Share

الفصل السادس

Author: Paradise
last update publish date: 2026-08-27 04:26:25

الفصل السادس.

....

«سيدتي، لقد وصلنا، يمكنك النزول.» فتح فريد باب السيارة لي.

نظرت إلى المبنى الفاخر أمامي، ولم أستطع سوى أن أبتسم.

«سيدتي، إذا احتجتِ أي شيء—»

«لا بأس، غادر يا فريد، أستطيع تدبّر أمري.» سحبت حقيبة يدي وتوجهت مباشرة إلى الداخل بعد أن أعطاني فريد المفتاح.

«حتى لو قلتِ ذلك، عليّ أن أتأكد من وصولك سالمة إلى شقتك!» أغلق فريد الباب وتبعني بسرعة، تاركًا مسافة محترمة بيني وبينه.

هو يعلم أن مالك سيقتله إذا ما تخطى هذه المسافة.

هو يعتبرني ملكًا له، حتى وهو لا يملك ذرة مشاعر اتجاهي.

«افعل ما يحلو لك، إذًا من يسكن هنا أيضًا؟» سألت بفضول وأنا أتأمل تصميم هذا المبنى.

«حسنًا، هناك أربع شقق، ثلاث منها ملك للسيد، وواحدة ملك لشخص مجهول لم نعلم من هو.»

رفعت حاجبي فقط عند هذه المعلومة. في العادة، لا يحب مالك مشاركة السكن مع الآخرين، فحتى لو وقعت عينه على شقة معينة، فسيحرص على شراء المبنى بأكمله من أجلها فقط.

«يا له من أمر عجيب.» تمتمت وأنا أصعد الدرج.

«هناك قاعة رياضة ومطعم، إضافة إلى مول صغير تعمل فيه إناث، وهذه البوابة المتينة التي أنشأها السيد حول المكان من أجل سلامتك، لذلك لا داعي لإتعاب نفسك يا سيدتي بالذهاب إلى أماكن بعيدة.»

كدت أقلب عيني عندما بدأ في مدح ذلك الخائن.

«تقصد أنه قطع أي حجة لي للخروج من هذا السجن الذهبي الذي بناه لي، صحيح؟» سخرت ببرود وأنا أفحص المكان من حولي.

بمجرد أن أنهي أعمالي، سأنتقل إلى شقة أخرى ليست باسمه ولا يعلم بمكانها حتى.

وصلت أخيرًا أمام باب مكتوب عليه الرقم 3 من الخارج، لكن لماذا 3 بالضبط؟

أيعقل أن هناك عشيقات أخريات يعشن في الشقق الأخرى؟

«سيدتي، يقول السيد إنه أمر بإيصال أشيائك، فأرجو أن تنتظري قليلًا في الشقة ريثما تصلك...» استمر في الحديث، لكنني لم أستمع حتى.

إذًا، هذه هي نهاية هذا الزواج، أليس كذلك؟

الطرد من المنزل بسبب عشيقة.

«فهمت، تستطيع الذهاب.» فتحت الباب مباشرة، ثم صفقته في وجهه.

اتكأت على الباب بتعبير متأمل، ثم بعد أن هدأت مشاعري قليلًا، ابتعدت عن الباب وأمعنت النظر حولي.

من خلال الدرج، يبدو أن الشقة بها طابقان.

الطابق الأول كان به صالة ومطبخ وغرفتان فارغتان، إضافة إلى حمام.

على الأقل لم يرسلني إلى شقة مهترئة، أليس كذلك؟

طبعًا، ليس من كرمه أو طيبة قلبه، بل لأنه يحتقر امتلاك شقق مهترئة تحت اسمه اللامع.

«اتضح أن الزواج من مدير تنفيذي بارد ليس جميلًا كما وصفته القصص.» ضحكت بصوت خافت وأنا أصعد إلى الأعلى ببطء.

نفس الشيء تقريبًا، كان هناك غرفتان فارغتان، إحداهما بها سرير ومزودة بحمام، والأخرى فارغة تمامًا، ومطبخ صغير في الزاوية من أجل قهوة الصباح.

في الحقيقة... الأمر ليس بذلك السوء.

ذلك الرجل لن يأتي على أي حال، فرغم أنه يمتلك شققًا لا حصر لها في مدينة الغسق ومدن أخرى، إلا أنه لا يبقى فيها إطلاقًا.

كان المنزل نظيفًا تمامًا، وقد انتشرت رائحة منظفات حلوة في الممر.

جلست فوق أريكة موضوعة أمام الباب، فتذكرت نفسي القديمة.

نهضت مرة أخرى، مقاومة الألم، وسحبتها بصعوبة إلى جانب النافذة، حيث كانت الإطلالة جميلة جدًا، ثم جلبت علبة إسعافات أولية وشرعت في تنظيف ركبتي.

كانت ركبتاي في حالة فظيعة، بالكاد أستطيع التحرك دون أن أئن من الألم.

بعد أن نظفت ركبتي، أمسكت هاتفي وطلبت طعامًا دسمًا من أجلي.

بعيدًا عن تلك الأطعمة الخارجة عن ذوقي التي كنت أحضرها له.

كانت هذه أول وجبة آكلها منذ ثلاث سنوات.

عندما وصلت طلبيتي، انهمكت في الأكل حتى شبعت، وخزنت الباقي في الثلاجة.

«الثلاجة ممتلئة بالفعل، ومع ذلك كثرة الخضراوات هذه لا تعجبني. أظن أنه عليّ شراء بعض اللحوم والأجبان فيما بعد.» فركت ذقني بينما كنت أتفحص الثلاجة.

بعد قليل، صعدت إلى الأعلى ثم أخذت حمامًا طويلًا. لولا أن ركبتيّ متألمتان من سقوطي سابقًا، لكنت قد غرقت في الحوض.

بما أنه لا توجد ملابس وأشيائي لم تصلني بعد، اكتفيت بارتداء روب حمام قصير يصل إلى الركبتين وجدته في الخزانة، ثم خرجت من الحمام.

وقفت أمام المرآة لأرتب شعري، حتى لمحت الخاتم في إصبعي.

نظرت إليه لبضع لحظات، ثم نزعته ورميته في الحقيبة.

سأبيعه فيما بعد، أحسن من أن أرميه.

رفعت رأسي ونظرت إلى نفسي في المرآة.

كنت فتاة جميلة جدًا دون أي تصنع، بشعر أسود كالفحم وبشرة بيضاء دون أي عيوب، وعينين لوزيتين بلون فيروزي زاهٍ.

عندما كنت أنظر إلى نفسي في المرآة في المرات القليلة السابقة، كنت أرى ربة بيت منهكة جدًا، بعينين خاليتين من الحياة وهالات سوداء من كثرة الاستيقاظ مبكرًا جدًا من أجل تحضير الفطور والقيام بأعمال المنزل، أما الآن...

رأيت شرارة حياة في تلك العينين، شرارة كانت قد أُطفئت قبل ثلاث سنوات.

«لقد أهدرت عليك الكثير من السنين، والآن حان وقت استرجاع نفسي.» ضغطت قبضتي بحزم، ثم أرخيت حزام رداء الحمام قليلًا، فقد كنت وحدي في الشقة، ثم استلقيت على السرير ونمت بعمق.

بعد مدة لا أعلمها، استيقظت متأخرة، فقد كانت الشمس قد شارفت على الغروب بعد أن وصلت إلى الشقة في الصباح.

سمعت صوت طرق متسارع صادر من الطابق السفلي، فتنهدت بثقل.

كان رأسي يؤلمني بشدة، عليّ شرب بعض الأدوية فيما بعد.

نهضت من السرير وارتديت خفًا منزليًا كنت قد وجدته في المنزل مرة أخرى، ونزلت إلى الطابق السفلي.

لا بد أنهم أحضروا أشيائي أخيرًا.

اقتربت من الباب، وقد بدأ الطرق يصبح أكثر إصرارًا، ثم فتحته.

«ألا يمكنكم الطرق بشكل صحيح؟ هناك شخص مريض هنا—» اتسعت عيناي عندما رأيت من كان أمامي.

«مـمالك؟!» تمتمت بصوت عالٍ، لكنه يبدو أنه لم يسمعني أبدًا.

كان فكه منقبضًا بشدة وعيناه محمرتين، وهو ينظر إلى جسدي.

اتبعت نظره لأجد أن روب الحمام القصير ذاك قد انفتح بالكامل، كاشفًا عن بشرتي الشاحبة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الحادي والأربعون بعد المئة

    "الفصل الحادي والأربعون بعد المئة." .... وضع مالك كفيه على الطاولة الرخامية، وضغط بقوة جعلت مفاصل أصابعه تبيضّ. انحنى بجسده حتى اقترب وجهه من وجه ماريا، وكانت أنفاسه تخرج بسرعة مسموعة. نظر في عينيها بحدة وقال بصوت خافت يملأه الغضب: - "من الرجل الذي كان معكِ الآن؟" تصلبت ماريا في مكانها لثوانٍ، ثم أرخت كتفيها ببطء. نظرت إلى وجهه القريب جداً، وشعرت برغبة في أن تدفعه بعيداً، لكنها اكتفت برسم ابتسامة باردة على شفتيها. مالت برأسها قليلاً وقالت بنبرة هادئة: - "أي رجل تقصد يا مالك؟" شد مالك قبضته على حافة الطاولة أكثر، واهتزت الكؤوس الموجودة أمام ماريا. خفض صوته أكثر وهو يضغط على كلماته: - "لا تلعبي معي يا ماريا. أنا رأيتكِ من بعيد وأنتِ تحتضنينه. رأيت ضحكاتكِ معه. أخبريني الآن، من هو هذا الشخص؟" كان مالك قد رأى لورا ببدلتها الرسمية وشعرها القصير من مسافة بعيدة، وظن أنها رجل رغم أن شعرها ليس قصيرا لتلك الدرجة التي تجعلها تشبه الرجال . في هذه اللحظة، بدأت ماريا تفكر في سرها: "مالك المعروف عادة برزانته و بروده في التعامل يكاد يفقد السيطرة على نفسه امامي ؟ لو رأى أحدهم هذا لسقط من الصد

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   "الفصل الأربعون بعد المئة"

    الفصل الأربعون بعد المئة......صمتت ماريا للحظة، وهي لا تكاد تصدق الأرقام التي تسمعها عبر الهاتف. شعرت بنشوة انتصار حقيقية تسري في عروقها، وكأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن صدرها. هذا النجاح لم يكن مجرد مال، بل كان إثباتاً لذاتها التي حاول مالك طمسها لسنوات. قالت لورا بصوت يملأه الحماس وهي تواصل حديثها: - "لا يمكننا ترك هذا النجاح يمر دون احتفال يليق بنا! ماريا، أنا أدعوكِ الآن إلى العشاء في مطعم 'لا لونا'، أريد أن أراكِ وأخبركِ بكل التفاصيل وجهاً لوجه. لا تقبلي أي عذر، أنا بانتظاركِ الليلة!" ابتسمت ماريا بهدوء، وشعرت برغبة عارمة في الهروب من جدران منزلها الخانقة. أجابت بنبرة واثقة: - "سأكون هناك يا لورا. أراكِ في الموعد." أغلقت ماريا الهاتف، وبدأت تفكر في كيفية تدبير الأمر مع مالك. كانت تعلم أن أي تأخير أو خروج غير مبرر سيثير جنونه، لكنها في تلك اللحظة لم تعد تهتم. كانت تشعر بقوة غريبة تمنحها الشجاعة لتتحدى قيوده. وصلت ماريا إلى المطعم في المساء، وكان المكان يضج بالرقي والهدوء، مع إضاءة خافتة وموسيقى كلاسيكية تملأ الأجواء. بمجرد أن رأت لورا، اندفعت الأخيرة نحوها ورمت بنفسها في حض

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   "الفصل التاسع و الثلاثون بعد المئه"

    "الفصل التاسع و الثلاثون بعد المئه"....بقيت ماريا واقفة مكانها، لم تتراجع خطوة واحدة للخلف ولم تظهر عليها أي علامة من علامات الارتباك. نظرت إلى جسد مالك الذي يسد طريقها، ثم رفعت بصرها لتلتقي عيناها بعينيه. كانت نظراتها خالية من أي خوف، بل كانت تحمل نوعاً من الفضول البارد، وكأنها تدرس ردود أفعاله في مختبر نفسي.شعر مالك بصمتها يضغط على أعصابه. كان يود في تلك اللحظة أن يمسكها من كتفيها ويهزها بعنف، أن يصرخ في وجهها ويسألها عن "شركة الجوهرة"، وعن السبب الذي يدفع زوجته للبحث عن عمل لدى عدوه اللدود. لكن صوتاً في داخله، صوت المدير المحنك والخصم الذكي، منعه من فعل ذلك. أدرك مالك أنه إذا واجهها الآن، فإنها ستدرك أنه يراقبها، وستبدأ في اتخاذ احتياطاتها، وقد تقوم بمسح كل آثار خطتها أو الانتقال إلى وسيلة تواصل أكثر سرية. كان يرى أن الصمت في هذه اللحظة هو السلاح الأقوى؛ فبقاءها في حالة جهل بمراقبته سيعطيها شعوراً زائفاً بالأمان، مما سيجعلها ترتكب أخطاءً أكثر وضوحاً.حدث مالك نفسه وهو يراقب ملامحها الهادئة: "اظني أنكِ تخدعينني يا ماريا، لكنكِ لا تعلمين أنني أرى كل حركة تقومين بها. ابحثي عن الجوه

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثامن و الثلاثون بعد المئة .

    "الفصل الثامن والثلاثون بعد المئة" ... سحبت ماريا معصمها من قبضة مالك بحركة سريعة ومفاجئة، ثم رسمت على شفتيها ابتسامة باردة تخلو من أي دفء. انحنت بجسدها انحناءة خفيفة ورسمية، وهي انحناءة سكرتيرة محترفة تؤدي واجبها تجاه مديرها، لا انحناءة زوجة تخشى غضب زوجها. نظرت إليه بعينيها الفيروزيتين وقالت بنبرة هادئة: - "ماذا تظن يا مالك الشمري؟" تجمد مالك في مكانه، وبقي عقله يحاول استيعاب ما حدث. كان يتوقع منها أن تبكي، أو أن تتوسل إليه ليعفو عنها، أو ربما تفرح لانه اعترف بها كزوجته و انه أخيرا أظهر الاهتمام الذي كانت تريده. لكن سؤالها "ماذا تظن؟" كان بمثابة رمي للكرة في ملعبه، تاركة إياه يصارع ظنونه وحده. في تلك اللحظة، اشتعلت في ذهنه فكرة واحدة؛ أن هذا التحول المفاجئ وهذا البرود ليس إلا ستاراً لرجل آخر دخل حياتها. برزت عروق رقبته من شدة التوتر، وانخفض صوته ليصبح فحيحاً مرعباً يملأ الغرفة: - "ماذا أظن؟ أظن أن عليكِ التوقف عن هذه التصرفات الصبيانية فوراً. هل تظنين أنني سأنخدع بهذه المسرحية؟ أنتِ تفعلين كل هذا لمجرد أنكِ رأيتِ أثينا هنا، وتريدين لفت انتباهي وجذبي إليكِ مرة أخرى." كان مالك

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل السابع و الثلاثون بعد المئة.

    "الفصل السابع و الثلاثون بعد المئه"......اتجهت ماريا نحو قسم السكرتارية بخطوات واثقة، كان صوت كعب حذائها يرتطم بالأرض الرخامية بإيقاع منتظم يفرض وجوده قبل وصولها. دخلت القاعة المفتوحة، وكانت نظرات الموظفين تنتقل من أوراقهم إليها في حالة من الذهول. لفتت أنظار الرجال في القسم بشكل ملحوظ؛ فقد كانت بملابسها الجديدة وقصة شعرها العصرية وبشرتها المتوهجة تبدو كلوحة فنية تفرض هيبتها. تبادل الموظفون الرجال نظرات الإعجاب الصامتة، وراح بعضهم يتساءل في سره عن هوية هذه الجميلة التي اقتحمت هدوء المكان ببرودها القاتل.وقفت ماريا أمام مكتب رئيسة القسم، وهي امرأة في الأربعينيات من عمرها، تدعى نادية. نظرت نادية إلى ماريا من أعلى إلى أسفل، وشعرت بنغزة من الغيرة تنهش صدرها بمجرد رؤية ملامح ماريا الفاتنة وثقتها الزائدة. كانت نادية تعتقد أن أي امرأة تدخل هذا القسم يجب أن تشعر بالرهبة أمام سلطتها، لكنها وجدت أمامها امرأة تنظر إليها بعينين فيروزيتين باردتين لا تحملان أي تقدير.قالت ماريا بصوت منخفض وجاف:- "أنا ماريا، انضممت اليوم كمتدربة في هذا القسم."لم تبتسم نادية، بل رسمت على وجهها تعبيراً من الدونية و

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل السادس و الثلاثون بعد المئة.

    الفصل السادس والثلاثون بعد المئة......تجمد مالك في مكانه، وارتفعت يده لا إرادياً نحو عنقه ليلمس تلك البقعة التي أشارت إليها ماريا. ساد صمت ثقيل في الغرفة، وكان صوت قطرات الماء الساقطة من الصنبور هو الوحيد الذي يكسر هذا السكون. شعر مالك بضيق شديد في صدره، وأحس بأن جدران الغرفة تضيق عليه. كانت كلمات ماريا كالسياط التي تضرب كبرياءه، خاصة وأنها جاءت من المرأة التي كان يظن أنها لن ترفع عينها في وجهه. تراجع مالك خطوة للخلف، وحاول استعادة نبرته الآمرة، لكن صوته خرج مهتزاً ومكتوماً. قال وهو ينظر إلى عينيها: - "ماريا، لقد رأيت تسجيلات الكاميرات. أعرف أنكِ أنقذتِ ليو، وأعرف أن الطفل كذب و لكنه بالنهاية طفل و سبب فعله هذا هو أنك آذيت والدته في المرات السابقة بسبب غيرتك" لم تهتز شعرة واحدة في وجه ماريا، بل استمرت في تجفيف يدها بمنشفة ورقية ببطء شديد، وكأن كلامه لا يتجاوز كونه ضجيجاً في الخلفية. قالت بنبرة خالية من المشاعر: - "رؤيتك للتسجيلات لا تمحو حقيقة أنك صدقت طفلا صغيرا عني قبل أن تفكر في سؤالي. الحقيقة يا مالك أنا لا ألوم الطفل و لو قليلا لأنه يفعل ما يفعله والديه و مساندتك له و تبرير

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status