصوت هادئ موزون: "أنا فاكر كل حاجة حصلت زمان بتفاصيلها، أنا وأبو أدهم كنا شركاء حقيقيين منذ شبابنا، وكان عندنا حلم مشترك إننا نبني شركة صناعية كبيرة تفيد البلد كلها، مش بس عيلتنا الاتنين."سألته ندي بحذر: "وإيه اللي حصل بينكم بالظبط؟" تنهد توفيق بعمق: "لما بدأت الأرباح تكبر، أبو أدهم بدأ يفكر في نفسه بس، وبدأ يهمش دوري تدريجيًا في القرارات المهمة، لحد ما اكتشفت إنه بيحاول يستبعدني تمامًا من الشركة من خلال أوراق قانونية موقعة بالخداع. حاربت وقتها، وخسرت، وطردوني بالكامل من شركة أسستها بإيدي زي ما أسسها هو بالظبط."شعر أدهم بثقل هذا الاعتراف الجديد على كتفيه، وقال بصوت متهدج: "معرفش عن ده حاجة خالص، أبويا ماكنش بيحكي لي أي حاجة عن الماضي ده أبدًا طول حياتي." نظر إليه توفيق بنظرة لا تخلو من تعاطف غريب:

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الثمانين 80 ✍🏻بدأ فريق الرائد أحمد بالتحقيق في شركة المحاماة الدولية التي ظهر اسمها في التحويل المالي الغامض، وبعد تنسيق معقد مع جهات قانونية دولية، وصلت معلومة أولية: الشركة تعمل كواجهة قانونية لعدد كبير من كبار رجال الأعمال الذين يفضلون عدم الظهور مباشرة في أي نزاع قانوني يخصهم. طلب الحصول على اسم العميل الممول لحساب مدحت تحديدًا تطلب إجراءات قضائية معقدة قد تستغرق أسابيع طويلة.قالت ندي بإحباط: "يعني محتاجين ننتظر أسابيع عشان نعرف مين الشخص ده؟" حاول الرائد أحمد أن يطمئنها: "هنحاول نسرّع الإجراءات قد ما نقدر، بس القانون الدولي بطيء بطبيعته في الحالات دي." اقترح كريم فكرة بديلة: "ممكن نحاول نعرف من زاوية تانية، مين من معارف والد أدهم كان بيحمل لقب زي ده في وقت من الأوقات."توجه الجميع إلى والدة أدهم، التي كانت قد أصبحت أكثر تعاونًا بكثير بعد كل ما كشفته العائلة من أخطاء قديمة متراكمة، وسألوها إن كانت تتذكر أي اسم يحمل هذا اللقب. فكرت طويلاً، ثم قالت بتردد: "فيه راجل واحد بس فاكراه، كان شريك والد زوجي في أول شركة أسسوها سوا من زمان بعيد جدًا، قبل ما ينفصلوا بخلاف كبير جدًا ع

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت التاسع والسبعين 79 ✍🏻عمل الفريق التقني بسرعة كبيرة على إصلاح العطل التقني المفاجئ، بينما ظل الجميع في حالة من التوتر الشديد، لا يتحركون من أماكنهم خشية أن تدفع أي حركة مفاجئة حسام لاتخاذ قرار لا رجعة فيه في هذه اللحظة الحرجة. بعد دقائق طويلة بدت كالدهر بالنسبة للجميع، أومأ الخبير التقني برأسه أخيرًا، معلنًا أن البث عاد للعمل من جديد بنجاح تام. شعر حسام بارتياح واضح ارتسم على ملامحه المتعبة، ورفع هاتفه ليتأكد بنفسه من عودة الاتصال، ثم بدأ يتحدث مباشرة أمام الكاميرا بصوت متهدج لكنه حازم ومصمم على إكمال ما بدأه.روى حسام قصته كاملة أمام آلاف المشاهدين المتابعين للبث المباشر: كيف اقترح فكرة مالية طورت استثمارات الشركة في بداياتها، وكيف استولى والد أدهم على الفكرة ونسبها لنفسه أمام مجلس الإدارة، وكيف فُصل بعدها بتهمة ملفقة حطمت سمعته ومستقبله المهني بالكامل. تحدث بصدق عن سنوات المعاناة التي تلت ذلك، عن زوجته التي ماتت وهي تحمل همّ الفقر والمهانة، وعن مرضه الأخير الذي جعله يقرر أن يواجه الحقيقة أخيرًا قبل فوات الأوان.في منتصف حديثه، تقدم أدهم بخطوة حذرة أمام الكاميرا، وقال بصوت و

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الثامن والسبعين 78 ✍🏻بدأ فريق الرائد أحمد بمراجعة كل سجل قديم متاح عن حياة حسام الدين الشخصية بعناية فائقة، وبمساعدة سجلات الموارد البشرية القديمة المتهالكة، اكتشفوا أن أول مقر لشركة والد أدهم كان مبنى صغيرًا متواضعًا في حي شعبي قديم، قبل أن تنتقل الشركة لاحقًا إلى برجها الحالي الفخم بعد سنوات طويلة من النجاح والتوسع المستمر. هذا المبنى الصغير، حسب السجلات، كان قد بيع منذ سنوات طويلة وتُرك مهجورًا تمامًا بعد نزاع قانوني معقد حول ملكيته استمر لسنوات دون حل.قال أدهم بذهول: "ده نفس المكان اللي بدأ فيه أبويا شركته من الصفر، مكان له قيمة رمزية كبيرة جدًا بالنسبة لتاريخ عيلتنا كلها." شعرت ندي بقشعريرة وهي تدرك المغزى: "ولو حسام كان بيشتغل في بداية تأسيس الشركة، يبقى المكان ده كان شاهدًا على أول لحظة ظلم وقعت عليه، ده أنسب مكان ممكن يختاره لمواجهته الأخيرة."انطلق الفريق فورًا نحو العنوان القديم بأقصى سرعة ممكنة، ووصلوا إلى مبنى متهالك تمامًا، نوافذه مكسورة وجدرانه متشققة من إهمال سنوات طويلة، ورائحة الرطوبة والغبار تملأ المكان بأكمله. تسللوا بحذر شديد عبر باب خشبي نصف مكسور يصدر ص

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status