Share

112:" ذكريات مفقودة (18)"

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-10-16 22:50:45

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.

الفصل الثاني عشر بعد المئة.

.....

تجمدت لوميلا في مكانها، وشعرت بأن الهواء قد نفد من رئتيها. صرخت بصوت مبحوح، ممزق من شدة الألم والصدمة: "دانيال! اتركها! أرجوك اتركها الآن!".

التفت دانيال ببطء، وبمجرد أن وقعت عيناه على لوميلا، ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة، لكنها كانت تحمل بروداً قاتلاً. لم يترك عنق والدتها، بل على العكس، شدد قبضته فجأة وبقوة مرعبة. سُمع صوت تحطم العظام بوضوح في أرجاء الساحة الصامتة، وارتخت جثة الأم بين يديه في لحظة واحدة، بينما انطفأ بريق الحياة ف
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل السادس و العشرون بعد المئتين.

    "الفصل السادس و العشرون بعد المئتين" .... ساد صمت ثقيل في الغرفة، صمت لم يقطعه سوى صوت أنفاس مالك المتلاحقة وصوت طرقات الخدم التي توقفت أخيراً على الباب بعد أن أدركوا أن الوضع داخل الغرفة لا يسمح بالتدخل. ظل مالك ينظر إليها، كانت عيناه تتسعان بذهول من جرأتها. لم يسبق لأحد أن نظر إليه بهذه الطريقة، ولا أحد تجرأ على تحويل قوته وسيطرته إلى مجرد "محاولة لإقناع نفسه بكذبة". شعر مالك بأن كل قبضته الحديدية على معصميها لم تكن تضغط على جسدها، بل كانت تضغط على فراغ، لأن روح ماريا كانت في مكان بعيد جداً عن متناوله. فجأة، ارتخت قبضته. ترك معصميها دفعة واحدة وتراجع خطوة للخلف، وكأنه تعرض لصدمة كهربائية. وقف ينظر إليها وهي لا تزال مستلقية على السرير، مبعثرة الشعر، لكن عينيها كانت تلمعان بانتصار بارد. ضحك مالك ضحكة قصيرة، جافة، وخالية من أي مرح. مسح وجهه بيده، ثم نظر إليها ببرود عاد ليتسلل إلى ملامحه، لكنه كان بروداً مختلفاً هذه المرة؛ كان برود من قرر أن يغير استراتيجيته. "حسناً يا ماريا،" قال بصوت هادئ ومخيف، "يبدو أنكِ تظنين أن هذه اللعبة ستنتهي لصالحكِ لأنكِ تملكين لسانًا سليطًا. لكنكِ نسي

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   فصل الخامس والعشرين بعد المئتين.

    "فصل الخامس والعشرين بعد المئتين" ..... نظرت الجدة إلى مالك، ثم نقلت بصرها إلى ماريا. كانت تشعر بالتوتر الذي يملأ الفراغ بينهما، توتر لم تعهده في وجود ماريا من قبل. رأت في عيني حفيدها بروداً حاداً، نظرة خالية من أي مودة، بدت لها غريبة ومخيفة. مدت الجدة يدها ورتبت على يد ماريا برقة، وقالت بصوت خفيض: "يا ابنتي، أنا لا أملك الحق في منعكِ مما تريدين، ولا أريد أن أجبركِ على البقاء في مكان لا تجدين فيه راحتكِ.. لكن، على الأقل، دعيني أعلم السبب. لماذا تطلبين الطلاق الآن؟" التقت عينا ماريا بعيني مالك. رأت فيهما ذلك المزيج من التحدي والغضب المكتوم، فابتسمت له ابتسامة باهتة، ثم التفتت إلى الجدة وقالت بنبرة بدت بريئة ومكسورة: "جدتي.. الحقيقة هي أنني وجدت رجلاً أحسن منه، رجلاً يعاملني بتقدير أكبر ويمنحني ما لم أجده هنا."طبعا كانت تكذب لإغاضته حد الموت . تصلب جسد مالك تماماً. شعر ماريا وهي تطلق هذه الكلمات وكأنها تغرس خنجراً في قلبه . تابعت ماريا ببرود، وهي تنظر إلى أظافرها: "وبما أن مالك لا يحبني، وبما أن قلبه ملك لأثينا منذ البداية، فقد قررت أن أتركه لها بملء إرادتي.. أفضل أن أرحل الآن، على

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الرابع و العشرون بعد المئتين.

    " الفصل الرابع و العشرون بعد المئتين" .... استيقظت ماريا في الصباح الباكر، لكن عقلها كان مستيقظاً قبل جسدها بساعات. وقفت أمام المرآة في غرفتها، تنظر إلى انعكاس وجهها الشاحب قليلاً. رفعت يدها لتلمس جفنها المتعب، ثم بدأت باختيار ملابسها بعناية. اختارت فستاناً بسيطاً بألوان هادئة، يبتعد عن التكلف ويناسب وقار الجدة ومكانتها. كانت تحرك أصابعها بتوتر وهي تغلق أزرار معصم الفستان، بينما كانت صورة هشام والطفل ليو تدور في ذهنها كشريط لا يتوقف. أخذت حقيبتها وخرجت من الغرفة، متوجهة نحو سيارتها. كانت الطريق إلى قصر الشمري تبدو أطول من المعتاد، أو ربما كان تفكيرها هو الذي جعل الوقت يمتد. عندما وصلت إلى البوابة الضخمة، فتح الحراس الطريق لها كالعادة، ودخلت الساحة الواسعة التي تعكس فخامة العائلة وسطوتها. عند المدخل الرئيسي، كان كبير الخدم بانتظارها. انحنى لها بخفة، وكانت ملامحه تحمل مزيجاً من الاحترام والحياد المهني. "صباح الخير، يا سيدة ماريا،" قال بصوت رزين، "الجدة في انتظارك في جناحها العلوي، لقد كانت تسأل عنكِ منذ الصباح." "صباح النور، شكراً لك،" أجابت ماريا وهي تتبع خطواته عبر الممرات الواس

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثالث و العشرون بعد المئتين.

    " الفصل الثالث و العشرون بعد المئتين".....كانت ماريا تركض في أروقة القصر، وأنفاسها تتسارع في صدرها، بينما كانت تشعر ببرودة الهواء تلامس كتفيها العاريتين بعد أن فقدت سترتها. لم تكن تنظر خلفها، لكنها كانت تسمع صدى خطوات الحراس وهم يهرعون في الممرات. كانت تعلم أن مالك لن يطاردها بنفسه، فهو من النوع الذي يحرك خيوط الآخرين ليحقق مآربه، لكن أوامره كانت حاسمة وسريعة.عندما وصلت إلى البهو الرئيسي، وجدت أربعة من رجال الأمن يقفون كالسد المنيع أمام البوابة الكبيرة. تبادلت معهم نظرات حادة، وتوقفت على بعد خطوات قليلة منهم. تراجعت خطوة للخلف ببطء، ويدها تتحرك بتلقائية نحو جيب بنطالها لتتأكد من أن الصورة لا تزال هناك.قال أحد الحراس بنبرة جافة وهو يتقدم خطوة: "آنسة ماريا، السيد مالك أمرنا بعدم السماح لكِ بالمغادرة. نرجو منكِ العودة إلى المكتب بهدوء".ابتسمت ماريا بسخرية، ورفعت حاجبها وهي تنظر إلى ساعتها. كانت تعلم أن الدقائق الآن هي الفيصل. لم تجبهم، بل أخرجت هاتفها وبضغطة واحدة أرسلت الإشارة المتفق عليها. في تلك اللحظة، دوى صوت ارتطام قوي عند المدخل الجانبي للقصر، تبعه صوت تحطم زجاجي. التفت الحر

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثاني و العشرون بعد المئتين .

    " الفصل الثاني و العشرون بعد المئتين" ..... ظلت ماريا تحدق في الصورة على شاشة الحاسوب، وعيناها تنتقلان بين وجه الرجل والطفل الصغير، ليو. كان الرجل في الصورة يبتسم بلطف شديد، نظرة حانية لم تكن يوماً موجودة في عيني مالك. كان يشبه هشام إلى درجة مذهلة، لدرجة أن أي شخص عادي قد يجزم بأنهما الشخص نفسه. لكن ماريا لم تكن شخصاً عادياً، كانت تعشق التفاصيل والأرقام. بدأت تحسب في رأسها: ليو الآن في الرابعة من عمره، بينما توفي هشام قبل خمس سنوات. لو كان ليو ابناً لهشام، لكان من المفترض أن يولد بعد وفاة والده، وهذا أمر مستحيل بيولوجياً. تمتمت وهي تضيق عينيها: "هذه الصورة لا يمكن أن تكون حقيقية، أو أن هناك شيئاً في التواريخ تم تزويره". كان السؤال الذي بدأ يطاردها الآن هو: هل ليو ابن مالك حقاً؟ أم أن هناك سراً أكبر يتعلق بهشام؟ أدركت أنها لن تصل إلى إجابة من خلال شاشة الحاسوب أو عبر آدم الذي يرفض التعاون. الطريقة الوحيدة لمعرفة الحقيقة هي الوصول إلى وثائق مالك الخاصة، لكنها لم تكن لتسأله مباشرة، فهذا يعني تسليم أوراقها له. أمسكت هاتفها واتصلت برقم معين، وقالت بنبرة عملية ومختصرة: "أريد حارسين

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الواحد و العشرون بعد المئتين

    " الفصل الواحد و العشرون بعد المئتين" .... رد آدم بصوته الجليدي الذي لا يحمل أي مجال للتفاوض: "لا أريد". وقبل أن تنطق ماريا بكلمة واحدة، انقطع الاتصال. بقيت ماريا ممسكة بالهاتف، تنظر إلى الشاشة التي أعلنت انتهاء المكالمة. قالت بصوت خافت وعفوي: "ألو؟ ألو!!". لكن الصمت كان هو الرد الوحيد. أنزلت يدها ببطء، ثم رفعت كفها وضربت جبهتها بقوة وهي تغمض عينيها من شدة الإحباط. تمتمت بين أسنانها: "هذا الرجل غير معقول.. حقاً غير معقول!". لم تضع دقيقة أخرى في التفكير. أدارت محرك السيارة وانطلقت بسرعة نحو شقتها، كانت تقود بتوتر، وتلقي نظرات خاطفة في المرآة العاكسة لتتأكد أن سيارة المايباخ قد اختفت تماماً من أثرها. بمجرد أن وصلت، ترجلت من السيارة وأغلقت الباب بقوة، ثم صعدت الدرج بخطوات متسارعة كأنها في سباق مع الزمن. دخلت شقتها وألقت بمفاتيحها وحقيبتها على الطاولة بإهمال، لدرجة أن بعض أغراضها تناثرت على الأرض، لكنها لم تهتم. توجهت مباشرة إلى مكتبها، وسحبت حاسوبها الأسود، وفتحته بحدة. كانت أنفاسها متلاحقة، وعيناها تلمعان بفضول محموم. بدأت ماريا بالبحث. لم يكن الأمر سهلاً، فمالك وعائلة ال

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status