INICIAR SESIÓNمن اجل اولئك الذين يقولون ان روايتي متناقضة و البطل متناقض ، هذا هو المرض الذي يعاني منه مالك :
اضطراب الشخصية الحدية (Borderline Personality Disorder) هذا الاضطراب هو الحاضن الأكبر للتناقض الحاد في التصرفات والمشاعر. • لماذا يبدو الشخص نرجسياً؟ يظهر المصاب بهذا الاضطراب أحياناً سلوكاً دفاعياً يتمحور حول الذات، أو شعوراً بالاستحقاق لحماية نفسه من الهجر. • التناقض الصارخ: يتميز المصابون به بآلية دفاعية تُسمى "الانفصام" (Splitting)، حيث يرون الأشخاص والأحداث إما بلون أبيض ناصع أو أسود قاتم. قد يحبك الشخص بجنون اليوم (مثالية نرجسية)، ويكرهك بشدة غداً دون سبب واضح (تناقض حاد). . عندما يشعر هذا الشخص بحب الاخرين مباشرة يشكل الية دفاع ضده و لكن في نفس الوقت يشكل هوسا غير طبيعي بالشخص • الخوف المرعب من الهجر والانفصال: هو يعتقد داخلياً أنه "غير جدير بالحب" وأن الآخر سيكتشف ذلك عاجلاً أم آجلاً ويتركه. لذلك، كآلية دفاعية استباقية، يبدأ بالهجوم أو الابتعاد ليحمي نفسه من ألم الهجر المتوقع. (منطق لسان حاله: "سأرفضك وأبعدك قبل أن تتاح لك الفرصة لترفضني وتكسرني"). • الخوف من الابتلاع وفقدان الهوية: يشعر أن اقتراب شخص منه وحبه له يهدد حدوده النفسية الضعيفة، فيرى الحب كأنه "اجتياح" لخصوصيته، مما يدفعه لبناء جدار دفاعي سميك فوراً. ..... لذلك انا لا اكتب الفصول من اجل جعلكم مره تكرهون مالك بشده ومره تشفقون عليه ، فمالك يستحق ما يحصل له لانه يعرف انه مصاب بهذا المرض لكنن يعاند و يصر على انه شخص طبيعي . ان لم تكن تصدق المعلومات التي اقدمها لك يمكنك البحث اكثر واذا وجدت انني مخطئا يرجى ابلاغي من اجل تصحيحها ، وضعت هذا الفصل خصيصا بعد ان تلقيت تعليقا على الروايه يقول انني اقوم بتناقضات لا داعي لها. شكرا لك لقراءتها ارجو انني لم اضيع من وقتك الكثير 🩷🌸من اجل اولئك الذين يقولون ان روايتي متناقضة و البطل متناقض ، هذا هو المرض الذي يعاني منه مالك :اضطراب الشخصية الحدية (Borderline Personality Disorder)هذا الاضطراب هو الحاضن الأكبر للتناقض الحاد في التصرفات والمشاعر.• لماذا يبدو الشخص نرجسياً؟ يظهر المصاب بهذا الاضطراب أحياناً سلوكاً دفاعياً يتمحور حول الذات، أو شعوراً بالاستحقاق لحماية نفسه من الهجر.• التناقض الصارخ: يتميز المصابون به بآلية دفاعية تُسمى "الانفصام" (Splitting)، حيث يرون الأشخاص والأحداث إما بلون أبيض ناصع أو أسود قاتم. قد يحبك الشخص بجنون اليوم (مثالية نرجسية)، ويكرهك بشدة غداً دون سبب واضح (تناقض حاد).. عندما يشعر هذا الشخص بحب الاخرين مباشرة يشكل الية دفاع ضده و لكن في نفس الوقت يشكل هوسا غير طبيعي بالشخص • الخوف المرعب من الهجر والانفصال: هو يعتقد داخلياً أنه "غير جدير بالحب" وأن الآخر سيكتشف ذلك عاجلاً أم آجلاً ويتركه. لذلك، كآلية دفاعية استباقية، يبدأ بالهجوم أو الابتعاد ليحمي نفسه من ألم الهجر المتوقع. (منطق لسان حاله: "سأرفضك وأبعدك قبل أن تتاح لك الفرصة لترفضني وتكسرني").• الخوف من الابتلاع وفقدان الهوية
" الفصل التاسع و الخمسون بعد المئتين" .... تصلبت ملامح ماريا فوراً. لم تمنحه ثانية واحدة ليستمتع بلحظته، بل وضعت كفيها على صدره ودفعته بقوة للخلف. تراجعت خطوة إلى الوراء وهي تنظر إليه بتقزز، وصرخت بنبرة منخفضة لكنها حادة: ابتعد عني! اخرج من هنا فوراً. وقفت ماريا عند عتبة الباب، تحاول إغلاقه في وجهه، لكن صوتاً صغيراً قطع المشهد من جهة الدرج. بابا؟ توقفت ماريا والتفتت لتجد ليو واقفاً عند بداية السلم. لمعت عيناه بفرحة عارمة، واختفت كل ملامح الحزن التي كانت تكسو وجهه. لم ينتظر رداً، بل ركض بسرعة نحو والده وارتمى في حضنه بقوة. انحنى مالك ليلتقطه، ولف ذراعيه حول الصغير بحنان لم تعهده ماريا في هذا الرجل. دفن مالك وجهه في عنق ابنه لثانية، ثم أبعده قليلاً ليتفقد وجهه. سأله بصوت هادئ ودافئ: هل أكلت جيداً؟ نظر ليو إلى ماريا، ثم التفت إلى والده وأجاب بابتسامة واسعة: نعم. ابتسم مالك لليو، فرفع الصغير رأسه وسأله ببراءة: لقد جئت لتأخذني، صحيح؟ صمت مالك لبرهة، ونظر إلى ماريا بنظرة غامضة قبل أن يعيد بصره إلى ابنه ويقول: صحيح. اذهب إلى السيارة الآن، ريثما أتحدث مع عمتك. استدارت ماريا
" الفصل الثامن و الخمسون بعد المئتين"..... تنهدت ماريا بصمت وهي تنظر إلى ليو. لاحظت ارتجاف شفته السفلى وكيف يتمسك بطرف قميصها بأصابعه الصغيرة. خففت من حدة نظراتها وقالت: حسناً، تستطيع البقاء الليلة فقط. أمسكت بهاتفها واتصلت بمالك. لم تمنحه فرصة للحديث فور رده، بل قالت بنبرة حاسمة: سيبقى الليلة عندي، وغداً صباحاً تأتي لأخذه قبل أن أغادر إلى عملي. صمتت لثانية ثم تابعت بحدة: توقف عن التصرف كالمراهقين وكن مسؤولاً عن طفلك. أغلقت الخط مباشرة قبل أن يسمع صوت أنفاسه أو رده. خفضت الهاتف ووجهت نظرها إلى ليو. كان الصغير يفرك عينيه بيده، لكن زوايا فمه ارتفعت في ابتسامة خجولة ظهرت رغم تعبه. سألته بهدوء: هل تنام بشكل صحيح؟ تثاءب ليو وهو يميل برأسه قليلاً، ثم أجاب بصوت خافت: اعتدت أن تقرأ لي الخادمة قصة قبل النوم، لكن والدتي طردتها عندما رأتني أتعلق بها. منذ ذلك الوقت لم يعد أحد يقرأ لي القصص، لذا لا أستطيع النوم جيداً. شعرت ماريا بانقباض في صدرها. مدت يدها وأمسكت يده الصغيرة، التي بدت باردة في كفها. قالت له: تعال لتنام. قادته إلى الغرفة، وساعدته على الاستلقاء. غطته جيداً وتأكدت من إغلاق الإض
" الفصل السابع و الخمسون بعد المئتين"..... ودعت ماريا تسنيم بابتسامة هادئة، ثم استدارت لتغادر المقهى. وبينما تخطو أولى خطواتها خارج الباب، شعرت بجسد صغير يصطدم بساقها بقوة. تراجعت خطوة للخلف، ثم خفضت نظرها لترى طفلاً يقف أمامها. اتسعت عيناها من الصدمة وهي تتعرف على ملامحه؛ إنه ليو، ابن مالك. رفع ليو رأسه، وحدقت عيناه في ماريا بنظرة ملؤها الاشمئزاز والحقد، نظرة نسخة طبق الأصل عن نظرات أمه أثينا. شد الطفل على قبضتيه، وقال بصوت حاد: "أنتِ السبب في أن ماما وبابا تركا ليو!". وبحركة سريعة، رفع يده ليضرب ساقها، لكن ماريا لم تتحرك ولم تحاول الدفاع عن نفسها. نظرت ماريا إلى حالته المأساوية؛ ثيابه متسخة، وشعره أشعث، وعيناه غائرتان. سألته بنبرة خالية من العاطفة: "هل أكلت؟". صمت ليو للحظة، ثم أدار وجهه عنها وقال بضيق: "لا دخل لكِ!". صمتت ماريا، واستدارت لتبتعد عنه وتكمل طريقها، لكن ليو سارع في حركته وأمسك بطرف فستانها بقوة. توقفت ماريا والتفتت إليه، ليتعثر بها وهو يخفض رأسه، ويقول بصوت خافت يكاد يُسمع: "أنا جائع جداً". تنهدت ماريا، ثم مدت يدها نحوه وقالت: "هيا نذهب إلى منزلي كي ننظف
" الفصل السادس و الخمسون بعد المئتين" .... انقضت الساعات الأولى في الزنزانة ككابوس لا يتوقف. لم تمنح السجينات أثينا ثانية واحدة لالتقاط أنفاسها. اقتربت "كيتا" منها بخطوات ثقيلة، وبحركة مفاجئة، أمسكت بطرف فستانها الحريري الغالي ومزقته بقوة، لتترك القماش يتناثر على الأرض القذرة. صرخت أثينا، لكن صرختها تلاشت عندما أحست بـ "كاثي" تقبض على قرطها الماسي من أذنها وتنتزعه بعنف، مما ترك أثينا تترنح للخلف وهي تمسك أذنها التي بدأت تنزف. سقطت أثينا على الأرض، حاولت حماية وجهها بيديها، إلا أن أيدٍ خشنة سحبتها من شعرها لترفع رأسها قسراً وتواجه نظرات السجينات الساخرة. سلبوها كل ممتلكاتها؛ الخاتم، السلسلة، وحتى كعبها الأنيق ذو القاع الاحمر، ورموا لها ملابس السجن الرمادية الخشنة. لمست أثينا القماش بيديها المرتجفتين، فشعرت بخشونته تخدش جلدها الرقيق، وهو ما جعلها تنفجر بالبكاء. لم يتوقف الأمر عند السلب؛ بل أجبرتها "كاثي" على الركوع لتنظيف أرضية الزنزانة بقطعة قماش مهترئة، بينما تحلق حولها البقية يلقين عليها كلمات مهينة عن "سيدات المجتمع" اللواتي ينتهين في القاع. في كل مرة كانت أثينا تحاول فيها الاح
" الفصل الخامس و الخمسون بعد المئتين" ..... كانت جدران الزنزانة الضيقة تضيق أكثر مع كل دقيقة تمر. تحركت أثينا في المساحة الصغيرة المتاحة لها، تخطو ثلاث خطوات للأمام ثم تلتف لتعود ثلاث خطوات للخلف. رفعت يدها لتمسح خصلة شعر متمردة سقطت على وجهها، ثم نظرت إلى القضبان الحديدية بتركيز. في عقلها، كانت الصورة واضحة. مالك الآن في طريقه إليها، يقلب الدنيا رأساً على عقب ليخرجها من هذا المكان. تخيلت وجهه الغاضب وهو يوبخ الشرطي الذي تجرأ على وضعها هنا، وتخيلت يده وهي تمسك يدها لتسحبها بعيداً عن هذه الرائحة الكريهة. كانت تبتسم لنفسها، وتهمس بكلمات واثقة بأن مكانها ليس هنا، بل في قصر مالك، وبجانبه. ما كانت لتخاطر لولا علمها ان مالك سيقف معها في كل مرة حتى لو أخطئت. قطع حبل أفكارها صوت مفاتيح تصطدم ببعضها البعض في الممر. توقفت عن المشي فوراً، واتسعت عيناها. اقتربت من الباب، وألصقت وجهها بالقضبان، وهي تراقب الظل الذي يقترب. عندما ظهر الشرطي ووضع المفتاح في القفل، انطلقت تنهيدة ارتياح طويلة من صدرها. بمجرد أن فُتح الباب، اندفعت أثينا نحوه بخطوات سريعة، وكادت أن ترتمي في حضنه ظنا أن مالك هو من ا







